المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تستهدف تكريم العمل التطوعي .. دار الإنماء تستعد لجائزة الوطني للعام الحالي


مريم الأشقر
12-03-2007, 08:18 PM
تستهدف تكريم العمل التطوعي ..دار الإنماء تستعد لجائزة الوطني للعام الحالي

تقوم دار الإنماء الاجتماعي بالتحضير لجائزة الوطني للعمل التطوعي، وعليه فإن لجنة الجائزة بالدار تعمل على قدم وساق، فالجائزة وسيلة نبيلة لتحقيق الوعي التطوعي وزيادة مساحة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع سواء المحلي أو العالمي، فالجهود التطوعية تحتاج إلى الاعتراف بها والاحتفال بها ، ونتمنى من جميع المؤسسات والأفراد من لهم رغبة في السير في طريق العمل التطوعي التكاتف لتنظيمه وتطويره للتغلب على جميع التحديات والصعوبات التي نواجهها بوضع آليات وسياسات واستراتيجيات موحدة تضمن حق المتطوع بالعطاء والاستمرارية.

تهدف الجائزة إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديرا وتخليدا لأعمالهم وجهودهم، وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، غرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، تشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

دار الإنماء الاجتماعي بالمشاركة المباركة مع البنك الوطني لدعم الجائزة وتكريم المتطوعين وتشجيعهم إيمانا منها بأهمية هذا العمل الجليل، الذي يؤدي إلى استغلال طاقات الأفراد خاصة الشباب وأوقاتهم في مجالات تنمية ومستمرة لمصلحة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

ابتدأت في عام 1999 بتمويل من البنك الوطني ومشاركة كافة المنظمات غير الحكومية بالدولة جاءت انطلاقا من رؤية ثاقبة لدار الإنماء الاجتماعي في غرس ثقافة التطوع ومشاركة كافة فعاليات الوطن في تحمل مسؤولية الارتقاء به.

وتهدف الجائزة إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديرا وتخليدا لأعمالهم وجهودهم، وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

وتعتبر الجائزة تقديرية تمنح وفقا لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح وهي: درع أو مجسم يتم تصميمه خصيصا للجائزة وشهادة تكريم، وتمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة، ويكون الترشيح للجائزة متاحاً للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات التطوعية التي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي النوعي والمستوفاة لشروط الترشيح والمعايير المقرة.

مجالات الترشيح

تكريم المبادرات والمساهمات الفردية التطوعية المتميزة، وتكريم المشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمؤسسات التطوعية والمؤسسات الخاصة ومؤسسات النفع العام، وتكريم البرامج المتميزة للجمعيات والمؤسسات التطوعية، وتكريم البرامج الخدمية المتميزة لطلبة المدارس، وتكريم البحوث الاجتماعية والعلمية والبرامج التطوعية المتميزة لطلبة الجامعات.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071 203_86&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
12-06-2007, 02:11 AM
,
الإنماء الاجتماعي تحضر لجائزة الوطني للعمل التطوعي للعام 2007

بدعم ورعاية البنك الوطني

• تكريم المتفوقين والمبادرات والمساهمات الفردية التطوعية المتميزة

http://www.raya.com/mritems/images/2007/12/4/2_304393_1_206.jpg

الدوحة - الراية

قررت دار الإنماء الاجتماعي وبمشاركة البنك الوطني لدعم جائزة العمل التطوعي لعام 2007 تكريم المتطوعين وتشجيعهم.
وتقوم الدار حالياً بالتحضير لجائزة الوطني للعمل التطوعي بمشاركة البنك الوطني بهدف تشجيع العمل التطوعي وتجسيد دوره الهادف للاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً لدورهم وجهودهم وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات علي الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

وأكدت الدار إن جائزة الوطني للعمل التطوعي التي تنظمها ويدعمها الوطني ويحتفل بها سنوياً والتي منذ عام 1999 لأولئك الأشخاص وتلك المؤسسات والهيئات وكافة من يؤدون أعمالاً تطوعية في مختلف المجالات وان هذه الجائزة هي بمثابة التزام اجتماعي من قبل الوطني لدعم جهود المتطوعين.

وقالت إن الجهود التطوعية تحتاج إلى الاعتراف بها والاحتفال بها، ونتمنى من جميع المؤسسات والأفراد من لهم رغبة في السير في طريق العمل التطوعي التكاتف لتنظيمه وتطويره للتغلب علي جميع التحديات والصعوبات التي تواجهها بوضع آليات وسياسات واستراتيجيات موحدة تضمن حق المتطوع بالعطاء والاستمرارية.

وأشارت إلى أن العمل التطوعي في مفهومه هو عمل غير ربحي لا يقدم نظير أجر معلوم بل يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوي معيشة الآخرين أو المجتمعات بصفة خاصة مطلقة. إنه تقديم العون والنفع إلى من يحتاجون إليه دون مقابل مادي أو معنوي، كما أنه ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وهو فوق كل هذا وذاك مدرسة إنسانية ارتبطت بكل معاني الخير والعمل الصالح، وقد يكون في حد ذاته جهداً يدوياً أو مهنياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية متنوعة.

وأضافت: إن أهمية الجائزة تكمن في كونها فرصة فريدة لتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والهيئات للإسهام في مداخل العمل التطوعي ولتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل من جراء أدائها، وتشجيع طلاب المدارس والجامعات للانخراط مباشرة في خدمة المجتمع أو من خلال التركيز علي الدراسات والبحوث التي تساهم في تنمية المجتمع القطري.

تغطي الجائزة مجالات مختلفة ومتعددة تشمل التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية والرياضية والتراثية والخيرية وما إلى غير ذلك، وهي في المقام الأول جائزة تقديرية كتصميم لدرع أو مجسم علاوة علي الجائزة المالية المخصصة أصلاً للغرض.
والترشيح للجائزة متاح للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات التطوعية والتي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي النوعي والمستوفية لشروط الترشيح والمعايير المقرة.

أما مجالات الترشيح فهي: تكريم المبادرات أو المساهمات الفردية التطوعية المتميزة وتكريم المشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمؤسسات التطوعية والمؤسسات الخاصة أو مؤسسات النفع العام وتكريم البرامج المتميزة للجمعيات والمؤسسات التطوعية وتكريم البرامج الخدمية المتميزة لطلبة المدارس وتكريم البحوث الاجتماعية والعامية والبرامج التطوعية المتميزة لطلبة الجامعات.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=304396&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
12-06-2007, 02:15 AM
كشفت إعلان الفائزين بجائزة العمل التطوعي يناير 2008.. بتنظيم دار الإنماء وبنك الوطني

حنان زيدان : العمل التطوعي يتطلب سن التشريعات والقوانين.. حمايةً لمنتسبيه

صياغة الاستراتيجيات ضرورة للتصدي للتحديات التي تواجه المتطوعين

على «مركز قطر» متابعة العمل التطوعي وتغيير المفاهيم المغلوطة عنه

هديل صابر

أكدت السيدة حنان زيدان ـ عضو مجلس الأمناء بدار الإنماء الاجتماعي ورئيسة لجنة جائزة الوطني للعمل التطوعي ـ ضرورة سن تشريعات وقوانين لتنظيم العمل التطوعي، وضمان حقوق المتطوعين،مشيرة في تصريحات خاصة لـ«الشرق» بمناسبة اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف اليوم إلى أهمية توضيح المفاهيم الخاصة بالعمل التطوعي، وإزالة الصورة المغلوطة عن العمل التطوعي، كما لابد من صياغة استراتيجيات واضحة لمواجهة التحديات والعقبات التي تواجه المتطوعين الجادين والمتفانين في أداء دورهم التطوعي.

وأضافت السيدة زيدان قائلةً «إنَّ بعض المؤسسات أصبحت تواجه بعض الصعوبات بسبب قلة وعي بعض المتطوعين بالدور المنوط بهم لاعتقادهم بأنه جزء من صلاحياتهم التدخل بالأنظمة الداخلية لهذه المؤسسة أو تلك دون الالتزام بالدور المنوط بهم فعلياً».

وأوضحت السيدة زيدان قائلةً «إنه لابد لمركز قطر للعمل التطوعي أن يقوم بالدور التشريعي لسن بعض القوانين والتشريعات الرامية لحماية المتطوع وإعطاء اعتبارات خاصة للعمل التطوعي، حتى يؤدي فعلاً الهدف الأساسي منه، وللحفاظ على قدسية العمل التطوعي الذي يفترض أن يكون متساميا عن الأهواء المادية والشخصية، حيث مع التقادم أصبح البعض يظن أنَّ العمل التطوعي يقدم نظير مكافأة مالية الأمر الذي يذيب ويمحو الغاية الأسمى من العمل التطوعي،مشيرة إلى أنَّ هذا لا يعني أن لا تكون هناك بعض التسهيلات للمتطوعين وإن كانت على المستوى غير المباشر حتى وإن كانت كلمة شكر».

جائزة الوطني

وحول جائزة الوطني للعمل التطوعي أوضحت السيدة حنان زيدان قائلةً «إنَّ العمل التطوعي في مفهومه هو عمل غير ربحي لا يقدم نظير أجر معلوم بل يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين أو المجتمعات بصفة خاصة مطلقة. إنه تقديم العون والنفع إلى من يحتاجون إليه دون مقابل مادي أو معنوي، كما وأنه ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وهو فوق كل هذا وذاك مدرسة إنسانية ارتبطت بكل معاني الخير والعمل الصالح، وقد يكون في حد ذاته جهداً يدويا أو مهنياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية متنوعة».

وتكمن أهمية الجائزة في كونها فرصة فريدة لتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والهيئات للإسهام في مداخل العمل التطوعي ولتكريم كل من قدم ويقدم جهوداً ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل من جراء أدائها، وتشجيع طلاب المدارس والجامعات للانخراط مباشرةً في خدمة المجتمع أو من خلال التركيز على الدراسات والبحوث التي تساهم في تنمية المجتمع القطري.

وكشفت لـ«الشرق» أنَّ الجائزة لهذا العام سيتم إعلانها في يناير العام المقبل لأسباب خارجه عن إرادة دار الإنماء الاجتماعي،حيث تغطي الجائزة مجالات مختلفة ومتعددة تشمل التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية والرياضية والتراثية والخيرية وما إلى غير ذلك، وهي في المقام الأول جائزة تقديرية كتصميم لدرع أو مجسم علاوة على الجائزة المالية المخصصة أصلاً للغرض، مشيرة إلى أنّه خلال هذا العام ستكون هناك مفاجأتين لترشيحات الأفراد، كما سيخصص مبلغ مالي لأحد المدارس الفائزة بهدف تشجيع المدارس، فضلاً عن صرف مكافأة بقيمة عشرين ألف ريال للمشروع الفائز وما نأمله هو زيادة قيمة الجائزة لمزيد من التحفيز والتشجيع.

وتهدف الجائزة إلى زيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

مجالاتها

وقد خصصت دار الإنماء الاجتماعي عددا من المجالات للترشيح بالجائزة وهي تكريم المبادرات والمساهمات الفردية التطوعية المتميزة، وتكريم المشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمؤسسات التطوعية والمؤسسات الخاصة ومؤسسات النفع العام، وتكريم البرامج المتميزة للجمعيات والمؤسسات التطوعية، وتكريم البرامج الخدمية المتميزة لطلبة المدارس،وتكريم البحوث الاجتماعية والعامية والبرامج التطوعية المتميزة لطلبة الجامعات.

