مشاهدة النسخة كاملة : هل فكرنا في إنشاء مكاتب للاستشارات الاجتماعية؟
niyazi
05-12-2007, 10:39 AM
الإخوة والأخوات المتخصصين والمهتمين بالعمل الاجتماعي:
موضوع للمناقشة
هل فكرنا في إنشاء مكاتب خاصة للاستشارات الاجتماعية والتدريب؟
هل يمكن أن يكون لهذه المكاتب دور في خدمة المجتمع.
هل يمكن أن يكون لهذه المكاتب دور في تطوير العمل الاجتماعي؟
هل يمكن أن تكون هذه المكاتب مربحة؟
في انتظار آراءكم ومداخلاتكم.
عبدالله الحجاجي
05-12-2007, 11:08 AM
أستاذي القدير
ليس لي خبرة في هذا المجال
ولكن أحد الزملاء العاملين بالمجال الصحي ، قام بإفتتاح مركز استشارات خاصة وحسب إفادته بأن الإقبال عليه كبير ( ماشاء الله تبارك الله ) وهي بالفعل مربحة .
ولكن سؤالي في نفس الموضوع
هل المجتمع يتقبل فكرة المكاتب الاستشارية الاجتماعية ، خصوصاً وأن تقبلهم للأخصائيين النفسيين مازال ضعيفاً ؟
وهل المادة سوف تطغى على مبادئ الخدمة الاجتماعية ، وتتجاوز كل الأعراف الاجتماعية وتهتم بالريالات قبل حل المشكلات .
فكرة مكاتب الاستشارات الاجتماعية واردة بإذن الله ولكن بعد اكتساب المزيد والمزيد من الخبرات .
دمتم بود
niyazi
05-12-2007, 11:12 AM
الأستاذ عبدالله
شكرا على مداخلتك
تساؤلات مشروعة وتثري القضية لكنني أترك لبقية الأعضاء فرصة إبداء رأيهم في الموضوع
منى بنقـش
05-12-2007, 06:11 PM
الاستاذ نيازي
الفكرة جيدة جدااااا وياريت تشوف النور لسبب ان المجتمع بحاجة الى وعي واسشارة اجتماعية في كثير من الامور الحياتية .
نحن بمستشفى الملك فهد سبق وان فكر قسم الخدمة الاجتماعية بانشاء عيادة استشاريه اجتماعية على ان يتناوب عليها اخصائين واخصائيات اجتماعيات ولكن لا اعرف لم الفكرة توقفت ؟؟؟؟
اما مكاتب تدريب : الحقيقة لم نفكر بذلك رغم اننا نقوم بالتدريب على مدار العام :
- تدريب طالبات وطلاب الجامعه .
- تدريب موظفين جدد في مجال الممارسة الاجتماعية .
- تدريب المتخرجين في الصيف ضمن برنامج تطوع صيفي ليكتسبوا شهادة خبره في العمل .
انا اؤيد الفكرة لأنها اكيد ستطور العمل الاجتماعي وتقدم خدمة للمجتمع .
اليوم المشاكل عديدة في المجتمع والناس المحتاجين لإستشارة ومتخصصون كثيرون . فمن كان يعاني من مشكلة لا يحرج من الذهاب لأستشاري او اخصائي اجتماعي.
اما بالنسبة للربح المادي فلما لا يكون هناك ربح معقول اذا قدمت خدمة .
قرأت في احد المنتديات ان هناك دكتور و استشاري في المجال الاسري لديه عيادة خاصة والمواعيد ماشالله بالاشهر وهذا دليل كبير ان الناس لا مانع لديها من مراجعه العيادات او المكاتب الاجتماعية .
مع تحياتي
niyazi
05-12-2007, 06:29 PM
الأستاذة منى:
تحية طيبة:
أشكر لك هذه المداخلة القيمة واتفق معك في كل تفصيلاتها وقد أجبت فعلا على التساؤلات المطروحة.
فكرة العيادات الاجتماعية الاستشارية ليست حديثة بل أنها أصبحت ظاهرة هذه الأيام وعددها في الوقت الراهن كبير، لا بل أن كثيرا من غير المتخصصين أصبحت لديهم عيادات والله أعلم ماذا يقدمون من خلالها حيث لا رقيب عليهم، أليس من الأولى أن نقوم نحن المتخصصون بهذا العمل وبطريقة مهنية سليمة حفاظا على سمعة المهنة وحرصا على تقديم خدمات تتميز بالمهنية.
