مريم الأشقر
11-26-2007, 11:08 AM
انطلاق فعاليات الحلقة التدريبية الدولية الأولي لمكافحة المخدرات
برعاية وحضور اللواء سعد بن جاسم
العميد الخليفي : مواجهة التحديات تتطلب وجود عنصر المكافحة المدرب والمتمرس
اللواء دكتور محمد فتحي: أفغانستان تنتج 92% من مخدر الأفيون والهيروين
النقيب إبراهيم آل سميح: الحلقة تضم نخبة من المختصين بشؤون المخدرات
http://www.raya.com/mritems/images/2007/11/25/2_301960_1_206.jpg
متابعة - نشأت أمين
برعاية وحضور سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام رئيس اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات افتتحت صباح أمس بفندق الماريوت الحلقة التدريبية الدولية الأولى في مجال مكافحة المخدرات والتي تنظمها اللجنة الدائمة في إطار المشروع الوطني للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات لعام 2007.
حضر الافتتاح العميد محمد سلطان الخليفي مدير إدارة الخدمات الطبية والعميد محمد مبارك الخليفي مدير إدارة مكافحة المخدرات والسيد مارك ستانلي منسق مركز الخليج للمعلومات الجنائية بالأمم المتحدة واللواء دكتور محمد فتحي عيد مدير عام الشؤون التعليمية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
ويشارك في الحلقة أكثر من 30 فرداً يمثلون 13 جهة خارجية وداخلية منها: مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية واللجنة الوطنية القطرية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتستمر الدورة يوم الخميس القادم.
في بداية فعاليات الحلقة التدريبية ألقي العميد محمد مبارك الخليفي كلمة أشار فيها إلي أن هذه الحلقة التدريبية تأتي في إطار تنفيذ الخطة المرحلية الثالثة من المشروع الوطني للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات والذي يدخل عامه الثالث، وحلقة جديدة من سلسلة الدورات والفعاليات التي ترعاها اللجنة الدائمة، وأضاف أن تنظيمها يأتي أيضاً في إطار حرص اللجنة علي أهمية عنصر التدريب ورفع كفاءة العاملين في أجهزة مكافحة المخدرات لمواجهة مشكلة المخدرات، وخاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم الجريمة في هذا العصر، وذلك بفضل التطور الهائل الذي أحدثته الثورة المعلوماتية في وسائل الاتصال الحديثة وظهور شبكة المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في زراعة المخدرات، وقال إن مواجهة تلك التحديات يقتضي وجود عنصر المكافحة المدرب والمتمرس، والمزود في الوقت ذاته بالتقنيات التي لا تقل تطورا وفعالية عن تلك التي تستخدمها عصابات الاتجار والتهريب، لأن رجل المكافحة معني بمواجهة جريمة في منتهي الخطورة وعليه تقع مسؤولية كبيرة في مجال حماية مجتمعنا من أخطارها، وأضاف حرصنا علي اطلاع المشاركين علي أحدث المستجدات الدولية في مجال مكافحة المخدرات، حيث إن برنامج الحلقة غني بالدراسات والأبحاث القيمة التي ستساهم في رفع كفاءة المشاركين وإكسابهم المزيد من الخبرات لمتابعة واقع هذه الظاهرة ورصدها والتصدي لها بالفعالية المطلوبة وأشار إلي أنه سوف يتم خلال الحلقة عرض مجموعة من الدراسات والأبحاث في مجالات الاتجار غير المشروع بالمخدرات وغسل الأموال والرقابة علي السلائف الكيميائية والمعلومات الاستخبارية ودور المنظمات والاتفاقيات الدولية التي قام بإعدادها نخبة متميزة من كبار الأساتذة والخبراء المختصين في هذا المجال.
