قديم 02-27-2006, 07:13 PM   #1
 
الصورة الرمزية afifi_amr
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
رقم العضوية: 2162
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
afifi_amr جديد
اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

اقوم بعمل بحث في مشكله البطاله بين خريجي الجامعات واحتاج الي معلومات عنها مشكوريــــــــــــــــــــــــــــــــن :(

afifi_amr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2006, 09:51 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
رقم العضوية: 2413
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
طيوف جديد
مشاركة: اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

الدراسات في العالم الإسلامي:
الدراسة الأولى:
عنوان الدراسة: البطالة خطرها وسبل مواجهتها
دراسة إبراهيم بن مبارك الجوير.
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة البطالة وآثارها على الشباب في العالم الإسلامي من حيث مفهوم البطالة وأنواعها، والعوامل المرتبطة بها، وعلاقتها بعدد من الظواهر الاجتماعية.
واستخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت في جمعها للمعلومات على حصر الدراسات والأبحاث التي تناولت بالدراسة والتحليل هذا الموضوع، والاستفادة مما ورد فيها نتائج وتوصيات.
وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها:
1ـ أن للبطالة ارتباطا قويا بالجريمة.
2ـ أن المستوى التعليمي له علاقة قوية بالبطالة، وهي علاقة عكسية فانخفاض المستوى التعليمي يعني زيادة في نسبة البطالة، وارتفاع المستوى التعليمي يعني انخفاضا في نسبة البطالة.
3ـ أن هناك علاقة بين البطالة والحالة الاقتصادية سواء هذه الحالة هي الفقر أو الغنى.
4ـ أنه يجب التكاتف لمواجهة مشكلة البطالة، وذلك من خلال مواجهتها أفرادا أو جماعات وحكومات من خلال أبعاد ثلاثة هي:
أ ـ البعد البنائي: بتربية الشعور الإيماني لتكون هناك العاطفة القوية الدافعة، وبقيام الأسرة بواجبها، وبوجود رسالة يؤمن بها الشباب ويتحمسون لها ويتشرفون بحملها، إلى غير ذلك من أمور.
ب ـ البعد الوقائي: ويعني الأسس التي يجب أن يتجنبها المسلم لكي لا يقع في الشرور، وأفضل وقاية للمجتمع وأفراده هو تجنب ما حرم الله.
جـ ـ البعد العلاجي: ويتم بمعالجة من يعانون فعلا من البطالة بدراسة أوضاعهم ومعرفة العوامل التي كانت مرتبطة بالبطالة فيحاول تجنبها حتى لا يوجد أعدادا أكبر من العاطلين.
وهذه الدراسة" البطالة خطرها وسبل مواجهتها" حاولت تناول خطر البطالة في العالم الإسلامي بشكل عام.

الدراسات في العالم العربي:
الدراسة الأولى:
دراسة عيسى شلبي العتوم 1991م
عنوان الدراسة: البطالة في الأردن: أسبابها وخصائصها في عقد الثمانينات 1991م.
هدفت الدراسة إلى:
1- إلقاء الضوء على البطالة في سو ق العمل الأردني خلال الفترة1961-1988م.
2- الكشف عن الدور الذي تلعبه العوامل الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية في بروز أو ظهور مشكلة البطالة.
3- دراسة دور النظام التعليمي في مراحله المختلفة وأثره في زيادة مشكلة البطالة.
4- الكشف عن بعض النتائج الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن البطالة لإبرازها للمخططين وأصحاب القرار.
• توصلت الدراسة إلى أن العمالة الأردنية لا تعمل في أعمال محددة يعمل فيها العمال الوافدون وهذه الأعمال هي: الزراعة والأعمال الفندقية والسكرتارية والمطاعم والتمريض.
• ارتفعت نسبة العاطلات عن العمل من 4% عام 1980م إلى 14.1% عام 1987م؟
• ارتفعت نسبة البطالة حسب المستويات التعليمية بين حملة الدبلوم ثم البكالوريوس يليها الدراسات العليا.



الدراسة الثانية:
دراسة سامر رافع عرسان 1999م
عنوان الدراسة: خصائص المتعطلين عن العمل وأسباب التعطل بإقليم الشمال بالأردن.
هدفت الدراسة إلى التحقق من مجموعة من الأهداف منها:
إلقاء الضوء على خصائص البطالة في إقليم الشمال، ومدى معاناة الإقليم من هذه الظاهرة.
إلقاء الضوء على خصائص سوق العمل في إقليم الشمال، وذلك معرفة خصائص القوى العاملة في الإقليم.
توصلت الدراسة إلى الآتي:
* وجود معاناة حقيقية في إقليم الشمال من البطالة حيث بلغت عام 1982م(5.7%) وأخذت في الارتفاع.
* كما توصلت الدراسة إلى أن سوق العمل الأردني يتصف بوجه عام بانخفاض المشاركة الاقتصادية للسكان في قوة العمل.
* هيمنة القطاعات الخدمية عل غالبية العمالة المشتغلة في الإقليم.
* أن نسبة عالية من السكان يشتغلون في القطاع الحكومي لكن هناك تراجعا في هذه النسبة بسبب سياسة الحكومة في تخفيض نسبة التشغيل في هذا القطاع.
* أما أسباب البطالة فقد اتضح أنها ترجع إلى عدم توفر فرص العمل بنسبة 81.7% ويعود ذلك إلى انخفاض النشاط الاقتصادي.
* تبين من الدراسة أن حجم الاستثمار ودور القطاع الخاص مازال دون المستوى المطلوب وعده الباحث السبب الذي سيجعل مشكلة البطالة قائمة ومستمرة.

