مريم الأشقر
12-16-2007, 01:01 PM
59% من الشباب الخليجي يري أن مجلس التعاون لم يرتق لتطلعات الشعوب
برنامج لكم القرار يناقش المسيرة مع عبد الرحمن العطية الأمين العام
http://www.raya.com/mritems/images/2007/12/15/2_307225_1_209.jpg
العطية: وتيرة التعاون الخليجي ما زالت تحتاج للكثير
كثرة الأجهزة الإعلامية تعوق العمل المشترك وهناك انتقادات للمجلس في بعض المقالات
أتمني أن أحمل العملة الخليجية في جيبي قبل عام 2011 ولازلنا متمسكين بربط عملاتنا بالدولار
السوق المشتركة والبرنامج النووي قراران تاريخيان وسيحققان الكثير للمواطنين بالخليج
لا خلافات بين قطر والسعودية ومواطنو التعاون مؤمنون بمصيرهم المشترك بعيداً عن الطائفية
إلغاء المنافذ الجمركية عام 2008 سيحل مشكلة الاتحاد النقدي وقمة مسقط القادمة ستنهي مشكلات الجمارك
زيارة نجاد للدوحة كانت برغبة شخصية منه وندرس مقترحاته في القمة وطلبه بإبرام منطقة تجارة حرة
بدون تجاوب إيران مع قضية الجزر الإماراتية المحتلة فلا معني للتعاون المشترك معها
مجلس الدفاع المشترك يناقش تهديدات طهران بضرب المواقع الأمريكية بالمنطقة
اليمن تم ضمها للكثير من المنظمات والعراق كان موجوداً بالمجلس حتى غزو الكويت
العمالة اليمنية مطلوبة في الخليج لكنها تساهم في تطوير مشروعات البنية التحتية ببلادها
الدوحة - الراية
هل ارتقي مجلس التعاون الخليجي لتطلعات الشعوب الخليجية؟ وهل نجح المجلس في تحقيق آمال وأحلام شعوب الخليج بعد مرور 28 عاماً علي إنشائه؟
ثم ماذا عن قمة الدوحة الأخيرة وزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومخاطبته للقمة، وماذا عن قضية الجزر الإماراتية المحتلة من جانب إيران، ومصير قوة درع الجزيرة، والبرنامج الزمني للعملة الموحدة، والاتحاد الجمركي، والسوق المشتركة كل هذه الملفات فتحها شباب دول الخليج مع سعادة الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية في الحلقة الجديدة من برنامج لكم القرار والذي أذيع مساء أمس علي الفضائية القطرية.
العطية أجاب علي تساؤلات الشباب، وكشف حقيقة التعاون علي مستوي الشعوب، كما أوضح رؤية قادة دول المجلس حول ما يجري بالمنطقة، وما ستغيره السوق المشتركة التي تم الإعلان عنها في قمة الدوحة في يوميات المواطن الخليجي.
وكانت الحلقة قد اختتمت بإجراء التصويت علي سؤال هو هل ارتقي مجلس التعاون الخليجي لتطلعات الشعوب الخليجية من جانب الشباب المشارك وكانت النتيجة 59% قالوا لا و41% قالوا نعم.
ثم تم توجيه سؤال آخر للعطية وهو هل انتم راضون عن وتيرة التعاون الخليجي؟
ويرد العطية قائلاً: ما بين نعم ولا.
بدأت الحلقة بتوجيه سؤال من المذيع محمد الكواري.
# الكواري: هل حققت دول التعاون نوعاً من الوحدة التي تحلم بها شعوب الخليج، وما هي التحديات التي تواجهها؟ وهل طغت النبرة الاقتصادية، نريد معرفة المزيد حول السوق الخليجية المشتركة وما الذي ستضيفه؟
- العطية:
السوق الخليجية المشتركة، قرار تاريخي وإعلان صدورها يعني المساواة، ومعاملة مواطني دول المجلس معاملة المواطن في كل دولة من الدول سواء في التنقل أو التملك والتأمينات وانتقال رؤوس الأموال، وحق شراء العقارات والتمتع بكافة مزايا المواطنين في كل دول الخليج من حيث الحق في العمل وغيره، إضافة للأنشطة الاقتصادية، وهي ستبدأ في الأول من يناير القادم، وهناك فوائد كثيرة ستعود علي الأفراد والشركات الخليجية من جراء هذه السوق حيث ستحقق السوق ما يسمي بالمواطنة الخليجية التي تصب في الهدف الرئيسي الذي تنشده دول المجلس وهو التكامل، وقبل 5 سنوات أعلن عن قيام الاتحاد الجمركي في قطر أيضاً، وكان يدور في مخيلة مواطني دول المجلس انه لم يحقق الكثير من تطلعاتهم لكن يجب أن يأخذوا في اعتبارهم إن العمل في المجلس ينطلق من منظور التدرج حتى لا نحرق المراحل التي يتم بها قيام التكامل وحتى يحدث مثل ما هو حاصل في منظمات إقليمية أخري لم ترتق لما حققه المجلس.
