لميس
08-04-2002, 07:52 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد ….
هناك شخص لطيف ورقيق وذو خلق رفيع ...وقد يكون له مركز إجتماعى رفيع ...بالرغم من هذا كله..الا انك لاتختاره كصديق حميم لك ..لماذا ؟؟؟؟
وممكن ان تتمثل هذه الصفات فى الآنسة التى يختارها لك الاهل كزوجه وشريكه للحياة ..ولكن ترفض الاقتران بها لماذا ؟؟؟؟ وقد تختار من هى اقل جمالا ومركز اجتماعى و ثقافى ...لماذا ؟؟؟؟
هناك نقطه مهمة جدا لكل شخص على اساسها يختار اصدقائه وشريكة حياته ..
وهو حسب قدرة الشخص الآخر فى سد الجوع العاطفى باشباعها التقبل والاحترام للمحيطين به لانك تستطيع إرغام الناس على حبك ولكن تستطيع جذبهم عن طريق اشباع جوعهم الانسانى من خلال :
التقبل ....هو تقبل الشخص كماهو فى سلبياته وايجابياته .... وهو التسامح على أخطاء الآخرين....لأن اكثر الناس يعرفون ان لديهم عيوب ....لايستطيعون تغيرها بسهولة ويحاولون ان يخبؤوها عن اعين الناس لكى يكونوا فى اجمل صورة ..للبعد عن اى انتقاد او نفور .
فالشخص المنتقد الذى يتصيد الاخطاء والذى لا يرى فى الآخرين سوى سلبياتهم ويقدم الاقتراحات مجانا للعلاج فله ان يطمئن بانه لن يسير الى الافضل فى ما يظنه ...بانه يريد ان يحسن الآخرين ..بل سيجمع العداء والكره منهم ......
لذا ......نحن نحتاج الى اشخاص نسترخى معهم ونظهر همومنا اليهم.... ونترك شعرنا على ماهو عليه بدون تسريح او تنظيم والتحرر من وجود احذيتنا من اقدامنا امامهم ......ولو لفترة محدودة او فى ظروف معينة نشعر فيها بالاختناق او بالصراع داخلنا وبحاجتنا الى من يسمع لنا بدون اى ضوابط ولا حدود وبكل ثقة فى كتمانه للاسرار ....
فقط الاستماع والانصات وابداء الراى باهتمام وتفهم وحب وتقدير ووعى ......
ليس بمقدور أحد أن يغير سلوك انسان آخر ...ولكن بحبنا لهذا الشخص وتقديرنا له وتقبلنا لما هو عليه ومعرفة ماوراء السلوك وان لكل سلوك له نية ايجابية ...نستطيع ان نمنحه القوة والثقة والحماس فى تغيير نفسه الى الافضل .
أتذكرون قصة الشاب الذى جاء الى الرسول واستاذنه فى الزنا ....؟؟؟؟
كان تعامله مختلف تماما عن الصحابة فى قدرته على الاستماع له وتقبله كما هو ومن ثم اقناعه وقيادته باللين والرفق .....صلوات الله عليه وسلامه ...حيث قال اترضاه لامك ...ولأختك ...؟؟؟؟
ومن اكبر الخطأ أن يقبل الشخص مهما كان متميزا فى التعامل مع الآخرين فكرة أن عليهم أن يغيروا من سلوكهم السلبيى حتى يقدم لهم التقبل الشخصى .....فهذا يؤدى الى نفورهم له وعدم احساسهم بالولاء له او عدم قبولهم بتسليم القيادة والتوجيه له ....
الاطباء النفسيين والمبرمجين يؤكدون ....بان الناس إذا قاموا بممارسة القبول للآخرين ...لتوقفنا عن مزاولة اعمالنا فى العيادات ...لان جوهر علم النفس هو أن المريض يجد شخصا يتقبله كما هو دون الشعور بالجزع او الدهشة او اصدار احكام غير اخلاقية عليه ....فيبدأ بان يتقبل نفسه ...
