راية
06-17-2007, 10:37 PM
حاجة الأطفال للإبداع والابتكار
إن العالم أدرك ضرورة تنمية مواهب الأطفال عن طريق أساليب التربية الفنية الحديثة، واكتشاف قدراتهم في المجالات المختلفة عن طريق متابعة تطور وعيهم الجمالي و الابتكاري، لذلك هناك سعي وتوجه لأن تأخذ أساليب التربية الفنية مكانها المناسب بين أساليب التربية الأخرى.
وهناك علاقة بين النمو العقلي والنمو العمري لدى الأطفال فخلال ملاحظة ما ينتجه الطفل في المراحل العمرية المبكرة، نستطيع أن نستوضح مسألة النمو الابتكاري، حيث أن الطفل أحياناً وعندما يكون موهوباً، تفوق قدراته العقلية والابتكارية سنوات عمره. ومن هنا فإن متابعة الطفل من خلال متابعة اهتماماته قد تلفت النظر ليس إلى وجود موهبة فقط , وإنما تلفت الانتباه أيضاً إلى وجود أي خلل ناتج عن وجود إعاقة أو أشياء مشابهة تحد من نموه الابتكاري، وهذا يعني أن التركيز على متابعة وعي الأطفال، يجب ألا يركز فقط على التقاط الموهوبين منهم، وإنما في الوقت نفسه كشف الفئة التي تعاني من معوقات تقلل من فاعليتها الذهنية الابتكارية.
يعد فن الطفل علامة مميزة على صحة نموه، لأن كل طفل عادة يبدأ بمرحلة التخطيط انطلاقاً من حاجاته الجمالية وهذا يحدث في سن عامين إلى أربعة أعوام، وممارسته الفن بأي شكل يعد من أهم المقاييس التي تدخل في تحديد مسار النمو العقلي لدى الأطفال. كما أنها تعتبر تعبيراً عن تلبية دوافع الحاجة الحسية للجمال لديهم.
ويتجه الطفل من أربع إلى ست سنوات إلى تكوين رموز، وتظهر لديه بعض الصفات التي تلازم أي شخص لفترة زمنية معينة، ومن تلك الصفات التي تظهر عند الأطفال في هذه السن هي رسمهم للوجوه بشكل واحد وهنا تكمن أهمية المعلم، ودور الأسرة، حيث عليهم مثلاً توجيه الطفل إلى ملاحظة التفريق بين ملابس الجندي وملابس المدني، بهدف إثراء ملكات الطفل، والإسهام في تنمية الوعي الفني الجمالي بصورة تنعكس إيجاباً على دراسته. كما أن ذلك الاتجاه الفني التربوي لا ينفصل عن المقررات غير الفنية، وإنما ينعكس عليها أيضاً لأن الطفل حينما يستطيع التمييز بين الأشياء، يستطيع كذلك التمييز بين مواد المقررات الدراسية وتباينها.
وبما أن الفراغ مفسدة للإنسان، كبيراً كان أم صغيراً، فعلى الآباء العمل على ملء فراغ أبنائهم، وأن تكون لهم المبادرة الإيجابية لذلك، بتقديم البديل المناسب، وترغيبهم به، وذلك يتأتى بمعرفة ميولهم، وهواياتهم، وعلى البديل أن يكون مرناً، ممتعاً، يجمع بين الهدف العلمي أو التربوي وبين الترفيه المشروع، ويتبع ذلك أن يبين الوالدان للأبناء وجوه المنافع والمضار في كل هواية أو عمل أو لعبة يريد الأبناء ممارستها.
قلم منى عبدالفتاح
إن العالم أدرك ضرورة تنمية مواهب الأطفال عن طريق أساليب التربية الفنية الحديثة، واكتشاف قدراتهم في المجالات المختلفة عن طريق متابعة تطور وعيهم الجمالي و الابتكاري، لذلك هناك سعي وتوجه لأن تأخذ أساليب التربية الفنية مكانها المناسب بين أساليب التربية الأخرى.
وهناك علاقة بين النمو العقلي والنمو العمري لدى الأطفال فخلال ملاحظة ما ينتجه الطفل في المراحل العمرية المبكرة، نستطيع أن نستوضح مسألة النمو الابتكاري، حيث أن الطفل أحياناً وعندما يكون موهوباً، تفوق قدراته العقلية والابتكارية سنوات عمره. ومن هنا فإن متابعة الطفل من خلال متابعة اهتماماته قد تلفت النظر ليس إلى وجود موهبة فقط , وإنما تلفت الانتباه أيضاً إلى وجود أي خلل ناتج عن وجود إعاقة أو أشياء مشابهة تحد من نموه الابتكاري، وهذا يعني أن التركيز على متابعة وعي الأطفال، يجب ألا يركز فقط على التقاط الموهوبين منهم، وإنما في الوقت نفسه كشف الفئة التي تعاني من معوقات تقلل من فاعليتها الذهنية الابتكارية.
يعد فن الطفل علامة مميزة على صحة نموه، لأن كل طفل عادة يبدأ بمرحلة التخطيط انطلاقاً من حاجاته الجمالية وهذا يحدث في سن عامين إلى أربعة أعوام، وممارسته الفن بأي شكل يعد من أهم المقاييس التي تدخل في تحديد مسار النمو العقلي لدى الأطفال. كما أنها تعتبر تعبيراً عن تلبية دوافع الحاجة الحسية للجمال لديهم.
ويتجه الطفل من أربع إلى ست سنوات إلى تكوين رموز، وتظهر لديه بعض الصفات التي تلازم أي شخص لفترة زمنية معينة، ومن تلك الصفات التي تظهر عند الأطفال في هذه السن هي رسمهم للوجوه بشكل واحد وهنا تكمن أهمية المعلم، ودور الأسرة، حيث عليهم مثلاً توجيه الطفل إلى ملاحظة التفريق بين ملابس الجندي وملابس المدني، بهدف إثراء ملكات الطفل، والإسهام في تنمية الوعي الفني الجمالي بصورة تنعكس إيجاباً على دراسته. كما أن ذلك الاتجاه الفني التربوي لا ينفصل عن المقررات غير الفنية، وإنما ينعكس عليها أيضاً لأن الطفل حينما يستطيع التمييز بين الأشياء، يستطيع كذلك التمييز بين مواد المقررات الدراسية وتباينها.
وبما أن الفراغ مفسدة للإنسان، كبيراً كان أم صغيراً، فعلى الآباء العمل على ملء فراغ أبنائهم، وأن تكون لهم المبادرة الإيجابية لذلك، بتقديم البديل المناسب، وترغيبهم به، وذلك يتأتى بمعرفة ميولهم، وهواياتهم، وعلى البديل أن يكون مرناً، ممتعاً، يجمع بين الهدف العلمي أو التربوي وبين الترفيه المشروع، ويتبع ذلك أن يبين الوالدان للأبناء وجوه المنافع والمضار في كل هواية أو عمل أو لعبة يريد الأبناء ممارستها.
قلم منى عبدالفتاح