هذه العيادات توفر ثلاثة أنواع رئيسة من الخدمات:
1- الاستشارات البحثية للأفراد والمؤسسات.
2- التدريب.
3- الاستشارات الفردية والأسرية.
وأعتقد أن هذا النوع من النشاط سيكون له مردود إيجابي على مهنة الخدمة الاجتماعية والعمل الاجتماعي بشكل عام، خاصة إذا قامت هذه المكاتب أو المراكز بأداء عملها بشكل صحيح.
من الملاحظ أن هذه العيادات كما قلت أستاذة منى تحقق أرباحا وعليها إقبال كبير وتحقيق الربح أمر طبيعي على أن لا يكون على حساب جودة الخدمة وسمعة المهنة.
أتمنى أن يقوم مجموعة من الزملاء والزميلات بالتفكير جديا في هذه المسألة.
منى بنقـش
05-12-2007, 06:54 PM
الاستاذ نيازي
ارى انها فرصه لتعرف اراء الزملاء والزميلات بعرض الفكرة للمناقشة .
(( انشاء مكاتب للأستشارات الاجتماعية ))
تحياتي
niyazi
05-12-2007, 10:15 PM
هدفي أستاذة منى من طرح الفكرة أصلا هو حفز الإخوة والأخوات أصحاب الخبرة في مدينة جدة على وجه الخصوص للتفكير في الموضوع جديا فإنشاء مكتب للاستشارات الاجتماعية سهل ولا يكلف ماديا، ويمكن أن يستقطب كفاءات متميزة يكون لها دور في الرقي بالعمل الاجتماعي المهني.
عبدالله الحجاجي
05-12-2007, 10:44 PM
للمعلومية :
مستشفى الملك فيصل بالعاصمة المقدسة
وإعتباراً من العام الماضي تم إنشاء عيادة اجتماعية متخصصة ، ويتناوب عليها مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين في العيادات الخارجية ، وذلك أثناء الدوام الرسمي ، ويتعامل فيها المرضى كباقي العيادات من حيث المواعيد و المتخصصين لكل مشكلة .
وهي العيادة الوحيدة على مستوى مكة المكرمة .
هذا ما أحببت إضافته
دمتم بود
niyazi
05-13-2007, 06:43 AM
الأستاذ عبدالله
هي بداية موفقة وخطوة في طريق طويل علينا أن نعبده لمن يأتي بعدنا نتمنى أن تستمر هذه البداية وتتطور.
traveller34
05-15-2007, 12:18 AM
أيها الاخوة والاخوات
أسعد الله اوقاتكم...
الموضوع فعلا جدير بالبحث وإن كان واقع الحال فيه الكثير من المرارة.. لو نظرنا إلى الجمعيات الخيرية وهي والحمد لله كثيرة .. من يرأسها ومن أعضاء مجالس اداراتها.. هل يوجد للأخصائي الاجتماعي تمثيل؟؟؟؟؟؟ أنظروا إلى لجان اصلاح ذات البين.. هل للأخصائي الاجتماعي وجود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تصدقون أننا حاولنا تقديم العمل الاجتماعب في هذه المؤسسات تطوعا ولم نفلح.. هناك - مع الأسف - من يتصور أننا سنسحب من تحته البساط..
إن لم يقتنع المجتمع ومؤسساته بأهمية الخدمة الاجتماعية ودور المتخصصين بها، سنجد مهنتنا ستصبح مهنة من لا مهنة له وهذا واقع نراه اليوم .. كثيرون من يدعون المعرفة بالعمل الاجتماعي.. ويعلم الله أنهم لا يفقهون إلا اسمه..
تحياتي للجميع
مريم الأشقر
05-15-2007, 02:05 AM
شكراً لك أستاذ / نيازي
على طرحك مثل هذا الموضوع القيم ..