وأوضحت السيدة زيدان قائلةً «إنَّ جائزة الوطني للعمل التطوعي التي تنظمها الدار ويدعمها الوطني ويحتفل بها سنوياً منذ عام 1999 لأؤلئك الأشخاص وتلك المؤسسات والهيئات وكافة من يؤدون أعمالاً تطوعية في مختلف المجالات. إن هذه الجائزة هي بمثابة التزام اجتماعي من قبل الوطني لدعم جهود المتطوعين فالجهود التطوعية تحتاج إلى الاعتراف والاحتفال بها، ونتمنى من جميع المؤسسات والأفراد من لهم رغبة في السير في طريق العمل التطوع التكاتف لتنظيمه وتطويره للتغلب على جميع التحديات والصعوبات التي نواجهها بوضع آليات وسياسات واستراتيجيات موحدة تضمن حق المتطوع بالعطاء والاستمرارية».

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071 205_171&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
12-14-2007, 03:34 PM
دار الإنماء تحتفل بجائزة الوطني للعمل التطوعي في 7 يناير

الدوحة - الشرق

أعلنت دار الإنماء الاجتماعي انه سيتم إقامة احتفال بجائزة العمل التطوعي بتاريخ 7 يناير 2008 في فندق فريج شرق في الدوحة.

وسميت الجائزة بهذا الاسم نظرا لأن الوطني دأب على رعايتها وتقديم الدعم الكامل لها وللحدث الذي يقام سنويا والذي استمر 6 سنوات، وأيضا من اجل تشجيع العمل التطوعي وتجسيد دوره الهادف والبناء في تقديم الخدمات الاجتماعية المنوط بها خدمة المواطن القطري ونماء وازدهار دولة قطر.

ويرجع تاريخ الجائزة إلى عام 2000 حيث بادرت دار الإنماء الاجتماعي في بسط مساحة للعمل التطوعي والتوعية بدوره الهادف في تنمية المجتمع، وذلك بغرس ثقافة ما يسمى بالعمل التطوعي الذي يقوم باستغلال طاقات الأفراد والمؤسسات والهيئات للتغلب على كافة التحديات والصعوبات التي يواجهها المجتمع. وقد تكفَّل الوطني بدعم الجائزة التشجيعية التي تقدم للأفراد والهيئات والمؤسسات نظيرا لمشاركتهم وقيامهم بأدوار إيجابية في المشاريع التطوعية والمساهمة في العمليات التنموية في البلاد.

واليوم تعلن دار الإنماء الاجتماعي عن طرح جائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007 التي تشتمل على عدد من الجوائز القيمة.

إن هذه الجائزة هي بمثابة تقدير من الوطني للفئات المميزة من المجتمع تشارك في برامج العمل التطوعي وإبرازا من الجانب الآخر لجهوده المثمرة في ترسيخ شعائر العمل التطوعي بدولة قطر.

وتأتي الجائزة أيضا من أجل التأكيد على المفهوم الخاص للعمل التطوعي غير الربحي على الإطلاق ودون أي مقابل مالي، إنما هو نشاط اجتماعي يقوم به الأفراد طواعية من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين أو ترقية المجتمع بصفة شاملة. كما انه مساعد أساسي في بناء المجتمع ونشر فضائل التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وهو فوق كل هذا مدرسة إنسانية ارتبطت معانيها بكل معاني الخير والعمل الصالح، وقد يكون أيضا في حد ذاته جهدا يباشر يدويا أو مهنيا أو تلبية لموجه صادر من قبل الدولة للمبادرة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية متنوعة.

وتكمن أهمية الجائزة في كونها فرصة فريدة لتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والهيئات لمواصلة الإسهام من طرفهم والمشاركة في مداخل العمل التطوعي، وكذلك لتكريم كل من قدم وما برح يقدم جهودا تطوعية دون انتظار المقابل من جراء أدائها، ولتشجيع طلاب المدارس والجامعات للانخراط مباشرة في خدمة المجتمع برغبة تلقائية مع التركيز على خلق وابتكار الدراسات والبحوث التي من شأنها أن تساهم في تنمية وإسعاد المجتمع القطري.

تغطي الجائزة أصعدة مختلفة ومتعددة تشمل المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية والرياضية والتراثية والخيرية وما إلى غير ذلك، وهي في المقام الأول ما خرجت عن كونها جائزة تقديرية كشعار لدرعه أو تصميم مجسم إضافة للجائزة المالية المخصصة أصلا للغرض.

وقد تم تحديد الجهات التي يحق لها الترشيح لنيل الجائزة وعرفت بالأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة وذات النفع العام وطلاب المدارس والجامعات شريطة أن ما سيؤدونه من عمل أن يكون عملا تطوعيا بحتا وخالصا تتطابق مشاريعه معا للهدف العام للجائزة وان يكون قد أسهم بالفعل في خدمة المجتمع.

كما لابد ان تتوافر في البحوث العلمية والاجتماعية المقدمة كل متطلبات قضايا المجتمع القطري، وان تساعد برامجها العامة في مضاعفة عدد متطوعيها مستقبلا، وألا يكون قد نال العمل الذي يقومون به أو ما قدموه من برامج وبحوث على أي نوع من جوائز تكريمية من أي جهة ما من قبل.

وتقوم اللجنة العليا للجائزة والمكونة من أعضاء دار الإنماء الاجتماعي والوطني بمراجعة الأعمال التطوعية المطروحة واختيار من يستحقون التمتع بحيازة جوائز الوطني القيمة، إضافة إلى اضطلاعها بوضع هيكل وسياسة من شأنها توضيح الأسس الكفيلة للترشيح والرد على ما يطرح من استفسارات وشكاوى من قبل المتقدمين.

لقد أراد الوطني من خلال دعمه لهذه الجائزة التأكيد على أهمية المساهمات التطوعية وضرورة التمسك بها من أجل إسعاد المواطن القطري وإحداث التغييرات الإيجابية اللازمة داخل دولاب المجتمع ككل. ويهدف الوطني من خلال الشراكة بينه وبين دار الإنماء الاجتماعي في هذا الصدد إلى تسليط الأضواء على ضرورة الاستفادة من قدرات ورغبات المتطوعين التي يوفر الوطني لأجل إنعاشها وازدهارها والنهوض بها دعما ماليا مباشرا يقوم بتقديمه لدار الإنماء الاجتماعي لتمكينها من خلق ووضع برامج اجتماعية متواصلة وهادفة تساعد على انبثاق مهارات العمل التطوعي وفتح مداخل التواصل الإيجابي بين المواطنين داخل دولة قطر.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071 214_456&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
12-16-2007, 01:45 PM
الإنماء الاجتماعي تحتفل بجائزة الوطني التطوعي 7 يناير

الدوحة - الراية

أعلنت دار الإنماء الاجتماعي بأنه سيتم إقامة احتفال بجائزة الوطني للعمل التطوعي، بتاريخ 7 يناير 2008 في فندق فريج شرق في الدوحة.

وسميت الجائزة بهذا الاسم نظراً لأن الوطني دأب علي رعايتها وتقديم الدعم الكامل لها وللحدث الذي يقام سنوياً والذي استمر 6 سنوات، وأيضاً من أجل تشجيع العمل التطوعي وتجسيد دوره الهادف والبناء في تقديم الخدمات الاجتماعية المناط بها خدمة المواطن القطري ونماء وازدهار دولة قطر.

ويرجع تاريخ الجائزة إلى عام 2000 حيث بادرت دار الإنماء الاجتماعي في بسط مساحة للعمل التطوعي والتوعية بدوره الهادف في تنمية المجتمع وذلك بغرس ثقافة ما يسمي بالعمل التطوعي الذي يقوم باستغلال طاقات الأفراد والمؤسسات والهيئات للتغلب علي كافة التحديات والصعوبات التي يواجهها المجتمع. وقد تكفل الوطني بدعم الجائزة التشجيعية التي تقدم للأفراد والهيئات والمؤسسات نظيراً لمشاركتهم وقيامهم بأدوار ايجابية في المشاريع التطوعية والمساهمة في العمليات التنموية في البلاد.

واليوم تعلن دار الإنماء الاجتماعي عن طرح جائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007 والتي تشتمل علي عدد من الجوائز القيمة. إن هذه الجائزة هي بمثابة تقدير من الوطني للفئات المميزة من المجتمع تشارك في برامج العمل التطوعي وإبرازاً من الجانب الآخر لجهوده المثمرة في ترسيخ شعائر العمل التطوعي بدولة قطر.

وتأتي الجائزة أيضاً من أجل التأكيد علي المفهوم الخاص للعمل التطوعي غير الربحي علي الإطلاق ودون أي مقابل مالي، إنما هو نشاط اجتماعي يقوم به الأفراد طواعية من أجل مساعدة وتنمية مستوي معيشة الآخرين أو ترقية المجتمع بصفة شاملة. كما وأنه مساعد أساسي في بناء المجتمع ونشر فضائل التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وهو فوق كل هذا مدرسة إنسانية ارتبطت معانيها بكل معاني الخير والعمل الصالح، وقد يكون أيضاً في حد ذاته جهداً يباشر يدوياً أو مهنياً أو تلبية لموجه صادر من قبل الدولة للمبادرة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية متنوعة.

وتكمن أهمية الجائزة في كونها فرصة فريدة لتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والهيئات لمواصلة الإسهام من طرفهم والمشاركة في مداخل العمل التطوعي وكذلك لتكريم كل من قدم وما برح يقدم جهوداً تطوعية دون انتظار المقابل من جراء أدائها، ولتشجيع طلاب المدارس والجامعات للانخراط مباشرة في خدمة المجتمع برغبة تلقائية مع التركيز علي خلق وابتكار الدراسات والبحوث التي من شأنها أن تساهم في تنمية وإسعاد المجتمع القطري.

تغطي الجائزة أصعدة مختلفة ومتعددة تشمل المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية والرياضية والتراثية والخيرية وما إلى غير ذلك، وهي في المقام الأول ما خرجت عن كونها جائزة تقديرية كشعار لدرع أو تصميم مجسم إضافة علي الجائزة المالية المخصصة أصلاً للغرض.

وقد تم تحديد الجهات التي يحق لها الترشيح لنيل الجائزة وعرفت بالأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة وذات النفع العام وطلاب المدارس والجامعات شريطة أن ما سيؤدونه من عمل أن يكون عملاً تطوعياً بحتاً وخالصاً تتطابق مشاريعه مع الهدف العام للجائزة وأن يكون قد أسهم بالفعل في خدمة المجتمع.

كما ولابد أن تتوفر في البحوث العلمية والاجتماعية المقدمة كل متطلبات قضايا المجتمع القطري، وأن تساعد برامجها العامة في مضاعفة عدد متطوعيها مستقبلاً وأن لا يكون قد نال العمل الذي يقومون به أو ما قدموه من برامج وبحوث علي أي نوع من جوائز تكريمية من أية جهة ما من قبل.

وتقوم اللجنة العليا للجائزة والمكونة من أعضاء من دار الإنماء الاجتماعي والوطني بمراجعة الأعمال التطوعية المطروحة واختيار من يستحقون التمتع بحيازة جوائز الوطني القيمة إضافة إلى اضطلاعها بوضع هيكل وسياسة من شأنها توضيح الأسس الكفيلة للترشيح والرد علي ما يطرح من استفسارات وشكاوي من قبل المتقدمين.

لقد أراد الوطني من خلال دعمه لهذه الجائزة التأكيد علي أهمية المساهمات التطوعية وضرورة التمسك بها من أجل إسعاد المواطن .

