niyazi
05-06-2007, 09:02 PM
ورقة عمل حول
برامج وخدمات رعاية المسنين في المملكة
"الواقع والطموحات"
الملتقى الثقافي لقسم التربية وعلم النفس
الإدارة العامة لكليات البنات بالرياض
صفر 1426هـ
إعداد
عبدالمجيد طاش محمد نيازي
تمهيد
أصبح مجال رعاية المسنين من المجالات الرئيسة في المجتمعات المعاصرة، حيث يظهر الاهتمام برعايتهم من خلال النظم واللوائح التي نظمت أوجه الرعاية بحيث لم تعد تقتصر على تقديم الخدمات المالية والمساعدات العينية فقط، بل امتدت مظلة تلك الخدمات إلى جميع النواحي بما يوفر السعادة للمسن ويرفع من روحه المعنوية لتشمل الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والترويحية وخدمات العناية الشخصية وغيرها من صور الرعاية المختلفة.
وتحظى قضايا وحاجات المسنين بالاهتمام العالمي نظرا لما يمثله كبار السن من نسبة متزايدة من سكان العالم، ونتيجة للتطور الهائل في علوم الطب وأساليب الرعاية الصحية وتقدم العلوم الإنسانية كالطب النفسي والخدمة الاجتماعية، والاكتشافات العلمية حول أمراض الشيخوخة ومشكلاتهم وحاجاتهم وبداية ظهور تخصصات مستقلة في الطب وعلم النفس والخدمة الاجتماعية.
-قدرت منظمة الصحة العالمية أعداد المسنين في العالم عام 2000 بنحو (590) مليون مسن منهم (230) مليون يعيش في البلاد المتقدمة، و (360) مليون يعيش في البلاد النامية نسبة (55%) منهم يعيش في الدول العربية.
-أما في العام 2020 فإن أعداد المسنين -60 عاما فأكثر- في العالم سوف تصل إلى (1000) مليون مسن.
- قدرت وزارة الإحصاءات العامة أعداد المسنين – من عمر 60 سنة فأكثر- في المملكة العربية السعودية عام 1413هـ بنحو (622288) مسن (355553) من الذكور و (266735).
-أما في العام 1425هـ فإن أعداد المسنين -60 عاما فأكثر- في المملكة وصلت إلى ما يقارب (700) ألف مسن.
ما هي الحاجة إلى برامج وخدمات رعاية المسنين؟
1-الزيادة المطردة في أعداد المسنين على مستوى العالم أجمع والمجتمع السعودي على وجه الخصوص مما يتطلب التدخل المبكر للتعامل مع حاجات ومشكلات هذه الشريحة وتوفير الخدمات والبرامج التي تعينهم على الحياة الكريمة.
2-الجانب الديني والإنساني الذي حثت عليه جميع الأديان السماوية للاهتمام بفئة المسنين وتقديم العون والمساندة لهم.
3-الوفاء لكبار السن نظير ما قدموه لمجتمعهم بتوفير أفضل أشكال الرعاية الممكنة لهم في أواخر حياتهم.
4-مساندة ودعم الأسر السعودية التي تتولى مسؤولية رعاية كبار السن وتخفيف جزء من العبء الملقى على عاتقها.
5-التصدي لكثير من المشكلات الطبية والنفسية والاجتماعية التي تواجه المسنين وأسرهم في المملكة العربية السعودية.
6-التقدم العلمي في المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية والذي أضفى بعضا من الحقائق العلمية حول الشيخوخة وجوانبها البيولولجية والسيكولوجية والاجتماعية.
ما هي حاجات المسنين ومشكلاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية وخدمات العناية الشخصية التي يحتاجون إليها؟
تتنوع حاجات ومشكلات كبار السن من حيث طبيعتها ودرجة حدتها وآثارها فضلا عن مسبباتها المباشرة وغير المباشرة.
أولا: الحاجات والمشكلات الطبية:
1-ضعف الحواس خاصة السمع والبصر.
