مشاهدة النسخة كاملة : الإنحراف وأطفال الشوارع
yaser74h
10-16-2004, 10:45 AM
السلام عليكم
اخوانى الاخصائيين الاجتماعيين ، احتاج ضرورى جدا الى اى بحث او دراسة عن اطفال الشوارع واسباب الظاهرة وجهود علاجها وعلاقتها بالاسرة عامةو ويا حبذا لو ارتبط ذلك وتطبيقه فى مصر .
almushref
10-17-2004, 01:14 AM
امل ان تجد طلبك في هذه الروابط
http://swmsa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1357
http://swmsa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1225
http://swmsa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=931
http://swmsa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=742
مودتي وتقديري
dinar
02-01-2005, 04:39 PM
السلام عليكم هل جربت اخي هالروابط اظنها معطلة لاني جربتها و مفتحتش ممكن لو لاقيت روابط غيرها تكتبهالي لاني محتاجها جدا
almushref
02-17-2005, 05:17 PM
نعم كانت متعطلة وتم اصلاح المجلة ويمكنك الاستفادة منها
اتمنالك التوفيق
حائر 22
01-07-2007, 05:58 PM
very thanks
thehelphand
01-18-2007, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدور الوقائى لموضوع اطفال الشوارع
المشكلة قائمة ليست فى مصر والعالم العربى فقط ولكنها قائمة فى العالم كله والحلول السريعة لمثل هذه المشكلة افادتها رائعة ولكن يجب الا نغفل معها للدور الوقائى فالحلول السريعة مع الدور الوقائى تعطى نتيجة ممتازة
واهم ملامح الدور الوقائى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
كلكم راع وكلم مسئول عن رعيته 00 ومن هنا يجب أن نبدأ نبدأ بتفعيل دور الاسرة باهتمام كل فرد من افراد الاسرة بلعب دوره فى رعاية الطفل
وللدور الوقائى اهميته فى الحد من الزيادة الغير عادية لكم الاطفال المعرضين للخطر 0
المهم علينا ان نبدأ 00 نبدأ بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( عليكم انفسكم )
ثريا رمضان
03-11-2007, 08:02 PM
تعتبر مشكلة أطفال الشوارع ظاهرة عالمية تفاقمت في الفترة الأخيرة بشكل كبير وقد اهتمت بها الدول التي تكثر فيها هذه الظاهرة لما قد ينتج عنها من مشاكل كثيرة تؤثر في حرمان شريحة كبيرة من هؤلاء الأطفال من إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية.
وهيئة الأمم المتحدة أولت اهتماماً بالغاً بها مما
أعطاها بُعداً دولياً أكثر في التركيز عليها حيث
عرفتها بأنها: "أي طفل كان ذكرا أم أنثى يجد في
الشارع مأوى له ويعتمد على الشارع في سكنه و
مأكله ومشربه بدون رقيب أو إشراف من شخص
مسئول". وقد أثبتت الإحصاءات العالمية أن هناك
من 100 - 150 مليون طفل يهيمون في الشوارع
، وفي إحصائية صدرت عن: المجلس العربي للطفولة والتنمية عن حجم هذه الظاهرة في العالم العربي بينت أن عددهم يتراوح ما بين 7 -10 ملايين طفل عربي في الشارع.
ورغم أنه في بعض الدول لا توجد إحصاءات دقيقة تبين حجم هذه الظاهرة واتجاهاتها إلا أننا بدأنا نلحظ زيادة في حجمها في المدن الرئيسية في الوطن العربي مما دفع الصحافة المحلية إلى نشر أكثر من تحقيق صحفي عنها.
أسباب الظاهرة :
وتتفق الدراسات الحديثة عن هذه
الظاهرة مع دراسات سابقة لأسبابها
حيث بينت أن الفقر وارتفاع عدد
أفراد الأسر وضعف التعليم الدور
المؤثر للأب في الأسرة وافتراق
الأسرة بسبب الطلاق تمثل الأسباب الرئيسية لانتشار الباعة والمتسولين من الأطفال في شوارع العاصمة. ورغم أننا لاحظنا عجز الدوائر الحكومية ذات العلاقة عن إيجاد حل لهذه المشكلة رغم اتفاقهم على أهمية القضاء عليها مما ساهم في انتشارها بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وقد وجدت هذه الدراسات أن عدد لا يستهان به
من هؤلاء الأطفال لا تتجاوز أعمارهم التسع
سنوات أي في سن الدراسة. وما يحزن القلب
أننا كنا نشاهد بعضهم في الفترة الصباحية في
وقت يفترض أن يكونوا مع أقرانهم داخل المدرسة وأطفال الشوارع مشكلة لابد من السعي لدراستها .
ووضع حلول لها من قبل الجهات المختصة المهتمة برعاية الطفولة. فهؤلاء
الصغار انتهكت طفولتهم وهم معرضون لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية كثيرة.
المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية
فمن الناحية النفسية والانفعالية هذه الفئة عادة ما تكون مصابه بالقلق إلى جانب الحقد على المجتمع والعصبية و الحرمان من أبسط حقوقهم مثل اللعب، مع شعورهم بعدم الأمان والظلم. ومن الناحية الجسدية فهؤلاء الأطفال معرضين لحوادث السيارات أو الأمراض الصدرية والتحرشات الجنسية أو حتى تعلم عادات سيئة. كما أنهم للأسف الشديد يتعرضون لسخرية واستغلال بعض ضعفاء النفوس من المارة.