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=307279&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
12-31-2007, 01:53 PM
إعلان أسماء المرشحين لجائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007

فوز 5 أشخاص ضمن 17 مرشحاً للأفراد

الدوحة - الراية

أعلنت لجنة التحكيم التابعة لدار الإنماء الاجتماعي أسماء الجهات والأفراد المرشحة لجائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007 .

وشملت الترشيحات بالنسبة للطلاب المرشحين من جانب مدارسهم: مجمع البيان التربوي ومدرسة الشروق النموذجية ومدرسة حمد بن عبد الله ومدرسة الخليج العربي المستقلة ومدرسة حطين النموذجية، ومدرسة خليفة الثانوية بنات، ومدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة بنين، وقد فاز منهم مدرستان.

وبالنسبة لفئة المشاريع فقد تقدم كل من: الهلال الأحمر القطري بمشروع قسائم الخير، وسلسلة نحو الثقافة النسائية، وجمعية البلاغ بمشروع الدعم النفسي في لبنان، ودار الإنماء الاجتماعي بمشروع دار الضيافة، وأخيرا تقدم مركز الاستشارات العائلة بمشروعه الرعاية الوالدية فاز منهم مشروع واحد فقط.

كما تقدم لنيل الجائزة 17 فرداً رشحوا أنفسهم بصفة شخصية وفاز منهم 5 أفراد.

وكانت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس مركز قطر للتطوع، عضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلا عن مركز قطر التطوعي، والدكتور علي بن صميخ المري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلا عن لجنة حقوق الإنسان والسيد أحمد المريخي مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية ممثلا عن الهيئة القطرية للأعمال الخيرية قد اجتمعت علي مدي يومين متتاليين لعملية فرز الأسماء والجهات والمشاريع المتقدمة لنيل الجائزة.

وتعتبر الجائزة تقديرية وتمنح وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح، وهي عبارة عن درع يتم تصميمه خصيصاً للجائزة وشهادة تكريم، وعليه تمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة.

وتهدف الجائزة لتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والفئات السكانية المختلفة لتكريس مفاهيم العمل التطوعي والتحفيز علي فعل الخير، وتنشيط الوعي العام بأهمية العمل التطوعي لما فيه خدمة مجتمعنا.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=310877&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
12-31-2007, 03:12 PM
«دار الإنماء» تحتفي بهم «7 يناير» .....إعلان فوز مدرستين ومشروع و«5 أفراد» بجائزة الوطني للتطوع

هديل صابر

أعلنت لجنة التحكيم والفرز المنبثقة عن جائزة الوطني للعمل التطوعي التي تطرحها دار الإنماء الاجتماعي بالشراكة مع البنك الوطني عن أسماء المرشحين لجائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007، حيث اجتمع أعضاء لجنة التحكيم والفرز على مدى يوميين متتالين لعملية فرز الأسماء والجهات والمشاريع المتقدمة لنيل الجائزة، والمؤلفة من الدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس مركز قطر للعمل التطوعي ممثلا عن مركز قطر التطوعي ، والدكتور علي بن صميخ المري- الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلا عن لجنة حقوق الإنسان-، والسيد أحمد المريخي- مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية - ممثلا عن الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الدار ستحتفي بالفائزين في السابع من يناير المقبل.


أولاً: فئة الطلاب

والفئات هي على النحو التالي: المرشحون من قبل مدارسهم:مجمع البيان التربوي، ومدرسة الشروق النموذجية ، ومدرسة حمد بن عبد الله ، ومدرسة الخليج العربي المستقلة ، و مدرسة حطين النموذجية ، ومدرسة خليفة الثانوية بنات، ومدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة بنين، وقد فازت منها مدرستان.


ثانياً: فئة المشاريع

وقد تقدم عن فئة المشاريع عدد من الجهات:جمعية الهلال الأحمر القطري "بمشروع قسائم الخير"، "وسلسلة نحو الثقافة النسائية"، وجمعية البلاغ " بمشروع الدعم النفسي في لبنان" ، ودار الإنماء الاجتماعي "بمشروع دار الضيافة"، وتقدم مركز الاستشارات العائلية بمشروعه "الرعاية الوالدية" فاز منها مشروع واحد فقط.


ثالثاً: فئة الأفراد

وعن فئة الأفراد تقدم لنيل الجائزة 17 فرداً رشحوا أنفسهم بصفة شخصية وفاز منهم5 أفراد.

وتعتبر الجائزة تقديرية تمنح وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح ، وهي عبارة عن درع يتم تصميمه خصيصاً للجائزة وشهادة تكريم ، وعليه تمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة، ولابد من تسليط الضوء على الهدف السامي من هذا العمل وهو تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والفئات السكانية المختلفة لتكريس مفاهيم العمل التطوعي والتحفيز على فعل الخير ، وتنشيط الوعي العام بأهمية العمل التطوعي لما فيه خدمة مجتمعنا.

فدار الإنماء الاجتماعي منظمة غير حكومية متميزة في الغايات والأهداف ومؤهلة لتبني المفاهيم الحديثة والمتطورة لمنهجية العمل التنموي التطوعي في العالم، تعمل على تشجيع المشاركة الأهلية ودعم الجمعيات والهيئات الاجتماعية العاملة في مجال القيـــم الاجتماعية الإيجابية والنهوض بالإنسان وحمايته ورعايته والدفاع عن حقوقه وتأمين متطلباته ، وإيماناً من البنك الوطني بهذه الرسالة ساهم في جائزة الوطني للعمل التطوعي.

والجدير بالذكر أن اعتماد الجائزة جاءَ التزاماً مباركا من جانب لجنة دعم المجتمع الإيماني الجليل ببنك الوطني لتكريم المتطوعين وتشجيع العمل التطوعي وإيماناً من دار الإنماء الاجتماعي بأهمية هذا العمل ، كما ارتأت الدار ضرورة أن يكون هناك تكريم للجهود التطوعية المبذولة والواضحة في مجال العمل التطوعي فالجائزة تتمتع بفلسفة تجسيد العطاء بأسمى معانيه ، والتحفيز بتقدير كل جهد مبارك يثري العمل التطوعي ويضمن استمرار يته ، كما أنها تهدف إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً وتخليداً لأعمالهم وجهودهم.

وتسعى الدار جاهدة بالتعاون مع البنك الوطني لزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع و تحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي كذلك غرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية، تشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة في العملية التنموية.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,December,article_20071 231_766&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
01-01-2008, 03:07 PM
تعميم جائزة الوطني للعمل التطوعي علي المؤسسات العامة والخاصة

دار الإنماء الاجتماعي تواصل الاستعدادات لإعلان الفائزين

الدوحة - الراية

أكدت دار الإنماء الاجتماعي إن جائزة الوطني للعمل التطوعي تم تعميمها لتشمل المؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات والمشروعات التطوعية التي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي.

وأضافت إن معايير الجائزة تشمل تشجيع طلبة المدارس والجامعات للمشاركة التطوعية في خدمة المجتمع سواء كان تقديم الخدمة مباشرا أو من خلال البحث والدراسة لقضايا المجتمع القطري، على أن تكون جهودهم التطوعية خالصة لخدمة المجتمع.

وأضافت إن الدار فتحت باب الترشيح للمرشحين في يونيو لعام 2007 وأغلق في 1 نوفمبر وقد تم استلام عدد 28 مغلفا للترشيح لنيل الجائزة، وأشارت إلى انه تم عقد اجتماع للجنة التحكيم والفرز علي مدي يومين متتاليين مكونة من الأعضاء: الدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس مركز قطر للتطوع، عضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلا عن مركز قطر التطوعي والدكتور علي بن صميخ المري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلا عن لجنة حقوق الإنسان والسيد أحمد المريخي مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية ممثلا عن الهيئة القطرية للأعمال الخيرية وقد تم تقييم المظاريف التي تم فرزها علي أساس أفراد - مؤسسات - ومشاريع، وحسب قوائم الفرز المعتمدة تم التوزيع وبحضور رئيس اللجنة الفنية للجائزة الممثلة بالأستاذة حنان زيدان.

وبعدها تم توزيع الدرجات التي احتسبت لكل مشروع أو فرد أو مؤسسة حسب بطاقات التقييم المعتمدة من قبل لجنة التحكيم.

ووجهت اللجنة المنظمة لجائزة الوطني للعمل التطوعي الشكر والامتنان لأعضاء اللجنة التحكيمية علي تحمل المسؤولية والاجتهاد بالتمسك بالشفافية والحيادية الكاملة والعدالة.

يذكر إن دار الإنماء الاجتماعي بمساهمة البنك الوطني تسعي لتعزيز ثقافة التطوع وتكريم الجهود التطوعية المتميزة، فمن خلال مسيرة خمس سنوات سعيا منهم لغرس ثقافة التطوع وتنميتها، وإيمانا منهم بأن العمل الاجتماعي التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي ويكتسب العمل الاجتماعي أهمية متزايدة يوما بعد يوم، فمع تعقد الظروف الحياتية ازدادت الاحتياجات الاجتماعية وأصبحت في تغير مستمر، ولذلك كان لابد من وجود جهة أخري موازية للجهات الحكومية تقوم بملء المجال العام تكمل الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية في تلبية الاحتياجات الاجتماعية.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=311242&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
01-02-2008, 10:36 AM
الاحتفال بجائزة الوطني للعمل التطوعي الاثنين المقبل

تحت رعاية دار الإنماء الاجتماعي

جوائز تقديرية ومالية للمشروعات المتميزة وتكريم المبادرات المتميزة للمؤسسات

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/1/2_311492_1_206.jpg

الدوحة الراية

قررت دار الإنماء الاجتماعي الاحتفال بجائزة الوطني للعمل الوطني التطوعي الاثنين المقبل.

وأكدت الدار إن العمل التطوعي أصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت وثيقا بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخري.

وطالبت الدار بضرورة دعوة كافة فئات المجتمع متمثلة بفئة الطلبة في جميع المراحل التعليمية والأفراد والمؤسسات وجمعيات النفع العام وفئة المشاريع للمشاركة بالجائزة لتفتح عهدا جديدا ذات مسيرة واضحة في مجال العمل التطوعي مبنية علي أسس ومعايير ثابتة وبناء علي قرار اللجنة العليا المنظمة للجائزة والمتفق مع قرار مجلس أمناء الدار تم تعديل المسمي لتصبح جائزة الوطني للعمل التطوعي.. تكريما لمساعي البنك الوطني طوال السنوات الماضية وجهوده لتعزيز العمل الاجتماعي التطوعي ومبادرته السباقة نحو رعاية هذه الجائزة منذ ولادتها.

وتهدف الجائزة إلى الاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديرا وتخليدا لأعمالهم وجهودهم وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات علي الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي وغرس مفاهيم العمل التطوعي في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

وقالت إن الجائزة تعتبر تقديرية تمنح وفقا لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح وهي درع أو مجسم يتم تصميمه خصيصا للجائزة وشهادة تكريم وتمنح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة.

وأضافت إن الترشيح سيكون متاحاً للأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة والمؤسسات التطوعية والتي تتميز بدور فعال في العمل التطوعي النوعي والمستوفية لشروط الترشيح والمعايير المقرة.

أما مجالات الترشيح فهي تكريم المبادرات والمساهمات الفردية التطوعية المتميزة وتكريم المشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمؤسسات التطوعية والمؤسسات الخاصة ومؤسسات النفع العام وتكريم البرامج المتميزة للجمعيات والمؤسسات التطوعية وتكريم الطلبة في المدارس والجامعات بالدول عن الأعمال التطوعية.