بالنسبة لنا في قطر يوجد لدينا يسمى (( مركز الاستشارات العائلية )) ويتبع لهذا المركز عدة فروع في المحاكم الشرعية وذلك لحل النزاع بين الزوجين قبل تنفيذ الطلاق وعلاج المشاكل الأسرية بين الزوجين ومكتب الاستشارات العائلية يعمل بها أخصائيات وأخصائيين اجتماعيين بالفترة الصباحية والمسائية والمركز تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمبادرة كريمة ورؤية صائبة وهدف نبيل من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، جاءت فكرة إنشاء مركز متخصص للاستشارات العائلية في إطار مؤسسة خاصة تقدم خدمات المشورة للراغبين في الزواج، كما تقدم خدمة مساعدة للزوجين للتغلب على المشكلات التي قد تطرأ على الحياة الزوجية وتقترح الحلول المناسبة. وقد حدد النظام الأساسي والهيكل التنظيمي الصادر في الرابع من يناير 2003 م اختصاصات المركز وأهدافه والوصف الوظيفي للأقسام والوحدات المختلفة واللوائح التنظيمية التي تحكم وتضبط نشاط المركز. ويقدم المركز خدماته الاستشارية بالمجان وبدون أي مقابل مادي، وبأسلوب علمي حضاري من خلال عدد من الاستشاريين والاستشاريات المؤهلين للقيام بهذا العمل، وتقدم الخدمة عن طريق الهاتف رقم 4370666 أو بالحضور إلى مقر المركز.
ومركز الاستشارات العائلية يقوم على العمل على إزالة أسباب المشكلات الأسرية وحلها.من خلال أهدافه في إيجاد أسرة واعية متمسكة بالقيم العربية والإسلامية، والعمل على الحفاظ على الأسر من التفكك والانهيار، إلى جانب تقديم الخدمات الإرشادية لحل المشكلات المتعلقة بالحياة الزوجية قبل تفاقمها، فضلاً عن مساهمة المركز في إطار عمله في التوفيق بين الأزواج والزوجات عبر آلية عمل محددة قائمة على أسس واضحة تتضمن الإرشاد والتوعية والتوجيه لكيفية خلق حياة زوجية مستقرة والحفاظ عليها وحمايتها من أية خلافات قد تعصف بها.
ومن أهم المهام التي جاءت ضمن اختصاصات مركز الاستشارات العائيلية، تجنب مشكلات الطلاق، حيث تعتبر ظاهرة الطلاق من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع، لما في تبعاته السلبية العديد من آثار سيئة علي الأبناء بصفة خاصة.
مريم الأشقر
05-15-2007, 02:52 AM
1894 حالة استقبلها مركز الاستشارات العائلية وقدم 2564 استشارة هاتفية
الراية
الدوحة - قنا
لعل من أهم المشكلات التي أصبحت تواجه المجتمع المسلم المعاصر مشكلة التفكك الأسري الذي نتج عنها قائمة طويلة من المشكلات يصعب حصرها وأضحت ظاهرة تهدد بتفتت شبكة العلاقات الاجتماعية.. ومن هنا أولت دولة قطر عناية خاصة بأمر الأسرة وأنشأت لها المؤسسات المختصة لتنميتها وحمايتها وعلي رأس تلك المؤسسات المجلس الأعلي لشئون الأسرة.
وجاءت الأهمية الملحة بطرح فكرة إنشاء مركز متخصص للاستشارات العائلية في إطار مؤسسة تقدم خدمات المشورة للراغبين في الزواج وتقديم خدمة مساعدة لمعالجة المشكلات التي قد تطرأ والحلول اللازمة لها وكذا البرامج المعنية لتنمية المهارات والإسهام بحسن العشرة لدي الزوجين لتجنب نشوء أو تفاقم المشكلات بينهما حتى لا يقع الطلاق ابغض الحلال إلى الله إلا بعدما تستحيل الحياة وإذا حدث كان تسريحا بإحسان.
وتوضح السيدة سميرة المانع عضو مجلس الإدارة مديرة مركز الاستشارات العائلية في قطر فكرة إنشاء المركز بقولها انه مؤسسة قطرية خاصة تساهم في الأعمال الخيرية والنفع العام قامت بتأسيسه سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلي لشئون الأسرة في 13 نوفمبر سنة 2002 لكنه بدأ عمله بشكل رسمي بتاريخ 23 /8/2003 فيما بدأ العمل رسميا بفرع المركز بالمحاكم الشرعية بتاريخ 1/3/ 2004 م وترأس السيدة منيرة بنت ناصر المسند مجلس إدارة المركز الذي يعتبر الأول من نوعه في قطر ويؤدي رسالته الاجتماعية من خلال مجموعة مؤهلة من الاستشاريين المتخصصين.
