المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتمنى ذلك!!


أريــــج
06-15-2007, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


صراحة اثني على الجهود التطوعية ب قطر وصراحة هي جهود واضحة للجميع

بودي ان أرى مثل هذة الجهود في المملكة العربية السعودية

انا لا اقول انة لا يوجد بها اعمال تطوعية
نعم يوجد
لكن لا تكون واضحة للعيان ولا تعمل بها إعلانات للراغبين الاأشتراك بها

فأرجو ان من يعلم بهذة الدورات التطوعية بالسعودية او اي دولة اخرى ان ينزل موضوع بهذا الخبر

واسفة للإطالة

وشكرا

أريــــج
06-15-2007, 09:08 PM
كنت ابحث ولقيت ذا الموقع
اتمنى الفائدة للجميع


http://www.arabvolunteering.org/main/index.php

K.L.A
06-15-2007, 09:53 PM
يعطيك العافيه ويبغاله يقعد الواحد يطلع على الموقع في وقت فاضي انشاء الله

حسن القثمي
06-16-2007, 10:01 AM
أخت أريج
أنا معك كثيرا فيما ذهبت إليه بالمملكة العربية السعودية
وقد عرضت فكرتي إنشاء جمعية تحت مسمى " متطوعي السعودية " على اللجنة التنظيمة للمؤتمر الثاني للعمل التطوعي بالرياض إلا أنها لم ترى النور بعد ؟!

أما عن الدورات فقد أخذت على عاتقي مسئولية تثقيفة المجتمع بأهمية العمل التطوعي وقدمت بفضل من الله عدد من الدورات وحلقات النقاش ووجدت تجوابا كبيرا في هذا الشأن كأن آخرها بكلية التربية لاعداد المعلمات بجدة وكذلك بالقسم النسائي بجمعية البر بجدة

وحاليا نعد لاقامة دورة عن العمل التطوعي بالدائرة الاقتصادية الاجتماعية بأمارة منطقة مكة المكرمة محافظة جدة من خلال لجنة جيل الشباب ومن المتوقع عقدها في 10/6/1428هـ

كذلك هناك مشاركة تدريبية عن العمل التطوعي وسبل تحفيز أبناؤنا نحوه ضمن برنامج ملتقى صيف جدة بتاريخ 18/6/1428هـ

ولكم تحياتي

أريــــج
06-17-2007, 03:16 AM
اشكركـ اخوي على تجاوبك وردك على الموضوع

انا معك في ان المشكلة الاساسية في العمل التطوعي
هي درجة وعي المجتمع بأهمية الأعمال التطوعية


مرة اخرى شكرا على مرورك

مريم الأشقر
06-18-2007, 02:23 PM
حياك الله أختي / أريج

شاكرة لك اهتمامك بالعمل التطوعي وثنائك على جهود قطر في تشجيع العمل التطوعي ..

بالنسبة للعمل التطوعي في قطر بدأ منذ فترة طويلة منذ أواخر السبعينات وكان مثل مايقولون يمشي على البركة ونظراً لتحمس شباب وبنات قطر وحبهم للعمل التطوعي تم افتتاح مركز قطر للعمل التطوعي الذي كان له دور كبير من حيث تسجيل كل المتطوعين وفتح ملف لكل متطوع سواء كان قطري أو غيره من الجنسيات الأخرى بالرغم أن معظم المتطوعين يعملون بشكل تطوعي في جمعيات ومؤسسات خيرية قبل اشهار المركز ، حيث تم تسجيلهم كقاعدة بيانات وتم صقلهم بالكثير من الدورات وترشيحهم لأي مؤتمر ويطلب متطوعين من أي مؤسسة أو وزارة وعندما أقيمت دورة الأسياد 2006 م كان عدد المتطوعين من داخل دولة قطر 30 ألف متطوع قطري ومن جنسيات أخرى وكان هناك 70 متطوع من خارج قطر .. كما أنشئ الاتحاد العربي للتطوع في نوفمبر 2003 م ومقره دولة قطر أيضاً وبرئاسة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني ، والاقبال على العمل التطوعي من الجنسين نساء ورجال ..

http://www.swmsa.com/forum/showthread.php?p=38478#post38478


تقبلي تحيتي

almushref
06-18-2007, 03:39 PM
مؤتمر التطوع يوصي بتخصيص وسام يحمل اسم "ملك الإنسانية خادم الحرمين" يُمنح للعمل التطوعي المميز للأفراد والمؤسسات




الرياض - الرياض:
اختتم المؤتمر السعودي الثاني للتطوع والمنعقد خلال الفترة من 21- 24صفر 1428ه الموافق 11- 14مارس 2007م في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات.. اختتم أعماله وأصدر توصياته وجاء في بيانه الختامي:
لقد دار النقاش والتحاور بصدق وشفافية في مناخ علمي وجو أخوي من خلال ثلاث جلسات رئيسة، واثنتي عشرة ندوة علمية وخمس حلقات عمل، وجلسة ختامية بمجموع احدى وسبعين ورقة شملت المحاور التالية:

1- جهود المملكة العربية السعودية في المجال التطوعي.

2- التطوع من وجهة نظر اسلامية.

3- التطوع في خدمة المجتمع.

4- التطوع في مجالات رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

5- الاستفادة من الخبرات المحلية والاقليمية والعالمية في مجالات التطوع المختلفة.

6- حقوق وواجبات المتطوعين.

7- التطوع في مجال رعاية المسنين.

8- التطوع في المجالات الصحية.

9- التطوع في مجالات الإغاثة.

10- التطوع في مجالات الحماية المدنية.

11- الآفاق المستقبلية للعمل التطوعي.

12- ايجاد آليات نظام وطني للعمل التطوعي.

واسترشاداً لما تضمنته الأوراق والبحوث المقدمة وما جرى خلال جلسات وندوات وورش المؤتمر من مداخلات ونقاشات فإن المشاركين يوصون بمايلي:

أولاً: رفع برقيات شكر وعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز - وزير الداخلية - للموافقة الكريمة على عقد المؤتمر وإتاحة المجال والمشاركة من المختصين والمهتمين بمجال التطوع من داخل المملكة وخارجها في المؤتمر السعودي الثاني للتطوع بمدينة الرياض.

ثانياً: التأكيد على أهمية العمل التطوعي من منظور إسلامي ومنطلق اجتماعي واقتصادي يساهم في الارتقاء بالفرد والجماعة والأمة.

ثالثا: الحاجة الى تأطير تنظيمي للعمل التطوعي من خلال الإسراع في إصدار مشروع نظام التطوع في المملكة العربية السعودية (المقترح).

رابعاً: التأكيد على تضافر مؤسسات الدولة في دعم برامج وأنشطة العمل التطوعي وتضمين ذلك ضمن خططها وبرامجها المتعددة.

خامساً: حث القطاع الخاص على تبني مشروعات وبرامج تطوعية يساهم فيها الفرد وتوفر له عملا يقضي فيه فترة فراغه بما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة.

سادساً: تكثيف البرامج الإعلامية التي تساهم في توعية الفرد والمجتمع بأهمية العمل التطوعي وما يحققه من مردود إيجابي يساهم في ارتقاء الأمة وعلو شأنها.

سابعاً: حث وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي على ادراج ثقافة العمل التطوعي في المناهج والمقررات الدراسية وتحفيز الطلاب والطالبات على ممارسة العمل التطوعي.

ثامناً: حث المؤسسات والجمعيات الخيرية على الإعلان عن الفرص التطوعية لديها وإعداد البرامج التدريبية التي تؤهل المتقدمين عليها للعمل في المجال التطوعي.

تاسعاً: الحاجة إلى الاستمرار في عقد المؤتمرات والندوات لتعزيز غرس مفهوم التطوع وتفعيله.

وفي الختام يتقدم المؤتمرون بالشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية لاستضافتها هذا المؤتمر، وعلى حسن التنظيم والإعداد وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. ويثمن المؤتمرون لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز على ما تقدمه المملكة من مساعدات خيرية تطوعية لكافة الأشقاء والأصدقاء عندما تحل بهم كوارث أو نكبات تجسد دور هذه البلاد في القيام بدورها الإنساني النبيل والمشرف والمشهود.

كما يثمن المؤتمر لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية - حفظه الله - رعايته للمؤتمر ودعمه المتواصل للبرامج والأنشطة الخيرية التطوعية.

وتتقدم جمعية الهلال الأحمر السعودي وبقية الجهات المنظمة بالشكر والتقدير لكافة المشاركين والحضو على استجابتهم للدعوة وإثراء فعاليات المؤتمر والإسهام في إنجاحه.

التوصيات

وخلص المشاركون والمشاركات في المؤتمر السعودي الثاني للتطوع إلى التوصيات التالية:

1- يوصي المؤتمر بالمسارعة في إصدار مشروع نظام التطوع بالمملكة العربية السعودية (المقترح) من قبل اللجنة المشكلة بالأمر السامي الكريم 7/ب/ 18594وتاريخ 1424/4/19ه والموافق عليه بموجب محضر اجتماع بتاريخ 1426/11/2ه والمرفوع من قبل اللجنة المشكلة بوزارة الداخلية وكافة الجهات المعنية برقم 136/5/2/3/د ف وتاريخ 1426/11/27ه ليكون أساساً لنظام التطوع في المملكة ويمكن فيما بعد تطويره بما يتناسب مع ما ورد من رؤى ومقترحات حول تعديل بعض بنوده من خلال تطبيقه على أرض الواقع ومن خلال اللوائح التي ستعد للتنفيذ من قبل تلك الجهات.

2- تقوم كل مؤسسة أو جمعية تطوعية بإعداد وتنفيذ دورات للمتطوعين لاتقان المهارات المطلوبة والتي تعينهم على أداء عملهم التطوعي باحترافية ومهنية عالية.3- حث الجامعات ومراكز البحث العلمي على إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالأعمال التطوعية.

4- تخصيص وسام يحمل اسم ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين تمنح للعمل التطو عي المميز المقدم من الأفراد والمؤسسات وفق نظام خاص لمنح هذا الوسام سنويا.

5- العمل على بناء وتوفير قاعدة بيانات للعمل التطوعي تتبناه الجهات ذات العلاقة بالأعمال التطوعية الحكومية والأهلية وتبني على رؤية إستراتيجية واضحة.

6- مطالبة وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة بتوعية أفراد المجتمع بماهية العمل التطوعي وحاجة المجتمع إليه ودوره في التنمية الشاملة، كما يدعو المؤتمر إلى إعداد حملات إعلامية واسعة على غرار الحملات التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام تهدف إلى دعم العمل التطوعي وإيصال مفهومه إلى الجمهور بصورة سهلة وواضحة.

7- يطالب المؤتمر بقيام جمعية وطنية سعودية للخدمات التطوعية تسهم في تطوير العمل التطوعي في المملكة تخطيطاً وتأهيلاً وتدريباً ويفتح لها فروع في مختلف المناطق وتنسق مع الجهات العاملة في الخدمات التطوعية بمختلف مجالاتها.

8- يطالب المؤتمر بتفعيل دور الأسرة في توجيه أفرادها للمشاركة في الأعمال التطوعية كما يثني المؤتمر على الدور الذي تقوم به المرأة من خدمات تطوعية في المجتمع السعودي ومساهمتها الفاعلة في الأعمال الخيرية ويوصي بدعم هذا الدور وتطويره.

9- اطلع المؤتمر على مسودة المشروع الوطني لشغل فراغ الشباب من خلال مقترح الرابطة السعودية للشباب المتطوع ويوصي بالاستفادة منها فيما يخدم العمل التطوعي لهذه الفئة.

10- الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال التطوع والأعمال الإنسانية في كافة المجالات وعلى سبيل المثال الإغاثة والإسعاف والحماية المدنية.

11- إنشاء صندوق للعمل التطوعي والمشاريع الخيرية يمول من الأوقاف والزكوات وغيرها ويوزع دخله حسب جدوى المشاريع المنفذة في كل مؤسسة أو جمعية خيرية.

12- تشكل لجنة من وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات المنظمة للمؤتمر لمتابعة تنفيذ توصيات هذا المؤتمر مع الجهات ذات العلاقة وتقدم تقريراً عنها للمؤتمر القادم يوضح ما تم تنفيذه منها وما لم يتم والعوائق التي حالت دون التنفيذ.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

almushref
06-18-2007, 03:47 PM
خميس 17 مايو 2007
التطوع في مستشفياتنا
Posted by مشروع في السعودية under مشاريعي و أفكاري


هذه المرة عن التطوع في مستشفياتنا



لم أسمع عن وحدة التطوع في أي من مستشفياتنا



وحدة تدرب المتطوعين و توجههم للأعمال المناسبة لهم



في ذلك الجزء الآخر من الكرة الآرضية

في كل مستشفى لديهم قسم للتطوع



المتطوعون يلبسون معاطف حمراء

عليها بطاقة اسم، بخط اليد لترفع الكلفة



أعمارهم تتراوح بين 14 سنة - لسع شنبه أخضر

و 95 سنة - رجل في الدنيا و رجل في القبر



منهم من يتطوع لأسابيع معدودات

و منهم من أمضى نصف قرن في التطوع!



الأعمال تختلف و تتنوع


تطوع

في قسم المحاسبة

في الأعمال الكتابية

و الإستعلامات



في كل قسم يوجد متطوعون فقط

لإرشاد المرضى و مرافقتهم إلى مكتب الطبيب، أو المختبر أو غرفة التصوير

- من منا لم يته في المستشفيات و (يحوس) بحثا عن المكان الذي يجب عليه التوجه إليه-



تطوع

في تعريف الزوار و المرضى بتعليمات المستشفى

مساندة المرضى المنومون و في قسم الطوارئ

مرافقة أهالي المرضى في قسم الجراحة



في الكافتريا و مطبخ المستشفى

المساندة النفسية للمرضى المصابين بأمراض مستعصية مثل السرطان و الاستماع لهم

القراءة للأطفال أثناء انتظارهم و مجالستهم و اللعب معهم

حتى في العناية بالمواليد الجدد و مداعبتهم!

حتى في إيصال المرضى من و إلى منازلهم - فقط ليضمنوا استمرارهم على العلاج و المراجعة



كل هذه الأعمال يمكن لأي شخص أن يفعلها،

تخفف كثيرا عن المرضى

و تخفف الضغط عن الموظفين

و تخلق بيئة تكافلية، بيئة محبة



يعتبر البعض أعمال التطوع مجرد أمور ثانوية.. خطأ!!

