مريم الأشقر
09-17-2007, 02:29 PM
قطر التطوعي يحتفل باليوم العربي للتطوع
تحت رعاية الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم
http://www.raya.com/mritems/images/2007/9/16/2_284475_1_209.jpg
عادل البنا: التطوع مبدأ إنساني وقيمة أخلاقية دعت إليه جميع الأديان
أمينة الهيل: ضرورة تعليم الطلاب مفهوم التطوع في المراحل المبكرة
كتب - محمد نجيب
احتفل مركز قطر للعمل التطوعي أول أمس باليوم العربي للتطوع، الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام، أقام المركز بهذه المناسبة ندوة عن التطوع والمتطوعين وذلك تحت رعاية الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني رئيسة مجلس ادارة مركز قطر للعمل التطوعي رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وجاء الاحتفال بهذه المناسبة العربية بتوجيه من الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني، خاصة أن المناسبة صادفت هذا العام شهر رمضان الفضيل الذي تتعزز فيه الروابط الاجتماعية ويبرز فيه العمل الإنساني وهي ذات المعاني التي يدعو لها العمل التطوعي.
وقد تحدث في هذه الندوة عدد من العاملين في مجالات العمل الاجتماعي والتطوعي من بينهم الدكتورة أمينة الهيل والشيخ عادل طه البنا من الدعوة والارشاد ود. داوود البسطي من الهلال الأحمر القطري وعبدالله حامد الملا من مركز قطر للعمل التطوعي، وأدار النقاش في الندوة السيد يوسف الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي، وحظيت الندوة بحضور عدد كبير من الشخصيات والمهتمين بالمنظمات والجمعيات الخيرية والعمل في مجالات العمل التطوعي والإنساني.
وأوضح السيد يوسف علي الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الاتحاد يحتفل بهذه المناسبة للمرة الثالثة في سبيل تعزيز معاني وضرورات العمل التطوعي علي مستوي البلاد العربية مشيرا في هذه الأثناء إلي أن الندوة المذكورة تسبق اجتماع الاتحاد العربي للعمل التطوعي والمقرر أن ينعقد خلال الفترة من 11 إلي 14 نوفمبر المقبل.
من جانبه أكد الشيخ عادل البنا من الدعوة والارشاد ان العمل التطوعي واجب ديني في المقام الأول موضحا أن التطوع مبدأ انساني وقيمة اخلاقية دعت إليه جميع الأديان السماوية بهدف الحفاظ علي تنمية الدول والمجتمعات باعتباره مدخلا لخلق مجتمع انساني عالمي يسوده التعاون والتراحم ومؤشرا علي مدي التفتح والوعي الذي وصلت إليه المجتمعات في تنمية الطاقات وحسن استثمار الكفاءات.
وأشار إلي أن التطوع في دولة قطر قديم قدم المجتمع القطري وكان يندرج تحت مفاهيم التعاون والتكافل واغاثة الملهوف والإحسان وهي قيم عليا يحرص المجتمع علي التمسك بها التزاما دعا إليه الدين الإسلامي الحنيف الذي يحكم العلاقات بين الأفراد، وذكر أن المجتمع الذي يحظي بعدد كبير من المتطوعين ينتشر فيه الخير والمحبة، حيث أكد أن أي مجتمع يطبق قاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو مجتمع إسلامي متميز من الدرجة الأولي، مشيرا إلي أن السبب الرئيسي الذي جعل كتاب الله ينزل علي اليهود هو أنهم لم يكونوا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، ولهذا ظهر الفساد الأخلاقي والديني عندهم وحل عليهم غضب الله عز وجل ولعنهم في الدينا والآخرة.
وقال الشيخ عادل ان هناك نقطة مهمة يجب علي المتطوعين معرفتها جيدا، هو أن التطوع مربوط بمباديء الدين الإسلامي، مؤكداً أن التطوع في حد ذاته يكون بداية الطريق إلي الخير، أما عندما يصبح هدف المتطوع هو تعليم اخوانه وحثهم، علي التطوع وتعريفهم بكيفية وأصول التطوع ومساعدة المسلم لأخيه المسلم، يكون في هذه الحالة قد قطع شوطا كبيراً في طريق الخير، ويؤجر عليه بالثواب من عند الله سبحانه وتعالي.
