مشاهدة النسخة كاملة : طلبات الزوار
almushref
01-21-2004, 10:03 AM
امل من الاخوه الاعضاء المساعده في الاجابه...
مجلة الخدمة الاجتماعية
اسم المرسل: أم شذى
بريد المرسل:
shgn100002maktoob.com
الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم
اشكركم على هذا الموقع المتميز و أتمنى لكم المزيد من التقدم .
لدي طلب وجزاكم الله خيرا و هو أنني أبحث عن موضوع التأخر الدراسي وأرجو منكم التكرم بمساعدتي في هذا الموضوع و ارسال ذلك على الايميل الموضح . و جزاكم الله ألف خيرا
وتقبلوا تحياتي العطرة ......
طالبة جامعية
02-11-2004, 12:49 AM
ماللذي تحتاجينه بالضبط في هذا الموضوع
هل دراسات سابقة
اسماء كتب
احصاءيات
حقائق
مقالات اجتماعية أو صحفية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسيرة الأحزان
01-25-2006, 09:50 PM
التأخر الدراسي احد المشكلات التربوية التي تعاني منها تقريباً كل المجتمعات وقد وصلت نسبة الطلاب الذين يعانون من هذه المشكلة بشكل او بآخر في بعض الدول الى حوالي 20 بالمائة من مجموع التلاميذ، وهذه المشكلة لها اهمية واثر على الطالب واسرته
ومجتمعه، وهناك تعريفات ووجهات نظر مختلفة حول تعريف وقياس او تشخيص التأخر يصعب استعراضها في هذا التحقيق ولكن التعريف العام للتأخر دراسياً هو ان الطالب يكون اداؤه في المدرسة اقل من الاداء المتوقع منه, بمعنى آخر هناك اختلاف بين الاداء الحالي للطالب وبين الاداء المتوقع من طالب في مثل سنه وقدراته العقلية، والطالب المتأخر دراسياً يعاني من ضعف في التحصيل في كل او بعض المقررات الدراسية مقارنة بالطلاب الآخرين الذين هم في مثل سنه وفصله الدراسي وعادة يجد صعوبة في استيعاب المقرر تستدعي تقديم مساعدة خاصة له قد تتضمن تعديل محتوى المقرر او طريقة تدريسه لكي تتناسب مع قدرات الطالب الاكاديمية او تعديل مهاراته وظروفه الشخصية والاسرية لكي يستطيع مسايرة اقرانه.
وهذا لا يعني ان كل متأخر دراسياً لديه تأخر عقلي حيث ان هناك نوعا من المتأخرين دراسياً يتميزون بذكاء وقدرات عقلية عالية ولكن اداؤهم المدرسي اقل من المتوقع.
المبدل: التأخر الدراسي له ايضاً مؤشرات ومقاييس ولعل من اهمها اداء الواجبات والاخفاق فيها وكذلك الاختبارات والفشل فيها ومن مؤشراتها ايضاً الهروب من المدرسة او التسرب الدراسي وان كانت هذه مشكلات دراسية اخرى ولكنها مؤشر للتأخر الدراسي.
* لماذا يتخلف بعض التلاميذ دراسياً؟
د, الهلال: التأخرالدراسي مثله مثل سائر الظواهر او المشاكل النفسية او التربوية عادة لا يكون خلفها عامل او سبب واحد وانما مجموعة من العوامل التي قد ترتبط بحدوثها او تسبب حدوثها ويمكن تصنيفها كالتالي:
عوامل متعلقة بالنمو العقلي او الجسمي مثل انخفاض الذكاء العام او ضعف بعض القدرات العقلية الخاصة مثل القدرة اللغوية المرتبطة بالتحصيل في المواد اللغوية او القدرة العددية المرتبطة بالتحصيل في الرياضيات وهكذا، ايضاً يدخل تحت هذه الفئة عوامل متعلقة بالصحة العامة للطالب مثل اصابته بفقر الدم او ضعف عام نتيجة سوء التغذية والذي يجعله عرضة للشعور بالانهاك وعدم القدرة على الانتباه والتركيز، واخيراً يندرج تحت هذه الفئة بعض الاعاقات الحسية مثل ضعف البصر او ضعف السمع مما قد يؤدي الى اعاقة تحصيل الطفل الدراسي.