الدراسة الثالثة:
دراسة 1999م للباحثة بثينة توفيق رجب.
عنوان الدراسة: البطالة والسلوك المنحرف في سوريا.
التعرف على مدى العلاقة بين ارتفاع معدلات البطالة بالسلوك المنحرف لكل من الجنسين.
محاولة الكشف عن علاقة المستوى التعليمي ونوعية السلوك المنحرف للعاطل عن العمل.
محاولة الكشف عن المستوى الاقتصادي لأسرة العاطل، وعلاقتها بالسلوك المنحرف.
وحاولت التحقق من ذلك بوضع التساؤلات:
1- ما الأسباب الرئيسية والمباشرة لارتفاع معدل البطالة في سوريا؟
2- ما حجم البطالة بين الإناث والذكور؟
3- هل البطالة سبب مباشرة لارتكاب السلوك المنحرف؟
4- هل جميع العاطلين عن العمل منحرفون؟
5- هل الإقامة في مناطق سكنية مخالفة للعاطل عن العمل سبب في ظهور أشكال مختلفة من السلوك المنحرف؟
6- ما الآثار الاجتماعية والصحية والسياسية التي تخلفها البطالة في سوريا؟
7- ما دور التنمية الاقتصادية في ارتفاع معدل البطالة في سوريا؟
8- هل هناك عوامل مساعدة أخرى للمتعطل في اختلاف درجات انحرافه(كالمستوى التعليمي، والاقتصادي، والاجتماعي، والنفسي)؟

الدراسة الرابعة:
دراسة بعنوان علاقة البطالة بالجريمة والانحراف في الوطن العربي.
دراسة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والتي أجراها (بدر عبد المنعم وآخرون).
أجريت بهدف الوقوف على حجم البطالة في الوطن العربي، مقارنة بحجمها في دول أخرى، والكشف عن عوامل وآثار البطالة، والتحقق من وجود علاقة بين البطالة والجريمة والانحراف، وطرح تصور لمواجهة مشكلة البطالة في الوطن العربي. حيث استخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي بطريق العينة، من خلال سحب عينة عشوائية من مجتمع الدراسة قوامها(463) سجين من الدول التي طبقت الدراسة بها وهي:
موريتانيا(50)، قطر(49)، السودان(168)، سوريا(196) خلصت الدراسة إلى مجموعة النتائج من أهمها:
1- وقوع الدول العربية في موقع وسط بين الدول ذات معدلات البطالة المخفضة والدول ذات المعدلات المرتفعة. ففي الوقت الذي يصل فيه المعدل الإجمالي للبطالة بالدول العربية إلى(10.3%)، نجد أن هذا المعدل قد انخفض كثيرا بالدول ذات المعدلات المنخفضة ولم يتعد (2.37%) إلا أن هذا المعدل العربي كان أفضل من المعدل الذي وصلت عليه الدول الأكثر ارتفاعا فيه وقدره(17.2%).
2- اتفاق الدول العربية مع الدول ذات المعدلات المرتفعة أو الدول ذات العلاقة المنخفضة في اتجاه تذبذب معدلات البطالة، حيث لم تثبت البيانات ارتفاعا مستمرا أو انخفاضا مستمرا أو ثباتا دائما في معدلات البطالة بها جميعا. بل توصلت الدراسة إلى أن الدول العربية( المتوافر البيانات عنها). تتميز بأن معدلات البطالة النادرة، والمنخفضة، والمتوسطة، والمرتفعة، والأكثر ارتفاعا.
3- بينت الدراسة أن يكون لبعض الدول العربية فجوات بطالة على اعتبار أن فرص التنمية ومعدلات النمو الاقتصادي بها لا يسمح بإيجاد فرص عمل تغطي الزيادة في عدد السكان، وتكفي لاستيعاب قوة العمل الناشئة حديثا.
4- توصلت الدراسة إلى أنه من الصعب رد أسباب البطالة إلى سبب واحد بعينه، فالعوامل التي تسبب البطالة عادة ما تتعدد وكثيرا أيضا ما تكون متداخلة. ونظرا لوجود شبه اتفاق بين الباحثين والمتخصصين من أن هناك عوامل أساسية وأخرى فرعية تقف وراء تفاقم مشكلة البطالة، كشفت الدراسة على أن العوامل الأساسية للبطالة في الدول العربية تتمثل في: النمو السكاني المتسارع، وقصور جهود التنمية وتواضع الأداء الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، وارتفاع الأجور، أما العوامل الفرعية فتنحصر في: تشغيل صغار السن، رفع سن التقاعد، وتزايد معدلات خروج المرآة إلى العمل، والاستعانة بالأيدي العاملة غير الوطنية، ووضع القيود على الهجرة إلى الخارج.
5- بينت الدراسة أن المشكلات والآثار التي تترتب على البطالة هي: آثار اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وأمنية.
6- كشفت الدراسة على أن نسبة(75.5) من العينة تقع أعمارهم ما بين (20-40) سنة وهي الفئة العمرية الشابة والمنتجة في المجتمع. وأن معظمهم إما أميون أو يحملون مؤهلات جامعية أو عليا.
7- أغلب المبحوثين يعيشون في أسر كبيرة الحجم من حيث عدد أفراد الأسرة التي تقع عليهم عبء إعالتها حيث يعيش(66%) من أفراد العينة في أحياء شعبية، أو أحياء هامشية فقيرة على أطراف المدينة، وأن أكثر(77%) يسكنون بيوتا شعبية.
8- توصلت الدراسة إلى أن أغلب حالات الانحراف السلوكي التي وقعت تحت طائلة القانون أتت من الأفراد الذين يقعون في أدنى السلم الاجتماعي، وهم بالتالي قد يكون الأكثر فقرا، ومن ذوي الأعمار الشابة، والمستويات التعليمية المنخفضة، والمهن القليلة الدخل، وجاءوا من أحياء شعبية ومناطق هامشية فقيرة، محرومة من الخدمات والمرافق العامة، وتنتشر بها البطالة والفقر.
9- تبين أن المشكلات المادية وعدم الاستقرار المهني تحتل الصدارة بالنسبة للذين صرحوا بأنهم يعانون من بعض المشكلات، وأما الأسباب الكامنة وراء هذه المشاكل فتتلخص في البطالة، وعدم القدرة على تلبية احتياجات الأسرة، وكبر حجم الأسرة، وتعاطي المخدرات، والخلافات الأسرية، والطرد من العمل، والتنافس غير الشريف، والمشاجرة.