وأشارت الدار إلى أن معايير الجائزة تشمل أولاً: فئة الطلاب والجامعات وطلبة المراحل التعليمية الثلاث ابتدائي - إعدادي - ثانوي وان يكون العمل عملا تطوعيا خالصا وان يكون العمل عبارة عن برامج وخدمات تطوعية يقدمها فريق من الطلاب كخدمة تطوعية للمجتمع وبالنسبة لطلبة الجامعات للأعمال البحثية والدراسات والمشاريع يشترط أن يكون العمل عملا تطوعيا خالصا وان يكون البحث والدراسة وسيلة لدراسة قضايا المجتمع القطري وان تتوافر في البحث متطلبات البحث العلمي وان لا يكون قد تقدم به لجهة أخرى وان يكون العمل عبارة عن برامج وخدمات تطوعية يقدمها فريق من الطلاب كخدمة تطوعية للمجتمع.

وبالنسبة لفئة الأفراد أن يكون العمل عملا تطوعياً خالصا ومدي مساهمة المتطوع في تقديم الخدمة الأكبر شريحة من المستفيدين ومدي مساهمة العمل المقدم في تلبية حاجة المستفيدين.

وقالت إن - فئة المشاريع تشترط مدي تطابق المشروع مع الهدف العام للعمل التطوعي وضوح هدف المشروع ومدي إمكانية قياسه وقدرة المشروع علي تقديم خدماته لأكبر شريحة من المستفيدين ومدي استمرارية تطوير المشروع ومدي تحقيق المشروع لرضا المستفيدين وتلبية احتياجاتهم.

أما معاير مؤسسات النفع العام فهي تشترط مدي تطابق الخطط وبرامج المؤسسة مع الهدف العام للعمل التطوعي ومدي التزام المؤسسة بالخطط والبرامج والأهداف المقررة والتطوير المستمر ومدي رضا المستفيدين عن خدمات المؤسسة ومدي فاعلية أساليب وآليات العمل بالمؤسسات في تطوير وزيادة مساهمة متطوعيها ومدي استفادة المؤسسة من إمكانيات وقدرات المتطوعين ومدي مساهمة المؤسسة بتحفيز أفراد المجتمع بالعمل التطوعي المنتسبين للمؤسسة.

وأضافت أن شروط الترشيح للجائزة تشمل تقديم طلب الترشيح في الموعد الذي تحدده لجنة الجائزة وفقا للنموذج المخصص لذلك، وأن لا يكون العمل قد سبق وأن حصل علي جوائز أو كرم من أي جهة محلية أو إقليمية أو دولية وفي حالة الأفراد يكون الترشيح من خلال مؤسسة أو جمعية ذات نفع عام أو من خلال أفراد ثقاة وتقديم تقارير مفصلة علي جميع الفئات المرشحة مدعمة بالصور إذا أمكن.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=311504&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
01-03-2008, 01:11 PM
جائزة الوطني تتوج جهود متطوعي الإعاقة ورواد العمل الاجتماعي

استعدادات مكثفة للاحتفال الاثنين القادم.. حنان زيدان

دراسة لتنظيم العمل التطوعي ضمن المتغيرات الاجتماعية والسياسية

شهادات تقدير ودروع للمتميزين و 3 سنوات لا تكفي لتحقيق الأهداف

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/2/2_311698_1_206.jpg

كتبت - منال عباس

كشفت حنان زيدان رئيس لجنة جائزة الوطني للعمل التطوعي وعضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي أن الجائزة هذا العام ستأتي بإطلالة وإضافات جديدة.

وقالت في تصريحات ل الراية إن الجائزة بعثت وركزت علي رواد العمل الاجتماعي المنظم الذين انجرفوا في تيار العمل الاجتماعي بحماس وإخلاص وكانوا من المؤسسين للعمل المنظم لذلك كان لزاماً علي اللجنة إلقاء الضوء علي هذه الفئة.. وأضافت إن الجائزة بحثت في مجال الإعاقة والمتطوعين من المعاقين ليكونوا ضمن الفئات التي تقدمت للفوز بالجائزة.. مشيرة إلى إن المجال مفتوح للترشيح سواء من خلال المؤسسات أو الترشيح الذاتي.

وقالت: إننا نعكف الآن علي عمل دراسة عن تنظيم العمل التطوعي ضمن المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر.. وستعمل هذه الدراسة الخطوة الأولي التي بدأت في أول دراسة واقتصرت علي العمل التطوعي للمرأة القطرية.. حيث اعتمدت هذه الدراسة علي مؤشرات الدراسة السابقة.

وحول تقييمها للجائزة وعما إذا كانت قد حققت الأهداف التي نظمت من أجلها.. قالت حنان زيدان إنه من الصعب التأكيد علي أن الجائزة قد حققت أهدافها خلال 3 سنوات فقط فهي وسيلة وليست غاية.. وأضافت إن غايتنا الارتقاء بالعمل التطوعي والتحفيز له بجميع أشكاله.. حتى يشعر الأفراد باحتياجات المجتمع وأن يكونوا أول من يمدون أياديهم عند الحاجة سواء في الجانب الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي. ونوهت بأهمية الدعم النفسي خاصة للمرضي سواء مستشفي الأمل أو الرميلة أو غيرهما باعتبار إن للكلمة الطيبة سحرها في رفع معنويات المريض ودعمه نفسياً.

وقالت إن الحاجة ماسة لتطوير المفاهيم من هذا الجانب.. والمهم معرفة أين وصلنا ليس علي مستوي دار الإنماء الاجتماعي فحسب إنما علي مستوي المؤسسات الخيرية ومركز العمل التطوعي وتطور حركة التطوع والعمل الاجتماعي الخيري.. وألا نحصر أنفسنا في مساعدة الأسر المحتاجة فقط.

وأضافت: إن الجائزة لها شكل جديد يطبق علي ما يحدث في العمل التطوعي وهي كلمة شكر للإنسان المتطوع وتهدف للاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات تقديراً وتخليداً لأعمالهم وجهودهم وزيادة مساحة الوعي بدور العمل التطوعي في تنمية المجتمع وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات علي الاهتمام والمساهمة في العمل التطوعي، وغرس مفاهيمه في نفوس الطلبة بجميع المراحل التعليمية وتشجيع مبادرات المؤسسات التطوعية والخاصة في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية النوعية المتميزة للمساهمة في العملية التنموية.

وأكدت إن الجائزة تقديرية وتمنح وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح.

من جهة أخري تجري دار الإنماء الاجتماعي حاليا استعدادات مكثفة للاحتفال بجائزة الوطني للعمل التطوعي والذي سيقام الاثنين المقبل.

ووجهت الدار الدعوة لجمعيات ومؤسسات النفع العام لتكريم متطوعيها بهذه الجائزة بهدف إرساء أسس جديدة وثابتة في العمل التطوعي والاجتماعي.

وترتكز الجائزة علي مبدأ مهم وهو التقدير لكل عمل تطوعي جسد العطاء بأسمى معانيه والتحفيز لكل جهد مبارك يثري العمل التطوعي ويضمن استمرار يته.. حيث جاءت الجائزة بهدف تشجيع مبدأ المشاركة بدل المنافسة مع الآخرين وذلك من خلال العمل التطوعي الواعي وإتاحة الفرصة لاختيار النشاطات وفقا لرغبة المتطوع نفسه دون أي فرض.. بالإضافة إلي توسيع آفاق المتطوعين وإثراء خبراتهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم مما يلبي حاجاتهم الشخصية من ناحية وحاجة مجتمعهم من ناحية أخري والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية.

وأكدت الدار إن الجائزة مكونة من شهادة ودرع تكريم.. ويأتي ذلك وفق أسس محددة تتضمن أن يكون المرشح للجائزة ذا عطاء متميز وبارز في مجال الخدمة الاجتماعية والوطنية والتطوعية.. وان يكون المرشح قد شارك بفعاليات وبشكل تطوعي في مؤسسة اجتماعية أو خيرية أو إنسانية أو دينية ساهمت في خدمة الوطن وبناء مجتمع.. وان يكون المرشح قد ساهم في العمل التطوعي لمدة لا تقل عن 3 سنوات وممن يشهد له بالكفاءة ويستثني من الترشيح ممن تم تكريمه سابقاً بهذه الجائزة وفي حال تساوي اثنين من المرشحين في النقاط تعطي الأفضلية لمن له الأسبقية في ممارسة العمل التطوعي.

جاءت استمارات الترشيح شاملة لكافة المعلومات وتم تصنيفها إلي استمارات خاصة بترشيح الأفراد متضمنة الخدمات التطوعية التي شارك بها المرشح والفئات المستهدفة من أعماله التطوعية والأوقات التي يخصصها للعمل التطوعي.

وهناك استمارات خاصة بترشيح الطلاب متضمنة بالإضافة إلي المعلومات الشخصية ومعلومات عن العمل والبحث العلمي للمرشح ومصادر التمويل التي استفاد منها في البرنامج أو المشروع بالإضافة إلي إرفاق تقارير تقييمه للعمل الذي قام به المرشح.. ووثائق توضيحية أما استمارة ترشيح المؤسسات فقد شملت عدداً من أعضاء المؤسسة والفاعلين فيها والمتطوعين المسجلين والجهة المسئولة عن شؤون المتطوعين وقد جاء بالاستمارة طلب لتحديد المرتكزات الأساسية لترشيح المؤسسة للجائزة.. والبرامج والدورات التي تساهم بها المؤسسة لتطوير أداء المتطوعين والمشاريع التي قامت بها المؤسسة خلال ثلاث سنوات في مجال العمل التطوعي.

وقالت الدار إن هناك استمارة لفئة المشاريع المرشحة للجائزة طالبت فيها سرد معلومات عن المشروع المرشح للجائزة وعدد المستفيدين منه وتاريخ بدء تنفيذه بالإضافة إلي نبذة عن المشروع والمقدمات المستقبلية له.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=311701&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
01-07-2008, 12:26 PM
إعلان أسماء الفائزين بجائزة الوطني للعمل التطوعي

الإنماء الاجتماعي تحتفي بالمكرمين

فوز مريم الدرويش وخليل حجي ونوره الحنزاب ويوسف الكاظم وهدي المغيصيب عن الأفراد

كتبت - منال عباس

تحتفل اليوم دار الإنماء الاجتماعي بجائزة الوطني للعمل التطوعي وهو حدث هام دأبت الدار علي الاحتفال به منذ 6 سنوات لتشجيع العمل الوطني وتعميق مفاهيمه.

ويأتي احتفال اليوم بفندق فريج الشرق بحضور عدد من الضيوف والمسئولين والمكرمين الذين تحتفل بهم الدار تكريساً لشعار التطوع فرد يسمو ومجتمع ينمو.

وأعلنت الدار الأسماء الفائزة بالجائزة لعام 2007 وهم:

الفائزون فئة أفراد

1- مريم جاسم الدرويش التي عملت كرئيسة قسم بجامعة قطر وقد قامت بالعديد من الأعمال التطوعية منها مؤتمر المرأة إنشاء جمعية الهلال الأحمر القطري سنة 1981 وإشهار جمعية الهلال الأحمر القطري سنة 1982، تعتبر من قدامي المتطوعين في الهلال الأحمر القطري.

2- حسين خليل نظر حجي وهو مرشح من قبل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة يعمل كباحث قانوني في وزارة العدل، قام بالعديد من الأعمال التطوعية منها: لجنة محو الأمية للمكفوفين عن طريق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
أنشطة ترفيهية في رمضان.عمل في المجال التطوعي لذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة البصرية من أهم آراءه حول العمل التطوعي انه يدعم المجتمع ويدفعه إلي الأمام.

