راية
05-09-2007, 12:35 PM
من خلال تصفحي بالنت وتصفح الجرائد وجدت مقاله للدكتور عبد المجيد بعنوان كيف نواجه ظاهرة إيذاء الأطفال؟ نشرت بجريده الرياض السعوديه واليوميه ،، والصراحه جدا رائعه ولهذا أحببت ان انقلها هنا لمن لم يقرأها .
عبدالمجيد بن طاش نيازي *
تعتبر مشكلة اساءة معاملة الاطفال او ايذاء الاطفال كما يسميها البعض من المشكلات القديمة الحديثة التي عانت ولا تزال تعاني منها الكثير من المجتمعات، وتشير كثير من الدراسات المتخصصة في هذا المجال الى ان هذه المشكلة ليست قاصرة على فئة معينة من الناس بل هي موجودة - وبنسب مختلفة - بين الاغنياء والفقراء، وبين المتعلمين وغير المتعلمين على حد سواء، كما انها تظهر بين جميع الاجناس والاعراق والديانات.
وتعرف المؤسسة الدولية للصحة النفسية National Institute of Mental Health (1977) اساءة معاملة الاطفال واهمالهم بأنها الاساءة اليهم بدنياً او نفسياً او جنسياً، وحرمانهم من الحب والعطف والحنان، وعدم الاهتمام برعايتهم. وان الاهمال يمكن ان ينطبق على مجموعة مختلفة من تصرفات الوالدين خاصة فيما يتعلق بتوفير الحماية والغذاء للطفل والاشراف عليه. كما ترى المؤسسة ان اساءة المعاملة والاهمال مشكلتان متلازمتان دائماً ولا يمكن ان تكون مفصولة عن بعضهما إلا نادراً.
ووفقاً لاحصائيات الاتحاد الأمريكي لحماية الاطفال عام (1986) فإن (1726649) طفلا تم الابلاغ عنهم بسبب سوء معاملتهم او اهمالهم وتضمنت هذه الحالات اشكال مختلفة من اساءة المعاملة. وتمثل هذه الاحصائية زيادة نسبتها (158%) عن عام (1976).
واستناداً الى المركز الوطني للأطفال الذين اسيئ معاملتهم والاطفال المهملين في الولايات المتحدة الأمريكية (1994) فقد تم التعامل مع ما يقارب (,19) الى (,29) مليون حالة من حالات اساءة معاملة الاطفال وذلك من خلال مؤسسات خدمات حماية الطفل.
كما خلصت دراسة د. منيرة بنت عبدالرحمن آل سعود التي طبقت على (182) من المختصين (اطباء اطفال واطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين ونفسيين) واستهدف التعرف على معدل حدوث حالات ايذاء الاطفال في مستشفيات مدينة الرياض، والتعرف على انواع الايذاء واسبابه وخصائص المتعرضين له واسرهم والمعوقات التي تحول دون مواجهة المشكلة، الى ان 39% من المختصين تعاملوا مع حالات مختلفة من الايذاء، وان الايذاء البدني هو النوع الاكثر ممارسة من قبل الكبار وذلك بنسبة ,915%، يليه الاهمال بنسبة ,873%، ثم الايذاء النفسي ,535%، ثم الايذاء الجنسي ,465%. كما اشارت الدراسة الى ان الاطفال من عمر 4الى اقل من 6سنوات هم الأكثر عرضة لهذا النوع من المعاملة بنسبة ,662%، وان الذكور اكثر تعرضاً للايذاء البدني بنسبة ,648%، ثم الاناث بنسبة ,563%. ولاساءة معاملة الاطفال خمسة اشكال رئيسة هي:
1- الاساءة البدنية التي تتمثل في الضرب المتكرر او الخنق او الحرق او الربط او الحبس.
2- الاساءة النفسية وتعمد الحاق ألم نفسي بالطفل من خلال شتمه واحتقاره وانتقاده بصورة مستمرة، هذا بالاضافة الى السخرية منه ومن قدراته ونبذه وتهديده وتخويفه والتفريق في المعاملة وحرمانه من العطف والمحبة والحنان.
