مريم الأشقر
12-08-2003, 03:39 PM
الشيخ ثاني بن عبد الله : نهدف لإعداد كوادر وطنية متخصصة
هديل صابر : ( جريدة الشرق ) الاثنين 8/ ديسمبر / 2003 م
افتتح سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني ـ رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي تنظمها اللجنة بالتعاون مع مدينة « الشارقة » للخدمات الإنسانية حول « أهمية التدخل المبكر » ، وذلك مساء أمس الأول بمعهد التنمية الإدارية ، حيث ستستمر الدورة حتى الرابع عشر من ديسمبر الجاري بمشاركة «60» مشاركة من الاختصاصيات في المؤسسات العاملة بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة ، والأمهات ، ونخبة من المختصين .
ويحاضر في الدورة نخبة من المختصين من دول الخليج والوطن العربي لمناقشة عدد من المحاور ، وهي : « مراحل النمو الطبيعي لدى الأطفال » ، وسيقدمه الدكتور محمد عبد الكريم المناعي ـ مدير الجمعية البحرينية لمتلازمة داون ، أما المحور الثاني فسيناقش «المؤثرات الدالة على وجود مشكلة لدى الأطفال » للدكتور موسى شرف الدين ـ رئيس جمعية أصدقاء المعاقين في لبنان ، كما ستتم مناقشة « التدخل المبكر في المجال الحركي » من قبل الأستاذ محمد فوزي ـ مسؤول العلاج الطبيعي بمدينة الشارقة ، بالإضافة لمحور « دور الأسرة وسُبل التعاون مع برامج التدخل المبكر» ، وستقدمه الأستاذة ريتا مرهج اختصاصية في علم النفس العيادي « لبنان » ، كما ستطرح الأستاذة آمنة راشد ـ مديرة مركز التدخل المبكر بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية « مقدمة في برامج التدخل المبكر » .
للحد من الإعاقة
وخلال الافتتاح ألقى سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني كلمة رحب من خلالها بالحضور ، ومثنياً على الجهود التي تبذلها « مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية » في مجال تطوير كوادر على مستوى الخليج ، ومشيراً إلى أهمية الهدف من الدورة في تسليط الضوء على أهمية التدخل المبكر، والحد من تقليل مشاكل الإعاقة ، فضلاً عن إعداد الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال التدخل المبكر ، إلى جانب توعية الأمهات بأهمية التدخل المبكر ، خاصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. واختتم سعادته الكلمة متمنياً لجميع المشاركات حُسن الفائدة والتوفيق ..
تطور المشكلات
وفي هذا الإطار ألقى السيد محمد السيد ـ أمين سر لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة كلمة أوضح من خلالها أن " التدخل المبكر في فترة نمو الطفل يعطي الفرصة الكبيرة للوقاية من تطور المشكلات ، حيث يهدف التدخل المبكر إلى معالجة فورية ووقائية لتنمية قدرات الطفل وتجنبه للعديد من مشاكل الإعاقة ، خاصة وان العالم يتجه اليوم للحد من انتشار الإعاقة بكافة الطرق والوسائل المتعارف عليها في واقعتا اليومي " . وفي النهاية قدم جزيل شكره باسم رئيس اللجنة وأعضائها لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة على ما بذلوه من جهد وتنسيق للإعداد لهذه الدورة .
برامج ضخمة
وعلى هامش فعاليات الحفل التقينا الدكتور عبد العزيز الجفيري ـ نائب رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أكد أن برنامج التدخل من البرامج الضخمة وعلى أثره تم تشكيل لجنة من قبل سعادة وزيرة التربية والتعليم برئاسة السيد ربيعه الكعبي ـ وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة ، وعدد من المسؤولين عن التدخل المبكر في الوزارة لأهمية هذا الموضوع . وأكد الدكتور الجفيري على أهمية انعقاد هذه الدورة التدريبية بهدف تأسيس كوادر مؤهلة ومُدربة في هذا المجال من خلال الاستفادة من المختصين الذين سيقدمون خلال فترة انعقاد الدورة خلاصة فكرهم وخبراتهم للمشاركات.. مشيراً إلى أن الدورة لن تركز فقط على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ، بل ستعرج على مسألة الدمج بالنسبة للطلبة والأطفال الأسوياء مع غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة .
تنظيم " 25" دورة
كما التقينا الأستاذة آمنة راشد ـ مديرة مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، التي أوضحت بداية أن من أهم أهداف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إعداد وتدريب الكوادر الخليجية ، حيث انه منذ إنشائها وللآن تم تنظيم « 25» دورة تدريبية وورشة عمل داخل حرمها ، بالإضافة لدورتين خارجها إحداها في اليمن وكانت عام 2001م والثانية هذه التي تعقد بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة . وحول المحاضرة التي ستقدمها يومي الثلاثاء والأربعاء أشارت السيدة آمنة راشد إلى أن الورقة المقدمة ستسلط الضوء على أهمية التدخل المبكر، خاصة خلال السنوات الخمس الأولي التي عادة ما يغفل عنها الوالدان عن الأبناء بالرغم من أهميتها لأن خلالها تتشكل شخصية الطفل وقالت : إن الورقة ستعرج على أهمية تعاون الأسرة في برامج التدخل المبكر لمدى أهمية هذا التعاون في إنجاح البرامج المعنية في التدخل المبكر . وأوضحت أن التوجه في مجال التربية الخاصة أصبح يعني بالاهتمام بالطفل منذ أشهره الأولى لاكتشاف الإعاقة والحد من استفحال المشكلة من خلال التدخل المبكر .
مراحل النمو والتطور
هذا وقد ناقشت الدورة التدريبية خلال يومي السبت والأحد « مراحل النمو والتطور الطبيعي لدى الأطفال الأسوياء جسدياً وعقليا ً، وقد قدم الورقة الدكتور محمد عبد الكريم المناعي ـ مدير الجمعية البحرينية لمتلازمة داون الذي ناقش في اليوم الأول مراحل تطور الجنين ومراحل تطور المُخ والتغيرات التي تحدث على هذا التطور . كما ناقش مراحل تطور الكلام عند الأطفال وتطور السمع والبصر ، كما تطرق لموضوع في غاية الأهمية حول قدرة الطفل على استيعاب أكثر من لغة خلال عمر العامين ، وقدرتهم على تخزين مخزون من العبارات والألفاظ .
نافذة الأحاسيس
وخلال يوم أمس تمت مناقشة تطور الطفل من أول أيامه حتى عمر الـ « 8 » سنوات وأشار إلى أن « التدخل المبكر» من أهم البرامج التي تمنح الطفل فرصة أن يمر في عدد من التجارب ، موضحاً إن برامج التدخل المبكر لا يعني بها الأطفال المعاقين بل العاديين أيضاً ، وقال : إن هذه المهمة تقع على عاتق المتخصصين الذين يقومون بدورهم في إخضاع الأطفال لعدد من التجارب التي تفيدهم في المجتمع كالحب والكراهية مؤكداً أن مرحلة الطفل من عمر شهر حتى الـ « 18» شهراً تسمى مرحلة « نافذة الأحاسيس » أي له القدرة على استيعاب مشاعر الحب والفرح والحزن وغيرها. وفي سؤال لـ الشرق حول عدد الحالات المصابة بمتلازمة داون أشار إلى أن بمملكة البحرين تم اكتشاف من « 600-500» حالة بمعدل كل " 800 " ولادة بينها ولادة واحدة مصابة بالإعاقة ، دولة قطر تماثل البحرين في هذا، موضحاً أن نسبة المعاقين تشكل 10 % من عدد سكان العالم ونسبة الإحصائيات أجنبية لعدم وجود إحصائيات عربية دقيقة في هذا المجال .
اليوم ..
أما اليوم فستناقش الدورة محور « المؤشرات الدالة على وجود مشكلة لدى الأطفال » للدكتور موسى شرف الدين ـ رئيس جمعية أصدقاء المعاقين ، ويذكر أن لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة قد أصدرت مؤخراً « 3» مطويات توعوية وتثقيفية حول « الصرع » و« التوحد » و« التدخل المبكر » بهدف توعية المجتمع بهذه المصطلحات لكيفية التعامل مع المصاب بها.