لانه فى حالة اذا سلك سلوك غير أخلاقى لاسباب قد تكون خارجة عن ارادته فينتج عنه .....شعوردائم بالذنب والخجل
بان يعلم عنه احد ....ومن ثم يزيد ويتضخم ما يشعر به يوميا ...لانه يردد داخليا بانه على خطأ ....الى ان يصل الى الشعور بالرهاب الاجتماعى والخوف من ان ينفضح امره ....ومن ثم يشعر بانه انسان بشع وغير محبوب فينتمى الى
عصابات المراهقين لانهم يتمتعون باحساسهم بالانتماء لهم واشباع تقبلهم على ماهم فيدفعهم الى المخدرات او , واذية افراد المجتمع بالعداء بجميع انواعه ..
هناك مثال قوى فى تاثير عدم التقبل وهو خروج بعض الافراد من السجن ويريد ان ينسى ماضيه وينخرط مع افراد المجتمع فينصدم بعدم تقبله وتذكيره بالماضى .....فقد يؤدى الى انخراطه مرة اخرى لاصدقاء السوء لانهم يشبعون لديه وصفة التقبل به كما هو .....فقد اثر عمدم تقبل المجتمع فى رجوعه الى السلوك الغير سوى .
اهم شيئ فى تقبلنا للآخرين كماهم هو فصل السلوك عن الشخص ... مهم جدا عدم التركيز على سلوك الشخص الخاطئ وتانيبه او نقده .....بل يجب دائما ان ننظر اليه كشخص له مشاعر وقيم وافكار وصراعات من احتكاكاته بافراد المجتمع وسلبياتهم منذ الصغر الى ان اصبح شابا يافعا ...... وكماذكرت سابقا يجب ان نجيد فن الانصااااااااااااااات والاهتمام بامور الآخرين والسؤال عليهم لمجرد الاطمئنان ونشر الحب والتقدير ......فبذلك نتمتع بثقتهم بنا .
فبالاستماع والانصات وابداء الراى باهتمام وتفهم وحب وتقدير ووعى ...... نكون قد نجحنا فى فن الاتصال بالآخرين والقدرة على قيادة الأشخاص العدائيين بسبب ظروفهم الماضية الصعبة التى جعلتهم يفقدون الثقة بالمقربين لهم .......(الرفق واللين والتسامح ....كحلاوة رحيق الزهور فى جذب النحل )
هناك شخص لطيف ورقيق وذو خلق رفيع ...وقد يكون له مركز إجتماعى رفيع ...بالرغم من هذا كله..الا انك لاتختاره كصديق حميم لك ..لماذا ؟؟؟؟
وممكن ان تتمثل هذه الصفات فى الآنسة التى يختارها لك الاهل كزوجه وشريكه للحياة ..ولكن ترفض الاقتران بها لماذا ؟؟؟؟ وقد تختار من هى اقل جمالا ومركز اجتماعى و ثقافى ...لماذا ؟؟؟؟
هناك نقطه مهمة جدا لكل شخص على اساسها يختار اصدقائه وشريكة حياته ..
وهو حسب قدرة الشخص الآخر فى سد الجوع العاطفى باشباعها التقبل والاحترام للمحيطين به لانك تستطيع إرغام الناس على حبك ولكن تستطيع جذبهم عن طريق اشباع جوعهم الانسانى من خلال :
التقبل ....هو تقبل الشخص كماهو فى سلبياته وايجابياته .... وهو التسامح على أخطاء الآخرين....لأن اكثر الناس يعرفون ان لديهم عيوب ....لايستطيعون تغيرها بسهولة ويحاولون ان يخبؤوها عن اعين الناس لكى يكونوا فى اجمل صورة ..للبعد عن اى انتقاد او نفور .
فالشخص المنتقد الذى يتصيد الاخطاء والذى لا يرى فى الآخرين سوى سلبياتهم ويقدم الاقتراحات مجانا للعلاج فله ان يطمئن بانه لن يسير الى الافضل فى ما يظنه ...بانه يريد ان يحسن الآخرين ..بل سيجمع العداء والكره منهم ......
لذا ......نحن نحتاج الى اشخاص نسترخى معهم ونظهر همومنا اليهم.... ونترك شعرنا على ماهو عليه بدون تسريح او تنظيم والتحرر من وجود احذيتنا من اقدامنا امامهم ......ولو لفترة محدودة او فى ظروف معينة نشعر فيها بالاختناق او بالصراع داخلنا وبحاجتنا الى من يسمع لنا بدون اى ضوابط ولا حدود وبكل ثقة فى كتمانه للاسرار ....
