المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسرحية التعليمية الأولى في الثقافة المهنية لممارسة الخدمة الاجتماعية


طلال الناصر
01-15-2004, 12:55 PM
قدمت هذه المسرحية بمناسبة اللقاء المهني الثاني للخدمة الاجتماعية13-14 ذو القعده 1424هـ 5و6 يناير 2004م
بقلم الاخصائي الاجتماعي طلال الاسمري كتجربة اولى لاستخدام ادوات لتفعيل دور الخدمة الاجتماعية وخلق اتجاهات فاعله في المجتمع يخدم الوطن ويخدم الممارسة في الخدمة الاجتماعية وقد لا قت المسرحية استحسان الجميع واشادو بها وقيموها كلا من
الدكتور عبدالله الفوزان
الدكتور سعود الضحيان
الدكتور فهد المغلوث
الدكتور عبدالمحسن السيف
الدكتور صالح الرميح
الدكتور عبدالعزيز الدخيل
ومجموعة من الباحثين والباحثات الاجتماعيات و
ومدراء ورؤساء الاقسام للخدمة الاجتماعية وقد حضر المسرحية من هم خارج التخصص والمسرحية اختصرت كتاب من 150 صفحه وقدمت للجميع بشكل مبسط اسس الخدمة الاجتماعية ومبادئها للحضور بشكل يتلاءم مع الثقافة المهنية ويلتزم بالحوار التربوي التثقيفي والتوعية وهذه ملخصها
المسرحية تحكي الجانب المظلم لعمل الاخصائي الاجتماعي وماهي الصعوبات النفسية والاجتماعية والحياة الشخصية للاخصائي الاجتماعي في الميدان وهي تدور بين ثلاثة شخصيان ( مريض قروي لا يقرأ ولا يكتب يراجع المستشفى للعلاج فيصطدم بعدة معوقات في التفكير والفهم من معاناته الصحية المتمثله في اضطرابات نفسية واجتماعية عجز عن فهمه الطبيب وحوله الى الاخصائي الاجتماعي ولم يمارس الاخصائي الاجتماعي اسس المقابله والحوار والتقبل ودراسة الحالة والتشخيص وبعد انتهاء عرض المسرحية تم مناقشة الحضور باكتشاف الاخطاء التي وقعت وكان من الواجب ان يقوم بها الاخصائي الاجتماعي وقد تفاعل الجميع وكان المتوقع ان يكون هناك عشرة اخطاء واظهر الحاضرين عشرين خطأ وكان هناك مداخلات وتقييم من جميع الحاضرين حيث استمرت المسرحية وتقييمها ومناقشتها لساعتين واليكم ورقة العمل التي اعدت قبل عرض المسرحية

