طلال الناصر
01-15-2004, 12:55 PM
قدمت هذه المسرحية بمناسبة اللقاء المهني الثاني للخدمة الاجتماعية13-14 ذو القعده 1424هـ 5و6 يناير 2004م
بقلم الاخصائي الاجتماعي طلال الاسمري كتجربة اولى لاستخدام ادوات لتفعيل دور الخدمة الاجتماعية وخلق اتجاهات فاعله في المجتمع يخدم الوطن ويخدم الممارسة في الخدمة الاجتماعية وقد لا قت المسرحية استحسان الجميع واشادو بها وقيموها كلا من
الدكتور عبدالله الفوزان
الدكتور سعود الضحيان
الدكتور فهد المغلوث
الدكتور عبدالمحسن السيف
الدكتور صالح الرميح
الدكتور عبدالعزيز الدخيل
ومجموعة من الباحثين والباحثات الاجتماعيات و
ومدراء ورؤساء الاقسام للخدمة الاجتماعية وقد حضر المسرحية من هم خارج التخصص والمسرحية اختصرت كتاب من 150 صفحه وقدمت للجميع بشكل مبسط اسس الخدمة الاجتماعية ومبادئها للحضور بشكل يتلاءم مع الثقافة المهنية ويلتزم بالحوار التربوي التثقيفي والتوعية وهذه ملخصها
المسرحية تحكي الجانب المظلم لعمل الاخصائي الاجتماعي وماهي الصعوبات النفسية والاجتماعية والحياة الشخصية للاخصائي الاجتماعي في الميدان وهي تدور بين ثلاثة شخصيان ( مريض قروي لا يقرأ ولا يكتب يراجع المستشفى للعلاج فيصطدم بعدة معوقات في التفكير والفهم من معاناته الصحية المتمثله في اضطرابات نفسية واجتماعية عجز عن فهمه الطبيب وحوله الى الاخصائي الاجتماعي ولم يمارس الاخصائي الاجتماعي اسس المقابله والحوار والتقبل ودراسة الحالة والتشخيص وبعد انتهاء عرض المسرحية تم مناقشة الحضور باكتشاف الاخطاء التي وقعت وكان من الواجب ان يقوم بها الاخصائي الاجتماعي وقد تفاعل الجميع وكان المتوقع ان يكون هناك عشرة اخطاء واظهر الحاضرين عشرين خطأ وكان هناك مداخلات وتقييم من جميع الحاضرين حيث استمرت المسرحية وتقييمها ومناقشتها لساعتين واليكم ورقة العمل التي اعدت قبل عرض المسرحية
الملخص :
هي كلمة صادقة وعفوية ومجربة وهي ان مشكلاتنا كأخصائيين اجتماعيين واخصائيات اجتماعيات في ميدان الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية تحتاج الى فن بحيث اننا نمتلك الكتب العلمية ونفهم النظرية والواقع يحتاج الى ثقافة خاصة به و نحتاج الى تحويل العمل المقروء لعمل مرئي ...وهو ما يوفره المسرح ...
ولبناء الحوار السليم للتفكير الايجابي وتكوين الثقافة المهنية لمشكلات الاخصائي الاجتماعي / والاخصائية الاجتماعية لابد ان نعرف مفهوم مهم وهو الثقافة المهنية هي الثقافة التي يلم بها اولئك الذين على درجة عالية من التعليم والتدريب والحضور الاجتماعي وتشمل الثقافة المهنية العلوم والمعارف والمبتكرات الثقافية الجديده وبهذا نجد ان اللغة المهنية للخدمة الاجتماعية لا تعرف سر المهنة بين الاخصائيين كقلب واحد ينبض بالحياه ويبحث عن الجديد و التجديد بما تحكمها ثقافتنا الاسلامية وما يتوائم مع عاداتنا وتقاليدنا وبما يتصادق مع مشاعرنا الانسانية وهذه اللغة هي لغة المسرح في تجسيد مشكلاتنا المهنية ليتم تطبيقها في قوالب مسرحية يتم التمثيل فيها مباشرتاً بدون حواجز ومبينة على اسس علمية في سيناريوها وحوارها التعليمي والتثقيفي ...وهذه الفنون تجمع بين الواقع والنظرية والتي عجز علماء الغرب ومفكرينا ان يجمعوا بينهما ...ولكن المسرح استطاع بتأثيره الصادق وباستخدام فنون اللغة الاربعه و هي : الاستماع ، والتحدث ، والقراءة ، والكتابة ، في آن واحد واختصر الكتب الغير مفهومه او صعبة اللغة وتبسيطها على شكل حوار لمواقف شاهدها او عايشها او عجز عن حلها الاخصائي الاجتماعي او الاخصائية الاجتماعية على خشبة المسرح تطبيقا وتقييماً وحواراً وإذا كانت التجربة تمثل إحدى نوافذ المعرفة ومن احد مقاييس العلم والبحث العلمي فانها صعبة التطبيق في المجال الانساني خصوصا ان الخدمة الاجتماعية تتعامل مع مشكلات لها من المشاعر والاحاسيبس والظروف الانسانية مما يصعب تطبيق التجارب او ايقاف الزمن او تعديل الطبيعة .