3- د.نورة علي الحنزاب مرشحة من قبل دار الإنماء الاجتماعي عضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي ترأست اللجنة الثقافية بدار الإنماء الاجتماعي من سنة 1996 - 2003.
رئيس الوحدة الخيرية لمرضي الفشل الكلوي رئيس اللجنة الوقفية لمشروع أدومه وإن قل ولها العديد من المساهمات في نشر الثقافة التوعوية حول الأعمال الخيرية في العديد من المدارس وجمعيات النفع العام.
ساهمت في تأسيس مركز آل حنزاب للقرآن الكريم وهي حاصلة علي بكالوريوس بيولوجي كيمياء جامعة قطر. حصلت علي الماجستير من جامعة عين شمس سنة 1989، حاصلة علي الدكتوراه في علوم الحيوان سنة 1997 من جامعة عين شمس.

4- يوسف علي الكاظم مرشح من قبل مركز قطر للعمل التطوعي مقدم جو بالقوات المسلحة القطرية، حاصل علي بكالوريوس هندسة طيران الخبرات يشغل العديد من المناصب المهمة في مجال العمل التطوعي منها: أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي عام 2002 إلي اليوم، الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي من عام 2003 إلي الآن.
يشغل منصب أمين السر بمركز أصدقاء البيئة عام 1992 حتى اليوم.
عضو بلجنة الإشراف والتفتيش علي بعثة الحج القطرية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ عام 2001 وحتى الآن.
له العديد من الأعمال التطوعية: قدم العديد من ورش العمل حول العمل التطوعي منها أسلوب التعامل مع المكفوفين. شارك بالعديد من الندوات وورش العمل داخل الدولة وخارجها.

5- هدي عبد الرحمن المغيصيب مرشحة عن فئة الأفراد وهي متطوعة بالعديد من المؤسسات والمراكز: متطوعة باللجنة الدائمة للانتخابات متطوعة بمركز قطر للعمل التطوعي متطوعه بأيادي الخير نحو آسيا. لها العديد من المشاركات في الندوات والمؤتمرات وحاصلة علي العديد من الدورات التدريبية عملت كمشرفة نشاط اجتماعي في جامعة قطر سنة 1992.
وقد شغلت منصب رئيس مكتب الجامعة بمبني البنات سنة 1999 بمسمى أخصائي أول شؤون إدارية.
وهي حاصلة علي بكالوريوس كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية تخصص علم اجتماع خدمة اجتماعية حاصلة علي دبلوم عام إدارة ودبلوم خاص إرشاد نفسي.

وبالنسبة لفئة المؤسسات

المؤسسة الفائزة: الجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وتهدف إلى الحد من هذا الداء والوقاية منه علي الصعيد المحلي والإقليمي. وساعية إلي نشر الوعي حول مرض السكري من خلال تنظيم برامج وورش تثقيفية وأبحاث يتسلم الجائزة الدكتور عبد الله الحمق المدير التنفيذي للمؤسسة.

وفئة المشاريع

المشروع الفائز: مشروع قسائم الخير أحد مشاريع الهلال الأحمر القطري فكرة المشروع توزيع قسائم تبرع بفئتي نصف وربع الريال علي المجمعات التجارية ليتم مبادلتها مع الراغبين من الزبائن مقابل ما يتبقي من قيمة المشتريات ويهدف إلي توجيه رسالة محددة مضمونها إننا يمكن أن نمارس العمل الخيري بأبسط الأشكال وبجهد لا يذكر وفي كل حين.
ويمتاز المشروع بالاستمرارية وقابلية المشروع للانتشار ويتسلم الجائزة د.محمد بن غانم العلي الأمين العام للهلال.

وبالنسبة لفئة الطلاب

المدارس الفائزة: وتشمل مدرسة حمد بن عبد الله بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين ، فازت بمشروع النموذج البنائي للسلوك العدواني وتركيز الانتباه والقيم الخلقية المشروع بحث وصفي يعتمد علي مراجعه أدب البحث وصياغة المشكلة من خلال الواقع وتصميم أدوات البحث والتأكد من صلاحيتها يتسلم الجائزة مدير المدرسة ثامر الأحمري.

ومدرسة خليفة الثانوية بنات فازت بمشروع التكافل الاجتماعي ويحث المشروع علي مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا تحت شعار تكافلنا يحمينا في محاولة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية علي الأسر المتعففة. ويهدف المشروع إلى زرع مفهوم العمل التطوعي في نفوس الطالبات وزيادة الوعي لديهن بأهمية المجتمع.
التخفيف من الأعباء الاقتصادية الملقاة علي الأسر المتعففة.
إشراك مؤسسات المجتمع في أنشطة ومشاريع المدارس.
ربط الأسرة بالمدرسة ليس كمؤسسة تعليمية فقط وإنما لمؤسسة شاملة تلبي كافة احتياجاتها تتسلم الجائزة مديرة المدرسة السيدة عائشة الأنصاري.

ويعد هذا الحدث الذي يقام سنويا منذ 6 سنوات من الأعمال التطوعية التي دأب الوطني علي رعايتها وتقديم الدعم الكامل لها حيث يهدف من خلال رعايته لها أن يعمل علي تشجيع العمل التطوعي تجسيد دوره الهادف والبناء في تقديم الخدمات الاجتماعية المناط بها خدمة المواطن القطري ونماء وازدهار دولة قطر.

ويرجع تاريخ الجائزة إلي عام 2000 حيث بادرت دار الإنماء الاجتماعي إلى بسط مساحة للعمل التطوعي والتوعية بدوره الهادف في تنمية المجتمع وذلك بغرس ثقافة ما يسمي بالعمل التطوعي الذي يقوم باستغلال طاقات الأفراد والمؤسسات والهيئات للتغلب علي كافة التحديات والصعوبات التي يواجهها المجتمع وقد تكفل الوطني بدعم الجائزة التشجيعية التي تقدم للأفراد والهيئات والمؤسسات نظيرا لمشاركتهم وقيامهم بأدوار ايجابية في المشاريع التطوعية والمساهمة في العمليات التنموية في البلاد.

يذكر إن الوطني أراد من خلال دعمه لهذه الجائزة التأكيد علي أهمية المساهمات التطوعية وضرورة التمسك بها من اجل إسعاد المواطن القطري وأحداث التغييرات الايجابية اللازمة داخل دولاب المجتمع ككل ويهدف الوطني من خلال الشراكة بينه وبين دار الإنماء الاجتماعي في هذا الصدد إلي تسليط الأضواء علي ضرورة الاستفادة من قدرات ورغبات المتطوعين والتي يوفر الوطني لأجل إنعاشها وازدهارها والنهوض بها دعما مالية مباشرا يقوم بتقديمه لدار الإنماء الاجتماعي لتمكينها من خلق ووضع برامج اجتماعية متواصلة وهادفة تساعد علي انبثاق مهارات العمل التطوعي وفتح مداخل التواصل الايجابي بين المواطنين داخل دولة قطر.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=312729&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
01-09-2008, 03:34 AM
الإنماء الاجتماعي تكرم الفائزين بجائزة "الوطني" للعمل التطوعي

بحضور وزير المالية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_209.jpg


يوسف حسين كمال: نسعى لدعم مشروعات تطوير ورفاهية المجتمع

منيرة المسند: نركز علي المشاريع والأفكار الجديدة الداعمة لمسيرة التنمية

آمال المناعي: التكريم لمسة وفاء للمتطوعين ودعوة لترسيخ العمل التطوعي

فوز الكاظم وحسين خليل ونورة آل حنزاب ومريم الدرويش وهدي المغيصيب في فئة الأفراد

حمد بن عبد الله الإعدادية وخليفة الثانوية للبنات يفوزان بأفضل المشروعات

القطرية للسكري والهلال الأحمر يحصدان جوائز المؤسسات بجهود التوعية وقسائم الخير

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_214.jpg

كتبت - منال عباس

احتفلت دار الإنماء الاجتماعي أمس الأول بفندق فريج شرق بتكريم الفائزين بجائزة الوطني للعمل التطوعي لعام 2007 للفئات الأربع التي حددتها الدار وهي الأفراد.. الطلاب والمشاريع والمؤسسات ذات النفع العام.

حضر الاحتفال سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير المالية رئيس مجلس إدارة بنك قطر الوطني وسعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي والسيد علي شريف العمادي الرئيس التنفيذي المجموعة " الوطني " والدكتور حمد النعيمي مدير تنفيذي الاتصالات المصرفية.

كما حضر الحفل أعضاء لجنة التحكيم الدكتور علي صميخ المري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان والدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس مركز قطر للعمل التطوعي عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والسيد أحمد المريخي مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، وعدد من المسئولين في دار الإنماء وبنك قطر الوطني وممثلون عن منظمات المجتمع المدني.
وحصد جائزة الوطني للعمل التطوعي للعام 2007 في فئة الأفراد 5 متطوعين من بين 17 مرشحا تقدموا لنيلها وهم السيدة مريم جاسم الدرويش التي تعتبر من قدامي المتطوعين في الهلال الأحمر القطري واحد مؤسسيه والسيد حسين خليل نظر حجي المرشح من قبل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والدكتورة نورة علي آل حنزاب المرشحة من قبل دار الإنماء الاجتماعي عضو مجلس أمناء الدار والسيد يوسف علي الكاظم مرشح من قبل مركز قطر للعمل التطوعي وهدي عبد الرحمن المغيصيب متطوعة بالعديد من المراكز والمؤسسات الأهلية.

وبالنسبة لفئة المؤسسات فقد فازت بالجائزة الجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لجهودها في نشر الوعي بمرض السكر ومساعدة المرضي.. بينما فاز " مشروع قسائم الخير" أحد مشاريع الهلال الأحمر القطري بجائزة الوطني عن فئة المشاريع الخيرية ونال 120 ألف ريال دعما للمشروع.

أما في فئة الطلاب فقد فازت بجائزة الوطني للعمل التطوعي مدرستان هما مدرسة حمد بن عبد الله بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين عن مشروعها " النموذج البنائي للسلوك العدواني وتركيز الانتباه والقيم الخلقية.. ومدرسة خليفة الثانوية للبنات عن مشروعها (التكافل الاجتماعي) ونالت كل منهما مبلغ 10 الآف ريال دعما لمشروعيهما .

وفي تصريح له بالمناسبة أعرب سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير المالية رئيس مجلس إدارة بنك قطر الوطني الشريك الرسمي للجائزة عن سعادته بمشاركة (الوطني) في دعم المشاريع التي تعني بتطور ورفاهية المجتمع القطري.

وهنأ سعادته جميع الذين فازوا بالجائزة من مؤسسات وأفراد كما هنأ جميع الذين ترشحوا لنيل الجائزة لأن ما قاموا به تجاه المجتمع عمل يجب أن يشكروا عليه0 لافتا إلى إن الهدف الأساسي من وراء تكريم المتطوعين هو إظهار التقدير لمساهمتهم الهادفة إلي إبراز دور العمل التطوعي الحقيقي مؤكدا حرص البنك علي تقديم الدعم المعنوي والتشجيع الذي يستحقه المتطوعون كي تلهم جهودهم الآخرين ويبادروا بتتبع خطاهم.