الملخص :
هي كلمة صادقة وعفوية ومجربة وهي ان مشكلاتنا كأخصائيين اجتماعيين واخصائيات اجتماعيات في ميدان الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية تحتاج الى فن بحيث اننا نمتلك الكتب العلمية ونفهم النظرية والواقع يحتاج الى ثقافة خاصة به و نحتاج الى تحويل العمل المقروء لعمل مرئي ...وهو ما يوفره المسرح ...
ولبناء الحوار السليم للتفكير الايجابي وتكوين الثقافة المهنية لمشكلات الاخصائي الاجتماعي / والاخصائية الاجتماعية لابد ان نعرف مفهوم مهم وهو الثقافة المهنية هي الثقافة التي يلم بها اولئك الذين على درجة عالية من التعليم والتدريب والحضور الاجتماعي وتشمل الثقافة المهنية العلوم والمعارف والمبتكرات الثقافية الجديده وبهذا نجد ان اللغة المهنية للخدمة الاجتماعية لا تعرف سر المهنة بين الاخصائيين كقلب واحد ينبض بالحياه ويبحث عن الجديد و التجديد بما تحكمها ثقافتنا الاسلامية وما يتوائم مع عاداتنا وتقاليدنا وبما يتصادق مع مشاعرنا الانسانية وهذه اللغة هي لغة المسرح في تجسيد مشكلاتنا المهنية ليتم تطبيقها في قوالب مسرحية يتم التمثيل فيها مباشرتاً بدون حواجز ومبينة على اسس علمية في سيناريوها وحوارها التعليمي والتثقيفي ...وهذه الفنون تجمع بين الواقع والنظرية والتي عجز علماء الغرب ومفكرينا ان يجمعوا بينهما ...ولكن المسرح استطاع بتأثيره الصادق وباستخدام فنون اللغة الاربعه و هي : الاستماع ، والتحدث ، والقراءة ، والكتابة ، في آن واحد واختصر الكتب الغير مفهومه او صعبة اللغة وتبسيطها على شكل حوار لمواقف شاهدها او عايشها او عجز عن حلها الاخصائي الاجتماعي او الاخصائية الاجتماعية على خشبة المسرح تطبيقا وتقييماً وحواراً وإذا كانت التجربة تمثل إحدى نوافذ المعرفة ومن احد مقاييس العلم والبحث العلمي فانها صعبة التطبيق في المجال الانساني خصوصا ان الخدمة الاجتماعية تتعامل مع مشكلات لها من المشاعر والاحاسيبس والظروف الانسانية مما يصعب تطبيق التجارب او ايقاف الزمن او تعديل الطبيعة .
ولأهمية التدريب والتعليم والتطور في القدرات والمهارات واللغة والتواصل في حياة الإنسان بعامة ، والاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية بخاصة شيء مهم جدا ، وتوصيلها بوصفها ادوات مكتسبة وحاجات تأثيريه اهمية تبدأ عندما نعترف برغبتنا ونحتاج الى تغيير انفسنا الى الافضل 0
ومن هنا جاءت فكرة تطبيق المسرح التعليمي المهني للخدمة الاجتماعية لمعالجة قضايا الممارسة المهنية من خبرات ومشكلات الميدان حتى يتم تبسيط تنظيرها ووضع خطوات التدخل المهني بحوار مسرحي بسيط ومكتوب بنقش أكاديمي علمي ، والمسرح هنا من وجهة نظري الاجتماعية أداة من أهم أدوات التثقيف التي يقف بها الإنسان على نتاج الجنس البشري ؛ و من أهم الفنون اللغوية التي يحتاجها الاخصائي والاخصائية الاجتماعية للتغلب على مشكلاتهم ومواجهة مشكلاتهم الادارية والمهنية والشخصية .لانها تطبق على ارض الواقع من مشكلات الواقع . وهو انتقاد موجة الى ممارسة الاخصائي الاجتماعي في افعاله وانتماءه وليس الشخص ذاته
. مبررات استخدام المسرح في تطوير برامج الخدمة الاجتماعية :
* هناك جوانب من حياة الإنسان وسلوكه مثل طبيعة الإنسان قد لا تخضع ـ بالدقة الكافية والثقة المطلوبة ـ للدراسة العلمية البحتة.
* هناك بعض المشكلات النفسية المعقدة لا يوفر العلم وحده تفسيرا كاملا لها. ولا تعتبر ظاهرة فيغفل عنها الباحث فلا ينقلها الى نظريات الكتب ولا توصيات الدراسات والابحاث وبالتالي يعاني منها الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم
ومن معاناة الاخصائي او الاخصائية انهم يلتقون بعملاء بينهم فروق فردية واضحة في شخصياتهم وفي نوعية مشكلاتهم ثقافات بيئية مختلفة وظروف انسانية متدرجة .
* عملية ممارسة الخدمة الاجتماعية تحتاج إلى خبرة فنية طويلة خاصة في عملية الدراسة والتشخيص وتقديم المساعدة وفي مواجهة طوارئ عملية الإرشاد مثل المقاومة والتحويل والإحالة.
* كل أخصائي اجتماعي واخصائية اجتماعية يضفي لمسات فنية حين يطبق عمليا ما يعرفه علميا من فنيات وطرق.
* يواجه الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في مجال عملهم أنواعا مختلفة من العملاء من بينهم العميل السهل،وفي نفس الوقت يوجد " العميل الصعب " مثل: " الفهلوي " و " أبو العرّيف " المتواكل والخاضع والمستهتر والممثل والمنسحب واليائس والحزين والعدواني وكبش الفداء .
* يأتي إلى الأخصائي الاجتماعي او الأخصائية الاجتماعية عملاء في أعمار مختلفة ولا بد أن يطوّع أساليب عملية الإرشاد او حل مشكلاتهم لتناسب الطفل والشاب والشيخ والرجل والمرأة. ومع هؤلاء وغيرهم تختلف عملية الإرشاد فنيا وليس علميا.

