المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احصائيات الطلاق في بعض البلدان العربية


الرحالة العربي
05-10-2007, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احصائيات الطلاق في بعض البلدان العربية
اقدم هنا بعض الاحصائيات من مصادر مختلفة على امل ان يكون الموضوع القادم عن اسباب الطلاق كما يعالجها المختصون .
أكد الدليل الإحصائي لوزارة العدل السعودية أن مجموع عقود الزواج بالمملكة العربية السعودية بلغت ‏64.339‏ عقدا خلال العام الحالي، يقابلها ‏15.697‏ حالة طلاق مما يعني أن نسبة الطلاق في المملكة تبلغ ‏24%‏ ، بمعني أن كل ثلاث حالات زواج يقابلها حالة طلاق.
أما الكويت فتشهد وصول نسبة الطلاق إلي ‏35%‏ أي يحدث طلاق كل ساعتين و‏45‏ دقيقة‏.‏
ويكشف الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري عن ارتفاع عدد المطلقات إلى مليون و‏495‏ ألف مطلقة بنسبة ‏5.34%‏ في السنة الأولي من الزواج،‏ و‏5.12%‏ في السنة الثانية.. وأكد أن مصر تشهد حاليا حالة طلاق كل ست دقائق بمعدل ‏240‏ حالة طلاق يوميا‏.‏
وأكدت دراسة تناولت الطلاق في المجتمع القطري وجود ‏ 319‏ حالة طلاق مقابل ‏978‏ حالة زواج،‏ وأن أكبر نسبة من المطلقات حوالي ‏34.72%‏ تتركز في الفئة العمرية من ‏20‏ إلي‏ 24‏ عاما‏.‏
كما أوضحت الإحصاءات أن حالات الطلاق بمدينة الرباط المغربية تصل إلي ‏23%‏ من حالات الزواج وترتفع هذه النسبة قليلا في مناطق أخري بالمغرب‏.‏
أظهرت البيانات الرسمية أنّ فلسطين سجّلت أدنى نسبة في الطلاق خلال العام 2006 في العالميْن العربي والإسلامي بنسبة 13.34%، بمعدل 3796 حالة طلاق.
وقال الشيخ "تيسير التميمي" قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، في التقرير السنوي لأعمال المحاكم الشرعية والدوائر التابعة لها، الذي صدر في شهر مارس 2007: إن عقود الزواج التي تمت في المحاكم 28452 عقدًا، منها 1374 عقد زواج مكرر، فيما سجلت 3796 حالة طلاق، بحسب موقع "تلفزيون نابلس".

