مشاهدة النسخة كاملة : قطر تشارك في ملتقي الشباب العربي والعمل التطوعي
مريم الأشقر
07-13-2007, 11:56 PM
قطر تشارك في ملتقي الشباب العربي والعمل التطوعي
ناقش تطوير العمل التطوعي ونشر ثقافة التطوع
http://www.raya.com/mritems/images/2007/7/12/2_267052_1_209.jpg
دمشق - الراية - شادي جابر
عقد بين العاشر والثالث عشر من الشهر الجاري ملتقي الشباب العربي والعمل التطوعي في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة وفد من مركز قطر للعمل التطوعي التابع للهيئة العامة للشباب.
وترأست الوفد القطري السيدة مني سعد العبد الله، وضم كلاً من السيد يوسف أحمد الشرشني، وندي صالح عبد العزيز، وعائشة سعيد المريخي، وعبد الله محمد علي. وشارك الوفد في العديد من النشاطات وورش العمل التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقي.
وأقيم الملتقي برعاية السيدة أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري تحت شعار "التطوع إنسانيتي.. البناء مسؤوليتي"، وشارك فيه أكثر من 120 شاباً وشابة من 17 دولة عربية هي: "قطر، البحرين، سلطنة عمان، اليمن، السودان، الصومال، جزر القمر، سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن، مصر، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا".
وشهد الملتقي انعقاد ثلاث ورش شارك فيها ممثلو الهيئات التطوعية العربية، وناقشت العديد من المحاور المتعلقة بالعمل التطوعي الشبابي علي أرض الواقع، والتشبيك بين الهيئات التطوعية العربية، وإعداد دليل إرشادي عن العمل التطوعي. وتضمنت عرضاً لتجارب الهيئات التطوعية العربية في مجال العمل التطوعي، إلي جانب بحث مبررات التشبيك وضرورات العمل التطوعي والدور التنموي للعمل الشبابي التطوعي والآليات والمزايا والصعوبات، إضافة إلي كيفية نشر ثقافة التطوع وشروط نجاح العمل التطوعي، ودور الإعلام والمعلوماتية في نشر ثقافة التطوع وتعزيزها.
وقدم السيد يوسف أحمد الشرشني مشرف العلاقات العامة بمركز قطر للعمل التطوعي التابع للهيئة العامة للشباب درعاً خاصاً للسيدة بشري كنفاني رئيسة لجنة الملتقي تقديراً لجهودها في تنظيم هذا الملتقي وإنجاحه.
وأكد السيد الشرشني في تصريح ل الراية إن المشاركة القطرية تأتي في إطار دعم العمل التطوعي في المنطقة العربية إلي جانب الاستفادة من التجارب والخبرات في الدول العربية الشقيقة. وأضاف إن المداولات والورش التي عقدت ضمن فعاليات الملتقي كانت غنية وشاملة، وطرح خلالها العديد من الأفكار الهامة فيما يخص تطوير ثقافة العمل التطوعي للشباب، مشيراً إلي أهمية المواضيع التي ناقشتها ورشة "إعداد دليل العمل التطوعي" وكذلك الورشة التي تحدد مفاهيم وماهية العمل التطوعي العربي.
والتقت الراية السيد محمد العصفور عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للعمل التطوعي الذي تترأسه الشيخة مني بنت سحيم آل ثاني حيث قال: إن مشاركتنا كاتحاد عربي تأتي تلبية للدعوة الكريمة من السيدة أسماء الأسد، والاتحاد العربي للعمل التطوعي كان من المطورين لورشة التشبيك بين الهيئات التطوعية العربية انطلاقاً من تجربة الاتحاد الغنية في هذا المجال والتي يبلغ عمرها 4 سنوات.
من جانبها قالت ندي صالح عبد العزيز ل الراية إن المشاركة القطرية في هذا الملتقي تؤكد حضور المرأة القطرية في مختلف الفعاليات والنشاطات الاجتماعية التي تهتم بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترفد العمل التطوعي للشباب العربي، مشيرة إلي أن أهمية هذا الملتقي انطلاقاً من كونه يشكل فرصة لتبادل الأفكار والرؤي حول السبل الكفيلة بتطوير آليات العمل التطوعي في البلدان العربية والاستفادة من الخبرات المتاحة في هذا المجال.
ويهدف الملتقي إلي تفعيل دور الشباب العربي في تعميق ثقافة التطوع، وتقييم العمل التطوعي العربي علي أرض الواقع ودراسة سبل تطويره، إضافة إلي تعميق التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والتجارب بين الهيئات التطوعية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=267060&version=1&template_id=20&parent_id=19
أريــــج
07-22-2007, 07:27 AM
يعطيك العافية على اخبارك الحلوة ونشاطاتك الواضحة في هذا القسم
مريم الأشقر
07-22-2007, 07:49 AM
حياك الله أختي / أريج
شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع ..