وذكرت د.أمينة الهيل انه لابد ان ننظر للتطوع نظرة مستقبلية ونبدأ بطلاب المدارس لانهم هم المستقبل، وان نعلمهم جيدا معني ومفهوم، التطوع خصوصا لطلاب المرحلة الابتدائية مؤكدة علي انه في المدارس المستقلة لا يتخرج الطالب الا بعد نجاحه في الانشطة التطوعية اي بعد قضائه مدة 50 ساعة يقوم فيها بأنشطة تطوعية.
وأكدت أهمية توجيه الطلاب والشباب توجيها سليما نحو اهمية العمل التطوعي كذلك عمل محاضرات للقائمين علي أعمال العمل التطوعي واهميته لنجعل جهد كل من يعمل في هذا المجال شيئا مهما وهو روح العمل التطوعي والتي كان بمثابة المصباح الذي لا ينطفي داخل نفوس المتطوعين وتدفعهم الي الخوض في هذا المجال دون الشعور بالملل وذلك لان التطوع له لذه كبيرة لا يشعر بها الا من مارسها بنية عدم الحصول علي مقابل لعمله.
وعن فوائد المشاركة في العمل التطوعي أوضحت د.الهيل ان هذا المجال يمنح العاملين به روح المبادرة الي الخير وكذلك تشعر الانسان بأهميته في المجتمع وانه عنصر مهم داخل المجتمع ولا يعيش علي هامش الحياة بل يقوم بأعمال هادفة يستفيد منها الكثير من افراد المجتمع ولهذا أكدت د. الهيل انه لابد من مكافأة وتشجيع العاملين في هذا المجال معنويا في المقام الاول وماديا اذا توفرت الاموال وكذا ابراز دور هؤلاء المتطوعين مما يجعلهم اقدر علي مواصلة رسالتهم النبيلة تجاه مجتمعهم وبلدانهم.
وتحدث عبدالله حامد الملا عن تاريخ العمل التطوعي داخل قطر وعن تطوره في السنوات الاربع الاخيرة مؤكدا ان افراد المجتمع القطري قديما كانوا يقومون بأعمال تطوعية لمواكبة الظروف الصعبة التي تواجههم وخلال فترة منتصف القرن العشرين ظهرت انشطة مختلفة رياضية وثقافية واجتماعية واقتصادية دفعت بالعمل التطوعي قدما الي الامام وكان هناك من يدير انشطة رياضية واجتماعية دون مقابل.
وفي السبعينيات شهدت قطر حدثا رياضيا مهماً كان بمثابة نواة العمل التطوعي في الانشطة الرياضية استضافت الدولة كأس الخليج الرابعة وشارك في تنظيمها في ذلك الوقت اكثر من 1000 متطوع تسابقوا للفوز بشرف المشاركة وبدأ العمل التطوعي يدخل مرحلة جديدة بعد ذلك حيث كرست الدولة جهودها لتنمية العمل الاجتماعي التطوعي من خلال اصدار القوانين والتشريعات التي تنظمه وتقديم الدعم لمختلف المؤسسات والهيئات التطوعية وصدر اول قانون ينظم انشاء الجمعيات الخيرية عام 1974 وتأسست اول جمعية تطوعية عام 1976 وهي الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين تلاها جمعية الهلال الاحمر القطري عام 1978 وقطر الخيرية عام 1980.
وأضاف الملا: وشهدت فترة التسعينات وما بعدها من القرن الماضي ظهور مؤسسات اجتماعية واسعة تطوعية اخري مثلت قفزة نوعية في مسيرة العمل التطوعي في دولة قطر حتي وصل عددها الي اكثر من 17 جمعية ومؤسسة خيرية و16 نادياً رياضياً و25 اتحاداً رياضياً و24 من المراكز الشبابية والاجتماعية والاهلية التطوعية الاخري وتوجت هذه المسيرة بصدور قانون الجمعيات الخاصة الذي أسس لمرحلة جديدة من العمل الاجتماعي ادراكا من الدولة بأهمية منظمات المجتمع المدني في الدفع بمسيرة التنمية بخطوات الي الامام.
