fathy123
05-04-2007, 09:36 PM
المقدمة
إن المخدرات وسائر المسكرات من أكبر الجرائم المؤدية بحد ذاتها إلى جرائم خطيرة فهي أم الخبائث وما وجدت في مجتمع وانتشرت بين أفراده إلا رمتهم في جحيم الشهوات العارمة ومضار اللذات الهمجية ، التي سرعان ما تحمل لتعقبها: الأوبئة والأمراض المعدية ،إضافة إلى فساد الأخلاق وانتشار الفوضى وكثرة الجرائم ولا ريب أن ظاهرة إدمان المخدرات جانحة العالم بأسره ، فلم تعد قاصرة على بلد دون بلد ، أو قطر دون قطر بل عمت بها البلوى وأخذ كل بلد وكل قطر نصيبه هذا الداء الوبيل !! وأصبحت المجتمعات المعاصرة تعاني ما تعاني من هذه الظاهرة ،التي باتت تزعزع أمن الدولة ، وتعرض أبنائها للخطر ، بل وأصبحت سبباً مباشراً في انتشار أنواع كثيرة من الجرائم …
حقاً : إنها آفة هذا العصر ومشكلة المشاكل في هذا القرن إنها لغم يهدد الحضارة بالانحراف ، والقيم بالزوال والأخلاق بالفوضى والفساد !! إنها الموت والفناء معبأ في أقراص وحقن ، والسم متنكر في ألف شكل وشكل أما الضحايا فيهم من جميع الأجناس والأعمار والأديان لذلك فقد نالت هذه الظاهرة وما زالت تنال اهتمام وعناية الدول والهيئات الدولية كافة ، وتشغل مكافحتها أذهان المصلحين في العالم للوقاية منها ودرء شرورها وأخطارها عند المجتمعات ! وعقد لهذا الغرض الكثير من المؤتمرات والاجتماعات وأبرم لأجله الكثير من الاتفاقيات وكلها تؤكد عزم البشرية على محاربة ومقاومة هذه الآفة المنتشرة في أجساد كثير من ابنائها
اقدم بحثي بعنوان المخدرات وهو يتضمن تعريف المخدرات و أنواع المخدرات. تصنيف آخر للمخدرات، أسباب تعاطي المخدرات.
طبعا تناولت في بحثي كل ما يتعلق بالمخدرات، من تعريفها وأنواع المخدرات، وأسباب انتشارها، وأيضا طرق تعاطيها، طبعا من المعروف إن المخدرات تعتبر من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي تواجه مجتمعنا، والتي تهدد شبابنا وتطاردهم.
لذلك حاولت معرفة كل ما يتعلق بهذا الموضوع، لمناقشته معكم ومحاولة إيجاد العلاج له، لأنه وكما نعرف أن للمخدرات آثرها السلبي على الفرد والمتجمع لما لها من أضرار جسيمة
تعريف المخدرات:
تعتبر اللغة العربية من أبرع اللغات حيث تعطي الألفاظ المستخدمة مـعـانـي دقـيـقـة للكـلـمة وتدور معاني كلمة خدر حول الستر ، والمخدّر هـو ما يسـتـر الـجـهـاز الـعـصـبـي عـن فعـله ونشاطه المعتاد ...
تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي
الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما
غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )). والمفتر كما يقـول الخطـابـي : (( هـو كـل
شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).
التعريف العلمي للمخدرات:
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم .
التعريف القانوني للمخدرات:
المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .
المخدرات مفاهيم ومصطلحات:
تحدد المصطلحات المستخدمة في أي مجال المفهوم العلمي والتطبيقي، وتعرف بالمصطلحات وفق ما استقر عليه استخدامها في مجالات الاختصاص بهدف التوضيح وتلافي الغموض وتحقيق الاستيعاب والاختصار.
المواد النفسية (المخدرات):
هي المواد المحدثة للاعتماد (الإدمان) طبيعية كانت أو مصنعة. وتشمل هذه المواد: الكحوليات (المشروبات الكحولية) والأمفيتامينات، والباربيتورات (مثل الفاليوم، والميلتاون، وسائر المواد المهدئة)، والقنبيات (مستحضرات القنب، الماريغوانا في الغرب، والبانج والجانجا والكاراس في الهند، والكيف في شمال أفريقيا، والحشيش في مصر)، والكوكايين، والمهلوسات (مثل الليسيرجايد، والميسكالين، والسايلوسيبين)، والقات، والأفيونيات (الأفيون، والمورفين، والهيروين، والكودايين)، والمواد الطيارة (الاستنشاقية: مثل الأسيتون، والجازولين).