الدراسة الخامسة:
دراسة بعنوان: البطالة في العالم العربي وعلاقتها بالجريمة.
دراسة عاطف عبد الفتاح عجوة.
هدفت هذه الدراسة إلى :
1- بحث العلاقة بين البطالة كمتغير مستقل وبين الجريمة كمتغير بأنواعها كمتغير تابع في الوطن العربي.
2- توضيح طبيعة ونمط و أسباب هذه العلاقة إن وجدت.
3- تقديم المساعدة في توجيه وتصميم السياسات المختلفة للوقاية من الجريمة ومواجهتها في الوطن العربي.
واستخدمت الدراسة منهجين رئيسين في إجراء الدراسة هما: الأول المنهج الوصفي، والثاني التجريبي الذي يقوم على أساس اختبار مدى صحة الفروض العلمية، وقد اختارت الدراسة كل من تونس والسودان ومصر كعينة تمثل الوطن العربي، حيث جرى استخدام الاستبانة لجمع المعلومات من عينة الدراسة، وتشكلت العينة من (300) نزيل من نزلاء سجن تونس، و(15) نزيل من نزلاء سجن كوبر بالسودان، و(117) نزيل من نزلاء سجن دار الهداية بالسودان، و(39) نزيلا من نزلاء سجن دار التوبة بالتوية، و(300) نزيل من نزلاء سجن الإسكندرية بجمهورية مصر العربية.
وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها:
1- أن البطالة تؤدي وتسبب السلوك الإجرامي لدى الفرد العاطل إذا توافرت بعض أو كل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.
2- من أهم العوامل الاقتصادية التي توصلت إليها الدراسة في علاقة البطالة بالجريمة ما يلي:
أ ـ انخفاض دخل المجرم العاطل من عمله كان أهم دافع لترك العمل باختياره.
ب ـ امتداد فترة البطالة لفترات طويلة لدى المجرم العاطل، عادة لا يتوفر للمجرم العاطل أي دخل إضافي أثناء فترة البطالة.
جـ ـ قليلا ما يلجأ المجرم العاطل إلى مؤسسات الدولة المتخصصة مثل مكاتب العمل أو وزارة الشئون الاجتماعية.
د ـ يتجه المجرم العاطل إلى ارتكاب الجريمة بهدف مواجهة أزمة المادية التي سببتها البطالة.
3- من أهم العوامل الاجتماعية التي توصلت إليها الدراسة في علاقة البطالة بالجريمة ما يلي:
أ ـ انتشار الأمية بشكل ملحوظ بين المجرمين العاطلين.
ب ـ انتشار الجريمة في الأحياء التي يقيم فيها المجرم العاطل.
جـ ـ ميل المجرم العاطل إلى مخالطة جيران وأصدقاء يتسمون بالسلوك الإجرامي.
4- من أهم العوامل النفسية التي توصلت إليها الدراسة في علاقة البطالة بالجريمة ما يلي:
أ ـ ممارسة المجرم العاطل عادات لعب القمار وتعاطي المخدرات لمحاولة الهروب من الواقع وتناسي مشاكله وهمومه.
ب ـ ضعف الوازع الديني لدى المجرم العاطل.
جـ ـ خضوع المجرم العاطل بشكل واضح لتأثير أصدقاءه المجرمين ذوي السوابق.
د ـ سيطرت الشعور بالفشل والاحباط على المجرم العاطل مما ينعكس على علاقته بالمجتمع وبالآخرين.
وهذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تناولت البطالة في الوطن العربي وعلاقتها بالجريمة.