هديل صابر : ( جريدة الشرق ) الاثنين 8/ ديسمبر / 2003 م
افتتح سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني ـ رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي تنظمها اللجنة بالتعاون مع مدينة « الشارقة » للخدمات الإنسانية حول « أهمية التدخل المبكر » ، وذلك مساء أمس الأول بمعهد التنمية الإدارية ، حيث ستستمر الدورة حتى الرابع عشر من ديسمبر الجاري بمشاركة «60» مشاركة من الاختصاصيات في المؤسسات العاملة بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة ، والأمهات ، ونخبة من المختصين .
ويحاضر في الدورة نخبة من المختصين من دول الخليج والوطن العربي لمناقشة عدد من المحاور ، وهي : « مراحل النمو الطبيعي لدى الأطفال » ، وسيقدمه الدكتور محمد عبد الكريم المناعي ـ مدير الجمعية البحرينية لمتلازمة داون ، أما المحور الثاني فسيناقش «المؤثرات الدالة على وجود مشكلة لدى الأطفال » للدكتور موسى شرف الدين ـ رئيس جمعية أصدقاء المعاقين في لبنان ، كما ستتم مناقشة « التدخل المبكر في المجال الحركي » من قبل الأستاذ محمد فوزي ـ مسؤول العلاج الطبيعي بمدينة الشارقة ، بالإضافة لمحور « دور الأسرة وسُبل التعاون مع برامج التدخل المبكر» ، وستقدمه الأستاذة ريتا مرهج اختصاصية في علم النفس العيادي « لبنان » ، كما ستطرح الأستاذة آمنة راشد ـ مديرة مركز التدخل المبكر بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية « مقدمة في برامج التدخل المبكر » .
للحد من الإعاقة
وخلال الافتتاح ألقى سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني كلمة رحب من خلالها بالحضور ، ومثنياً على الجهود التي تبذلها « مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية » في مجال تطوير كوادر على مستوى الخليج ، ومشيراً إلى أهمية الهدف من الدورة في تسليط الضوء على أهمية التدخل المبكر، والحد من تقليل مشاكل الإعاقة ، فضلاً عن إعداد الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال التدخل المبكر ، إلى جانب توعية الأمهات بأهمية التدخل المبكر ، خاصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. واختتم سعادته الكلمة متمنياً لجميع المشاركات حُسن الفائدة والتوفيق ..
تطور المشكلات
وفي هذا الإطار ألقى السيد محمد السيد ـ أمين سر لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة كلمة أوضح من خلالها أن " التدخل المبكر في فترة نمو الطفل يعطي الفرصة الكبيرة للوقاية من تطور المشكلات ، حيث يهدف التدخل المبكر إلى معالجة فورية ووقائية لتنمية قدرات الطفل وتجنبه للعديد من مشاكل الإعاقة ، خاصة وان العالم يتجه اليوم للحد من انتشار الإعاقة بكافة الطرق والوسائل المتعارف عليها في واقعتا اليومي " . وفي النهاية قدم جزيل شكره باسم رئيس اللجنة وأعضائها لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة على ما بذلوه من جهد وتنسيق للإعداد لهذه الدورة .
برامج ضخمة
وعلى هامش فعاليات الحفل التقينا الدكتور عبد العزيز الجفيري ـ نائب رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة الذي أكد أن برنامج التدخل من البرامج الضخمة وعلى أثره تم تشكيل لجنة من قبل سعادة وزيرة التربية والتعليم برئاسة السيد ربيعه الكعبي ـ وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة ، وعدد من المسؤولين عن التدخل المبكر في الوزارة لأهمية هذا الموضوع . وأكد الدكتور الجفيري على أهمية انعقاد هذه الدورة التدريبية بهدف تأسيس كوادر مؤهلة ومُدربة في هذا المجال من خلال الاستفادة من المختصين الذين سيقدمون خلال فترة انعقاد الدورة خلاصة فكرهم وخبراتهم للمشاركات.. مشيراً إلى أن الدورة لن تركز فقط على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ، بل ستعرج على مسألة الدمج بالنسبة للطلبة والأطفال الأسوياء مع غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة .
