المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة ميدانية حول ظاهرة العنوسة


راية
06-19-2007, 11:16 AM
دراسة ميدانية حول ظاهرة العنوسة
يجريها الباحث الاجتماعي د. سليمان خوالدي
أجرت اللقاء : ختام دحلة
في منتدى اشراقه


من الظواهر الاجتماعية المتفشية في مجتمعنا العربي ، ظاهرة العنوسة ، حيث بات شبح العنوسة هاجسا مرعبا يدق على اعصاب الكثيرات من فتياتنا ، ويهدد استقرارهن النفسي ويكدر صفو الحياة. فبمجرد ان تتجاوز الفتاة سن العشرين ببضع سنوات ، يبدأ ناقوس القلق يؤرقها هي واهلها، على الرغم من ان الكثيرات منهن يملكن المواصفات العالية التي تؤهلهن للزواج، فلا ينقصهن الجمال او الاخلاق والثقافة والعائلة المحترمة .



*تساؤلات تتبادر إلى الأذهان!!
ما الذي يجعل هذه الظاهرة في ازدياد مستمر؟ مع انه في عصر ابائنا واجدادنا لم يكن لهذه الظاهرة وجود، وهذا ما تحدثت به امهاتنا اللاتي يؤكدن انه في زمانهن لم تبق فتاة واحدة دون زواج، حتى الارملة او المطلقة لم تبق دون قرين ، اذن ما هو الشيء الذي قلب الموازين راسا على عقب وما هي اسباب هذه الظاهرة ؟ وهل من حلول واقتراحات لحل هذه المشكلة؟!
حول هذه الظاهرة اجرى مؤخرا-2004-الباحث الدكتور سليمان شتيوي خوالدي ، المحاضر في علم الاجتماع والتربية دراسة شملت 320 فتاة وامرأة من الوسط العربي المسلم، ومن خلال النتائج حاول الباحث خوالدي الاجابة عن عدة تساؤلات منها اسباب انتشار الظاهرة وطرق الوقاية والعلاج ، وانعكاس هذه الظاهرة على السلوكيات ، بالاضافة الى نظرة المجتمع..
ولأهمية موضوع البحث ، خاصة وان ظاهرة العنوسة لا تشغل بال الكثيرين ، او لا يأخذون القضية على محمل الجد أو أنهم لا يعتبرونها من الظواهر السلبية في المجتمع، اختارت ( اشراقة) ان تتعرف على الباحث سليمان خوالدي ليفيدنا واياكم حول نتائج هذه الدراسة التي اعدها ، بالاضافة الى رأيه الشخصي في الموضوع، خاصة وانه من المهتمين بقضايا المرأة العربية. وقد كانت لنا زيارة إلى بيته في شفاعمرو واجرينا معه الحوار التالي:

* قضايا تخص المرأة *
* اشراقة: د. سليمان خوالدي، قبل التطرق الى موضوعنا الرئيسي في الحوار الا وهو الدراسة التي اجريتها حول ظاهرة العنوسة، نود ان تذكر لنا بعض قضايا المرأة التي نالت اهتمامكم من خلال دراسات وأبحاث ..
* د. خوالدي: هناك العديد من القضايا التي تخص المرأة حيث أن الإسلام أنصفها في هذه القضايا وأعطاها حقها ، لكن يساء فهمها في المجتمع ، حيث أن العادات والتقاليد البالية في مجتمعنا ، هي التي تطغى في هذا الجانب ، مما جعل مكانة المرأة متضعضعة وضائعة في العديد من الجوانب. فمثلا ما زال مجتمعنا ذكوريا يفضل الذكور على الاناث خلافا لتعاليم الإسلام قال تعالى{...إن أكرمكم عند الله أتقاكم} ( الحجرات ، 13).
هناك ايضا عنف ضد المرأة ، كذلك ظاهرة الزواج المبكر وأقصاه من 15-16 سنة ، حيث ترتبط الفتاة وهي ما تزال على مقاعد الدراسة ، وهذه الظاهرة تجر وراءها ظاهرة أخرى ألا وهي التسرب حيث تترك الفتاة تعليمها ، ونحن في أمس الحاجة الى أن تكون الفتاة أو المرأة العربية واعية ومثقفة.
هناك أيضا ظاهرة الطلاق (وموضة) الخطوبة الطويلة والتي تؤدي في كثير من الأحيان الى طلاق قبل الدخول. كذلك أيضا خروج المرأة للعمل والقتل على ما يسمى خلفية شرف العائلة وغير ذلك من الأمور.