طلال الناصر
01-15-2004, 12:58 PM
من أجل ذلك فالمنهج المسرحي تغيير جديد يدخل لاول مره للمهنة الخدمة الاجتماعية وهذا المفهوم التقدمي يهدف إلى تطوير التعامل مع المشكلات من جانب وقائي وعلاجي وتنموي وقد يكون في المستقبل احدى طرق التأثير والتعليم الجديدة التي ترتكز على عنصر المشاركة ، حيث إن عمل الشيء أنفع بكثير من مجرد التحدث عنه أو الاستماع إليه ومشاكلنا الاجتماعية او النفسية لا تستأذننا او تنتظرنا حتى نتحدث عنها .. هناك ضرورة لربط الممارسة بالتعليم ومن هنا جاء التركيز على أهمية المسرح الذي يرتكز أساساً على عنصر الترفيه والتعلم الذاتي للحضور وردة الفعل المباشرة .
وأصبحت عبارات "النمو الذاتي" و"تنمية الأحاسيس" و"إيقاظ القدرات الكامنة"، و"النمو من الداخل" هي أهداف تقديم تجربة المسرح الذي يهتم بالدراما لمعالجة القضايا الاجتماعية وتأثير ذلك على المتلقي سواء كان متخصص او فئة من الظروف الخاصة او لتوعية المجتمع وبهذا يحقق تكاملية طرق الخدمة الاجتماعية الثلاث ويفتح المجال للخدمة الاجتماعية انها تمتلك ادوات فعالة في المجتمع والمسرح احدى هذه الادوات ولكنه جانب له ظل يحتاج الى وسيلة للتعبير عن الذات وتنميتها.
ماذا تشمل المسرحية الخاصة للممارسين المهنيين في مجال الخدمة الاجتماعية :
تشمل المسرحية التعليمية في الممارسة الافكار التالية :
- شكل درامي ارتجالي، لا يهدف إلى الاستعراض، يؤديه اشخاص بإرشاد وتوجيه متخصص في الخدمة الاجتماعية .
- يقوم المشاركون بتمثيل أدوار من شأنها تقديم افكار جديده او معالجة مشكلة معينة او توعية من اخطار مشكلة قد تكون ظاهرة.
- الهدف الرئيس معالجة المشكلات عن طريق المسرح وتسهيل التعلم الذاتي وليس إعداد ممثلين محترفين.
- يقوم الاخصائي الاجتماعي او الاخصائية الاجتماعية بارتجال الحدث والحوار المناسب للقضية المطروحة المراد اكتشاف مدلولاتها، وذلك باستعمال عناصر الدراما لإعطائها شكلاً ومعنى.
- يستعمل المسرح كوسيلة إيضاحية في تعليم مهارة ما او معالجة الاخطاء و تنمية المهارات في حل المشكلات والإبداع في عمل الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية .
- يتطلب التفكير المنطقي والربط بين الأشياء.
إن تحقيق الأهداف للمسرح المهني التعليمي للخدمة الاجتماعية يعتمد بالدرجة الأولى على فهم عميق ودقيق لسيكولوجية الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية .

طلال الناصر
01-15-2004, 12:59 PM
التعليم والتدريب ( تطبيق المهنة ) من خلال المسرح Teaching and Training :
مادامت الخدمة الاجتماعية ترتكز على قاعدة علمية عريضة، ولها فلسفتها وأهدافها وطرقها وأساليبها الفنية ومهاراتها ومعاييرها الأخلاقية، لذا تحتاج ممـارستها إلى إعـداد وتدريب خاصين بها. وفي مفهوم بعض خبراء الخدمة الاجتماعية فإن الإعداد والتدريب المهني يقصد به تكوين الشخصية المهنية للأخصائي الاجتماعي من خلال تعليم الطلاب أساسيات المهنة وإكسابهم الاتجاهات السليمة في مجال التفاعل الوظيفي
ولما كانت مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة حساسة تتعرض لحياة الناس وشخصياتهم بجوانبها المختلفة بغية إعانتهم على انتهاج أسلوب علاجي يصحح وضعهم في الحياة، لذلك لابد من إعداد وتدريب للقائم بها بالمعرفة وطرق المساعدة الاجتماعية، وأن يكون قادر على فهم السلوك وحذق الأسس الفنية والتدريب على استخدامها ويحقق الإعداد غايته ويؤدي دوره باقتدار إذا توفر الاستعداد الشخصي الكافي، والسمات المهنية المناسبة.
وتستطيع الخدمة الاجتماعية ومن خلال المسرح ان تقدم المباديء التعليمية والمعايير الاخلاقية للمارسة من خلال المسرح .
للخدمة الاجتماعية معايير أخلاقية
المعيار الأخلاقي Ethical Criterion : وهو ما يجب ان يلتزم بها الأخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية في ممارستهم لعملهم كاحترام كرامة الإنسان بغض النظر عن جنسه أو لونه أو دينه وتقبل الفرد والجماعة والمجتمع بدون تحيز أو إبداء لوم أو تقريع أو سخرية ، والاعتراف بحق كل فرد في تقرير مصيره بنفسه مادام لا يشكل خطراً على نفسه أو على المجتمع ، والثقة في العملاء وعدم التشكك فيهم والإيمان بحرية الفرد والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص.
مسرحية " اكتشف توقعاتك " الخاصة بالاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيات الاجتماعيات هي عبارة عن مواقف ومشاهد تمثيلية تم معالجتها الدرامية على اسس علمية نابعه من منهج ممارسة الخدمة الاجتماعية و تعالج اربعة محاور نفسية في ممارسة الخدمة الاجتماعية وهي كالتالي :
بناء الثقه بالنفس لان أساس الثقة بالنفس هو الاحترام، احترامك لذاتك كلما كان احترامك لذاتك اكبر كلما كانت ثقتك بنفسك اكثر. انه من السهل ان تستدرجك مشاعرك لتشعر بالقلق وعدم اهمية نفسك وبهذا تقلل او تفقد احترامك لذاتك.
- الاعياء المهني والاحباط .
- عدم الاحساس بالأمان:
لماذا ؟ لانه عدم الاحساس بالامان ي المهني نتج امور عديدة اهمها القلق مما ستحمله الايام القادمة وحتى عدم الاطلاع او معرفة الانسان بالامور التي تهمه. مثلا عندما لا تشعر بالارتياح مما يجري حولك ولاتعلم ما الذي تستطيع فعله لكي تغير ذلك الوضع فأن هذا القلق يؤثر عليك احيانا. هذا الشعور غير مريح وقد يكون مزعجا احيانا ولكن اذا عشت في قلق من حل مشكلة ما محيطة بك فترة طويلة قد ينتقل هذا الشعور الى كيفية نظرتك الى نفسك ايضا لانك صرت محاطا به الى درجة يصعب عليك النظر الى الموضوع بطريقة موضوعية.
- الإنتقاد:
الإنتقاد هو شيئ غالبا ما نسيئ فهمه.في تقديم المساعدة او في عملية الدراسة او التشخيص فإذا تعرضنا للإنتقاد بعد الإنتهاء من تأدية عمل ما. ففي احيان كثيرة يهدف الانتقاد الذي نحصل عليه في ان يوضح لنا كيف يمكن ان نؤدي الغرض بطريق افضل و المنتقد يريد ان نكون بمستوى اعلى مما نحن عليه الان. ولكن إذا أسئنا فهم الإنتقاد, او اننا شعرنا ان الانتقاد موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا، فسيكون هذا سبب اخر نخبر به أنفسنا بأننا قد فشلنا. هناك بعض الامور التي تؤثر بنا سلبا وقد لا ننتبه ان لها هذا التأثير الا عندما يكون الضرر قد وقع علينا.

