ابتهال محمد
05-08-2007, 08:49 PM
ترى كيف يعالج المجتمع احداثه المودعين بدور التربية؟
--------------------------------------------------------------------------------
قد لاتسمع عن اْْهاتهم فى مؤسسات الايداع الشبيه بالسجون لايبارحونها,الا باذن رسمى او طلبا كلف به احدهم للاتيان به من خارج المؤسسة !هنا يسمح للسجان حارس البوبة ان يفتح لك قفل الباب الموصد به!
بمؤسسة التربية الحديثة بالجيزة يعانى ابنائنا من سوء تردى الاوضاع الاخلاقية جراء ما يشاهدوه ويحسوا به من اهانت جسدية تسىء الى كرامتهم خاصة اما زملائهم او الطلابة الدارسون ,هذا يدل على اننا ما زالنا نتخذ من الجهل العلمى سبيلا رشيدا نحو اصلاح وتقويم من اودعوا بداخل المؤسسات هذا ان كان وراء الايداع سببا اقتراف جريمة او الخروج عن سلوك المجتمع عاداته وتقاليده!
القدوة الحسنة المتمثلة فى تدخين السجائر من قبل الاخصائيين الاجتماعيين امام الحدث فما باله بعد خروجه منها هذا مما يسود بالمؤسسة من براثن الفساد و سوء القدوة والتحلى بالاخلاق الرذيلة واليكم المزيد, التقارير التى تتم كتابتها عن الحدث او ماتسمى بسجلات "ملف الحالة" وهى الخاصة بمتابعة الحدث وملاحظة سلوكه ففى حين تتم مضاهاتها بالسجلات الاخرى ترى ان هناك ثمة صياغة موحدة ,كيف وقد خلق الله الناس مختلفين على خليقتهم....انصحك بان ترى بنفسك .
تكتشف سوء الفساد الادارى وتتسال لماذا؟يروى لك الاخصائيون قائلين"نحن نعمل من اجل الحدث وذلك حين يهاجمه المجتمع فياتى التقرير لا يشبه سوء خلق او حده طباع مما يشير بان المؤسسة لايشوبها قصور فى الاداء وان المودع بها تم تاهيله تاهيلا قويما شخص سوى مثل ابنائك او اخوتك!
تاتى الحقيقة على غرار ذلك عندما تذهب بنفسك بصفة مراقب لتشاهد كيف يتم تاهيل الحدث ام انه مازال يحترف من الالفاظ البذية مسلكا ومن القوة العضلية فى البطش منهجا.
دورنا نحن قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية لا يقف عند حد النقد البناء والمشاهده لكن الطبع الغالب فى تدرينا هناك اننا ضيوف عليهم حيث ينبغى علينا استجداء ما نريد باعتبارنا ضيوفا.
هنا تاتى الللامركزية فى الادارة موقفا ,بالتشريع فى مجلس الشعب مشروع قانون يفوض للاقسام العلمية المعنية بالاحداث صفة الرقيب والمشرف التفيذى الذى يحد من مدى سطوه الجهل وتدهور الاوضاع هناك
رافا بابنا المجتمع شبابه واطفاله تكاتف معنا فى تسليط الراى العام الضوء على القضية الهامة وهى كيف نربى احداثنا بدور التاهيل المختلفة فالقضية معنية بامل امة اقترفوا جرائم اتى بعضها من دون تدخل منهم فاما هم زجوا بها او تتضافرت البيئة عليهم او مرض مزمن او عاهه اصيبوا من جرائها بالاعاقة
--------------------------------------------------------------------------------
قد لاتسمع عن اْْهاتهم فى مؤسسات الايداع الشبيه بالسجون لايبارحونها,الا باذن رسمى او طلبا كلف به احدهم للاتيان به من خارج المؤسسة !هنا يسمح للسجان حارس البوبة ان يفتح لك قفل الباب الموصد به!
بمؤسسة التربية الحديثة بالجيزة يعانى ابنائنا من سوء تردى الاوضاع الاخلاقية جراء ما يشاهدوه ويحسوا به من اهانت جسدية تسىء الى كرامتهم خاصة اما زملائهم او الطلابة الدارسون ,هذا يدل على اننا ما زالنا نتخذ من الجهل العلمى سبيلا رشيدا نحو اصلاح وتقويم من اودعوا بداخل المؤسسات هذا ان كان وراء الايداع سببا اقتراف جريمة او الخروج عن سلوك المجتمع عاداته وتقاليده!
القدوة الحسنة المتمثلة فى تدخين السجائر من قبل الاخصائيين الاجتماعيين امام الحدث فما باله بعد خروجه منها هذا مما يسود بالمؤسسة من براثن الفساد و سوء القدوة والتحلى بالاخلاق الرذيلة واليكم المزيد, التقارير التى تتم كتابتها عن الحدث او ماتسمى بسجلات "ملف الحالة" وهى الخاصة بمتابعة الحدث وملاحظة سلوكه ففى حين تتم مضاهاتها بالسجلات الاخرى ترى ان هناك ثمة صياغة موحدة ,كيف وقد خلق الله الناس مختلفين على خليقتهم....انصحك بان ترى بنفسك .
تكتشف سوء الفساد الادارى وتتسال لماذا؟يروى لك الاخصائيون قائلين"نحن نعمل من اجل الحدث وذلك حين يهاجمه المجتمع فياتى التقرير لا يشبه سوء خلق او حده طباع مما يشير بان المؤسسة لايشوبها قصور فى الاداء وان المودع بها تم تاهيله تاهيلا قويما شخص سوى مثل ابنائك او اخوتك!
تاتى الحقيقة على غرار ذلك عندما تذهب بنفسك بصفة مراقب لتشاهد كيف يتم تاهيل الحدث ام انه مازال يحترف من الالفاظ البذية مسلكا ومن القوة العضلية فى البطش منهجا.
دورنا نحن قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية لا يقف عند حد النقد البناء والمشاهده لكن الطبع الغالب فى تدرينا هناك اننا ضيوف عليهم حيث ينبغى علينا استجداء ما نريد باعتبارنا ضيوفا.
هنا تاتى الللامركزية فى الادارة موقفا ,بالتشريع فى مجلس الشعب مشروع قانون يفوض للاقسام العلمية المعنية بالاحداث صفة الرقيب والمشرف التفيذى الذى يحد من مدى سطوه الجهل وتدهور الاوضاع هناك
رافا بابنا المجتمع شبابه واطفاله تكاتف معنا فى تسليط الراى العام الضوء على القضية الهامة وهى كيف نربى احداثنا بدور التاهيل المختلفة فالقضية معنية بامل امة اقترفوا جرائم اتى بعضها من دون تدخل منهم فاما هم زجوا بها او تتضافرت البيئة عليهم او مرض مزمن او عاهه اصيبوا من جرائها بالاعاقة