سهير
11-23-2003, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل منا يتذكر في عيد الفطر السعيد رحمة الله الواسعة على عباده وعفوه الكريم على الصائمين وعتقه لعباده المقبولين من النار اللهم اجعلنا منهم أجمعين، وكما قال رسولنا الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام أن للمسلم فرحة عند فطره أو كما قال وإنما كانت الفرحة ليس للتخلّص من الصيام إنما للتخلّص من الذنوب والمعاصي والفوز بعفو الرحمن...
فلنتخذ من هذه المناسبة الكريمة أخواني وأخواتي فرصة للعفو والتسامح بيننا فليقدم الزوجان على التسامح بينهما وليتما فرحة العيد بفرحة التسامح والرحمة والمودة...
وليسارع الأبناء لطلب الرضا والمسامحة من آبائهم ولتبادلوا الاعتذار والعفو والرضوان...
ماذا يعيقنا عن ذلك أليس كل منا خطّاء .. نعم ربما أحد الأطراف أخطأ بحق الطرف الآخر لكن بالله عليكم من منّا لم يخطأ بحق الله تعالى ومن ثم تاب وعاد إليه يطلب المسامحة والغفران فيعفو عنه ويصفح... أين نحن من رحمة الله وعفوه؟؟؟
فلنجعل عيد الفطر السعيد فرصة للتراحم والتآلف بين الأسرة الواحدة فلنحي سنة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام بيننا
الصغير يكرم الكبير ويبره
الكبير يحترم الصغير ويسعده بالهدايا والعيدية و الكلمة الطيبة وحسن المعاملة..
صلة الأرحام والتزاور والتودد والبعد عن الشحناء والبغضاء والجدل العقيم....
وأنت ايها الزوج لماذا لا تذكر زوجتك بهدية مفاجأة لزوجتك
لماذا لا تسعد قلبها بالكلمة الطيبة
ولماذا لا تخرجان سويا لنزهة تستعيدان فيها الرومانسية وتستذكران معا الأيام الجميلة؟؟؟
وأنت أيتها الزوجة لماذا تتذكر زوجك بهدية تفرح قلبه وكلمة احترام وتقدير يزداد قدرك عنده؟؟
لماذا لا تغتنمي فرصة العيد وتجعليها فرصة لفعل أي شيء يرضي زوجك وتتقربي بها إل قلبه ؟؟
أين هي اللمسات النفسية السحرية بينكما؟
وأنتم أيها الأبناء كيف تجعلوا من العيد فرصة لإسعاد والديكما ؟
كيف تجعلو منه فرصة لإعادة الشمل وتوطيد الصلة بينكم؟
ألم يحن الآن لكي تكسروا جدار الصمت بين الآباء والأبناء أليس العيد فرصة لفتح باب الحوار بينكما؟؟
فهذه بعض الأفكار التي راودتني باقتراب مناسبة عيد الفطر السعيد
أتمنى لكم صوما مقبولا وفطرا مباركا ميمونا ملؤه الرحمة والغفران والسعادة...
وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير وبركة
تحياتي
سهير
كل منا يتذكر في عيد الفطر السعيد رحمة الله الواسعة على عباده وعفوه الكريم على الصائمين وعتقه لعباده المقبولين من النار اللهم اجعلنا منهم أجمعين، وكما قال رسولنا الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام أن للمسلم فرحة عند فطره أو كما قال وإنما كانت الفرحة ليس للتخلّص من الصيام إنما للتخلّص من الذنوب والمعاصي والفوز بعفو الرحمن...
فلنتخذ من هذه المناسبة الكريمة أخواني وأخواتي فرصة للعفو والتسامح بيننا فليقدم الزوجان على التسامح بينهما وليتما فرحة العيد بفرحة التسامح والرحمة والمودة...
وليسارع الأبناء لطلب الرضا والمسامحة من آبائهم ولتبادلوا الاعتذار والعفو والرضوان...
ماذا يعيقنا عن ذلك أليس كل منا خطّاء .. نعم ربما أحد الأطراف أخطأ بحق الطرف الآخر لكن بالله عليكم من منّا لم يخطأ بحق الله تعالى ومن ثم تاب وعاد إليه يطلب المسامحة والغفران فيعفو عنه ويصفح... أين نحن من رحمة الله وعفوه؟؟؟
فلنجعل عيد الفطر السعيد فرصة للتراحم والتآلف بين الأسرة الواحدة فلنحي سنة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام بيننا
الصغير يكرم الكبير ويبره
الكبير يحترم الصغير ويسعده بالهدايا والعيدية و الكلمة الطيبة وحسن المعاملة..
صلة الأرحام والتزاور والتودد والبعد عن الشحناء والبغضاء والجدل العقيم....
وأنت ايها الزوج لماذا لا تذكر زوجتك بهدية مفاجأة لزوجتك
لماذا لا تسعد قلبها بالكلمة الطيبة
ولماذا لا تخرجان سويا لنزهة تستعيدان فيها الرومانسية وتستذكران معا الأيام الجميلة؟؟؟
وأنت أيتها الزوجة لماذا تتذكر زوجك بهدية تفرح قلبه وكلمة احترام وتقدير يزداد قدرك عنده؟؟
لماذا لا تغتنمي فرصة العيد وتجعليها فرصة لفعل أي شيء يرضي زوجك وتتقربي بها إل قلبه ؟؟
أين هي اللمسات النفسية السحرية بينكما؟
وأنتم أيها الأبناء كيف تجعلوا من العيد فرصة لإسعاد والديكما ؟
كيف تجعلو منه فرصة لإعادة الشمل وتوطيد الصلة بينكم؟
ألم يحن الآن لكي تكسروا جدار الصمت بين الآباء والأبناء أليس العيد فرصة لفتح باب الحوار بينكما؟؟
فهذه بعض الأفكار التي راودتني باقتراب مناسبة عيد الفطر السعيد
أتمنى لكم صوما مقبولا وفطرا مباركا ميمونا ملؤه الرحمة والغفران والسعادة...
وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير وبركة
تحياتي
سهير