ويستخدم اليوم مصطلح المواد النفسية بدلا من المخدر. والمقصود بالمخدر في هذا الملف هو المواد المحرم استخدامها إلا لأغراض طبية أو علمية.
الإدمان والاعتماد:
الإدمان هو التعاطي المتكرر للمواد النفسية، بحيث يؤدي إلى حالة نفسية وأحياناُ عضوية ناتجة عن التفاعل مع المادة المخدرة لدرجة يميل فيها المدمن إلى زيادة جرعة المادة المتعاطاة، وهو ما يعرف بالإطاقة أو التحمل. وتسيطر عليه رغبة قهرية قد ترغمه على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأي وسيلة. وقد استخدم مصطلح "الاعتماد" بديلاً للإدمان والتعود. وقد يحدث إدمان لا يعتبر بالضرورة خطرا أو ضاراً مثل الحالة الناتجة عن تناول البن والشاي والتبغ، ولا يقع هذا النوع من الإدمان في اهتمامنا في هذا الملف، ولكن المقصود هو الإدمان الناتج عن تعاطي المخدرات.
الانسحاب:
هو الحالة التي يكون عليها المدمن إذا توقف عن تعاطي المخدر، وهي مجموعة أعراض تنجم عن محاولة الجسم التخلص من آثار سموم المخدر، وتختلف حسب نوع المخدر. وتبلغ هذه الأعراض أشدها في الأفيون ومشتقاته وبالأخص الهيروين حيث تتراوح مدتها بين يومين وأربعة أيام، ويمكن أن تنتهي ببعض المتعاطين إلى الوفاة.
ومن أمثلة أعراض الانسحاب في حال إدمان الأمفيتامينات (المنشطات والمنبهات): مزاج مكتئب وشعور بالتعب واضطراب في النوم وأحلام مزعجة.
وبالنسبة للانسحاب الكحولي تتمثل الأعراض في الارتعاشات الشديدة والغثيان والتقيؤ والشعور بالضيق والتوعك والضعف وسرعة ضربات القلب والعرق المتزايد، إضافة إلى المزاج المكتئب والتهيج.
أنواع المخدرات:
تقسم المواد المخدرة:
تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
1- مخدرات طبيعية:هي كل ما يؤخذ مباشرة من النباتات الطبيعية التي تحتوي على مواد مخدرة سواء كانت نباتات برية أي تنبت دون زراعة أو نباتات تمت زراعتها منها القات - الخشاش - الكوكا - القنب الهندي
2- مخدرات نصف تخليقية:
3- مخدرات تخليقية:هي مخدرات تمت جميع مراحل صنعها في المعامل من مواد كيميائية لا يدخل فيها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية وان كانت تحدث آثارا مشابهة للمخدرات الطبيعية خاصة حالة الإدمان ، ومنها مهيجات الجهاز العصبي ، منشطات الجهاز العصبي ، المهلوسات
المخدرات الطبيعية:
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات القنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية {استيل كلوريد}
المخدرات التخليقية:
وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
تصنيف آخر للمخدرات:
كثرت أنواع المخدرات وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا التصنيف، ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية:
أولاً: بحسب تأثيرها
1- المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين.
2- مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته.
3- المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.
4- المنومات: وتتمثل في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.
ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج:
1- مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.
2- مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.
3- مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.
ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي:
1- المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.
2- المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.
رابعاً: بحسب اللون:
1- المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين.
2- المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش.
خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية:
1- مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.
2- مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول.
3- مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا.
سادساً: بحسب التركيب الكيميائي:
وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات هي:
1- الأفيونات .
2- الحشيش .
3- الكوكا .
4- المثيرات للأخاييل.
5- الأمفيتامينات.
6- البابيورات .
7- القات .
8- الفولانيل.
مدى انتشار المخدرات:-
يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعيا واقتصاديا ، إذا اتسع استعمال الكوكايين في أنحاء مختلفة من العالم – كما انتشر الإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.
أما في مصر فتشير البحوث العملية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمع المختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدءون التعاطي ، ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابع والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر.
كما لوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعها يقعون في فئات الحرفيين والتجار ، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر . ولعل من أسباب هو الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصادية
مناطق إنتاج المخدرات في العالم.