ومن جانبه شدد اللواء الدكتور محمد فتحي عيد مدير عام الشؤون التعليمية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية علي أهمية هذه الحلقة لما تحويه من موضوعات قيمة تفيد المشاركين في مواجهة مخاطر المخدرات مشيراً إلي وجود إستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها العشرين لعام 1998، والتي تنص علي أن عام 2008 هي السنة التي يتحقق فيها الهدف النهائي للإستراتيجية في القضاء علي مشكلة المخدرات إنتاجاً وتهريباً وترويجاً وتعاطيا ومصادرة الأموال المتحصلة من هذه التجارة، وقد صدر ذلك في عدة تقارير نصف سنوية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات، ولكن التقديرات تشير إلى تزايد المخدرات بنسبة كبيرة.
ويري أن إستراتيجية الأمم المتحدة قد حققت غرضها في ترسيخ التعاون بين دول العالم في مجال مكافحة المخدرات وذلك من خلال عقد دورات تدريبية تهدف إلى رفع مستوي أداء العاملين في مجال مكافحة المخدرات من أجل المساهمة في تحقيق المطلب النهائي وهو القضاء علي مشكلة المخدرات أو علي الأقل تحقيق نتائج قابلة للقياس توحي بأننا نسير علي خطي صحيحة.
ويقول النقيب إبراهيم آل سميح سكرتير اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات إن هذه الحلقة تضم نخبة من المختصين بشؤون مكافحة المخدرات لتعريف المشاركين بقضايا حيوية فرضت نفسها علي الساحة خاصة في منطقة الخليج العربية فكان لزاما علينا تناولها بشيء من الدراسة والبحث مثل الرقابة البحرية علي الكيماويات المستخدمة في الإنتاج غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والإجراءات والتدابير التي اتخذتها دولة قطر في مجال مكافحة غسل الأموال وكيفية تحليل المعلومات الاستخباراتية والتهريب البحري وطرق المكافحة والتعاون الدولي والاتجاهات العالمية والعربية للاتجار غير المشروع بالعقاقير المخدرة.
وأضاف: إن الحلقة تضم أكثر من عشر محاضرات نظرية يتخللها تدريبات عملية ثم يتبعها استبيان للمشاركين في التعرف علي مدي جدية الموضوعات المطروحة والاستفادة منها للوصول إلى نتائج تساهم في تدعيم جهود مواجهة الأخطار الناجمة عن مشكلة المخدرات.
وفي لقاء مع اللواء الدكتور محمد فتحي في نهاية الحلقة أشار إلى أن هناك إستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها لعام 1998 وحددت هذه الإستراتيجية عام 2008 للقضاء نهائياً علي مشكلة المخدرات إنتاجاً وترويجاً وتعاطيا، وصدرت مجموعة من التقارير السنوية من المكتب المعني بالمخدرات بالأمم المتحدة لتحقيق هذه الإستراتيجية ولكن للأسف الشديد هناك استقرار في حجم الحشيش وزيادة في الأفيون والكوكايين وهذا ما يعد تراجعاً واضحاً للتصدي لهذه المشكلة قبل حلول عام 2008 بدلاً من حلها كما كان متوقعاً في الإستراتيجية السابق ذكرها.
وبيّن اللواء الدكتور محمد فتحي انه علي المستوي العالمي تنتج دولة أفغانستان 92% من مخدر الأفيون والهيرويين كما تنتج دول المغرب حوالي 82% من الإنتاج العالمي للحشيش، مؤكداً علي أهمية مثل هذه الدورات التي من شأنها رفع كفاءة العاملين في مجال مكافحة المخدرت لتحقيق الغرض النهائي المتمثل في القضاء علي مشكلة المخدرات.