وتضيف السيدة المانع أن من أهداف المركز الأساسية العمل علي إيجاد أسرة واعية متمسكة بالقيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية والمحافظة علي الأسرة من التفكك وتقديم خدمات الإرشاد الفردي لحل المشاكل المتعلقة بالحياة الزوجية قبل تفاقهما ومشاكل الأحوال الشخصية بالإضافة إلى المساهمة في التوفيق بين الأزواج من خلال الإرشاد والتوعية والتوجيه من اجل حياة زوجية مستقرة والاهم تجنيب الأبناء الآثار السلبية للطلاق بإرشاد وتوعية كلا الطرفين لكيفية التعامل مع الأبناء وكيفية سد النقص الناجم عن غياب احد الوالدين.
وبينت السيدة سميرة المانع إن المركز استقبل منذ افتتاحه بنهاية شهر أغسطس من عام 2003 وحتى الآن أكثر من (( 1894 )) حالة.. كما استقبل خلال نفس الفترة أكثر من (( 2564 )) استشارة هاتفية.. مؤكدة نجاح المركز منذ افتتاحه وحتى الآن تحقيق ما يربو عن 85 حالة إصلاح بين الزوجين0
ومضت مديرة المركز قائلة إن المركز ووفق استراتيجيته قام ويقوم بدراسة الظواهر المنتشرة في المجتمع من خلال المشكلات الواردة إليه عبر البحوث والدراسات.. كما يقوم بإقرار التوصيات اللازمة التي من شأنها الحفاظ علي كينونة الأسرة والتعاون مع المحاضرين والاستشاريين المختصين في شئون الأسرة والمجتمع من داخل دولة قطر وخارجها وتنفيذ الدورات التدريبية والإرشادية وتوعية الشباب المقبلين علي الزواج من الجنسين بجانب دورات الحوار الايجابي داخل الأسرة ولفت الانتباه إلى أهمية التكيف مع المشاكل ورسم استراتيجية وخطة أسرية للتغلب علي التحديات التي تعوق دور الأسرة في القيام بدورها علي أكمل وجه.
وأشارت إلى إن المركز نظم منذ افتتاحه (( 55 )) دورة في مجالات مهارات الحوار داخل الأسرة ودورات متخصصة للمقبلين علي الزواج وأخرى في إدارة الأزمات وحل المشكلات وكيفية إدارة الخلافات الأسرية والتعامل مع التحرش والاعتداء الجنسي بالإضافة إلى دورة حول العلاج بالرسم واللعب.. فيما وصل عدد ورش العمل الداخلية والخارجية للمركز(( 30)) ورشة عمل طرحت مواضيع تتعلق بالمشكلات السلوكية عند الأطفال ومهارات التعامل مع المراهقين وتنمية وتطوير الذات ومهارات الاتصال وكيفية تكوين الأسرة السعيدة بجانب عقد (( 135 )) محاضرة وندوة غطت مواضيع هامة مثل مهارات التعامل مع الأبناء ومشكلات وخصائص مرحلة المراهقة وكيفية تكوين علاقات أسرية متماسكة ومواجهة المشكلات الأسرية ومهارات الاتصال والحوار داخل الأسرة.
وأكدت إن كل تلك الفعاليات تأتي في إطار الاستراتيجية التي ينتهجها المركز والتي تتضمن من بين أمور أخرى الحد من حالات الطلاق ومعالجتها بالطرق الايجابية عن طريق المقابلات المباشرة داخل المركز ومحاولة الحد من المشاكل ليكون الطلاق في حالة وقوعه لا سمح الله صحيا بالإضافة إلى تكثيف الجهود للتقليل من الضغوط النفسية التي قد تعاني منها الأسر.
وقالت إن المركز يقدم كذلك الاستشارات النفسية والتربوية والشرعية والاجتماعية واستشارات نمو ومراهقة وخدمات استشارات ما قبل الزواج وخدمات الاستشارات الهاتفية وخدمات التدريب.. وقد نفذ المركز بالفعل عددا من الدورات الداخلية لتطوير موظفي وموظفات الاستشارات العائلية بهدف تقديم أفضل الخدمات للجمهور00 وهذه الدورات معنية بالدرجة الأولى بشئون الإرشاد والاختصاصات النفسية لان تقديم الإرشاد للفرد ليس بالشيء السهل أو البسيط كما يعتقد البعض لكنه بحاجة لمهارة بجانب تطوير الذات والدراسة المستمرة.