2-ضعف نشاط عضلات القلب.
3-ضعف نشاط الغدد الصماء.
4-القابلية للعدوى والأمراض المعدية.
5-أمراض ضغط الدم وتصلب الشرايين.
6-السكري.
7-فقر الدم.
8-أمراض الجهاز الدوري والعصبي والهضمي.
9-أمراض القلب وغيرها من الأمراض المرتبطة بكبر السن.
ثانيا: الحاجات والمشكلات النفسية:
1-استجابات المسنين الانفعالية تتميز بالذاتية التي تؤدي إلى أنماط غريبة من السلوك الأناني والعناد وصلابة الرأي.
2-الحزن والأسى الناجم عن الوحدة.
3-الشعور بالذنب الناجم عن الصراعات والحوادث الماضية المؤسفة.
4-الشعور بالوحدة نتيجة لضعف العلاقات الاجتماعية.
5-القلق من الموت.
6-الشعور بعدم الكفاءة.
7-الاكتئاب.
ثالثا: الحاجات والمشكلات الاجتماعية:
1-الحرمان الاجتماعي.
2-تقلص العلاقات الاجتماعية.
3-فقدان الأمن الاقتصادي.
4-فقد الدور.
5-التقاعد، والترمل، والطلاق.
6-مشكلات شغل وقت الفراغ.
رابعا: حاجات ومشكلات العناية الشخصية:
1-نظافة البدن (الاغتسال، وإزالة الشعر غير المرغوب فيه، وتقليم الأظافر).
2-نظافة الملبس ومكان المعيشة.
3-التغذية السليمة.
4-التقيد بالأنظمة الغذائية والدوائية الموصوفة طبيا.
هذا بالإضافة إلى المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه أسر المسنين والمترتبة على رعايتهم لهم.
ما هي برامج رعاية المسنين والمتاحة في المجتمع المحلي؟
تقوم يعض الجهات الحكومية والأهلية بتوفير بعض المساعدات والخدمات والبرامج لكبار السن في المملكة.
1-برنامج الضمان الاجتماعي.
2-برنامج الخدمات الإيوائية بدور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
3-برامج الجمعيات الخيرية.
4-البرامج التابعة لجهات ومؤسسات حكومية كأندية الضباط.
5-برامج المراكز الاجتماعية الخاصة كمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض.
6-برامج الأندية الخاصة.
نظرة تحليلية للبرامج والخدمات المتاحة؟
1-قدم الأنظمة والسياسات والإجراءات التي تعمل على تنظيم هذه البرامج والخدمات وعدم وفائها بحاجات المسنين بشكل عام، فعلى سبيل المثال ما يصرف للمسن عن طريق الضمان الاجتماعي يقدر ب(5400) ريال سنويا أما العائلة المكونة من 7 أفراد فيصرف لها مبلغ (16200) ريال أي بمعدل (192) ريال للفرد في شهريا. كما بلغ عدد دور رعاية المسنين في المملكة (10) دور، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات هذه الدور سنويا ما يقارب (900) فردا فقط من المسنين والعاجزين وناقهي الأمراض النفسية.
2-محدودية عدد المستفيدين من هذه البرامج والخدمات، نتيجة الشروط الموضوعة للاستفادة من هذه الخدمات، أو بسبب عدم توفرها في أمااكن قريبة من المستفيدين، أو بسبب ارتفاع تكاليف الخدمات، أو بسبب اتجاهات المسنين والمجتمع نحو الأندية والمراكز الخاصة. وعلى سبيل المثال بلغ عدد الأعضاء المنتسبين لمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض من كبار السن (60) عاما فأكثر في عام 1419هـ (3800) عضوا (1520) من الذكور (2280) من الإناث، أما في العام 1425هـ فبلغ عدد الأعضاء (2600) عضوا نسبة كبار السن منهم (60) عاما فأكثر فبلغ (1040) أي بنسبة (40%) فقط. أما الأندية والمراكز الخاصة فلا توجد إحصائيات دقيقة عنها وعن المستفيدين من برامجها من المسنين، إلا أن النسبة تقل عن (1%) ولعل من أهم الأسباب لهذا العزوف: ارتفاع التكاليف حيث بلغ متوسط رسوم الاشتراك فيها (150) ريال شهريا، والاتجاهات الخاطئة الموجودة لدى كثير من المسنين وأفراد المجتمع عن الانتساب إلى هذه الأندية والمراكز.