وأوضح اللواء الدكتور أنه هناك تقدم كبير في مجال الوقاية من المخدرات، فعلي سبيل المثال هناك الإستراتيجية العربية لمكافحة المخدرات وهي إستراتيجية تلزم الدول العربية علي أن الوقاية خير من العلاج غير أنه ما زال هناك الكثير من المجهود الواجب بذله في هذا المجال للوصول للأهداف المرجوة، مشيراً إلى إن التقدم العلمي والمعرفي في هذا المجال يستفيد منه الطرفان تاجر المخدرات والعاملون في مجال المكافحة للظاهرة والطرف الذي سيستطيع الاستفادة أكثر من التطور العلمي هو الذي سيكون له الغلبة في النهاية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=301961&version=1&template_id=20&parent_id=19
برعاية وحضور اللواء سعد بن جاسم
العميد الخليفي : مواجهة التحديات تتطلب وجود عنصر المكافحة المدرب والمتمرس
اللواء دكتور محمد فتحي: أفغانستان تنتج 92% من مخدر الأفيون والهيروين
النقيب إبراهيم آل سميح: الحلقة تضم نخبة من المختصين بشؤون المخدرات
http://www.raya.com/mritems/images/2007/11/25/2_301960_1_206.jpg
متابعة - نشأت أمين
برعاية وحضور سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام رئيس اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات افتتحت صباح أمس بفندق الماريوت الحلقة التدريبية الدولية الأولى في مجال مكافحة المخدرات والتي تنظمها اللجنة الدائمة في إطار المشروع الوطني للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات لعام 2007.
حضر الافتتاح العميد محمد سلطان الخليفي مدير إدارة الخدمات الطبية والعميد محمد مبارك الخليفي مدير إدارة مكافحة المخدرات والسيد مارك ستانلي منسق مركز الخليج للمعلومات الجنائية بالأمم المتحدة واللواء دكتور محمد فتحي عيد مدير عام الشؤون التعليمية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
ويشارك في الحلقة أكثر من 30 فرداً يمثلون 13 جهة خارجية وداخلية منها: مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية واللجنة الوطنية القطرية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتستمر الدورة يوم الخميس القادم.
في بداية فعاليات الحلقة التدريبية ألقي العميد محمد مبارك الخليفي كلمة أشار فيها إلي أن هذه الحلقة التدريبية تأتي في إطار تنفيذ الخطة المرحلية الثالثة من المشروع الوطني للتوعية بأضرار ومخاطر المخدرات والذي يدخل عامه الثالث، وحلقة جديدة من سلسلة الدورات والفعاليات التي ترعاها اللجنة الدائمة، وأضاف أن تنظيمها يأتي أيضاً في إطار حرص اللجنة علي أهمية عنصر التدريب ورفع كفاءة العاملين في أجهزة مكافحة المخدرات لمواجهة مشكلة المخدرات، وخاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم الجريمة في هذا العصر، وذلك بفضل التطور الهائل الذي أحدثته الثورة المعلوماتية في وسائل الاتصال الحديثة وظهور شبكة المعلومات واستخدام التقنيات الحديثة في زراعة المخدرات، وقال إن مواجهة تلك التحديات يقتضي وجود عنصر المكافحة المدرب والمتمرس، والمزود في الوقت ذاته بالتقنيات التي لا تقل تطورا وفعالية عن تلك التي تستخدمها عصابات الاتجار والتهريب، لأن رجل المكافحة معني بمواجهة جريمة في منتهي الخطورة وعليه تقع مسؤولية كبيرة في مجال حماية مجتمعنا من أخطارها، وأضاف حرصنا علي اطلاع المشاركين علي أحدث المستجدات الدولية في مجال مكافحة المخدرات، حيث إن برنامج الحلقة غني بالدراسات والأبحاث القيمة التي ستساهم في رفع كفاءة المشاركين وإكسابهم المزيد من الخبرات لمتابعة واقع هذه الظاهرة ورصدها والتصدي لها بالفعالية المطلوبة وأشار إلي أنه سوف يتم خلال الحلقة عرض مجموعة من الدراسات والأبحاث في مجالات الاتجار غير المشروع بالمخدرات وغسل الأموال والرقابة علي السلائف الكيميائية والمعلومات الاستخبارية ودور المنظمات والاتفاقيات الدولية التي قام بإعدادها نخبة متميزة من كبار الأساتذة والخبراء المختصين في هذا المجال.
ومن جانبه شدد اللواء الدكتور محمد فتحي عيد مدير عام الشؤون التعليمية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية علي أهمية هذه الحلقة لما تحويه من موضوعات قيمة تفيد المشاركين في مواجهة مخاطر المخدرات مشيراً إلي وجود إستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها العشرين لعام 1998، والتي تنص علي أن عام 2008 هي السنة التي يتحقق فيها الهدف النهائي للإستراتيجية في القضاء علي مشكلة المخدرات إنتاجاً وتهريباً وترويجاً وتعاطيا ومصادرة الأموال المتحصلة من هذه التجارة، وقد صدر ذلك في عدة تقارير نصف سنوية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات، ولكن التقديرات تشير إلى تزايد المخدرات بنسبة كبيرة.