*الدراســــــــة*
*اشراقة:لنبدأ بموضوعنا الرئيسي وهو الدراسة التي أجريتها حول ظاهرة العنوسة في المجتمع العربي ، فهل لك أن تعطينا لمحة عن تلك الدراسة؟
*د. خوالدي: الدراسة شملت 320 فتاة وامرأة عربية مسلمة من قرى ومدن الجليل والمثلث والنقب ، والإجابة عن 45 سؤالا في الاستمارة ، وهناك 4 إمكانيات للإجابة وهي : أوافق ، أوافق جدا ، أعارض ، أعارض جدا. معدل أجيال المشاركات هو 23 سنة وشملت متزوجات،طالبات وعاملات مصانع، وتحدثت العينة عن التجربة الشخصية ورأيها في الظاهرة ، الدراسة لم تنته بعد ولكن نتحدث عن النتائج الأولية التي تهم الفرد والمجتمع خاصة الفتاة العربية.
الدراسة تحدثت عن ثلاثة جوانب وهي:
1-ما هي مسببات وعوامل هذه الظاهرة
2-انعكاسات الظاهرة على سلوكيات الفتاة،ورأي المجتمع في هذه المشكلة
3- اقتراحات للوقاية والعلاج لهذه الظاهرة
* اشراقة: كيف يعرّف د.خوالدي ظاهرة العنوسة من حيث المصطلح نفسه ومن حيث الجيل؟
*د. خوالدي: كلمة عنوسة او عانس ومعناها اللغوي هو عدم الزواج ، والعانس تطلق للذكر والأنثى وهو الذي لم يتزوج أو الذي طال مكوثه عازبا ، والكلمة بحد ذاتها تكون ثقيلة وتستفز البعض ، لذلك يفضل البعض اطلاق الزواج المتأخر أو كلمة عزباء.
ولو أردنا تعريف الزواج المتأخر من حيث الجيل ، فإن من المتعارف عليه في مجتمعنا ما بين 18-23 سنة وهذا هو الزواج المناسب للفتاة، لكن حسب البحث او الدراسة التي اجريتها فقد اجاب 95٪ من المشاركات ، حيث تقول الدراسة ان الجيل المفضل للزواج هو 18-28 سنة لدى الفتاة بحيث بعد 28 سنة تبدأ خطورة العنوسة.

* حسب الدراسة : ظاهرة العنوسة
اقل لدى الملتزمات*
* اشراقة : يقال إن نسبة العنوسة بين المحجبات أكثر من غير المحجبات وعلى هذا الأساس هناك اعتقاد بأن اللباس الشرعي يؤخر الزواج فما هو ردكم على هذا الاعتقاد ؟
د.خوالدي: هذا غير صحيح على الإطلاق وليس للبس الحجاب علاقة في تأخير الزواج، والواقع يظهر غير ذلك، كذلك فإن الدراسة تؤكد ذلك حيث أن نسبة 17٪ من المشاركات فقط ، يعتقدن أن ظاهرة العنوسة بين المحجبات أكثر من غيرهن ، بينما 83٪ يعتقدن العكس .