ويلاحظ عليهم أيضا مشكلات سلوكية أخرى كالكذب والسرقة والتحايل لعدم توفر
الرقابة الأسرية، و يتدني لديهم مستوى الطموح لينحصر في توفير لقمة العيش.
وتأثير هذه الفئة خطير على المجتمع لشعورهم بالحرمان والنقص فقد يلجئوا مستقبلاً إلى الانتقام من هذا المجتمع الذي خذلهم، فهم بحاجة إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي والجسدي،
كما أن المكوث الطويل بالشارع يؤدي إلى عدم التوازن النفسي والعاطفي لدى هؤلاء الأطفال، فالشارع يغرس فيهم الميل إلى العنف إضافة إلى الشعور بالغبن والظلم الذي يولد لديه الرغبة في الانتقام،
أما من الناحية الاجتماعية فإنه يجد نفسه متشبعاً بقيم فرضها الشارع عليه مما يؤدي إلى ظهور مجتمع تميزه ثقافة فرعية هي ثقافة وقيم الشارع. وهذه الثقافة والقيم التي يكتسبها هؤلاء الأطفال من الشارع تضيف إلى أسرهم هما إلى هم وهي التي تعاني أصلا من مشاكل متعددة.
فالأطفال في مثل هذا العمر يتشربون سلوكياتهم وقيمهم من البيئة المحيطة بهم الأمر الذي يشكل خطورة على مستقبلهم إذا ما استمدوا هذه الاتجاهات والقيم من الكبار والمنحرفين.
مما يجعل هؤلاء الأطفال قنابل موقوتة تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وهذا الأمر يلقي بثقله علينا كتربويين في المدارس لتتبع هؤلاء الأطفال والحد من تسربهم ومحاولة دراسة أوضاعهم ومساعدتهم وفق الإمكانيات المتاحة.
وأي استراتيجية لحل هذه المشكلة برأيي
لابد أن تنبني على محورين:
"المحور العلاجي"
ويتجلى من خلال تطوير أساليب الاتصال
المباشر وتقديم خدمات الرعاية العاجلة لأطفال
الشارع ومتابعة تسربهم من المدارس.
ولا يأتي ذلك إلا بتظافر جهود جميع التربويين
في المدرسة وليس قصره
المعلمين المتطوعين. والهدف من هذا المحور هو خلق بيئة مدرسية جاذبة للطلاب.
"المحور الوقائي"
الذي يعتمد على تطوير أساليب وبرامج وسياسات فاعلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأخرى مثل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل والجمعيات الخيرية بهدف الحد من انتشار الظاهرة، والتعامل المباشر مع أسبابها والعوامل المرتبطة بنموها وتطورها. مع الاستفادة من التجارب العديدة التي نجحت في بعض الدول
والاستفادة من تجارب المجلس العربي للطفولة .
كما أن خبراء المجلس قد أعدوا مشروعاً عربياً للتعامل مع ظاهرة "أطفال الشوارع" فما الذي يمنع أن نستفيد من هذه التجارب "
وأي حل لا تتكامل فيه مؤسسات المجتمع يعتبر حل ناقص فلا بد من تظافر جهود كثيرة لمؤسسات عدة رسمية وغير رسمية من أهمها برأيي وسائل الأعلام التي لابد أن تعمل على توعية المجتمع بخطورة هذه الظاهرة وأهمية العمل على حلها.
وهناك تجارب ناجحة لعلاج هذه الظاهرة منها:
ما كان بجهود شخصية للمعلمين مثل جمعية الأمل المصرية التي بدأت فكرتها عندما اجتمع أحد عشر معلمًا بمدرسة كان يرأسها وقتئذ أحد المعلمين الإنجليز، يدعى "ريتشارد هيمونلي"، والذي حكى أثناء اجتماعه بأولياء أمور الطلاب بالمدرسة كيف وجد طفلاً بالشارع ورباه في بيته، وبدأت فكرة أولياء الأمور والمعلمين لإنشاء جمعية لإيواء أطفال الشوارع الذين أصبحوا يتزايدون يومًا بعد يوم.
أطفال الشوارع يتكلمون تأليف: بثينة كامل
" ليست مشكلة هؤلاء الأطفال الحصول
على الطعام.. بل الحصول على قدر من
الرحمة والاستقرار والإحساس بالأمان" .
في صيف عام92 أجريت تلك اللقاءات
لبرنامج « أجراس الخطر » على موجات
البرنامج العام بالإذاعة المصرية وساعدني
الصديق « أحمد صديق » على الالتقاء
بهؤلاء الأطفال بنادي« أطفال الشوارع »
بحي شبرا حيث كان يعمل مشرفًا اجتماعيًا.. اقتربت من هؤلاء الأطفال فضولاً
فلم تكن هناك من دراسات إلا تلك التي أصدرها المجلس العربي للطفولة وكلها منقولة عن دراسات من أمريكا اللاتينية.