3-عدم وفاء هذه البرامج بحاجات المسنين الطبية والنفسية والاجتماعية وخدمات العناية الشخصية، حيث تركز في معظمها على تقديم المساعدات المالية والعينية كخدمات الجمعيات الخيرية، أو ممارسة الأنشطة الترويحية والثقافية كما في الأندية والمراكز الخاصة.
4-ضعف كفاءة العاملين المعنيين بوضع وتصميم برامج رعاية المسنين.
5-قلة عدد العاملين المعنيين بتقديم خدمات الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية والشخصية وضعف كفاءتهم المهنية.
ما هي تطلعاتنا نحو برامج رعاية المسنين في المملكة؟
نتطلع إلى زيادة حجم وفاعلية وكفاءة البرامج التي تقدم للمسنين في مجتمعنا برامج تتميز بالتخصصية والجودة والشمولية، تهتم بحاجات ومشكلات المسنين وأسرهم الطبية والنفسية والاجتماعية. وفي اعتقادي أن هذا لا يتأتى إلا بتخصيص برامج رعاية المسنين وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا الجانب، على أن يقوم هذا القطاع بإنشاء مراكز متخصصة لرعاية المسنين ويعمل على توفير أشكال الرعاية التالية:
ما هي أبرز برامج الرعاية التي يحتاج إليها المسنون؟
تختلف أنواع الرعاية التي تقدم للمسنين وذلك باختلاف أوضاعهم وظروفهم الطبية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن هناك أربعة أشكال من الرعاية المؤسسية المتخصصة التي تحتاج إليها هذه الشريحة هي:
1-برامج الرعاية الإيوائية الدائمة: للحالات التي لا يوجد أو لا يعرف لها أقارب يمكن أن تقوم برعايتها.
2-برامج الرعاية الإيوائية المؤقتة: للحالات التي تحتاج إلى رعاية مؤقتة نظرا لغياب أو انشغال من يقوم على رعايتها لفترة مؤقتة.
3-برامج الرعاية المنزلية: للحالات التي تحتاج إلى خدمات شخصية وتمريضية معينة.
4-برامج الرعاية النهارية: لجميع المسنين الذين يرغبون في شغل وقت فراغهم وممارسة الأنشطة المختلفة.
ما هي أبرز الخدمات التي ينبغي أن توفر للمسنين من خلال هذه البرامج؟
ترتبط خدمات وبرامج رعاية المسنين بحاجاتهم ومشكلاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والشخصية وحاجات ومشكلات أسرهم، لهذا كان من الضروري قيام الجهات ذات الاختصاص بتقديم جميع أوجه الرعاية التخصصية الدائمة والمؤقتة والنهارية والمنزلية (الطبية والنفسية والاجتماعية والشخصية) للمسنين وأسرهم، وينبغي أن تشمل هذه الخدمات والبرامج الجوانب التالية:
أولا: الخدمات الطبية:
1-الفحص الدوري الشامل من خلال تحليل الدم، وعمل الأشعة، وتحديد نسبة السكر، وإفراز الغدة الدرقية، وتحليل البول كيماويا وميكروسكوبيا وذلك بهدف الاكتشاف المبكر للأمراض.
2-العلاج الطبي الشامل لجميع الأمراض التي يعاني منها المسن.
3-التأهيل الطبي الشامل للإعاقات البدنية.
4-توفير الخدمات الوقائية والتثقيفية المرتبطة بالغذاء، والنظافة، وتعاطي العقاقير، والوقاية من الحوادث والإصابات، وتنشيط الدورة الدموية والعضلات والمفاصل.
