مريم الأشقر
12-17-2003, 01:43 PM
كتبت ــ وفاء زايد ( جريدة الوطن ) الثلاثاء 17 / 12 / 2003 م
تحت رعاية سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ، تفتتح سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن احمد آل ثاني المقرر الخاص بالإعاقة بلجنة التنمية الاجتماعية في الأمم المتحدة ، صباح غد بفندق الريتز كارلتون اجتماع الدوحة للخبراء في مجال الإعاقة ، بهدف وضع آلية عمل المقرر الخاص ، والذي ترأسه لأول مرة امرأة قطرية على المستوى العالمي لتكون المقرر الثاني ما بين عامي 2003- 2005م ، بعد أن احتكره خبير سويدي لأكثر من سبع سنوات ، بحضور الأميرين رعد بن زيد وطلال بن عبد العزيز ، وسعادة الشيخة جميلة القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ، وأكدت سعادتها في مؤتمر صحفي عقدته صباح أمس بقاعات الاجتماعات في المجلس الأعلى للأسرة وبحضور مندوبي الصحف المحلية أن رعاية سمو ولي العهد لاجتماع الخبراء دليل على دعم الدولة بكافة أجهزتها الرسمية والأهلية للنهوض باتفاقية تضمن حقوق المعاقين وتصون كرامتهم ، وأشادت بجهود سمو حرم سمو الأمير المفدى التي كانت وما زالت الداعم الأكبر على المستوى الإنساني الرسمي لحقوق الإعاقة محلياً وعالمياً .
وأوضحت أن اجتماع الخبراء يضم مشاركة جميع دول العالم من الخبرات والخبراء في مجال الإعاقة وحقوق الإنسان ويستمر حتى 19 ديسمبر الجاري بالكارلتون مبينة أن جلسات الاجتماع ستتناول أوراق عمل مكثفة حول النهوض بالإعاقة وتحديد آلية عمل المقرر الخاص وعرضا لبعض استخدامات التكنولوجيا في خدمة الإعاقة مثل التسهيلات البيئية ودور رجال الأعمال في تطوير التقنية الحديثة لصالح الإعاقة .
ونوهت بأن دور قطر يبدأ من الإعداد للمؤتمر من حيث العاملين على كافة المستويات الفنية والتنفيذية والتخطيطية والإدارية وهذا بدوره سيثري جلسات الاجتماع من ناحية وسيعطي آلية العمل عدة فرص للنجاح .
وأكدت أن دولة قطر كان لها موقف إنساني قبيل الأعداد لمسودة الاتفاقية والذي عرضته في اجتماعات سابقة للمقرر الخاص سواء على مستوى عربي أو إقليمي وهو أن تحمل بنود الاتفاقية خصوصية كل مجتمع ومراعاة ثقافته وموروثا ته الاجتماعية عند صياغتها والتصديق عليها من قبل دول العالم ، وبينت أن اجتماع الدوحة للخبراء يهدف إلى مناقشة توصيات المقرر الخاص السابق وتقييم العمل لبدء المرحلة المقبلة ووضع استراتيجية عمل مستقبلية وبحث آليات الرصد والمتابعة بخصوص الاتفاقية ودور المتابعة للقواعد الموحدة والبدء بعملية استشارية لمناقشة ابرز القضايا المتعلقة بصياغة بنود الاتفاقية والتأكيد على مشاركة قطر في مجالات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني على المستويين الفردي والجماعي ، وأشارت إلى أن بعض الدول قدمت مسودة اتفاقية مثل المكسيك وبانكوك والصين والاتحاد الأوروبي مبينة أن مثل هذه المشاركات تدل على سرعة التجاوب والتفاعل مع دعوة المقرر الخاص لوضع آلية عمل محددة عالميا ، وحول القواعد الموحدة أكدت أن القواعد الموحدة وعددها 22 قاعدة ظهرت منذ عشر سنوات وهي تركز على حقوق المعاقين وان دور المقرر الخاص حاليا استكمالها وليس إلغاءها بالإضافة إلى اخذ موافقات الدول لتدرج تحت مظلة حقوق الإنسان عالميا ، وفيما يتعلق بدعمها كامرأة عربية تتولى مهام المقرر الخاص على مستوى عالمي قالت : أن دور المجموعة العربية لا ينكر فقد حاولوا تقريب وجهات النظر وتوحيد الآراء لدعم مهامي في المنصب العالمي مما كان له دوره على القرار مؤكدة في هذا الصدد أن جامعة الدول العربية وعلى رأسها سعادة الأمين العام عمرو موسى كان من أول الداعمين لها ووعد بفتح جميع القنوات الرسمية وغير الرسمية للبدء في تسهيل آلية عمل المقرر الخاص .
ومن جانبه أوضح المهندس محمد يوسف الطراونة المستشار الخاص للمقرر الخاص أن دور سعادة الشيخة حصة في رصد ومراقبة القواعد الموحدة ومدى ارتباطها بالميثاق والاتفاق العالمي ، وقال أن المؤتمر الحالي الذي يبدأ صباح غد يأتي في صلب عمل المقرر الخاص وإحدى آليات الرصد وهو يستضيف هيئات وخبرات حكومية وغير حكومية على مستوى عالمي وعربي للخروج بنقطة محددة وهي آلية واضحة للمقرر الخاص .