تقبلي تحيتي
مريم الأشقر
08-07-2007, 10:22 AM
قطر التطوعي يشارك في ملتقي الشباب العربي
عقد بسوريا لتفعيل دور الشباب
http://www.raya.com/mritems/images/2007/8/6/2_273781_1_209.jpg
خمسة متطوعين يمثلون المركز بهدف تبادل الخبرات واستعراض الجهود القطرية في مجال التطوع
الدوحة - الراية
شارك مركز قطر للعمل التطوعي في الملتقي الشبابي العربي والعمل التطوعي الذي عقد مؤخراً في سوريا وشارك عدد من ممثلي الدول العربية العاملين في مجال العمل التطوعي ويهدف الملتقي الي تفعيل دور الشباب العربي في تعميق ثقافة التطوع والي تقييم العمل التطوعي العربي علي أرض الواقع ودراسة سبل تطويره اضافة الي تعميق الشراكة وتبادل الخبرات والتجارب بين الهيئات التطوعية.
وجاءت مشاركة مركز قطر للعمل التطوعي في الملتقي المذكور بهدف توفير الفرصة للمتطوعين للاحتكاك بنظرائهم في البلاد العربية واكتسابهم المزيد من الخبرات اضافة الي تفعيل العمل التطوعي العربي لكون رئيسة المركز د.مني بنت سحيم آل ثاني هي رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي وأمين عام سر المركز السيد يوسف الكاظم هو الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي.
ومثل مركز قطر التطوعي في هذا الملتقي العربي خمسة متطوعين هم: مني سعد العبدالله ويوسف أحمد الشرشني وندي صالح عبدالعزيز وعائشة سعيد المريخي وعبدالله محمد علي حيث شاركوا في النقاش في ورش العمل التي قدمت وشارك فيها الوفود العربية المختلفة.
ويذكر ان الملتقي الذي أقيم تحت شعار التطوع انسانيتي - البناء مسؤوليتي رعته السيدة عقيلة حرم الرئيس السوري بشار الأسد.
وشارك المتطوعون القطريون في ورشة العمل الأولي وكانت بعنوان العمل التطوعي الشبابي علي أرض الواقع وجاء في الورقة ان الممارسات الانسانية التي تسمو علي المادة والأجر والمنفعة وتسعي الي ربط العمل بمنظومة القيم والمباديء والاخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات المبنية علي المشاركة هي ما يندرج تحت عنوان ثقافة العمل التطوعي والعمل التطوعي نفسه.
ان هذا المفهوم يتناقض كلية مع مفهوم (الواجب) أو (الإلزام) مما جعل الفارق كبيراً في دلالته ومرجعياته بين العمل التطوعي والعمل غير التطوعي، أي بين القطاع اللاربحي وقطاع الأعمال الربحية.
ويعود توجه الانسانية الي العمل التطوعي الي أسباب تكمن في طبيعة التحولات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها المجتمعات البشرية، وان صعود الاهتمام العالمي بما يسمي القطاع الثالث أو اللاربحي بغرض ضرورة التفتيش عما يملكه الانسان من مخزون ثقافي وقيمي ليستأثر بمحفزات ودوافع لتنشيط العمل التطوعي وتطوره.
وتجدر الاشارة هنا الي أن العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ووحدته وتماسكه، بالاضافة الي كونه ممارسة انسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير، وعند كل المجموعات البشرية، تزداد وتيرته في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، وتقل في فترات الاستقرار والهدوء.
وقال مقدم الورشة ولتوضيح هذه الفكرة تقول إن العمل التطوعي يأخذ في مجتمعاتنا العربية:
شكل جهد يدوي وعضلي أو مهني أو فكري أو غير ذلك.
وقد يأتي أيضاً استجابة لظرف طاريء أو لموقف انساني أو أخلاقي أو ديني، كاندفاع المرء لاطفاء حريق أو إنقاذ غريق أو اسعاف جريح أو مؤازرة شعب بلد شقيق تعرض لعدوان وهذا عمل نبيل يقدم المرء عليه من أجل غايات انسانية صرفة أو وطنية أو دينية أو اجتماعية ولا يتوقع الفاعل أي مردود مالي.
وحين لا يأتي استجابة لظرف طاريء وينجم عن ايمان بفكرة مثل تنظيم الأسرة، أو حقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة، ورعاية المسنين يبدأ المتطوع التفكير بهذه الفكرة ومن ثم حملها الي المجتمع لنشرها وتوضيحها والدفاع عنها.