دراسة مصرية :
وكشفت دراسة مصرية أجريت مؤخرًا عن ارتفاع نسب الطلاق في العالم العربي، حيث ارتفعت حالات الطلاق في السعودية في الأعوام الاخيرة، وتم تسجيل ما يقرب من 13 ألف حالة العام الماضي. ( ما يقارب 16000حاة بحسب الدليل الاحصائي _ انظر في الاعلى )
وفي مصر سجَّلت المحاكم 70 ألف حالة طلاق عام 2006 . أما الأردن فقد أكد التقرير الإحصائي السنوي لدائرة قاضي القضاة، أنّ عدد حالات الطلاق للعام نفسه بلغ نحو 9136. وألقت الدراسة باللوم على الفضائيات العربية والكليبات المثيرة في ارتفاع نِسَب الطلاق في العالم العربي.
وذكر د. صالح سليمان عبد العظيم في بحث له عن العائلة العربية بعض النسب على الشكل التالي :
"...فقد شهدت المجتمعات العربية تصاعداً هائلاً في نسب الطلاق والتفكك الأسري، وتشتتاً للنشأ وتعرضهم للكثير من صنوف الحرمان العاطفي من جانب الأبوين، لم تشهده من قبل. فقد وصلت نسبة الطلاق في السعودية إلى 24%، كما وصلت في الكويت إلى 35%، والمغرب 23%، وفي موريتانيا 42%،و قطر 38%، وفي الإمارات 36%، والبحرين 34%، كما وصلت إلى معدلات مخيفة في مصر والأردن. وبشكلٍ عام فقد زادت نسب الطلاق في كل الدول العربية، بحيث يمكن القول بأن المتوسط العام للطلاق يكشف عن أنه من بين كل ثلاث نساء يتزوجن، وفي بعض الحالات من بين كل إثنتين، سوف تجد حالة واحدة منهن نفسها مطلقة بعد فترة وجيزة من الزواج. وهى نسبة مخيفة وبالغة الخطورة إذا ما وضعنا في إعتبارنا الإرتفاع غير المسبوق في نسب العنوسة في العالم العربي. ويعني ذلك، أن العالم العربي سوف يواجه مشكلات عديدة تتعلق بهذه الأعداد الهائلة من النساء غير المتزوجات، سواء المطلقات أو العوانس، مع ما يرتبط بذلك من مخاطر اجتماعية وأخلاقية جمة...."
وفي دراسات اخرى مستقاة من عدة مصادر اقدم الاحصاءات التالية وفيها تفصيلات اخرى :
فقد نشرت جريدة الخليج في احد ملاحقها الاحصاءات المفزعة عن تزايد معدلات الطلاق والخلع في الوطن العربي، فمثلا في مصر تؤكد دراسة لمركز المعلومات بمجلس الوزراء أن الطلاق في تزايد مستمر حتى وصل الى 40% من نسب الزواج في كثير من المحافظات، وكان نصف هذه الحالات في السنة الأولى وحوالي 70% منها في الزواج الأول ومعظم الحالات من الشريحة العمرية التي تتجاوز 30 سنة وقد زادت هذه النسبة بعد قانون الخلع الذي يعد الوسيلة السريعة لأنهاء الزواج من جانب المرأة التي جاء تعليلها في بعض الحالات مثيرا للضحك مثل عدم اقتناعها بزوجها لأنها لم تجد فيه فارس أحلامها أو أن شخيره أثناء النوم يزعجها، في حين تعلل بعض الأزواج بأن زوجته ليست جميلة مثل مشاهير الفنانات والراقصات فيلجأ الى الطلاق.

والتحذير نفسه من تزايد الطلاق أطلقته دراسات خليجية أكدت أن نسبة الطلاق في دول مجلس التعاون الخليجي وصلت الى حوالي 47% معظمها بين الشباب وأعلى معدلاتها في الكويت حيث بلغت قرابة ال 48% وفي السعودية 35% وفي الإمارات 26% وفي معظم الحالات تم الطلاق في السنة الأولى من الزواج.

ولم يختلف الوضع كثيرا في دول المغرب العربي حيث تؤكد الدراسات الاجتماعية أن نسبة الطلاق 25% أغلبها خلال العامين الأولين من الزواج.