5-التنسيق والتعاون مع المؤسسات الطبية والمراكز العلاجية المتاحة في المجتمع لعلاج أمراض المسنين.
ثانيا: الخدمات النفسية:
1-متابعة الحالات الملتحقة بالدور والمراكز الإيوائية حديثا والعمل من أجل تكيفهم واستقرارهم النفسي.
2-علاج المشكلات النفسية التي قد تواجه بعض المسنين.
3-توفير البرامج الوقائية والتثقيفية المرتبطة بحاجات المسنين النفسية ومشكلاتهم، وكيفية التعامل معها.
4-التنسيق والتعاون مع المستشفيات ومراكز العلاج والعيادات الخاصة لعلاج مشكلات المسنين النفسية.
ثالثا: الخدمات الاجتماعية:
1-علاج المشكلات الاجتماعية التي تواجه المسنين وأسرهم.
2-تعزيز شبكة العلاقات الاجتماعية للمسنين بأفراد أسرهم ومجتمعهم.
3-تنمية المهارات الاجتماعية لدى المسنين.
4-توفير البرامج الوقائية والتثقيفية المرتبطة بحاجات المسنين الاجتماعية ومشكلاتهم، وكيفية التعامل معها.
5-التنسيق والتعاون مع المؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية والجمعيات الخيرية لصالح المسنين وأسرهم.
رابعا: خدمات العناية الشخصية:
1-توفير خدمات العناية الشخصية المنزلية المتخصصة للمسنين في منازلهم.
2-توفير البرامج التثقيفية المرتبطة بخدمات العناية الشخصية للمسنين.
خامسا: خدمات شغل وقت الفراغ:
1-البرامج والأنشطة الدينية.
2-البرامج والأنشطة الثقافية.
3-البرامج والأنشطة الاجتماعية.
4-البرامج والأنشطة الترويحية.
5-البرامج والأنشطة الفنية والحرفية.
برامج وخدمات رعاية المسنين في المملكة
"الواقع والطموحات"
الملتقى الثقافي لقسم التربية وعلم النفس
الإدارة العامة لكليات البنات بالرياض
صفر 1426هـ
إعداد
عبدالمجيد طاش محمد نيازي
تمهيد
أصبح مجال رعاية المسنين من المجالات الرئيسة في المجتمعات المعاصرة، حيث يظهر الاهتمام برعايتهم من خلال النظم واللوائح التي نظمت أوجه الرعاية بحيث لم تعد تقتصر على تقديم الخدمات المالية والمساعدات العينية فقط، بل امتدت مظلة تلك الخدمات إلى جميع النواحي بما يوفر السعادة للمسن ويرفع من روحه المعنوية لتشمل الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والترويحية وخدمات العناية الشخصية وغيرها من صور الرعاية المختلفة.
وتحظى قضايا وحاجات المسنين بالاهتمام العالمي نظرا لما يمثله كبار السن من نسبة متزايدة من سكان العالم، ونتيجة للتطور الهائل في علوم الطب وأساليب الرعاية الصحية وتقدم العلوم الإنسانية كالطب النفسي والخدمة الاجتماعية، والاكتشافات العلمية حول أمراض الشيخوخة ومشكلاتهم وحاجاتهم وبداية ظهور تخصصات مستقلة في الطب وعلم النفس والخدمة الاجتماعية.
-قدرت منظمة الصحة العالمية أعداد المسنين في العالم عام 2000 بنحو (590) مليون مسن منهم (230) مليون يعيش في البلاد المتقدمة، و (360) مليون يعيش في البلاد النامية نسبة (55%) منهم يعيش في الدول العربية.
-أما في العام 2020 فإن أعداد المسنين -60 عاما فأكثر- في العالم سوف تصل إلى (1000) مليون مسن.