وبالفعل بدأنا في إذاعة اللقاءات وفوجئنا بخطاب من وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية يطالبنا بوقف إذاعة تلك الحوارات استنادًا إلى أن مصر لا توجد بها تلك الظاهرة.. وهنا أتذكر شجاعة الإذاعي "عبد الصمد دسوقي" حيث كان وقتها رئيسًا لإدراة البرامج الخاصة وقرر أن يكمل إذاعة تلك اللقاءات على مسئوليته إيمانًا منه بصدقها وخطورتها.
وقبل أن أبدأ في إجراء التسجيلات مع الأطفال بالنادي. حذرني الشبان المشرفون على هؤلاء الأطفال من أن الأمر ليس سهلاً وبأنهم لن يفصحوا بسهولة عما بداخلهم وبعدم تصديقي لكل ما يروون لأنهم سيلفون ويدورون كي يفلتوا من أسئلتي ولكن بفضل مساعدتهم وقراءتي لملفات هؤلاء الأطفال استطعت أن أجري تلك الحوارات التي تنطق صدقًا وألمًا، وعلى غير المتوقع أملاً في أن يتنبه المجتمع لمأساتهم وينتشلهم من الضياع وكان كثيرًا ما يبدو لي هذا أملا ساذجًا. ولكني بعد مضي تلك السنوات ومع انتباه الدولة على أعلى مستوياتها لهذه الظاهرة واعترافها بوجودها وضرورة مواجهتها أدركت أن الحياة بلا أمل هي يأس.. هي.. لا حياة
مجموعة من الصبيان يعيشون كقبيلة واحدة
, قذفت بهم أقدار الحياة إلى خارج منظومة
الحياة المستقرة , و نبذتهم المجتمعات و حرمتهم
العطف و الحنان , بل و تبارى الناس في إطلاق الألقاب عليهم , فهم تارة " الأطفال المشرّدون " , و تارة " أولاد السوق " , و تارة " الشماسة " , و تارة " أبناء سلس " ...
مجتمعهم مغلق عليهم , لا يعرف مكوّناته إلا من قدّر له الإقتراب منهم , له ألفاظ لكل شيء , فأسماء العملة لديهم هي : " أبو الدو " , و " الحمرا " , و " الففتية " , و " الزرقا " , و "التر" " و غير ذلك ..
الصديق عندهم " فردة " , و الطعام عندهم " منجرية " , أما لغتهم بصورة عامة فهي " الراندوك " , يصعب فهمها على غير المطلّعين على أحوالهم و المحتكين بهم .
تجدهم عند براميل الأوساخ و أمام بوابات دور السينما بثيابهم البالية الرثّة التي لا تقي من برد و لا حر , مساكنهم في الشتاء مجاري المياه و الشوارع و البنايات التي هي تحت الإنشاء ..
إنها ظاهرة تتفاقم يوماً بعد يوم , و قد صارت تشكل تهديداً خطيراً على سلامة المجتمع ..
أسباب الظاهرة ..
1- عوامل اقتصادية : تتمثل في انخفاض مستوى الدخل الخاص برب الأسرة في مقابل الغلاء و التضخم و ازدياد البطالة .
2- عوامل اجتماعية : مثل الطلاق و الانفصال و التفكك الأسري , و الذي يرمي بأعداد كبيرة من الأطفال في أحضان الشوارع و الطرقات .
اقتصاد "أطفال" الشوارع، والأطفال - كما عرفتهم تقارير الأمم المتحدة - هم من دون الثامنة عشرة من العمر.
ترى "أطفال الشوارع" في مصر (وفقًا لأعمارهم) يبيعون السلع والمنتجات المصنعة محليًّا أو أجنبيًّا، سواء في مصانع أو تحت بئر السلم، على الأرصفة، وفي الميادين، وداخل الشوارع، والأزقَّة، والحواري.. في كل مكان وفي كل موقع، بداية من قطع غيار السيارات، مرورًا بالأجهزة الكهربائية المنزلية، والحاصلات الزراعية، وانتهاءً بالمناديل الورقية.
كل ذلك يتم في الخفاء، ويأتي من تجمعات لأطفال وفتية في سبيل رغيف الخبز أو ضمان الحد الأدنى من المعيشة من خلال الربح الذي يحققه البائع في نهاية اليوم.
ورغم مطاردة جهاز شرطة المرافق، الذي أنشئ خصيصًا لهذا الغرض في مصر، فإن هذا النشاط لا يزال يتسع وتتزايد أعداد الأطفال العاملة به، نتيجة للأوضاع الاقتصادية العثرة التي تعاني منها مصر، فهو المصدر الوحيد للدخل لدى ما يقرب من نحو 5 ملايين نسمة حسب تقديرات الخبراء، تدفعهم الحاجة والبطالة والفقر إلى آخر ما تعاني منه الأسرة المصرية، الذي تحول مع الوقت إلى تنظيمات غير رسمية تحتكر الميادين والشوارع، حتى إشارات المرور والمواصلات (الأتوبيسات وقطارات السكك الحديدية)
ولكل منطقة رجل قد يكون "بلطجي" أو "تاجر جملة" يقوم بالمهمة، ينظِّم العمل بين الأطفال ويوزِّعه، فالعمل إنما يكون بشكل جماعي وإن بدا منفردًا؛ يحصل فيه الأطفال على السلع التي يتولَّون ترويجها، وفي نهاية اليوم يتم الحساب؛ ليحصل البائع على جزء من الربح أو يومية أو يدفعون نسبة، بالإضافة إلى ثمن البضاعة التي حصلوا عليها.. ليفترش معظمهم الرصيف في نهاية الليل للنوم.
