أحمد25
02-17-2004, 08:44 PM
خصائص الشخصية المتمتعة بالصحة النفسية
تتميز الشخصية المتمتعة بالصحة النفسية بعدة خصائص تميزها عن الشخصية المريضة . وفيما يلي أهم هذه الخصائص :
التوافق : ودلائل ذلك التوافق الشخصي ويتضمن الرضى عن النفس والتوافق الاجتماعي ويشمل التوافق الزواجي والتوافق الاسري والتوافق المدرسي والتوافق المهني .
الشعور بالسعادة مع النفس : ويدل على ذلك الشعور بالسعادة والراحة النفسية لما للفرد من ماضي نظيف وحاضر سعيد ومستقبل مشرق ، واستغلال أو الاستفادة من مسرات الحياة اليومية بمعنى محاولة تذكر المواقف السعيدة والوقوف عليها ، وإشباع الحاجات والدوافع النفسية الأساسية ، و الشعور بالأمن والطمأنينة والثقة بالنفس ، ووجود اتجاه متسامح نحو الذات ، واحترام النفس وتقبلها والثقة فيها ، ونمو مفهوم موجب للذات ، وتقدير الذات حق تقديرها .
الشعور بالسعادة مع الآخرين : ودلائل ذلك حب الآخرين وحب الآخرين يلزم حب النفس أولاً ، والثقة فيهم واحترامهم وتقبلهم ، والاعتقاد في ثقتهم المتبادلة ، ووجود اتجاه متسامح نحو الآخرين وهو ما يسمى "بالتكامل الاجتماعي" والقدرة على اقامة علاقات اجتماعية سليمة ودائمة وهو ما يسمى "بالصداقات الاجتماعية" والانتماء للجماعة أو الشعور الخقيقي بالانتماء إلى الجماعة وهي الاسره والقيام بالدور الاجتماعي المناسب والتفاعل الاجتماعي السليم ، والقدرة على التضحية في سبيل الجماعة وخدمة الآخرين ، والاستقلال الاجتماعي ، والسعادة الاسرية ، والتعاون وتحمل المسؤلية الاجتماعية .
تحقيق الذات واستغلال القدرات : ودلائل ذلك فهم النفس والتقيم الواقعي الموضوعي للقدرات والامكانات والطاقات وتقبل نواحي القصور ، وتقبل الحقائق المتعلقة بالقدرات موضوعياً ، وتقبل مبدأ الفروق الفردية واحترام الفروق بين الافراد ، وتقدير الذات حق قدرها واستغلال القدرات والطاقات والامكانات إلى أقصى حد ممكن ، ووضع أهداف ومستويات وطموح وفلسفة حياة يمكن تحقيقها ، وامكان التفكير والتقدير الذاتي ، وتنوع النشاط وشموله ، وبذل الجهد في العمل والشعور بالنجاح وهذا الشعور بالنجاح لا يأتي إلا في آخر المطاف بعد أن يتحقق كل ما ذكرته آنفاً و الشعور بالاكفاية والانتاج .
القدرة على مواجهة مطالب الحياة : ودلائل ذلك النظرة السليمة الموضوعية للحياة ومطالبها ومشكلاتها اليومية ، والعيش في الحاضر والواقع والبصيرة والمرونة والايجابية في مواجهة الواقع ، والقدرة على مواجهة احباطات الحيات اليومية ، وبذل الجهود أو كل ما يمل الانسان من طاقات وشعور إيجابي ومرح من أجل التغلب على تلك الاحباطات أو تلك المشكلات اليومية ، لأن الشخص المريض نفسياً هو الذي لا يستطيع حل تلك المشكلات فيقع صريعاً أمامها ، والقدرة على مواجهة معظم المواقف التي يقابلها ، وتقدير وتحمل المسؤليات الاجتماعية ، وتحمل مسؤلية السلوك الشخصي ، والسيطرة على الظروف البيئية كلما أمكن والتوافق معها ، والترحيب بالخبرات والأفكار الجديدة .
التكامل النفسي : ودلائل ذلك الأداء الوظيفي الكامل المتكامل المتناسق للشخصية ككل (جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً) ، والتمتع بالصحة ومظاهر النمو العادي .
السلوك السوي : ودلائل ذلك السلوك العادي المألوف الغالب على حياة غالبية الناس العاديين . والعمل على تحسين مستوى التوافق النفسي والقدرة على التحكم في الذات وضبط النفس .
حسن الخلق : ودلائل ذلك الأدب والالتزام وطلب الحلال واجتناب الحرام وبشاشة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى وارضاء الناس في السراء والضراء ولين القول وحب الخير للناس والكرم وحسن الجوار وقول الحق وبر الوالدين والحياء والصلاح والصدق والبر والوقار والصبر والشكر والرضا والحلم والعفة والشفقة .
العيش في سلامة وسلام : ودلائل ذلك التمتع بالصحة النفسية والصحة الجسمية والصحة الاجتماعية ، والأمن النفسي والسلم الداخلي والخارجي ، والإقبال على الحياة بوجه عام والتمتع بها ، والتخطيط للمستقبل بثقة وأمل .