الدراسة السادسة:
دراسة بعنوان البطالة والأمن.
دراسة مركز بحوث الشرطة بالقاهرة.
تهدف هذه الدراسة الى البحث عن مدى وجود علاقة ارتباط بين البطالة، ومقدار ذلك الارتباط بين كل من السكان، والقوة العاملة، والقوى العاطلة عن العمل في مصر.
خلصت الدراسة إلى أهم النتائج الآتية:
1- وجود ارتباط قوي وإيجابي (0.97) بين السكان، و الأفراد العاطلين عن العمل، مما يدل على تواضع جهود التنمية وعدم قدرتها على توفير فرص العمل الإضافية.
2- وجود ارتباط قوي بين جرائم العاطلين عن العمل، وهم الذين يندرجون تحت فئة البطالة،بالجرائم التي يكون القصد من ارتكاب الجريمة هو الحصول على المال، مثل: جرائم الاتجار في المخدرات، السرقة بالإكراه، وسرقة المتاجر والمساكن والسيارات.
3- وجود علاقة طردية إيجابية بين قوة العمل والعاطلين عن العمل مقدارها(70%)، مما يدل على أن سوق العمل لا يستطيع استيعاب الزيادة في قوة العمل، والناتجة عن زيادة عدد السكان، وهو ما يؤدي إلى زيادة عدد العاطلين عن العمل.
4- وجود علاقة قوية من جرائم البغاء وتشرد الأحداث بعوامل التفكك الاجتماعي والأسري وضعف رقابة الوالدين، بسبب عقوق الوالدين، أو الهجرة، أو عدم التمكن من تلبية الحاجات، وهذا يرجع إلى البطالة.
5- وجود علاقة متوسطة بين جرائم هتك العرض والاغتصاب والبطالة، حيث وصلت قيمة معامل الارتباط بين المتهمين المرتكبين لتلك الجرائم، والعاطلين عن العمل إلى(0.67) خلال الفترة الزمنية المذكورة، وهو ما يدل على أن أي زيادة في أعداد العاطلين عن العمل تؤدي إلى حدوث زيادة في أعداد المرتكبين لتلك الجرائم.



الدراسة السابعة:
دراسة بعنوان دور الثقافة والمجتمع في دفع الفرد إلى الجريمة.
دراسة الربايعة.
طبقت هذه الدراسة على ثلاث دول عربية هي المغرب، والأردن، والسودان، وذلك بهدف معرفة آثار الثقافة والمجتمع في دفع الفرد إلى ارتكاب الجريمة، والأساليب والطرق المستخدمة في ممارستها، حيث استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي في دراسته
وتوصلت الدراسة إلى أهم النتائج التالية:
1- إن الفقر يشكل أقوى دافع للجريمة، وأنه يرتبط بمعدلات دخول منخفضة خاصة لدى أفراد العينة الذين يقطنون في الأحياء تشكل وحدة ايكولوجية واجتماعية وثقافية متميزة، يسودها البطالة.
2- تتميز هذه الأحياء من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية بارتفاع في نسبة البطالة، وانخفاض في معدلات الدخول والمستويات التعليمية، على اعتبار أن الفقر ناتج بسبب البطالة.

طيوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2006, 09:53 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
رقم العضوية: 2413
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
طيوف جديد
مشاركة: اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

الدراسات في المملكة العربية السعودية:

الدراسة الأولى :
دراسة الدار التربوية للدراسات والاستشارات 1411هـ.
عنوان الدراسة هو (البطالة بين خريجي التعليم الثانوي والجامعي في الرياض التعليمية)وكانت الدراسة الأولى في المملكة العربية السعودية لتحديد حجم البطالة قامت بها الدار التربوية للدراسات و الاستشارات بدعم من مركز أبحاث مكافحة الجريمة وهدفت الدراسة إلى ما يلي:
1. وصف وتحديد العوامل المؤثرة في حجم نسبة البطالة.
2. تقدير نسبة حجم البطالة في مجتمع الدراسة.
3. وصف وتحديد الآثار الناجمة عن البطالة .
التعرف على الخطط والسياسات ذات التأثير في :
أـخفض نسبة البطالة ب ـالتقليل من الآثار السلبية للبطالة.
5ـاقتراح الخطط والسياسات الملائمة للحد من البطالة وتخفيف آثار ها.
انقسم مجتمع عينة الدراسة إلى مجتمعين فرعيين الأول:اشتمل على خريجي جامعتي الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود بالإضافة إلى الكليات والمعاهد الجامعية التي تقل الدراسة فيها عن أربع سنوات ,والثاني:اشتمل على الخريجين من الثانوية العامة والمعاهد العلمية والمدارس والمعاهد الفنية في مستوى التعليم الثانوي .وبلغ حجم العينة 593بلغ عدد المستجيبين منهم 455طالب.
وأسفرت نتائج الدراسة عن أن نسبة البطالة في عينة الجامعيين كانت صفرا ,وبلغت نسبة البطالة 19,5% في عينة
خريجين الثانوية العامة والمعاهد العلمية والمدارس والمعاهد الفنية,وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة اقتصرت على الذكور دون الإناث ,كما اقتصرت على منطقة جغرافية محددة وهي مدينة الرياض ,وعلى خريجي فترة زمنية معينة 1406ـ1407هـ ونظرا لذلك فإن الدراسة الراهنة ستشمل الذكور والإناث المتوقع تخرجهم من الجامعات والمدارس الثانوية ,وستطبق على الفرص الوظيفية المتاحة في مكاتب التوظيف التابعة لديوان الخدمة المدنية وأعداد المتقدمين لطلب الوظائف للتعرف على البطالة بصورة أكثر شمولية ودقة وفي فترة زمنية مختلفة.


الدراسة الثانية:
دراسة الغيث والمعشوق1993م
عنوان الدراسة العمالة المواطنة في القطاع الأهلي السعودي
تهدف الدراسة إلى التعرف على الأبعاد الموضوعية لظاهرة تدني نسبة توظيف العمالة المواطنة في القطاع الأهلي السعودي، وطبقت في مدينة الرياض.
وضع الباحثان مجموعة من التساؤلات تتمثل فيما يلي:
1- أن أعداد العمالة الوافدة تفوق أعداد العمالة المواطنة في القطاع الأهلي السعودي في الميدان الإداري وفي الميدان الفني والإنتاجي وفي الميدان الخدمي.
2- أن نسبة توظيف السعوديين في القطاع الأهلي أقل مما يجب.
3- أن أعمار الباحثين عن عمل في القطاع الأهلي من عينة الدراسة كانوا من بين الفئات العمرية أقل من عشرين عاما فأكثر، وكانت أعلى نسبة 71.1% وهم ممن تتراوح أعمارهم بين 20-30عاما.
4- أما مؤهلات المبحوثين فكانت تشمل الدبلوم الفني، والتأهيل المهني، والشهادات الدراسية دون الجامعة، وشهادات دراسية جامعية وما فوق الجامعية.
5- وفيما يتعلق بمدة البحث عن عمل من قبل المبحوثين فكانت على التوالي(41.7%) مضي عليهم أقل من عام، و(36 منهم مضى عليهم فترة تتراوح بين عام إلى عامين، و(11.1%) منهم مضى عليهم فترة تتراوح بين ثلاثة أربع أعوام، و(11.1%) مضى عليهم فترة تزيد عن أربعة أعوام.
يتضح مما سبق أن سياسات السعودة لم يتم تحقيقها في القطاع الأهلي على جميع المستويات إلى المستوى الإرادي إلى المستوى الخدمي، وأن أغلب الفئات العمرية الباحثة عن عمل هي من الفئات الشابة وأنهم من حملة الشهادات التي تؤهلهم للعمل في القطاع الأهلي.

الدراسة الثالثة:
دراسة الوليعي 1993م
عنوان الدراسة السرقة في مدينة الرياض.
هدفت الدراسة إلى تحديد الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية للمسجونين من مرتكبي جرائم السرقة، ولقد أظهرت نتائجها بأن هناك ارتباطا بين التعطل عن العمل والسرقة حيث كان من ضمن الخصائص الاجتماعية لعينة الدراسة عدم الالتحاق بالعمل، وبلغت عينة الدراسة433 سجين من كل سجن الملز وسجن العود للرجال وسجن العود للنساء وإصلاحية الحائر ودور الملاحظة الاجتماعية، وتوصلت الدراسة إلى الآتي:
1- ان هناك ارتفاعا في نسبة جرائم السرقة بشكل عام وذلك خلال الأعوام (1406-1411هـ ) وكانت على التوالي( 8.7%، 13.9%، 14.7%، 17.8%، 21.6%، 23.3%).
2- بلغت نسبة العاطلين عن العمل 28% من إجمالي الجناة.
3- بلغت نسبة العاطلين أن (50.4%) من جرائم السرقات كانت بفعل أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25سنة و39سنة. ويتضح من النتائج السابقة ارتفاع معدل الجريمة في مدينة الرياض وارتفاع نسبة مرتكبيها من العاطلين عن العمل.