نظرة عن قرب
الطفل "سالم" لم يتعدَّ الثانية عشرة من عمره، يحمل فوق جسده الواهن الضعيف من تراب الأرصفة أكثر مما يحمله وجه محارب من غبار المعارك، تحتضن ذراعه اليسرى صندوقًا صغيرًا من المناديل الورقية يقفز إلى أتوبيس، ويخترق الأجساد البشرية المتلاحمة ليبيع بضاعته، دوره أن يدخل أتوبيس، ثم الآخر فالآخر؛ ليعود إلى مكانه الذي يمثل بيته طوال أيام الصيف وهو "رصيف حديقة الحيوان" بجوار تمثال "نهضة مصر" فهو نقطة الانطلاق وكذلك العودة.
والده أيضًا يتردد عليه كل مساء يحصل منه على ما يتولَّى توفيره، سالم لم يعرف شيئًا عن المدرسة سوى أنها "مكان أولاد الذوات وبس"، لكنه يحلم بأن يكون منهم، وهو بالطبع أمر مستحيل؛ لأن له أشقاء كثيرون ووالده عاطل.
ولسالم أخت تقوم بعمل مماثل، لكنها في إشارات المرور وبصناديق مناديل ورقية كبيرة، العائد اليومي لسالم يصل إلى 5 جنيهات بخلاف مصاريفه الشخصية التي لا تزيد عن سندوتشات فول، وذرة مشوي، ولبان.
فاطمة فتاة في ربيع العمر، العمل الوحيد الذي أمكنها العثور عليه هو بيع المناديل في إشارة مرور شارع مراد بالجيزة، عمرها الوظيفي 3 سنوات تعرضت خلالها لمحاولات اغتصاب بعدد شعر الرأس لتهجر المكان لمكان آخر. أبناء "الذوات" وقائدو السيارات الضخمة هم أكثر الذين يتحرشون بها، لكنها دائمًا تقاوم. الفقر ومرض الأب وعدم وجود أي نوع من أنواع الدخل هي الدوافع وراء العمل في بيع المناديل الورقية.
ازدحام الأرصفة بالباعة، وصناديق الفلايات، ولعب الأطفال جعل من الوصول إلى مكان ما على الرصيف "حلم" يراود الشباب والأطفال، وأصبح حكرًا على من لديه القدرة على التفاهم مع البلدية أو شرطة المرافق.
عند محطة مترو "سعد زغلول" وفي التقاطع بين شارع "منصور" مع "نبار" على بعد بضعة أمتار من مجلس الوزراء، ووزارات الإنتاج الحربي، والإسكان، والصحة، والداخلية، والمالية، والعدل، والتربية والتعليم، والتموين، والبحث العلمي.. تضيع معالم الشوارع وتتحول إلى أزقَّة يصعب اختراقها من جموع الباعة التي تحاصر فتحات النزول والصعود لمترو الأنفاق، ورغم الحملات المستمرة من البلدية وشرطة المرافق فإنه من الصعب المرور من هذا الشارع أو ذاك إلا بصعوبة.
انهيار الاقتصاد.. الدافع والأثر!
إلى جانب المناديل الورقية، تتركز نشاطات "الأطفال" التجارية في بيع بضائع "خفيفة" كأمشاط الشعر، البطاريات الصغيرة، وبعض لعب الأطفال البسيطة ذات الأسعار الرخيصة.
ووسط صخب وضجيج، نجد الأطفال الأكبر سنًّا متمركزين في المناطق التجارية؛ الكل يبيع: ملابس جاهزة أطفالي وشبابي، أحزمة وأحذية ومصنوعات جلدية.. حركة بيع غير عادية، في الوقت الذي تخلو محلات وسط البلد من الزبائن وتعاني الركود والكساد، خاصة في ظل نظام الضرائب التي لا يتحمل هؤلاء أي نوع منها.
أما الزبائن فأغلبهم من الطبقة التي كانت متوسطة وتراجعت إلى تحت خط الفقر، وهي طبقة الموظفين والعمال التي تمثل الشريحة الأكثر قوة شرائية. والأسعار تتراجع إلى 25% عن مثيلاتها داخل محلات وسط البلد.
وهكذا، تحول "بيزنس الرصيف" إلى نظام جارٍ لن توقفه مطاردة الحكومة أو استخدام العصا الغليظة معه، خاصة أن بعض متزعمي "عصابات أطفال الشوارع" يدافعون عن نشاطهم، بل ويمثلون الأمر على أنه "مدرسة" لتدريب وتأهيل العديد من الأطفال والشباب؛ ليصبحوا فيما بعد رجال أعمال! وعند الحديث مع بعضهم يمكن رصد
"مزايا" للنشاط تتلخص في الآتي:
- وسيلة لعلاج آثار البطالة التي يعاني منها أكثر من 3 ملايين مواطن، وذلك عن طريق "توظيف" أبناء العاطلين.
- تقليص الجريمة؛ نظرًا لتوفيره الحدود الدنيا من المعيشة لشريحة عريضة من الأسر في مصر.
- مصدر تسويقي للمنتجات الصغيرة لبعض الأسر المصرية، وإنعاش حركة التجارة التي أصابها الكساد في المنطقة المتمدنة.