وثاني تلك العوامل عوامل بيئية حيث نجد ان الطالب لا يعاني من انخفاض في نسبة ذكائه او قدراته العقلية او من اعاقات حسية لكنه يتأخر دراسياً نتيجة لعوامل نفسية او مدرسية او اسرية.
والعوامل النفسية الشخصية مثل وجود مشكلات نفسية او عاطفية لدى الطالب او انشغاله بامور اخرى غير الدراسة، ايضاً قد يكون عادات الدراسة والاستذكار الخاطئة لديه مثل عدم المذاكرة اولاً بأول، ايضاً فيما يخص الطلاب في المراحل العليا الثانوية والجامعية قد يكون لنقص المهارات الاكاديمية الجيدة دور في رسوب الطالب وتأخره الدراسي ومن تلك المهارات مثلاً القدرة على اخذ الملاحظات اثناء الشرح والتحضير للدرس قبل ان يشرحه المدرس.
ومن العوامل الشخصية الاخرى انخفاض الدافع للانجاز والتحصيل، الخجل والشخصية غير التوكيدية، مفهوم سلبي عن الذات وضعف الثقة بالنفس واحترام الذات خصوصاً فيما يتعلق بقدراتهم الاكاديمية، ايضاً تشير الدراسات الى ان خصائص المتأخرين دراسياً الخوف والقلق، من الفشل والنجاح وعدم القدرة على وضع اهداف واقعية مناسبة لقدراتهم وعلاقات صداقة قليلة وشعور بالوحدة والانسحاب الاجتماعي واذا كانت لهم صداقات فهي مع مثلهم من الطلاب، وعدوانية تجاه مصادر السلطة مثل الوالدين والمعلمين وعدم القدرة على ضبط الذات او على تحمل المسئولية.
هناك عوامل متعلقة بالمدرسة مثل رداءة المنهج او عدم كفاءة المدرسين وهناك عوامل متعلقة بالاسرة مثل التفكك الاسري والصراعات بين الوالدين قد تؤدي الى تأخر الابناء دراسياً كما تشير بعض الدراسات الى ان نسبة كبيرة من المتأخرين دراسياً يأتون من اسر مستوى تعليم الوالدين فيها منخفض وعدد افرادها كبير وبعضها يوجد بها طلاق، كما تشير بعض الدراسات إن الفقر يؤدي إلى عدم القدرة على توفير الحاجات الأساسية للأبناء مثل التغذية الجيدة مما قد يؤثر على نموهم الجسمي والعقلي وفقر الأسرة لا يعني فقط الفقر المادي فقد تكون الأسرة بحالة مادية جيدة ولكنها تعاني من فقر عاطفي يشعر فيه الأبناء بالإهمال مما قد يؤثر على دافعتيهم للانجاز والتحصيل.
أيضا أسلوب وخصائص الوالدين في تنشئة الأبناء له علاقة بالتأخر الدراسي فالدراسات تشير إلى إن آباء وأمهات المتأخرين دراسياً وضعيفي التحصيل يتصفون بخصائص معينة من أكثرها شيوعاً اللامبالاة، والفتور والعلاقات الضعيفة مع الأبناء الخالية من الدفء والمودة إضافة إلى عدم اهتمام أو اتجاهات سلبية نحو التعليم، أيضا من الأساليب التي قد تؤدي إلى التأخر هو اهتمام الوالدين الزائد عن الحد بالانجاز والتحصيل, فمبالغة الوالدين في الضغط على الأبناء وانشغالهم الدائم والمفرط بتحصيل الطفل على حساب الأنشطة الاخري الهامة في حياة الطفل قد يأتي بنتائج عكسية، أخيرا هناك الأسلوب الذي يتميز بالحماية الزائدة والتدخل في شئون الطفل ومساعدته في كل صغيرة وكبيرة هنا نجد الوالد مثلاً يذاكر ويدرس ويساعد الطفل في كل ما مكلف به هذا الأسلوب قد يأتي بنتائج جيدة في السنوات الأولى ولكن بعد ذلك قد ينشأ عند الطفل اعتقاد بأنه لا يستطيع عمل إي شيء بنفسه وبالتالي لا تنمو عنده روح الاستقلالية والمقدرة الذاتية وعادة يكون الوضع أسوأ عندما يكون هناك تناقض في أسلوب الوالدين لرعاية الطفل مثلاً يكون الأب حازما بشدة وإلام تذعن وتستسلم للطفل في كل شيء محاولة منها لتعويضه.