- قدرت وزارة الإحصاءات العامة أعداد المسنين – من عمر 60 سنة فأكثر- في المملكة العربية السعودية عام 1413هـ بنحو (622288) مسن (355553) من الذكور و (266735).
-أما في العام 1425هـ فإن أعداد المسنين -60 عاما فأكثر- في المملكة وصلت إلى ما يقارب (700) ألف مسن.
ما هي الحاجة إلى برامج وخدمات رعاية المسنين؟
1-الزيادة المطردة في أعداد المسنين على مستوى العالم أجمع والمجتمع السعودي على وجه الخصوص مما يتطلب التدخل المبكر للتعامل مع حاجات ومشكلات هذه الشريحة وتوفير الخدمات والبرامج التي تعينهم على الحياة الكريمة.
2-الجانب الديني والإنساني الذي حثت عليه جميع الأديان السماوية للاهتمام بفئة المسنين وتقديم العون والمساندة لهم.
3-الوفاء لكبار السن نظير ما قدموه لمجتمعهم بتوفير أفضل أشكال الرعاية الممكنة لهم في أواخر حياتهم.
4-مساندة ودعم الأسر السعودية التي تتولى مسؤولية رعاية كبار السن وتخفيف جزء من العبء الملقى على عاتقها.
5-التصدي لكثير من المشكلات الطبية والنفسية والاجتماعية التي تواجه المسنين وأسرهم في المملكة العربية السعودية.
6-التقدم العلمي في المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية والذي أضفى بعضا من الحقائق العلمية حول الشيخوخة وجوانبها البيولولجية والسيكولوجية والاجتماعية.
ما هي حاجات المسنين ومشكلاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية وخدمات العناية الشخصية التي يحتاجون إليها؟
تتنوع حاجات ومشكلات كبار السن من حيث طبيعتها ودرجة حدتها وآثارها فضلا عن مسبباتها المباشرة وغير المباشرة.
أولا: الحاجات والمشكلات الطبية:
1-ضعف الحواس خاصة السمع والبصر.
2-ضعف نشاط عضلات القلب.
3-ضعف نشاط الغدد الصماء.
4-القابلية للعدوى والأمراض المعدية.
5-أمراض ضغط الدم وتصلب الشرايين.
6-السكري.
7-فقر الدم.
8-أمراض الجهاز الدوري والعصبي والهضمي.
9-أمراض القلب وغيرها من الأمراض المرتبطة بكبر السن.
ثانيا: الحاجات والمشكلات النفسية:
1-استجابات المسنين الانفعالية تتميز بالذاتية التي تؤدي إلى أنماط غريبة من السلوك الأناني والعناد وصلابة الرأي.
2-الحزن والأسى الناجم عن الوحدة.
3-الشعور بالذنب الناجم عن الصراعات والحوادث الماضية المؤسفة.
4-الشعور بالوحدة نتيجة لضعف العلاقات الاجتماعية.
5-القلق من الموت.
6-الشعور بعدم الكفاءة.
7-الاكتئاب.
ثالثا: الحاجات والمشكلات الاجتماعية:
1-الحرمان الاجتماعي.
2-تقلص العلاقات الاجتماعية.
3-فقدان الأمن الاقتصادي.
4-فقد الدور.
5-التقاعد، والترمل، والطلاق.
6-مشكلات شغل وقت الفراغ.
رابعا: حاجات ومشكلات العناية الشخصية:
1-نظافة البدن (الاغتسال، وإزالة الشعر غير المرغوب فيه، وتقليم الأظافر).
2-نظافة الملبس ومكان المعيشة.
3-التغذية السليمة.
4-التقيد بالأنظمة الغذائية والدوائية الموصوفة طبيا.
هذا بالإضافة إلى المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه أسر المسنين والمترتبة على رعايتهم لهم.
ما هي برامج رعاية المسنين والمتاحة في المجتمع المحلي؟
تقوم يعض الجهات الحكومية والأهلية بتوفير بعض المساعدات والخدمات والبرامج لكبار السن في المملكة.
