LOWRANS
05-18-2007, 07:48 PM
إطلاق اسم الملك عبد الله على المدينة الطبية في مكة المكرمة
بموافقة خادم الحرمين الشريفين
مكة المكرمة: محمد دوش
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تسمية المدينة الطبية في العاصمة المقدسة باسم «مدينة الملك عبد الله الطبية». واوضح الدكتور حمد المانع وزير الصحة السعودي انه تم استكمال المرحلة الأولى من المدينة الطبية في العاصمة المقدسة على مساحة ثلاثة ارباع المليون متر مربع.
وأشار المانع إلى أنه تم ضم مستشفى النور التخصصي في مكة ليكون جزءا من هذه المدينة سعيا لتكامل الخدمات، حيث ان المسافة التي تبعد بين المستشفى والمدينة لا تتجاوز ألف متر وربطه بطريق يسهل الحركة الترددية بينه وبين الموقع العام للمدينة الطبية.
وذكر الوزير انه بضم مستشفى النور التخصصي للمدينة الطبية سيكون العدد الإجمالي لأسرة المدينة 1500 سرير إضافة إلى 10 مراكز تخصصية وبذلك تكون اكبر مدينة طبية في المملكة.
من جهته أكد الدكتور خالد السميري مدير الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة أن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بأن تحمل المدينة الطبية في العاصمة المقدسة اسمه، إنما يؤكد حرصه ودعمه المتواصل لمشاريع الخير والنماء في أرجاء الوطن.
وقال السميري لـ«الشرق الأوسط» إن مشروع المدينة الطبية يعد أحد أهم وأكبر الصروح التي من شأنها تقديم وتوفير أفضل وأرقى الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين في العاصمة المقدسة والوافدين إليها من الحجاج والمعتمرين.
وكشف السميري أنه تم إنجاز 95 في المائة من أعمال المرحلة الأولى لمشروع المستشفى البديل لمستشفى منى العام الجاري تنفيذه حاليا بسعة 500 سرير إضافة إلى أن المشروع يشتمل أيضا على مستشفى لأمراض النساء والولادة يتسع ما بين (330 – 500) سرير والذي أنجز منه حتى الآن 15 في المائة، ويقع هذا الصرح الطبي في منطقة العزيزية الجنوبية الواقعة الى الجنوب الشرقي من المسجد الحرام.
وأضاف أن هذه التوسعة تمثل المراحل الأولى لمدينة الملك عبد الله الطبية، كما أن موقع المشروع يتوسط مناطق المشاعر المقدسة (منى وعرفات ومزدلفة) ومرتبطة بشبكة طرق حديثة.
وأفاد أن المشروع يضم عشرة مراكز طبية وعلاجية وبحثية متخصصة منها مركز للأورام وعلاجها ومراكز للجراحات الطبية النادرة وغيرها من التخصصات، مشيرا إلى أنه تم اعتماد 540 مليون ريال (144 مليون دولار) للمستشفيين الجاري تنفيذهما حاليا.
منقول: جريدة الشرق الأوسط
الخميـس 29 ربيـع الثانـى 1428 هـ 17 مايو 2007 العدد 10397
بموافقة خادم الحرمين الشريفين
مكة المكرمة: محمد دوش
وافق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تسمية المدينة الطبية في العاصمة المقدسة باسم «مدينة الملك عبد الله الطبية». واوضح الدكتور حمد المانع وزير الصحة السعودي انه تم استكمال المرحلة الأولى من المدينة الطبية في العاصمة المقدسة على مساحة ثلاثة ارباع المليون متر مربع.
وأشار المانع إلى أنه تم ضم مستشفى النور التخصصي في مكة ليكون جزءا من هذه المدينة سعيا لتكامل الخدمات، حيث ان المسافة التي تبعد بين المستشفى والمدينة لا تتجاوز ألف متر وربطه بطريق يسهل الحركة الترددية بينه وبين الموقع العام للمدينة الطبية.
وذكر الوزير انه بضم مستشفى النور التخصصي للمدينة الطبية سيكون العدد الإجمالي لأسرة المدينة 1500 سرير إضافة إلى 10 مراكز تخصصية وبذلك تكون اكبر مدينة طبية في المملكة.
من جهته أكد الدكتور خالد السميري مدير الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة أن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بأن تحمل المدينة الطبية في العاصمة المقدسة اسمه، إنما يؤكد حرصه ودعمه المتواصل لمشاريع الخير والنماء في أرجاء الوطن.
وقال السميري لـ«الشرق الأوسط» إن مشروع المدينة الطبية يعد أحد أهم وأكبر الصروح التي من شأنها تقديم وتوفير أفضل وأرقى الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين في العاصمة المقدسة والوافدين إليها من الحجاج والمعتمرين.
وكشف السميري أنه تم إنجاز 95 في المائة من أعمال المرحلة الأولى لمشروع المستشفى البديل لمستشفى منى العام الجاري تنفيذه حاليا بسعة 500 سرير إضافة إلى أن المشروع يشتمل أيضا على مستشفى لأمراض النساء والولادة يتسع ما بين (330 – 500) سرير والذي أنجز منه حتى الآن 15 في المائة، ويقع هذا الصرح الطبي في منطقة العزيزية الجنوبية الواقعة الى الجنوب الشرقي من المسجد الحرام.
وأضاف أن هذه التوسعة تمثل المراحل الأولى لمدينة الملك عبد الله الطبية، كما أن موقع المشروع يتوسط مناطق المشاعر المقدسة (منى وعرفات ومزدلفة) ومرتبطة بشبكة طرق حديثة.
وأفاد أن المشروع يضم عشرة مراكز طبية وعلاجية وبحثية متخصصة منها مركز للأورام وعلاجها ومراكز للجراحات الطبية النادرة وغيرها من التخصصات، مشيرا إلى أنه تم اعتماد 540 مليون ريال (144 مليون دولار) للمستشفيين الجاري تنفيذهما حاليا.
منقول: جريدة الشرق الأوسط
الخميـس 29 ربيـع الثانـى 1428 هـ 17 مايو 2007 العدد 10397