المبدل: قد يلقى اللوم على الطالب ويطالب بعمل يفوق قدرته وطاقته وان كان للمشكلة أسباب كثيرة قد يكون دور الطالب فيها ضعيفاً بالإضافة إلى عوامل اجتماعية بيئية أخرى مثل ضعف المتابعة الأسرية للتلاميذ منذ الصغر وترك الاتصال والزيارة المستمرة أو الدورية للمدرسة بالإضافة إلى جماعات الأصدقاء وتأثيرهم السلبي أحيانا.
* كيف يمكن علاج التأخر الدراسي والوقاية منه؟
د, الهلال: الطالب الذي لديه تأخر دراسي بحاجة إلى مساعدة لمعالجة تأخره الدراسي ونوع هذه المساعدة يحدده سبب التأخر الدراسي للطالب، فالطالب المتأخر دراسياً نتيجة عوامل متعلقة بانخفاض في قدراته العقلية أو بصعوبات في التعلم يحتاج لمساعدة تختلف عن الطالب المتأخر دراسياً نتيجة عوامل نفسية أو أسرية أو مدرسية ويمكن القول إن أساليب العلاج تتضمن:
1 العلاج الاجتماعي والأسري.
2 الإرشاد والتوجيه النفسي.
3 العلاج التعليمي أو الأكاديمي.
4 العلاج أو التدخل الطبي.
المبدل: علاج التخلف الدراسي يكون ببذل كل جهد ممكن للوقوف على ما يدفع الطالب إلى اتخاذ موقف سلبي نحو دراسته ويلزم ذلك تفهم العوامل التالية:
1 عوامل عقلية عامة كالتأخر في الذكاء أو القدرة على التذكر أو القدرة اللغوية أو الرياضية وغيرها.
2 اتجاهات نفسية وعوامل انفعالية خاصة مثل كراهية مادة معينة ترتبط بمعلم قاس أو موقف مؤلم.
3 عوامل جسمية عامة كأمراض الدم والعاهات الحسية كضعف السمع أو ضعف البصر.
4 عوامل بيئية تنشأ في المدرسة أو في الأسرة أو في المجتمع الخارجي للطالب.
* ما دور الأسرة والمدرسة للإقلال من عدد حالات التأخر؟
د, الهلال: الاهتمام بصحة الأطفال الصغار وضرورة الكشف الدوري عليهم والاهتمام بتغذيتهم.
2 إعداد المعلمين إعدادا تربوياً جيداً خاصة معلمي المرحلة الابتدائية فالمعلم لا يؤثر فقط على التحصيل الدراسي للطلاب وإنما على صحتهم النفسية واتجاهاتهم نحو المدرسة والتعلم.
3 تدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الطلاب المتأخرين ورفع معنوياتهم وعدم السخرية منهم وهنا لابد من الإشادة بقرار اعتماد نظام التقييم المستمر وإلغاء نظام الاختبارات في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.
4 الاهتمام بتشجيع التفاعل الصيفي بين الطلاب ومساعدة الذين يميلون إلى الانطواء على الاندماج مع الطلاب الآخرين.
5 الاهتمام ببرامج الإرشاد والتوجيه الطلابي وإعداد المرشدين المؤهلين في مجال الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي والمهني.
6 الاهتمام الاجتماعي بالأسرة والإرشاد الأسري والتوعية الإعلامية بإضرار الصراعات والتفكك الأسري على الأبناء ومحاولة ربط أسرة المتأخر دراسياً بالمدرسة بواسطة المرشد المدرسي وتقديم الإرشاد لها وتبصيرها بدورها في رعاية ومساعدة الأبناء المتأخرين وتوفير الجو الأسري الذي يساعد على رفع تحصيلهم.
المبدل: دور الأسرة وولي الأمر كبير جداً في مواجهة هذه المشكلة التي يتعرض لها الطالب ومن أهم ادوار ولي الأمر متابعة الطالب في المدرسة بالاتصال والزيارات الدورية والاهتمام بالمراجعة وحل الواجبات في المنزل بشكل يومي ويكون بطريقة الحريص الواعي بالتقرب والتلطف حتى يتعود الطالب على ذلك.
الدكتور حسين بن مسعود الهلال من قسم علم النفس بجامعة الملك سعود والأستاذ سعود بن صالح المبدل من قسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب بجامعة الملك سعود.
عن صحيفة الجزيرة
أتمنى يكون المطلوب