mrs.social
06-29-2002, 10:07 PM
ان ظاهرة ايذا الاطفال الصغار والزوجات تعتبر من الظواهر الحديثة فى المجتمع وربما لا تكون ظاهرة قوية بقدر ما نظن، ولكن بالطبع نظرا لعملنا فى المجال الطبى فمثل هذه الحالات تحول الينا مباشرة بعد اثبات ذلك عن طريق الطبيب المعالج.
:confused: ومن مشاهداتى وتجربتى سوف أضع امامكم اربع حالات
من الايذا الجسدى و الحرش الجنسى:
1- حالة طفلة فى عمر السنه والنصف ، جاءت الى المستشفى لاكثر من مرة مصابة بكدمات عديدة وغيرها خلال اقل من شهر وفى ثالث مرة جائت الطفلة تأكد الاطباء من انها حالة ايذا جسدى وحولت الى كاخصائية اجتماعية لمعرفة طبيعة الوضع ، وكان الجميع يظن ان الفاعل هو الاب وبعد دراسة الحالة جيدا وتوثيق العلاقة المهنية اتضح ان العل هو الام وكان الاب يحاول الايظهر ذلك حتى لا تهتز صورته، اتضح من هذه الام انه لاتتحمل شقاوة ابنتها لانها تتدعى فوق طاقتها وقد اكدت انه تضربها بالسلك الكهربائى وكذلك تربطها بالكرسى وتكويها بالنار وانها لاتستطيع ان تتحكم فى نفسها حين تبدا فى ضرب الطفلة حتى كانت اخر مرة التى القت بها من فوق السلم فكسرت ساق الطفلة بعد الضرب المبرح ، واتضح انها تفعل ذلك مع كل طفل اوطفلة صغيرة من ابناءها ولا يحدث ذلك الا عندما تكون حامل. حولنا مساعدة هذه الاسرة باعطائهم النصائح اللازمةواقناع الام بعدعناء بزيارة الطبيب النفسى اذى ساعدها بشكل واضح حتى انتهت من هذه المشكلة.
2_ الحله الثانية حالةطفل اصم وابكم ويذهب الى المعهد وبعد حضوره المتكرر بالم فى البطن وبعض الكدمات الخفيفة ، ولا يجد الاطباء تفسير منطقى ، جائت به الاسرة مرة وهو فى حالة من الاعياء الشديد والام شديد وقىء ، شكت طبيبة الاطفال فى التحرش الجنسى وطلبت اجراء الفحص الخاص ووافقت الام على الفور وصدق الشك وهنا حول الينا لنتعاون مع الاطباء فتأكدنا من ان الموضوع له فترة وان الام تشك . وقد اكد الطفل على الشخص وهوعامل بالمعهد ولكن الاب رفض الاتهام بحجة انهم اذا تكلموا سوف يفصلوا الطفل من المعهد. وقد حولت هذه الحالة بعد اقناع شديد الى الامارة عن طريق الام وليس الاب.
3_ حالة سيدة جائت بكسور كثيرة وكدمات وجروح بالة حادة اتضح ان هذه السيدة تضرب من قبل زوجها بشكل مبرح وهو شاب لايمكن ان يظن به احد ان يفعل ذلك وذلك لقوله انها تدخن اثناء الحمل وهو يتمعن فى ضربها بالمقص وبعصاة قوية حتى تضعف ويغلق عليها الباب هى وطفلتها. ثم يعود ليكمل الضرب ، فاضطرت هذه الفتاة الى الهرب من المنزل بان القت بنفسها من الدور الثالث . وشاء اله لها ان تعيش . اخذنا على الزوج التعهدات اللازمةوحين طلبنا رقم والدها لتسليمها اليه افادت بان هذا الزوج افضل من الاب حيث ان الامتزوج من سيدة غير امها كانت تعذبها فى طفولتها بالاضافة الى ضرب الاب لها الدائم.
4_ سيدة من اسرة عريقة جائت فى حالة خطيرة جدا بعد الضرب المبرح من قبل زوجها الذى كاد الاطباء ان يبطروا ساقيها من اثره. هذه السيدة لديها قضية طلاق منظورة من قبلها فى المحكمة وللاسف لم تجروء على طلب تقرير طبى بالرغم من ان هذا التقرير كان كفيل بأن يوفر لها الطلاق وذلك لان اهلها يخجلوا ان يذكروا انها تضرب لدرجة انها تنوم بالمستشفى فاصبحت هى كبش الفداء.
وقد علمت حديثا ان هناك لجنة منذ حوالى شهر ونصف لحماية المرأة والطفل لمثل هذه الحالات قد انشئت ، تتبع مكتب الاشراف الاجتماعى النسائى. كذلك بصدد انشاء لجنه للدفاع عن حقوق مثل هولاء السيدات وتوكيل محاميين محاميين للدفاع عن حقوق من ليس لهم اهل اوليس لديهم مال، وقد علمت بهذه الامور من قبل السيدة الفاضلة مديرة الشئون النسائية.
كذللك بصدد انشاء لجنة خاصة لحماية الاطفال من الايذاء تتكون من اطباء عن المستسفيات الحكومية والخاصة وكذلك عن معامل التحليل واخصائيات اجتماعيات وتمريض وكذلك مندوب من وزارة الداخلية ويمثلوا المنطقة الغربية وتحول لهم حالات الايذاء الجسدى او الجنسىحتى تتمكن من اخذ اجراء حيال ذلك وطبعا يكون فى سرية تامة.