فقط الاستماع والانصات وابداء الراى باهتمام وتفهم وحب وتقدير ووعى ......
ليس بمقدور أحد أن يغير سلوك انسان آخر ...ولكن بحبنا لهذا الشخص وتقديرنا له وتقبلنا لما هو عليه ومعرفة ماوراء السلوك وان لكل سلوك له نية ايجابية ...نستطيع ان نمنحه القوة والثقة والحماس فى تغيير نفسه الى الافضل .
أتذكرون قصة الشاب الذى جاء الى الرسول واستاذنه فى الزنا ....؟؟؟؟
كان تعامله مختلف تماما عن الصحابة فى قدرته على الاستماع له وتقبله كما هو ومن ثم اقناعه وقيادته باللين والرفق .....صلوات الله عليه وسلامه ...حيث قال اترضاه لامك ...ولأختك ...؟؟؟؟
ومن اكبر الخطأ أن يقبل الشخص مهما كان متميزا فى التعامل مع الآخرين فكرة أن عليهم أن يغيروا من سلوكهم السلبيى حتى يقدم لهم التقبل الشخصى .....فهذا يؤدى الى نفورهم له وعدم احساسهم بالولاء له او عدم قبولهم بتسليم القيادة والتوجيه له ....
الاطباء النفسيين والمبرمجين يؤكدون ....بان الناس إذا قاموا بممارسة القبول للآخرين ...لتوقفنا عن مزاولة اعمالنا فى العيادات ...لان جوهر علم النفس هو أن المريض يجد شخصا يتقبله كما هو دون الشعور بالجزع او الدهشة او اصدار احكام غير اخلاقية عليه ....فيبدأ بان يتقبل نفسه ...
لانه فى حالة اذا سلك سلوك غير أخلاقى لاسباب قد تكون خارجة عن ارادته فينتج عنه .....شعوردائم بالذنب والخجل
بان يعلم عنه احد ....ومن ثم يزيد ويتضخم ما يشعر به يوميا ...لانه يردد داخليا بانه على خطأ ....الى ان يصل الى الشعور بالرهاب الاجتماعى والخوف من ان ينفضح امره ....ومن ثم يشعر بانه انسان بشع وغير محبوب فينتمى الى
عصابات المراهقين لانهم يتمتعون باحساسهم بالانتماء لهم واشباع تقبلهم على ماهم فيدفعهم الى المخدرات او , واذية افراد المجتمع بالعداء بجميع انواعه ..
هناك مثال قوى فى تاثير عدم التقبل وهو خروج بعض الافراد من السجن ويريد ان ينسى ماضيه وينخرط مع افراد المجتمع فينصدم بعدم تقبله وتذكيره بالماضى .....فقد يؤدى الى انخراطه مرة اخرى لاصدقاء السوء لانهم يشبعون لديه وصفة التقبل به كما هو .....فقد اثر عمدم تقبل المجتمع فى رجوعه الى السلوك الغير سوى .
اهم شيئ فى تقبلنا للآخرين كماهم هو فصل السلوك عن الشخص ... مهم جدا عدم التركيز على سلوك الشخص الخاطئ وتانيبه او نقده .....بل يجب دائما ان ننظر اليه كشخص له مشاعر وقيم وافكار وصراعات من احتكاكاته بافراد المجتمع وسلبياتهم منذ الصغر الى ان اصبح شابا يافعا ...... وكماذكرت سابقا يجب ان نجيد فن الانصااااااااااااااات والاهتمام بامور الآخرين والسؤال عليهم لمجرد الاطمئنان ونشر الحب والتقدير ......فبذلك نتمتع بثقتهم بنا .
فبالاستماع والانصات وابداء الراى باهتمام وتفهم وحب وتقدير ووعى ...... نكون قد نجحنا فى فن الاتصال بالآخرين والقدرة على قيادة الأشخاص العدائيين بسبب ظروفهم الماضية الصعبة التى جعلتهم يفقدون الثقة بالمقربين لهم .......(الرفق واللين والتسامح ....كحلاوة رحيق الزهور فى جذب النحل )