- يُعَدّ مصدر دخل غير مباشر للاقتصاد المصري، ويرفع من معدلات الدخل القومي للدولة، ولكن بشكل غير منظور.
وإن كانت هذه الظاهرة ذات آثار سلبية ومدمِّرة على كافة نواحي المجتمع، فإننا في محاولة للتركيز على الآثار الاقتصادية، نرصد الآتي:
1 - المساهمة في تسرُّب آلاف الأطفال سنويًّا من التعليم، وانضمامهم إلى طابور الباعة المتجولين، وهو ما يهدد مستقبل الدولة من جرَّاء أجيال جاهلة.
2 - إحداث حالة خلل في المجتمع من جرَّاء ارتكاب هؤلاء إلى بعض الجرائم، وسقوطهم في سن صغيرة في أيدي تجار المخدرات والنشاطات الممنوعة.
3 - دعم السوق السوداء بأجيال قادرة على استمرارية تلك السوق غير الشرعية، وهو ما يعمل على إضعاف الاقتصاد الوطني.
4 - التهرب الضريبي؛ وذلك لعدم وجود نظام يحكم هؤلاء، وبالتالي يكون دخلهم غير منظور.
5 - المساعدة على تصريف البضائع المهربة، والتي تساهم في القضاء على الصناعة الوطنية.
الخاتمة
الوقاية خير من العلاج
البحث عن حل للأزمة يتطلب تدخل أجهزة الدولة، ليس لمحاربة ومطاردة الباعة الجائلين، ولكن لإنقاذ الأطفال منهم والذين يتعرضون غالبًا لعمليات خطف واغتصاب، وكشوف الحوادث في أقسام الشرطة، ودور القضاء والنيابات تزخر بآلاف الجرائم التي ارتكبت ضد الطفولة البائسة.
ومما يُضعف قدرة الحكومة على مواجهة ظاهرة "بزنس الرصيف" التي ينضم إليها الأطفال بغزارة:
1 - قدرة الدولة على توظيف هذه الأعداد في وظائف رسمية شيء مستحيل.
2 - الحكومة ليس لديها إستراتيجية أو خطط تكتيكية لتصريف المنتجات المصنعة منزليًّا، والتي تساهم بدورها في امتصاص القوى العاملة.
وإن كان "أطفال الشوارع" في مصر وباء يحتاج إلى علاج فعَّال، ترى بعض أجهزة الدولة أنه يتمثل في القبض عليهم، وإلحاقهم بمؤسسات الأحداث، فنحن نرى أن الداء الفعلي هو الفقر والجوع والمرض وشدة الحاجة، وتبقى الوقاية خير من العلاج.
مراجع تمت الاستعانة بها
1-مجلة المعرفة العدد (59)صفر 1421هـ. وزارة التربية والتعليم .الرياض
2-مجلة الأمن والحياة العدد(250)ربيع الأول 1424هـ
3-جريدة الوطن العدد(522)21/12/1422هـ . تحقيق صحفي.
4- كتاب أطفال الشوارع يتكلمون تأليف: بثينة كامل
احمد فوزىالمفكر
03-12-2007, 09:39 PM
برجاء قرائة الموضوع حتى النهاية
مقدمة ...
هل تعرف من هم اطفال الشوارع
هل شاهدتهم من قبل ...انظر الصورة
http://www.bof3d.com/upload/upload/wh_277323661.jpg
واقراء الموضوع وانت تعرفهم
2 اصدقاء
يابني انا جعان
طب تعالى نروح كو ك door علشان نفسي في واحد توتي
اوك
شوفت الطقم اللي انا لبسه ده
جميل كلفك كام
350 جنيه ايه ده
ايه ياد فيه ايه
ايه اللي تحت العربية ده
ايه ده صحيح ايه الحاجة السودا ديه
تعالى نشوف كده ايه ده ده ولد
اه ده ولد وايه اللي منيموا كده وايه القرف اللي عليه ده شكلوا زبالة اوي
لا حول ولا قوة الا بالله ياترى ايه اللي منيموا كده
ياعم انا جعان
انا ماليش نفس اكل حاجة ( ياترى ايه اللي عمل فيه كده )
في البيت
في البلكونة
مين ده وايه اللي عمل فيه كده فين ابوه وفين امه وازاي سيبينه كده طب بيكل ازاي وبيشرب ازاي وطبعا مبيستحماش علشان اللي كان عليه ده انا لازم اعرف ايه اللي عمل فيه كده واتكلم معاه بس ده من اللي بيقولوا عليهم اطفال الشوارع يعني عالم صيع وكمان بيشيدوا كوله يعني ممكن يعورني او يعمل معايا اي حاجة طب سمعت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال " تهادوا تحابوا " طب انا حاجيب معايا اي حاجة وانا بكلموا وادهالو هدية
في الشارع
( انا مرعوب جدا يارب استر شكلوا فظيع ومين اللي معاه دول دول ممكن يثبتوني )
يا رجاله
نعم
ازيكم عاملين ايه انا اسمي 0000 انا طالب في كلية 0000 وبشفكوا هنا كتير وقلت اتعرف عليكم
تتعرف علينا احنا
ايه حرام ده انا جيبلكم معايا حاجة بسيطة كده وكنت خايف متعجبكمشانت تعرف دي اجمل حاجة شوفنها دي بالنسبة لينا حاجة كبيرة اوي
يا جماعة والله دي حاجة بسيطه ممكن اتعرف عليكم
انا 0000 وانا 0000 وانا 0000
انتم منين
ياه ده احنا من اماكن بعيدة اوي
طب انتم بتعملوا ايه هنا
ياه دي حكاية طويله اوي
على فكرة انا كنت خايف اتكلم معاكم من الاول وكنت مرعوب
يا بيه احنا ناس غلابة العالم كلها بتلطش فينا وبيبهدلونا وبنحاول ناخد حقنا منهم دحنا نفسنا ان حد يحن علينا
الاتنين الاصدقاء تاني
يا مجنون انت عملت كده وطبعا خلوك تعيط دول يابني عالم بيمسلوا كويس اوي وطبعا طلعت اللي في جيبك واديتلهم