من جانبها قالت الدكتورة هناء آل ثاني الاستشارية النفسية بمركز الاستشارات العائلية نائب مدير إدارة المركز إن الخدمات التي يوفرها المركز يتم تقديمها بالمجان وتشمل جميع من يعيش في قطر من مواطنين ومقيمين وحتى زائرين يأتون إليه خصيصا من الدول المجاورة إضافة إلى تلقيه الكثير من الاستفسارات والاستشارات العائلية عبر الهاتف من عدد كبير من دول العالم ومن جاليات تعيش في قطر ولا تتحدث اللغة العربية منهم أوروبيون وآسيويون.
وأوضحت إن العمل بالمركز يتمحور في ثلاثة مستويات احدها توعوي والآخر وقائي والثالث علاجي.. لافتة إلى إن المركز لا ينتظر المشكلة حتى تقع ليقوم بعلاجها بل يسعى ويتحرك منذ بداية معرفته بها لمحاصرتها وإيجاد الحل المناسب لها.
وقالت الدكتورة هناء آل ثاني إن مركز الاستشارات العائلية من المراكز المتقدمة علي مستوي المنطقة ولا يقدم الاستشارة فقط بل يعمل علي مستوي التدريب الشخصي والجماعي من اجل النمو الذاتي وتحليل الأهداف والمهارات الاجتماعية حيث يشرف عليه 20 مختصا في مجالات الشريعة والقانون والاجتماع.
وأكدت إن سرية البيانات والمعلومات في غاية الأهمية وان المركز أمين علي ذلك.. وقالت انه حتى عندما يتصل أحياناً شخص ما يرغب في استشارة يحول بمجرد اتصاله علي الشخص المختص دون سؤاله عن اسمه0
أما الدكتورة هدي التركي الاستشارية النفسية بمركز الاستشارات العائلية فقالت من ناحيتها إن المركز حريص علي التواصل مع الجمهور من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة بالدولة ذات العلاقة بعمله ومن خلال موقعه الاليكتروني وتلقي الرسائل البريدية والاستفسارات والرد عليها مشيرة إلى إن الكثير من المختصين من الخارج يقومون بزيارة للمركز لكونه أول مركز يقدم هذه الخدمات بالدولة ومن الأوائل علي صعيد المنطقة.
وقالت الدكتورة هدي التركي إن المركز يقوم بمقابلة الحالات التي ترد إليه سواء كانت تتعلق بالأسرة أو الطفولة أو الأمراض الجسيمة بصورة فردية وأحياناً جماعية أما من خلال جماعات الدعم أو من خلال جماعات الإرشاد الجماعي بالمركز.. مشيرة إلى إن جماعات الدعم هي من احد الأنشطة الرئيسية بالمركز لدعم الأرامل والمطلقات والزوجة الأولى والثانية واسر مرضي التوحد والفصام حيث إن وجود مريض في الأسرة قد يؤثر علي نفسية بقية أفرادها فكان لابد من العمل علي معالجة هذه المشكلة وإيجاد التوافق مع هذه الحالات.
وأوضحت إن جميع الخدمات المجانية للمواطنين والمقيمين يقدمها مختصون وموظفون بالمركز حاصلون علي قاعدة موحدة في علوم الهندسة النفسية السلوكية مثل علوم البرمجة اللغوية والعصبية والتنويم الإيحائي الاسترخاء لان اغلب الحالات التي تأتي لعرض مشكلتها تكون في حالة توتر فلا بد من عملية استرخاء وإرشاد بصورة أكثر فاعلية.
وتحدثت كل من الدكتورة هناء آل ثاني والدكتورة هدي التركي عن فرع مركز الاستشارات العائلية بالمحاكم الشرعية الذي بدأ العمل فيه رسميا في أول مارس عام 2004م والذي استقبل حتى الآن أكثر من (( 547 )) حالة.. وأشارتا إلى انه في هذه الحالة فان المحكمة لا تصدر حكمها النهائي في قضية الأحوال الشخصية أو المشكلة الأسرية التي تنظرها بل تقوم بتحويل المتخاصمين إلى فرع المركز بالمحاكم الشرعية لمحاولة التوفيق بين الزوجين والتوصل إلى صلح بينهما.. وان المركز إذا ما رأي إن هناك مجالا للتوفيق بين الزوجين يعمل من جانبه علي تأجيل جلسات المحكمة حتى يستكمل جهوده التصالحية والتوفيقية بين الأزواج وقد حقق بالفعل نجاحا كبيرا وتم الصلح في حالات خلافية كثيرة بين الأزواج حولتها إليه المحكمة.