3- الاساءة الجنسية واستغلال الطفل لاشباع رغبات جنسية لدى الكبار كالاغتصاب والتحرش الجنسي بأشكاله المختلفة.
4- الاهمال وعدم اشباع حاجات الطفل الاساسية والاهمال (وهو الأكثر شيوعاً) يتمثل في عدم الاهتمام بتوفير الرعاية الصحية وقت المرض، وعدم الاهتمام بنظافة البدن والمأكل والملبس، وعدم الاهتمام بمتابعة الطفل وتركه خارج المنزل لفترات طويلة.
5- استغلال الاطفال وتشغيلهم في اعمال غير شرعية وغير قانونية وعلى حساب صحتهم وتعليمهم، ومن ذلك ترويج المخدرات والدعارة والتسول والبيع في الطرقات.
وتتلخص اسباب اساءة معاملة الاطفال في أربعة جوانب رئيسة ترتبط بشخصية الطفل وشخصية الوالدين والاوضاع الاسرية والمجتمعية.
1- شخصية الطفل وخصائصها البدنية والنفسية التأخر في النمو ونقص الوزن والاعاقة بأشكالها والامراض المزمنة وحالة النشاط المفرط.
2- شخصية الوالدين وخلفيتهما النفسية والجسمية، ودرجة الحرمان الاجتماعي، والخبرات السابقة المرتبطة باساءة معاملتهم، ونظرتهم نحو الطفل وتوقعاتهم غير المنطقية عن سلوك الطفل وقدراته العقلية وحجم انجازه، اسلوب المعاملة الوالدية وطريقة التفاهم والاتصال بين افراد الاسرة، وعدم تقدير الوالدين للنتائج المترتبة على هذا النوع من المعاملة. وقد اشارت بعض الدراسات في هذا الصدد الى ان الآباء والامهات الذين يسيؤون معاملة اطفالهم يتصفون بواحدة او اكثر من الصفات التالية: الاضطراب النفسي، وعدم النضج، والنرجسية، والانانية، والاندفاعية، والعدوانية.
3- الأوضاع والمشكلات الاسرية وخاصة في حالة وجود ازمات مزمنة كحالات الطلاق وكثرة التنقل والموت وكثرة الضغوط والزواج الاجباري وغيرها من المشكلات الاسرية.
4- الأوضاع الاجتماعية كالجهل والفقر والبطالة والادمان وعدم توفر الدعم الاجتماعي وقلة الخبرات والمهارات الاجتماعية، وعدم توفر المساعدات والخدمات والبرامج المجتمعية التي يمكن اللجوء اليها وقت الازمات.
وتتراوح الآثار البدنية والعقلية لهذه المعاملة بين الكدمات البسيطة، والحروق المختلفة، وكسور في العظام والعمود الفقري، وتمزق العضلات، ونزيف في الجمجمة، وتأثر الجهاز العصبي المركزي للطفل، وتأخر او عجز في النمو، ومخاطر الاصابة بالتخلف العقلي، وتلف الدماغ، والعجز عن اداء الوظائف الحركية والعقلية، وفقر الدم، وشلل الدماغ، وفقد السمع او النظر الى الموت.
أما الآثار النفسية والاجتماعية فتتمثل في نقص تقدير الذات، والسلوك القهري، والسلوك المعارض والمضاد للمجتمع، وعدم الاستجابة للمديح والثناء، ونقص الدافعية، والانسحاب الاجتماعي، والمشكلات الدراسية كضعف التحصيل والهروب والتأخير، والاكتئاب والسلوك الغريب، وعدم الترتيب والفوضوية او عدم الاهتمام بالمظهر، وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة، وعدم الثقة بالنفس والآخرين، وعدم القدرة على فهم العلاقات الشخصية، وعدم القدرة على تكوين صداقات ناجحة والمحافظة عليها، والشعور بالذنب، والكذب والسرقة، والشعور بالعزلة، وسوء التوافق الاجتماعي، والصعوبات الجنسية، وعدم القدرة على تكوين اسرة سليمة في المستقبل، وتعاطي المخدرات، والسلوك العدواني العنيف الذي قد يؤدي الى القتل، والانتحار.