*أسباب تفشي هذه الظاهرة*
* حسب دراسة الباحث د.خوالدي 84٪ يعتقدن أنه كلما فسدت وانحطت الأخلاق بين أفراد المجتمع ازدادت هذه الظاهرة.
* اشراقة: نود من الباحث د.خوالدي أن يطلعنا على أسباب ظاهرة العنوسة في المجتمع؟
*د. خوالدي: هناك مجموعة من الأسباب متباينة بشكل نسبي تختلف من حالة لأخرى ومن بلد لآخر، منها أسباب اجتماعية لها علاقة بالعادات والتقاليد والقيم والمعايير الاجتماعية، فرغم الانفتاحية ، مازلنا نعاني من هذه المعايير ، ورغم الطفرة التكنولوجية المتقدمة، ما زلنا اسرى العادات والتقاليد البالية، بل ان هذه الانفتاحية والتكنولوجية ، استخدمت بشكل سلبي مما أدى الى فساد الأخلاق بين أفراد المجتمع وكلما انحطت الأخلاق بين أفراد المجتمع ازدادت هذه الظاهرة.
ومن الأسباب الأخرى التي تزيد من حدة انتشار هذه الظاهرة الحالة الاقتصادية وتكاليف الزواج ، الأعراس والجهاز وغير ذلك ، وهذا يعود الى المباهاة والغيرة بين الناس (الجخة)، وحسب الدراسة فإن 61٪ يعتقدن أن الوضع الاقتصادي يؤثر على تأخير الزواج.
يضيف د.خوالدي: ومن الأسباب الاجتماعية أود أن أذكر أن هناك ما زال في مجتمعنا تمييز اجتماعي ، وهي النظر الى الطبقات والفئات الإجتماعية من حيث الجاه والمال والثقافة وغير ذلك بالإضافة إلى التعصب لظاهرة زواج الأقارب.
وهناك سبب لا بد لنا أن نذكره وهو أن نسبة الإناث أكبر من نسبة الذكور في المجتمع.(هذا الموضوع بحاجة الى دراسة ميدانية).
وهناك أيضا سبب له علاقة بالابتعاد عن الدين وهو سمعة الفتاة السيئة ، وحسب الدراسة فإن 79٪ ، يعتقدن أن سمعة الفتاة السيئة تكون السبب في عنوستها ، ولا ننسى مبالغة الشاب باختيار مواصفات العروس المناسبة له ، وهذا له علاقة بالثقافة والجمال وغير ذلك.

* أحيانا الفتاة نفسها هي السبب*
يضيف د.خوالدي : في كثير من الأحيان تكون الفتاة هي السبب في عنوستها بسبب تأجيل الزواج لإكمال تعليمها او الرفض المتكرر للخطاب على أمل أن يأتي الأفضل، فتفوت على نفسها الفرص الكثيرة بحثا عن المواصفات التي رسمتها في مخيلتها وهناك أمر آخر ومهم أن نذكره ، حيث تكون الفتاة هي السبب بعدم زواجها ، هو خروجها الى العمل واستقلالها اقتصاديا ، فتستمر في تأجيل الزواج من الخطاب حتى ولو كانوا مناسبين ، فتكبر بالسن حتى يفوتها قطار الزواج.
وهناك أمر آخر ، هو الخوف من الفشل (الطلاق)في المستقبل ، فهناك فئة ترفض الزواج وتؤجله خوفا من الفشل ، خاصة أننا أصبحنا في عصر كثرت فيه المشاكل الزوجية وحالات الطلاق إلى حد لم يسبق له مثيل ، وحسب الدراسة فإن 44٪ يعتقدن أن السبب في تأخير الزواج هو الخوف من الفشل( الزواج).