طلال الناصر
01-15-2004, 12:59 PM
تناقش هذه المسرحية الجوانب التالية
معوقات العلاقة المهنية ودور الاخصائي الاجتماعي في مواجهتها :
(1) معوقات راجعه للعميل :
قد تتميز شخصية العميل ببعض السمات أو أنواع السلوك التي تكون معوق لنمو العلاقة واهمها :-
أ?- التحويل :
وهو أن يعطي العميل للأخصائي الاجتماعي دورا في حياته غير دوره كأخصائي بأن يعكس عليه مشاعر او خبرات الأشخاص آخرين مر بهم في حياته توجد بعض صفاتهم أو بعض أنماط السلوك التي يقومون بها توجد في الاخصائي الاجتماعي فقد يعكس الحدث الصغير مشاعر الامومه على الأخصائية لما يجده في تعاملها معه من صبر يشبه ماكان يلقاه من والدته ويتم القضاء على هذه الصفة بأن يلتزم الاخصائي التزاماً وثيقاً بحدود العلاج المهنية .
ب- وجود سمات مرضية أو شبه مرضية لدى العملاء :
فمثلاً أن يكون العميل يمارس بعض العمليات الدفاعية من إسقاط او تبرير او يكون مصاب بمرض البرانويا حيث يكون المصاب به دائم التشكيك وعديم الثقة فيمن حوله مما يؤدي إلى صعوبة إقامة علاقة معه .
جـ - رغبة العميل في الإسراع بالعلاج :
غالبا ما يكون العميل يتحمس للحصول على النتائج التي ينشدها من الاخصائي أو قد يطلب شيء من الأخصائي هو من وجهة نظر الأخصائي يتعارض مع مصلحة العميل أو أن يرى الأخصائي أن يكون هناك تروي يتفق مع إجراءات المؤسسة كل هذا قد يؤدي إلى إحساس العميل بأن الأخصائي لا يرغب في مساعدته مما يفقد الثقة بينهما وبالتالي يكون هذا معوق لقيام العلاقة المهنية .
د- شك العميل في كفاءة الأخصائي :
فعندما يشك العميل في كفاءة الاخصائي وقدرته على مساعدته فان هذا يتعارض كلياً في قيام العلاقة المهنية وهذا الشك يكون سببه إما ما يعتقده العميل من نقص خبرات الاخصائي وخاصة عندما يكون العميل في سن كبيره والأخصائي بالعكس والحل لذلك الصبر والمثابرة من قبل الأخصائي .( ابو العلا ، 1986 : 20-21)
(2) معوقات راجعه إلى الأخصائي :
أ – نقص الكفاءة المهنية للأخصائي :
فقد لا يكون الأخصائي على درجة من الخبرة والمقدرة إما لنقص معلوماته او لعدم وجود الخبرات الكافية لديه وبالتالي يفشل في تكوين علاقة مهنية والحل في هذه الحالة أن يعمل الاخصائي على تنمية معلوماته وزيادة خبراته عن طريق الاطلاع المستمر والاحتكاك بمن هم اكثر منه خبرة في هذا المجال .
ب- ممارسة الأخصائي لبعض العمليات النفسية :
فالأخصائي نفسه قد يكون لديه بعض العمليات النفسية من تبرير وإسقاط وتحويل عكسي وكل هذه العمليات وكما سبق وقلنا تعتبر من معوقات تنمية العلاقة المهنية ، وفي هذه الحالة يجب على الأخصائي التعرف على ذاته والتعمق في دوافعه وسلوكه ومحاولة التغلب على تلك الأشياء .
جـ - حفظ وقت العميل وكثرة مشاغله أو كثرة الحالات الموجودة او المكلف بها مما قد لا يمكن الاخصائي من إعطاء الحالة الوقت والاهتمام الكافيين لتكوين العلاقة . ( المغلوث ، د .ت : 1 ) .

معوقات راجعه إلى المؤسسة :
أ – ضآلة حجم الخدمات التي تقدمها المؤسسة او عدم كفاية الموارد المتاحة او عدم وجود الدعم :
تقدم المؤسسة إلى العميل خدمات لا تتناسب مع حجم مشكلته مما قد يؤدي في النهاية الى استهتار العميل بهذه الخدمات وبالتالي عدم الاهتمام او العمل على تكوين العلاقة المهنية والحل لهذه المشكلة او المعوق هو أن تستمر المؤسسة في تقديم خدماتها للعميل بالشكل الذي يتناسب مع حجم مشكلته وبالقدر الذي يتلاءم مع إمكانياتها .