# أحمد شاب من سلطنة عمان
يسأل عن دور الإعلام فيقول: أين الإعلام الخليجي المشترك، لقد بدأ في السبعينيات ب 8 أجهزة مشتركة، والآن انتهت لاثنين فقط، وأين الحرية الإعلامية، لقد تمت مقاطعة قناة الجزيرة في قمة مسقط 2002، أين الإعلام الخليجي المشترك؟
- العطية:
كثرة الأجهزة الإعلامية قد تعوق الإعلام الخليجي المشترك وإذا نظرنا لأداء إعلام وتلفزيونات دول التعاون سنجد ان هناك تطوراً فيها وفي الحريات، وما حدث في قمة مسقط إن القضية كانت في إطار لجنة التعاون الإعلامي والقضية انتهت في المرحلة الحالية والأمانة ليست فوق إرادة الدول.
# المذيع: الحديث عن العملة الموحدة نسمع عنه منذ كنا أطفالاً هل هناك جدول زمني؟
- العطية:
لم تطبق أي منظمات عملة موحدة سوي الاتحاد الأوروبي وفيما يتعلق بمسيرة الاتحاد النقدي يجب أن يكون هناك خطوة تمهيدية يتم اعتمادها من جانب الدول الأعضاء ومن ثم تنطلق العملة الموحدة، وفي قمة مسقط تم التأكيد علي قيام الاتحاد النقدي وفي الدوحة هنا تم اعتماد معايير التقارب الاقتصادي مثل الدين والعجز والتضخم والاحتياطي النقدي الأجنبي، وحينما يكون الهامش متقاربا تصبح عملية إطلاق العملة أيسر وأسهل وبالرغم من ذلك فإن دول المجلس قررت إعلان إطلاق العملة عام 2010 صحيح إن بعض الدول لديها وجهة نظر لعدم جاهزيتها لكن لأول مرة في قمة الدوحة تم التأكيد علي جميع الدول أن تكون جاهزة للدخول في شراكات اقتصادية سواء في العملة أو غيرها ومن الآن وحتى عام 2010 سيتبين ما هي الدول الجاهزة وغير الجاهزة وأحب أن أوضح إن سلطنة عمان تؤيد توجه قيام الاتحاد النقدي وإطلاق العملة
ولكن لا نري إمكانية لدخولها في هذه المرحلة، لكن هناك قراراً في القمة 28 بأن تلحق الدول في مرحلة لاحقة قد تكون سنة أو سنتين بالدول التي تنضم للعملة، وهذا يجعل من مبدأ الإجماع فيه الكثير من المرونة.
الكواري: وماذا عن ربط العملات بالدولار؟
- العطية:
ما زلنا باستثناء دولة واحدة متمسكين بربط العملات الخليجية بالدولار وتم الاتفاق علي ذلك في قمة مسقط.
شاب سعودي: هل هناك نية لاستبدال الجمارك ووضع ضرائب علي البضائع؟
- العطية:
لقد أعلن قيام الاتحاد الجمركي الموحد في عام 2003 ويجري التنفيذ فيه حالياً، وهناك بعض العقبات التي تواجه الاتحاد في مسار التنفيذ مثل المنافذ الجمركية، وحينما يتم إلغاء هذه المنافذ فسوف يشكل ذلك إضافة للاتحاد النقدي، وسيتم إلغاء هذه المنافذ بنهاية العام القادم 2008، وكذلك فيما يتعلق بالتحصيل المشترك والحماية وتوزيع حصيلة الإيرادات التي يتم تحصيلها فحينما تدخل سلعة للمملكة من دبي فإن تحصيلها سيتم في دبي، وهناك مهلة للتغلب علي هذه العقبات، وسوف يتم في قمة مسقط القادمة التغلب علي كافة العقبات التي تعترض الاتحاد الجمركي.
سؤال من أحد الشباب: هناك شكوك كثيرة تحيط بإطلاق العملة الموحدة؟
- العطية:
أتمني قبل أن أترك منصبي في الرياض عام 2011 أن أكون قد حملت العملة الخليجية الموحدة في جيبي.
المنهالي من الإمارات: يسأل هل هناك ثمة خلافات بين السعودية وقطر؟
- العطية:
لا توجد خلافات بين السعودية وقطر، كانت توجد تباينات واختلافات في وجهات النظر والعلاقات بين البلدين أزلية ولا يمكن أن تشوبها أي شائبة أو خلافات والحمد لله هي أزمة وانتهت والزيارات والاتصالات كانت قائمة.