تنظيم " 25" دورة
كما التقينا الأستاذة آمنة راشد ـ مديرة مركز التدخل المبكر التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، التي أوضحت بداية أن من أهم أهداف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إعداد وتدريب الكوادر الخليجية ، حيث انه منذ إنشائها وللآن تم تنظيم « 25» دورة تدريبية وورشة عمل داخل حرمها ، بالإضافة لدورتين خارجها إحداها في اليمن وكانت عام 2001م والثانية هذه التي تعقد بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة . وحول المحاضرة التي ستقدمها يومي الثلاثاء والأربعاء أشارت السيدة آمنة راشد إلى أن الورقة المقدمة ستسلط الضوء على أهمية التدخل المبكر، خاصة خلال السنوات الخمس الأولي التي عادة ما يغفل عنها الوالدان عن الأبناء بالرغم من أهميتها لأن خلالها تتشكل شخصية الطفل وقالت : إن الورقة ستعرج على أهمية تعاون الأسرة في برامج التدخل المبكر لمدى أهمية هذا التعاون في إنجاح البرامج المعنية في التدخل المبكر . وأوضحت أن التوجه في مجال التربية الخاصة أصبح يعني بالاهتمام بالطفل منذ أشهره الأولى لاكتشاف الإعاقة والحد من استفحال المشكلة من خلال التدخل المبكر .
مراحل النمو والتطور
هذا وقد ناقشت الدورة التدريبية خلال يومي السبت والأحد « مراحل النمو والتطور الطبيعي لدى الأطفال الأسوياء جسدياً وعقليا ً، وقد قدم الورقة الدكتور محمد عبد الكريم المناعي ـ مدير الجمعية البحرينية لمتلازمة داون الذي ناقش في اليوم الأول مراحل تطور الجنين ومراحل تطور المُخ والتغيرات التي تحدث على هذا التطور . كما ناقش مراحل تطور الكلام عند الأطفال وتطور السمع والبصر ، كما تطرق لموضوع في غاية الأهمية حول قدرة الطفل على استيعاب أكثر من لغة خلال عمر العامين ، وقدرتهم على تخزين مخزون من العبارات والألفاظ .
نافذة الأحاسيس
وخلال يوم أمس تمت مناقشة تطور الطفل من أول أيامه حتى عمر الـ « 8 » سنوات وأشار إلى أن « التدخل المبكر» من أهم البرامج التي تمنح الطفل فرصة أن يمر في عدد من التجارب ، موضحاً إن برامج التدخل المبكر لا يعني بها الأطفال المعاقين بل العاديين أيضاً ، وقال : إن هذه المهمة تقع على عاتق المتخصصين الذين يقومون بدورهم في إخضاع الأطفال لعدد من التجارب التي تفيدهم في المجتمع كالحب والكراهية مؤكداً أن مرحلة الطفل من عمر شهر حتى الـ « 18» شهراً تسمى مرحلة « نافذة الأحاسيس » أي له القدرة على استيعاب مشاعر الحب والفرح والحزن وغيرها. وفي سؤال لـ الشرق حول عدد الحالات المصابة بمتلازمة داون أشار إلى أن بمملكة البحرين تم اكتشاف من « 600-500» حالة بمعدل كل " 800 " ولادة بينها ولادة واحدة مصابة بالإعاقة ، دولة قطر تماثل البحرين في هذا، موضحاً أن نسبة المعاقين تشكل 10 % من عدد سكان العالم ونسبة الإحصائيات أجنبية لعدم وجود إحصائيات عربية دقيقة في هذا المجال .
اليوم ..
أما اليوم فستناقش الدورة محور « المؤشرات الدالة على وجود مشكلة لدى الأطفال » للدكتور موسى شرف الدين ـ رئيس جمعية أصدقاء المعاقين ، ويذكر أن لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة قد أصدرت مؤخراً « 3» مطويات توعوية وتثقيفية حول « الصرع » و« التوحد » و« التدخل المبكر » بهدف توعية المجتمع بهذه المصطلحات لكيفية التعامل مع المصاب بها.