ب- تعقد إجراءات تقديم الخدمة :
فالاجراءات الإدارية وتعقدها قد يشعر العميل بأن المؤسسة لا ترغب في مساعدته وبالتالي ينعكس ذلك على العميل مما يؤدي إلى صعوبة تنمية وتكوين العلاقة معه لذلك يجب على إدارة المؤسسة أن تقلل من الروتين الإداري وتوضح الإجراءات المتبعة للعملاء .
جـ - سوء معاملة العاملين بالمؤسسة للعملاء :
قد يكون هناك بعض الإساءة من قبل الموظفين العاديين في المؤسسة للعملاء مما يؤدي إلى أن يعكس العملاء ذلك مع الأخصائي الاجتماعي وبالتالي يكون هناك صعوبة في تكوين العلاقة بينهما .

طلال الناصر
01-15-2004, 01:05 PM
المسرحية تعالج وتركز على الجوانب التالية

المؤشرات الدالة على وجود العلاقة :
(1) التعاون التام بين الأخصائي والعميل للوصول الى حل للمشكلة الموجودة .
(2) الأساس المتبادل بين الأخصائي والعميل بالارتياح والاطمئنان او ما يسمى بالالفه المهنية .
(3) وجود الثقة المتبادلة حيث يجب أن يثق العميل في الاخصائي وانه جاد في مساعدته ويثق الأخصائي في العميل وان ما يدلي به من بيانات او معلومات صحيحه .
(4) التفاهم المتبادل القائم على معرفة كل منهما لدوره .
(5) اختفاء أساليب المقاومة .
والدين الإسلامي دين شامل وملم بجميع جوانب الحياة سواء منها الدينية أي فيما يتصل بعلاقة العبد بربه في اتباع ما أمره به واجتناب ما نهى عنه أو في الجوانب الأخرى سواء الاقتصادية او السياسية أو في جوانب الحقوق الشخصية والمعاملات ومن هذه الجوانب الاجتماعية ما يقدمه أفراد متخصصين ومدربين الذين هم الأخصائيون الاجتماعيون من مساعدة وعون لاخوانهم الذين هم في حاجة لهذا العون والذين يطلق عليهم العملاء .
وهناك قيم يجب أن يلتزم بها الاخصائي الاجتماعي في المجتمع الإسلامي وتناقشها وتؤكدها المسرحية وهي :
1- بذل أقصى الجهد في رعاية مصالح العملاء ( الاخلاص في العمل ) :
فالأخصائي الاجتماعي مسئولاً عن مساعدة العملاء الذين يعانون من المشكلات على حل مشكلاتهم ومطالب الاخصائي كمسلم ببذل أقصى ما لديه من وقت وجهد ومحاسب على كل تقصير او إهمال في قيامه بهذه المسئولية في الدنيا والآخرة وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " الا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " .
2- التواضع وعدم التضجر او العجز :
فقد يشعر الاخصائي الاجتماعي عندما يرى حاجة العملاء اليه بالتكبر والتعالي مما يسيء الى مشاعر العملاء وعلاقتهم به وقد ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات في ذم المتكبرين حيث يقول الحق سبحانه وتعالى " أليس في جهنم مثوى للمتكبرين " .
3- الوفاء بالوعد والسعي في النية بذلك لوجه الله ثم ما يملية الواجب المهني :
حيث يجب على الاخصائي الاجتماعي الوفاء لعملاءه أثناء تعامله معهم معتزماً في ذلك لقول الحق سبحانه وتعالى " ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " .
4- السرية والستر :
ويقصد به المحافظة على أسرار العملاء وكل ما يراه أو يسمعه منهم أو عنهم وعدم بثها لاي شخص الا فيما ينفع العميل ويساعده في علاج مشكلاته .
=========================================

اعداد الفكرة والورقة العلمية الاستاذ طلال الاسمري .
قام باعداد السيناريووالتمثيل لدور الطبيب والاخصائي الاجتماعي طلال الاسمري بمشاركة الفنان التربوي سعد المدهشفي دور القروي المراجع المريض القادم من خارج المدينه وهو احد المشاركين في طاش ما طاش السنة الماضية وله مشاركات في الخدمة الاجتماعية سوف تقد ان شاء الله قريبا وللموقع والمجله السبق في ذلك وحقوق العرض والتويع والنسخ والافاده من التجارب في حقل الخدمة الاجتماعية
التقي بكم في اعمال اخرى جديده قريبا ان شاء الله سوف اعرضها لكم