الدراسة الرابعةة:
دراسة Samargandy 1995
عنوان الدراسة: هو التناقض بين الأعداد المتزايدة للمتعلمات وانخفاض نسبة مشاركتهن في القوى العاملة.
طبقت الدراسة في مدينة الرياض.
استهدفت الدراسة التعرف على أسباب انخفاض مشاركة المرآة السعودية في القوى العاملة كما استهدفت الدراسة النتائج في تكوين خطط مستقبلية لتوسيع نطاق تشغيل المرآة لاستثمار وقتها في العمل، والاستفادة من الإنفاق الحكومي الذي بلغ ملايين الريالات على تعليمها وتدريبها، وهي دراسة استكشافية استخدمت فيها الباحثة عينة كرة الثلج وهي إحدى العينات غير الاحتمالية، وبلغ 96 امرأة سعودية 44 منهن عاملات و25 غير عاملات، واستخدمت الباحثة المقابلة المفتوحة كأداة لجمع البيانات.
وتوصلت الدراسة إلى الآتي:
• تعدد أسباب التناقص بين زيادة عدد المتعلمات وانخفاض نسبة مشاركتهن ضمن القوى العاملة ومنها ما يلي:
# رغبة النساء في الالتحاق بالتعليم في بعض التخصصات العلمية أكثر من غيرها، وهي من المجالات التي لم تتح فيها فرص التوظيف بشكل واسع.
# صراع الدور وتناقض المكانة وهذا الصراع أدى إلى شعور المرآة بالإحباط وتركها العمل، لتكريس وقتها وطاقتها لرعاية أسرتها.
# عدم التنسيق بين خطط التعليم وسوق العمل.
وتسير الباحثة إلى أنه على الرغم من تشجيع الحكومة لعمل المرآة إلا أن تعلمها كان استجابة لمظاهر التنمية وليس بدافع الرغبة في العمل.

الدراسة الخامسة:
دراسة مركز أبحاث مكافحة الجريمة بالتعاون مع مجلس القوى العاملة 1418هـ
عنوان الدراسة: البطالة وأثرها على معدلات الجريمة.
تهدف الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين البطالة والجريمة، واقتراح الحلول المناسبة لمواجهة هذه المشكلة، واشتملت أهداف الدراسة على الآتي:
1- الوقوف على اتجاهات الجريمة في المملكة وعلاقتها بالبطالة من خلال تحليل بعض الإحصاءات الخاصة بذلك.
2- بحث أسباب البطالة والظروف المحيطة بها لدى مرتكبي الجرائم العاطلين المحكوم عليهم والموجودين داخل السجون.
3- التعرف على الخصائص الديموغرافية والاجتماعية لمرتكبي الجرائم العاطلين والمحكوم عليهم والموجودين داخل السجون والمتغيرات المتصلة ببطالة مرتكبي الجرائم وعلاقة هذه المتغيرات بنوع الجريمة.
4- التعرف على الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على الحكم بسجن مرتكبي الجرائم العاطلين.
5- اقتراح الحلول المناسبة لمواجهة المشكلة.
سعت الدراسة إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال الفرضيات التالية:
1- البطالة من الروافد الأساسية في تغذية الجريمة وارتفاع معدلاتها.
2- للعوامل التعليمية والاقتصادية تأثير في البطالة ومن ثم الجنوح نحو الجريمة.
3- عدم حصول العاطلين المحكومين المفرج عنهم من السجون على فرص عمل مناسبة يؤدي إلى عودتهم إلى الجريمة.
وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
فيما يتعلق باتجاهات الجريمة وعلاقتها بالبطالة اتضح الآتي:
• ارتفاع الجرائم بين العاطلين السعوديين خلال الفترة (1410-1416هـ) بنسبة319.53% وبمعدل سنوي متوسط بلغ15.42%.
• يمثل العاطلون السعوديين وغير السعوديين ما نسبته 34% تقريبا من مجموع العاطلين والعاملين السعوديين من مرتكبي العاطلين من السعوديين وغير السعوديين عن نفس الفترة مما يؤكد على معنوية العلاقة بين البطالة والجريمة.
• أظهرت الدراسة انه بافتراض ثبات الظروف الحالية وأن معدلات الجريمة بين العاطلين ستستمر في الزيادة حيث أنه من المتوقع أن تزيد بنسبة136% في عام 1425هـ مقارنة1416هـ.
• أظهرت الدراسة أن جرائم المسكرات تتصدر باقي الجرائم التي ارتكبها العاطلون المحكوم عليهم في المدن الخمس خلال الفترة (1413-1415هـ) حيث كانت نسبتها 64.8% من مجموع الجرائم التي ارتكبتها هذه الفئة في تلك المدن، وشغلت الجرائم الأخلاقية لدى هؤلاء في الأهمية النسبة الثانية بنسبة 11.5% ثم جرائم السرقة بنسبة10.2% في الأهمية النسبة الثالثة، وفي الأهمية النسبية الرابعة كانت جرائم المخدرات بنسبة9.1% وأخيرا جرائم المضاربة بنسبة 4.4%.
• اتجاهات البطالة وخصائصها لدى العاطلين من مرتكبي الجرائم:
ارتفاع الجرائم بين العاطلين السعوديين خلال الفترة (1410-1416هـ) بنسبة 319.5% وبمعدل سنوي متوسط 15,42%.
• إن غالبية العاطلين من مرتكبي الجرائم حاولوا الحصول على عمل إلا أنهم لم يوفقوا في ذلك
• عدم استمرارية 25% من العاطلين عن العمل في حالة حصولهم على عمل سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص.
• كان من أسباب رفض فرص العمل ما يلي:
تدني الراتب، وبعد مكان العمل عن مقر الإقامة، وعم تناسب الوظيفة مع المؤهل، وعدم ملائمة ساعات العمل، وتدني نظرة المجتمع إلى الوظيفة.
عدم ملائمة مفردات العينة التي تعد البطالة سببا لارتكابهم الجرائم 84% من مفردات العينة.
• وأثبتت الدراسة وجود علاقة قوية بين الجنوح وبطالة الآباء والتي تنعكس على الأبناء.
• اتضح من نتائج أن العاطلين العائدين للجريمة يمثلون أكثر من60% من حجم عينة البحث وإن الجريمة الأولى كان لها أثرها في إفراز جرائم أخرى بعد الخروج من السجن.
• الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية للبطالة.