منقول
تتميز الشخصية المتمتعة بالصحة النفسية بعدة خصائص تميزها عن الشخصية المريضة . وفيما يلي أهم هذه الخصائص :
التوافق : ودلائل ذلك التوافق الشخصي ويتضمن الرضى عن النفس والتوافق الاجتماعي ويشمل التوافق الزواجي والتوافق الاسري والتوافق المدرسي والتوافق المهني .
الشعور بالسعادة مع النفس : ويدل على ذلك الشعور بالسعادة والراحة النفسية لما للفرد من ماضي نظيف وحاضر سعيد ومستقبل مشرق ، واستغلال أو الاستفادة من مسرات الحياة اليومية بمعنى محاولة تذكر المواقف السعيدة والوقوف عليها ، وإشباع الحاجات والدوافع النفسية الأساسية ، و الشعور بالأمن والطمأنينة والثقة بالنفس ، ووجود اتجاه متسامح نحو الذات ، واحترام النفس وتقبلها والثقة فيها ، ونمو مفهوم موجب للذات ، وتقدير الذات حق تقديرها .
الشعور بالسعادة مع الآخرين : ودلائل ذلك حب الآخرين وحب الآخرين يلزم حب النفس أولاً ، والثقة فيهم واحترامهم وتقبلهم ، والاعتقاد في ثقتهم المتبادلة ، ووجود اتجاه متسامح نحو الآخرين وهو ما يسمى "بالتكامل الاجتماعي" والقدرة على اقامة علاقات اجتماعية سليمة ودائمة وهو ما يسمى "بالصداقات الاجتماعية" والانتماء للجماعة أو الشعور الخقيقي بالانتماء إلى الجماعة وهي الاسره والقيام بالدور الاجتماعي المناسب والتفاعل الاجتماعي السليم ، والقدرة على التضحية في سبيل الجماعة وخدمة الآخرين ، والاستقلال الاجتماعي ، والسعادة الاسرية ، والتعاون وتحمل المسؤلية الاجتماعية .
تحقيق الذات واستغلال القدرات : ودلائل ذلك فهم النفس والتقيم الواقعي الموضوعي للقدرات والامكانات والطاقات وتقبل نواحي القصور ، وتقبل الحقائق المتعلقة بالقدرات موضوعياً ، وتقبل مبدأ الفروق الفردية واحترام الفروق بين الافراد ، وتقدير الذات حق قدرها واستغلال القدرات والطاقات والامكانات إلى أقصى حد ممكن ، ووضع أهداف ومستويات وطموح وفلسفة حياة يمكن تحقيقها ، وامكان التفكير والتقدير الذاتي ، وتنوع النشاط وشموله ، وبذل الجهد في العمل والشعور بالنجاح وهذا الشعور بالنجاح لا يأتي إلا في آخر المطاف بعد أن يتحقق كل ما ذكرته آنفاً و الشعور بالاكفاية والانتاج .
القدرة على مواجهة مطالب الحياة : ودلائل ذلك النظرة السليمة الموضوعية للحياة ومطالبها ومشكلاتها اليومية ، والعيش في الحاضر والواقع والبصيرة والمرونة والايجابية في مواجهة الواقع ، والقدرة على مواجهة احباطات الحيات اليومية ، وبذل الجهود أو كل ما يمل الانسان من طاقات وشعور إيجابي ومرح من أجل التغلب على تلك الاحباطات أو تلك المشكلات اليومية ، لأن الشخص المريض نفسياً هو الذي لا يستطيع حل تلك المشكلات فيقع صريعاً أمامها ، والقدرة على مواجهة معظم المواقف التي يقابلها ، وتقدير وتحمل المسؤليات الاجتماعية ، وتحمل مسؤلية السلوك الشخصي ، والسيطرة على الظروف البيئية كلما أمكن والتوافق معها ، والترحيب بالخبرات والأفكار الجديدة .
التكامل النفسي : ودلائل ذلك الأداء الوظيفي الكامل المتكامل المتناسق للشخصية ككل (جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً) ، والتمتع بالصحة ومظاهر النمو العادي .
السلوك السوي : ودلائل ذلك السلوك العادي المألوف الغالب على حياة غالبية الناس العاديين . والعمل على تحسين مستوى التوافق النفسي والقدرة على التحكم في الذات وضبط النفس .
حسن الخلق : ودلائل ذلك الأدب والالتزام وطلب الحلال واجتناب الحرام وبشاشة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى وارضاء الناس في السراء والضراء ولين القول وحب الخير للناس والكرم وحسن الجوار وقول الحق وبر الوالدين والحياء والصلاح والصدق والبر والوقار والصبر والشكر والرضا والحلم والعفة والشفقة .
العيش في سلامة وسلام : ودلائل ذلك التمتع بالصحة النفسية والصحة الجسمية والصحة الاجتماعية ، والأمن النفسي والسلم الداخلي والخارجي ، والإقبال على الحياة بوجه عام والتمتع بها ، والتخطيط للمستقبل بثقة وأمل .
منقول