وفي ظل قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة تقوم المؤسسات الاهلية بدور مهم في المجتمع في التجمعات الخيرية والاجتماعية بالتعاون مع وزارات الدولة واداراتها ومن تلك المؤسسات الاهلية التي لها باع في تشجيع العمل التطوعي جمعية الهلال الاحمر القطري التي تأسست في مارس 1978 وتم الاعتراف بها دوليا في عام 1981 وكذلك الجمعيات الخيرية مثل جمعية قطر الخيرية التي تأسست في عام 1980 ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية 1995 ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر الخيرية 2001 والهيئة القطرية للاعمال الخيرية ومهمتها التنسيق والاشراف علي عمل الجمعيات الخيرية التي تعمل جميعها لمد يد العون والمساعدة الي المحتاجين في الداخل والخارج.
وشهد العمل التطوعي اثناء دورة الالعاب الاسيوية الدوحة 2006 نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي من خلال تأسيس برنامج المتطوعين لدورة الالعاب الاسيوية الذي انضم له اكثر من 30 الف متطوع من قطر وشكل المتطوعون وبشهادة الجميع قصة النجاح الحقيقية لدورة العاب العمر واجاب الملا عن سؤال.. لماذا التطوع؟ بأن التطوع يهدف الي اشياء كثيرة ولخص منها بعض النقاط التي تتمثل في البحث عن الاجر في الاخرة واسعاف الاخرين والاحساس بالمسؤولية واهمية الذات وخدمة الدين والوطن ودعا الملا الشباب والفتيات الي المشاركة في جميع الاعمال التي تحتاج الي تطوع ودعم من جهودهم مثل المؤتمرات التي تعقد في الدوحة وتحتاج دوما الي كوادر بشرية شبابية وايضا في برامج مساعدة المنكوبين والبرامج والبطولات الرياضية بالاضافة الي المشاركة في ادارة الفرق الرياضية ومساعدة العجزة والمعوقين والمحتاجين كذلك التبرع بالدم ومعسكرات العمل والخدمة العامة مثل التشجير والنظافة وغيرها.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=284476&version=1&template_id=20&parent_id=19
تحت رعاية الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم
http://www.raya.com/mritems/images/2007/9/16/2_284475_1_209.jpg
عادل البنا: التطوع مبدأ إنساني وقيمة أخلاقية دعت إليه جميع الأديان
أمينة الهيل: ضرورة تعليم الطلاب مفهوم التطوع في المراحل المبكرة
كتب - محمد نجيب
احتفل مركز قطر للعمل التطوعي أول أمس باليوم العربي للتطوع، الذي يصادف 15 سبتمبر من كل عام، أقام المركز بهذه المناسبة ندوة عن التطوع والمتطوعين وذلك تحت رعاية الشيخة الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني رئيسة مجلس ادارة مركز قطر للعمل التطوعي رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وجاء الاحتفال بهذه المناسبة العربية بتوجيه من الدكتورة مني بنت سحيم آل ثاني، خاصة أن المناسبة صادفت هذا العام شهر رمضان الفضيل الذي تتعزز فيه الروابط الاجتماعية ويبرز فيه العمل الإنساني وهي ذات المعاني التي يدعو لها العمل التطوعي.
وقد تحدث في هذه الندوة عدد من العاملين في مجالات العمل الاجتماعي والتطوعي من بينهم الدكتورة أمينة الهيل والشيخ عادل طه البنا من الدعوة والارشاد ود. داوود البسطي من الهلال الأحمر القطري وعبدالله حامد الملا من مركز قطر للعمل التطوعي، وأدار النقاش في الندوة السيد يوسف الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي، وحظيت الندوة بحضور عدد كبير من الشخصيات والمهتمين بالمنظمات والجمعيات الخيرية والعمل في مجالات العمل التطوعي والإنساني.
وأوضح السيد يوسف علي الكاظم الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الاتحاد يحتفل بهذه المناسبة للمرة الثالثة في سبيل تعزيز معاني وضرورات العمل التطوعي علي مستوي البلاد العربية مشيرا في هذه الأثناء إلي أن الندوة المذكورة تسبق اجتماع الاتحاد العربي للعمل التطوعي والمقرر أن ينعقد خلال الفترة من 11 إلي 14 نوفمبر المقبل.