الدراسة السادسة:

عنوان الدراسة: بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين:واقعها وأسبابها وحلولها.
دراسة خالد بن رشيد النويصر 2000م
هدفت الدراسة إلى :
1.التعرف على واقع البطالة لخرجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين .
2.الكشف عن أسباب بطالة خرجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين من وجهة نظر أفراد مجتمع الدراسة.
3.تحديد الحلول المناسبة لمشكلة البطالة من وجهة نظر أفراد مجتمع الدراسة .
4.التعرف على الفروق بين وجهات نظر أفراد فئتي مجتمع الدراسة حول أبرز الأسباب المحتملة لبطالة الخرجين .
التعرف على الفروق بين وجهات نظر أفراد فئتي مجتمع الدراسة حول أبرز الحلول المقترحة لبطالة الخريجين.
وحاولت هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:
1ـالسؤال الأول:ما واقع بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين من حيث العدد والتخصص والتوزيع الجغرافي ؟
2ـالسؤال الثاني:ما أبرز الأسباب المؤدية لمشكلة بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين من وجهة نظر أفراد مجتمع الدراسة؟
3ـالسؤال الثالث:ما أبرز الحلول المقترحة لمشكلة بطالة خريجي مؤسسة التعليم العالي السعوديين من وجهة نظر أفراد مجتمع الدراسة ؟
4ـالسؤال الرابع :هل توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين وجهات نظر أفراد فئتي مجتمع الدراسة في درجة تقديرها للأسباب المؤدية لمشكلة بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين ؟
5ـالسؤال الخامس :هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين وجهات نظر أفراد فئتي مجتمع الدراسة في تقديرها للحلول المقترحة لمشكلة بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي السعوديين؟
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسات الآتي :
يتمثل واقع الخريجين طالبي الباحثين عن عمل حكومي في الأبعاد التالية:
• بلغ عدد الخريجين طالبي العمل الحكومي (6911)خريجا تضم منطقة الرياض أكبر عدد منهم (2573)خريجا ,ويليها منطقة مكة المكرمة ثم عسير (1462)خريجا و(666)خريجا لكل منهما على التوالي .
• وكانت نسبة من يحملون الشهادة الجامعية (85%), يليها نسبة حملة الدبلوم (13,7%) أما حاملو شهادة الماجستير أو الشهادة الجامعية مع دبلوم فكانت نسبتهم (0,16%)و(0,54%)على التوالي .
• كان أغلبية الباحثين عن عمل حكومي من المتخصصين في مجال الآداب بنسبة (80,2%) يليها المتخصصون في العلوم الزراعية يليها المتخصصون في مجال العلوم الطبية وكانت على التوالي (16%)و(3,7%)و(0,04%).
ويمثل واقع الخريجين الباحثين عن العمل في القطاع الخاص في الأبعاد التالية:
• بلغ عدد الخريجين الذين يبحثون عن العمل في القطاع الخاص (1268) خريجا ,تضم منطقة الرياض العدد الأكبر منهم (843)خريجا ,يليها منطقة الشرقية (215)خريجا ,فمنطقة مكة المكرمة في المرتبة الثالثة (110)خريجا .
• أما ما يتعلق بالتخصصات الدراسية بلغت نسبة المتخصصين في مجال الآداب (58%)ويليها نسبة المتخصصين في العلوم الأساسية والتطبيقية (20,3%) وفي المرتبة الثالثة تأتي نسبة المتخصصين في الزراعية (4,4%)وأخيرا نسبة المتخصصين في العلوم الطبية (0,2%).
• وفيما يتعلق بالخبرة الوظيفية فمعظم الباحثين عن عمل ليس لديهم خبرات وظيفية سابقة وبنسبة تصل إلى (79,5%)أما من سبق لهم العمل فبلغت نسبتهم (16,6%).
• إن أبرز الأسباب المؤدية لمشكلة بطالة خريجي مؤسسات التعليم العالي من وجهة نظر أفراد مجتمع الدراسة الآتية:
1. إحجام القطاع الخاص عن العمل الخريجين السعوديين بسبب ارتفاع تكلفتهم الاقتصادية مقارنة بالعمالة الوافدة.
2. إحجام بعض الخريجين عن العمل في القطاع الخاص بسبب غياب الشعور بالأمن الوظيفي فيه مقارنة بالقطاع الخاص.
3. استمرار التوسع في التخصصات الدراسية النظرية التي لم يعد سوق العمل بحاجة إليها.

