راية
06-03-2007, 05:56 PM
رسالة إلى والدي
بالفعل وانا اتصفح عده مواقع أثرت في هذه الرساله جدآ وخصوصآ لأنها إلى الوالد لعلى وعسى تغير فعلهم هذا وهي لـــ راوية الزهراني
بسم من أودع المحبة في قلب الوالدين وغرس العطف لديهما، وحنن قلبيهما على أبنائهم ... أوجه هذه الكلمات إلى مقام والدي الحبيب ... حفظه الله ورعاه من كل سوء، ووقاه من كل شر وجعل الجنة دار آخرته .. آمين .
والدي يا رعاك الله .. لماذا هذا الصدود، ولماذا كل هذا الإعراض، لماذا هذا الصيام عن محادثتي .. لماذا .. ولماذا ؟؟ ... وإلى متى سيطول ؟؟
والدي الحبيب ..
كُنْ الصدر الحنون الذي أرتمي إليه ... والقلب الكبير الذي أبث فيه أسراري فيحتوني بآلامي وأحزاني، ومشاركتي أفراحي وأعيادي حتى وإن منعني الحياء من الحديث معك، لأن مقامكم يا والدي عندي كبير .. أبدأني بالسؤال لأتخطى حاجز الحياء معك .. شاركني بأحاسيسك. لا تُريني الجفاء فلستُ أطيق .. لا تحسسني بالإعراض فقلبي قلب فتاة رقيق لا يحتمل هذا الهجر.
والدي .. دعني كما كنت أتلذذ بطاعتك لأنها من طاعة الرحمن واستسهلها حتى في أضيق الأوقات عندي .. كيف لا وطاعتك ما لم تكن في معصية الخالق ورضاك مقروناً برضاه.
يا والدي .. كفاك صداً وهجراً .. ، ودع صوتي يعانق أذنيك التي طالما تاقت وتمنت سماع صوتي وهو يرتل القرآن .. حيثُ يمنعني الحياء من مقامك أن أتلوه أمامك .. فتسترق السمع عند خلوتي بنفسي .. تمتع أذنيك بصوتي ، فإذا ما انتهيت من تلاوتي فاجأتني بصوتك المبتهل إلى الله ... أن يحفظني ويرعاني من كل سوء فإذا ما التفت إليك وعانقت عينايّ طلعتك .. رأيتُ عيناك وقد أغرورقت بالدموع، ويداك وقد امتدت إلى السماء ، ونفسك قد انقطعت من الدنيا، وراحت في دعاء وبكاء، لا تحس بمن حولها لتلذذها بالدعاء، وأنت تدعو لي بالثبات وبزيادة الإيمان.
لماذا حرمتني يا والدي من هذا المنظر المحبب إلى نفسي .. لماذا حرمتني من سماع نصائحك وتوجيهاتك .. أكُل هذا يا رعاك الله .. لأني رفضت هذا الطلب بثمن حياتي .. كل طلباتك وإن صعبت ألبيها لك .. ولسان حالي يقول: لبيك السمع والطاعة .. إلا هذا الطلب .. عذراً والدي .. وإن قسوت في الجواب : لا .. وألف لا .. فهذا مستقبلي وحياتي .. فلا تجبرني بغضبك عليّ .. وهجرك لي بما لا أريد ، فرضاك غاية مرادي ، حارب عسكر النوم جفوني .. رحلت ابتسامتي ، امتحاناتي ذهبت هباءً منثوراً .. رغم مذاكرتي المتعثرة ... نفسي صدت عن الزاد .. وحُقَّ لها أن تصد ، فكيف يهنأ لي طيب المنام ولذيذ الطعام وأنت غاضب عني..
كيف ذاك وأنا أعلم أن الميتة إذا حانت لن تتأخر ساعة .. وأخشى أن تحين وفاتي وأنت عليَّ غاضب ...
فليتك تحلو والحياة مريرة ** وليتك ترضى والأنام غضاب
فبالله عليك كفاك هجراً وصداً ... فقلبي لا يحتمل ..
ابنتك المتلهفة إلى عفوك ورضاك..
ومن الحب ما قتل ..
إلى كل والد حنون مشفق .. قد يدفعك الحب والإشفاق على أبنائك أن تدفع أحدهم بإجباره على أمرٍ ما والغضب عليه إن لم ينفذ .. لأن في نظرك أن هذا الأمر فيه مصلحته وقد يكون العكس، فيدفعه إلى نتيجة سلبية تؤثر على مستقبل ابنك أو ابنتك مما يؤدي بهم إلى الفشل في حياتهم العملية والعلمية .. لأنه لا تحلو لهم الحياة ولا تصفو وأنت غاضبٌ عليهم .. فهل وعيتم هذه الحقيقة...، إذاً سددوا وقاربوا ...