المتطوعون في المستشفيات ليسوا جزء من الخدمات الترفيهية ..

هم جزء أساسي و ضروري من المستشفى

هم عين للمستشفى و حراس لها

يضيفون الكثير إلى معنى (الرعاية) في المستشفيات



لا يهم ان كنت طالب ثانوية، أو طالب جامعة

أو حتى موظف أو متقاعد

المهم أن تنتظم في العمل



لا يهم ساعتين في الاسبوع،

أو 6 ساعات في اليوم

المهم أن تنتظم و تلزم نفسك بالوقت المخصص لك



وحدة التطوع ستقدم لك التدريب

في كيفية التعامل مع المرضى و أمور التطوع عموما

و في أعمال قسمك بشكل خاص



غالبا لا يُقبل الطلبة في كليات الطب هناك إلا إذا كانت

سيرتهم الذاتية تحتوي على أعمال تطوعية

فهذا يدل على انه مستعدون

ليقدموا و يعطوا في مهنة الطب..مهنة العطاء



ربما يجب أن نفضّل عندنا المتقدمين للكليات الصحية

ممن لهم أعمال تطوعية في المستشفيات

على أصحاب الـ 100% في شهادة الثانوية!



طلبة الطب و العلوم الطبية يستطيعوا التطوع

في مجالات عدة في المستشفى

و هي بالنسبة لهم خبرة تكتسب مهما كان العمل صغيرا

طلبة الصيدلة يستطيعوا التطوع في صيدلة المستشفى



صدقوني ستخففوا ضغطا كبيرا على الموظفين و على المراجعين



ساعتين أو ثلاث في الأسبوع،

أفضل كثيرا من التسكع في الأسواق

و صدقوني ستشعروا بمتعة كبيرة و لذة



دعوة لكل مستشفى من مستشفياتنا

نريد وحدات تطوع - منظمة

تعلن عن نفسها للمجتمع

لينضموا إليها

almushref
06-18-2007, 03:48 PM
دور القطاع الخاص في العمل التطوعي
مقدمة إلى المؤتمر السعودي الثاني للتطوع في الفترة

صفر 1422هـ الموافق مايو 2001م

إعداد : إدارة البحوث والدراسات الاقتصادية مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية

مقدمة :

تعرف الخدمات التطوعية بأنها الخدمة التي يقوم بها المتطوع فرداً كان أو مؤسسة لأفراد المجتمع مما يساعدهم على زيادة خبراتهم وحل مشاكلهم وذلك بدون مقابل مالي ، ويتحدد مفهوم المتطوع في ضوء طبيعة المؤسسة التي يتطوع لها الفرد بماله أو بجهده . والتطوع مصطلح شامل يعني أن ينظم المتطوعون أنفسهم من أجل تحقيق أهداف مشتركة والقيام بعمل ما دون أجر .

وفي المملكة العربية السعودية ارتبط العمل التطوعي منذ بداياته بالدور الخاص المنوط بالمجتمع السعودي في خدمة حجاج بيت الله الحرام . وضرب المغفور له الملك عبد العزيز أروع الأمثلة في العمل التطوعي حيث أرسي قواعد الأمن بالمملكة وتوج الجهود السعودية التطوعية التي كان يبذلها المواطنين في خدمة حجاج بيت الله الحرام . ومن هذه البدايات المشرقة توسعت الأعمال التطوعية داخل المملكة بفضل الجمعيات الخيرية التي ساهم في إنشائها القطاعين العام والخاص ، وامتدت خدماتها إلى خارج المملكة لتغطى عدداً كبيراً من الدول العربية والإسلامية والأجنبية . وقد كان لهذه المبادرات الجليلة الدور المشهود في تطوير العمل التطوعي داخل المملكة وخارجها ، وساعد على ذلك أن العمل التطوعي هو جزء من طبيعة وتكوين المجتمع السعودي .

ويتوقع أن تشهد الفترات القادمة دوراً حقيقيا للعمل التطوعي بالمملكة وفي مختلف المجالات باعتباره نموذجاً ينفرد بخصوصية أملتها أسس وقواعد النهضة التاريخية للمملكة وسجلها الحافل بالعطاء والذي أسهم فيه وبدرجة كبيرة القطاع الخاص ممثلاً في رجال الأعمال الذين شاركوا في العمل التطوعي ، وكان لهم السبق في تأسيس أول غرفة تجارية بجدة بجهودهم الخاصة ، والتي تعتبر بالفعل النواة الحقيقية لإنشاء جميع الغرف الصناعية التجارية بالمملكة ، والتي حرصت على تنظيم المبادرات الخيرية والأعمال التطوعية لرجال الأعمال بالمملكة العربية السعودية .

وقد تم إعداد هذه الورقة لتسليط الضوء على دور ومساهمة القطاع الخاص السعودي في الأعمال التطوعية بالمملكة وذلك من خلال المحاور التالية :

أولاً : العمل التطوعي : ( أهميته – أهدافه - واقعه بالمملكة ) .

ثانياً : دور القطاع الخاص السعودي في الأعمال التطوعية .

هذا وقد خلصت الورقة إلى مجموعة من التوصيات التي يمكن اعتبارها من الأسس والموجهات الاستراتيجية للعمل التطوعي بالمملكة في المستقبل.

أولاً : العمل التطوعي : (أهميته - أهدافه – واقعه بالمملكة ) :

1 – أهمية العمل التطوعي :

تظهر أهمية التطوع والحاجة إليه كلما تقدم المجتمع وتعقدت العلاقات الإجتماعية بمعني أن العلاقة الإجتماعية في المجتمع كلما كانت بسيطة ومباشرة تكون الجهود التطوعية جهوداً فردية ومباشرة أيضاً ، وترتبط بالموقف ذاته وتكون إحدى سمات العلاقات الاجتماعية ، فمجتمع القرية لقلة حجمه وتداخل علاقاته يتصف بالتساند الاجتماعي والترابط والتطوع فيه يؤدي وظيفة إجتماعية ضرورية ويرتبط ذلك عند الناس بقيم كالشهامة والمروءة والكرم .

أما مجتمع المدينة نظراً لاتساعه وضعف الروابط الاجتماعية فيه ، فإن العلاقات الاجتماعية فيه تكون ضعيفة وثانوية إن وجدت ، ذلك لأن الناس تشبع إحتياجاتها من خلال المنظمات والأجهزة والهيئات الموجودة ، فعن طريق الهاتف يستطيع أن يحصل على أي خدمة طبية أو أي سلعة مادية ، ما دام سيدفع الثمن ، وهناك هيئات تتخصص في تقديم كل أنواع الخدمة والرعاية والترفيه ، بل إن الدولة تكفل تقديم الكثير من تلك الخدمات لكافة مواطنيها فيما يسمى ( بالرعاية الاجتماعية ) ، وهي تتم من خلال منظمات ومؤسسات .

وعلى الرغم من توفر تلك الخدمات للمواطنين ، إلا أن ذلك قد أظهر حاجة تلك المجتمعات الحضرية أكثر إلى التطوع ، والتطوع هنا يكون في صورة نشاط مؤسسي ، يتم عن طريق تلك المؤسسات الاجتماعية وذلك لأن أي حكومة مهما كانت إمكانياتها المادية لا تستطيع أن تشبع كل إحتياجات الناس ، ومهما أتسعت تلك الأنشطة وتعددت مجالاتها فلن تستطيع أن تغطي كل تلك المجالات ، إضافة إلى أن إحتياجات الناس تزداد يوماً بعد يوم ، وما كان ينظر إليه على أنه كماليات في وقت من الأوقات يصبح أساسياً وضرورياً في وقت لاحق .

وترجع أهمية التطوع ليس لكونه عملاً يسد ثغرة في نشاط الدولة والهيئات الاجتماعية فقط ، بل أهميته الكبرى تكون في تنمية الإحساس لدى المتطوع ومن تقدم إليه الخدمة ( المواطن ) بالإنتماء والولاء للمجتمع ، وتقوية الترابط الإجتماعي بين فئات المجتمع المختلفة والتي أهتزت بعوامل التغير الإجتماعي والحضاري ، إضافة إلى أن التطوع يكون لوناً من ألوان المشاركة الإيجابية ليس في تقديم الخدمة فقط ولكن في توجيه ورسم السياسة التي تقوم عليها تلك المؤسسات الاجتماعية ومتابعة تنفيذ برامجها وتقويمها بما يعود على المجتمع ككل بالنفع العام ، وكلما كثر عدد المتطوعين كلما دل ذلك على وعي المواطنين وحسن تجاوبهم مع هيئات ومنظمات المجتمع . ومن هذا المنطلق يتضح أن أهمية التطوع تتمثل في :

غرس مبادئ المواطنة في نفوس المواطنين والتأكيد على أهميتها في كافة مناحي الحياة وأن الآخرين في حاجة إليهم .

تكوين قاعدة بشرية من المواطنين يستعان بهم في أي مشروع خيري .

توفير الكثير من المبالغ المالية التي تصرف على بعض الخدمات مع توفر إمكانية الاستعانة بالمواطنين لإنجازها .

تحقيق التكافل والتكامل الإجتماعي بين أفراد المجتمع .

تعميق مفاهيم الإسلام في الحث على أعمال الخير والبر لكافة بني البشر وإن اختلفت دياناتهم مما يعكس صورة حسنة عن الدين الإسلامي لرعايته وإهتمامه بكافة الخدمات الإنسانية .

بناء قاعدة متينة من المتطوعين يعتمد عليهم مستقبلاً في تحقيق إحتياجات الدولة أو المواطن .

بث روح الوعي والإنتماء بين المواطن والمقيم من خلال الأنشطة التطوعية مما يؤصل التلاحم والترابط بين كافة طبقات المجتمع .

القضاء على أوقات الفراغ التي يعاني منها الشباب بما توفره لهم الأنشطة التطوعية من برامج تشغل وقت فراغهم .

توفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة .

تطبيق الأسلوب العلمي من قبل خبراء متطوعين ، وصنع قنوات اتصال مع منظمات شبيهة بدول أخرى من دون حساسية أو التزام رسمي والاستفادة من تجاربها الناجحة القابلة للتطبيق .

إن التطوع ومساعدة الآخرين يشيع المحبة في المجتمع ويزرع الوئام .

التعرف على الفجوات الموجودة في نظام الخدمات في كل مجتمع .

التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها ، ولذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب .

almushref
06-18-2007, 03:51 PM
السعودية: دعوات لحصر الأعمال التطوعية بالمسلمين تحوطا من عمليات التبشير والتنصير

ربط التصرف بالموارد المالية بالمجلس الأعلى للتطوع للحد من عمليات تسرب الأموال


الرياض: تركي الصهيل
ظل الجدل سيد الموقف أمس، خلال تداول خبراء سعوديين وعرب وأجانب، مواد مسودة أولية مقترحة للنظام الوطني للتطوع في المملكة، خلال جلسة شهدها المؤتمر السعودي الثاني للتطوع، واستمرت زهاء الساعتين ونصف الساعة.
وأجازت المادة الثالثة في مشروع النظام قبول المتطوع غير السعودي المقيم في السعودية في الأعمال التطوعية، وفق شروط معينة، على أن يسري عليه ما يسري على المتطوع السعودي من حقوق والتزامات بما لا يتعارض مع الأنظمة واللوائح المعمول بها.

وواجهت هذه المادة معارضة من عدد من المشايخ الحاضرين، الذين شددوا على ضرورة أن يحمل المتطوع غير السعودي الديانة الإسلامية. حيث حذَر الدكتور عبد الله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم من مغبة أن يستغل المتطوعون غير المسلمين مواقعهم في الأعمال التطوعية، لنشر التنصير والتبشير في أوساط المجتمع السعودي.

ولم يتوصل المؤتمرون في الجلسة التي أدارها الدكتور عبد الرحمن السويلم رئيس لجنة الشؤون الصحية في مجلس الشورى، لتوافق في أربع مواد تم طرحها في مشروع النظام، طيلة فترة المناقشة، فيما يتم استكمال مناقشة بقية مواد المشروع والبالغ عددها 13 مادة بعد ظهر اليوم.

وقال السويلم، ردا على بصفر، أنه «لا يجب أن نبخس حق المقيمين غير المسلمين، الذين أبلوا بلاء حسنا من خلال عملهم في مستشفيات السعودية» إلا أنه أشار إلى إمكانية استبعاد أي شخص غير مسلم يظهر على سلوكه ما يريب.

ودار جدل حول تعريف العمل التطوعي، بين عدد من حضور جلسة المناقشة، والذي عَرفه مشروع النظام بـ«خدمة يؤديها أفراد ومؤسسات أو شركات، طواعية، بدون أن يكونوا مكلفين بالقيام بها..، بل تهدف إلى تقيدم خدمة إنسانية تتمثل في المساعدة أو رفع الضرر عن الآخرين، وتخفيف معاناتهم»، وهو التعريف الذي أثار حفيظة الدكتور بصفر، حيث شدد على ضرورة ألا يختصر تعريف العمل التطوعي على الأعمال الإنسانية، وقال «يجب أن يشمل الأعمال الدعوية أيضا». ووافقت على طرح بصفر إحدى المشاركات في جلسة النقاش، مشددة على ضرورة أن يشمل العمل التطوعي، الدعوة إلى الله، وعمل رجال الحسبة، والإرشاد، وتأهيل الداعيات.

وحددت المادة الثانية في مشروع النظام المقترح 8 مجالات للعمل التطوعي، وهي: أعمال الدفاع المدني، أعمال الإسعاف والإغاثة بجمعية الهلال الأحمر السعودي، الأعمال الخيرية الإغاثية عند حدوث الكوارث بأنواعها المختلفة داخل البلاد وخارجها، أعمال الحج والعمرة، الأعمال المتعلقة بمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، الأعمال البيئية (نظافة الشواطئ، الأودية، الموانئ، ...). كما تضمنت المادة: الأعمال التوعوية، والخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وأعمالا أخرى.

واعترض أحد الحضور على البند الذي ذكر أعمالا أخرى للعمل التطوعي، بدون تحديدها، لافتا إلى أن هذا قد يفتح المجال على مصراعيه للدخول في أي عمل يعتقد بأنه تطوعي.

