المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض التطبيقات لتعديل السلوك العدواني للزوجين


سهير
01-13-2004, 12:14 AM
* د. محمد محمد بيومي خليل
بناء على ما كشفت عنه نتائج الدراسة يمكن الخروج ببعض التطبيقات النفسية والتربوية والخدمات الإرشادية التي يمكن أن تسهم في تعديل أساليب للمعاملة الزوجية وخفض مستوى القلق العصابي والسلوك العدواني للزوجين. وتتمثل فيما يلي:
1_ اتباع أساليب معاملة سوية مع الأبناء حتى لا تنعكس أساليب المعاملة غير السوية على أساليب معاملتهم الزوجية.
2_ تقديم نماذج طيبة للعلاقات الإنسانية الحميمة بني الوالدين حتى يتكون لدى الأبناء اتجاهات موجبة نحو الزواج.
3_ اتباع أساليب تنشئة سليمة في تنشئة الفتاة على احترام الذات وتقديرها، ليتكون لديها مفاهيم إيجابية عن ذاتها وعن وجودها الاجتماعي وذلك بتغير النظرة للأنوثة، وعدم المبالغة في تفضيل الذكورة عليها.
4_ تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالعلاقة الزوجية مثل (الرجل هو السيد) (المرأة هي التابع)، (الرجل المثالي القوي هو الذي تخاف زوجته من ظله)، (لكي تخيف زوجتك وتحترمك اذبح لها القطة يوم عرسها)، (تغلبها بالمال تغلبك بالعيال)، (المرأة التي ترفع صوتها على زوجها ولو بالاحتجاج امرأة قليلة الحياء)، (الرجل الذي يعاون زوجته في أمور المنزل لا شخصية له).
5_ تعليم الفتاة وإتاحة فرص العمل لها ومساعدتها على التوفيق بين حياتها الزوجية وبين العمل، وعدم الانصياع لرغبات الزوج بحرمانها من العمل مهما كان دخله، لأن العمل ليس مصدراً للدخل وإنما الأهم من ذلك أنه من أهم مقومات تحقيق الذات لدى المرأة.
6_ الإرشاد الديني لتوضيح الحقوق والواجبات التي حددها الشرع الحكيم لكل من الزوج والزوجة وما يتعلق بالحياة الزوجية من جميع جوانبها.
7_ تشجيع المرأة غير العاملة على المشاركة في مشروعات الأسر المنتجة، وأسرة المستقبل والجمعيات الخيرية، والأندية لتأكيد وجودها الاجتماعي، وتنمية إحساسها بذاتها وتخفيف القلق والعدوانية لديها.
8_ عقد المحاضرات والندوات وتقديم الإرشادات عن طريق وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة عن طريق المختصين في الصحة النفسية والعلاقات الزوجية بما يساعد الزوجين على تجديد حياتهما الزوجية، والتزود بأساليب توافقية زواجية تساعدهما على تخطى ما يعترض حياتهما الزوجية من عقبات.
9_ مساعدة الأزواج على عدم اللجوء إلى الطلاق إلا في الحالات الميئوس من إصلاحها كفساد الطباع والخيانة الزوجية، وتغير النظرة إلى الطلاق من أداة تهديد كما يعتقد بعض الرجال إلى وسيلة علاج وإصلاح عندما لا يكون سواها.
10_ تغير النظرة إلى المرأة المطلقة من أنها زوجة فاشلة، ينبغي الامتناع عن الزواج منها، إلى أنها امرأة ربما تكون ضحية لظروف زواجية غير مواتية، والتحقق من ذلك.
11_ عدم المبالغة في تدليل المرأة حتى تمل هذا التدليل وتفتقد الإحساس بالآخرين، وكذلك عدم المبالغة في إهمال الزوجة حتى لا تتعود عدم إهتمام زوجها وتفقد إحساسها به وتستغني عنه، وتعتبر وجوده كعدمه، وكذلك الزوج الذي تدلله زوجته أو تهمله أيضاً.
12_ الترفع عن المعطيات المادية والجوانب الاقتصادية الخاصة المرأة مهما كان احتياج الزوج إليها، وترك ذلك لاحساسها بمشكلات الأسرة.
13_ قيام مؤسسات العمل بمساعدة المرأة العاملة على التوفيق بين حياتها الزوجية وحياتها العملية بإنشاء الحضانات ورياض الأطفال، توفير وسائل الانتقال، وبعض الجمعيات التعاونية الاستهلاكية لتخفيف الضغوط الحياتية عن المرأة العاملة.
14_ اهتمام الزوجين بالمناسبات والذكريات السعيدة التي تربطهما ببعضهما كتاريخ أول لقاء لهما، ويوم زواجهما، وأعياد ميلادهما، وأعياد ميلاد أبنائهما.
15_ استخدام العقل والمنطق في حل المشكلات الزوجية.
16_ اهتمام الزوجة بمظهرها وأنوثتها حتى تبدو دائماً في عيني زوجها في أجمل صورة.
17_ الاهتمام بالأنشطة الترويحية والترفيهية المشروعة للزوجين كالحفلات الاجتماعية، وممارسة الألعاب والأنشطة الرياضية، والذهاب للمصايف والمشاتى والمنتزهات، والمسارح، ودور السينما حسب إمكانية الزوجين، وقد تكفي مشية على ضفاف أحد الأنهار معا، ليعودا لمنزلهما بعد هذا في حالة وجدانية عارمة خاصة لو كانت هذه المشية في مدارج الصبا والشباب وأيام الخطوبة.
18_ اعطاء فرصة من الوقت للالتقاء الفكري والوجداني حول الأمور التي تهم كلا الزوجين شخصياً، كمشكلاتهما، حاجياتهما، طموحاتهما، انجازاتهما، ليعيش كل مع الآخر ويجد الونيس الذي يبحث عنه.
19_ التوازن بين الأثرة والايثار حتى لا يشعر أحد الطرفين بأنه أنانياً أو بأنه ضحية، وكذلك التوازن بين الغيرة والإهمال واللامبالاة وحتى لا يقع أحد الطرفين في الشك والحيرة، أو القلق وانعدام الإحساس بالآخر.
20_ اعطاء فرصة لكلا الزوجين للراحة والاستجمام والاسترخاء الجسدي والعقلي للتخلص من الضغوط المادية والنفسية ولتجديد الحيوية، واحترام هذا الحق لكلا الزوجين وعدم تحقيقه لأحد الطرفين على حساب الآخر.
21_ استدخال الزوجين ذاتيتهما معا بحيث يصيران كياناً واحداً لا ينفصم، تتلاقى دائما بل تتطابق أفكارهما ومشاعرهما فلي أغلب الأحوال.
22_ عدم تعالى الزوج على زوجته غير العاملة، أو احتقاره لأفكارها أو النظر إليها على أنها زينة ومتعة جسدية له، وخادمة ومربية لأطفاله، أو كما يسميها بعض الأزواج (أم الأولاد) وفقط.
23_ الحديث عن تجربة الزواج سواء من الزوج أو الزوجة بكل خير، وبفخر واعتزاز، وعدم معايرة أحد الطرفين للآخر بمستواه أو مستوى أهله مهما كان، فقد صارا شريكين.
24_ احترام الزوجين كليهما لمشاعر الآخر واحترام وجهة نظرة، واحترام وجوده.
والاستسلام والخضوع للرجل، كما تعتبرها كل الشرائع مصدراً للرحمة والحنان وأساس الوجود الإنساني مما يتنافى كلية مع العدوان، فالمرأة بالتركيبة الطبيعية أقل ميلاً وممارسة للعدوان من الرجل، وإن وجد فهو موجه ضد ذاتها بدرجة أكبر وهو رد فعل وليس أصيلا في المرأة، وإنما الرجل أكثر اكتساباً للعدوانية وأكثر ميلاً لها، ومما يؤكد ذلك أن معظم لعب وألعاب الفتيات جمالية هادئة، بينما معظم لعب وألعاب الصبيان الذكور تتسم بالعنف والشراسة مما يدعم العدوانية لديهم.