أن مواجهة هذه الظاهرة والتعامل معها بشكل صحيح تتطلب منا العمل على وضع استراتيجية وآليات واضحة اذا لا يمكن لبعض الحملات الإعلامية والارشادية والانشطة الآنية ان تعالج هذه المشكلة، بل اقترح على الجهات ذات الاختصاص العمل على انشاء مركز متخصص (ذات سلطة قانونية) يتولى مهمة التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة شمولية على ان تحدد ادوار هذا المركز في الجوانب التالية:
1- اجراء البحوث والدراسات المتخصصة للتعرف على حجم المشكلة وابعادها واسبابها وآثارها على الفرد والاسرة والمجتمع.
2- العمل على اصدار القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق الاطفال، وتمنح المختصين السلطة القانونية اللازمة للتدخل في مثل هذه الحالات.
3- التنسيق والتعاون مع الجهات والمؤسسات الحكومية والاهلية والخاصة ذات العلاقة والاهتمام بهدف توفير الاوضاع والظروف الصحية والنفسية والاجتماعية التي تساعد على تجنب وقوع المشكلة.
4- الاهتمام بوضع برنامج فاعل للكشف المبكر عن حالات اساءة المعاملة، وذلك من خلال وضع آلية تسمح وتسهل مهمة التبليغ عن الحالات، وتعمل على التنسيق مع جميع الجهات للتعاون في هذا الجانب (المستشفيات والمدارس ومؤسسات رعاية الأمومة والطفولة).
5- تصميم وتنفيذ حملات ارشادية عبر وسائل الإعلام المختلفة، والوسائل الارشادية الاخرى كإعداد الكتيبات والنشرات، وتنظيم الزيارات الميدانية، وتنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل الموجهة نحو افراد المجتمع واسره بشكل عام.
6- توفير العلاج النفسي والاجتماعي لضحايا اساءة المعاملة من الاطفال ومن يسيئ معاملتهم بواسطة كوادر مهنية مؤهلة ومدربة للقيام بهذا العمل.
* متخصص علاج اجتماعي
جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية
عبدالمجيد بن طاش نيازي *
تعتبر مشكلة اساءة معاملة الاطفال او ايذاء الاطفال كما يسميها البعض من المشكلات القديمة الحديثة التي عانت ولا تزال تعاني منها الكثير من المجتمعات، وتشير كثير من الدراسات المتخصصة في هذا المجال الى ان هذه المشكلة ليست قاصرة على فئة معينة من الناس بل هي موجودة - وبنسب مختلفة - بين الاغنياء والفقراء، وبين المتعلمين وغير المتعلمين على حد سواء، كما انها تظهر بين جميع الاجناس والاعراق والديانات.
وتعرف المؤسسة الدولية للصحة النفسية National Institute of Mental Health (1977) اساءة معاملة الاطفال واهمالهم بأنها الاساءة اليهم بدنياً او نفسياً او جنسياً، وحرمانهم من الحب والعطف والحنان، وعدم الاهتمام برعايتهم. وان الاهمال يمكن ان ينطبق على مجموعة مختلفة من تصرفات الوالدين خاصة فيما يتعلق بتوفير الحماية والغذاء للطفل والاشراف عليه. كما ترى المؤسسة ان اساءة المعاملة والاهمال مشكلتان متلازمتان دائماً ولا يمكن ان تكون مفصولة عن بعضهما إلا نادراً.
ووفقاً لاحصائيات الاتحاد الأمريكي لحماية الاطفال عام (1986) فإن (1726649) طفلا تم الابلاغ عنهم بسبب سوء معاملتهم او اهمالهم وتضمنت هذه الحالات اشكال مختلفة من اساءة المعاملة. وتمثل هذه الاحصائية زيادة نسبتها (158%) عن عام (1976).