لا دول قعدوا يحكيولي حكايتهم اللي ايوه طلق امه ومراة ابوه طفشطه وجوز امه مش مستحملاه وقصص فظيعه
طب دول ملهمش ماوه ولا في حد بيعتني بيهم
لا قالولي ان في نادي بيروحوه من الساعة 8 الصبح لغاية الساعة 6 مساء بياكلهم وبيخليهم بيستحموا وكده يعني ورحت معاهم هناك واتكلمت مع مدير النادي ده وحكالي ان ده مش نادي دي جمعية خيريه وده فرع استقبال للاطفال دول وفيه دكتره نفسين واخصائيين اجتماعيين بيقعدوا مع الاطفال دول وبعد بيحددوا انهي حالات ممكن تكون قابلة للتغير وبعد كده بيحولوهم على مركز اقامة مؤقته
مش فاهم يعني ايه مركز استقبا ل والاطفال بتروح بيتبات هناك مش فاهم
لا الاطفال بتيجي تقعد لغاية الساعة 6 وبعد كده بيرجعوا الشارع تاني بس هما في الفترة دي بيرقبوا الاطفال وتسرفتهم ومدى التزامهم بالقيود اللي في المركز وبعد كده بيرشحوا الاطفا لمركز الاقامة المؤقته
وده ايه حكايته
الاطفال دول معظمهم مدمنيين وحرامية وكمان فيهم امراض كتيير من الشذوذ او الاختلاط الجنسي مع البنات اللي في الشارع برضوا علشان كده عملوا مركز الاقامة المؤقتة علشان يعلجو الحاجات دي وفي نفس الوقت بيكتشفوا امكانيتهم وميلهم للتعليم او العمل الحرفي وكمان قابليتهم للتغيير وبيخدوا فترة من 6 شهور لغاية سنة على حسب الحالة وبعد كده بييحولوهم على مركز الاقامة الدائمة
ممم ده بقى اللي بيعيشوا فيه على طول صح
مش بس كده ده فيه مدارس لغاية سنوي وفيه ورش للعمل الحرفي وكمان فيه مزارع للي غاوي زراعة وكده وكمان اللي غاوي تعليم بخلوه يكمل تعليم جامعي انا شوفت هناك واحد منهم معاه شهادة جامعية وبعد ما خلص قرر ان يساعد اخواته اللي في نفس ظروفه
طب يا عم ده شئ جميل انت كده استريحت تعالى نخرج بقى ونشوف حنعمل ايه النهارده
تعرف انا لما رحت هناك لقيت حاجة معجبتنيش ان كل الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بقوا موظفيين يعني مافيش نوع من التاعطف مع الاولاد دول بيضربوهم وبيهظروا معاهم بطريقة غبية جدا والاطفال مستحميلين اهي حاجة حلوة وخلاص عارف انا نفسي اعمل ايه
يا عم هما لحسوا عقلك ولا ايه قول يا سيدي
احنا مافيش حد منا ليه فضل في الحياة اللي هو جيه فيها يعني معظمنا عايش حياته اه في مشاكل بس مش هي حياتنا والمفروض ان احنا نحاول نساعد الناس دول انت ماشفتش انا لما كنت واقف مع الاطفال دول كان فيه حاجات صغيرة حوالي 4 او 5 سنين مسكه في رجلي حاسس بيهم رغم انهم ماتكلكوش الطفل مهما كان ومهما كان المكان اللي هو فيه محتاج للحنان في السن ده محتاج ان حد يحتويه انا نفسي يكون فيه شباب بيحبوا يعملوا حاجة لاخرتهم انهم يحتوى الاطفال دول ويحاولوا يشكلوهم صح ويحطوا نقطة بيضه في صفحة سوده الاطفال دول ما يعرفوش حاجه عن دينهم وعرفت ان في جمعيات مسيحيه بتجيب الاطفال دول وبترعاهم ويا عالم ايه اللي بيحصل بعد كده
ياعني انت عايز ايه حدد
انا اتكلمت مع ناس ممكن يسعدوني ان احن ممكن نعمل مشروع للاطفال دول ان احنا ممكن يتهئ لينا المكان اللي نجيب فيه الاطفال دول ممكن نعمل حاجات جميلة وانا عندي حسن ظن بالله ان احنا لو ابتدينا حنحقق كل اللي احنا عايزينه
الحاجات دي محتاجة فلوس ومحتاجة وقت ومحتاجة شباب كتيير يساعدوا في المشروع دهاكيد عارف انا شيف ان اكبر مشكله ان مافيش شباب ممكن تحس بالحلم ده وتؤمن بيه ويكون ده هدفها انها ممكن تدخل الجنه بسبب انهم غيروا حياة اطفال محكوم عليهم لو فضلوا كده انهم ممكن يكونوا مجرمين او عصابات او اي شئ محدش يرضى بيه عارف الفلوس ربنا بيبعتها لما بيكون فيه شباب نفسه يعمل حاجة لوجه الله تعالى وانا عندي مصادر احتمال كبير تصرف على ده اما بالنسبه للوقت احنا ممكن نبتيدي بحاجات سهله
ابتهال محمد
03-13-2007, 01:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل بس كان ليا رجاء
كتابه الموضوع باللغه العربيه الفصحى ليس الا
شكرا للاخ الكريم/احمد
احمد فوزىالمفكر
03-13-2007, 02:22 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله خيرا بس الموضوع نقاش بين اطفال ومفيش اطفال بتتكلم لغه عربيه وشكرا
أريــــج
03-13-2007, 04:35 PM
أطفال الشوارع بكل مكان
مش بس بمصر حتى هنا عندنا بالسعودية
بعدين دة شكلة واجب بالكلية بالقاهرة؟؟
صح؟؟
الزملوط
05-01-2007, 11:44 AM
:فرفوش: يا سادة يا كرام أنا فى حاجة لبحث عن أطفال الشوارع يتناول المشكلة والمفاهيم والأهمية وبعض الدراسات السابقة .