وتطرقت كل من الدكتورة هناء آل ثاني والدكتورة هدي التركي في سياق حديثهما لحضانة الأطفال التابعة لمركز الاستشارات العائلية والدور الذي تقوم به في رعاية الأطفال وتهيئتهم نفسيا وتسليمهم لأحد الأبوين لرؤيته أو لقضاء وقت محدد معه بعد صدور حكم المحكمة بحضانة احد الأبوين للابن وتحديدها مواعيد للوالد الآخر لزيارته كل أسبوع أو حسبما يتم الاتفاق عليه مع الأبوين.. وقالتا إن الحضانة تقوم في هذه الحالة بترتيب هذه اللقاءات وتسليم الأبناء وتسلمهم بعد انتهاء الفترة المحددة للزيارة ومن ثم القيام بإعادة تسليمهم للأب أو الام ممن حكمت له المحكمة بالحضانة0
ولمركز الاستشارات العائلية في قطر شراكة مجتمعية مع العديد من المؤسسات الأخرى بالدولة.. وقد ساهم المركز ولأول مرة في دولة قطر بإعداد منهج في الثقافة الأسرية يتم تدريسه بالمرحلة الثانوية ليغطي لاحقا المراحل الدراسية المختلفة فأصبح المركز بذلك أول مؤسسة تساهم في التعليم علي مستوي الوطن العربي.. وقد جري تحكيم هذا المنهج عالميا ودوليا وتمت الإشادة به.
ومن المشاريع المستقبلية للمركز إقامة خط استشارات ساخن خاص بالمراهقين وإنشاء حضانة جديدة لأطفال العاملات بالمركز والمطلقات والأرامل وتكون في ذات الوقت نموذجا للحضانات التي تقدمها المؤسسات.. فيما يوجد تحت الطبع الآن كتاب يحتوي علي كل المحاضرات التي نفذها المركز في المجالات التي يضطلع بها بالإضافة إلى برامج أخرى عديدة سيتم تنفيذها تخص المقبلين علي الزواج وبرامج أسرية وحوارية متعددة وأنشطة مختلفة.
ولمركز الاستشارات العائلية في قطر علاقات واتصالات مميزة مع عدد من الجهات المماثلة وذات العلاقة.. فعلي الصعيد الخارجي فهو علي اتصال دائم مع المراكز والجهات المعنية بشئون الأسرة والاستشارات الزوجية بالمنطقة ويقوم بإرسال موظفيه للإفادة والاستفادة من الخبرات وتبادلها بالشكل المطلوب مع تلك الجهات وآخر المشاركات للمركز كانت في مؤتمر الأسرة بدولة الكويت مؤخرا.. كما إن له علاقات وطيدة بالداخل مع الجهات ذات الصلة وأقام دورات لعدد منها مثل مؤسسة قطر لرعاية الأيتام ومؤسسة شئون القاصرين والجمعيات الخيرية بالدولة وجمعية الهلال الأحمر القطري.
وهكذا فان مركز الاستشارات العائلية يسعى إلى إيجاد أسرة آمنة مستقرة من خلال رصد وحل المشاكل والمعوقات والظواهر الاجتماعية والسلوكية التي تؤثر عليها سلبا وتوفير خدمة الإرشاد للتغلب علي هذه المشاكل قبل تفاقمها وبالتالي المساهمة في إيجاد أسرة واعية بالدرجة الأولى ومتمسكة بالقيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية.
(( هذه نبذة بسيطة عن مركز الاستشارات العائلية بقطر ))
مريم الأشقر
05-15-2007, 02:57 AM
http://www.swmsa.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1753
مريم الأشقر
05-15-2007, 03:21 AM
وهذا موقع مركز الاستشارات العائلية على الانترنت
http://www.fcc.gov.qa/ar/
niyazi
05-15-2007, 06:28 AM
د. محمد
شكرا على المداخلة القيمة
لقد شخصت لنا واقع الخدمة الاجتماعية وما يمكن أن يؤول إليه أمرها إذا لم نعمل سويا وبكل ما أوتينا من قوة في سبيل الرقي بها وكسب قناعة المجتمع بدورها.