وفي كلمتها خلال الحفل أكدت سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي في تصريحات صحفية علي أهمية العمل التطوعي في المجتمع، وحرص الدار علي غرس مفاهيم التطوع والتي تعتبر أحد أهداف الجائزة، وأشارت سعادتها إلى الدور المقدر لبنك قطر الوطني الشريك الرسمي للجائزة، والذي ظل مساهما فيها منذ ست سنوات، وقالت إن المراحل القادمة ستشهد تطورات مستمرة في تنظيم الجائزة، والخروج عن الشكل التقليدي وسيكون التركيز علي مساهمات المشاريع والأفكار الجديدة والهادفة والتي ستضيف وتدعم مسيرة تنمية البلاد.

وأشارت سعادة السيدة منيرة المسند إلى أهمية دراسة العمل التطوعي التي أعلن عنها في الحفل والتي ستعطي مؤشرات لكيفية تطور العمل التطوعي، وحصر المعوقات التي تحد من عملية تطوره منوهة إلى الحاجة لمساهمة المتطوعين في جميع مجالات العمل بالدولة.

وقالت سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند في تصريحات ل الراية إن تكريم هذه الفئة اليوم لا يعني أنها فقط التي تستحق التكريم بل هناك الكثير ممن يستحقون ذلك إلا أن التكريم يطبق وفقا لمعايير الجائزة.

وقالت السيدة آمال المناعي مدير عام دار الإنماء الاجتماعي ل الراية إن التكريم يعتبر لمسة وفاء تقدم للمتطوعين.. حيث سيتم خلال الحفل عرض النتائج الأولية للعمل التطوعي في ظل المتغيرات الاجتماعية في دولة قطر.. والتي أظهرت العديد من النتائج الايجابية.. وأضافت إن الجائزة لزيادة وعي الجمهور بالعمل التطوعي من خلال الدراسات والأبحاث التي يمكن أن تطور وتعالج الظواهر غير المحببة التي تظهر في العمل التطوعي وعلي سبيل المثال كالخلط بين المكافآت والبدلات والعمل التطوعي.. وقالت إن الدار تشعر اليوم بمسؤولية أكبر باعتبار إن كل توصية في الدراسة ستؤخذ بشكل معمق وتحول لبرامج كما أن الجائزة لم توجد اليوم لتكريم الفائزين فقط إنما لجذب المزيد من المتطوعين بمميزات وقدرات عالية.

وأضافت مديرة الدار إن الدراسة كشفت عدم استغلال المؤسسات الاجتماعية لوسائل الإعلام بالشكل الصحيح الذي يوصل أهدافها ويوعي الجمهور به.. كما أظهرت الحاجة إلى برامج تدريبية للمتطوعين.. والحاجة لفهم أكبر لاحتياجات المتطوعين واستغلال طاقاتهم بشكل أفضل.

وأشارت إلى شفافية لجنة التحكيم ودقة عملها وفق معايير عالية الدقة.. بمعني إن الذين فازوا اليوم يستحقون التكريم بجدارة، وقالت إن الجائزة ما زالت في بداية المشوار.. وسنعمل لتحقيق أوسع للأهداف.

الانخراط الطوعي

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_217.jpg

وأضافت المناعي: إن دار الإنماء الاجتماعي تسعي إلى تشجيع المتطوعين علي الانخراط في العمل التطوعي عبر توفير فرص متساوية للجميع مع التأكيد علي الرغبة الصادقة في إحداث تغيير ايجابي في المجتمع، مشيرة إلى أن الجائزة مهمة حقاً لأنها تبعث برسالة مفادها أن المساهمات التطوعية ضرورية جداً للارتقاء بمجتمعنا وهنا لابد لنا أن نشير إلى الدعم الكبير الذي يقدمه بنك قطر الوطني للدار ليس في مجال العمل التطوعي فقط ولكن في العديد من النشاطات الأخرى التي تقوم بها .

وعلقت المناعي علي الشراكة بين الوطني ودار الإنماء الاجتماعي بأنها عمل يهدف إلى تسليط الضوء علي الجهود التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات لخدمة المجتمع القطري، ويفخر الوطني بتكريمه للجهود الإنسانية الرامية إلى الاستفادة من قدرات المتطوعين مثل الوقت والفكر والمال من أجل النهوض بالمجتمع والتخفيف من معاناة الناس.

أساس صلب

وقد استعرضت السيدة آمال المناعي خلال الحفل نتائج دراسة العمل التطوعي حول المتغيرات الاجتماعية في قطر وأكدت من خلالها علي أن العمل التطوعي يجب أن يبني علي أسس صلبة وخطة شاملة تدعم العمل التطوعي النابع من الذات من خلال التنسيق بين المتطوعين حتى يبرزوا أفضل ما عندهم من قدرات.

ظاهرة اجتماعية

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_216.jpg

ونيابة عن المكرمين قدمت السيدة مريم جاسم الدرويش كلمة أكدت فيها إن العمل التطوعي ينبع من فعل الخير كما انه والعمل التطوعي اذاً ظاهرة اجتماعية صحية تحقق الترابط والتآلف والتآخي بين أفراد المجتمع حتى يكون كما وصفه الرسول صلي الله عليه وسلم (كالجسد الواحد) وهو ليس جديدا علي المجتمع القطري الذي يقوم علي التعاون ومساعدة الغير، فالإنسان القطري منذ أن وجد علي هذه الأرض يعمل علي تحقيق هذه المبادئ الإسلامية من خلال مد يد العون لمن يحتاجه لوجه الله تعالي ومنبثقا من نفس تواقة للخير تشعر بسعادة ليس لها حدود، ودون انتظار لأجر ما.

وقالت: انه من دواعي السعادة والامتنان اليوم أن نتواجد في هذا المكان الذي يقدر فيه ويكرم العمل التطوعي، وان دل ذلك علي شيء فإنه يدل علي مدي الوعي الذي وصل إليه مفهوم العمل التطوعي في قطر واهتمام الدولة بهذا العمل الخيري خاصة وهو يحظي بدعم ورعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي عهده الأمين وسمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى.

دور المرأة

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_215.jpg

وأضافت: لقد بدأنا مسيرتنا في هذا العمل من جمعية الهلال الأحمر القطري التي تعتبر أول جمعية تطوعية في دولة قطر بإنشائها عام 1978 والتي ارتأت إنشاء فرع للمرأة عام1982 من أجل مشاركة المرأة القطرية في هذا العمل كونها جزء لا يتجزأ من المجتمع ولا يمكن أن تقوم تنمية دون وجود لدور المرأة حيث افتتح الفرع بحضور عدد من الوفود النسائية من دول الخليج التي عملت علي دعم هذا الفرع. وكان لجهود لأخوات اللاتي يعتبرن نواة العمل التطوعي المنظم الأثر الكبير في توصيل عمل الخير إلى مستحقيه دون مقابل.

ولا شك إن المكرمين الآن في هذا الحفل هم من الذين ساهموا في تطوير هذا العمل وعملوا علي ارتقائه ولم يكن في بالهم إن العمل الذي يقومون به قد يقدر في الدنيا، بل كانوا يرجون الأجر والثواب من الله عز وجل ، وإننا نقدر هذا الجهد من دار الإنماء الاجتماعي وبنك الوطني لإنشاء هذه الجائزة التي تعتبر حافزاً لكل من يدخل هذا المجال ويهب نفسه وجهده ووقته وما له من أجل الخير.

عزيمة قوية

وكرمت الجائزة هذا العام جهود الدكتورة نورة آل حنزاب عضو مجلس أمناء الدار التي بذلتها في معني العمل التطوعي.. لا زالت تعطي بإيمان راسخ وعزيمة قوية أهمية العمل التطوعي في الدنيا والآخرة وما له من جزاء عظيم.. وقالت إن ما نتمناه لأمتنا لا يساوي إلا جهداً قليلاً مما بذلت.. داعية لمزيد من الانخراط في هذا المال الخيري. وأضافت: إن معني العمل التطوعي هو قيمة الإنسان في الحياة والسعادة في أن تسعد الآخرين.. والخير في أن تعطي للآخر.. مؤكدة علي بذل الجهد والمال فيما ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة.

مسؤولية إضافية

كما تم تكريم السيد يوسف علي الكاظم الذي أهدي تكريمه هذا لجميع متطوعي قطر ووصفه بأنه وسام علي صدر كل متطوع، مؤكداً أن التكريم يشعره بمزيد من المسؤولية، ويدفعه لمواصلة جهوده في مجال العمل التطوعي.. اعتقاداً منه بأن التطوع جزء أساسي في حياة الإنسان ولابد من تبليغ الرسالة ونشرها للأجيال القادمة.. مشيراً إلى اهتمام المسئولين والدولة بالعمل التطوعي.. وقال: نحن بدورنا نسعى بكل ما نملك لتحقيق الهدف المنشود والذي نعمل بحماس من أجله.

وشكرت المكرمة هدي عبد الرحمن المغيصيب بنك قطر الوطني علي الجائزة واهتمامه بالعمل التطوعي.. كما شكرت دار الإنماء الاجتماعي وكل من ساهم في نجاح الفكرة.. وقالت : إن دافعها من التطوع هو الأجر والثواب.. وخدمة المجتمع.. وشغل أوقات الفراغ بما يفيد ويطور المهارات ويكتسب ثقافات وعلاقات متنوعة ولتحقيق أهداف وغايات رسمتها لنفسي.

وأكد السيد علي كمال مدير عام شركة رايدوبيس للدعاية والإعلان الشركة المنظمة للحفل والمشرفة علي الدراسة تقديره لجهود دار الإنماء الاجتماعي وبنك قطر الوطني وتكليفه وفريق عمله للعام الثالث لتنظيمه وإخراجه بالصورة التي تليق بالحدث.

وفي نهاية الحفل قام سعادة السيد يوسف حسين كمال وزير المالية رئيس مجلس إدارة بنك قطر الوطني والسيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي والسيدة حنان زيدان رئيس اللجنة الفنية للجائزة بتسليم الفائزين جوائزهم وهي عبارة عن درع وشهادة تقدير.

وتم تكريم أعضاء لجنة التحكيم الدكتور يوسف عبيدان فخرو نائب رئيس مركز قطر للتطوع كعضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ممثلاً عن مركز قطر التطوعي والدكتور علي بن صميخ المري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان والسيد احمد المريخي مدير عام الهيئة القطرية للأعمال الخيرية لجهودهم المبذولة في اختيار الفائزين.

وتهدف دار الإنماء الاجتماعي وبنك قطر الوطني من خلال هذه الجائزة التي انطلقت قبل 6 سنوات إلى تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والفئات السكانية المختلفة لتكريس مفاهيم العمل التطوعي والاهتمام بالجهود التطوعية والإنسانية التي يبذلها الأفراد والجماعات والمؤسسات والتحفيز علي فعل الخير وتنشيط الوعي العام بأهمية العمل التطوعي لما فيه خدمة وتنمية المجتمع وتحفيز وتشجيع الأفراد والمؤسسات والطلاب علي الاهتمام والمساهمة في هذا المجال الهام.

والجائزة درع يتم تصميمه خصيصاً للجائزة وشهادة تكريم وفئة المؤسسات ذات النفع العام وذلك وفقاً لمعايير محددة بعد استيفاء متطلبات الترشيح.. كما يتم منح جائزة مالية للمشاريع التطوعية ذات النوعية المتميزة. وكانت دار الإنماء الاجتماعي قد فتحت باب الترشيح للجائزة في يونيو الماضي ولفترة امتدت نحو خمسة أشهر اطلعت الدار خلالها بدور كبير في نشر الوعي بالجائزة وأهدافها في مختلف المؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية.