واستناداً الى المركز الوطني للأطفال الذين اسيئ معاملتهم والاطفال المهملين في الولايات المتحدة الأمريكية (1994) فقد تم التعامل مع ما يقارب (,19) الى (,29) مليون حالة من حالات اساءة معاملة الاطفال وذلك من خلال مؤسسات خدمات حماية الطفل.
كما خلصت دراسة د. منيرة بنت عبدالرحمن آل سعود التي طبقت على (182) من المختصين (اطباء اطفال واطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين ونفسيين) واستهدف التعرف على معدل حدوث حالات ايذاء الاطفال في مستشفيات مدينة الرياض، والتعرف على انواع الايذاء واسبابه وخصائص المتعرضين له واسرهم والمعوقات التي تحول دون مواجهة المشكلة، الى ان 39% من المختصين تعاملوا مع حالات مختلفة من الايذاء، وان الايذاء البدني هو النوع الاكثر ممارسة من قبل الكبار وذلك بنسبة ,915%، يليه الاهمال بنسبة ,873%، ثم الايذاء النفسي ,535%، ثم الايذاء الجنسي ,465%. كما اشارت الدراسة الى ان الاطفال من عمر 4الى اقل من 6سنوات هم الأكثر عرضة لهذا النوع من المعاملة بنسبة ,662%، وان الذكور اكثر تعرضاً للايذاء البدني بنسبة ,648%، ثم الاناث بنسبة ,563%. ولاساءة معاملة الاطفال خمسة اشكال رئيسة هي:
1- الاساءة البدنية التي تتمثل في الضرب المتكرر او الخنق او الحرق او الربط او الحبس.
2- الاساءة النفسية وتعمد الحاق ألم نفسي بالطفل من خلال شتمه واحتقاره وانتقاده بصورة مستمرة، هذا بالاضافة الى السخرية منه ومن قدراته ونبذه وتهديده وتخويفه والتفريق في المعاملة وحرمانه من العطف والمحبة والحنان.
3- الاساءة الجنسية واستغلال الطفل لاشباع رغبات جنسية لدى الكبار كالاغتصاب والتحرش الجنسي بأشكاله المختلفة.
4- الاهمال وعدم اشباع حاجات الطفل الاساسية والاهمال (وهو الأكثر شيوعاً) يتمثل في عدم الاهتمام بتوفير الرعاية الصحية وقت المرض، وعدم الاهتمام بنظافة البدن والمأكل والملبس، وعدم الاهتمام بمتابعة الطفل وتركه خارج المنزل لفترات طويلة.
5- استغلال الاطفال وتشغيلهم في اعمال غير شرعية وغير قانونية وعلى حساب صحتهم وتعليمهم، ومن ذلك ترويج المخدرات والدعارة والتسول والبيع في الطرقات.
وتتلخص اسباب اساءة معاملة الاطفال في أربعة جوانب رئيسة ترتبط بشخصية الطفل وشخصية الوالدين والاوضاع الاسرية والمجتمعية.
1- شخصية الطفل وخصائصها البدنية والنفسية التأخر في النمو ونقص الوزن والاعاقة بأشكالها والامراض المزمنة وحالة النشاط المفرط.
2- شخصية الوالدين وخلفيتهما النفسية والجسمية، ودرجة الحرمان الاجتماعي، والخبرات السابقة المرتبطة باساءة معاملتهم، ونظرتهم نحو الطفل وتوقعاتهم غير المنطقية عن سلوك الطفل وقدراته العقلية وحجم انجازه، اسلوب المعاملة الوالدية وطريقة التفاهم والاتصال بين افراد الاسرة، وعدم تقدير الوالدين للنتائج المترتبة على هذا النوع من المعاملة. وقد اشارت بعض الدراسات في هذا الصدد الى ان الآباء والامهات الذين يسيؤون معاملة اطفالهم يتصفون بواحدة او اكثر من الصفات التالية: الاضطراب النفسي، وعدم النضج، والنرجسية، والانانية، والاندفاعية، والعدوانية.
3- الأوضاع والمشكلات الاسرية وخاصة في حالة وجود ازمات مزمنة كحالات الطلاق وكثرة التنقل والموت وكثرة الضغوط والزواج الاجباري وغيرها من المشكلات الاسرية.