معاناتنا مع كثير من الجمعيات الخيرية كما صورتها د. محمد وطالما ظل هذا الخوف مسيطرا على القائمين عليها ستظل صورتها لدى أفراد المجتمع في نزول وهذا ما نشهده في الفترة الأخيرة، إلا أنني متفائل من أن هذا الوضع لن يستمر طويلا وسيدرك المجتمع حاجته إلى تمهين العمل بالجمعيات الخيرية وبالتالي سيكون هذا عامل ضغط عليها.
أكرر شكري وتقديري لسعادتكم
niyazi
05-15-2007, 06:34 AM
الأستاذة مريم الأشقر
كل الشكر على هذه المعلومات القيمة.
وأعتقد أن دول الخليج بصفة عامة قد تطورت في هذا المجال واستطاعت أن تخطو خطوات واضحة في مجال تمهين العمل الاجتماعي.
أعتقد أن المعلومات التي عرضتيها عن مركز الاستشارات العائلية تعد مرجعا لمن يفكرون في إنشاء مراكز متخصصة في مجال العمل الاجتماعي.
جزيت كل خير وأكرر شكري وتقديري لسعادتكم على جهودكم المميزة في تزويدنا بكل جديد ومفيد.
مريم الأشقر
05-16-2007, 10:20 PM
من الدورات التي قدمها مركز الاستشارات العائلية خلال هذا الأسبوع
د. القشعان: أبناء المطلقين يشكلون مشاعر سلبية تجاه الأبوين
كتب - إبراهيم النجار
ألقى الدكتور حمود فهد القشعان استشاري الاسرة والمراهقة في دولة الكويت دورة تدريبية لمدة يوم واحد عن الطلاق وتأثيره على الازواج والابناء يوم الاربعاء الموافق 9 مايو 2007 وذلك ضمن برنامج التدريب والتعليم المستمر المجاني الذي يقيمه مركز الاستشارات العائلية. وقد حضر الدورة عدد كبير من المرشدين العائليين والمختصين بالارشاد والعلوم النفسية كما حضرها ممثلون عن المؤسسات المختلفة التي تعنى بالاسرة والمرأة والاطفال وحقوق الانسان بالاضافة الى المختصين في مركز الاستشارات العائلية. وتناولت المحاضرات الضغوط التي يتعرض لها الازواج من جراء الطلاق والادوار التي يمرون بها مؤكدا على استمرار دور الوالدين الحيوي في تربية الابناء حتى بعد طلاقهم مما يستوجب المحافظة على تواصل الطفل مع والديه من اجل صحته وسلامته النفسية والاجتماعية ونموه. فقد بينت الدراسات على سبيل المثال ان ابناء المطلقين يشكلون مشاعر سلبية تجاه الابوين مقارنة بالابناء غير المطلقين ودرجة ونوع الخلاف بين الوالدين قبل الطلاق له تأثير كبير في درجة تقدير الطفل لذاته ونوعية علاقاته مع والديه ومع الآخرين. واشار الدكتور حمود القشعان الى ان الطلاق الناجح ينطلق من المغفرة والتسامح وعليه ينبغي على المرء ألا يطعن في شريكه السابق او يذكره بسوء امام الطفل لأنه كان والد الطفل وسيظل حتى بعد الطلاق كما يجب ألا يستخدم الطفل اداة لمحاربته او الضغط عليه ففي حالة الانفصال يجب ان يكون الوالدان متفاهمين وذلك لمصالحة الابناء محاولين تأمين الرعاية والعاطفة بعيدا عن الصور السلبية للطلاق وان يطبع في ذهن الطفل ان الكل حريص على مصالحهم فبالرغم من حدوث الطلاق الا ان هناك نماذج طيبة للانفصال من ناحية الاهتمام وتوفير المتطلبات للابناء. وقد شدد الدكتور على اهمية اخبار الطفل بأن لا دور له في الطلاق او الانفصال وبأنه سيظل موضع محبة اهله مما يخفف من شعوره بالقلق ولوم الذات. ومن جهة اخرى يجب تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره وافكاره وعلى الوالدين ان يصغيا له ويمداه بالامن العاطفي والدعم المعنوي فطلاق الشريك لا يعني طلاق الابناء. واوضح الدكتور القشعان ان في حالة الانفصال يقع الضرر على