وقد شمل التكريم الفائزين فئة أفراد وهم: السيدة مريم جاسم الدرويش التي عملت كرئيسة قسم بجامعة قطر وقد قامت بالعديد من أعمال التطوعية منها: مؤتمر المرأة وأنشئت جمعية الهلال الأحمر القطري سنة ،1981 وشاركت في إشهار جمعية الهلال الأحمر القطري سنة 1982 وتعتبر من قدامي المتطوعين في الهلال الأحمر القطري.

ومن نفس الفئة السيد حسين خليل نظر حجي مرشح من قبل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ويعمل كباحث قانوني في وزارة العدل وقد قام بالعديد من الأعمال التطوعية منها لجنة محو الأمية للمكفوفين عن طريق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والعديد من أنشطة ترفيهية في رمضان، كما عمل في المجال التطوعي لذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة البصرية، من أهم آرائه حول العمل التطوعي انه يدعم المجتمع ويدفعه إلي الأمام.

http://www.raya.com/mritems/images/2008/1/8/2_313290_1_206.jpg

وكذلك الدكتورة نورة علي الحنزاب والمرشحة من قبل دار الإنماء الاجتماعي وهي عضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي وترأست اللجنة الثقافية بدار الإنماء الاجتماعي من سنة 1996-،2003 ورئيس الوحدة الخيرية لمرضي الفشل الكلوي، ورئيس اللجنة الوقفية لمشروع أدومه وإن قل.. ولها العديد من المساهمات في نشر الثقافة التوعوية حول الأعمار الخيرية في العديد من المدارس وجمعيات النفع العام، وقد ساهمت في تأسيس مركز آل حنزاب للقرآن الكريم وهي حاصلة علي بكالوريوس بيولوجي كيمياء جامعة قطر وحصلت علي الماجستير من جامعة عين شمس سنة 1989 وحاصلة علي الدكتوراه في علوم الحيوان سنة 1997 من جامعة عين شمس.

ومن نفس الفئة السيد يوسف علي الكاظم مرشح من قبل مركز قطر للعمل التطوعي ومقدم جو بالقوات المسلحة القطرية وهو حاصل علي بكالوريوس هندسة طيران، ويشغل العديد من المناصب المهمة في مجال العمل التطوعي منها أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي عام 2002 إلي اليوم، والأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي من عام 2003 إلي الآن، ويشغل منصب أمين السر العام بمركز أصدقاء البيئة عام 1992 حتى اليوم وعضو بلجنة الإشراف والتفتيش علي بعثة الحج القطرية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ عام 2001 وحتي الآن.. وله العديد من الأعمال التطوعية، وقدم العديد من ورش العمل حول العمل التطوعي منها أسلوب التعامل مع المكفوفين، كما شارك بالعديد من الندوات وورش العمل داخل الدولة وخارجها.

ومن نفس الفئة الآنسة هدي عبد الرحمن المغيصيب وهي متطوعة بالعديد من المؤسسات والمراكز منها اللجنة الدائمة للانتخابات، ومركز قطر للعمل التطوعي، متطوعة بأيادي الخير نحو غرب آسيا، ولها العديد من المشاركات في الندوات والمؤتمرات وحاصلة علي العديد من الدورات التدريبية.

وعملت كمشرفة نشاط اجتماعي في جامعة قطر سنة 1992. وقد شغلت منصب رئيس مكتب الجامعة/ بمبني البنات سنة 1999 بمسمي أخصائي أول شؤون إدارية، وهي حاصلة علي بكالوريوس كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية تخصص علم اجتماع خدمة اجتماعية وحاصلة علي دبلوم عام إدارة ودبلوم خاص إرشاد نفسي.

ومن فئة مؤسسات فازت الجمعية القطرية للسكري وهي عضو مؤسس قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتهدف في الحد من هذا الداء والوقاية منه علي الصعيد المحلي والإقليمي، وتسعي لنشر الوعي حول مرض السكري من خلال تنظيم برامج وورش تثقيفية وأبحاث طبيعية نشاط الجمعية، ويتسلم الجائزة الدكتور عبد الله الحمق المدير التنفيذي للمؤسسة.

ومن فئة المشاريع فاز مشروع قسائم الخير أحد مشاريع الهلال الأحمر القطري، وتقدم فكرة المشروع علي توزيع قسائم تبرع بفئتي نصف وربع الريال علي المجمعات التجارية ليتم مبادلتها من الراغبين من الزبائن مقابل ما يتبقي من قيمة المشتريات؟ ويهدف إلي توجيه رسالة محددة مضمونها أننا نمكن أن نمارس العمل الخيري بأبسط الأشكال وبجهد لا يذكر وفي كل حين، ويمتاز المشروع بالاستمرارية وقابلية المشروع الانتشار، وقد يتسلم الجائزة د. محمد بن غانم العلي الأمين العام للهلال.
أما فئة الطلاب وقد فاز فيها مدرسة حمد بن عبد الله بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين، والتي فازت بمشروع النموذج البنائي للسلوك العدواني وتركيز الانتباه والقيم الخلقية، والمشروع عبارة عن بحث وصفي يعتمد علي مراجعة أدب البحث وصياغة المشكلة من خلال الواقع وتصميم أدوات البحث والتأكد من صلاحيتها، ويتسلم الجائزة مدير المدرسة ثامر الأحمري.

وكذلك مدرسة خليفة الثانوية بنات التي فازت بمشروع التكافل الاجتماعي، وبحث المشروع مبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا تحت شعار تكافلنا يحمينا في محاولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية علي الأسر المتعففة، ويهدف المشروع إلي زرع مفهوم العمل التطوعي في نفوس الطالبات وزيادة الوعي لديهن بأهمية المجتمع.

والتخفيف من الأعباء الاقتصادية الملقاة علي الأسر المتعففة.. وإشراك مؤسسات المجتمع في أنشطة ومشاريع المدارس وربط الأسرة بالمدرسة ليس كمؤسسة تعليمية فقط وإنما لمؤسسة شاملة تلبي كافة احتياجاتها.
وتتسلم الجائزة مديرة المدرسة السيدة عائشة الأنصاري.

المساهمات التطوعية

ويعد هذا الحدث الذي يقام سنوياً منذ 6 سنوات من الأعمال التطوعية التي دأب الوطني علي رعايتها وتقديم الدعم الكامل لها حيث يهدف من خلال رعايته لها أن يعمل علي تشجيع العمل التطوعي وتجسيد دوره الهادف والبناء في تقديم الخدمات الاجتماعية المناط بها خدمة المواطن القطري ونماء وازدهار دولة قطر.

ويرجع تاريخ الجائزة إلي عام 2000 حيث بادرت دار الإنماء الاجتماعي في بسط مساحة للعمل التطوعي والتوعية بدوره الهادف في تنمية المجتمع وذلك بغرس ثقافة ما يسمي بالعمل التطوعي الذي يقوم باستغلال طاقات الأفراد والمؤسسات والهيئات للتغلب علي كافة التحديات والصعوبات التي يواجهها المجتمع. وقد تكفل الوطني بدعم الجائزة التشجيعية التي تقدم للأفراد والهيئات والمؤسسات نظيراً لمشاركتهم وقيامهم بأدوار إيجابية في المشاريع التطوعية والمساهمة في العمليات التنموية في البلاد.

الجدير بالذكر أن الوطني أراد من خلال دعمه لهذه الجائزة التأكيد علي أهمية المساهمات التطوعية وضرورة التمسك بها من أجل إسعاد المواطن القطري وإحداث التغييرات الإيجابية اللازمة داخل دولاب المجتمع ككل. ويهدف الوطني من خلال الشراكة بينه وبين دار الإنماء الاجتماعي في هذا الصدد إلي تسليط الأضواء علي ضرورة الاستفادة من قدرات ورغبات المتطوعين والتي يوفر الوطني لأجل إنعاشها وازدهارها والنهوض بها دعماً مالياً مباشراً يقوم بتقديمه لدار الإنماء الاجتماعي لتمكينها من خلق ووضع برامج اجتماعية متواصلة وهادفة تساعد علي انبثاق مهارات العمل التطوعي وفتح مداخل التواصل الإيجابي بين المواطنين داخل دولة قطر.


http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=313306&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
01-09-2008, 04:01 AM
خلال حفل نظمته بالتعاون مع بنك الوطني ....دار الإنماء الاجتماعي تحتفي بالفائزين بجائزة العمل التطوعي لعام 2007

http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/January2008/7ELAAAAL-L.gif

هديل صابر

غرست دار الإنماء الاجتماعي غرساً جديداً في مسيرة العمل الاجتماعي بتكريمها الفائزين بجائزة الوطني للعمل التطوعي بالشراكة وبنك الوطني، وذلك خلال حفل نظمته الدار بفندق شرق مساء الأول من أمس، استعرضت خلاله دراسة حملت عنوان"العمل التطوعي في ظل المتغيرات الاجتماعية في دولة قطر" ركزت على مدى تأثر العمل التطوعي بالبدلات المادية والمكافآت، كما سلطت الضوء على دور المؤسسات في تشجيعها على العمل التطوعي، فضلاً عن أنَّها تضمنت مدى تقبل المجتمع القطري للعمل التطوعي..

وكان ذلك بتشريف سعادة السيد يوسف حسين كمال- وزير المالية رئيس مجلس إدارة بنك الوطني، والسيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي، والسيد علي العمادي-الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني، والشيخة ندى بنت ناصر آل ثاني عضو مجلس أمناء بدار الإنماء الاجتماعي ، والسيدة حنان زيدان رئيس اللجنة الفنية لجائزة الوطني للعمل التطوعي وعضو مجلس أمناء بدار الإنماء، والسيدة آمال المناعي المدير العام لدار الإنماء الاجتماعي، والسيدة ضيا سلمان مدير إدارة الإعلام والعلاقات التسويقية بالدار، وعدد من الشخصيات البارزة في العمل التطوعي..

وقد حصد الجوائز عن فئة الأفراد كل من :
1. السيدة مريم جاسم الدرويش.
2. والسيد حسن خليل نظر حجي
3. والدكتورة نورة الحنزاب.
4. والسيد يوسف علي الكاظم.
5. والسيدة هدى المغيصيب..

أما عن فئة المؤسسات: فقد حصد الجائزة الجمعية القطرية للسكري..

وعن فئة المشاريع: فقد حصد الجائزة مشروع قسائم الخير المنبثق عن جمعية الهلال الأحمر القطري، حيث كانت عبارة عن شيك بقيمة (120) ألف ريال قطري.

وفئة الطلاب: فقد حصد الجائزة كل من مدرسة حمد بن عبد الله بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين عن مشروع النموذج البنائي للسلوك العدواني، ومدرسة خليفة الثانوية بنات التي فازت عن مشروع "تكافلنا يحمينا" الذي يحث على التكافل الاجتماعي الذي أمرنا به ديننا الحنيف، وقد حصلت كل مدرسة على درع وعلى شيك بقيمة (10) آلاف ريال دعماً من الجائزة للمدرسة وتحفيزاً للمدارس الأخرى...

هذا، وقد تخلل الحفل كلمة للسيدة مريم الدرويش قالت فيها"إنَّ العمل التطوعي ينبع من فعل الخير الذي حثنا عليه ديننا الحنيف وجاء ذلك في محكم آيات القرآن "فمن تطوع خيراً فهو خير له"، كما أنَّ الفاعل للخير بشره النبي بنجاته من النار لقوله تعالى"إنَّ لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة"، مشيرة إلى أنَّ العمل التطوعي ظاهرة اجتماعية تحقق الترابط والتآلف والتآخي بين أفراد المجتمع ليجسدوا قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه "كالجسد الواحد"، إذ هذا الوصف ليس بالجديد على المجتمع القطري الذي يقوم على التعاون ومساعدة الغير"..