احمد عبد الرحمن
05-06-2007, 04:33 PM
بص انا عندى دراسات عنها كتير بس لما هخلص امتحانات كمان اسبوعين هسحبها على الاسكانر وارفعهالك
انوار عبدالمولى
05-13-2007, 02:07 PM
الإنحراف وأطفال الشوارع
جاءني هدا السؤال من الدكتور مهندس جمال الشربينى فى موضوع شاركت في كتابته تحت عنوان حالنا وحالهم وهو كالأتى...!!!...كنت أشاهد برنامج تليفزيوني بالأمس و قالوا فيه أن مشكلة أطفال الشوارع في مصر يوجد مثلها في المغرب فهل هذا صحيح ..... ؟ إني لأشكرك دكتور عن هدا السؤال وعن صور النيل الجميلة فقد علمت أنى أحب بلدكم وأهديتني هده الباقة من الصور التي زادت وعمقت محبتي لمصر..فالنيل هو النيل بمائه الأبيض الحلو حلاوة العسل..وجمال النيل يظل نفس الجمال رغم حجبه عن رؤيا كم...فأنا لم تساعدني الظروف لزيارة مصر المحروسة..أم الدنيا..ولم أشرب من ماء النيل..ولم أتجول في الأهرامات ..وأسير فى شوارعها وأعيش زحمتها..أنا أعرف مصر لأنها تعيش فى ذاكرتى رغم كونى لم أزرها إطلاقا..وتبقى زيارتي إليها عشق ومن أكبر الأما نى ..
عزيزى الدكتور سألتنى السؤال أعلاه ..عن أطفال الشوارع بالمغرب ووجه المقارنة مع مصر..وفضلت أن نبتعد عن موضوع الحال .ونفتح لسؤالكم صفحة جديدة لأهمية الموضوع ....كما أنى لست أدرى أهي صدفة أم مادا.؟ لاأخفيكم سرا أن أكبر جزء من حياتى العملية يندرج ضمن هدا الإطار فقد عملت وتعاملت مع جنوح الأحداث على عدة مستويات فقد كنت مسؤولا عن عدة مؤسسات إصلاحية للأحداث الجانحين ..وعاينت الوضع وأشتغلت فيه داخل المحاكم ولدى خبرة ميدانية تكونت على مدار 35 سنة عملية فى الميدان ...ولدي فكرة عن هدا الحقل داخل مصر ... على المستوى التشريعى .. والإصلاحى...هدا موضوع شاسع وشائك ربما نعود إليه .
اماعن اطفال الشوارع فقد افرزتها الكتافة السكانية بمصر والأزمة الاقتصادية الصعبة وازمة السكن الحادة..اضافة الى التشريعات التى تستوجب اعادة النظر حول مضامين الموضوع ككل ...كما ان هناك تصدع وتفكك البنية الأسرية الناتجة عن زواج المصلحة بوضع خط احمر تحت هذا المصطلح ...فهناك الزواج العرفى...وزاج المتعة..تم زواج المسيار والدى تمت إباحته بفتاوى علمية ضالة بالمجتمع المصري وتحت الظروف الإقتصادية الخانقة والمستعصية منحت المرأة نفسها أوباعتها إكراها لأثرياء دول الجوار وبعد الحمل والإنجاب يختفى الزوج وتبقى النتيجة أطفال بدون أباء. من هذا المنطلق ومن التصدع الأسرى تم إفراز أطفال الشوارع بمصر .وهنا أستحضر أنه عند نهاية سنة 2006 كانت أمام المحاكم المصرية 14 ألف ملف معروضة لإلحاق نسب اطفال بدون أباء من أمهات بلا كرامة.