وقال إن العمل التطوعي يتصف بقيامه علي اساس المردود المعنودي أو الاجتماعي المتوقع منه مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود علي الفاعل مع ارتباط قيمة العمل بغاياته المعنوية والانسانية، لذلك لا تتراجع وتيرة العمل التطوعي، مع انخفاض مردوده المادي.
وقال: وعلينا أيضاً التمييز بين شكلين آخرين من أشكال العمل التطوعي في مجتمعاتنا العربية وهي:
العمل التطوعي الفردي الذي أشرنا الي دوافعه سابقاً، ومردوده النفسي والمعنوي علي القائم به.
العمل التطوعي المؤسساتي: وهو أكثر تطوراً وتنظيماً، وأوسع تأثيراً في المجتمع، وفي الدول العربية مؤسسات متعددة وجمعيات أهلية متنوعة تساهم في أعمال تطوعية كثيرة خدمة للمجتمع منها:
وتوصل الملتقي الشبابي العربي بورشه الثلاث إلي التوصيات التالية.
إن التطوع يحتاج بالضرورة الي بناء الذات المتطوعة والثقافة التي تحترم وتعزز مثل هذه التوجهات بين أفراد المجتمع، وعليه فإن الملتقي يوصي بما يلي:
العمل علي غرس ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع منذ مرحلة الطفولة لما في ذلك من أثر بناء الشخصية السليمة القادرة علي استشعار التزامها تجاه مجتمعها والراغبة في التطوع وتقديم الخدمات للآخرين.
دعم التطوع في الجامعة من خلال توجيه مشروعات التخرج التي يقوم بها الطلاب في المقررات الدراسية المختلفة.
تدريس مقرر مستقل عن العمل التطوعي ومجالاته المتعددة إن أمكن.
تعريف الطلاب بأهمية التطوع عن طريق تطبيق برنامج للخدمة العامة بحيث يلتحق به الطالب لمرة واحدة علي الأقل خلال المرحلة الثانوية أو الجامعية علي ان يكون من حق الطالب اختيار مجال التطوع ومدته.
حث المؤسسات الإعلامية علي ابراز النماذج الناجحة في مجال التطوع، والتعريف بفرص التطوع المتاحة من خلال التعريف بالهيئات العاملة في المجال التطوعي.
ثانيا: المجالات التنموية للعمل التطوعي
لقد وجد المشاركون أهمية ان تتضمن التوصيات توصيفا محددا لمجالات العمل التطوعي الاولي بالتقديم والتي اقترح الملتقي ان تتضمن، علي سبيل التمثيل لا الحصر، ما يلي:
مجال التعليم: يوصي الملتقي العاملين في مجال العمل التطوعي ان يولوا قضية التعليم أولوية قصوي سواء فيما يتعلق بقضية محو الأمية أو مواجهة التسرب من التعليم لاسيما تسرب الإناث.
المجال البيئي: يوصي الملتقي بأن تضع الجهات التطوعية علي قمة أولوياتها قضايا البيئة لما تتضمنه من حرص علي الحياة الكريمة والتزام أخلاقي تجاه الأجيال القادمة.
المجال التدريبي: يوصي الملتقي الجهات التطوعية ألا يقتصر دورها علي تقديم خدمات أو سلع جاهزة للمحتاجين إليها وإنما العمل الجاد نحو إكسابهم مهارات تعينهم علي ان يوفروا لأنفسهم مجالات عمل تتسم بالاستمرارية والديمومة.
المجال الصحي: لما كانت المنطقة العربية، اجمالا، تعاني من عدم التكافؤ في توزيع الخدمات الصحية بين الريف والحضر، فإن الملتقي يهيب بالجهات التطوعية العاملة في مجال الصحة أو القادرة علي ولوج هذا المجال ان تعطي عناية خاصة لقضايا الصحة وخدماتها والتوعية بشأنها بين القطاعات الأكثر احتياجا اليها.
ثالثا: عوامل نجاح العمل التطوعي وانتشاره
رصد المشاركون في الملتقي عددا من أسباب إعاقة وعوامل نجاح العمل التطوعي في كثير من البلدان العربية، وفي هذا السياق يوصي الملتقي بما يلي:
ضرورة العمل علي تحسين الأوضاع الاقتصادية بما يكفل فرص عمل للجميع ورفع مستوي المعيشة بما يوسع دائرة القادرين علي المشاركة في العمل التطوعي.
الإفادة من التجارب الناجحة في مجال العمل التطوعي وتعميمها في مجالات وبلدان عربية أخري.
الإفادة من الأفراد الجادين الراغبين والقادرين علي المشاركة في العمل التطوعي حتي يقوموا علي تدريب الآخرين وتشجيعهم علي العمل التطوعي.