تحياااااااااااااااااااااتي ( بنت الشبكة )
تحت رعاية سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد ، تفتتح سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن احمد آل ثاني المقرر الخاص بالإعاقة بلجنة التنمية الاجتماعية في الأمم المتحدة ، صباح غد بفندق الريتز كارلتون اجتماع الدوحة للخبراء في مجال الإعاقة ، بهدف وضع آلية عمل المقرر الخاص ، والذي ترأسه لأول مرة امرأة قطرية على المستوى العالمي لتكون المقرر الثاني ما بين عامي 2003- 2005م ، بعد أن احتكره خبير سويدي لأكثر من سبع سنوات ، بحضور الأميرين رعد بن زيد وطلال بن عبد العزيز ، وسعادة الشيخة جميلة القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ، وأكدت سعادتها في مؤتمر صحفي عقدته صباح أمس بقاعات الاجتماعات في المجلس الأعلى للأسرة وبحضور مندوبي الصحف المحلية أن رعاية سمو ولي العهد لاجتماع الخبراء دليل على دعم الدولة بكافة أجهزتها الرسمية والأهلية للنهوض باتفاقية تضمن حقوق المعاقين وتصون كرامتهم ، وأشادت بجهود سمو حرم سمو الأمير المفدى التي كانت وما زالت الداعم الأكبر على المستوى الإنساني الرسمي لحقوق الإعاقة محلياً وعالمياً .
وأوضحت أن اجتماع الخبراء يضم مشاركة جميع دول العالم من الخبرات والخبراء في مجال الإعاقة وحقوق الإنسان ويستمر حتى 19 ديسمبر الجاري بالكارلتون مبينة أن جلسات الاجتماع ستتناول أوراق عمل مكثفة حول النهوض بالإعاقة وتحديد آلية عمل المقرر الخاص وعرضا لبعض استخدامات التكنولوجيا في خدمة الإعاقة مثل التسهيلات البيئية ودور رجال الأعمال في تطوير التقنية الحديثة لصالح الإعاقة .
ونوهت بأن دور قطر يبدأ من الإعداد للمؤتمر من حيث العاملين على كافة المستويات الفنية والتنفيذية والتخطيطية والإدارية وهذا بدوره سيثري جلسات الاجتماع من ناحية وسيعطي آلية العمل عدة فرص للنجاح .
وأكدت أن دولة قطر كان لها موقف إنساني قبيل الأعداد لمسودة الاتفاقية والذي عرضته في اجتماعات سابقة للمقرر الخاص سواء على مستوى عربي أو إقليمي وهو أن تحمل بنود الاتفاقية خصوصية كل مجتمع ومراعاة ثقافته وموروثا ته الاجتماعية عند صياغتها والتصديق عليها من قبل دول العالم ، وبينت أن اجتماع الدوحة للخبراء يهدف إلى مناقشة توصيات المقرر الخاص السابق وتقييم العمل لبدء المرحلة المقبلة ووضع استراتيجية عمل مستقبلية وبحث آليات الرصد والمتابعة بخصوص الاتفاقية ودور المتابعة للقواعد الموحدة والبدء بعملية استشارية لمناقشة ابرز القضايا المتعلقة بصياغة بنود الاتفاقية والتأكيد على مشاركة قطر في مجالات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني على المستويين الفردي والجماعي ، وأشارت إلى أن بعض الدول قدمت مسودة اتفاقية مثل المكسيك وبانكوك والصين والاتحاد الأوروبي مبينة أن مثل هذه المشاركات تدل على سرعة التجاوب والتفاعل مع دعوة المقرر الخاص لوضع آلية عمل محددة عالميا ، وحول القواعد الموحدة أكدت أن القواعد الموحدة وعددها 22 قاعدة ظهرت منذ عشر سنوات وهي تركز على حقوق المعاقين وان دور المقرر الخاص حاليا استكمالها وليس إلغاءها بالإضافة إلى اخذ موافقات الدول لتدرج تحت مظلة حقوق الإنسان عالميا ، وفيما يتعلق بدعمها كامرأة عربية تتولى مهام المقرر الخاص على مستوى عالمي قالت : أن دور المجموعة العربية لا ينكر فقد حاولوا تقريب وجهات النظر وتوحيد الآراء لدعم مهامي في المنصب العالمي مما كان له دوره على القرار مؤكدة في هذا الصدد أن جامعة الدول العربية وعلى رأسها سعادة الأمين العام عمرو موسى كان من أول الداعمين لها ووعد بفتح جميع القنوات الرسمية وغير الرسمية للبدء في تسهيل آلية عمل المقرر الخاص .
ومن جانبه أوضح المهندس محمد يوسف الطراونة المستشار الخاص للمقرر الخاص أن دور سعادة الشيخة حصة في رصد ومراقبة القواعد الموحدة ومدى ارتباطها بالميثاق والاتفاق العالمي ، وقال أن المؤتمر الحالي الذي يبدأ صباح غد يأتي في صلب عمل المقرر الخاص وإحدى آليات الرصد وهو يستضيف هيئات وخبرات حكومية وغير حكومية على مستوى عالمي وعربي للخروج بنقطة محددة وهي آلية واضحة للمقرر الخاص .
تحياااااااااااااااااااااتي ( بنت الشبكة )