ولأهمية التدريب والتعليم والتطور في القدرات والمهارات واللغة والتواصل في حياة الإنسان بعامة ، والاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية بخاصة شيء مهم جدا ، وتوصيلها بوصفها ادوات مكتسبة وحاجات تأثيريه اهمية تبدأ عندما نعترف برغبتنا ونحتاج الى تغيير انفسنا الى الافضل 0
ومن هنا جاءت فكرة تطبيق المسرح التعليمي المهني للخدمة الاجتماعية لمعالجة قضايا الممارسة المهنية من خبرات ومشكلات الميدان حتى يتم تبسيط تنظيرها ووضع خطوات التدخل المهني بحوار مسرحي بسيط ومكتوب بنقش أكاديمي علمي ، والمسرح هنا من وجهة نظري الاجتماعية أداة من أهم أدوات التثقيف التي يقف بها الإنسان على نتاج الجنس البشري ؛ و من أهم الفنون اللغوية التي يحتاجها الاخصائي والاخصائية الاجتماعية للتغلب على مشكلاتهم ومواجهة مشكلاتهم الادارية والمهنية والشخصية .لانها تطبق على ارض الواقع من مشكلات الواقع . وهو انتقاد موجة الى ممارسة الاخصائي الاجتماعي في افعاله وانتماءه وليس الشخص ذاته
. مبررات استخدام المسرح في تطوير برامج الخدمة الاجتماعية :
* هناك جوانب من حياة الإنسان وسلوكه مثل طبيعة الإنسان قد لا تخضع ـ بالدقة الكافية والثقة المطلوبة ـ للدراسة العلمية البحتة.
* هناك بعض المشكلات النفسية المعقدة لا يوفر العلم وحده تفسيرا كاملا لها. ولا تعتبر ظاهرة فيغفل عنها الباحث فلا ينقلها الى نظريات الكتب ولا توصيات الدراسات والابحاث وبالتالي يعاني منها الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم
ومن معاناة الاخصائي او الاخصائية انهم يلتقون بعملاء بينهم فروق فردية واضحة في شخصياتهم وفي نوعية مشكلاتهم ثقافات بيئية مختلفة وظروف انسانية متدرجة .
* عملية ممارسة الخدمة الاجتماعية تحتاج إلى خبرة فنية طويلة خاصة في عملية الدراسة والتشخيص وتقديم المساعدة وفي مواجهة طوارئ عملية الإرشاد مثل المقاومة والتحويل والإحالة.
* كل أخصائي اجتماعي واخصائية اجتماعية يضفي لمسات فنية حين يطبق عمليا ما يعرفه علميا من فنيات وطرق.
* يواجه الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم أنواعا مختلفة من العملاء من بينهم العميل السهل،وفي نفس الوقت يوجد " العميل الصعب " مثل: " الفهلوي " و " أبو العرّيف " المتواكل والخاضع والمستهتر والممثل والمنسحب واليائس والحزين والعدواني وكبش الفداء .
* يأتي إلى الأخصائي الاجتماعي او الأخصائية الاجتماعية عملاء في أعمار مختلفة ولا بد أن يطوّع أساليب عملية الإرشاد او حل مشكلاتهم لتناسب الطفل والشاب والشيخ والرجل والمرأة. ومع هؤلاء وغيرهم تختلف عملية الإرشاد فنيا وليس علميا.