سن التشريعات التي توفر البيئة القانونية الملائمة لتسهيل التطوع لدي الأفراد والمؤسسات الراغبين فيه.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=273783&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
08-07-2007, 10:43 AM
الوفد القطري قدم ورقة عمل ..قطر تشارك في الملتقى الشبابي العربي للعمل التطوعي في سوريا
الدوحة ـ الشرق
شارك مركز قطر للعمل التطوعي في الملتقى الشبابي العربي والعمل التطوعي الذي عقد مؤخراً في سوريا وشارك عدد من ممثلي الدول العربية العاملين في مجال العمل التطوعي فيه، ويهدف الملتقى إلى تفعيل دور الشباب العربي في تعميق ثقافة التطوع وإلى تقييم العمل التطوعي العربي على أرض الواقع ودراسة سبل تطويره اضافة إلى تعميق الشراكة وتبادل الخبرات والتجارب بين الهيئات التطوعية.
وجاءت مشاركة مركز قطر للعمل التطوعي في الملتقى المذكور بهدف توفير الفرصة للمتطوعين للاحتكاك بنظرائهم في البلاد العربية واكتساب المزيد من الخبرات، اضافة إلى تفعيل العمل التطوعي العربي لكون رئيسة المركز د. منى بنت سحيم آل ثاني هي رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي وأمين عام سر المركز السيد يوسف الكاظم هو الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي.
ومثل مركز قطر التطوعي في هذا الملتقى العربي خمسة متطوعين هم منى سعد العبدالله ويوسف أحمد الشرشني وندى صالح عبدالعزيز وعائشة سعيد المريخي وعبدالله محمد علي. حيث شاركوا في النقاش في ورش العمل التي قدمت وشارك فيها الوفود العربية المختلفة.
ويذكر ان الملتقى الذي أقيم تحت شعار «التطوع إنسانيتي ـ البناء مسؤوليتي» رعته السيدة عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد.
وشارك المتطوعون القطريون في ورشة العمل الأولى وكانت بعنوان «العمل التطوعي الشبابي على أرض الواقع» وجاء في الورقة ان الممارسات الإنسانية التي تسمو على المادة والأجر والمنفعة وتسعى إلى ربط العمل بمنظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات المبنية على المشاركة هي ما يندرج تحت عنوان ثقافة العمل التطوعي والعمل التطوعي نفسه.
ان هذا المفهوم يتناقض كلية مع مفهوم «الواجب» أو «الالزام» مما جعل الفارق كبيراً في دلالته ومرجعياته بين العمل التطوعي والعمل غير التطوعي، أي بين القطاع اللاربحي وقطاع الأعمال الربحية.
ويعود توجه الإنسانية إلى العمل التطوعي إلى أسباب تكمن في طبيعة التحولات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها المجتمعات البشرية، وان صعود الاهتمام العالمي بما يسمى القطاع الثالث أو اللاربحي يفرض ضرورة التفتيش عما يمكله الإنسان من مخزون ثقافي وقيمي ليستأثر بمحفزات ودوافع لتنشيط العمل التطوعي وتطويره.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ووحدته وتماسكه، بالإضافة إلى كونه ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير، وعند كل المجموعات البشرية، تزداد وتيرته في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، وتقل في فترات الاستقرار والهدوء.
وقال مقدم الورشة: ولتوضيح هذه الفكرة نقول ان العمل التطوعي يأخذ في مجتمعاتنا العربية شكل جهد يدوي وعضلي أو مهني أو فكرى أو غير ذلك.
وقد يأتي ايضا استجابة لظرف طارئ أو لموقف إنساني أو أخلاقي أو ديني. كاندفاع المرء لإطفاء حريقة أو إنقاذ غريق أو إسعاف جريح أو مؤازرة شعب بلد شقيق تعرض لعدوان وهذا عمل نبيل يقدم المرء عليه من أجل غايات إنسانية صرفة أو وطنية أو دينية أو اجتماعية ولا يتوقع الفاعل أي مردود مالي.
وحين لا يأتي استجابة لظرف طارئ وينجم عن ايمان بفكرة مثل تنظيم الأسرة، أو حقوق الأطفال بأسرة مستقرة وآمنة، أو رعاية المسنين يبدأ المتطوع التفكير في هذه الفكرة ومن ثم يتم حملها إلى المجتمع لنشرها وتوضيحها والدفاع عنها.
وقال: ان العمل التطوعي يتصف بقيامه على اساس المردود المعنوي أو الاجتماعي المتوقع منه مع نفي أي مردود مادي يمكن أن يعود على الفاعل مع ارتباط قيم العمل بغاياته المعنوية والإنسانية؛ لذلك لا تتراجع وتيرة العمل التطوعي، مع انخفاض مردوده المادي.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,August,article_2007080 7_119&id=local&sid=localnews