سؤال من أحد المشاركين: ماذا عن مشروعات التكامل بين دول التعاون؟
- العطية:
تقدمنا خطوات كثيرة من المشروعات التكاملية التي ستعود بالخير علي شعوب التعاون فهناك مشروعات كهربائية ومائية واقتصادية، فهناك مثلا مشروع الربط الكهربائي بمراحله الثلاث وهناك مشروع الربط المائي الذي سيسير من صحار في عمان إلى الخافجي بموازاة الربط الكهربائي.
سؤال من أحد المشاركين: وماذا عن المشروع النووي السلمي المشترك؟
- العطية:
مشروع البرنامج النووي المشترك كان قراراً تاريخياً واتخذ في قمة العام الماضي حيث دعونا إلى إقامة دراسة جدوى اقتصادية له وتم الانتهاء منها بالتعاون مع الوكالة الذرية وثبت جدواها، وفي حالة وصول سعر برميل النفط إلى 50 دولاراً فهي تعتبر مجدية، وستركز علي المجالات السلمية مثل الطب وتحلية المياه وإنتاج الطاقة، وقد قرر القادة الاستمرار في الدراسات التفصيلية بالاستمرار مع بيوت الخبرة العالمية ونأمل الانتهاء من هذه الدراسات في الأعوام القادمة.
فتحية البنهاني من لبنان: هل هناك تفكير في اتفاقية اقتصادية مع إيران؟
- العطية:
إيران تقدمت قبل 3 شهور بطلب للأمانة العامة لإبرام اتفاقية تجارة حرة وهناك لجنة تبحث هذا الموضوع وتري هل يمكن إبرام اتفاقية تجارة حرة مع إيران أم لا.
سؤال من شاب مشارك: زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للدوحة وحضور القمة الخليجية 28 هل كانت رغبة منه أم دعوة من دول التعاون له؟
- العطية:
زيارة نجاد للدوحة وحضور القمة كانت برغبة شخصية منه
وسوف تدرس الدول المقترحات التي قدمها وكما تعلمون فإن دول الخليج تأمل في الاستقرار ودعم مجالات التعاون مع الدول المجاورة خصوصا إيران والعراق وهذه الزيارة بالرغم مما قيل عنها كان لها مردود إيجابي حيث عملت علي تخفيف حدة وتيرة ما تر وجه وسائل الإعلام ومن نجاحات هذه القمة أيضا أنها قبلت زيارة نجاد ومخاطبة القمة التي صدر عنها بيان رئاسة تشير إلى أنها سوف تدرس جميع المقترحات التي قدمها لكن المهم إن نعي وندرك إن هناك جزرا إماراتية تحتلها إيران وهي قضية خلاف بين دول التعاون وإيران وبدون تجاوب إيران فلا معني للتعاون معها ولقد طلبنا في القمة ودعينا إيران للدخول في مفاوضات مباشرة مع الإماراتيين أو اللجوء للتحكيم الدولي لحل هذه المشكلة القائمة بين البلدين من ناحية وبين إيران ودول التعاون من ناحية أخري وبحل هذه القضية ستسود علاقات تعاون أكثر مما هو متوقع بين إيران ودول التعاون واعتقد إن الأسلوب الحضاري أن تحل هذه الإشكالية ومن موقعي كمسئول يجب الربط بين تعزيز التعاون وحل مشكلة الجزر الإماراتية.
# شاب كويتي يسأل:
وماذا عن الموالين لإيران؟
العطية:
مواطنو دول التعاون بصرف النظر عن المذاهب الدينية مؤمنون بمصيرهم المشترك ومن ثم لا نقبل أي خدش للعلاقات والمشاعر وهناك تعاون مشترك بين دول التعاون وبعضها بشأن مكافحة الإرهاب والتصدي لأي محاولات للنيل من الاستقرار في دول التعاون سواء علي مستوي الأفراد أو الدول وحول درع الجزيرة من الأنسب تحريك هذه القوات من دولها.
# حازم السند من السعودي:
لماذا لا يكون هناك استفتاء للشعوب حول القضايا المصيرية، وإلي متى ستستمر هذه الوصاية؟ ومتى سنري استفتاء شعبياً سواء حول العملة أو انضمام بعض الدول؟ ومدي مساهمة المشاركة الشعبية في صنع القرار؟
العطية:
من خلال الرأي العام والشارع من حق كل مواطن أن يحكم علي مدي التقدم الذي يحدث علي مستوي العمل المشترك، وهناك في الكويت نسمع عن هذا الجانب، وفي دول المجلس الأخرى توجد كتابات ومقالات بها الكثير من النقد لمسيرة المجلس وعمله وقدرته علي تحقيق طموحات المواطنين وهناك الهيئة الاستشارية التي تقوم بدراسة ما يهم المواطن الخليجي وهناك المجالس التشريعية التي بدأت أول اجتماعاتها منذ شهر في الدوحة وهي تمثل نبض الشعوب ومعظم هذه المجالس منتخبة وتمثل نبض الشارع الخليجي بكل صدق.