من جانبه أكد الشيخ عادل البنا من الدعوة والارشاد ان العمل التطوعي واجب ديني في المقام الأول موضحا أن التطوع مبدأ انساني وقيمة اخلاقية دعت إليه جميع الأديان السماوية بهدف الحفاظ علي تنمية الدول والمجتمعات باعتباره مدخلا لخلق مجتمع انساني عالمي يسوده التعاون والتراحم ومؤشرا علي مدي التفتح والوعي الذي وصلت إليه المجتمعات في تنمية الطاقات وحسن استثمار الكفاءات.
وأشار إلي أن التطوع في دولة قطر قديم قدم المجتمع القطري وكان يندرج تحت مفاهيم التعاون والتكافل واغاثة الملهوف والإحسان وهي قيم عليا يحرص المجتمع علي التمسك بها التزاما دعا إليه الدين الإسلامي الحنيف الذي يحكم العلاقات بين الأفراد، وذكر أن المجتمع الذي يحظي بعدد كبير من المتطوعين ينتشر فيه الخير والمحبة، حيث أكد أن أي مجتمع يطبق قاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو مجتمع إسلامي متميز من الدرجة الأولي، مشيرا إلي أن السبب الرئيسي الذي جعل كتاب الله ينزل علي اليهود هو أنهم لم يكونوا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، ولهذا ظهر الفساد الأخلاقي والديني عندهم وحل عليهم غضب الله عز وجل ولعنهم في الدينا والآخرة.
وقال الشيخ عادل ان هناك نقطة مهمة يجب علي المتطوعين معرفتها جيدا، هو أن التطوع مربوط بمباديء الدين الإسلامي، مؤكداً أن التطوع في حد ذاته يكون بداية الطريق إلي الخير، أما عندما يصبح هدف المتطوع هو تعليم اخوانه وحثهم، علي التطوع وتعريفهم بكيفية وأصول التطوع ومساعدة المسلم لأخيه المسلم، يكون في هذه الحالة قد قطع شوطا كبيراً في طريق الخير، ويؤجر عليه بالثواب من عند الله سبحانه وتعالي.
وذكرت د.أمينة الهيل انه لابد ان ننظر للتطوع نظرة مستقبلية ونبدأ بطلاب المدارس لانهم هم المستقبل، وان نعلمهم جيدا معني ومفهوم، التطوع خصوصا لطلاب المرحلة الابتدائية مؤكدة علي انه في المدارس المستقلة لا يتخرج الطالب الا بعد نجاحه في الانشطة التطوعية اي بعد قضائه مدة 50 ساعة يقوم فيها بأنشطة تطوعية.
وأكدت أهمية توجيه الطلاب والشباب توجيها سليما نحو اهمية العمل التطوعي كذلك عمل محاضرات للقائمين علي أعمال العمل التطوعي واهميته لنجعل جهد كل من يعمل في هذا المجال شيئا مهما وهو روح العمل التطوعي والتي كان بمثابة المصباح الذي لا ينطفي داخل نفوس المتطوعين وتدفعهم الي الخوض في هذا المجال دون الشعور بالملل وذلك لان التطوع له لذه كبيرة لا يشعر بها الا من مارسها بنية عدم الحصول علي مقابل لعمله.
وعن فوائد المشاركة في العمل التطوعي أوضحت د.الهيل ان هذا المجال يمنح العاملين به روح المبادرة الي الخير وكذلك تشعر الانسان بأهميته في المجتمع وانه عنصر مهم داخل المجتمع ولا يعيش علي هامش الحياة بل يقوم بأعمال هادفة يستفيد منها الكثير من افراد المجتمع ولهذا أكدت د. الهيل انه لابد من مكافأة وتشجيع العاملين في هذا المجال معنويا في المقام الاول وماديا اذا توفرت الاموال وكذا ابراز دور هؤلاء المتطوعين مما يجعلهم اقدر علي مواصلة رسالتهم النبيلة تجاه مجتمعهم وبلدانهم.
