مريم الأشقر
12-28-2003, 11:46 PM
أكدت لـ الشرق أهمية الإحصاءات في عملية التطوير والتنمية الخاصة
--------------------------------------------------------
الشيخة حصة : التعداد أمر حيوي لتطوير خدماتنا لذوي الاحتياجات الخاصة
------------------------------------------------------------
منال عباس :
أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص للإعاقة بلجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة التي انضمت مؤخراً للجنة التسيرية للتعداد السكاني ، على أهمية الإحصاءات والبيانات الدقيقة لتقديم رعاية أشمل لذوي الاحتياجات الخاصة.. موضحة أن المعلومة التي تصدر من خلال التعداد تعتبر مؤشراً أساسياً لعمل دراسة صحيحة.. وأشارت سعادتها على سبيل المثال.. إلى فئة المسنين من ذوى الاحتياجات الخاصة.. والتي تعتقد أنها فئة مهمشة « نوعاً ما» - أنه ولتقديم خدمة شاملة لهم لابد من معرفة عددهم ونوعية عجزهم والخدمة التي يمكن تقديمها لهم.. بالإضافة أيضاً إلى الشباب في المرحلة من 40 ـ 50 سنة ممن أصيبوا في الحوادث ، فان التعداد يحصر أعدادهم ونوعية أصابتهم .. ومن هنا يعتبر التعداد من الأمور الحيوية والملحة.. لما يوفره من بيانات دقيقة لتطبيق دراسات صحيحة تُمكن من تطوير الخدمة لهؤلاء الشباب ورعايتهم والاهتمام بهم في الجوانب التربوية والسيكولوجية وتقديم برامج رياضية وتأهيلية .. هذا بالإضافة إلى العمل على دمجهم في المجتمع الذي يعتبر من أهم القضايا التي يجب على كل من يعمل في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة الاهتمام بها.. ومن هنا جاءت عملية الربط بين التعداد وذوي الاحتياجات الخاصة .
وعن حرصها للانضمام إلى اللجنة التسيرية للتعداد والأهداف التي يمكن تحقيقها من هذا الموقع .. أوضحت سعادة الشيخة حصة في تصريح خاص بـ « الشرق » انه ومنذ انضمامها إلى اللجنة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة لتأسيس مركز الشفلح .. والتي جاءت بمبادرة من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير البلاد المفدى كان قد تم تقسيم اللجنة إلى (4) لجان فرعية خُصصت إحداها للدراسات والبحوث والتي كانت تُعنى بعملية جمع المعلومات والبيانات وإعداد الدراسات والبحوث التي من شأنها تطوير وتنمية الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة ..
وأضافت سعادة الشيخة حصة قائلة : أنني أحاول أن أوظف دوري كمقرر خاص معنيّ بالإعاقة في الأمم المتحدة من خلال أي برنامج تُعنى به الدولة.. وأتمنى أن يكون وجودي بهذه الصفة إضافة وإفادة لانه بلا شك يمكنني أن أفيد واستفيد وان اعزز دوري كمقرر خاص معنيّ بالإعاقة بكل ما أسمعه وأتعلمه من خلال وجودي في مثل هذه اللجان .
وعما إذا كانت استمارة التعداد تشمل بيانات تفصيلة عن ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة أوضحت سعادة الشيخة حصة أن الاستمارة في الوقت الحالي لم تُعد لتغطية هذا الموضوع تفصيليا ً.. لكنها تعتقد أن في المرحلة المقبلة سيتم ذلك بصورة شاملة ومفصلة.. وذلك وفقاً لجهود القائمين على الأمر بمجلس التخطيط وعلى رأسهم سعادة الأمين العام الشيخ حمد بن جبر آل ثاني .. مؤكدة هنا النية الجادة للعمل والإسهام في قضية رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير بيانات دقيقة عنهم ، مشيرة إلى أن التجاوب الكبير للقائمين على أمر التعداد يؤكد إدراكهم التام بأهمية التعداد والإحصاء في عملية التطوير والتنمية .
وحول عام 2004 م وما سيحمله من رعاية أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة في ظل التوجه الواضح للدولة للاهتمام بهذه الفئة وتقييمها لما تم في الفترة الماضية.. وصفت سعادة الشيخة حصة المجتمع القطري بأنه « محظوظ جداً » بهذه القيادة التي تهتم وتتوجه بالرعاية الشاملة لذوي الاحتياجات الخاصة وقالت انه وبلا شك فان القيادة الحكيمة تشكر على توجهاتها ودعمها المستمر في هذا الجانب.. وأشارت سعادتها إلى أن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من الأمور البديهية التي لابد للمجتمعات أن تعي بها.. وأضافت سعادتها موضحة انه ليس قطر فقط التي كانت تعانى من هذا الجانب لكنها مشكلة إنسانية عامة.. إلا أن في الوقت الحالي قد بدأت القضية تأخذ الاتجاه الإيجابي بصورة افضل لان الأمور أصبحت تعالج من منظور حقوق الإنسان .
وأضافت سعادة الشيخة حصة قائلة نحن الآن في مرحلة صياغة اتفاقية شاملة سيشهدها عام 2004م لحماية حقوق ذوي الإعاقات وصيانة كرامتهم .