أما بالمغرب فهاك أطفال الشوارع لكن بظر وف مختلفة وبحدة أقل حيت انه ليس هناك من أصناف الزواج المذكورة سوى زواج واحد عادى لا يتم إلا بموافقة قاضى الثوتيق ودونه باطل..وأطفال الشوارع بالمغرب هم ضحايا أسر وقع بها طلاق وفى ضل صراع الأبوين تم إهمال الأطفال وتركوا لمصيرهم بالشارع..أ و لكونهم أبناء علاقات جنسية غير شرعية تكونت نتيجة عزوف الشباب عن الزواج لصعوبة الظروف الإقتصادية والأزمة السكنية وضهور مدونة الأحوال الشخصية الجديدة التى دفعت بالشباب الذكور إلى التخوف من الزواج نتيجة مضامينها القانونية التى سنت حقوقا للمرأة رأى الرجل فيها قيودا لحريته ...لكن الامر ككل نسبيا بالمغرب مسيطر عليه ...
وهناك تفكير حاليافى سن ووضع قوانين مع خلق مؤسسات إصلاحية لهده الفئة الظالة فى الشوارع والتى تعانى أوضاعا صعبة.... وقد أهتمت بها بعض جمعيات المجتمع المدنى والتى تكتسى طابع المنفعة العامة حسب المادة 471 من قانون لمسطة الجنائية المغربى لكن لم يثمر هذا التوجه على أي نتيجة وتحملت الدولة الأعباء . وبكل صدق لازالت هناك ثغرات وهوة شاسعة فى كل من ميدان الإصلاح التربوى والقانون الوضعى الخاص بالأحداث رغم حداثة مراجعته .
أخى الدكتور جمال الموضوع شائك جدا ومتشعب ...سنعود إليه ليد لي فيه كل من له إهتمام.
وسأسوق.بعض الخروقات إنطلاقا من مصر فى أوضاع الأحداث فمثلا هذه وضعية الصبى المصرى أحمد الدكانى البالغ من العمر 14 سنة تاريخ إرتكابه لجريمة قتل جارته المصرية الصغيرة بالمملكة العربية السعودية ..وحكم عليه بالإعدام من طرف المحكمة السعودية دون مراعات سنه فتدخلت المنضمة الدولية هيومن رايتس ووتش في شخص مديرتها التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيدة سارة ليل ويتسون
وكدا المديرة التنفيدية لقسم حقوق الإنسان..السيدة لويس ويتمان لإنقاد حياته فى غياب أي تدخل من الحكومة المصرية ...حيت وجهت المنضمة المذكورة رسائل فى الموضوع إلى كل من الملك عبد الله إبن عبد العزيز ..ووزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط...تناشدهم التدخل لإنقاد حياة الطفل أحمد..وحتى الساعة أجهل المستجدات كما أنى أتوفر على الملف الكامل لهذا الموضوع وبرسائله...
وهده وضعية 126 طفل بالمملكة العربيةالسعودية محكوم عليهم بالإعدام من أجل جرائم القتل وينتظرون السياف وسأعطى تفاصيل عن هده الوضعية مستقبلا أيصا.
وهناك إنتهاكات خطيرة في حق الأحداث بمؤسسة المرج بمصرسأعود إليها - ومن باب العلم بالشئ فأن هناك 24 مؤسسة عقابية بمصر منها 18 للذكور و6 للفتيات ...أما المؤسسات التى ترعاها وزارة الشؤون الإجتماعية بمصر عددها 161 مؤسسة- .
وقد قسم القانون المصرى لسنة 1996 والمنجز بواسطة قرار رئس الوزراء رقم 3452 لسنة 97 للأطفال مرتكبى الجرائم الى.. المنحرفون...و المعرضين للانحراف و الأطفال المحتاجين للحماية او المعرضين للخطر.
اما بالمغرب فقد قسم القانون المغربي الأحداث الى ثلاث فئات المنحرفون أي مرتكبي الفعل الجنحي الوارد ضمن القانون الجنائي و كدا ضحايا الأفعال الإجرامية من الأحداث طبقا للمادة 510 و511 من قانون المسطرة الجنائية المغربي و أخيرا الأطفال في وضعية صعبة المشار اليهم في نفس القانون ما بين المادة 512الي517.اما عدد عدد المؤسسات الإصلاحية بالمغرب فهو18 مؤسسة عبر الثراب الوطني منها تلاث مختصة للفتيات و 15 للفتيان تحت اشرا ف كتابة الدولة المكلفة بالشباب .اما المؤسسات العقابية فتتولي أمرها وزارة العدل و هناك تعاو ن بين القطاعين قصد التصدي للظاهرة.
الموظوع كما قلت سابقا شائك و يندرج تحت عدة محاور لأجله اطلب منكم دكتور مهندس جمال و من كل من له اهتمام بالظاهرة المساهمة في اغناء الموضوع.
مع كامل الشكر و التقدير للجميع.
من المغرب....أنوار عبد المولى...
+
إدارة المنتدى
05-23-2007, 06:34 PM
تم دمج المواضيع لتكون مرجعاً للأبحاث المطلوبة عن أطفال الشوارع
عبدالله الحجاجي
05-23-2007, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجدون بالرابط ملف لأطفال الشوارع
http://www.khieronline.com/PageView.asp?ID=315&SectionID=4
رائع بمعنى الكلمة وهو مرجع هام لكل باحث
دمتم بود