وسجَل الدكتور بصفر اعتراضا شديدا على مجالات العمل التطوعي، وقال إن هذه المجالات ينقصها الكثير، فيما رأى أن تصاغ المادة المتعلقة بمجالات العمل التطوعي في بند واحد يكون شاملا لكافة مجالات العمل التطوعي.

وطالب أحد الحضور بالاستغناء عن «ذوي الاحتياجات الخاصة» من أعمال العمل التطوعي، وصياغة المادة على شكل يشمل فيه جميع المحتاجين من معوقين وأيتام وغيرهم. وتتناول أحكام مشروع النظام الوطني للتطوع في السعودية القواعد التي تنظم الأعمال التطوعية في البلاد. إذ ينص مشروع النظام على إنشاء مجلس أعلى للتطوع تكون الجهة العليا المسؤولة عن التطوع في المملكة، تعمل على متابعة أحكام النظام ولائحته، وتشرف على الموارد وأسلوب تحصيلها وصرفها، وتتألف من 4 وزراء، وثلاثة من رجال الأعمال المشهود لهم، واثنين من المختصين بأعمال التطوع ولهما تجارب ومؤلفات. وقدم أحد المشاركين اعتراضه على حصر عمل المجلس الأعلى للتطوع بالإشراف على الموارد المالية وأسلوب تحصيلها وصرفها، وقال إنه يجب أن تندرج هذه المهمة ضمن اللائحة التنفيذية للنظام بعد إقراره.

إلا أن الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، رئيس المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى لشرق المتوسط، رأى أن في ربط عملية الإشراف على الموارد المالية بالمجلس الأعلى للتطوع، خطوة للتأكد من شرعية الموارد وذهابها في الاتجاه الصحيح. وقال في مداخلته: في الماضي كانت هناك بعض الموارد المالية المشكوك في أمرها، وهذه الخطوة تضمن التأكد من شرعية الموارد المالية.

وأثارت شروط قبول الشخص كمتبرع حفيظة عدد كبير من الحضور، بعد أن استثنت المحكومين عليهم في حد أو جريمة مخلة بالشرف والأمانة. وقال أحد المشاركين انه لا يجب أن يستثنى المحكومون من أعمال التطوع، ويجب أن تتم الاستفادة القصوى منهم في هذا المجال.

almushref
06-18-2007, 03:52 PM
السعودية: دعوات لإنشاء جمعية وصندوق للعمل التطوعي ودعم دور المرأة

مؤتمر يطالب بإدراج ثقافة التطوع في المناهج الدراسية ويقترح تخصيص وسام باسم خادم الحرمين لأفضل عمل تطوعي


الرياض: تركي الصهيل
خطت السعودية أمس خطوات فعلية أولى تجاه تنظيم العمل التطوعي فيها، بالنظر إلى المحصلة التي خرج بها مؤتمر التطوع السعودي الثاني، والذي حاز اهتماماً رسمياً بالغاً.
ودعا المؤتمرون إلى إنشاء صندوق للعمل التطوعي والمشاريع الخيرية، يتلقى تمويله من الأوقاف والزكوات وغيرهما، ويوزع دخله حسب جدول المشروعات المنفذة في كل مؤسسة أو جمعية خيرية. وسعى مؤتمر التطوع الثاني، إلى تأطير العمل التطوعي وتنظيمه، على نحو يرمي لحث كافة طبقات المجتمع السعودي للانخراط به، وفق تنظيم خاص.

وأبرز ما خرج به المشاركون في المؤتمر، مطالبتهم بقيام جمعية وطنية سعودية دائمة للخدمات التطوعية، تسهم في تطوير العمل التطوعي في المملكة، تخطيطا وتأهيلا وتدريبا، بحيث تكون لها فروع في مختلف المناطق، وتنسق مع الجهات العاملة في الخدمات التطوعية في مختلف مجالاتها.

وستشكل لجنة من وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات المنظمة للمؤتمر، لمتابعة تنفيذ توصيات هذا المؤتمر مع الجهات ذات العلاقة، على أن تقدم تقريرا عنها للمؤتمر المقبل، يوضح ما تم تنفيذه منها، وما لم ينفذ، والعوائق التي حالت دون التنفيذ.

وقال الدكتور صالح التويجري، نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي، ان الأمير فيصل بن عبد الله رئيس جمعية الهلال الأحمر، سيتابع مهمة تنفيذ التوصيات مع الجهات العليا في بلاده، حتى يتم العمل في إطار تنظيمي محكم.

وحث مؤتمر التطوع السعودي الثاني، الذي يأتي بعد أكثر من 10 سنوات، على عقد أول مؤتمر للتطوع في السعودية، بالإسراع في إصدار مشروع نظام التطوع المقترح، وذلك لحاجة العمل التوعي إلى تأطير تنظيمي، ليكون أساسا لنظام التطوع في السعودية، ويمكن فيما بعد تطويره بما يتناسب مع ما ورد من رؤى ومقترحات حول تعديل بعض بنوده، من خلال تطبيقه على أرض الواقع ومن خلال اللوائح التي ستعد للتنفيذ من قبل تلك الجهات.

وفي الوقت الذي حث فيه المؤتمرون، وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، على إدراج ثقافة العمل التطوعي في المناهج والمقررات الدراسية، وتحفيز الطلاب والطالبات على ممارسة العمل التطوعي، حثوا في المقابل، الجامعات ومراكز البحث العملي على إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالأعمال التطوعية.

وأكد مؤتمر التطوع السعودي الثاني، تضافر مؤسسات الدولة في دعم برامج وأنشطة العمل التطوعي، وتضمين ذلك ضمن خططها وبرامجها المتعددة، في حين حث القطاع الخاص على تبني مشروعات وبرامج تطوعية، يساهم فيها الفرد وتوفر له عملاً يقضي فيه وقت فراغه بما يعود عليه وعلى المجتمع بالنفع والفائدة.

ولإيجاد حيز تحفيزي للعمل التطوعي، اقترح المؤتمرون أمس، تخصيص وسام يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، بحيث يمنح للعمل التطوعي المميز المقدم من الأفراد والمؤسسات وفق نظام خاص لمنح هذا الوسام، بشكل سنوي.

ورأى المشاركون في المؤتمر، ضرورة تكثيف البرامج الإعلامية التي تساهم في توعية الفرد والمجتمع بأهمية العمل التطوعي، مع مطالبتهم لوسائل الإعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة، بتوعية أفراد المجتمع بأهمية العمل التطوعي، وحاجة المجتمع إليه، ودوره في التنمية الشاملة، فيما دعوا إلى إعداد حملات إعلامية واسعة على غرار الحملات التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام، تهدف إلى دعم العمل التطوعي، وإيصال مفهومه للجمهور بصورة سهلة وواضحة.

وأكد المؤتمر ضرورة العمل على بناء وتوفير قاعدة بيانات للعمل التطوعي، تتبناه الجهات ذات العلاقة بالأعمال التطوعية الحكومية والأهلية، تبنى على رؤية استراتيجية واضحة.

وفيما حث المؤتمرون المؤسسات والجمعيات الخيرية، على الإعلان عن الفرص التطوعية لديها، وإعداد البرامج التدريبية التي تؤهل المتقدمين إليها للعمل في المجال التطوعي، أكدوا في المقابل أهمية أن تقوم كل مؤسسة أو جمعية تطوعية بإعداد وتنفيذ دورات للمتطوعين بإدخال مهارات التطوع المطلوبة، التي تعينهم على أداء عملهم التطوعي باحترافية ومهنية عالية.

ولم يلغ المؤتمر دور المرأة السعودية في مجال العمل التطوعي، حيث أثنى على الدور الذي تلعبه في هذا الإطار، وأوصى بدعم دورها وتطويره، في وقت حث فيه على تفعيل دور الأسرة لتوجيه أفرادها للمشاركة في الأعمال التطوعية.

almushref
06-18-2007, 03:54 PM
لماذا البيئة
العمل التطوعي البيئي



أحمد المحيميد
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - وزير الداخلية - حفظه الله نظمت جمعية الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني ومركز أبحاث الإعاقة والغرفة التجارية الصناعية بالرياض المؤتمر السعودي الثاني للتطوع خلال الفترة من - 2421صفر 1428ه الموافق - 1411مارس 2007م.
وقد خلص هذا المؤتمر إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال الخدمات التطوعية محلياً وإقليمياً ودولياً والاستفادة من الخبرات الإقليمية والعالمية في هذا المجال، كما أن المؤتمر قد ناقش عدة موضوعات من خلال محاور أساسية منها: التطوع من وجهة نظر إسلامية، والتطوع في المجالات الصحية والإغاثية ومجالات الحماية المدنية ومختلف مجالات خدمة المجتمع ( المعوقين - المسنين - العجزة .. الخ ( إضافة إلى مناقشة حقوق وواجبات المتطوعين والآفاق المستقبلية للعمل التطوعي وآليات تفعيله.، ومن المأمول أن يتم التوصل من خلال هذا المؤتمر إلى وضع تصور حول "نظام وطني شامل للتطوع وإيجاد إستراتيجية شاملة للعمل التطوعي في المملكة" بإذن الله حيث أننا بحاجة ماسة إلى سن نظام قانوني شامل للأعمال التطوعية خاصة انه لا يوجد لدينا نظام مستقل للأعمال التطوعية في السعودية كل ما هنالك هو عدد من اللوائح التنظيمية والتعليمات الفردية المنظمة لاعمال الجمعيات الخيرية والتعاونية والتي لم تعد تفي بالغرض خاصة بعد انتشار تلك الجمعيات وتنوعها وتعددها واختلاف الجهات المرجعية والإشرافية على تلك الجمعيات مما أدى إلى تداخل الاختصاصات بين تلك الجمعيات جازما ان الوقت قد حان لاعداد نظام قانوني حديث للأعمال التطوعية ينظم أعمال الجمعيات الخيرية والتعاونية والتطوعية تحت مظلة واحدة ومرجعية واحدة لتحقيق الهدف الأسمى لتلك الجمعيات بعيدا عن التعقيدات البيروقراطية والإدارية على ان يشمل النظام تفعيل الدور الحكومي في تقديم الدعم اللازم للمؤسسات والهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي مادياً ومعنوياً بما يمكنها من تأدية رسالتها وزيادة خدماتها

مطالب وسائل الإعلام المختلفة بمضاعفة دورها في تعريف أفراد المجتمع بماهية التطوع البيئي ومدى حاجة المجتمع إليه وتبصيرهم بأهميته ودوره في عملية التنمية، وكذلك إبراز دور العاملين في هذا المجال بطريقة تكسبهم الاحترام الذاتي واحترام الآخرين و صياغة إستراتيجية مشتركة للعمل التطوعي في المجال البيئي و تشجيع القطاع الخاص على تقديم الدعم والرعاية للأنشطة البيئية التطوعية وعكس أدواره في وسائل الإعلام المختلفة لتحفيز المزيد من الدعم للأعمال التطوعية، و تشكيل لجنة للتنسيق بين المؤسسات البيئية لتنظيم جوانب التعاون في تنفيذ مشاريع تطوعية مشتركة.

العمل التطوعي يحتاج إلى عقول نيرة وأيدٍ عاملة وناس داعمة، أناس يدركون أهمية العمل التطوعي، المؤسسات التطوعية كثيرة، لكن يجب أن نطور أداءنا ونغطي جوانب النقص الكثيرة، والبداية بالوعي والتثقيف هناك جمعيات موجودة لكن لا يسمع بها أحد، أريد أن أعرف كيف أنضم لهذه الجمعيات؟ ما هي أهدافها؟ أريد أن أعرف طموح وتطلعات هذه الجمعيات اريد ان اعرف القائمين و0المشرفين والعاملين في هذه الجمعيات وما هي خبراتهم وتخصصاتهم، باختصار أريد تواصلاً فعالاً مع هذه الجمعيات، بدون التسويق والاتصال المباشر مع الجمهور لن تحقق هذه الجمعيات أهدافها.

almushref
06-18-2007, 03:55 PM
العمل الخيري في السعودية.. من التبرع إلى التطوع

«الصحة» و«التعليم» و«رعاية الطفولة» و«الإسكان» تدخل ضمن الخارطة


الرياض: حبيب عبد الله
دخلت قطاعات «الصحة» و«التعليم» و«رعاية الطفولة» و«الأيتام» و«الإسكان» و«الزواج»، خارطة العمل الخيري في السعودية خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن كان هذا المجال حكرا على قطاعات محددة.
وكشف آخر التقارير المعتمدة عن الجمعيات الخيرية بالسعودية، عن ازدياد أعدادها وتوسع نشاطاتها، وكذلك ازدياد أعداد المنضمين إليها والمشتغلين بها بشكل مطرد، كما أنها حققت العديد من البرامج والأنشطة الاجتماعية، وقدمت الكثير من خدمات الرعاية والتنمية للمواطنين.

وعلى الرغم من العدد المحدود الذي شكلته الجمعيات النسائية، فإن هذا يلمح إلى بوادر اتساع مساهمة المرأة في النشاط الخيري في المجتمع السعودي، وكذلك قدرتها على استقطاب أعداد أكبر من العمالة، مقارنة بنظيرتها الرجالية.

وأكد لـ«الشرق الأوسط» رئيس الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية الدكتور عبد الرزاق بن حمود الزهراني، أن كثيراً من المتبرعين أصبحوا يدفعون بأموالهم إلى المؤسسات الخيرية القائمة على التطوع لإنفاقها في جوانب متنوعة من أعمال الخير، مثل بناء المساجد وكفالة الأيتام والعناية بالمرضى، وغيرها من أوجه الخير المختلفة، وعدم الاقتصار على الإعانات النقدية فقط.

ويلاحظ الزهراني أنه في الآونة الأخيرة، برز نوع جديد نسبياً من العمل الخيري الذي يجمع بين التبرع والتطوع، حيث يقوم صاحب المال بتوظيف المال بنفسه، فيزيد على ماله بذل جهده ووقته ومعرفته في توظيف ذلك المال في وجوه الخير التي يرغبها هو.