1-برنامج الضمان الاجتماعي.
2-برنامج الخدمات الإيوائية بدور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
3-برامج الجمعيات الخيرية.
4-البرامج التابعة لجهات ومؤسسات حكومية كأندية الضباط.
5-برامج المراكز الاجتماعية الخاصة كمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض.
6-برامج الأندية الخاصة.
نظرة تحليلية للبرامج والخدمات المتاحة؟
1-قدم الأنظمة والسياسات والإجراءات التي تعمل على تنظيم هذه البرامج والخدمات وعدم وفائها بحاجات المسنين بشكل عام، فعلى سبيل المثال ما يصرف للمسن عن طريق الضمان الاجتماعي يقدر ب(5400) ريال سنويا أما العائلة المكونة من 7 أفراد فيصرف لها مبلغ (16200) ريال أي بمعدل (192) ريال للفرد في شهريا. كما بلغ عدد دور رعاية المسنين في المملكة (10) دور، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات هذه الدور سنويا ما يقارب (900) فردا فقط من المسنين والعاجزين وناقهي الأمراض النفسية.
2-محدودية عدد المستفيدين من هذه البرامج والخدمات، نتيجة الشروط الموضوعة للاستفادة من هذه الخدمات، أو بسبب عدم توفرها في أمااكن قريبة من المستفيدين، أو بسبب ارتفاع تكاليف الخدمات، أو بسبب اتجاهات المسنين والمجتمع نحو الأندية والمراكز الخاصة. وعلى سبيل المثال بلغ عدد الأعضاء المنتسبين لمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض من كبار السن (60) عاما فأكثر في عام 1419هـ (3800) عضوا (1520) من الذكور (2280) من الإناث، أما في العام 1425هـ فبلغ عدد الأعضاء (2600) عضوا نسبة كبار السن منهم (60) عاما فأكثر فبلغ (1040) أي بنسبة (40%) فقط. أما الأندية والمراكز الخاصة فلا توجد إحصائيات دقيقة عنها وعن المستفيدين من برامجها من المسنين، إلا أن النسبة تقل عن (1%) ولعل من أهم الأسباب لهذا العزوف: ارتفاع التكاليف حيث بلغ متوسط رسوم الاشتراك فيها (150) ريال شهريا، والاتجاهات الخاطئة الموجودة لدى كثير من المسنين وأفراد المجتمع عن الانتساب إلى هذه الأندية والمراكز.
3-عدم وفاء هذه البرامج بحاجات المسنين الطبية والنفسية والاجتماعية وخدمات العناية الشخصية، حيث تركز في معظمها على تقديم المساعدات المالية والعينية كخدمات الجمعيات الخيرية، أو ممارسة الأنشطة الترويحية والثقافية كما في الأندية والمراكز الخاصة.
4-ضعف كفاءة العاملين المعنيين بوضع وتصميم برامج رعاية المسنين.
5-قلة عدد العاملين المعنيين بتقديم خدمات الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية والشخصية وضعف كفاءتهم المهنية.
ما هي تطلعاتنا نحو برامج رعاية المسنين في المملكة؟
نتطلع إلى زيادة حجم وفاعلية وكفاءة البرامج التي تقدم للمسنين في مجتمعنا برامج تتميز بالتخصصية والجودة والشمولية، تهتم بحاجات ومشكلات المسنين وأسرهم الطبية والنفسية والاجتماعية. وفي اعتقادي أن هذا لا يتأتى إلا بتخصيص برامج رعاية المسنين وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا الجانب، على أن يقوم هذا القطاع بإنشاء مراكز متخصصة لرعاية المسنين ويعمل على توفير أشكال الرعاية التالية:
ما هي أبرز برامج الرعاية التي يحتاج إليها المسنون؟
تختلف أنواع الرعاية التي تقدم للمسنين وذلك باختلاف أوضاعهم وظروفهم الطبية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن هناك أربعة أشكال من الرعاية المؤسسية المتخصصة التي تحتاج إليها هذه الشريحة هي:
1-برامج الرعاية الإيوائية الدائمة: للحالات التي لا يوجد أو لا يعرف لها أقارب يمكن أن تقوم برعايتها.