أولا : الأفيون والهيروين.
أمكن تقسيم مناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:-
• إقليم الهلال الذهبي:
ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – يقدر الإنتاج السنوي 60% من إنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م"
• إقليم المثلث الذهبي
ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ، ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم . بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهند – تركيا – باكستان .
• المكسيك :
تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاج وزراعة المخدرات ووصل معدل الإنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا.
ثانيا : الكوكايين:-
يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطى وتضم كل من كولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتج كولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .
ثالثا: الميراجوانا والحشيش { القنب الهندي }
يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع في لبنان – باكستان – المغرب ، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصل إنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.
عوامل انتشار المخدرات
أكد علماء الاجتماع – وعلماء النفس – وعلماء التربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات وزيارات الباحث الميدانية على :
• مجالس السوء:
تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والاجتماعية التي أجريت على أسباب تعاطي المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطي لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ) .
• التربية المنزلية الفاسدة:
بسبب الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات – إهمال الأطفال . تفكك الأسرة ضعف الأشراف الأبوي – يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.
• الإخفاق في الحياة:
بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخص الذي يدفعة للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسليبة في المجتمع والهامشية الاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.
• البطالة:-
من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرض الهروب من الواقع والشعور بالإحباط .
• التقليد ولمحاكاة والتفاخر:-
بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب.
• الهجرة:-
وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد
• رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات.
بأنها تعمل على الإشباع الجنسي وأتاحه المتعة والبهجة وإدخال السرور فيعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطي المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث تحقيق أقصى إشباع جنسي وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون على تعاطي المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس ..
• ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي :
لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم في سن المراهقة قد لا يلتزمون التزاما كاملاً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف من حيث إتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون
رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:
ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-
• التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في المجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.
• إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند الأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجب التأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.
• ضعف الرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.
• سهولة التبرير للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.
• عدم وضوح المعايير الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد .
• قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن العقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.
1. تناقص نواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.
2. بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .
الآثار السلبية المترتبة على تعاطي المخدرات
1. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد دينياً.
جنح الإسلام في أصوله إلى التزام مبدأ العناية بتهذيب الفرد خاصة حتى يكون وصدر خير للجماعة ، لأنه إذا صلح الفرد صلحت الجماعة ، يقول تعالى مخاطباً رسوله وأنصاره: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطفوا إنه بما تعملون بصير }.
وعنوان صلاح الفرد المسلم إنما يكون بامتثاله الأوامر واجتنابه النواهي .{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه } وتناول المخدرات يعطل القيام بهذا الأمر العظيم إذ هي صادة عن ذكر الله مانعة من أداء الواجبات الشرعية من صلاة وصيام وغيرها :{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر واليسر ويحدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }.
2. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اجتماعياً.
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة للفرد بالنسبة لإرادته وعمله وإنتاجه ووضعه الاجتماعي وثقه الناس به .
والأفراد الذين اعتادوا النشاط وكانوا موضع الثقة بغيرهم تتأثر أخلاقهم وتضعف كفايتهم الإنتاجية يتحولون بفعل المخدرات إلى أفراد يفتقرون إلى الكفاية الإنتاجية والمهنية …
3. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد سلوكياً.
1- ازدياد العلاقة بين تعاطي المخدرات وجريمة إزهاق الرواح.
2- نقص الشعور بالمسئولية أو انعدامه .
3- فساد الطباع والغرائز ،ومعاشرة السفهاء ،وفقد الغيرة على العرض.
4- لا يقتصر الصرر على المتعاطي وإنما يشمل بقيه أفراد المجتمع.
5- تعاطي المخدرات بين حقوق الطلبة يؤدي إلى التدهور في التحصيل العلمي .
6-لاضطرابات العاطفية والعقلية والسلوكية .
4. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد صحياً:
يؤدي إلى عدة أمراض .نفسية -عقلية –بدنية .للمدمن .
5. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اقتصادياً:
1- ضعف أمام مواجهته واقع الحياة .
2- شرب المخدرات أو تعاطيها بأي شكل كان .
3- شرب المخدرات والإدمان عليها يؤدي إلى هبوط إنتاجه كما وكيفاً .
4- إن الأموال الباهظة التي ينفقها المتعاطي على شراء المخدر تمثل خسارة كبيرة على نفسه .
طرق الوقاية من المخدرات وعوامل مكافحتها
1}سن التشريعات الوقائية :
فتصدر المؤسسات الأمنية والصحية والهيئات القضائية في أي بلد تشريعات لحماية أبناء هذا البلد ويمكن مكافحتها عن طريق :
1- ملاحقة المهربين والمروجين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.
2- القبض على المتعاطين وتطبيق الأنظمة الصادة حقهم .
3- استلام البلاغات من الشعب عن أي حالة تهريب أو ترويج.
4- مراقبة المواد التجارية القادمة إلى البلد والصادرة عنه.
5- فرض رقابة شديدة على الأماكن المتوقع وصول المخدرات إليها .
6-فرض رقابة شديدة على الأماكن التي يرتديها الأحداث .
2}التوعية الدينية .
إن تقوية الأيمان في نفس السلم هو السبيل الأمثل والطريق الاقوم لتحصينه من الوقوع في شرك المخدرات ،وهي السد المنيع لحماية أبنائنا .
3}مسئولية البيئة الاجتماعية :
هي : 1- الأسرة. 2-الأصدقاء. 3-المجتمع المحلي.
4}دور المؤسسات التربوية في الوقاية من المخدرات :
تتعد المؤسسات التربوية ذات الأثر على المجتمع فإن المؤسسات التعليمية تلعب دوراً هاماً ولها التأثير الفعال في مكافحة المخدرات والوقاية منها.
5} التوعية الإعلامية ودور وسائل الإعلام في مكافحة المخدرات والوقاية منها .
1-القيام بحملة دعائية بطريقة جذابة لنشر الوعي حول مخاطر المخدرات .
2-تناول هذه المشكلة بشيء من النقاش والتعريف باضرار المخدرات؟
3-كذلك يجب فرض رقابه على الأفلام والمسلسلات العربية وغيرها.
4- يجب تحديد الأهداف والوسائل ونوعيه البرامج .
الخاتمة
.فالمخدرات طريقها موحش بدايتها الفضول والتجربة ومنتصفها .. انسياق بلا وعي خلف رفقاء السوء وهوى النفس و آخرها إدمان وضياع وتقصير في حق الله والنفس والوطن
نعم :إن مقاومة هذا الخطر المحدق مسئوليه تضامنية لاتهم فرداً دون فرد ، أو تعنى دولة دون أخرى بل لابد من تضافر كل الجهود ،وحشد كل الطاقات كل في موقعه ، وحسب إمكانياته وقدراته
كما أن المخدرات من المشكلات التي تهاجم شباب المجتمع، فهي من المشكلات التي يجب التغلب عليها ومهاجمتها.
في النهاية احب أن أكون تطرقت إلى كل جوانب المتعلقة بموضوعي الذي هو بعنوان المخدرات
لقد استمتعت في البحث في هذا الموضوع لأنه شيق حيث توفرت إلى المراجع.
وأخيرا أود أن ينال بحثي هذا على رضى أساتذتي ويكون عند حسن ظنكم وأود أن وفقت في اختيار موضوع هذا البحث .
هذا والله ولي التوفيق.