طيوف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2006, 10:07 PM   #4
نائبة المشرف العام - ناشطة في مجال الإعاقة
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
رقم العضوية: 194
الدولة: دوحة الأمجاد والقايد حمد (الغالـيـ قطـر ــة)
المشاركات: 10,937
معدل تقييم المستوى: 21
مريم الأشقر جديد
مشاركة: اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

حياك الله أختي / طيوف

شاكرة لك اهتمامك وتجاوبك بالرد على العضوة السائلة


تقبلي خالص تحيتي

التوقيع
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))
مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2006, 10:31 PM   #5
ابو محمد
 
الصورة الرمزية almushref
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
رقم العضوية: 1
الدولة: جدة -المملكة العربية السعودية
المشاركات: 3,828
معدل تقييم المستوى: 10
almushref جديد
مشاركة: اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

شكر خاص للاخت طيوف علي دعمها للاعضاء

التوقيع
almushref غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2007, 01:00 AM   #6
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
رقم العضوية: 6471
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
القصيمية جديد
مشاركة: اريد اي معلومات عن مشكله البطاله مشكورين

ان شاءالله الغير يفيدونك

القصيمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2007, 01:33 AM   #7
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 7246
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
صواديف جديد
Unhappy ســـاعدوني ,,, فمــا خــاب من استشــار << تكفــون :(

[align=center]الســلام عليكم ورحمة اللــه وبركاته[/align]

[align=center]اخــواني واحبـــتي
,
,,
,,,
اسعــد الله ايامكم بالمحبــه وطيب الوفــاق ,

عنــدي استفســـار بسيط حيث اننــي بصدد كتابة مقــالة عن مشكلة البطــالة
,,
,,
,,,

مــا أود ان اعــرف هــو " صــلة موضــوع هــذه الدراســه بعــلم الاجتماع بشكل علمي "

,
,,
,,,

اتمنـــى الـــرد منكم فضــلا الــرد بـأســرع وقت ممكن والاسهـــام في توسيــع النظـره ,,

فضـــلا لا امـــرآ (( نظـــرا لظروف تســـليم الدراســــه خلال الايام القليله المقبله ))

هــذا وجـــزاكم اللــه عنا كل الخيــــــــر ,

,
,,
,,,


اخــــــــــــوكم

صـــواديف :)
[/align]

صواديف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماموقف الأخصائي الأجتماعي من البطاله وأن كان هو يقع في البطاله احمد فوزىالمفكر محور خاص بأستراحة الأعضاء 0 12-25-2009 03:20 PM
لدي مشكله اريد حل K.L.A محور خاص بأستراحة الأعضاء 8 08-28-2007 08:06 AM
مشكورين ام ملاك1 محور خاص باقتراحات وملاحظات الاعضاء 3 04-21-2007 04:40 PM
اريد معلومات عن دور الاخصائي في المدرسه مصطفي محمود محور خاص باستفسارات الطلاب العلمية 1 03-04-2006 02:02 PM
اريد معلومات عن حقوق المعاقين في اليابان. almushref حوار الأخصائيين الاجتماعيين في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة 0 7 02-11-2005 01:18 PM


الساعة الآن 09:15 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى مجلة العلوم الإجتماعية