وأكد تقرير صدر مؤخرا عن وزارة العدل السعودية أن واحدة من كل أربع زيجات انتهت بالطلاق وأعلاها كان في جدة والرياض والمنطقة الشرقية، أما في الأردن فان 80% من قضايا السيدات أمام المحاكم لطلب الخلع باعتباره الوسيلة السريعة للقضاء على تعنت الزوج وتأخر أحكام القضاء اذا طلبت الطلاق للضرب.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تضاعفت فيه معدلات العنوسة في بلادنا العربية وتلك قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار في أي وقت.
1000 حالة طلاق سنوياً!
تشير أحدث الاحصائيات في البحرين إلى أن هناك 1000 حالة طلاق سنويا معظمهم من الشباب، و20% من الزيجات تفشل خاصة بين الشباب، علما أن عدد عقود الزواج في عام 2004 بلغ 5800 عقد منها 1000 عقد كان فيها أحد الزوجين غير بحريني و250 زيجة تمت بين طرفين غير بحرينيين. وفي دول الخليج العربية تشير الإحصائيات إلى أن حالات الطلاق في ارتفاع مستمر، إذ وصلت نسبة الطلاق في قطر الى 38% وفي الكويت إلى 35% وفي البحرين إلى 34% وفي الامارات إلى 46% من إجمالي حالات الزواج.
وفي اليمن لم تعد ظاهرة الطلاق نادرة بل أصبحت ظاهرة تتزايد كل يوم؛ ويكاد متوسط عدد الحالات السنوية على مستوى كل محافظة على حدة يصل إلى 1500 حالة طلاق سنويا كثير منها تعود لأسباب اقتصادية وبعضها لأسباب اجتماعية وثقافية. ( شبكة النبأ المعلوماتية )
الخلع والطلاق في السعوديةأوضحت إحصائيات وزارة العدل لعام 2006 أن صكوك الطلاق في المملكة بلغت 24862 صكا، بزيادة واضحة عما جاء في إحصائية عام 2005، حيث كان عدد صكوك الطلاق 24318، البعض منها حالات طلب خلع.
وذكر اختصاصيون سعوديون أن حالة خلع واحدة من بين ثلاث حالات تطالب الطلاق في المملكة العربية السعودية، وأشاروا إلى حصول إشكاليات كبيرة في المجتمع السعودي إزاء حصول بعض النساء على الطلاق، وهذا ما أكده البعض من النساء اللاتي عانين أشد المعاناة خلال هذه التجربة.
مليون عانس بالسعودية و18 ألف مطلقة خلال عام
قالت دراسة إن نسبة العانسات في السعودية ارتفعت لتصل إلى أكثر من مليون عانس، فيما شهد عام واحد فقط 18 ألف حالة طلاق من أصل 60 ألف عقد زواج.
وطالب د.عبد الله الفوزان، الاستاذ المشارك في جامعة الملك سعود بالرياض، في الدراسة ، بالإسراع في إنشاء هيئة عليا للاسرة وذلك لمعالجة مشكلة ارتفاع حالات العنوسة والطلاق بالسعودية.
وقال الفوزان في دراسته إن هناك 18 ألف حالة طلاق خلال عام واحد من 60 ألف عقد زواج، و25% من الأطفال المترددين على طوارئ المستشفيات ضحايا عنف عائلي: (تحرش، ضرب، حرق واهمال). ( المصدر السابق )


أكثر من عشرة آلاف حكم بالطلاق عام 2004 قالت وزارة العدل وحقوق الإنسان التونسية إن السنة القضائية الماضية شهدت صدور 10062 حكما بالطلاق، من جملة 16255 قضية طلاق منشورة لدى المحاكم.
وكشفت إحصائيات حديثة للوزارة أن أكثر من نصف هذه الأحكام كانت طلاقا إنشائيا، وهي عبارة تعني في القانون التونسي أن أحد الزوجين طلب وضع حدّ للحياة الزوجية، متحملا كافة تبعات القضية ماديا ومعنويا.
وكشفت الإحصائيات ذاتها أن أغلبية قضايا الطلاق، التي رفعت أمام المحاكم التونسية كانت بسبب تباعد المستويات الثقافية، والاختلاف في الطباع، أو سوء الأخلاق.
وأظهرت إحصائيات وزارة العدل أن قضايا الطلاق في تونس عرفت، خلال السنوات الأخيرة، استقرارا في معدلها، إذا أخذ بعين الاعتبار تطور عدد الأسر التونسية.
فقد ارتفعت أحكام الطلاق من 7505 حكما خلال عام 1994 إلى أكثر من عشرة آلاف عام 2004، في وقت لم تشهد فيه تونس زيادة سكانية متناسبة مع زيادة حجم الطلاق، غير أن عدد الأسر التونسية تطور من مليون و700 ألف أسرة عام 1994 إلى مليوني أسرة خلال تعداد عام 2004.