المراجع
• قراءات في إدمان المخدرات - دكتور محمد جميل محمد يوسف القاهرة - 1984
• المخدرات وأثارها على الفرد - دكتور محمد علاء الدين القاهرة - 1976
• كارثة الإدمان – الكاتب الصحفي ابراهيم نافع - القاهرة - 1985
• الإدمان - محمد على قرني - المركز العربي الحديث - القاهرة - 1986
• كارثة المخدرات في مصر والعالم – لواء دكتور محمود فتحي عيد - المطبعة الحديثة - القاهرة 1999
إن المخدرات وسائر المسكرات من أكبر الجرائم المؤدية بحد ذاتها إلى جرائم خطيرة فهي أم الخبائث وما وجدت في مجتمع وانتشرت بين أفراده إلا رمتهم في جحيم الشهوات العارمة ومضار اللذات الهمجية ، التي سرعان ما تحمل لتعقبها: الأوبئة والأمراض المعدية ،إضافة إلى فساد الأخلاق وانتشار الفوضى وكثرة الجرائم ولا ريب أن ظاهرة إدمان المخدرات جانحة العالم بأسره ، فلم تعد قاصرة على بلد دون بلد ، أو قطر دون قطر بل عمت بها البلوى وأخذ كل بلد وكل قطر نصيبه هذا الداء الوبيل !! وأصبحت المجتمعات المعاصرة تعاني ما تعاني من هذه الظاهرة ،التي باتت تزعزع أمن الدولة ، وتعرض أبنائها للخطر ، بل وأصبحت سبباً مباشراً في انتشار أنواع كثيرة من الجرائم …
حقاً : إنها آفة هذا العصر ومشكلة المشاكل في هذا القرن إنها لغم يهدد الحضارة بالانحراف ، والقيم بالزوال والأخلاق بالفوضى والفساد !! إنها الموت والفناء معبأ في أقراص وحقن ، والسم متنكر في ألف شكل وشكل أما الضحايا فيهم من جميع الأجناس والأعمار والأديان لذلك فقد نالت هذه الظاهرة وما زالت تنال اهتمام وعناية الدول والهيئات الدولية كافة ، وتشغل مكافحتها أذهان المصلحين في العالم للوقاية منها ودرء شرورها وأخطارها عند المجتمعات ! وعقد لهذا الغرض الكثير من المؤتمرات والاجتماعات وأبرم لأجله الكثير من الاتفاقيات وكلها تؤكد عزم البشرية على محاربة ومقاومة هذه الآفة المنتشرة في أجساد كثير من ابنائها
اقدم بحثي بعنوان المخدرات وهو يتضمن تعريف المخدرات و أنواع المخدرات. تصنيف آخر للمخدرات، أسباب تعاطي المخدرات.
طبعا تناولت في بحثي كل ما يتعلق بالمخدرات، من تعريفها وأنواع المخدرات، وأسباب انتشارها، وأيضا طرق تعاطيها، طبعا من المعروف إن المخدرات تعتبر من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي تواجه مجتمعنا، والتي تهدد شبابنا وتطاردهم.
لذلك حاولت معرفة كل ما يتعلق بهذا الموضوع، لمناقشته معكم ومحاولة إيجاد العلاج له، لأنه وكما نعرف أن للمخدرات آثرها السلبي على الفرد والمتجمع لما لها من أضرار جسيمة
تعريف المخدرات:
تعتبر اللغة العربية من أبرع اللغات حيث تعطي الألفاظ المستخدمة مـعـانـي دقـيـقـة للكـلـمة وتدور معاني كلمة خدر حول الستر ، والمخدّر هـو ما يسـتـر الـجـهـاز الـعـصـبـي عـن فعـله ونشاطه المعتاد ...
تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي
الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما
غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )). والمفتر كما يقـول الخطـابـي : (( هـو كـل
شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).
التعريف العلمي للمخدرات:
المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم .
التعريف القانوني للمخدرات:
المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .
المخدرات مفاهيم ومصطلحات:
تحدد المصطلحات المستخدمة في أي مجال المفهوم العلمي والتطبيقي، وتعرف بالمصطلحات وفق ما استقر عليه استخدامها في مجالات الاختصاص بهدف التوضيح وتلافي الغموض وتحقيق الاستيعاب والاختصار.
المواد النفسية (المخدرات):
هي المواد المحدثة للاعتماد (الإدمان) طبيعية كانت أو مصنعة. وتشمل هذه المواد: الكحوليات (المشروبات الكحولية) والأمفيتامينات، والباربيتورات (مثل الفاليوم، والميلتاون، وسائر المواد المهدئة)، والقنبيات (مستحضرات القنب، الماريغوانا في الغرب، والبانج والجانجا والكاراس في الهند، والكيف في شمال أفريقيا، والحشيش في مصر)، والكوكايين، والمهلوسات (مثل الليسيرجايد، والميسكالين، والسايلوسيبين)، والقات، والأفيونيات (الأفيون، والمورفين، والهيروين، والكودايين)، والمواد الطيارة (الاستنشاقية: مثل الأسيتون، والجازولين).
ويستخدم اليوم مصطلح المواد النفسية بدلا من المخدر. والمقصود بالمخدر في هذا الملف هو المواد المحرم استخدامها إلا لأغراض طبية أو علمية.