888888888888888888888888
من الرياض صديقكم طلال الناصر
عضو هيئة تحرير مجلة الخدمة الاجتماعية بجده

almushref
01-15-2004, 04:48 PM
الاخ العزيز طلال الناصر
درس جديد نتعلمه منك في العمل الاجتماعي فتجسيد دور الخدمة الاجتماعية من خلال عرضها بشكل مسرحي مجال من مجالات التعليم في اصلاح وتطوير قدراتناالعلمية والعملية اهنئك على هذه الخطوه المميزه واهنئك على نجاح الموئتمر.

ووصلني طلب من قبل الزميله خديجة تركستاني رئيسة الخدمة الاجتماعية في مستشفي جامعة الملك عبد العزيز بجده تطلب منك عرض المحاضرات التي تم مناقشتها في المووتمر:) ) في المجلة او المنتدي ليستفيد منها الجميع
مع تمنياتي لك بدوام التوفيق

طلال الناصر
01-16-2004, 01:43 PM
اخي العزيز طلال الناشري

بالنسبة لاوراق العمل سوف تكون فقط على هذا الموقع وقد اشرت في اللقاء على ذلك وخصوصا الذين قدموا من مناطق كثيره مثل حائل وحفر الباطن والجبيل وجده والطائف ...

وقد اشرت بالمناسبة الى الجهود التي تقومون بها في جده وبالموقع لانني اكتشف عدم معرفة الاخصائيين والاخصائيات بالجهود التي تقومون بها في المستشفى او من خلال الموقع ووجدت ان هناك فجوه بين الرياض وجده وبقية المناطق ونحتاج الى تضافر جهودنا حتى نقوم بالخدمة الاجتماعية ونفرضها طبيعيا وبشكل فعال ...

وقد حضر اللقاء من المنطقة الغربية رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بالطائف

وسوف ازود الموقع قريبا بالاوراق العلمية وبكل جديد

اخي العزيز طلال ارجو نشر جزء من المسرحية من خلال نشرتكم التي تصلنا حتى تصل لاخوان لنا في بقية المناطق ....وفي القريب العاجل سوف ازودكم بمقالات لعدة اساتذه ودكاتره من الاقسام العلمية للخدمة الاجتماعية وسوف ندعم الموقع ونجعله مرجع

دمتم بخير

almushref
01-16-2004, 02:03 PM
الاخ العزيز طلال
اشكرك على هذا الدعم وبخصوص عرض المسرحية في النشره فسوف احاول برغم انها ارسلت الي المطبعه واذا لم اتمكن سوف تنشر ان شاء الله في العدد التالي
شكرا

manoo;
01-17-2004, 09:03 PM
الاخ العزيز / طلال الناصر
اسعد الله مساك بكل الخير
هنيئا لمجلة الخدمة الاجتماعية وجودك فيها

طلال الناصر
01-17-2004, 11:54 PM
الاخ العزيز المشرف طلال
اشكرك على الحرص واشكر دعمك اخي العزيز وما اقدمه هو جزء بسيط لحبي لهذا الوطن وانتمائي لمهنتي الانسانية
واشكر تعاونك معي ونشر مقالاتي واتمنى ان اكون عند حسن الظن وان يوفقنا الله لسداد الراي والقول الحق

دمت بالف خير

طلال الناصر
01-17-2004, 11:58 PM
manoo


الف شكر لتحيتك وتقديرك .....

اتمنى ان اكون افدتك بشيء

دمت بخير وقلبك طيب الله يحفظك



وهذا واضح من عفوية مشاركتك واضافة ردك

باجد العضياني
01-20-2004, 01:30 PM
اخي طلال


لانني حضرت المسرحية فعليا ، فهي تعد نموذج ( مبتكبر لاول مره ) لتوصيل المعلومات باسلوب فكاهي ومسلي جدا ، وحبذا لو انتهجت جامعتنا في قسم الدرسات الاجتماعية ( سواء في الخدمة الاجتماعية او في علم الاجتماع ) هذا الاسلوب الرائع بدلا من اسلوب التقلين الذي لا يتناسب احيانا كثيرة مع طلاب خاصه طلاب الدرسات الجامعية او العليا .