وأوضحت بنية بنت محمد الرشيد أستاذة الخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود، أن هناك تطورات حدثت في غايات وأهداف العمل التطوعي والخيري بالسعودية
http://www.asharqalawsat.com/details...51&issue=10252

almushref
06-18-2007, 03:57 PM
المؤتمر السعودي الثاني للتطوع يختتم أعماله اليوم بتنفيذ عدد من الجلسات في مجالات الإغاثة والصحة والخدمة الاجتماعية





يختتم المؤتمر السعودي الثاني للتطوع الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية امس الاول وتنظمه جمعية الهلال الاحمر السعودي بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني والغرفة التجارية الصناعية بالرياض، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة اليوم اعماله بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال وترعاه الرياض إعلامياً يختتم باقامة عدد من الجلسات والندوات حول العمل التطوعي وتتناول الخبرات المحلية والدولية في مجال التطوع والتطوع في المجالات الصحية والتطوع في مجالات الاغاثة والدعوة والتطوع في مجالات الخدمة الاجتماعية استراتيجيات العمل التطوعي والجلسات على النحو التالي:
الجلسة الرئيسة الثالثة

موضوع الجلسة: الخبرات المحلية والدولية في مجال التطوع.

مكان الجلسة: الرجال: القاعة الرئيسة، النساء: القاعة المستديرة.

رئيس الجلسة: فضيلة الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان.

مقرر الجلسة: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز الربيعة مستشار معالي وزير الصحة.

8.00: 8.45ص، التطوع في عالم متغير، الدكتور ابراهيم عثمان، 8.45: 9.00ص، مناقشة، 9.00: 45:9ص، التطوع السعودي سجية عربية واسلامية، فضيلة الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، 9.45: 10.00ص، مناقشة، 10.00: 10.30ص، استراحة، ومشاهدة المعرض.

الندوة العلمية التاسعة

موضوع الندوة: التطوع في المجالات الصحية.

مكان الندوة: الرجال: القاعة الرئيسية، النساء: القاعة المستديرة.

رئيس الندوة: اللواء كتاب العتيبي مدير عام الخدمات الطبية بوزارة الدفاع.

مقرر الندوة: الدكتور سلطان بن تركي السديري المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقة.

10.30- 10.45ص، برنامج سند التطوعي، الاستاذة جديس الحسين، 10.45- 11ص، العمل التطوعي في المجال الصحي، الدكتور شاهر بن ظافر الشهري، 11- 11.15ص، مجموعة العمل الوطني لأمراض الدم الوراثية - عمل تطوعي ذاتي، الاستاذ الدكتور محسن بن علي فارس الحازمي، 11.15- 11.30ص، فكرة انشاء مشروع وطني للتبرع بالدم، النقيب مخلد بن عياد المطيري، 11.30- 11.45ص، مؤسسة البصر الخيرية العالمية نموذج للعمل الطبي التطوعي المتخصص، د. عادل بن عبدالعزيز بن ابراهيم الرشود، 14.45- 12.00ظ، مناقشة عامة، 12.00- 1.30ظ، اداء صلاة الظهر وتناول وجبة الغداء، ومشاهدة العرض.

الندوة العلمية العاشرة

موضوع الندوة: التطوع في مجالات الاغاثة والدعوة.

مكان الندوة: الرجال: القاعة رقم (2)، النساء: القاعة رقم (4).

رئيس الندوة: معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أمين عام رابطة العالم الاسلامي.

مقرر الندوة: الاستاذ الدكتور صالح بن حسين العايد أمين عام المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية.

11- 11.15ص، تحديات وعقبات امام التطوع، معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم، 10.45- 11ص، التطوع في مجالات الدعوة، فضيلة الشيخ عبدالله بن علي بصفر، 10.30- 10.50ص، التطوع الدعوي المؤسسي (الندوة العالمية للشباب الاسلامي نموذجاً)، د. صالح بن سليمان الوهيبي، 11.15- 11.30ص، تجربة الدفاع المدني في المجال التطوعي، المقدم مساعد بن محمد الحنطي، 11.30- 11.45ص، ادارة وتأسيس فرق محلية للاستجابة للطوارئ في حالة الكوارث، الدكتور محمد بن احمد باحميد، 11.45- 12.00ظ، مناقشة عامة، 12.00- 1.30ظ، اداء صلاة الظهر وتناول وجبة الغداء، ومشاهدة العرض.

الندوة العلمية الحادية عشرة

موضوع الندوة: التطوع في مجالات الخدمة الاجتماعية (2).

مكان الندوة: الرجال: القاعة رقم (2)، النساء: القاعة رقم (4).

رئيس الندوة: الاستاذ عوض بن بنيه الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية.

مقرر الندوة: الاستاذ ضيف الله بن سليم البلوي مدير عام المؤسسات والجمعيات الخيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية.

8.00- 8.15ص، البرنامج التدريبي للتطوع في المجتمع السعودي، الاستاذة البندري بنت مبارك الدوسري، 8.15- 8.30ص، انجازات النادي العلمي السعودي في مجال العمل التطوعي الاجتماعي العلمي، الدكتورة سمر بنت محمد السقاف، 8.30- 8.45ص، العمل التطوعي مع الايتام، صاحبة السمو الأميرة سارة بنت محمد بن سعود، 8.45- 90.00ص، تجربة لجنة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخاصة للإغاثة، العقيد جمعان بن علي جمعان الزهراني، 9.00- 9.15ص، الكشافة السعودية والعمل التطوعي، الأستاذ عبدالله بن عمر بن محمد بن جحلان، 9.15- 9.30ظ، دراسة اتجاهات الطلاب السعوديين نحو العمل التطوعي، الدكتور خالد بن يوسف احمد برقاوي، 9.30- 9.45ظ، مناقشة عامة.

الندوة العلمية الثانية عشرة

موضوع الندوة: استراتيجيات العمل التطوعي (2)

مكان الندوة: الرجال: القاعة رقم (1)، النساء: القاعة رقم (5).

رئيس الندوة: إياز محمود المفوض السامي للحماية المدنية بالنيابة (جنيف).

مقرر الندوة: رشيد خليكوف مساعد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (جنيف).

10.30- 10.45ص، الآفاق المستقبلية للعمل التطوعي، الأستاذ ممدوح محمد كمال، 10.45- 11ص، العمل التطوعي المنظم "رؤية وطريقة عمل"، الأستاذ الدكتور محسن بن علي فارس الحازمي، 11- 11.15ص، مقترح مشروع نظام للتطوع، معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم، 11.15- 11.30ص، تصورات ورؤى مستقبلية واستراتيجيات لتفعيل العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية، الدكتورة ابتسام بنت حمزة عبدالرحمن عنبري، 11.30- 11.45ص، مشاركة موظفي الدولة في الأعمال التطوعية الاغاثية، الأستاذ عبدالله راشد السنيدي، 11.45- 12.00ظ، العمل السعودي التطوعي رؤية حول تيسير عمل مؤسسات المجتمع المدني في المملكة، الدكتور خالد بن عبدالرحمن العجيمي، 12.00- 12.15ظ، مناقشة ،12.15- 1.30أداء صلاة الظهر وتناول وجبة الغداء، ومشاهدة العرض.

الجلسة الختامية

موضوع الجلسة: البيان الختامي، والتوصيات.

مكان الجلسة: الرجال: القاعة الرئيسية، النساء: القاعة المستديرة.

رئيس الجلسة: الدكتور صالح بن حمد التويجري نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي.

مقرر الجلسة: اللواء مساعد بن منشط اللحياني مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالمديرية العام للدفاع المدني.

2.00- 2.20ظهراً، تلاوة البيان الختامي للمؤتمر، 2.20- 2.50ظهراً، التوصيات النهائية للمؤتم
http://www.alriyadh.com/2007/03/14/article232739.html

almushref
06-18-2007, 04:00 PM
السعودية: مؤتمر التطوع رؤية إسلامية وحاجة مجتمع
سلام نجم الدين الشرابي





الرياض ـ سلام الشرابي: عقدت صباح أمس الاثنين جلسات رئيسية وعلمية للمؤتمر السعودي الثاني للتطوع في الرياض، والذي تستمر فعالياته حتى يوم غد الأربعاء، متضمنة العديد من الأبحاث والأوراق الهامة حول العمل التطوعي بمجالاته المختلفة. يقدمها متخصصون ومسؤولون وخبراء في القطاع التطوعي الخيري داخل المملكة وخارجها.



التطوع من وجهة نظر إسلامية:

تمحورت الجلسة الرئيسة الأولى حول التطوع من وجهة نظر إسلامية، والتي تحدث فيها الأستاذ الدكتور محمد النجيمي (رئيس قسم الدراسات المدنية بكلية الملك فهد الأمنية) عن التطوع ومجالاته من وجهة نظر إسلامية وما آل إليه حال المسلمين من تعرض لضغوطات كثيرة من مجاعات وفقر وتشريد وحملات ثقافية لصد المسلمين عن دينهم.

الورقة عبارة عن ستة مباحث: مشروعية التطوع في الكتاب والسنة، أنواع التطوع، جواز التصدق بالمال الحرام، جواز التصدق على الذمي والحربي والأسير، من المال حق سوى الزكاة، مبيناً شمولية مصرف ابن السبيل لصور كثيرة من الإغاثة.

وأكد على أنه لزاماً على المسلمين أن يحيوا سنة الصدقة والتطوع التي حث عليها الإسلام وأن يعتنوا بها.

وبين " النجيمي" أن الفقهاء تناولوا مسائل لها علاقة بهذا الموضوع منها: هل في المال حق سوى الزكاة، ابن السبيل وشموليته لمفهوم الإغاثة الإنسانية، حيث قرر كثير منهم أن اللاجئين والمحتاجين والمتسولين يدخلون في مصرف ابن السبيل.


الورقة الثانية كانت بعنوان" التطوع من وجهة نظر إسلامية" للدكتور عدنان خليل باشا" أمين عام هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية" أكد فيها على أن العمل التطوعي امتداداً لقيم التكامل الاجتماعي الذي دعا إليها الإسلام، وأن العمل الأهلي والعربي في استمراره وتطوره انعكاسا لنبض المجتمع في الوطن العربي، متفاعل مع أحداثه، وقامت منظماته بأدوار اجتماعية واقتصادية وسياسية ووطنية سجلها التاريخ العربي الحديث.

ووضح "باشا" في بحثه أهداف التطوع وثمراته وآثاره على نفس المتطوع وفي مجتمعه وما كان له أثر في المجتمع العربي والإسلامي على مدار التاريخ.

وأكد على أنه من واجب الأمة الإسلامية اليوم أن تسلك نفس السبيل استجابة لداعي الإيمان وتلبية لنداء القرآن الكريم ) يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم(


الورقة الثالثة جاءت تحت عنوان" التطوع من وجهة نظر إسلامية على ضوء الكتاب والسنة"، ألقاها الدكتور عبد الودود حنيف (أستاذ مساعد بجامعة أم القرى) تحدث فيها عن المعنى اللغوي والاصطلاحي للتطوع والألفاظ المرادفة له، ثم عن التطوع في القرآن الكريم وفي سنة النبي _صلى الله عليه وسلم_.

ثم بين شمولية الخدمة التطوعية في جميع مجالات الحياة وثمرات وآثار التطوع في سبيل الله على الفرد والمجتمع، وأشار إلى عوامل نجاح العمل التطوعي ومقوماته.


فقه التطوع "دراسة فقهية" بحث قدمه الدكتور صابر مشالي" الأستاذ المساعد للفقه وأصول الفقه" احتوى البحث على التعريف بالتطوع وحديث القرآن الكريم عن التطوع في مجالات الخير وحديث السنة النبوية عنه وبيان فضله والحكم الشرعي له، ومتى يكون التطوع فرض كفاية ومتى يكون فرض عين.

وأورد الجندل أمثلة عن مجالات التطوع كالتطوع في المجال الصحي والإغاثي، التطوع في مجال المدنية، التطوع في المجال الاجتماعي وخدمة أفراد المجتمع، التطوع في المجال العلمي.


كما ألقى الدكتور بسام الخراشي (قسم التاريخ والحضارة جامعة الإمام) ورقة بعنوان "العمل التطوعي في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الواقع والمأمول" تحدث فيها عن هذه الجمعيات التي اعتمدت منذ نشأتها في أعمالها ومناشطها على النشاط الذاتي التطوعي وأبرز هذه الأعمال:

- التوسع في افتتاح حلقات تعليم القرآن الكريم وتحفيظه في المساجد.

- إنشاء المعاهد المتخصصة لتعليم القرآن الكريم وعلومه.

- التوسع في إنشاء المدارس والدور النسائية لتعليم القرآن وتحفيظه.

- افتتاح العديد من الحلقات في السجون والاصلاحيات.

- تنظيم حلقات خاصة لتعليم القرآن الكريم من قطاعات وزارة الدفاع والطيران، وكذلك الدفاع المدني.

- إقامة الاحتفالات السنوية لتكريم حفظة كتاب الله.


العمل التطوعي "دراسة تأصيلية" قدمها الشيخ سعود الرشود (مدير المكتب التنفيذي للهيئة العليا) تناولت ورقته في محورها الأول تعريف العمل التطوعي في الإسلام وتبيان أهدافه وغاياته السامية من خلال دلائل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وأشار إلى انه عمل يرتجى به مرضات الله عز وجل.

وتطرقت الورقة إلى إيضاح ميادين ومواضع العمل التطوعي مثل: كفالة الأيتام والسعي على الأرامل، إطعام المساكين ومناصرة الضعفاء وغيرهم من ذوي الاحتياجات والضرورات الملحة.

ومن جانب آخر تناول العمل التطوعي لدرء الحاجات المفاجئة كالفيضانات والكوارث والأمراض الوبائية ونحو ذلك.


الورقة الأخيرة في الجلسة العملية الأولى كانت للدكتور عدنان الوزان (عضو مجلس الشورى- عضو مجلس حقوق الإنسان) تحت عنوان "إنسانية التطوع في الإسلام وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية قواعد وأحكام".

عرض البحث قواعد وأحكام الإسلام الإنسانية احتساباً وتطوعاً في الإغاثة والعون للمسلمين وغير المسلمين من المسنين والنساء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمؤلفة قلوبهم وذوي السبيل واللاجئين والأسرى والمستجيرين والجاليات والفئات، وهم مجموعات وفئات أوجب الإسلام في أحوال ضرورة عونهم وفي أحوال ندب إلى ذلك، وفي أحوال كثيرة حرم إهمالهم أو تهميشهم.