بقلم الاخصائي الاجتماعي طلال الاسمري كتجربة اولى لاستخدام ادوات لتفعيل دور الخدمة الاجتماعية وخلق اتجاهات فاعله في المجتمع يخدم الوطن ويخدم الممارسة في الخدمة الاجتماعية وقد لا قت المسرحية استحسان الجميع واشادو بها وقيموها كلا من
الدكتور عبدالله الفوزان
الدكتور سعود الضحيان
الدكتور فهد المغلوث
الدكتور عبدالمحسن السيف
الدكتور صالح الرميح
الدكتور عبدالعزيز الدخيل
ومجموعة من الباحثين والباحثات الاجتماعيات و
ومدراء ورؤساء الاقسام للخدمة الاجتماعية وقد حضر المسرحية من هم خارج التخصص والمسرحية اختصرت كتاب من 150 صفحه وقدمت للجميع بشكل مبسط اسس الخدمة الاجتماعية ومبادئها للحضور بشكل يتلاءم مع الثقافة المهنية ويلتزم بالحوار التربوي التثقيفي والتوعية وهذه ملخصها
المسرحية تحكي الجانب المظلم لعمل الاخصائي الاجتماعي وماهي الصعوبات النفسية والاجتماعية والحياة الشخصية للاخصائي الاجتماعي في الميدان وهي تدور بين ثلاثة شخصيان ( مريض قروي لا يقرأ ولا يكتب يراجع المستشفى للعلاج فيصطدم بعدة معوقات في التفكير والفهم من معاناته الصحية المتمثله في اضطرابات نفسية واجتماعية عجز عن فهمه الطبيب وحوله الى الاخصائي الاجتماعي ولم يمارس الاخصائي الاجتماعي اسس المقابله والحوار والتقبل ودراسة الحالة والتشخيص وبعد انتهاء عرض المسرحية تم مناقشة الحضور باكتشاف الاخطاء التي وقعت وكان من الواجب ان يقوم بها الاخصائي الاجتماعي وقد تفاعل الجميع وكان المتوقع ان يكون هناك عشرة اخطاء واظهر الحاضرين عشرين خطأ وكان هناك مداخلات وتقييم من جميع الحاضرين حيث استمرت المسرحية وتقييمها ومناقشتها لساعتين واليكم ورقة العمل التي اعدت قبل عرض المسرحية
الملخص :
هي كلمة صادقة وعفوية ومجربة وهي ان مشكلاتنا كأخصائيين اجتماعيين واخصائيات اجتماعيات في ميدان الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية تحتاج الى فن بحيث اننا نمتلك الكتب العلمية ونفهم النظرية والواقع يحتاج الى ثقافة خاصة به و نحتاج الى تحويل العمل المقروء لعمل مرئي ...وهو ما يوفره المسرح ...
ولبناء الحوار السليم للتفكير الايجابي وتكوين الثقافة المهنية لمشكلات الاخصائي الاجتماعي / والاخصائية الاجتماعية لابد ان نعرف مفهوم مهم وهو الثقافة المهنية هي الثقافة التي يلم بها اولئك الذين على درجة عالية من التعليم والتدريب والحضور الاجتماعي وتشمل الثقافة المهنية العلوم والمعارف والمبتكرات الثقافية الجديده وبهذا نجد ان اللغة المهنية للخدمة الاجتماعية لا تعرف سر المهنة بين الاخصائيين كقلب واحد ينبض بالحياه ويبحث عن الجديد و التجديد بما تحكمها ثقافتنا الاسلامية وما يتوائم مع عاداتنا وتقاليدنا وبما يتصادق مع مشاعرنا الانسانية وهذه اللغة هي لغة المسرح في تجسيد مشكلاتنا المهنية ليتم تطبيقها في قوالب مسرحية يتم التمثيل فيها مباشرتاً بدون حواجز ومبينة على اسس علمية في سيناريوها وحوارها التعليمي والتثقيفي ...وهذه الفنون تجمع بين الواقع والنظرية والتي عجز علماء الغرب ومفكرينا ان يجمعوا بينهما ...ولكن المسرح استطاع بتأثيره الصادق وباستخدام فنون اللغة الاربعه و هي : الاستماع ، والتحدث ، والقراءة ، والكتابة ، في آن واحد واختصر الكتب الغير مفهومه او صعبة اللغة وتبسيطها على شكل حوار لمواقف شاهدها او عايشها او عجز عن حلها الاخصائي الاجتماعي او الاخصائية الاجتماعية على خشبة المسرح تطبيقا وتقييماً وحواراً وإذا كانت التجربة تمثل إحدى نوافذ المعرفة ومن احد مقاييس العلم والبحث العلمي فانها صعبة التطبيق في المجال الانساني خصوصا ان الخدمة الاجتماعية تتعامل مع مشكلات لها من المشاعر والاحاسيبس والظروف الانسانية مما يصعب تطبيق التجارب او ايقاف الزمن او تعديل الطبيعة .