الابناء ككل اذا كان صغيرا فهو بحاجة واذا كان كبيرا فهو بحاجة واذا كان مراهقا فهو بحاجة اكثر واكثر لأن المراهق هو من يحتاج لمراقبة وتوجيه ولوصاية شديدة عن قرب من ناحية الاب والام ففي حالة الانفصال يصعب السيطرة على كل تلك الامور فالمراهق يحتاج الى توفير بيئة صالحة والمراقبة الشديدة والكثير الكثير من الآباء والامهات ممن يعيشون بحالة الاستقرار لا يعلمون شيئا عن ابنائهم. واشار الدكتور إلى أهمية الا يحاول احد الطرفين منع الابناء عن الآخر وهناك عدة قضايا تدور حول هذا المحور فالأب يمنع الابناء عن امهم لعدة سنوات فقط بهدف الانتقام الذي لا مبرر له او تشويه صورة الام امام ابنائها والعكس صحيح وعلى قدر المستطاع يجب ان نحافظ على بقاء العلاقة لاجل الابناء فالحب عطاء والتضحية عطاء فهل هناك من يستحق ان نعطيه اكثر من ابنائنا وهم الثمرة الوحيدة التي خرجنا بها من هذه الدنيا ومن سوف يحاسبنا عليهم الرب في الآخرة فلا أتنازل عن ابنائي في لحظة خوف او تردد او ضعف استفيدوا من تجارب الآخرين قبل ان تقدموا على خطوة الطلاق. فتكوين اسرة واعية سعيدة ومستقرة اسمى اهداف الحياة لكن عندما لا يكون هناك حل إلا الطلاق فيجب ان يكون بالتفاهم وبوضوح مثل اي شركة تتم تصفية متعلقاتها اولا بأول لكن هناك متعلقات عبارة عن ارواح الاطفال الذين يجب ان يؤخذ بالاعتبار استقرارهم ومصروفهم الكافي «لينفق ذو سعة من سعته» كذلك حاجتهم للرعاية الابوية كما هم بحاجة لرعاية الام وهذه الرعاية لا تتمثل الا اذا تم التفاهم والاخذ بمصلحتهم قبل كل شيء. كما تناول الدكتور القشعان في المحاضرة طرق التعامل مع الازواج والابناء من قبل الاختصاصيين.
احمد مجدى
05-18-2007, 12:12 PM
الاستاذ نيازى
خالص تحياتى
لقد طرحت فكرة انشاء المكاتب على ادارى المنتدى منذ حوالىشهرين ولم اجد استجابة سوى رسالة شكر فقط ولم تطرح الفكرة للتداول علما بان لى سابق خبرة بافتتاح مكتب واستطعت تكوين منظور نحو التطبيق العملى السوقى لممارسة المهنة فى الواقع المجتمعى وانا فى انتظار اى رسالة تتعلق بهذا الوضوع على dr.social@yahoo.com
K.L.A
05-18-2007, 02:28 PM
والله انا فكرت في الموضوع بس ودي احد يشجعني
niyazi
05-18-2007, 03:43 PM
الأستاذ أحمد مجدي
الموضوع مهم جدا لأسباب متعددة منها على سيبل المثال:
1- تقديم خدمات اجتماعية تتميز بالجودة.
2- تحسين مستوى الأداء المهني للعاملين في هذا المجال.
3- توفير وظائف للمتخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية.
4- تحسين صورة المهنة لدى المجتمع.
5- التدريب.
6- الربح المادي.
لعل هذه الأسباب تدعونا إلى الدفع نحو إنشاء هذه المكاتب.
niyazi
05-18-2007, 03:46 PM
K.l.a
إذا كانت الإمكانيات متوفرة فلا داعي للانتظار
الفرصة مواتية في الوقت الحاضر لمثل هذه المشروعات ولتكن من الرواد
K.L.A
05-19-2007, 05:32 PM
انت ابدا استاذنا واحنا وراك شجعنا على ذلك هي يبغاله خطوه
niyazi
05-19-2007, 06:48 PM
K.l.a
شكرا على المداخلة
الفكرة موجودة من فترة ليست بالقصيرة لكن نظرا لانشغالي في الفترة الماضية لم اتمكن من التفرغ للموضوع إلا أنني طرحت الفكرة على مجموعة من الزملاء المتخصصين في مجالات الخدمة الاجتماعية وعلم النفس والاجتماع واعجبوا بالفكرة ونحن في صدد استخراج الترخيص لبدء العمل إنشاء الله في القريب العاجل.