* حلول مقترحة*
* إشراقة: د.خوالدي ، ما هي الحلول والاقتراحات ،حسب رأيك الشخصي وحسب دراستك أيضا ، التي يمكن أن تساعد في الحد من ظاهرة العنوسة في المجتمع؟
* د.خوالدي: اعتقد أنه لا يوجد عصا سحرية لحل هذه المشكلة والقضاء على هذه الظاهرة ، لكن معرفة الأسباب حسب اعتقادي هي نصف الحل، وكما قال أحد الفلاسفة :" إذا عرفت استطعت ، وإذا عرفت الداء وجدت الدواء" فبعد أن عرفنا الأسباب هناك عدة اقتراحات منطقية للحل.
إذن أقول أولا ويؤيدني 91٪ حسب الدراسة ، نعم للعودة إلى تعاليم الإسلام والقيم والأخلاق والفضيلة والعفاف والحياء، لأن الابتعاد عن الدين ،والتمسك بالتقاليد البالية والانجرار وراء التقليد الأعمى، والانفتاحية الزائدة على المجتمعات الغربية، وحسب الدراسة فان 49٪ يعتقدن أن الانفتاحية والتحرر الزائف يساهمان في ازدياد الظاهرة.

* 88٪ ينادين بالتحرر من العادات والتقاليد البالية*
* إشراقة: قلت التمسك بالعادات والتقاليد البالية ، ماذا تقصد بذلك؟
* د. خوالدي: لأن العادات والتقاليد أصبحت تطغى على الشرع الإسلامي وهي الأقوى في نظر المجتمع ، وهنالك أمثلة عديدة على ذلك ، مثل التعصب لزواج الأقارب مع أن الشرع يحث على تغريب النكاح، فالزواج خارج نطاق العائلة أو الحمولة او حتى من بلدة اخرى يؤدي الى التعارف بين الأسر وهذا الأمر يكشف من هنّ في سن الزواج ، وحسب الدراسة فان 84٪ ينادين بتغريب الزواج.
وكذلك الامر فإن هناك مثلا يقول ( دوّر لبنتك قبل ابنك ) وهذا الأمر أجازه الشرع وأيده ، بل وكان واردا في زمن الصحابة - رضوان الله عليهم- لكن العادات والتقاليد تحرم ذلك وتعتبره عيبا وعارا أن يخطب الاب لابنته او يبحث لها عن عريس مناسب.
وكذلك الأمر بالنسبة لتكاليف الزواج الباهظة التي أصبحت اليوم عبئا ثقيلا على المجتمع ، وهذا الأمر له علاقة بالعادات والتقاليد البالية، وحسب الدراسة فإن 83٪ ينادين بتيسير تكاليف الزواج.
وأود أن أذكر أيضا بهذا الصدد أن إحدى عاداتنا وتقاليدنا التي يجب التخلص منها هي النظر الى الطبقات الاجتماعية الغنى والفقر والجاه والحمولة وغير ذلك، مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال :" اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .." وأود أن أشير في النهاية أنه حسب الدراسة فإن 88٪ ينادين بالتحرر من العادات والتقاليد البالية.

* الإعلام مقصر بالموضوع*
* إشراقة: أنت تقول إن الإعلام مقصر ، فما هو دور الإعلام حسب رأيك للتقليص من ظاهرة العنوسة؟
* د. خوالدي: نعم الإعلام مقصر ، وليس هذا فحسب ، بل إنه يساهم في زيادة هذه الظاهرة ، حيث يزيد من إفساد الأخلاق ، وترسيخ قشور الثقافات الغربية(الموضة) التي تبعد المجتمع عن الإسلام ، من خلال البرامج الهابطة. وما تنشره الصحف والمجلات الصفراء ، وكما ذكرنا فإن الابتعاد عن الشرع والانفتاحية السلبية تؤدي الى إفساد الأخلاق والتقليد الاعمى ، وهذا بدوره يؤدي الى زيادة الظاهرة.
والإعلام الذي هو سلاح ذو حدين بإمكانه أن يساهم على النحو الايجابي في الموضوع ، سواء كان بوسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة ، من خلال التوعية والتنبيه حول هذا الموضوع ، والبحث بشكل ايجابي لحل المشكلة.
وحسب الدراسة فان 82٪ ينادين بدور الإعلام لطرح الموضوع بشكل إيجابي.