بالفعل وانا اتصفح عده مواقع أثرت في هذه الرساله جدآ وخصوصآ لأنها إلى الوالد لعلى وعسى تغير فعلهم هذا وهي لـــ راوية الزهراني
بسم من أودع المحبة في قلب الوالدين وغرس العطف لديهما، وحنن قلبيهما على أبنائهم ... أوجه هذه الكلمات إلى مقام والدي الحبيب ... حفظه الله ورعاه من كل سوء، ووقاه من كل شر وجعل الجنة دار آخرته .. آمين .
والدي يا رعاك الله .. لماذا هذا الصدود، ولماذا كل هذا الإعراض، لماذا هذا الصيام عن محادثتي .. لماذا .. ولماذا ؟؟ ... وإلى متى سيطول ؟؟
والدي الحبيب ..
كُنْ الصدر الحنون الذي أرتمي إليه ... والقلب الكبير الذي أبث فيه أسراري فيحتوني بآلامي وأحزاني، ومشاركتي أفراحي وأعيادي حتى وإن منعني الحياء من الحديث معك، لأن مقامكم يا والدي عندي كبير .. أبدأني بالسؤال لأتخطى حاجز الحياء معك .. شاركني بأحاسيسك. لا تُريني الجفاء فلستُ أطيق .. لا تحسسني بالإعراض فقلبي قلب فتاة رقيق لا يحتمل هذا الهجر.
والدي .. دعني كما كنت أتلذذ بطاعتك لأنها من طاعة الرحمن واستسهلها حتى في أضيق الأوقات عندي .. كيف لا وطاعتك ما لم تكن في معصية الخالق ورضاك مقروناً برضاه.
يا والدي .. كفاك صداً وهجراً .. ، ودع صوتي يعانق أذنيك التي طالما تاقت وتمنت سماع صوتي وهو يرتل القرآن .. حيثُ يمنعني الحياء من مقامك أن أتلوه أمامك .. فتسترق السمع عند خلوتي بنفسي .. تمتع أذنيك بصوتي ، فإذا ما انتهيت من تلاوتي فاجأتني بصوتك المبتهل إلى الله ... أن يحفظني ويرعاني من كل سوء فإذا ما التفت إليك وعانقت عينايّ طلعتك .. رأيتُ عيناك وقد أغرورقت بالدموع، ويداك وقد امتدت إلى السماء ، ونفسك قد انقطعت من الدنيا، وراحت في دعاء وبكاء، لا تحس بمن حولها لتلذذها بالدعاء، وأنت تدعو لي بالثبات وبزيادة الإيمان.
لماذا حرمتني يا والدي من هذا المنظر المحبب إلى نفسي .. لماذا حرمتني من سماع نصائحك وتوجيهاتك .. أكُل هذا يا رعاك الله .. لأني رفضت هذا الطلب بثمن حياتي .. كل طلباتك وإن صعبت ألبيها لك .. ولسان حالي يقول: لبيك السمع والطاعة .. إلا هذا الطلب .. عذراً والدي .. وإن قسوت في الجواب : لا .. وألف لا .. فهذا مستقبلي وحياتي .. فلا تجبرني بغضبك عليّ .. وهجرك لي بما لا أريد ، فرضاك غاية مرادي ، حارب عسكر النوم جفوني .. رحلت ابتسامتي ، امتحاناتي ذهبت هباءً منثوراً .. رغم مذاكرتي المتعثرة ... نفسي صدت عن الزاد .. وحُقَّ لها أن تصد ، فكيف يهنأ لي طيب المنام ولذيذ الطعام وأنت غاضب عني..
كيف ذاك وأنا أعلم أن الميتة إذا حانت لن تتأخر ساعة .. وأخشى أن تحين وفاتي وأنت عليَّ غاضب ...
فليتك تحلو والحياة مريرة ** وليتك ترضى والأنام غضاب
فبالله عليك كفاك هجراً وصداً ... فقلبي لا يحتمل ..
ابنتك المتلهفة إلى عفوك ورضاك..
ومن الحب ما قتل ..
إلى كل والد حنون مشفق .. قد يدفعك الحب والإشفاق على أبنائك أن تدفع أحدهم بإجباره على أمرٍ ما والغضب عليه إن لم ينفذ .. لأن في نظرك أن هذا الأمر فيه مصلحته وقد يكون العكس، فيدفعه إلى نتيجة سلبية تؤثر على مستقبل ابنك أو ابنتك مما يؤدي بهم إلى الفشل في حياتهم العملية والعلمية .. لأنه لا تحلو لهم الحياة ولا تصفو وأنت غاضبٌ عليهم .. فهل وعيتم هذه الحقيقة...، إذاً سددوا وقاربوا ...