جهود المملكة في مجالات التطوع

تضمنت الجلسة العلمية الثانية والتي كان موضوعها عن جهود المملكة في مجالات التطوع ستة أبحاث، كان الأول عن للشيخ عبد الله النعيم عن التطوع في المملكة العربية السعودية قديما وحديثاً، أما الورقة الثانية فكانت للأستاذ ضيف البلوي تحت عنوان (جهود المملكة في مجالات التطوع المختلفة.. تقرير مؤسساتي).

كما تحدثت الأميرة سارة آل سعود عن مساهمة مكتب الإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض في تأسيس الجمعيات الخيرية.

وألقى الشيخ الدكتور محمد الجوزو ورقة عن التطوع السعودي سجية عربية وإسلامية، ثم تحدثت الدكتورة الجازي الشبيكي عن دور جمعية النهضة النسائية الخيرية في تنمية الموارد البشرية وكذلك تحدث الأستاذ وليد أبو بكر عن دور جمعية الكشافة العربية السعودية في تنمية العمل التطوعي بين إطارها النظري ومسارها التطبيقي.


التطوع في مجال خدمة المجتمع

كان موضوع الجلسة العلمية الثالثة عن "التطوع في مجال خدمة المجتمع" شملت الجلسة عدة محاور أولها "مسيرة المرأة السعودية والعمل التطوعي قدمتها الأستاذة منيرة العصيمي (مدير عام التمريض بوزارة الصحة) تحدثت فيها عن مشاركة المرأة السعودية لأخيها الرجل في أعمال كثيرة حينما كانت إما بدوية في الصحراء أو مزارعة في القرى والأرياف أو من سكان المدن.

وبينت أن الحقبة الأولى للعهد السعودي قد شهدت مشاركة المرأة والأسرة حيث كانت تعمل على أنها وحدة إنتاج رئيسة في بيت "الحمولة" وكان النساء يتعاون مع بعضهن في القيام بالأعمال المنزلية المتعددة الشاملة، حيث كان المنزل يكتفي ذاتياً من نتاج أعمالهن، ولا تحتاج الأسر كثيراً للاستعانة بشراء منتج غذائي خارجي.

وأشارت "العصيمي" إلى أنه بعد التغييرات الاجتماعية التي شهدها المجتمع السعودي نتيجة الوفرة الاقتصادية طرأت تغييرات تدريجية بالنسبة لدور المرأة بحيث تتلائم مع تلك التغيرات وتساندها في حدود الشريعة الإسلامية، ومبادئها السامية.

وأكدت على أن المجتمع السعودي يكاد يكون مميزاً بين المجتمعات المعاصرة في نظرته للمرأة ومعاملته لها، حيث أن المجتمع ملتزم بتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية في قضايا المرأة من حيث حمايتها وعدم اختلاطها بالرجال مع عدم الإخلال بحقوقها الأساسية من التعليم والعمل والمحافظة على التوازن بين واجباتها الأساسية في المنزل كزوجة وأم، ومساهمتها في تطوير مجتمعها عن طريق العمل الذي يؤديه سواء في القطاع الحكومي أو في القطاع الأهلي أو القطاع التطوعي.

العمل التطوعي وسبل تحفيز أبناؤنا نحوه ورقة قدمها الدكتور حسن القثمي (الباحث والخبير في برامج الأعمال التطوعية) الذي أكد على أهمية ربط موضوع التطوع بالأبناء باعتبارهم عتاد الأمة والجيل القادم لأخذ المبادرة في قيادة هذه الأمة وغرس السلوكيات التطوعية الخيرية.

وركز في ورقته على الجوانب المهارية التي يمكن أن يكتسبها الأبناء في مفهوم العمل التطوعي وفوائده وتطبيقاته ومردوده النفسي والتربوي والاقتصادي.


التطوع عند المجتمع "دراسة تأصيلية" قدمها الأستاذ الدكتور عبد الله اللحيدان (أستاذ بقسم الدعوة- جامعة الإمام) اشتملت على خمسة مباحث تحدث فيها عن مفهوم التطوع لخدمة المجتمع والأنبياء عليهم الصلاة والسلام والتطوع بخدمة المجتمع، والنبي الخاتم _صلى الله عليه وسلم_ والتطوع بخدمة المجتمع.

وتحدث "اللحيدان" عن مظاهر التطوع بخدمة المجتمع في حياة الصحابة والتابعين وبين أهمية قيام المرء بالتطوع بخدمة المجتمع.


كما قدم الدكتور منصور بن عسكر (أستاذ في علم الاجتماع المساعد) تجربة العمل التطوعي من خلال جمعيات الزواج ورعاية الأسر في المملكة العربية السعودية بين فيها أن وجود جمعيات تطوعية تساهم في تنمية الوعي الأسري وحل المشكلات العائلية في المجتمع أمر في غاية الأهمية.

وأشار إلى أن ذلك يتمثل في المجتمع السعودي من خلال جمعيات الزواج ورعاية الأسرة حيث يوجد في المملكة أكثر من أربعين فرعاً لها، وبأسماء مختلفة تقوم بأعمال تطوعية عديدة وأنشطة متنوعة في محيط الأسرة.


التطوع في مجالات الإعاقة ورعاية تأهيل المعوقين

تناولت الجلسة العلمية الرابعة موضوع "التطوع في مجالات الإعاقة" تحدثت فيها الأستاذة هند النميري (المشرفة التربوية بإدارة التوجيه والإرشاد) ورقة بعنوان "رعاية المسنين مسؤوليتنا جميعاً" أكدت فيها على أن رعاية المسنين مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع، كما أن العناية بهم مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي في الإسلام.

وبينت أن المجتمعات المعاصرة أصيبت بمرض اجتماعي ألا وهو تفكك الروابط العائلية وتفرق الأسرة لأسباب عديدة (كظروف العمل أو وهن الوازع الديني والخلقي وضعفه) الأمر الذي ترك أثره على المسنين.


وقدم الدكتور طلعت الوزنة (مدير عام الخدمات الطبية) برنامج تأهيل المجتمع التطوعي، وضح فيه أن التطوع هو بذل مالي أو عيني أو بدني أو فكري يقدمه المسلم عن رضا وقناعة بدافع أو بدون مقابل بقصد الإسهام في مصالح معتبرة شرعاً يحتاج إليها قطاع من المسلمين.

وذكر "الوزنة" حديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ : ] من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كرب يوم القيامة ومن يسر عن معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة [.

وأكد على أن من أهم هذه القيم؛ معالجة المعوقين والعجزة من آلامهم ومعاناتهم من خلال برنامج تأهيل تكاملي.


وقدمت الدكتورة سهير مكي (رئيسة لجنة الهيئة النسائية في الندوة العالمية للشباب الإسلامي) ورقة تحت عنوان "المنظور التطوعي لمجموعات أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة الداعمة" تحدثت فيها عن أهمية دور الجمعيات الخيرية ومساهمتها في مجال دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم وتمويلهم من متلقي إعانات إلى أشخاص منتجين في المجتمع.

وأشارت إلى أن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة تشكل سلسلة متكاملة مع الأسرة والمجتمع والمؤسسات العاملة على رعايتهم، إلا أنه لا يوجد أي برامج موجهة لرعاية أفراد أسرة ذوي هذه الاحتياجات مماثلة لتلك المنفذة في الدول الغربية.

ومن هذا المنطلق انبثقت أهمية تبني اللجنة الطبية النسائية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي لفكرة مشروع المجموعات الداعمة من أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة التي تهدف إلى لرفع إيجابية هؤلاء الأمهات فيما يتعلق بهن وبأطفالهن وعلاقاتهن بالمجتمع من خلال البرامج المختلفة.


وتحدثت الدكتورة فوزية أخضر (مدير عام التربية والتعليم سابقاً) ورقة بعنوان "كيف ننمي ثقافة التطوع لمصلحة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة" ذكرت فيها أن الدراسات العالمية أشارت إلى وجود نقص في أعداد المتطوعين في العالم بشكل عام، بحيث انخفض من 250 مليوناً إلى 100 مليون متطوع فقط في عام 2001.

وأشارت إلى الدور الهام الذي يلعبه العمل التطوعي في تنمية دور الفرد والأسرة والمجتمع لمواجهة المشكلات المتفاقمة في الحياة المعاصرة مثل الإعاقة والمعاقين والمخدرات والإرهاب والأمراض المزمنة والوباء والتلوث البيئي وصحة الطفولة والأمومة وأطفال الشوارع وغيرهم من الفئات المحتاجة.

almushref
06-18-2007, 04:01 PM
تفعيل العمل التطوعي (*)



الدكتور/ صالح حمد التويجري
جمعية الهلال الأحمر السعودي


1. توطئــة:
التطوع ظاهرة اجتماعية موجودة على مر العصور منذ بدء الخلق وحتى الوقت الحاضر ولكنها تختلف في أشكالها ومجالاتها وطريقة أدائها وفق توجهات وعادات وتقاليد تنسجم مع الثقافات والمعتقدات الدينية لكل عصر ودولة فالمفهوم العام للتطوع هو بذل الجهد أو المال أو الوقت أو الخبرة بدافع ذاتي دون مقابل مادي وإن كان هذا التعريف في جزئيته الأخيرة غير شامل لا سيما في عصرنا الحاضر الذي طغت فيه المادة وتعقدت فيه أساليب الحياة المعيشية كما سنتطرق إلى ذلك لاحقاً.

2. دوافع التطوع وكيفية استثمارها لصالح العمل التطوعي:
تم رصد الدوافع التي تدعو إلى التطوع من قبل عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية التي تقوم أعمالها الاستعانة بالمتطوعين فوجد أن المتطوعين إجمالاً يختلفون في أهوائهم ودوافعهم ورغباتهم في التطوع ومن هذه الدوافع على سبيل المثال:
*أ. التطوع من أجل حب الآخرين وتقديم المساعدة لهم.
*ب. التطوع من أجل تكوين العلاقات الاجتماعية واستثمارها لأمور شخصية كالحصول على وظيفة أو مهنة.
*ج. التطوع من أجل اكتساب مهارات وخبرات جديدة قد يحتاجها المتطوع مستقبلاً في حياته العملية قد لا تتوفر له إلا من خلال مراكز التطوع.
ومن هذا التصنيف المبنى على دراسات ومشاهدات ميدانية أمكن للمؤسسات والمنظمات والهيئات الإنسانية والاجتماعية تكييف العمل التطوعي وفق الدوافع التي تتلاءم ورغبة المتطوعين للعمل في أجواء مناخية مناسبة تتيح لهم حرية الاختيار ومن ذلك توفير النوادي ومراكز التدريب وإقامة الندوات والمحاضرات والبرامج التـثقيفية والتوعية والتأهيلية. فاستقطاب المتطوعين يعني كيفية انتقاء المتطوعين واستثمار خبراتهم وجهدهم ووقتهم وحماسهم وتسخيرها للعمل التطوعي.

3. واقــع العمــل التــطوعــي:
سبق وأن أشرنا إلى المفهوم العام للتطوع وقلنا أن الجزئية الأخيرة من التعريف قد لا تكون مطبقة في كثير من الحالات ففي أغلب المجتمعات وحتى المتحضرة يكون التطوع مقابل أجر مادي معلوم بل ومحدد أيضاً نتيجة للتطور الحضاري والتقدم التكنولوجي الذي شمل معظم دول العالم وما صاحب ذلك من تحسين أوضاع الشعوب المادية في هذه الدول كل ذلك أدى إلى إنشغال الناس بأمور الحياة المعيشية والأسرية والصحية ويرى المؤرخون وعلماء الاجتماع أن تنامي الثروة وتحسن الرعاية الصحية والاجتماعية التي توفرها الدولة لمواطنيها يؤديان إلى فتور في العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمعات المحلية مما يؤثر سلباً على العمل التطوعي في هذه المجتمعات وقد أشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن هذه المؤشرات أدت إلى نقص ملحوظ في أعداد المتطوعين حيث انخفض عددهم من 250 مليون متطوع إلى 100 مليون متطوع ودعت إلى أن يكون العام 2001 عاماً دولياً لتنشيط وتفعيل العمل التطوعي وتكثيف الندوات والمؤتمرات وورش العمل للدعوة إلى استقطاب المتطوعين ووضع البرامج التي تساهم في تنشيط هذا العمل التطوعي ولأهمية هذا التوجه الدولي تم طرح العمل التطوعي كبند رئيسي على جدول أعمال المؤتمر الدولي السابع والعشرين للهلا الأحمر والصليب الأحمر الذي عقد في جنيف عام 1999م وطلب من ممثلي الحكومات والجمعيات الوطنية التعهد والالتزام بذلك. لذا فإن العمل التطوعي من منظور دولي وإقليمي ومحلي يجب أن يفعل في جميع مجالاته وأن يكون منظماً ومقنناً من حيث الواجبات والحقوق وتقرير مبدأ المكافآت المعنوية والتشجيعية والتعويضية نتيجة الإصابات سواء بالإعاقة أو الوفاة وفق لائحة تنظيمية متعارف عليها دولياً ومن أجل ذلك ووفق هذه المعطيات أدركنا في المملكة العربية السعودية أهمية ذلك وضرورته فكان أ، تم وضع لائحة تنظيم العمل التطوعي تحفظ الحقوق والواجبات وتوضح الشروط والمكافآت والتعويضات وتم رفعها للجهات المسؤولة وتم إقرارها بمناسبة العام الدولي للتطوع لتشجيع المتطوعين وحفز هممهم ومن أهم ما ورد في هذه اللائحة تقرير مبدأ المكافآت التشجيعية للمتطوعين البارزين وفق معايير وضوابط معينة مثل السماح للموظف السعودي بالتغيب عن عمله خلال العمل التطوعي دون احتساب ذلك من أجازته وتكون مدة التطوع امتداد لخدمته في الوظيفة كما نصت هذه اللائحة على دفع تعويض مالي للمتطوع الذي يصاب بعاهة أو إعاقة أو وفاة خلال عمله التطوعي وهذه اللائحة تعتبر بحد ذاتها إنجازاً كبيراً حيث ظل العمل التطوعي في المملكة لسنوات عديدة يقوم على المبادرات الفردية والاجتهادات الشخصية دونما تنظيم.

4. العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية من واقع تجربة جمعية الهلال الأحمر السعودي:
برز العمل التطوعي في المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ملك المملكة العربية السعودية رحمه الله كواجب ديني يحث عليه الدين الإسلامي الحنيف والهدي النبوي الشريف كما ورد ذلك في كثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية التي تؤكد وتقرر على التعاون والتكاليف والتكافل والتآلف والتراحم بين الناس بعضهم لبعض فتأسست الجمعيات والمؤسسات الخيرية في كافة أرجاء المملكة يعمل بها متطوعون في مختلف المجالات كالطب والتمريض والدعوة والإغاثة وجمع التبرعات والزكوات والصدقات وتوزيعها على الفقراء والمحاتجين ورعاية المسنين والمعاقين وتقديم الخدمة المناسبة لهم. وجمعية الهلال الأحمر السعودي تعتبر تجربة رائدة في المجال التطوعي ومثالاً حياً على العطاء والبذل في المملكة العربية السعودية فقد نشأت الجمعية الإسعاف الخيري عام 1354هـ لتقديم الخدمة الإسعافية لحجاج بيت الله الحرام ولاقت هذه الفكرة استحساناً ودعماً من الملك عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية يرحمه الله وأقامت مراكز إسعافية في مكة المكرمة يعمل بها متطوعون من أبناء المنطقة واقتصر عمل هذه الجمعية في تقديم الخدمة التطوعية على منطقة مكة المكرمة حتى عام 1383هـ فرؤى أن تعم خدمات هذه الجمعية كافة أنحاء المملكة فتحول اسمها إلى جمعية الهلال الأحمر السعودي أسوة بما هو معمول بهفيدول العالم فتوسعت خدماتها وأوكل لها مهام ومسئوليات تقديم كافة الخدمات الإسعافية في أنحاء المملكة والقيام بمهام العمل الإغاثي في خارج المملكة إنسجاماً مع مهامها الإنسانية وانتمائها للحركة الدولية مما جعل الاستعانة بالمتطوعين أمراً ضرورياً وحتمياً فدعت إلى استقطاب المتطوعين وتم تدريبهم على الإسعافات الأولية وفق برامج مدروسة من خلال معسكرات للتطوع تم التركيز فيها على أعمال الإغاثة والإسعافات الأولية بالإضافة إلى المجالات الأخرى وقد أعطت هذه الجهود ثمارها فتم استقطاب حوالي 1000 متطوع عن طريق الندوات وورش العمل التي أقامتها الجمعية للتعريف بالتطوع وأهميته وبمناسبة العام الدولي للتطوع فإن الجمعية تعد لإقامة مؤتمر عن التطوع بالاشتراك مع الدفاع المدني وبعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية سوف يقدم فيه بحوث وأوراق عمل تتناول محاور عديدة للتطوع منها التطوع من وجهة نظر إسلامية والتطوع في المجال الصحي وخدمة المجتمع والتطوع في مجال الدعوة والتطوع في مجال الإغاثة كما سيتم التركيز في المؤتمر على مفهوم التطوع وأهدافه ومجالاته والحقوق والواجبات ونأمل أن ينتج عن المؤتمر توصيات وقرارات هامة تصب في صالح العمل التطوعي يكون لها أثر كبير في تشجيع المواطنين عن الإنخراط في العمل التطوعي.

خـــاتمـــة:
إن العمل التطوعي هام وحيوي لاستمرارية نشاط الجمعيات الوطنية خاصة وأننا نواجه تحديات وصعوبات جمة في الألفية الجديدة حيث النزاعات والصراعات والكوارث الطبيعية والتكنولوجية في ازدياد مستمر، وهذا يستوجب تعميق مفهوم التطوع وموالاة الدعوة لاستقطاب المتطوعين وتقييم جهودهم وتشجيعهم وإشعارهم بقيمة وأهمية الأعمال والمهارات التي يقومون بها.

-------------
(*) ورقه عمل مقدمه إلى المؤتمر الدولي السابع :إدارة المؤسسات الأهلية والتطوعية في المجتمعات المعاصرة
قناة القصباء 17 – 18 ديسمبر 2002 الشارقة - دولة الإمارات العربية المتحدة

almushref
06-18-2007, 04:02 PM
رعى افتتاح أعمال المؤتمر السعودي الثاني للتطوع... الأمير نايف: خادم الحرمين وولي العهد حريصان على الارتقاء بالعمل التطوعي بكافة أشكاله

الأمير نايف يلقي كلمته خلال افتتاح المؤتمر (عدسة: عبداللطيف الحمدان)
اكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على الارتقاء بالعمل التطوعي في كافة مناشطه وتحفيز أبناء هذا المجتمع الخير على استثمار طاقاتهم وأوقاتهم فيما فيه صالحهم وصالح مجتمعهم والانسانية جمعاء انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف التي تحث على بذل المعروف واغاثة الملهوف وتبارك العمل التطوعي الذي يعد خلقاً اسلامياً رفيعاً ينبع من عاطفة انسانية نبيلة. وشدد سموه في كلمته خلال رعايته حفل افتتاح اعمال المؤتمر السعودي الثاني للتطوع مساء أمس بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال ان ما انعم الله به على هذه البلاد من نعم عظيمة هو بفضل تمسكها بشريعة الاسلام السمحة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - حيث ترسخت قيم التآخي والتراحم والبر والإحسان وتعززت نوازع الخير والتكافل والعطاء لكل من يحتاج للعون والمساعدة لكائن من كان وفي اي زمان ومكان، موضحاً سمو ان هذا المؤتمر ينعقد حول موضوع غاية في الأهمية وهو التطوع في عمل الخير بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمختصين وهو تأكيد واضح وجلي على حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - على الارتقاء بالعمل التطوعي. وأضاف سموه قائلاً: لست بحاجة لاستعراض اعمال المملكة وجهودها في ميادين الأعمال الانسانية والجهود الاغاثية للمحتاجين اليها في الأماكن والبلدان التي تتعرض للكوارث والأزمات فذلك واجبنا ومن الله وحده نطلب الأجر والمثوبة مؤكداً سموه ان من اوجب الواجبات للانسان تجاه اخيه الانسان هو ان يهتم به ويدفع عنه الحاجة بكل ما يستطيع وأن يعينه على مواجهة اعباء الحياة خاصة في الازمات والكوارث التي تتطلب العون العاجل لتخفيف المعاناة وسد الاحتياجات مشيراً سموه الى ان الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه متطلعاً سموه الى اسهام هذا المؤتمر وما يعقبه من لقاءات من خبرات لتوفيرها وتعميقها لدى افراد المجتمع. وفي نهاية كلمته اعرب سمو الأمير نايف عن شكره لسمو رئيس جمعية الهلال الأحمر على ما يبذله من جهود. وكان سمو وزير الداخلية قد رعى أمس المؤتمر السعودي الثاني للتطوع وعنوانه "العمل التطوعي انتماء ونماء" الذي تنظمه جمعية الهلال الاحمر السعودي بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني والغرفة التجارية الصناعية بالرياض ومركز الأمير سلمان لابحاث الاعاقة وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتننتال بالرياض. وكان في استقبال سموه بمقر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي ومعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور احمد بن محمد السالم ومدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري ورئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن بن علي الجريسي ونائب رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح بن حمد التويجري واعضاء اللجنة المنظمة. ولدى وصول سموه بديء الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم. بعد ذلك القى نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي ورئيس اللجنة المنظمه للمؤتمر الدكتور صالح بن حمد التويجري كلمة رحب فيها بسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز والحضور . وأوضح ان رعاية سمو وزير الداخلية لهذا المؤتمر تعد تجسيدا لاهتمام الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين برفاهية وكرامة الانسان وإدراكا منها بتنامي الدور الذي يلعبه العمل التطوعي وتعدد مجالاته وأدواته والدور الفاعل الذي يقوم به في بناء الفرد والمجتمع. وأشار الدكتور التويجري الى ان جمعية الهلال الاحمر السعودي يشاركها في تنظيم هذا المؤتمر وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للدفاع المدني ومركز الأمير سلمان لابحاث الاعاقة والغرفة التجارية الصناعية بالرياض من اجل تظافر الجهود الحكومية مع جهود المؤسسات الخيرية ومؤسسات القطاع الخاص في دراسة الاليات الانسب لتفعيل العمل التطوعي اضافة الى مشاركة العديد من الاكادميين من الجامعات السعودية والمؤسسات الخيرية بالاضافة الى العديد من المنظمات الدولية المعنية بالشأن الانساني والتطوعي. وبين ان اللجنة المنظمة للمؤتمر حرصت على ان تشتمل محاور الملتقى العلمي الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية في هذا المجال لرسم استراتيجية وطنية شاملة للعمل التطوعي على اسس التطوع من وجهة النظر الاسلامية والتطوع في مجالات خدمة المجتمع وحقوق وواجبات العاملين في المجال التطوعي اضافة الى الآفاق المستقبلية للعمل التطوعي وآليات تفعيلة مشيرا الى ان الابحاث وأوراق العمل المقدمة للمؤتمر بلغت أكثر من 140بحثا علميا وورقة عمل قبل منها 68بحثا وورقة عمل موزعة على جميع المواضيع والمحاور. وابان التويجري ان الاعمال التطوعية بمؤسساتها المختلفة ومجالاتها المتعددة تعد جهودا تتكامل وتتواكب مع جهود الدولة في الاعمال التنموية ولقد برز العمل التطوعي في المملكة منذ تأسيسها حيث امر الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله بتأسيس جمعية الاسعاف الخيري التطوعية عام 1354ه اي قبل اربع وسبعين سنة لتقديم الخدمة الطبية الاسعافية لحجاج وزوار بيت الله الحرام التي تحول اسمها فيما بعد الى جمعية الهلال الاحمر السعودي. وأفاد ان تراثنا حافل بنماذج مختلفة من اعمال التطوع حيث اسست المملكة الجمعيات الخيرية التطوعية في جميع ارجائها التي يعمل بها متطوعون في جميع المجالات كالرعاية الصحية والدعوة والاغاثة ورعاية المرضى والمسنين والمعاقين والعديد من الاعمال التطوعية الاخرى. وفي ختام كلمتة قدم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي على دعمه المتواصل ومتابعته الدقيقة لاعمال التحضير للمؤتمر. ثم شاهد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمو الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز والحضور عرضا وثائقيا مصورا عن العمل التطوعي في المملكة ومساهمات جمعية الهلال الاحمر السعودي في هذا الشأن. ثم القى مدير إدارة التطوع والشباب بجمعية الهلال الاحمر السعودية ظافر القحطاني كلمة رحب فيها بسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز والحضور وابرز اهمية هذا المؤتمر للعمل التطوعي والخيري مبينا ان ذلك ينبع من كون العالم اليوم احوج ما يكون الى تأصيل إنسانية المواقف فيما يجمع المتخصصون على أن مبدأ التطوع بات مقياسا للانتماء والنماء والمسؤولية والتحضر والوعي في المجتمعات الانسانية بل تضاعفت مساحة دوره ليصبح أحد جناحي التنمية بالتوازي مع دور الاجهزة الحكومية والاهلية. وقال "برزت خلال العقدين الماضيين العديد من المؤسسات الخيرية التي تقدم خدمات حيوية متطورة مستندة في المقام الاول على جهود تطوعية وقتا وجهدا وفكرا ومالا حتى ان بعض تلك المؤسسات الخيرية حظيت بثقة المجتمع الى الحد الذي وصل ظن البعض أنها الجهة الام المعنية بالقضية أو الفئة وان المتطوعين القائمين على تلك المؤسسات هم المسؤولون الاوائل امام المجتمع". وأضاف "إنها ثقة تعنى بلا شك بنجاح وبروز التطوع كفكر وسلوك ومن ثم بات علينا استثمار هذا الزخم والعمل على وضع آلية لتعميق قيمة التطوع لدى فئات المجتمع ليصبح التطوع نهجا له منطلقاته الدينية والانسانية والوطنية وله قنواته الشرعية وأدواته وبرامجه ذات الاولوية". وابرز مدير إدارة التطوع والشباب بجمعية الهلال الاحمر السعودية تجربة الجمعية في المجال التطوعي وكونها مثالا على العطاء والبذل منذ تأسيسها عام 1354ه بدعم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - حيث اقيمت مراكز اسعافية في مكة المكرمة عمل بها متطوعون من ابناء المنطقة لخدمة الحجاج ثم تم تعميمها لتشمل انحاء المملكة ثم توسعت خدماتها وأوكل لها مهام ومسؤوليات تقديم كل الخدمات الاسعافية في انحاء المملكة والقيام بمهام العمل الاغاثي في خارج المملكة انسجاما مع مهامها الانسانية مما جعل الاستعانة بالمتطوعين أمرا ضروريا وحتميا ومن هذا المنطلق قامت إدارة التطوع بالجمعية باستقطاب المتطوعين وتدريبهم على الاسعافات الاولية والاعمال الاغاثية وفق برامج مدروسة في معسكرات بمناطق المملكة. وأفاد ان عدد المتطوعين الملتحقين ببرامج الجمعية التطوعية تطور حتى بلغ عددهم خلال الاعوام الثلاثة الماضية حوالي - 1000- متطوع ومتطوعة موزعين على مناطق المملكة يؤدون دورهم التطوعي الى جانب المسعفين في تقديم الخدمات الاسعافية للمصابين والمرضى وكذلك تقديم العون الاغاثي لاخوانهم في البلدان المنكوبة مشيدا في هذا الصدد بجهود المتطوعين من الجامعات السعودية والكشافة لمشاركاتهم في مواسم الحج. والمح الى ان الجمعية حصلت مؤخرا على عضوية لجنة التنسيق للتطوع والشباب بالاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الاحمر بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي تعنى بمتابعة وتطوير وتقييم الاعمال التطوعية في الجمعيات الوطنية بالمنطقة. واكد في نهاية كلمته اهمية البحث عن رؤى مستقبلية للعمل التطوعي والخيري في بلادنا ليتحقق التكامل والتطوير المنشود في ظل ما يحظى به هذا القطاع من دعم ومساندة من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله داعيا الله التوفيق لاعمال المؤتمر ليخرج بتوصيات تحفز الشباب على ممارسة العمل التطوعي والالتحاق ببرامجه المتعددة. اثر ذلك القى مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد بن علي الجوزو كلمة الضيوف رحب فيها بسمو وزير الداخلية والحضور معربا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولحكومة المملكة على الجهود المشكورة لمساعدة الشعوب الاسلامية التي تتعرض للمحن وللابتلاء ومن ذلك المساعدات المالية والعينية التي لقيتها لبنان. ولفت الى أن الاسلام أعلى شأن الاخوة الايمانية والاخوة الانسانية والتعاون والتعاضد الانساني حيث أن السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد عن النار مستشهدا بقوله تعالى (ولقد كرمنا بني ادم ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ). وابان الدكتور محمد الجوزو ان هذه النفحات الانسانية السامية وهذه المبادىء والقيم الربانية وهذا التكافل الاجتماعي العظيم هذا هو منهج الحبيب محمد رسول الانسانية والحب والبذل والعطاء حيث قال صلى الله عليه وسلم (من مشى في حاجة اخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة الى ان يرجع من حيث فراقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وان هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب "مبشرا المتطوعون في سبيل الله وفي سبيل خدمة البؤساء والفقراء والمسحوقين والمصابين في الحروب عادهم جنود البر وجنود الخير وان الثواب العظيم يعطاه المتطوع من رب العالمين . واشار الجوزو الى أن حاجات الناس في أيامنا هذه قد كثرت بسبب المآسي الاجتماعية والحربية والفتن المذهبية والصراعات الدموية ولايقوم بسد هذه الحاجات المتلاحقة الا جهود المتطوعين والذين يعملون على إقامة الصلة بين أهل الخير وبين أصحاب الحاجات مشددا الى ضرورة دعم هذه الرسالة الانسانية الملحة وتشجيع التطوع بزيادة البذل والعطاء والتوجيه والرعاية من أجل أن يستطيع جنود الخير القيام بدورهم وواجبهم على أكمل وجه. واعرب مفتي جبل لبنان عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على ما يقدمه للمسلمين من عطاء ومايقوم به من عمل صالح لاصلاح ذات البين والتخفيف من الويلات والكوارث عن اخوانه المسلمين ومعربا عن شكره لراعي الاعمال الانسانية والخيرية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية داعيا الله ان يجزيهم خير الجزاء . ثم ألقى سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ كلمة أكد فيها أن حسن جهود التطوع أن يعلم المسلم أنه جندي دفاعاً عن دينه ثم من بلاده وأمنها وخيراتها ورغدها وقيادتها ولا تسمح نفسه أن يتستر على مجرم أو يؤويه أو يرضى بجريمته بل يتطوع في مكافحة الإجرام ومكافحة المجرمين والكشف عن أوكار من يسعون في الأرض فساداً وهذا من أفضل أنواع التطوع أن يحمي المسلم دينه وأمنه وقيادته وبلاده من كل من يريدها بسوء، مؤكداً سماحته على الثقة في أبنائنا أنهم على وعي تام من كيد الكائدين ومؤامرات الحاقدين. واستعرض سماحته جهود الملك عبدالعزيز في توحيد هذه البلاد موضحاً أن المسلمين تسابقوا في السعي معه وتفانوا في الجهاد معه وبذلوا كل جهودهم في سبيل أمن هذا البلد فكان الواحد يأتي براحلته وزاده عن قناعة ومحبة لعلمهم أن الملك عبدالعزيز ساع في الخير وفي توحيد هذه الأمة وجمع كلمتهم فبذلوا كل الجهود في سبيل ذلك. وأوضح سماحته أن تعاليم الشريعة سبقت كل أنواع التطوع في البشرية في جميع الجمعيات التطوعية وأسست هذا الجانب تأسيساً عظيماً قائماً على منهج الكتاب والسنة. وفي نهاية الحفل كرّم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرعاة للمؤتمر السعودي الثاني للتطوع. كما تسلم سموه درعاً تذكارياً من سمو رئيس جمعية الهلال السعودي بهذه المناسبة. عقب ذلك افتتح سمو وزير الداخلية المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يضم عدداً من الأجنحة والمعارض.