* حسب الدراسة 28٪ يقترحن تعدد الزوجات*
* إشراقة: الباحث د. خوالدي، يتبين من خلال الدراسة التي أجريتها أن نسبة 28٪ يؤيدن تعدد الزوجات كحل لمشكلة العنوسة ، فكيف تنظر للموضوع؟
*د.خوالدي: طبعا لا يستطيع أحد أن ينكر أن تعدد الزوجات من الممكن أن يكون حلا لهذه المشكلة ، خاصة أن الإسلام والشرع يجيز ذلك، لكن هناك بعض العوائق الاجتماعية ، فكما ذكرت آنفا ، إن العادات والتقاليد تحكمنا في كثير من الأمور، وأيضا فإن القانون الإسرائيلي لا يسمح بذلك ، لكن أود أن أشير إلى نقطة مهمة في هذا الجانب، من النقب الى المثلث الى الجليل تختلف المعايير. فمثلا لدى عرب النقب يتم تعدد الزوجات بشكل عادي جدا دون إشكالات اجتماعية كما يحدث في مناطق اخرى من البلاد بل على العكس فإنهم يقيّمون الرجل بعدد زوجاته، ويعتقدون أن الرجل الخيّر هو ( ابو الاثنتين والثلاث)، وحسب دراسة سابقة تخص عرب النقب اجريتها عام 2000، تبين ان 32٪ من الرجال لديهم زوجتان و 10٪ لديهم من 3-4 زوجات أي أن 42٪ لديهم أكثر من زوجة ، وهذه النسبة كبيرة ، لكن يبقى السؤال : هل ظاهرة تعدد الزوجات في النقب تخفف ظاهرة العنوسة هناك؟!-المسألة بحاجة الى تمحيص أكثر.
* إشراقة: هل لديكم اقتراحات اخرى لعلاج هذه الظاهرة؟
* د. خوالدي: هناك فكرة إقامة وتأسيس مكاتب توفيقية للزواج ، وحسب الدراسة فان 47٪ يؤيدن هذه الفكرة، طبعا بشرط ان يكون ذلك بشكل جدي ومدروس من جميع النواحي وان يُعمل به تحت مظلة الشرع وموافقة الأهالي.

* انعكاسات وتداعيات الظاهرة*
* إشراقة: لا بد ان هناك بعض الانعكاسات السلبية على ظاهرة العنوسة في المجتمع ، فهل لك أن تذكر لنا بعضها؟
*د.خوالدي: بالطبع فهناك انعكاسات عامة تخص معظم أفراد المجتمع ، بحيث تكون نظرتهم للفتاة العانس نظرة شفقة ، او عند البعض الآخر -وللأسف- غير مقبولة، او كأنها عبء ثقيل على المجتمع ، وغير ذلك من النظرات السلبية ، وحسب الدراسة فإن 84٪ يعتقدن أنه ينظر للعانس نظرة شفقة و69٪ ينظرن الى الفتاة كقنبلة موقوتة داخل الأسرة والمجتمع.وهذا الأمر لا بد وأنه يولد انعكاسات أخرى سلبية لدى الفتاة نفسها خاصة إذا لم تجد البيئة المناسبة التي تحتضنها ، فذلك سيؤثر على نفسيتها ويولد لديها المشاكل والصعوبات النفسية.
وهناك انعكاس خطير يواجه بعض العوانس البعيدات عن الدين والقيم الأخلاقية والإسلامية،الا وهي السلوكيات السيئة والانفلات والانحراف الأخلاقي بسبب الاختلاط بدون ضوابط وحدود ، والسفر خارج البلاد بدون محرم وغير ذلك ، وهذا الأمر بلا شك سيؤدي الى الانحراف الاخلاقي.
وأخيرا أقول :أتمنى أن تعود هذه الدراسة بالمنفعة للجميع.