ويبقى قول الحق ان مثل هذه الحالات ليست كما فى الجتمعات الغربية
ولا تصل نسبتها لحد كونها ظاهرة كما بدات القول ولكن لابد من وضع القيم و المبادىء الوقائية التى تحمينا وتحمى اسرنا من الضياع.
:) :) :)
:confused: ومن مشاهداتى وتجربتى سوف أضع امامكم اربع حالات
من الايذا الجسدى و الحرش الجنسى:
1- حالة طفلة فى عمر السنه والنصف ، جاءت الى المستشفى لاكثر من مرة مصابة بكدمات عديدة وغيرها خلال اقل من شهر وفى ثالث مرة جائت الطفلة تأكد الاطباء من انها حالة ايذا جسدى وحولت الى كاخصائية اجتماعية لمعرفة طبيعة الوضع ، وكان الجميع يظن ان الفاعل هو الاب وبعد دراسة الحالة جيدا وتوثيق العلاقة المهنية اتضح ان العل هو الام وكان الاب يحاول الايظهر ذلك حتى لا تهتز صورته، اتضح من هذه الام انه لاتتحمل شقاوة ابنتها لانها تتدعى فوق طاقتها وقد اكدت انه تضربها بالسلك الكهربائى وكذلك تربطها بالكرسى وتكويها بالنار وانها لاتستطيع ان تتحكم فى نفسها حين تبدا فى ضرب الطفلة حتى كانت اخر مرة التى القت بها من فوق السلم فكسرت ساق الطفلة بعد الضرب المبرح ، واتضح انها تفعل ذلك مع كل طفل اوطفلة صغيرة من ابناءها ولا يحدث ذلك الا عندما تكون حامل. حولنا مساعدة هذه الاسرة باعطائهم النصائح اللازمةواقناع الام بعدعناء بزيارة الطبيب النفسى اذى ساعدها بشكل واضح حتى انتهت من هذه المشكلة.
2_ الحله الثانية حالةطفل اصم وابكم ويذهب الى المعهد وبعد حضوره المتكرر بالم فى البطن وبعض الكدمات الخفيفة ، ولا يجد الاطباء تفسير منطقى ، جائت به الاسرة مرة وهو فى حالة من الاعياء الشديد والام شديد وقىء ، شكت طبيبة الاطفال فى التحرش الجنسى وطلبت اجراء الفحص الخاص ووافقت الام على الفور وصدق الشك وهنا حول الينا لنتعاون مع الاطباء فتأكدنا من ان الموضوع له فترة وان الام تشك . وقد اكد الطفل على الشخص وهوعامل بالمعهد ولكن الاب رفض الاتهام بحجة انهم اذا تكلموا سوف يفصلوا الطفل من المعهد. وقد حولت هذه الحالة بعد اقناع شديد الى الامارة عن طريق الام وليس الاب.
3_ حالة سيدة جائت بكسور كثيرة وكدمات وجروح بالة حادة اتضح ان هذه السيدة تضرب من قبل زوجها بشكل مبرح وهو شاب لايمكن ان يظن به احد ان يفعل ذلك وذلك لقوله انها تدخن اثناء الحمل وهو يتمعن فى ضربها بالمقص وبعصاة قوية حتى تضعف ويغلق عليها الباب هى وطفلتها. ثم يعود ليكمل الضرب ، فاضطرت هذه الفتاة الى الهرب من المنزل بان القت بنفسها من الدور الثالث . وشاء اله لها ان تعيش . اخذنا على الزوج التعهدات اللازمةوحين طلبنا رقم والدها لتسليمها اليه افادت بان هذا الزوج افضل من الاب حيث ان الامتزوج من سيدة غير امها كانت تعذبها فى طفولتها بالاضافة الى ضرب الاب لها الدائم.
4_ سيدة من اسرة عريقة جائت فى حالة خطيرة جدا بعد الضرب المبرح من قبل زوجها الذى كاد الاطباء ان يبطروا ساقيها من اثره. هذه السيدة لديها قضية طلاق منظورة من قبلها فى المحكمة وللاسف لم تجروء على طلب تقرير طبى بالرغم من ان هذا التقرير كان كفيل بأن يوفر لها الطلاق وذلك لان اهلها يخجلوا ان يذكروا انها تضرب لدرجة انها تنوم بالمستشفى فاصبحت هى كبش الفداء.
وقد علمت حديثا ان هناك لجنة منذ حوالى شهر ونصف لحماية المرأة والطفل لمثل هذه الحالات قد انشئت ، تتبع مكتب الاشراف الاجتماعى النسائى. كذلك بصدد انشاء لجنه للدفاع عن حقوق مثل هولاء السيدات وتوكيل محاميين محاميين للدفاع عن حقوق من ليس لهم اهل اوليس لديهم مال، وقد علمت بهذه الامور من قبل السيدة الفاضلة مديرة الشئون النسائية.
كذللك بصدد انشاء لجنة خاصة لحماية الاطفال من الايذاء تتكون من اطباء عن المستسفيات الحكومية والخاصة وكذلك عن معامل التحليل واخصائيات اجتماعيات وتمريض وكذلك مندوب من وزارة الداخلية ويمثلوا المنطقة الغربية وتحول لهم حالات الايذاء الجسدى او الجنسىحتى تتمكن من اخذ اجراء حيال ذلك وطبعا يكون فى سرية تامة.
ويبقى قول الحق ان مثل هذه الحالات ليست كما فى الجتمعات الغربية
ولا تصل نسبتها لحد كونها ظاهرة كما بدات القول ولكن لابد من وضع القيم و المبادىء الوقائية التى تحمينا وتحمى اسرنا من الضياع.
:) :) :)