ما هو رأيكم كأخصائيين اجتماعيين في هذه الطروحات العلاجية؟؟

أحمد25
01-28-2004, 09:10 PM
مشكور أختي سهير على هذا الطرح

وفعلاً موضوع محتاجين له

almushref
01-28-2004, 09:21 PM
يعطيكي العافيه اخت سهير على هذه الارشادات في طريقة المعاملة والاحترام بين الزوجين واكيد ان تبادل المحبه والاحترام بين الزوجين اساس النجاح

باجد العضياني
02-12-2004, 03:45 AM
الاستاذه /سهير

تحية طيبه

اطروحات رائعه جدا واتمنى ان يضم توقيعك لتلك الاطروحات لانني عندما كانت اقراء الاطروحات بتامل وقراءه معها التوقيع الخاص بك وجدته منسجم معها جدا لذلك اقتراح وضعها معها ودمتم .


اخوكم
باجد

سهير
02-12-2004, 10:05 PM
السلام عليكم
اهلا بك أخي باجد
وشكرا على مداخلتك
لكن أرجو التوضيح فإنني لم افهم ما قصدت من حيث إضافة توقيعي يرجى توضيح العبارة لو سمحت وجزاك الله خيرا

دمتم بخير

سمآء0
02-19-2004, 07:42 PM
الفاضلة سهير...

جميل ما جئت به من طروحات علاجية للعلاقة الزوجية...
والافضل انها تدرس في المرحلة الثانوية بتوسع...لانشاء بيت سعيد خال من المشاحنات..وبعيدا عن كلمة طااالق0

ليس لدي تعقيب على ما كتبتِ..فقد شملت اغلب الجوانب العلاجية..

تحياتي0

سهير
02-19-2004, 11:44 PM
السلام عليكم أختي العزيزة
أهلا وسهلا بك في منتدانا وأتمنى أن نظل على تواصل فبكم يا إخوتي يستمر هذا العطاء الجميل
وأشكرك على تعليقك

تحياتي الصادقة إليك سماء