عبدالله علي
02-22-2004, 01:07 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين.
وبعد :
فإنه مما لا شك فيه أن الأسرة هي المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الأجيال الناشئة ورعايتها ، وتنمية أجسادها وعقولها وأرواحها ، وفي ظلها تتلقى الأجيال مشاعر الحب والرحمة والتكافل ، وتنطبع بالطابع الذي يلازمها مدى الحياة ، وعلى هديه ونوره تتفتح وتتعامل مع الحياة.
وقد أثبتت التجارب العملية أن أي جهة أخرى غير الأسرة لا تستطيع أن تعوض دورها ، ولا تقوم مقامها بل لا يخلو الأمر إذا وكل لغيرها من أضرار حتمية مفسدة لتكوين الأجيال وتربيتها ، ولهذا صح أن نقول بأن الأسرة إذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت فسد المجتمع كله .
وبالنظر لما واكب وصاحب التطور الهائل في المجتمع وغرور الناس بالعلم البشري الذي فتحه الله عليهم في علم المادة ؛ إلى جانب تعقيد الحياة البشرية ... كل هذا أدى إلى إحداث أضرار كبيرة على الأسرة ، ولم يقتصر ذلك على تصورات العوام وأعمالهم وممارساتهم الاجتماعية والأسرية بل طال ذلك أهل الصلاح والإصلاح ، إذا أضفنا إلى ذلك الهجمات المعادية للإسلام ؛ عرفنا سبب الضعف العام في البنية الأسرية الذي كان له كبير الأثر على الحد من قدرتنا على التحليل والتشخيص ووصف العلاج .
ولكي نتقدم لا بد لنا أولاً أن نعترف بالتقصير الحاصل ، ثم نشحذ هممنا في تتبع الداء ووصف الدواء ، ونشمر عن سواعدنا لتضميد الجراح والعمل بهمة عالية على وقف النزيف الأسري المتمثل بحالات الطلاق والمشاكل الزوجية والعائلية المدمرة لكيان الأسرة .
ومن أجل هذا كله نشئت فكرة إقامة ( مركز المودة الاجتماعي للإصلاح والتوجيه الأسري ) والذي يهدف إلى المحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية ، وبالتوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال الدورات والمحاضرات والإصدارات .. وغيرها مما يخص الأسرة المسلمة ليكون هذا المركز (الشريك الأمثل لبناء الأسرة السعيدة ) .
رئيس المركز
د/ راشد بن محمد الهزاع
http://www.almawaddah.net/
اخوكم عبدالله بن علي القرني
هاتف055649172
احد العاملين بالمركز
وبعد :
فإنه مما لا شك فيه أن الأسرة هي المحضن الطبيعي الذي يتولى حماية الأجيال الناشئة ورعايتها ، وتنمية أجسادها وعقولها وأرواحها ، وفي ظلها تتلقى الأجيال مشاعر الحب والرحمة والتكافل ، وتنطبع بالطابع الذي يلازمها مدى الحياة ، وعلى هديه ونوره تتفتح وتتعامل مع الحياة.
وقد أثبتت التجارب العملية أن أي جهة أخرى غير الأسرة لا تستطيع أن تعوض دورها ، ولا تقوم مقامها بل لا يخلو الأمر إذا وكل لغيرها من أضرار حتمية مفسدة لتكوين الأجيال وتربيتها ، ولهذا صح أن نقول بأن الأسرة إذا صلحت صلح المجتمع كله وإذا فسدت فسد المجتمع كله .
وبالنظر لما واكب وصاحب التطور الهائل في المجتمع وغرور الناس بالعلم البشري الذي فتحه الله عليهم في علم المادة ؛ إلى جانب تعقيد الحياة البشرية ... كل هذا أدى إلى إحداث أضرار كبيرة على الأسرة ، ولم يقتصر ذلك على تصورات العوام وأعمالهم وممارساتهم الاجتماعية والأسرية بل طال ذلك أهل الصلاح والإصلاح ، إذا أضفنا إلى ذلك الهجمات المعادية للإسلام ؛ عرفنا سبب الضعف العام في البنية الأسرية الذي كان له كبير الأثر على الحد من قدرتنا على التحليل والتشخيص ووصف العلاج .
ولكي نتقدم لا بد لنا أولاً أن نعترف بالتقصير الحاصل ، ثم نشحذ هممنا في تتبع الداء ووصف الدواء ، ونشمر عن سواعدنا لتضميد الجراح والعمل بهمة عالية على وقف النزيف الأسري المتمثل بحالات الطلاق والمشاكل الزوجية والعائلية المدمرة لكيان الأسرة .
ومن أجل هذا كله نشئت فكرة إقامة ( مركز المودة الاجتماعي للإصلاح والتوجيه الأسري ) والذي يهدف إلى المحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق بالتعاون مع المحاكم الشرعية والدوائر الأمنية ، وبالتوجيه والتوعية في أمور الأسرة وبناء علاقاتها من خلال الدورات والمحاضرات والإصدارات .. وغيرها مما يخص الأسرة المسلمة ليكون هذا المركز (الشريك الأمثل لبناء الأسرة السعيدة ) .
رئيس المركز
د/ راشد بن محمد الهزاع
http://www.almawaddah.net/
اخوكم عبدالله بن علي القرني
هاتف055649172
احد العاملين بالمركز