# المذيع:
حول دعوة العطية في مهرجان الدوحة الخامس لعام 2006 لإنشاء منابر سياسية في دول الخليج هل تستوعب هذه الدول قيام أحزاب؟
العطية:
أود أن أقول إنه إلى جانب ما تحقق في الهيئة الاستشارية المكونة من النخبة من مواطني دول التعاون فيعتبر ذلك شيئا إيجابيا وصحيا وفي بعض الدول الآن هناك منابر سياسية تساهم وتشارك في صناعة القرار وتقدم الرأي والمشورة الخالصة للوطن.
# سؤال من أحد المشاركين:
هناك دولة واحدة حتى الآن لم توقع علي الاتفاقية الأمنية؟ وهناك لجنة فض المنازعات فلماذا لم يتم تفعيلها حتى الآن لحل مثل هذه الأمور؟
العطية:
حتي الآن لم نحتاج لتفعيل عمل اللجنة بشكل ملح أو عاجل أو ضروري وربما الحاجة إليها تنتفي الآن لأنه بإزالة الخلافات ينحسر دور الهيئة ولدينا عقبات وعوائق لكنها في الغالب اقتصادية.
# سؤال من شاب:
هل هناك اتفاقيات بشأن تسليم مواطنين خليجيين لأمريكا وغيرها؟
العطية:
بشأن تسليم أي مواطن خليجي فأنا ضد قيام أي دولة خليجية بتسليم أي مواطن خليجي سواء لأمريكا أو غيرها.
# الكواري:
وهل يمكن ضم دول جديدة لمجلس التعاون مثل العراق واليمن؟
العطية:
العراق كانت جزءاً من منظمات عديدة ضمن منظمات المجلس حتى غزو الكويت واليمن تم ضمها للكثير من المنظمات والمكاتب ونحن في دول التعاون نعمل معها لإدماج اقتصادها مع اقتصاديات المنطقة وقد تعهدت الدول في مؤتمر المانحين لتمويل مشاريع البنية التحتية لها وتعهدت دول التعاون بتدبير وتخصيص مبلغ 2.7 مليار دولار أوفت بها دول المجلس وقدمتها لتطوير البنية التحتية.
# سؤال من شاب عماني:
هل توجد خلافات بين دول المجلس ولماذا لا يتم جلب العمالة اليمنية للخليج بدلاً من الآسيوية التي تشكل خطراً علي المنطقة؟
العطية:
لا توجد خلافات بين دول المجلس وكما قلت كلها اختلافات وتباينات في وجهات النظر وفيما يتعلق بالعمالة ففي ظل التطوير الذي تشهده دول المجلس فإن اليمن بحاجة أيضا لعمالة تسهم في عملية التطوير ومشروعات البنية التحتية التي تساهم فيها دول الخليج ماديا ونحن متفقون علي إن العمالة الماهرة مطلوبة في الخليج سواء كانت من اليمن أو غيرها لكن المهم ألا يكون للعمالة الأجنبية أي أثر سلبي علي مستقبل المنطقة، وحاجاتنا إلي العمالة اليمنية مطلوبة وأكيدة.
# سؤال من سعودية تدرس في قطر:
أحد أسباب فشل درع الجزيرة، وهو إن دول المجلس تقتني أسلحتها من دول مختلفة ولا يمكن توظيفها معاً في أي معارك؟
العطية:
هناك مجلس دفاع مشترك وهناك نقاش يتصل بهذه الأمور وسنصل لاتفاق فيها.
# سؤال من أحد المشاركين:
توعد نجاد بالرد علي مواقع أمريكية قد تكون بدول الخليج، ما هو تعليقك علي ذلك؟
العطية:
هناك تنسيق كبير ومشاورات إستراتيجية لأي احتمالات عسكرية من جانب مجلس الدفاع المشترك وأي أعمال عسكرية يتم التشاور في تأثيراتها علي المنطقة ولكني لا استبعد لا من الجانب الإيراني أو الغربي القيام بأي عمل عسكري يؤدي للمساس بأمن المنطقة وبأي دولة ونحن نتمنى ألا تحدث أشياء تؤدي للمساس بأمن المنطقة.