الإدمان والاعتماد:
الإدمان هو التعاطي المتكرر للمواد النفسية، بحيث يؤدي إلى حالة نفسية وأحياناُ عضوية ناتجة عن التفاعل مع المادة المخدرة لدرجة يميل فيها المدمن إلى زيادة جرعة المادة المتعاطاة، وهو ما يعرف بالإطاقة أو التحمل. وتسيطر عليه رغبة قهرية قد ترغمه على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأي وسيلة. وقد استخدم مصطلح "الاعتماد" بديلاً للإدمان والتعود. وقد يحدث إدمان لا يعتبر بالضرورة خطرا أو ضاراً مثل الحالة الناتجة عن تناول البن والشاي والتبغ، ولا يقع هذا النوع من الإدمان في اهتمامنا في هذا الملف، ولكن المقصود هو الإدمان الناتج عن تعاطي المخدرات.
الانسحاب:
هو الحالة التي يكون عليها المدمن إذا توقف عن تعاطي المخدر، وهي مجموعة أعراض تنجم عن محاولة الجسم التخلص من آثار سموم المخدر، وتختلف حسب نوع المخدر. وتبلغ هذه الأعراض أشدها في الأفيون ومشتقاته وبالأخص الهيروين حيث تتراوح مدتها بين يومين وأربعة أيام، ويمكن أن تنتهي ببعض المتعاطين إلى الوفاة.
ومن أمثلة أعراض الانسحاب في حال إدمان الأمفيتامينات (المنشطات والمنبهات): مزاج مكتئب وشعور بالتعب واضطراب في النوم وأحلام مزعجة.
وبالنسبة للانسحاب الكحولي تتمثل الأعراض في الارتعاشات الشديدة والغثيان والتقيؤ والشعور بالضيق والتوعك والضعف وسرعة ضربات القلب والعرق المتزايد، إضافة إلى المزاج المكتئب والتهيج.
أنواع المخدرات:
تقسم المواد المخدرة:
تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
1- مخدرات طبيعية:هي كل ما يؤخذ مباشرة من النباتات الطبيعية التي تحتوي على مواد مخدرة سواء كانت نباتات برية أي تنبت دون زراعة أو نباتات تمت زراعتها منها القات - الخشاش - الكوكا - القنب الهندي
2- مخدرات نصف تخليقية:
3- مخدرات تخليقية:هي مخدرات تمت جميع مراحل صنعها في المعامل من مواد كيميائية لا يدخل فيها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية وان كانت تحدث آثارا مشابهة للمخدرات الطبيعية خاصة حالة الإدمان ، ومنها مهيجات الجهاز العصبي ، منشطات الجهاز العصبي ، المهلوسات
المخدرات الطبيعية:
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات القنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية {استيل كلوريد}
المخدرات التخليقية:
وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
تصنيف آخر للمخدرات:
كثرت أنواع المخدرات وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا التصنيف، ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية:
أولاً: بحسب تأثيرها
1- المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين.
2- مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته.
3- المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.
4- المنومات: وتتمثل في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.
ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج:
1- مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.
2- مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين.
3- مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.
ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي:
1- المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.
2- المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.
رابعاً: بحسب اللون:
1- المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين.
2- المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش.
خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية:
1- مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.
2- مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول.
3- مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا.
سادساً: بحسب التركيب الكيميائي:
وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات هي:
1- الأفيونات .
2- الحشيش .
3- الكوكا .
4- المثيرات للأخاييل.
5- الأمفيتامينات.
6- البابيورات .
7- القات .
8- الفولانيل.
مدى انتشار المخدرات:-
يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعيا واقتصاديا ، إذا اتسع استعمال الكوكايين في أنحاء مختلفة من العالم – كما انتشر الإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.
أما في مصر فتشير البحوث العملية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمع المختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدءون التعاطي ، ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابع والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر.
كما لوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعها يقعون في فئات الحرفيين والتجار ، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر . ولعل من أسباب هو الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصادية
مناطق إنتاج المخدرات في العالم.
أولا : الأفيون والهيروين.
أمكن تقسيم مناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:-
• إقليم الهلال الذهبي:
ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – يقدر الإنتاج السنوي 60% من إنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م"
• إقليم المثلث الذهبي
ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ، ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم . بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهند – تركيا – باكستان .
• المكسيك :
تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاج وزراعة المخدرات ووصل معدل الإنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا.
ثانيا : الكوكايين:-
يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطى وتضم كل من كولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتج كولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .
ثالثا: الميراجوانا والحشيش { القنب الهندي }
يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع في لبنان – باكستان – المغرب ، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصل إنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.