ويري أن إستراتيجية الأمم المتحدة قد حققت غرضها في ترسيخ التعاون بين دول العالم في مجال مكافحة المخدرات وذلك من خلال عقد دورات تدريبية تهدف إلى رفع مستوي أداء العاملين في مجال مكافحة المخدرات من أجل المساهمة في تحقيق المطلب النهائي وهو القضاء علي مشكلة المخدرات أو علي الأقل تحقيق نتائج قابلة للقياس توحي بأننا نسير علي خطي صحيحة.
ويقول النقيب إبراهيم آل سميح سكرتير اللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات إن هذه الحلقة تضم نخبة من المختصين بشؤون مكافحة المخدرات لتعريف المشاركين بقضايا حيوية فرضت نفسها علي الساحة خاصة في منطقة الخليج العربية فكان لزاما علينا تناولها بشيء من الدراسة والبحث مثل الرقابة البحرية علي الكيماويات المستخدمة في الإنتاج غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والإجراءات والتدابير التي اتخذتها دولة قطر في مجال مكافحة غسل الأموال وكيفية تحليل المعلومات الاستخباراتية والتهريب البحري وطرق المكافحة والتعاون الدولي والاتجاهات العالمية والعربية للاتجار غير المشروع بالعقاقير المخدرة.
وأضاف: إن الحلقة تضم أكثر من عشر محاضرات نظرية يتخللها تدريبات عملية ثم يتبعها استبيان للمشاركين في التعرف علي مدي جدية الموضوعات المطروحة والاستفادة منها للوصول إلى نتائج تساهم في تدعيم جهود مواجهة الأخطار الناجمة عن مشكلة المخدرات.
وفي لقاء مع اللواء الدكتور محمد فتحي في نهاية الحلقة أشار إلى أن هناك إستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها لعام 1998 وحددت هذه الإستراتيجية عام 2008 للقضاء نهائياً علي مشكلة المخدرات إنتاجاً وترويجاً وتعاطيا، وصدرت مجموعة من التقارير السنوية من المكتب المعني بالمخدرات بالأمم المتحدة لتحقيق هذه الإستراتيجية ولكن للأسف الشديد هناك استقرار في حجم الحشيش وزيادة في الأفيون والكوكايين وهذا ما يعد تراجعاً واضحاً للتصدي لهذه المشكلة قبل حلول عام 2008 بدلاً من حلها كما كان متوقعاً في الإستراتيجية السابق ذكرها.
وبيّن اللواء الدكتور محمد فتحي انه علي المستوي العالمي تنتج دولة أفغانستان 92% من مخدر الأفيون والهيرويين كما تنتج دول المغرب حوالي 82% من الإنتاج العالمي للحشيش، مؤكداً علي أهمية مثل هذه الدورات التي من شأنها رفع كفاءة العاملين في مجال مكافحة المخدرت لتحقيق الغرض النهائي المتمثل في القضاء علي مشكلة المخدرات.
وأوضح اللواء الدكتور أنه هناك تقدم كبير في مجال الوقاية من المخدرات، فعلي سبيل المثال هناك الإستراتيجية العربية لمكافحة المخدرات وهي إستراتيجية تلزم الدول العربية علي أن الوقاية خير من العلاج غير أنه ما زال هناك الكثير من المجهود الواجب بذله في هذا المجال للوصول للأهداف المرجوة، مشيراً إلى إن التقدم العلمي والمعرفي في هذا المجال يستفيد منه الطرفان تاجر المخدرات والعاملون في مجال المكافحة للظاهرة والطرف الذي سيستطيع الاستفادة أكثر من التطور العلمي هو الذي سيكون له الغلبة في النهاية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=301961&version=1&template_id=20&parent_id=19