# شيخه من الإمارات تسأل:
ما هو أساس إنشاء الأحزاب في دول المجلس؟
العطية:
باختصار شديد أنا لا أقصد الأحزاب بمعناها الواسع عند وضع أسس قيامها أنا أقصد المنابر من منظور المشاركة لكن بالتأكيد المسألة الطائفية والدينية مرفوضة وغير مقبولة فنحن مع الوحدة الوطنية التي تدفع نحو النهضة وتعكس حق المواطنة وترفض قيام منابر علي أسس طائفية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=307226&version=1&template_id=20&parent_id=19
برنامج لكم القرار يناقش المسيرة مع عبد الرحمن العطية الأمين العام
http://www.raya.com/mritems/images/2007/12/15/2_307225_1_209.jpg
العطية: وتيرة التعاون الخليجي ما زالت تحتاج للكثير
كثرة الأجهزة الإعلامية تعوق العمل المشترك وهناك انتقادات للمجلس في بعض المقالات
أتمني أن أحمل العملة الخليجية في جيبي قبل عام 2011 ولازلنا متمسكين بربط عملاتنا بالدولار
السوق المشتركة والبرنامج النووي قراران تاريخيان وسيحققان الكثير للمواطنين بالخليج
لا خلافات بين قطر والسعودية ومواطنو التعاون مؤمنون بمصيرهم المشترك بعيداً عن الطائفية
إلغاء المنافذ الجمركية عام 2008 سيحل مشكلة الاتحاد النقدي وقمة مسقط القادمة ستنهي مشكلات الجمارك
زيارة نجاد للدوحة كانت برغبة شخصية منه وندرس مقترحاته في القمة وطلبه بإبرام منطقة تجارة حرة
بدون تجاوب إيران مع قضية الجزر الإماراتية المحتلة فلا معني للتعاون المشترك معها
مجلس الدفاع المشترك يناقش تهديدات طهران بضرب المواقع الأمريكية بالمنطقة
اليمن تم ضمها للكثير من المنظمات والعراق كان موجوداً بالمجلس حتى غزو الكويت
العمالة اليمنية مطلوبة في الخليج لكنها تساهم في تطوير مشروعات البنية التحتية ببلادها
الدوحة - الراية
هل ارتقي مجلس التعاون الخليجي لتطلعات الشعوب الخليجية؟ وهل نجح المجلس في تحقيق آمال وأحلام شعوب الخليج بعد مرور 28 عاماً علي إنشائه؟
ثم ماذا عن قمة الدوحة الأخيرة وزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومخاطبته للقمة، وماذا عن قضية الجزر الإماراتية المحتلة من جانب إيران، ومصير قوة درع الجزيرة، والبرنامج الزمني للعملة الموحدة، والاتحاد الجمركي، والسوق المشتركة كل هذه الملفات فتحها شباب دول الخليج مع سعادة الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية في الحلقة الجديدة من برنامج لكم القرار والذي أذيع مساء أمس علي الفضائية القطرية.
العطية أجاب علي تساؤلات الشباب، وكشف حقيقة التعاون علي مستوي الشعوب، كما أوضح رؤية قادة دول المجلس حول ما يجري بالمنطقة، وما ستغيره السوق المشتركة التي تم الإعلان عنها في قمة الدوحة في يوميات المواطن الخليجي.
وكانت الحلقة قد اختتمت بإجراء التصويت علي سؤال هو هل ارتقي مجلس التعاون الخليجي لتطلعات الشعوب الخليجية من جانب الشباب المشارك وكانت النتيجة 59% قالوا لا و41% قالوا نعم.
ثم تم توجيه سؤال آخر للعطية وهو هل انتم راضون عن وتيرة التعاون الخليجي؟
ويرد العطية قائلاً: ما بين نعم ولا.
بدأت الحلقة بتوجيه سؤال من المذيع محمد الكواري.
# الكواري: هل حققت دول التعاون نوعاً من الوحدة التي تحلم بها شعوب الخليج، وما هي التحديات التي تواجهها؟ وهل طغت النبرة الاقتصادية، نريد معرفة المزيد حول السوق الخليجية المشتركة وما الذي ستضيفه؟
- العطية:
السوق الخليجية المشتركة، قرار تاريخي وإعلان صدورها يعني المساواة، ومعاملة مواطني دول المجلس معاملة المواطن في كل دولة من الدول سواء في التنقل أو التملك والتأمينات وانتقال رؤوس الأموال، وحق شراء العقارات والتمتع بكافة مزايا المواطنين في كل دول الخليج من حيث الحق في العمل وغيره، إضافة للأنشطة الاقتصادية، وهي ستبدأ في الأول من يناير القادم، وهناك فوائد كثيرة ستعود علي الأفراد والشركات الخليجية من جراء هذه السوق حيث ستحقق السوق ما يسمي بالمواطنة الخليجية التي تصب في الهدف الرئيسي الذي تنشده دول المجلس وهو التكامل، وقبل 5 سنوات أعلن عن قيام الاتحاد الجمركي في قطر أيضاً، وكان يدور في مخيلة مواطني دول المجلس انه لم يحقق الكثير من تطلعاتهم لكن يجب أن يأخذوا في اعتبارهم إن العمل في المجلس ينطلق من منظور التدرج حتى لا نحرق المراحل التي يتم بها قيام التكامل وحتى يحدث مثل ما هو حاصل في منظمات إقليمية أخري لم ترتق لما حققه المجلس.