ولأهمية التدريب والتعليم والتطور في القدرات والمهارات واللغة والتواصل في حياة الإنسان بعامة ، والاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية بخاصة شيء مهم جدا ، وتوصيلها بوصفها ادوات مكتسبة وحاجات تأثيريه اهمية تبدأ عندما نعترف برغبتنا ونحتاج الى تغيير انفسنا الى الافضل 0
ومن هنا جاءت فكرة تطبيق المسرح التعليمي المهني للخدمة الاجتماعية لمعالجة قضايا الممارسة المهنية من خبرات ومشكلات الميدان حتى يتم تبسيط تنظيرها ووضع خطوات التدخل المهني بحوار مسرحي بسيط ومكتوب بنقش أكاديمي علمي ، والمسرح هنا من وجهة نظري الاجتماعية أداة من أهم أدوات التثقيف التي يقف بها الإنسان على نتاج الجنس البشري ؛ و من أهم الفنون اللغوية التي يحتاجها الاخصائي والاخصائية الاجتماعية للتغلب على مشكلاتهم ومواجهة مشكلاتهم الادارية والمهنية والشخصية .لانها تطبق على ارض الواقع من مشكلات الواقع . وهو انتقاد موجة الى ممارسة الاخصائي الاجتماعي في افعاله وانتماءه وليس الشخص ذاته
. مبررات استخدام المسرح في تطوير برامج الخدمة الاجتماعية :
* هناك جوانب من حياة الإنسان وسلوكه مثل طبيعة الإنسان قد لا تخضع ـ بالدقة الكافية والثقة المطلوبة ـ للدراسة العلمية البحتة.
* هناك بعض المشكلات النفسية المعقدة لا يوفر العلم وحده تفسيرا كاملا لها. ولا تعتبر ظاهرة فيغفل عنها الباحث فلا ينقلها الى نظريات الكتب ولا توصيات الدراسات والابحاث وبالتالي يعاني منها الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم
ومن معاناة الاخصائي او الاخصائية انهم يلتقون بعملاء بينهم فروق فردية واضحة في شخصياتهم وفي نوعية مشكلاتهم ثقافات بيئية مختلفة وظروف انسانية متدرجة .
* عملية ممارسة الخدمة الاجتماعية تحتاج إلى خبرة فنية طويلة خاصة في عملية الدراسة والتشخيص وتقديم المساعدة وفي مواجهة طوارئ عملية الإرشاد مثل المقاومة والتحويل والإحالة.
* كل أخصائي اجتماعي واخصائية اجتماعية يضفي لمسات فنية حين يطبق عمليا ما يعرفه علميا من فنيات وطرق.
* يواجه الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم أنواعا مختلفة من العملاء من بينهم العميل السهل،وفي نفس الوقت يوجد " العميل الصعب " مثل: " الفهلوي " و " أبو العرّيف " المتواكل والخاضع والمستهتر والممثل والمنسحب واليائس والحزين والعدواني وكبش الفداء .
* يأتي إلى الأخصائي الاجتماعي او الأخصائية الاجتماعية عملاء في أعمار مختلفة ولا بد أن يطوّع أساليب عملية الإرشاد او حل مشكلاتهم لتناسب الطفل والشاب والشيخ والرجل والمرأة. ومع هؤلاء وغيرهم تختلف عملية الإرشاد فنيا وليس علميا.