almushref
06-18-2007, 04:05 PM
لتتحول إلى هيئة مدنية مستقلة لتفعيل دورها لا سيما في العمل التطوعي

الطائف: طارق الثقفي
اعلن مسؤول في جمعية الكشافة السعودية ان العمل جار لفصل قطاع الكشافة عن وزارة التربية والتعليم ليصبح هيئة مستقلة من هيئات المجتمع المدني مشيرا الى ان ذلك متطلب منطقى ليتم تفعيل دور الكشافة خاصة في مجال العمل التطوعي.
واكتفى الدكتور عبد الله نصيف رئيس جمعية الكشافة في السعودية بالقول: في القريب العاجل ستكون هيئة من هيئات المجتمع المدني غير مرتبطة بوزارة التربية والتعليم دون ان يتحدث عن تفاصيل ذلك والجهات التي يتم التباحث معها في ذلك والتي تم الرفع لها.

ويعود تاريخ الكشافة في السعودية الى عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1356هـ، حيث أعجب بفكرة الكشافة وأهدافها وطلب دراستها وإمكانية إقامتها في المملكة. وكان هناك بدايات قليلة في هذا المجال لعدد من المدارس في مكة المكرمة الحكومية والخاصة وأسفر عن ذلك قيام فرقة كشفية عام 1363هـ في مدرسة تحضير البعثات والمعهد العلمي السعودي في مكة المكرمة، الى ان تم في عام 1363هـ انشاء إدارة التربية الرياضية والاجتماعية وأسند اليها نشر الحركة الكشفية في المملكة.

وبالعودة الى الدكتور نصيف، والذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الشورى في دورته الماضية، اكد أن جمعية الكشافة العربية السعودية فتحت أبوابها لجميع فئات الشعب وأشركت قطاعات العمل والشركات العامة والخاصة لإقامة دورات تدريبية للقادة الكشفيين ولم تصبح حكراً على احد.

يشار الى ان جمعية الكشافة العربية السعودية تأسست عام 1962، وبعد عام تم الاعتراف بها عربيا ودوليا في المعسكر الحادي عشر باليونان. وتعد جمعية الكشافة العربية السعودية، هيئة ذات شخصية اعتبارية تعمل تحت مظلة وزارة التربية والتعليم ومقرها الرئيسي في الرياض، وتعمل على توثيق علاقاتها بالمؤسسات التعليمية وبالهيئات الاجتماعية العاملة في ميدان رعاية الشباب والميادين الاجتماعية، والهيئات الكشفية العربية والإسلامية والدولية.ويوضح رئيس جمعية الكشافة: أن التربية الكشفية في السعودية لا تنال اهتماما إعلاميا، بينما يختلف الوضع في دول الغرب والشرق، مستدلا بأن في أندنوسيا 8 ملايين كشاف فهي تربية تنمي العمل التطوعي من أجل مساعدة الآخرين والدقة في المواعيد واتخاذ القرار المناسب.

وبين أن الكشافة في أوروبا ليست حكرا على أحد بل للجميع دون استثناء فيكون المرء فرقته ويخصصها للحي الذي يقيم فيه ويسخر قدراته بناءً على تخصصه فاكتشف العالم الغربي أن لاشيء يربي النشء مثل الكشافة، مشيرا الى أن أول اتحاد كشفي كان كاثولوكياً من قبل 50 سنة.

وقال الدكتور نصيف خلال محاضرة القاها «عن العمل التطوعي» في مدينة الطائف جنوب غرب البلاد: أنه كان للمسلمين عمل تطوعي لم يجاريهم فيه أحد، مشيرا الى ان الأنشطة التطوعية تحمي النشء وإشراكهم يسرع العملية التنموية.

وتابع: ان المتتبع للعمل للحضارة الإسلامية يلحظ اهتمامها بالعمل التطوعي في كل مجالات الحياة فالقرآن حث المسلمين بكل ما أوتوا من طاقة ومال من أجل الإسهام في العمل التطوعي ولكن المسلمين تعرضوا للعديد من النكبات والأزمات وأصبحوا في حالةٍ يرثى لها والعمل التطوعي فقد كثيراً من جوهره في العالم الإسلامي وكان الوقف الإسلامي من الأسباب المعينة على عمل الخير وكان له أسسه وضوابطه وأدبياته حيث تعرض للجمود والتعطيل والإلغاء نهائيا حيث كان خير معين على رعاية الأيتام والأرامل.

almushref
06-18-2007, 04:07 PM
أعمال الندوات التي عقدت في الجامعة عن طريق معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج خلال العام الدراسي 1418/1419هـ





الندوة الأولى

ع الموضوع
اسم المشارك
نوع المشاركة

1 الخدمات التطوعية في الكتاب والسنة ( مفهومها ، وأهميتها ، ومجالاتها )
د. محمد سعيد بخاري
دراسة مكتبية وثائقية

2 مشروعية الخدمة التطوعية في الكتاب والسنة ومثلها من سيرة السلف الصالح
د. محمد سعيد بخاري
دراسة مكتبية وثائقية

3 مشروعية الخدمة التطوعية في الكتاب والسنة ومثلها من سيرة لسلف الصالح
أ . يوسف عبدالله الحاطي

أ . خالد عيسى عسيري
دراسة مكتبية وثائقية

4 الخدمات التطوعية ( مفاهيمها ومشروعيتها )
أ . أسامه حسين مشاط
دراسة وثائقية مكتبية

5 التطوع ( مفهومه ، صوره ، سماته )
عقيد. صالح غازي الجودي
دراسة وثائقية مكتبية

6 التطوع ( مفهومه وأهميتها وآثاره الفردية والاجتماعية وعوامل نجاحه ومعوقاته ) مقدم. مساعد منشط اللحياني
دراسة نظرية

7 مفهوم الخدمة التطوعية ومجالاتها د. علي أحمد العمري

د. دخيل الله حمد الصريصري
دراسة نظرية
8 التطوع ..مفهومه وأبعاده ومراميه وعلاقته بالرعاية الاجتماعية والعمل الاجتماعي والخدمة العامة والتكافل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية والخدمة الاجتماعية أ.د. محمد بخيت الديب دراسة وصفية تحليلية
9 تحليل القرارات التعليمية في جمعية أم القرى الخيرية باستخدام نظرية القرارات ونظرية المنفعة د. جويبر ماطر الثبيتي دراسة تطبيقية ميدانية
10 تقويم البرامج في المؤسسات التوعية مدخل نظري ودراسة ميدانية استطلاعية على جمعية البر بالمدينة المنورة ( على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم ) د. وليد عبدالقادر طاهر دراسة استطلاعية ميدانية تقويمية
11 واقع العمل التطوعي بالجمعيات واللجان التي تشرف عليها وزارة العمل والشئون الاجتماعية وزارة العمل والشئون الاجتماعية تقرير
12 دورة الأندية الرياضية في تقديم الخدمات التطوعية في المجال التربوي والثقافي والاجتماعي د. محمود محمد كسناوي دراسة وصفية تحليلية
13 مجالات الخدمة التطوعية في الجمعيات الخيرية النسائية د.نجلاء فخر الدين علي رضا دراسة وصفية
14 جمعية النهضة النسائية الخيرية وستة وثلاثون عام من العطاء الريادي في العمل الاجتماعي التطوعي أ . الجازي بنت محمد الشبيكي تقرير
15 ضوابط الخدمة التطوعية ( رؤية تربوية إسلامية ) د. حامد سالم الحربي دراسة نظرية
16 دراسة استطلاعية لاتجاهات بعض أفراد المجتمع نحو مفهوم العمل التطوعي ومجالاته من جهة نظرهم د. عبدالحكيم موسى مبارك دراسة وصفية تحليلية
17 دور التعاون التطوعي في دعم العلاقة بين المنزل والمدرسة د. عبداللطيف محمد بالطو دراسة وصفية تحليلية
18 الخدمات التطوعية في المملكة العربية السعودية ودور أعضاء بيوت الشباب أ. محمد إبراهيم فضل دراسة وصفية تحليلية
19 الخدمات التطوعية للكشافة في الحج وشهر رمضان المبارك أ . سليمان عواض الزايدي دراسة تاريخية
20 دور المؤسسات في الخدمات التطوعية بالمملكة العربية السعودية د. مانع حماد الجهني تقرير
21 دراسة مقارنة للاستعداد الاجتماعي للقيام بأعمال الخدمات التطوعية بين العاملين وغير العاملين في الهيئات الخيرية أ*. د. محمد حمزة السليماني

د. عبدالمنان ملابار
دراسة تطبيقية ميدانية

22 المؤسسات الإسلامية ورعاية الأعمال الخيرية والتطوعية
صالح عبدالله الدبل

أ. إبراهيم زيد الخثلان
تقرير
23 العمل التطوعي في خدمات جمعية الهلال الأحمر السعودي أ*. وليد السعدون

صيدلي/عبدالكريم الزهراني
تقرير
24 وسائل استقطاب المتطوعين والانتفاع بجهودهم الأمثل د. إبراهيم حمد القعيد دراسة نظرية
25 رؤية شمولية وتكاملية لتنسيق العمل الخيري التطوعي في المملكة العربية السعودية د. فريد ياسين قرشي دراسة وصفية تحليلية

almushref
06-18-2007, 04:08 PM
بناء 10 آلاف وحدة سكنية للفقراء في السعودية

الرياض- قرر الامير والملياردير السعودي الوليد بن طلال تمويل بناء عشرة الاف وحدة سكنية للفقراء في السعودية في اطار حملة اطلقها لمكافحة الفقر في المملكة،
وجاء ذلك في بيان نشر في مقر شركة المملكة القابضة .

almushref
06-18-2007, 04:17 PM
أحذروا مخاطر فصل الصيف المحتملة .... ومنها القيام بتحميل الأسلاك الكهربائية أكثر من طاقتها مما يؤدي إلى احتراق المواد العازلة ...... وأيضا أجهزة التكييف والتي من المفترض صيانتها وضرورة تناسب عدد المكيفات وقوة التحميل في المنزل ........مع تمنياتنا للجميع السلامة 998....
التطوع خدمة دينية وواجب وطني


بمناسبة اليوم العالمي للتطوع يوم الثلاثاء 14/11/1427 هـ
تحتفل دول العالم بمناسبة اليوم العالمي للتطوع المصادف لليوم الخامس من شهر ديسمبر من كل عام .


