سميرة
06-20-2007, 12:31 PM
أفادت دراسة تحليلية أن الأطفال الرضع مثل آبائهم .. يعانون من ضغوط الحياة.. قد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم.
ويستخدم تدليك الرضع منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم وحتى النمو والتطور.. وهناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء في الدول الغربية بتدليك الأطفال الرضع.
ولتقييم الموقف العلمي من هذه العادة حلل باحثون بريطانيون 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقل أعمارهم عن ستة شهور عشوائيا لتلقي التدليك أو لا.
ووجدوا أنه في تسع من الدراسات أن التدليك الرقيق أفاد فيما يتعلق بأنماط نوم الرضع وقلل البكاء وزاد ارتباط الأم والطفل.. ووجدت بعض الدراسات أن التدليك قلل مستويات هرمونات ضغط معينة لدى الرضع.
وأوضح الباحثون برئاسة انجيلا اندرداون من جامعة وارويك في كونفنتري بانجلترا انه باتضاح ذلك الأثر الهرموني فليس مفاجأة أن التدليك يحسن فيما يبدو النوم ويقلل البكاء.
من ناحية أخرى أظهرت الدراسات التسع عدم وجود فوائد بالنسبة لنمو الرضع وتطورهم. واعتبر الباحثون أن بقية التجارب الثلاث والعشرين أجريت باحتمال محاباة مرتفع لمخاوف بشأن منهجها حتى أن بعض التقارير على سبيل المثال افتقرت إلى معلومات بشأن كيف وضعت الدراسة وأجريت.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تقدم دعما تجريبيا لتعليم الآباء ومسؤولي رعاية الأطفال تدليك الرضع.. رغم عدم توافر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عموما.
وشملت التجارب التي تضمنتها المراجعة تجارب أجريت في الصين وأمريكا الشمالية وبريطانيا العظمى وضمت 598 طفلا رضيعا صحيحا... وفي بعض الدراسات أجرى الباحثون التدليك بينما أجراه آباء لآخرين. ومعظمهم تأمل آثار التدليك اليومي على مدى أسابيع.
ولم يتضح كم عدد المرات ولا التوقيت ولا الفترة التي يتعين تدليك الرضع فيها ليحصلوا على أكبر قدر من الفائدة.
وأوصت اندرداون وزملاؤها بأن تتحرى دراسات مستقبلية إجابة هذه التساؤلات
المصدر/ جريدة اليوم السعودية
ويستخدم تدليك الرضع منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم وحتى النمو والتطور.. وهناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء في الدول الغربية بتدليك الأطفال الرضع.
ولتقييم الموقف العلمي من هذه العادة حلل باحثون بريطانيون 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقل أعمارهم عن ستة شهور عشوائيا لتلقي التدليك أو لا.
ووجدوا أنه في تسع من الدراسات أن التدليك الرقيق أفاد فيما يتعلق بأنماط نوم الرضع وقلل البكاء وزاد ارتباط الأم والطفل.. ووجدت بعض الدراسات أن التدليك قلل مستويات هرمونات ضغط معينة لدى الرضع.
وأوضح الباحثون برئاسة انجيلا اندرداون من جامعة وارويك في كونفنتري بانجلترا انه باتضاح ذلك الأثر الهرموني فليس مفاجأة أن التدليك يحسن فيما يبدو النوم ويقلل البكاء.
من ناحية أخرى أظهرت الدراسات التسع عدم وجود فوائد بالنسبة لنمو الرضع وتطورهم. واعتبر الباحثون أن بقية التجارب الثلاث والعشرين أجريت باحتمال محاباة مرتفع لمخاوف بشأن منهجها حتى أن بعض التقارير على سبيل المثال افتقرت إلى معلومات بشأن كيف وضعت الدراسة وأجريت.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تقدم دعما تجريبيا لتعليم الآباء ومسؤولي رعاية الأطفال تدليك الرضع.. رغم عدم توافر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عموما.
وشملت التجارب التي تضمنتها المراجعة تجارب أجريت في الصين وأمريكا الشمالية وبريطانيا العظمى وضمت 598 طفلا رضيعا صحيحا... وفي بعض الدراسات أجرى الباحثون التدليك بينما أجراه آباء لآخرين. ومعظمهم تأمل آثار التدليك اليومي على مدى أسابيع.
ولم يتضح كم عدد المرات ولا التوقيت ولا الفترة التي يتعين تدليك الرضع فيها ليحصلوا على أكبر قدر من الفائدة.
وأوصت اندرداون وزملاؤها بأن تتحرى دراسات مستقبلية إجابة هذه التساؤلات
المصدر/ جريدة اليوم السعودية