تحياااااااااااااااتي ( بنت الشبكة )
--------------------------------------------------------
الشيخة حصة : التعداد أمر حيوي لتطوير خدماتنا لذوي الاحتياجات الخاصة
------------------------------------------------------------
منال عباس :
أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص للإعاقة بلجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة التي انضمت مؤخراً للجنة التسيرية للتعداد السكاني ، على أهمية الإحصاءات والبيانات الدقيقة لتقديم رعاية أشمل لذوي الاحتياجات الخاصة.. موضحة أن المعلومة التي تصدر من خلال التعداد تعتبر مؤشراً أساسياً لعمل دراسة صحيحة.. وأشارت سعادتها على سبيل المثال.. إلى فئة المسنين من ذوى الاحتياجات الخاصة.. والتي تعتقد أنها فئة مهمشة « نوعاً ما» - أنه ولتقديم خدمة شاملة لهم لابد من معرفة عددهم ونوعية عجزهم والخدمة التي يمكن تقديمها لهم.. بالإضافة أيضاً إلى الشباب في المرحلة من 40 ـ 50 سنة ممن أصيبوا في الحوادث ، فان التعداد يحصر أعدادهم ونوعية أصابتهم .. ومن هنا يعتبر التعداد من الأمور الحيوية والملحة.. لما يوفره من بيانات دقيقة لتطبيق دراسات صحيحة تُمكن من تطوير الخدمة لهؤلاء الشباب ورعايتهم والاهتمام بهم في الجوانب التربوية والسيكولوجية وتقديم برامج رياضية وتأهيلية .. هذا بالإضافة إلى العمل على دمجهم في المجتمع الذي يعتبر من أهم القضايا التي يجب على كل من يعمل في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة الاهتمام بها.. ومن هنا جاءت عملية الربط بين التعداد وذوي الاحتياجات الخاصة .
وعن حرصها للانضمام إلى اللجنة التسيرية للتعداد والأهداف التي يمكن تحقيقها من هذا الموقع .. أوضحت سعادة الشيخة حصة في تصريح خاص بـ « الشرق » انه ومنذ انضمامها إلى اللجنة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة لتأسيس مركز الشفلح .. والتي جاءت بمبادرة من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير البلاد المفدى كان قد تم تقسيم اللجنة إلى (4) لجان فرعية خُصصت إحداها للدراسات والبحوث والتي كانت تُعنى بعملية جمع المعلومات والبيانات وإعداد الدراسات والبحوث التي من شأنها تطوير وتنمية الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة ..
وأضافت سعادة الشيخة حصة قائلة : أنني أحاول أن أوظف دوري كمقرر خاص معنيّ بالإعاقة في الأمم المتحدة من خلال أي برنامج تُعنى به الدولة.. وأتمنى أن يكون وجودي بهذه الصفة إضافة وإفادة لانه بلا شك يمكنني أن أفيد واستفيد وان اعزز دوري كمقرر خاص معنيّ بالإعاقة بكل ما أسمعه وأتعلمه من خلال وجودي في مثل هذه اللجان .
وعما إذا كانت استمارة التعداد تشمل بيانات تفصيلة عن ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة أوضحت سعادة الشيخة حصة أن الاستمارة في الوقت الحالي لم تُعد لتغطية هذا الموضوع تفصيليا ً.. لكنها تعتقد أن في المرحلة المقبلة سيتم ذلك بصورة شاملة ومفصلة.. وذلك وفقاً لجهود القائمين على الأمر بمجلس التخطيط وعلى رأسهم سعادة الأمين العام الشيخ حمد بن جبر آل ثاني .. مؤكدة هنا النية الجادة للعمل والإسهام في قضية رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير بيانات دقيقة عنهم ، مشيرة إلى أن التجاوب الكبير للقائمين على أمر التعداد يؤكد إدراكهم التام بأهمية التعداد والإحصاء في عملية التطوير والتنمية .
وحول عام 2004 م وما سيحمله من رعاية أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة في ظل التوجه الواضح للدولة للاهتمام بهذه الفئة وتقييمها لما تم في الفترة الماضية.. وصفت سعادة الشيخة حصة المجتمع القطري بأنه « محظوظ جداً » بهذه القيادة التي تهتم وتتوجه بالرعاية الشاملة لذوي الاحتياجات الخاصة وقالت انه وبلا شك فان القيادة الحكيمة تشكر على توجهاتها ودعمها المستمر في هذا الجانب.. وأشارت سعادتها إلى أن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من الأمور البديهية التي لابد للمجتمعات أن تعي بها.. وأضافت سعادتها موضحة انه ليس قطر فقط التي كانت تعانى من هذا الجانب لكنها مشكلة إنسانية عامة.. إلا أن في الوقت الحالي قد بدأت القضية تأخذ الاتجاه الإيجابي بصورة افضل لان الأمور أصبحت تعالج من منظور حقوق الإنسان .
وأضافت سعادة الشيخة حصة قائلة نحن الآن في مرحلة صياغة اتفاقية شاملة سيشهدها عام 2004م لحماية حقوق ذوي الإعاقات وصيانة كرامتهم .
تحياااااااااااااااتي ( بنت الشبكة )