2-برامج الرعاية الإيوائية المؤقتة: للحالات التي تحتاج إلى رعاية مؤقتة نظرا لغياب أو انشغال من يقوم على رعايتها لفترة مؤقتة.
3-برامج الرعاية المنزلية: للحالات التي تحتاج إلى خدمات شخصية وتمريضية معينة.
4-برامج الرعاية النهارية: لجميع المسنين الذين يرغبون في شغل وقت فراغهم وممارسة الأنشطة المختلفة.
ما هي أبرز الخدمات التي ينبغي أن توفر للمسنين من خلال هذه البرامج؟
ترتبط خدمات وبرامج رعاية المسنين بحاجاتهم ومشكلاتهم الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والشخصية وحاجات ومشكلات أسرهم، لهذا كان من الضروري قيام الجهات ذات الاختصاص بتقديم جميع أوجه الرعاية التخصصية الدائمة والمؤقتة والنهارية والمنزلية (الطبية والنفسية والاجتماعية والشخصية) للمسنين وأسرهم، وينبغي أن تشمل هذه الخدمات والبرامج الجوانب التالية:
أولا: الخدمات الطبية:
1-الفحص الدوري الشامل من خلال تحليل الدم، وعمل الأشعة، وتحديد نسبة السكر، وإفراز الغدة الدرقية، وتحليل البول كيماويا وميكروسكوبيا وذلك بهدف الاكتشاف المبكر للأمراض.
2-العلاج الطبي الشامل لجميع الأمراض التي يعاني منها المسن.
3-التأهيل الطبي الشامل للإعاقات البدنية.
4-توفير الخدمات الوقائية والتثقيفية المرتبطة بالغذاء، والنظافة، وتعاطي العقاقير، والوقاية من الحوادث والإصابات، وتنشيط الدورة الدموية والعضلات والمفاصل.
5-التنسيق والتعاون مع المؤسسات الطبية والمراكز العلاجية المتاحة في المجتمع لعلاج أمراض المسنين.
ثانيا: الخدمات النفسية:
1-متابعة الحالات الملتحقة بالدور والمراكز الإيوائية حديثا والعمل من أجل تكيفهم واستقرارهم النفسي.
2-علاج المشكلات النفسية التي قد تواجه بعض المسنين.
3-توفير البرامج الوقائية والتثقيفية المرتبطة بحاجات المسنين النفسية ومشكلاتهم، وكيفية التعامل معها.
4-التنسيق والتعاون مع المستشفيات ومراكز العلاج والعيادات الخاصة لعلاج مشكلات المسنين النفسية.
ثالثا: الخدمات الاجتماعية:
1-علاج المشكلات الاجتماعية التي تواجه المسنين وأسرهم.
2-تعزيز شبكة العلاقات الاجتماعية للمسنين بأفراد أسرهم ومجتمعهم.
3-تنمية المهارات الاجتماعية لدى المسنين.
4-توفير البرامج الوقائية والتثقيفية المرتبطة بحاجات المسنين الاجتماعية ومشكلاتهم، وكيفية التعامل معها.
5-التنسيق والتعاون مع المؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية والجمعيات الخيرية لصالح المسنين وأسرهم.
رابعا: خدمات العناية الشخصية:
1-توفير خدمات العناية الشخصية المنزلية المتخصصة للمسنين في منازلهم.
2-توفير البرامج التثقيفية المرتبطة بخدمات العناية الشخصية للمسنين.
خامسا: خدمات شغل وقت الفراغ:
1-البرامج والأنشطة الدينية.
2-البرامج والأنشطة الثقافية.
3-البرامج والأنشطة الاجتماعية.
4-البرامج والأنشطة الترويحية.
5-البرامج والأنشطة الفنية والحرفية.