ويعتبر هذا اليوم تذكير بالجهود التطوعية التي قدمها أناس نذروا أنفسهم لخدمة الإنسانية دون تميز لدين أولون أو جنس ، يهدفون من وراء ذلك تقديم العون والمساعدة لكل أناس على ظهر هذه الأرض . والتطوع خلق ديني أوصى به ديننا الإسلامي وحث عليه وأجزل لصاحبة الأجر والمثوبة وعدد مشاربه ووسائله بالنفس أو المال أو الفكر أو القلم أو غيرها مما يجده الإنسان ممكنا وقادراً على عطائه .
فالخدمات التطوعية يقدمها الإنسان بطوعه واختياره ، دون مقابل مساهمة منه في تقديم الخدمة لمؤسسة دينية أو إنسانية أو ثقافية أو تعليمية أو اقتصادية تساهم في نهضة وتقدم البلاد .
وتعتبر بريطانيا أو من أسس فرقاً من المتطوعين لمواجهة حريق لندن الذي عرف ( بالحريق العظيم ) عام 1666م .
وظهر أو تنظيم للعمل التطوعي في العالم بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1737م ينظم العمل التطوعي في مجال إطفاء الحريق بمدينة نيويورك .
وللمواطن السعودي مساهمات تطوعية في مجال الدفاع المدني تذكر في هذا اليوم وتشكر ، ففي عام 1967م وأثناء حرب الأيام الستة التي قام بها العدو الصهيوني على بعض البلاد العربية دعى الدفاع المدني المواطنين للتطوع على أعمال الدفاع المدني وليكون كل فرد على علم ومعرفه عن كيفية التصرف في الحالات الطارئة .
وبعد صدور نظام الدفاع المدني عام 1406هـ الذي أوصى في أحد فقراته الاستعانة بالمتطوعين بأعمال الدفاع المدني ، فتم إنشاء إدارة متخصصة ترعى شئون المتطوعين وتعد التنظيمات واللوائح الخاصة بتدريبهم وتوزيعهم لممارسة أعمالهم عند حدوث أي حالات طارئة لا قدر الله .
فكانت التجربة الأولى للاستفادة من المتطوعين في حج عام 1407هـ حيث إنخرط عدد من المواطنين مع الدفاع المدني للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بعد أن تم تدريبهم وتوفير الملابس والسكن والتنقلات والإعاشة والعلاج لهم مجاناً .
ثم تكرر دعوة المتطوعين الذين سبق تدريبهم خلال فترات الحج الماضية وغيرهم للمساهمة في أعمال الدفاع المدني أثناء حرب الخليج الأولى عام 1411هـ حيث تم تدريب وتأهيل أكثر من (8000) ثمانية آلاف متطوع ساهموا مع الدفاع المدني في كافة أعماله وباشر الكثير منهم في مراكز وفرق الدفاع المدني على مستوى المملكة .
وبصدور لائحة المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية عام 1422هـ متوجه بموافقة سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني والتي حددت تعريف المتطوع وشروط قبوله وتصنيفه ونوع مشاركته في السلم والحرب وتدريبه وتأهيله والتزاماته وواجباته وحقوقه ومزاياه وزيه الرسمي وطرق وأساليب استدعائه ورفع تظلماته أكبر الأثر في فهم المواطن لهذا العمل الإنساني واستعداده للإنخراط في صفوف رجال الدفاع المدني وتقديم العون والمساعدة المنظمة لهم بشكل حضاري يعكس انتماءه وحبه لوطنه ولكل من يعيش على ثراه الطاهر .
إن الاحتفال بهذا اليوم يحتم علينا جميعاً قادة ومسئولين ورجال فكر وأصحاب قلم ، للتذكير والتوعية بهذا العمل الإنساني النبيل وغرسه في نفوس النشء حتى يصبح جزءاً من أعمالنا اليومية في المنزل والمدرسة والشارع والمسجد والسوق والعمل وغيرها من مناشط الحياة .
تحيه عامة لكافة المتطوعين أينما كانوا وتحيه خاصة لمتطوعي الدفاع المدني الذين قدموا خدمات إنسانية لا تنسى آملين أن تحتفل بلادنا الغالية في يوم قريب وقد وصل عدد المتطوعين فيها إلى مليون شخص بإذن الله

لواء
مساعد بن منشط اللحياني

مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام

بالمديرية العامة للدفاع المدني

almushref
06-18-2007, 04:19 PM
8000 متطـوّع يشـاركـون الدفـاع المدنـي ..


--------------------------------------------------------------------------------

M 7 M D22-12-2006, 10:53 Pm
أكد مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري أن العمل التطوعي من الأعمال التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف ووعد فاعلها بالأجر والثواب.. وشدد في كلمة له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتطوع على أهمية هذه المناسبة وغيرها من المناسبات لتبيان أثر العمل التطوعي في خدمة المجتمعات والشعوب.
وأوضح أن للدفاع المدني تجارب جيدة في هذا الميدان، فمنذ صدور نظام الدفاع المدني عام 1406ه الذي أوصى في إحدى فقراته الاستعانة بالمتطوعين في أعمال الدفاع المدني فكانت التجربة الأولى في حج عام 1407ه حيث استقطب الدفاع المدني عدداً من مواطني هذه البلاد الغالية وساهموا في أعمال الإنقاذ والإسعاف والإخلاء والإيواء وتقديم الإغاثة لضيوف بيت الله الحرام، مشيراً إلى أنه تم تكرار التجربة في حرب الخليج الأولى عام 1411ه حيث انخرط أكثر من 8000متطوع الحقوا بدورات تدريبية على أعمال الدفاع المدني وباشر عدد منهم أعمالهم في فرق ومراكز الدفاع المدني على مستوى المملكة.

وبيَّن الفريق التويجري أن صدور لائحة حقوق وواجبات المتطوعين من سمو وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني أعطى هذا الجانب اهتماماً كبيراً واقبالاً جيداً، حيث حددت هذه اللائحة تعريف التطوع وأنواعه وواجبات المتطوع وحقوقه والتزاماته وغيرها من الإجراءات التنظيمية. وأهاب بالمواطنين للانخراط في برنامج الدفاع المدني التطوعي لحج هذا العام الذي يمنحهم الفرصة للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن شاكراً في ذات الوقت كل من ساهم مع الدفاع المدني في كافة مجالاته.

ولا يخفى على الجميع بأن التطوع هو عمل إنساني نبيل مطلق الحرية لا يتقيد بنوع أو مكان أو زمان، بل إن كل شخص مخير ومسئول عن تنفيذ هذا العمل حتى ولو لم يكن متطوعاً لدى أي جهة حكومية أو أهلية. وهذا العمل مقتبس من ديننا الإسلامي وشريعتنا السمحة التي تحث على عمل الخير ومساعدة الغير واحتساب ذلك عند الله عزَّ وجل.

قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).


البدايات الأولى والنشأة

كانت المديرية العامة للدفاع المدني من أوائل الجهات الحكومية في استقطاب المتطوعين والاستفادة منهم في أعمال الدفاع المدني على طول العام وفي موسم الحج لخدمة حجاج بيت الله الحرام وفي حالات الطوارئ والكوارث والحروب. وقد كانت البداية الفعلية للتطوع إبان حرب الخليج الثانية حيث تطوع لدى الدفاع المدني أكثر من ثمانية آلاف متطوع في مختلف المناطق.. تم استقبالهم وتدريبهم على مهام وأعمال الدفاع المدني والاستفادة من مشاركتهم في تلك الفترة.. وعلى ضوء ذلك استمر استقطاب واستقبال المواطنين الراغبين في التطوع حتى وقتنا الحالي.


الإنجازات

لإيجاد آلية تنظم العمل التطوعي فقد صدرت لائحة المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بموجب قرار صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني رقم (2/12/و/1/دف) وتاريخ 1422/1/15ه والتي تنظم العمل التطوعي في حالتي السلم والحرب، كما تشتمل على ما للمتطوع من مزايا وحقوق وما عليه من واجبات.

وبناءً عليه فقد قامت المديرية العامة للدفاع المدني باستقطاب المتطوعين المدنيين وكذلك متطوعي بعض المؤسسات الحكومية والأهلية للمشاركة في أعمال الدفاع المدني بالحج مثل متطوعي المعهد الفني للتدريب الصحي وأيضاً خريجي المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والذين شاركوا لأكثر من ثلاث سنوات متتالية وقد كان لمشاركتهم الأثر الإيجابي خاصة وأنهم من ذوي التخصصات المختلفة، بالإضافة إلى المتطوعين الآخرين والذين يشاركون كل عام وبأعداد متفاوتة وكل هؤلاء يخضعون لبرامج تدريبية تتوافق مع مهام وأعمال الدفاع المدني. والباب لايزال مفتوحاً للإلتحاق بالأعمال التطوعية حيث يتمتع المتطوع بكافة الحقوق التي ضمنتها له اللائحة الصادرة بهذا الشأن.

وبناءً على الأمر السامي الكريم رقم 7/ب/ 18594وتاريخ 1424/4/19ه فقد تم تشكيل لجنة في وزارة الداخلية على مستوى عال وبمشاركة الجهات المعنية لدراسة إيجاد نظام شامل للتطوع على مستوى المملكة تستفيد منه جميع الجهات الحكومية والأهلية.. وبناءً عليه فقد وجّه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني أن تكون دراسة النظام تحت إشراف وزارة الداخلية (المديرية العامة للدفاع المدني)، وبمشاركة الجهات المعنية بهذا الأمر من وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، وزارة الصحة، وزارة المالية، وزارة الشئون الاجتماعية، وجمعية الهلال الأحمر السعودي.. وقد عقدت اللجنة عدة اجتماعات تم من خلالها دراسة الموضوع من كافة الجوانب بالإضافة إلى اطلاع المجتمعين إلى ما يلي:

1- الأمر السامي الكريم رقم 7/ب/ 18594وتاريخ 1424/4/19ه.

2- المحضر رقم (116) وتاريخ 1424/3/27ه المعد من قبل هيئة الخبراء بمجلس الوزراء وبمشاركة ممثلين عن الجهات ذات العلاقة.

3- لائحة المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية المعمول بها حالياً.

4- النظام الاسترشادي الموحد للتطوع وإعداد المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

5- الدراسات التي أُعدت عن التطوع في المملكة العربية السعودية.

6- الخطط المُعدة لمشاركة المتطوعين مع المديرية العامة للدفاع المدني.

7- استعراض تجارب الجهات الحكومية لإشراك المتطوعين أثناء أزمة الخليج ومواسم الحج وغيرها.

8- رجوع أعضاء اللجنة إلى مستشارين ومتخصصين تابعين للجهات الحكومية التي يمثلونها والاستفادة بما لديهم في هذا الشأن.

9- الاستفادة من الزيارات والمؤتمرات التي شارك فيها عدد من ضباط الدفاع المدني في الدول التالية: (باكستان - الولايات المتحدة الأمريكية - الأردن - سوريا - تونس - اليابان).

10- الاطلاع والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال التطوع.

وبناءً على ما سبق.. تم الرفع بما تم التوصل إليه إلى مقام وزارة الداخلية للنظر فيه تمهيداً لرفع المشروع للمقام السامي لإقراره والتوجيه حيال هذا المشروع.

وفي حال صدرت الموافقة على مشروع النظام يمكن لجميع الجهات الحكومية والأهلية الاستفادة منه وإعداد اللوائح الداخلية اللازمة لاستقطاب المتطوعين وتدريبهم وفق الأعمال المناطة بهم وبما لا يخرج عن نص النظام.

أما بالنسبة لمهام شعبة المتطوعين في الإدارة العامة للحماية المدنية فهي:

1- إعداد خطط المتطوعين للاستفادة منهم في حالات الطوارئ والكوارث والحروب والحج والأعمال اليومية.

2- إعداد البيانات الإحصائية عن أعداد المتطوعين ومؤهلاتهم وتخصصاتهم.

3- متابعة تفعيل لائحة المتطوعين والعرض لصاحب الصلاحية عن أي صعوبات قد تواجه التنفيذ.

4- متابعة إدخال المعلومات الشخصية عن المتطوعين بالمناطق بواسطة النهاية الطرفية.

5- تطوير وتحديث برامج التدريب الخاصة بالمتطوعين ومتابعتها مع الإدارة العامة للتدريب.

6- تطوير وتحديث تنظيمات المتطوعين ومتابعتها مع الإدارة العامة للتخطيط والتطوير.

7- توفير كافة الحقوق والمزايا للمتطوعين وإعداد حفلات التكريم للبارزين منهم ودعوتهم في المناسبات والاحتفالات التي يقيمها الدفاع المدني.

8- التنسيق مع الدوائر الحكومية ذات العلاقة بتنفيذ تنظيمات المتطوعين والواردة في بعض مواد نظام الدفاع المدني ولوائحه التنفيذية.

9- التنسيق مع القطاع الخاص لتنظيم عمل المتطوعين لديهم.

10- المتابعة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ذات العلاقة بجعل اللوائح موضع التنفيذ.


كيفية استقطاب المتطوعين

يتم استقطاب المتطوعين بالإعلان عبر وسائل الإعلام المختلفة مع التعميم على مديريات الدفاع المدني بالمناطق حيال استقبال المواطنين الراغبين في التطوع مع الدفاع المدني ومن ثم العمل على تدريبهم على مهام وأعمال الدفاع المدني تمهيداً لمشاركتهم الفعلية في مواجهة حالات الطارئ


أنظمة وتعليمات ولوائح بشأن التطوع

1- نظام الدفاع المدني الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/10) وتاريخ 1406/5/10هـ

2- لائحة المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية الصادرة بقرار صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني برقم 2/12/و/1/دف وتاريخ 1422/1/15ه المرفق نسخة منها).

3- خطة كيفية الاستفادة من المتطوعين ومشاركتهم مع فرق الدفاع المدني في الحوادث اليومية وحالات الطوارئ والكوارث والحروب (المرفق نسخة منها).

4- الدليل الإرشادي لكيفية تشكيل المجموعات التطوعية بمنشآت القطاع الخاص (المرفق نسخة منها).

5- النظام الموحد للتطوع وإعداد المتطوعين لأعمال الدفاع المدني بمجلس التعاون لدول الخليج العربي (المرفق نسخة منها).

6- القواعد والتنظيمات التي تحقق الاستفادة من متطوعي المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني مع الدفاع المدني في حالات الطوارئ (المرفق نسخة منها).

أريــــج
06-18-2007, 08:35 PM
يعكيكم العافية عللا ردوكم واهتمامكم بالموضوع
مودتي