وهي المرة الاولى ربما على سمتى المملكة التى يقدم فيها هذا الاسلوب .


اخوكم
باجد

طلال الناصر
01-21-2004, 07:42 AM
الاخ الصديق
باجد العضياني ...
اشكرك اخي العزيز لانضمامك الينا وهذا شرف لنا اخي الفاضل
وما قدمته من تقييم واتجاه نحو المسرحية افتخر به واعتز كثيرا واقرتاحك سوف يصل ان شاء الله من ضمن التقييم


دمت بخير ومحبه

طلال

tabeer
02-10-2004, 10:43 PM
الاخ الفاضل/طلال
مشكورين انت ومن سعي لاظهار الللقاء بهذا المستوي الذي تقدم عن اللقاء الاول
فعلا كانت مسرحيه مفيده واسلوب جديد في ارسل المعلومه وسهولة حفظهااا


في انتظار المميز دائما منكم في اللقاءات المهنيه القادمه


تحياتي:cool:

طلال الناصر
02-11-2004, 03:03 PM
الخت الفاضله tabeer
كل عام وانتي بخير
ثانيا انا شخصيا عتبان عليك كثيرا وذلك لانقطاعك الكثير عن المنتدى
ولا اقبل اي عذر ...
الا بالاستمرارية
ثانيا اشكر لكي تقديرك وتعبيرك الصادق وان شاء الله القادم افضل وترقبي الجديد قريبا جدا ....سوف اعلنه


والمسرحية سوف تتكرر قريبا بشكل اكثر تعمقا من قبل وسوف تناقش قضايا انسانية اكثر تأثيرا

وسو ف اعلن عنها قريبا ان شاء الله
دمتي بالف خير والف شكر لتقديرك للقاء المهني الثاني
وان شاء الله اللقاء المهني الثالث سوف يكون غير مثل ما صارت جده غير والطايف احلى ...


طلال الناصر

سمآء0
02-19-2004, 04:30 PM
شكرا بحجم وطن...

دهشت كثيرا عند انضمامي لهذا الصرح العظيم وخاصة عند رؤيتي لاقلام جبارة وموضوعات نافعة وعقول نيرة...


إستمتعتُ .................... بفرط اللؤلؤ المنثور هُنا ...

سطور من ذهب ...

تتناثر منك وتشع مقصدا نبيلا وفائدة ومن قبل ومن بعد روعة وأدباً ..

شكرا للرائع منك .طلال ..

شكرا للمعنى الجميل والحروف الاجمل ..

وكلماتك دوما ليست كالكلمات ..

حلقت بين ثنايا نصك مرة وأخرى .. أبحث عن مالوف .. فوجدت النص عندك يأخذ شكل السوار الذهبي .. جوهرة هنا وزمردة هناك .. لا يدرك أوله إلا الذي أبدعه ..

طالعت عنوانك .. فراجعت نفسي .. تحسست رأسي فوجدته .. هل بي قدرة على سبر الأغوار ؟؟ .. عظيم كان حرفك .. صاخبة كانت سعادتى بك ..

لن اقول لك رائع .. فكل الكلام لا يترجم احساسي بما قرأت .. عكفت على القراءة برغم ما اعانية من وعكة صحية ولكن نسيت ما بي من ألم وحزمت حقائب انتباهي واعلنت السفر ..

سوف اخبرك شيئا اتعلم عدد المرات التى قرأت فيها روائعك؟؟ انا لا اعلم !!
ماذا اقول لم يعد بعد قولك قول ..


. وكلماتك دوما ليست كالكلمات ..


اختك سمآء0

انوار
03-11-2006, 11:22 PM
اشكرك اخي طلال على هذا الطرح الرائع والذي يجسد العمل المهني وبما انني لست من المملكة العربية السعودية لن اتمكن من رؤيتها فأتمنى ان احصل على النص فقد اشغفني حديثك وردود الزملاء في المنتدى مع كل الشكر والتقدير لكم

والله يعطيكم العافية