# أحمد شاب من سلطنة عمان
يسأل عن دور الإعلام فيقول: أين الإعلام الخليجي المشترك، لقد بدأ في السبعينيات ب 8 أجهزة مشتركة، والآن انتهت لاثنين فقط، وأين الحرية الإعلامية، لقد تمت مقاطعة قناة الجزيرة في قمة مسقط 2002، أين الإعلام الخليجي المشترك؟
- العطية:
كثرة الأجهزة الإعلامية قد تعوق الإعلام الخليجي المشترك وإذا نظرنا لأداء إعلام وتلفزيونات دول التعاون سنجد ان هناك تطوراً فيها وفي الحريات، وما حدث في قمة مسقط إن القضية كانت في إطار لجنة التعاون الإعلامي والقضية انتهت في المرحلة الحالية والأمانة ليست فوق إرادة الدول.
# المذيع: الحديث عن العملة الموحدة نسمع عنه منذ كنا أطفالاً هل هناك جدول زمني؟
- العطية:
لم تطبق أي منظمات عملة موحدة سوي الاتحاد الأوروبي وفيما يتعلق بمسيرة الاتحاد النقدي يجب أن يكون هناك خطوة تمهيدية يتم اعتمادها من جانب الدول الأعضاء ومن ثم تنطلق العملة الموحدة، وفي قمة مسقط تم التأكيد علي قيام الاتحاد النقدي وفي الدوحة هنا تم اعتماد معايير التقارب الاقتصادي مثل الدين والعجز والتضخم والاحتياطي النقدي الأجنبي، وحينما يكون الهامش متقاربا تصبح عملية إطلاق العملة أيسر وأسهل وبالرغم من ذلك فإن دول المجلس قررت إعلان إطلاق العملة عام 2010 صحيح إن بعض الدول لديها وجهة نظر لعدم جاهزيتها لكن لأول مرة في قمة الدوحة تم التأكيد علي جميع الدول أن تكون جاهزة للدخول في شراكات اقتصادية سواء في العملة أو غيرها ومن الآن وحتى عام 2010 سيتبين ما هي الدول الجاهزة وغير الجاهزة وأحب أن أوضح إن سلطنة عمان تؤيد توجه قيام الاتحاد النقدي وإطلاق العملة
ولكن لا نري إمكانية لدخولها في هذه المرحلة، لكن هناك قراراً في القمة 28 بأن تلحق الدول في مرحلة لاحقة قد تكون سنة أو سنتين بالدول التي تنضم للعملة، وهذا يجعل من مبدأ الإجماع فيه الكثير من المرونة.
الكواري: وماذا عن ربط العملات بالدولار؟
- العطية:
ما زلنا باستثناء دولة واحدة متمسكين بربط العملات الخليجية بالدولار وتم الاتفاق علي ذلك في قمة مسقط.
شاب سعودي: هل هناك نية لاستبدال الجمارك ووضع ضرائب علي البضائع؟
- العطية:
لقد أعلن قيام الاتحاد الجمركي الموحد في عام 2003 ويجري التنفيذ فيه حالياً، وهناك بعض العقبات التي تواجه الاتحاد في مسار التنفيذ مثل المنافذ الجمركية، وحينما يتم إلغاء هذه المنافذ فسوف يشكل ذلك إضافة للاتحاد النقدي، وسيتم إلغاء هذه المنافذ بنهاية العام القادم 2008، وكذلك فيما يتعلق بالتحصيل المشترك والحماية وتوزيع حصيلة الإيرادات التي يتم تحصيلها فحينما تدخل سلعة للمملكة من دبي فإن تحصيلها سيتم في دبي، وهناك مهلة للتغلب علي هذه العقبات، وسوف يتم في قمة مسقط القادمة التغلب علي كافة العقبات التي تعترض الاتحاد الجمركي.
سؤال من أحد الشباب: هناك شكوك كثيرة تحيط بإطلاق العملة الموحدة؟
- العطية:
أتمني قبل أن أترك منصبي في الرياض عام 2011 أن أكون قد حملت العملة الخليجية الموحدة في جيبي.
المنهالي من الإمارات: يسأل هل هناك ثمة خلافات بين السعودية وقطر؟
- العطية:
لا توجد خلافات بين السعودية وقطر، كانت توجد تباينات واختلافات في وجهات النظر والعلاقات بين البلدين أزلية ولا يمكن أن تشوبها أي شائبة أو خلافات والحمد لله هي أزمة وانتهت والزيارات والاتصالات كانت قائمة.