وأضافت الدرويش قائلة "إنَّه لمن دواعي سروري أن نلتقي في هذا اليوم الذي يقدر فيه العمل التطوعي وإن دلَّ ذلك فإنه يدل على مدى الوعي الذي وصل إليه مفهوم العمل التطوعي في قطر، واهتمام الدولة بهذا العمل له إشارة على دعم سمو الأمير المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند لهذا العمل بل وتكريسه في نفوس جميع أفراد المجتمع".

وقالت "إنَّ المكرمين بالحفل هم من الذين ساهموا في تطوير العمل التطوعي ولم يعن على بالهم التقدير في الدنيا بل كان مبلغ همهم هو الأجر والثواب من الله عز وجل ، لذا نقدر جهد دار الإنماء الاجتماعي وبنك الوطني في إنشاء الجائزة التي تعتبر حافزاً لكل من يدخل مجال التطوع ويهب نفسه وجهده ووقته وما له من أجل الخير"..

واستعرضت بعدئذ السيدة آمال المناعي نتائج الدراسة الأولية التي قام بإعدادها مركز راديوس للاستشارات بدعوى من دار الإنماء والتي حملت عنوان" العمل التطوعي في ظل المتغيرات الاجتماعية في دولة قطر" حيث أوضحت المناعي أنَّ الدراسة استندت إلى فرضيات أبرزها مدى تأثر العمل التطوعي بالبدلات المالية، ودور المؤسسات في كافة القطاعات على تشجيع الأفراد على العمل التطوعي والانخراط فيه..

كما أوضحت المناعي قائلة ً"إنَّ الدراسة نفذت على (667) فرداً ذكوراً وإناثاً من عمر (15سنة-فما فوق)، وعلى عدد (34) مؤسسة اجتماعية، حيث تجاوب مع الدراسة (36%) من الإناث، و(64%) من الذكور..

وأشارت المناعي إلى أنَّ أكثر من (25%) من العينة رأت التطوع من خلال المال، و(25%) وجدت أنَّ التطوع يكون من خلال الوقت والجهد والمال سويةً، وعن الدوافع التي تحفز الشخص للتطوع بينت الدراسة أنَّ (62.2%) بدافع ديني، و(65%) بدافع المشاركة المجتمعية.

وفيما يتعلق بالعوائق التي تواجه أفراد المجتمع بينت الدراسة أنَّ (50%) وجدت عدم تفاعل المؤسسات بشكل جيد مع المتطوع، كما كشفت الدراسة أنَّ (27%) من العينة أجابت بأنه لا عوائق في العمل التطوعي..

وحول نوع المكافأة أوضحت الدراسة أنَّ (47%) من العينة رحبوا بالتكريم و(15%) وجدت أنَّ البدلات المادية هي أفضل مكافأة..

أما بالنسبة لنتائج الدراسة على المؤسسات.. فقد بينت أنَّ (38%) من المؤسسات أمدوا نجاح العمل التطوعي، و(68%) أكدوا بأنه ملموس، و(21%) أشاروا إلى أنَّ هناك عزوف من قبل المتطوعين عن مؤسساتهم، و(68%) أكدوا حاجتهم للمتطوعين إلا أنهم غير مدركين الآلية التي تمكنهم من الوصول للمتطوعين، وأكدت النتائج أنَّ المؤسسات لا تستفيد بالصورة الصحيحة من وسائل الإعلام.

وكشفت الدراسة أنّ (29%) من المتقاعدين لديهم الرغبة في التطوع، و(9%) من الأطفال يبدون الرغبة للتطوع، و(79%) من المؤسسات ترغب في استقطاب الرجال، و(4%) يفضلون استقطاب المتقاعدين وكبار السن، و(27%) يسعون لاستقطاب الأطفال..

وأوصت الدراسة في مراحلها الأولية ضرورة وضع إستراتيجية جديدة موحدة لتنظيم العمل التطوعي داخل دولة قطر، وإيجاد قاعدة بيانات موحدة للمتطوعين بالدولة تشتمل على بيانات أساسية عن المتطوعين وحاجات المؤسسات الاجتماعية، والعمل على إعدادا برامج تدريبية من أجل تفعيل نشاط المتطوعين، وتفعيل دور وسائل الإعلام لنشر ثقافة التطوع، وإيجاد البرامج والفعاليات التي تجذب المتطوعين وتبرز دورهم، والعمل على إيجاد البرامج التي تجذب المتقاعدين وكبار السن، والعمل على إيجاد برامج لجذب الأطفال، وإيجاد حوافز غير مادية مناسبة لتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة.

وأكدت المناعي أنَّ العمل التطوعي يجب أن يبنى على أسس صلبة وخطة شاملة تدعم العمل التطوعي النابع من الذات من خلال التنسيق بين المتطوعين حتى يبرزوا أفضل ما عندهم من قدرات..

وأوضحت السيدة آمال المناعي في تصريحات صحافية قائلة ً"إنَّ الهدف من الجائزة هو أن تكون سنداً للعمل التطوعي، مشيرة إلى أنَّ الجائزة بالرغم من عمرها الصغير إلى أن صداها أصبح مدوياً والدليل على هذا هو حماسة البنك الوطني لإبراز الجائزة بصورة أكبر ودعمها وتذليل المصاعب والعقبات لضمان استمراريتها"..

وأكدت المناعي ضرورة التركيز على دور الإعلام في إيضاح صورة العمل التطوعي مشيرة إلى أنَّ هذه مهمة تقع على عاتق المؤسسات التي لا تستغل الإعلام بالصورة الصحيحة وبالصورة التي تدمجه مع المجتمع لاستقطاب أكبر عدد من المتطوعين، منوهة بأنَّ الدار تحتضن قرابة (673) متطوعاً ومتطوعة منذ عام (1996-2007) ويعتبر هذا الرقم رقماً يبشر بخير ويؤكد إلى حد ما إننا نسير على نهج صحيح..

وعلقت المناعي على الشراكة بين الوطني ودار الإنماء بأنها عمل يهدف إلى تسليط الضوء على الجهود التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات لخدمة المجتمع القطري، مشيرة إلى أنَّ الوطني يفخر بتكريمه للجهود الإنسانية الرامية إلى الاستفادة من قدرات المتطوعين مثل الوقت والفكر والمال من أجل النهوض بالمجتمع والتخفيف من معاناة الناس..

وهنأت المناعي في ختام تصريحاتها جميع الفائزين متمنية أن يكون التكريم دافعاً نحو مزيد من العطاء، ودافعاً لغيرهم من المتطوعين.. ..

وقام سعادة السيد يوسف كمال، والسيدة منيرة بنت ناصر المسند، والسيدة حنان زيدان، والسيدة آمال المناعي بتكريم الفائزين عن فئات الجائزة..

وعلى هامش الحفل التقت الشرق مع عدد من الفائزين بالجائزة الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لدار الإنماء الاجتماعي والبنك الوطني ولمؤسساتهم التي رشحتهم لنيل الجائزة الذي إن دلَّ فإنه يدل على إيمان مؤسساتهم بالدور التطوعي الذي يقومون به من خلال المؤسسات الاجتماعية..

بداية عبرت السيدة مريم جاسم الدرويش من قدامى المتطوعين عن شكرها وامتنانها لاختيارها لنيل الجائزة متمنية أن تكون فعلاً تستحق هذه الجائزة، موضحة لـ"الشرق" أنها بدأت العمل التطوعي منذ عام 1981من خلال جمعية الهلال الأحمر القطري التي تعتبر من أولى الجمعيات التي كانت تتيح نظام التطوع، منتقدة بعض الأفراد الذين يقدمون عملاً تطوعياً وينتظرون مقابلا، مؤكدة أن العمل التطوعي لابد أن يكون خالصاً لوجه الله تعالى، وإلا لا يكون عملاً تطوعياً.

وعبرت الدكتورة نورة الحنزاب عن غبطتها لنيلها الجائزة، داعية جميع فئات المجتمع أن ينخرطوا في هذا المجال لأنه سعادة في الدنيا، وعتق من عذاب الآخرة.

وأشادت د. الحنزاب بالجهود التي تبذلها دار الإنماء الاجتماعي في تكريس العمل التطوعي من خلال خلق جائزة لتكريم العاملين في مجال العمل التطوعي

ومن جانبه أكدَّ السيد يوسف الكاظم أنَّ هذه الجائزة هي تكريم لكافة المتطوعين، كما أنها تكريم للعمل التطوعي الذي يعتبر جزءاً أساسياً من حياتنا في ظل الاهتمام بنشر رسالة وثقافة العمل التطوعي، مشيداً باهتمام الدولة وقيادتها الرشيدة بنشر مفهوم العمل التطوعي الذي لابد أن يكرس له..

الفائزون بسطور

السيدة مريم جاسم الدرويش

- عملت كرئيسة قسم بجامعة قطر.

وقد قامت بالعديد من أعمال التطوعية منها :

- مؤتمر المرأة.

- أنشأت جمعية الهلال الأحمر القطري سنة 1981.

- إشهار جمعية الهلال الأحمر القطري سنة 1982م.

تعتبر من قدامى المتطوعين في الهلال الأحمر القطري.

السيد حسين خليل نظر حجي

مرشح من قبل الجمعية القطرية لتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة.

يعمل كباحث قانوني في وزارة العدل.

قام بالعديد من الأعمال التطوعية منها :

- لجنة محو الأمية للمكفوفين عن طريق المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

- أنشطة ترفيهية في رمضان.

- عمل في المجال التطوعي لذوي الإعاقة وخاصة الإعاقة البصرية.

من أهم آرائه حول العمل التطوعي انه يدعم المجتمع ويدفعه إلى الأمام.

الدكتورة نورة على الحنزاب

مرشحة من قبل دار الإنماء الاجتماعي

عضو مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي.

- ترأست اللجنة الثقافية بدار الإنماء الاجتماعي من سنة 1996-2003م.

- رئيس الوحدة الخيرية لمرضى الفشل الكلوي.

رئيس اللجنة الوقفية لمشروع أدومه وإن قل..

لها العديد من المساهمات في نشر الثقافة التوعوية حول الأعمال الخيرية في العديد من المدارس وجمعيات النفع العام.

ساهمت في تأسيس مركز آل حنزاب للقرآن الكريم.

وهي حاصلة على بكالوريوس بيولوجي كيمياء جامعة قطر.

- حصلت على الماجستير من جامعة عين شمس سنة 1989م.

- حاصلة على الدكتوراه في علوم الحيوان سنة 1997 من جامعة عين شمس.

السيد يوسف علي الكاظم

مرشح من قبل مركز قطر للعمل التطوعي

مقدم جو بالقوات المسلحة القطرية.

حاصل على بكالوريوس هندسة طيران

- أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي عام 2002 إلى اليوم.

- الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي من عام 2003 إلى الآن.

- يشغل منصب أمين السر العام بمركز أصدقاء البيئة عام 1992 حتى اليوم.

السيدة هدى المغيصيب

متطوعة بالعديد من المؤسسات والمراكز:

- متطوعة باللجنة الدائمة للانتخابات.

- متطوعة بمركز قطر للعمل التطوعي.

- متطوعة بأيادي الخير نحو غرب آسيا.


المؤسسة الفائزة: الجمعية القطرية للسكري.

المشروع الفائز: مشروع قسائم الخير أحد مشاريع الهلال الأحمر القطري.

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,January,article_200801 09_258&id=local&sid=localnews