وتحدث عبدالله حامد الملا عن تاريخ العمل التطوعي داخل قطر وعن تطوره في السنوات الاربع الاخيرة مؤكدا ان افراد المجتمع القطري قديما كانوا يقومون بأعمال تطوعية لمواكبة الظروف الصعبة التي تواجههم وخلال فترة منتصف القرن العشرين ظهرت انشطة مختلفة رياضية وثقافية واجتماعية واقتصادية دفعت بالعمل التطوعي قدما الي الامام وكان هناك من يدير انشطة رياضية واجتماعية دون مقابل.
وفي السبعينيات شهدت قطر حدثا رياضيا مهماً كان بمثابة نواة العمل التطوعي في الانشطة الرياضية استضافت الدولة كأس الخليج الرابعة وشارك في تنظيمها في ذلك الوقت اكثر من 1000 متطوع تسابقوا للفوز بشرف المشاركة وبدأ العمل التطوعي يدخل مرحلة جديدة بعد ذلك حيث كرست الدولة جهودها لتنمية العمل الاجتماعي التطوعي من خلال اصدار القوانين والتشريعات التي تنظمه وتقديم الدعم لمختلف المؤسسات والهيئات التطوعية وصدر اول قانون ينظم انشاء الجمعيات الخيرية عام 1974 وتأسست اول جمعية تطوعية عام 1976 وهي الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين تلاها جمعية الهلال الاحمر القطري عام 1978 وقطر الخيرية عام 1980.
وأضاف الملا: وشهدت فترة التسعينات وما بعدها من القرن الماضي ظهور مؤسسات اجتماعية واسعة تطوعية اخري مثلت قفزة نوعية في مسيرة العمل التطوعي في دولة قطر حتي وصل عددها الي اكثر من 17 جمعية ومؤسسة خيرية و16 نادياً رياضياً و25 اتحاداً رياضياً و24 من المراكز الشبابية والاجتماعية والاهلية التطوعية الاخري وتوجت هذه المسيرة بصدور قانون الجمعيات الخاصة الذي أسس لمرحلة جديدة من العمل الاجتماعي ادراكا من الدولة بأهمية منظمات المجتمع المدني في الدفع بمسيرة التنمية بخطوات الي الامام.
وفي ظل قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة تقوم المؤسسات الاهلية بدور مهم في المجتمع في التجمعات الخيرية والاجتماعية بالتعاون مع وزارات الدولة واداراتها ومن تلك المؤسسات الاهلية التي لها باع في تشجيع العمل التطوعي جمعية الهلال الاحمر القطري التي تأسست في مارس 1978 وتم الاعتراف بها دوليا في عام 1981 وكذلك الجمعيات الخيرية مثل جمعية قطر الخيرية التي تأسست في عام 1980 ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد الخيرية 1995 ومؤسسة الشيخ جاسم بن جبر الخيرية 2001 والهيئة القطرية للاعمال الخيرية ومهمتها التنسيق والاشراف علي عمل الجمعيات الخيرية التي تعمل جميعها لمد يد العون والمساعدة الي المحتاجين في الداخل والخارج.
وشهد العمل التطوعي اثناء دورة الالعاب الاسيوية الدوحة 2006 نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي من خلال تأسيس برنامج المتطوعين لدورة الالعاب الاسيوية الذي انضم له اكثر من 30 الف متطوع من قطر وشكل المتطوعون وبشهادة الجميع قصة النجاح الحقيقية لدورة العاب العمر واجاب الملا عن سؤال.. لماذا التطوع؟ بأن التطوع يهدف الي اشياء كثيرة ولخص منها بعض النقاط التي تتمثل في البحث عن الاجر في الاخرة واسعاف الاخرين والاحساس بالمسؤولية واهمية الذات وخدمة الدين والوطن ودعا الملا الشباب والفتيات الي المشاركة في جميع الاعمال التي تحتاج الي تطوع ودعم من جهودهم مثل المؤتمرات التي تعقد في الدوحة وتحتاج دوما الي كوادر بشرية شبابية وايضا في برامج مساعدة المنكوبين والبرامج والبطولات الرياضية بالاضافة الي المشاركة في ادارة الفرق الرياضية ومساعدة العجزة والمعوقين والمحتاجين كذلك التبرع بالدم ومعسكرات العمل والخدمة العامة مثل التشجير والنظافة وغيرها.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=284476&version=1&template_id=20&parent_id=19