سؤال من أحد المشاركين: ماذا عن مشروعات التكامل بين دول التعاون؟
- العطية:
تقدمنا خطوات كثيرة من المشروعات التكاملية التي ستعود بالخير علي شعوب التعاون فهناك مشروعات كهربائية ومائية واقتصادية، فهناك مثلا مشروع الربط الكهربائي بمراحله الثلاث وهناك مشروع الربط المائي الذي سيسير من صحار في عمان إلى الخافجي بموازاة الربط الكهربائي.
سؤال من أحد المشاركين: وماذا عن المشروع النووي السلمي المشترك؟
- العطية:
مشروع البرنامج النووي المشترك كان قراراً تاريخياً واتخذ في قمة العام الماضي حيث دعونا إلى إقامة دراسة جدوى اقتصادية له وتم الانتهاء منها بالتعاون مع الوكالة الذرية وثبت جدواها، وفي حالة وصول سعر برميل النفط إلى 50 دولاراً فهي تعتبر مجدية، وستركز علي المجالات السلمية مثل الطب وتحلية المياه وإنتاج الطاقة، وقد قرر القادة الاستمرار في الدراسات التفصيلية بالاستمرار مع بيوت الخبرة العالمية ونأمل الانتهاء من هذه الدراسات في الأعوام القادمة.
فتحية البنهاني من لبنان: هل هناك تفكير في اتفاقية اقتصادية مع إيران؟
- العطية:
إيران تقدمت قبل 3 شهور بطلب للأمانة العامة لإبرام اتفاقية تجارة حرة وهناك لجنة تبحث هذا الموضوع وتري هل يمكن إبرام اتفاقية تجارة حرة مع إيران أم لا.
سؤال من شاب مشارك: زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للدوحة وحضور القمة الخليجية 28 هل كانت رغبة منه أم دعوة من دول التعاون له؟
- العطية:
زيارة نجاد للدوحة وحضور القمة كانت برغبة شخصية منه
وسوف تدرس الدول المقترحات التي قدمها وكما تعلمون فإن دول الخليج تأمل في الاستقرار ودعم مجالات التعاون مع الدول المجاورة خصوصا إيران والعراق وهذه الزيارة بالرغم مما قيل عنها كان لها مردود إيجابي حيث عملت علي تخفيف حدة وتيرة ما تر وجه وسائل الإعلام ومن نجاحات هذه القمة أيضا أنها قبلت زيارة نجاد ومخاطبة القمة التي صدر عنها بيان رئاسة تشير إلى أنها سوف تدرس جميع المقترحات التي قدمها لكن المهم إن نعي وندرك إن هناك جزرا إماراتية تحتلها إيران وهي قضية خلاف بين دول التعاون وإيران وبدون تجاوب إيران فلا معني للتعاون معها ولقد طلبنا في القمة ودعينا إيران للدخول في مفاوضات مباشرة مع الإماراتيين أو اللجوء للتحكيم الدولي لحل هذه المشكلة القائمة بين البلدين من ناحية وبين إيران ودول التعاون من ناحية أخري وبحل هذه القضية ستسود علاقات تعاون أكثر مما هو متوقع بين إيران ودول التعاون واعتقد إن الأسلوب الحضاري أن تحل هذه الإشكالية ومن موقعي كمسئول يجب الربط بين تعزيز التعاون وحل مشكلة الجزر الإماراتية.
# شاب كويتي يسأل:
وماذا عن الموالين لإيران؟
العطية:
مواطنو دول التعاون بصرف النظر عن المذاهب الدينية مؤمنون بمصيرهم المشترك ومن ثم لا نقبل أي خدش للعلاقات والمشاعر وهناك تعاون مشترك بين دول التعاون وبعضها بشأن مكافحة الإرهاب والتصدي لأي محاولات للنيل من الاستقرار في دول التعاون سواء علي مستوي الأفراد أو الدول وحول درع الجزيرة من الأنسب تحريك هذه القوات من دولها.
# حازم السند من السعودي:
لماذا لا يكون هناك استفتاء للشعوب حول القضايا المصيرية، وإلي متى ستستمر هذه الوصاية؟ ومتى سنري استفتاء شعبياً سواء حول العملة أو انضمام بعض الدول؟ ومدي مساهمة المشاركة الشعبية في صنع القرار؟
العطية:
من خلال الرأي العام والشارع من حق كل مواطن أن يحكم علي مدي التقدم الذي يحدث علي مستوي العمل المشترك، وهناك في الكويت نسمع عن هذا الجانب، وفي دول المجلس الأخرى توجد كتابات ومقالات بها الكثير من النقد لمسيرة المجلس وعمله وقدرته علي تحقيق طموحات المواطنين وهناك الهيئة الاستشارية التي تقوم بدراسة ما يهم المواطن الخليجي وهناك المجالس التشريعية التي بدأت أول اجتماعاتها منذ شهر في الدوحة وهي تمثل نبض الشعوب ومعظم هذه المجالس منتخبة وتمثل نبض الشارع الخليجي بكل صدق.