4- الأوضاع الاجتماعية كالجهل والفقر والبطالة والادمان وعدم توفر الدعم الاجتماعي وقلة الخبرات والمهارات الاجتماعية، وعدم توفر المساعدات والخدمات والبرامج المجتمعية التي يمكن اللجوء اليها وقت الازمات.
وتتراوح الآثار البدنية والعقلية لهذه المعاملة بين الكدمات البسيطة، والحروق المختلفة، وكسور في العظام والعمود الفقري، وتمزق العضلات، ونزيف في الجمجمة، وتأثر الجهاز العصبي المركزي للطفل، وتأخر او عجز في النمو، ومخاطر الاصابة بالتخلف العقلي، وتلف الدماغ، والعجز عن اداء الوظائف الحركية والعقلية، وفقر الدم، وشلل الدماغ، وفقد السمع او النظر الى الموت.
أما الآثار النفسية والاجتماعية فتتمثل في نقص تقدير الذات، والسلوك القهري، والسلوك المعارض والمضاد للمجتمع، وعدم الاستجابة للمديح والثناء، ونقص الدافعية، والانسحاب الاجتماعي، والمشكلات الدراسية كضعف التحصيل والهروب والتأخير، والاكتئاب والسلوك الغريب، وعدم الترتيب والفوضوية او عدم الاهتمام بالمظهر، وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة، وعدم الثقة بالنفس والآخرين، وعدم القدرة على فهم العلاقات الشخصية، وعدم القدرة على تكوين صداقات ناجحة والمحافظة عليها، والشعور بالذنب، والكذب والسرقة، والشعور بالعزلة، وسوء التوافق الاجتماعي، والصعوبات الجنسية، وعدم القدرة على تكوين اسرة سليمة في المستقبل، وتعاطي المخدرات، والسلوك العدواني العنيف الذي قد يؤدي الى القتل، والانتحار.
أن مواجهة هذه الظاهرة والتعامل معها بشكل صحيح تتطلب منا العمل على وضع استراتيجية وآليات واضحة اذا لا يمكن لبعض الحملات الإعلامية والارشادية والانشطة الآنية ان تعالج هذه المشكلة، بل اقترح على الجهات ذات الاختصاص العمل على انشاء مركز متخصص (ذات سلطة قانونية) يتولى مهمة التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة شمولية على ان تحدد ادوار هذا المركز في الجوانب التالية:
1- اجراء البحوث والدراسات المتخصصة للتعرف على حجم المشكلة وابعادها واسبابها وآثارها على الفرد والاسرة والمجتمع.
2- العمل على اصدار القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق الاطفال، وتمنح المختصين السلطة القانونية اللازمة للتدخل في مثل هذه الحالات.
3- التنسيق والتعاون مع الجهات والمؤسسات الحكومية والاهلية والخاصة ذات العلاقة والاهتمام بهدف توفير الاوضاع والظروف الصحية والنفسية والاجتماعية التي تساعد على تجنب وقوع المشكلة.
4- الاهتمام بوضع برنامج فاعل للكشف المبكر عن حالات اساءة المعاملة، وذلك من خلال وضع آلية تسمح وتسهل مهمة التبليغ عن الحالات، وتعمل على التنسيق مع جميع الجهات للتعاون في هذا الجانب (المستشفيات والمدارس ومؤسسات رعاية الأمومة والطفولة).
5- تصميم وتنفيذ حملات ارشادية عبر وسائل الإعلام المختلفة، والوسائل الارشادية الاخرى كإعداد الكتيبات والنشرات، وتنظيم الزيارات الميدانية، وتنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل الموجهة نحو افراد المجتمع واسره بشكل عام.
6- توفير العلاج النفسي والاجتماعي لضحايا اساءة المعاملة من الاطفال ومن يسيئ معاملتهم بواسطة كوادر مهنية مؤهلة ومدربة للقيام بهذا العمل.
* متخصص علاج اجتماعي
جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية