لميس
06-29-2002, 07:39 PM
الشمس نجم من النجوم المنتشرة في هذه السماء الشاسعة،والقمر على النقيض من ذلك؛, فإذا لم تمنحه الشمس من نورها فلن تراه، وهذا ما يحدث حينما يصيبه الخسوف بسبب وجود الأرض حائلاً بينه وبين أشعة الشمس فيختفي. وضوءه محدد فى ايام معدودة ..
وبمعنى آخر : المرء الشمسي تجده فعلاً ذاتياً في عمله يشع نوره وعلمه وثقافته على من حوله بل وعلى مجتمعه.. لاينتظر الإشارة من أحد بل ينطلق ويضحى من وقته ومن جهده ومن علمه مبادراً لتحقيق أهدافه وأهداف غيره .شرط بنية مخلصة رجاء الثواب من الله ...
وبالمقابل فإن المرء القمري يحتاج إلى ضوء الشمس حتى يبادر فتجده مقوداً لايعمل شيئاً إن لم تكن هناك أوامر وخطط موضوعة من الغير لكي يسير عليها.وقد لا تراه ابدا لانه منطوى على نفسه يحتاج من يساعده ...
عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (خير الناس أنفعهم للناس ) وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال :قيل :يارسول الله أى الناس أحب اليك ؟قال :انفع الناس للناس .قيل :يارسول الله ,فأى الأعمال افضل ؟ قال :إدخال السرور على المؤمن ,قيل : وماسرور المؤمن ؟قال :اشباع جوعته , وتنفيس كربته ,وقضاء دينه , ومن مشى مع أخيه فى حاجة كان كصيام شهر وإعتكافه, ومن مشى مع مظلوم يعينه ثبت الله قدمه يوم تزل الاقدام , ومن كف غضبه ستر الله عورته ) رواه الطبرانى باسناد صحيح .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن لله خلقا ,خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم فى قضاء حوائجهم اولئك هم الآمنون من عذاب الله ) أخرجه الطبرانى .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من إعتكاف عشر سنين ومن أعتكف يوما إبتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين )(أى المشرق والمغرب) رواه الطبرانى والحاكم حديث صحيح الإسناد .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) رواه البخارى ومسلم . وقال الرسول (لايزال الله فى حاجة العبد مادام العبد فى حاجة أخيه ) رواه الطبرانى باسناد جيد
فابشر ياشمسى بالثواب من الله الجزيل لأن الذين بعملون على قضاء حوائج المحيطين بهم ويد العون لهم ومساعدتهم بعدة نواحى :مواساة بالمال ومواساة بالجاه ومواساة بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ومواساة بالتوجع لهم (دخلوا على بشر الحافى فى يوم شديد البرد وقد تجرد وهو ينتفض فقالوا ما هذا يا أبا نصر ؟فقال :ذكرت الفقراء وبردهم وليس لى ما أواسيهم به فأحببت أن أواسيهم في بردهم ).
:) ;) :p :D
وبمعنى آخر : المرء الشمسي تجده فعلاً ذاتياً في عمله يشع نوره وعلمه وثقافته على من حوله بل وعلى مجتمعه.. لاينتظر الإشارة من أحد بل ينطلق ويضحى من وقته ومن جهده ومن علمه مبادراً لتحقيق أهدافه وأهداف غيره .شرط بنية مخلصة رجاء الثواب من الله ...
وبالمقابل فإن المرء القمري يحتاج إلى ضوء الشمس حتى يبادر فتجده مقوداً لايعمل شيئاً إن لم تكن هناك أوامر وخطط موضوعة من الغير لكي يسير عليها.وقد لا تراه ابدا لانه منطوى على نفسه يحتاج من يساعده ...
عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (خير الناس أنفعهم للناس ) وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال :قيل :يارسول الله أى الناس أحب اليك ؟قال :انفع الناس للناس .قيل :يارسول الله ,فأى الأعمال افضل ؟ قال :إدخال السرور على المؤمن ,قيل : وماسرور المؤمن ؟قال :اشباع جوعته , وتنفيس كربته ,وقضاء دينه , ومن مشى مع أخيه فى حاجة كان كصيام شهر وإعتكافه, ومن مشى مع مظلوم يعينه ثبت الله قدمه يوم تزل الاقدام , ومن كف غضبه ستر الله عورته ) رواه الطبرانى باسناد صحيح .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن لله خلقا ,خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم فى قضاء حوائجهم اولئك هم الآمنون من عذاب الله ) أخرجه الطبرانى .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من إعتكاف عشر سنين ومن أعتكف يوما إبتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين )(أى المشرق والمغرب) رواه الطبرانى والحاكم حديث صحيح الإسناد .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) رواه البخارى ومسلم . وقال الرسول (لايزال الله فى حاجة العبد مادام العبد فى حاجة أخيه ) رواه الطبرانى باسناد جيد
فابشر ياشمسى بالثواب من الله الجزيل لأن الذين بعملون على قضاء حوائج المحيطين بهم ويد العون لهم ومساعدتهم بعدة نواحى :مواساة بالمال ومواساة بالجاه ومواساة بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ومواساة بالتوجع لهم (دخلوا على بشر الحافى فى يوم شديد البرد وقد تجرد وهو ينتفض فقالوا ما هذا يا أبا نصر ؟فقال :ذكرت الفقراء وبردهم وليس لى ما أواسيهم به فأحببت أن أواسيهم في بردهم ).
:) ;) :p :D