# المذيع:
حول دعوة العطية في مهرجان الدوحة الخامس لعام 2006 لإنشاء منابر سياسية في دول الخليج هل تستوعب هذه الدول قيام أحزاب؟
العطية:
أود أن أقول إنه إلى جانب ما تحقق في الهيئة الاستشارية المكونة من النخبة من مواطني دول التعاون فيعتبر ذلك شيئا إيجابيا وصحيا وفي بعض الدول الآن هناك منابر سياسية تساهم وتشارك في صناعة القرار وتقدم الرأي والمشورة الخالصة للوطن.
# سؤال من أحد المشاركين:
هناك دولة واحدة حتى الآن لم توقع علي الاتفاقية الأمنية؟ وهناك لجنة فض المنازعات فلماذا لم يتم تفعيلها حتى الآن لحل مثل هذه الأمور؟
العطية:
حتي الآن لم نحتاج لتفعيل عمل اللجنة بشكل ملح أو عاجل أو ضروري وربما الحاجة إليها تنتفي الآن لأنه بإزالة الخلافات ينحسر دور الهيئة ولدينا عقبات وعوائق لكنها في الغالب اقتصادية.
# سؤال من شاب:
هل هناك اتفاقيات بشأن تسليم مواطنين خليجيين لأمريكا وغيرها؟
العطية:
بشأن تسليم أي مواطن خليجي فأنا ضد قيام أي دولة خليجية بتسليم أي مواطن خليجي سواء لأمريكا أو غيرها.
# الكواري:
وهل يمكن ضم دول جديدة لمجلس التعاون مثل العراق واليمن؟
العطية:
العراق كانت جزءاً من منظمات عديدة ضمن منظمات المجلس حتى غزو الكويت واليمن تم ضمها للكثير من المنظمات والمكاتب ونحن في دول التعاون نعمل معها لإدماج اقتصادها مع اقتصاديات المنطقة وقد تعهدت الدول في مؤتمر المانحين لتمويل مشاريع البنية التحتية لها وتعهدت دول التعاون بتدبير وتخصيص مبلغ 2.7 مليار دولار أوفت بها دول المجلس وقدمتها لتطوير البنية التحتية.
# سؤال من شاب عماني:
هل توجد خلافات بين دول المجلس ولماذا لا يتم جلب العمالة اليمنية للخليج بدلاً من الآسيوية التي تشكل خطراً علي المنطقة؟
العطية:
لا توجد خلافات بين دول المجلس وكما قلت كلها اختلافات وتباينات في وجهات النظر وفيما يتعلق بالعمالة ففي ظل التطوير الذي تشهده دول المجلس فإن اليمن بحاجة أيضا لعمالة تسهم في عملية التطوير ومشروعات البنية التحتية التي تساهم فيها دول الخليج ماديا ونحن متفقون علي إن العمالة الماهرة مطلوبة في الخليج سواء كانت من اليمن أو غيرها لكن المهم ألا يكون للعمالة الأجنبية أي أثر سلبي علي مستقبل المنطقة، وحاجاتنا إلي العمالة اليمنية مطلوبة وأكيدة.
# سؤال من سعودية تدرس في قطر:
أحد أسباب فشل درع الجزيرة، وهو إن دول المجلس تقتني أسلحتها من دول مختلفة ولا يمكن توظيفها معاً في أي معارك؟
العطية:
هناك مجلس دفاع مشترك وهناك نقاش يتصل بهذه الأمور وسنصل لاتفاق فيها.
# سؤال من أحد المشاركين:
توعد نجاد بالرد علي مواقع أمريكية قد تكون بدول الخليج، ما هو تعليقك علي ذلك؟
العطية:
هناك تنسيق كبير ومشاورات إستراتيجية لأي احتمالات عسكرية من جانب مجلس الدفاع المشترك وأي أعمال عسكرية يتم التشاور في تأثيراتها علي المنطقة ولكني لا استبعد لا من الجانب الإيراني أو الغربي القيام بأي عمل عسكري يؤدي للمساس بأمن المنطقة وبأي دولة ونحن نتمنى ألا تحدث أشياء تؤدي للمساس بأمن المنطقة.
# شيخه من الإمارات تسأل:
ما هو أساس إنشاء الأحزاب في دول المجلس؟
العطية:
باختصار شديد أنا لا أقصد الأحزاب بمعناها الواسع عند وضع أسس قيامها أنا أقصد المنابر من منظور المشاركة لكن بالتأكيد المسألة الطائفية والدينية مرفوضة وغير مقبولة فنحن مع الوحدة الوطنية التي تدفع نحو النهضة وتعكس حق المواطنة وترفض قيام منابر علي أسس طائفية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=307226&version=1&template_id=20&parent_id=19