عوامل انتشار المخدرات
أكد علماء الاجتماع – وعلماء النفس – وعلماء التربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات وزيارات الباحث الميدانية على :
• مجالس السوء:
تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والاجتماعية التي أجريت على أسباب تعاطي المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطي لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ) .
• التربية المنزلية الفاسدة:
بسبب الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات – إهمال الأطفال . تفكك الأسرة ضعف الأشراف الأبوي – يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.
• الإخفاق في الحياة:
بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخص الذي يدفعة للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسليبة في المجتمع والهامشية الاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.
• البطالة:-
من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرض الهروب من الواقع والشعور بالإحباط .
• التقليد ولمحاكاة والتفاخر:-
بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب.
• الهجرة:-
وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد
• رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات.
بأنها تعمل على الإشباع الجنسي وأتاحه المتعة والبهجة وإدخال السرور فيعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطي المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث تحقيق أقصى إشباع جنسي وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون على تعاطي المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس ..
• ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي :
لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم في سن المراهقة قد لا يلتزمون التزاما كاملاً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف من حيث إتباع أوامره واجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون
رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:
ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-
• التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في المجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.
• إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند الأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجب التأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.
• ضعف الرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.
• سهولة التبرير للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.
• عدم وضوح المعايير الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد .
• قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن العقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.
1. تناقص نواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.
2. بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .
الآثار السلبية المترتبة على تعاطي المخدرات
1. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد دينياً.
جنح الإسلام في أصوله إلى التزام مبدأ العناية بتهذيب الفرد خاصة حتى يكون وصدر خير للجماعة ، لأنه إذا صلح الفرد صلحت الجماعة ، يقول تعالى مخاطباً رسوله وأنصاره: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطفوا إنه بما تعملون بصير }.
وعنوان صلاح الفرد المسلم إنما يكون بامتثاله الأوامر واجتنابه النواهي .{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه } وتناول المخدرات يعطل القيام بهذا الأمر العظيم إذ هي صادة عن ذكر الله مانعة من أداء الواجبات الشرعية من صلاة وصيام وغيرها :{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر واليسر ويحدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }.
2. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اجتماعياً.
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة للفرد بالنسبة لإرادته وعمله وإنتاجه ووضعه الاجتماعي وثقه الناس به .
والأفراد الذين اعتادوا النشاط وكانوا موضع الثقة بغيرهم تتأثر أخلاقهم وتضعف كفايتهم الإنتاجية يتحولون بفعل المخدرات إلى أفراد يفتقرون إلى الكفاية الإنتاجية والمهنية …
3. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد سلوكياً.
1- ازدياد العلاقة بين تعاطي المخدرات وجريمة إزهاق الرواح.
2- نقص الشعور بالمسئولية أو انعدامه .
3- فساد الطباع والغرائز ،ومعاشرة السفهاء ،وفقد الغيرة على العرض.
4- لا يقتصر الصرر على المتعاطي وإنما يشمل بقيه أفراد المجتمع.
5- تعاطي المخدرات بين حقوق الطلبة يؤدي إلى التدهور في التحصيل العلمي .
6-لاضطرابات العاطفية والعقلية والسلوكية .
4. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد صحياً:
يؤدي إلى عدة أمراض .نفسية -عقلية –بدنية .للمدمن .
5. الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اقتصادياً:
1- ضعف أمام مواجهته واقع الحياة .
2- شرب المخدرات أو تعاطيها بأي شكل كان .
3- شرب المخدرات والإدمان عليها يؤدي إلى هبوط إنتاجه كما وكيفاً .
4- إن الأموال الباهظة التي ينفقها المتعاطي على شراء المخدر تمثل خسارة كبيرة على نفسه .
طرق الوقاية من المخدرات وعوامل مكافحتها
1}سن التشريعات الوقائية :
فتصدر المؤسسات الأمنية والصحية والهيئات القضائية في أي بلد تشريعات لحماية أبناء هذا البلد ويمكن مكافحتها عن طريق :
1- ملاحقة المهربين والمروجين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.
2- القبض على المتعاطين وتطبيق الأنظمة الصادة حقهم .
3- استلام البلاغات من الشعب عن أي حالة تهريب أو ترويج.
4- مراقبة المواد التجارية القادمة إلى البلد والصادرة عنه.
5- فرض رقابة شديدة على الأماكن المتوقع وصول المخدرات إليها .
6-فرض رقابة شديدة على الأماكن التي يرتديها الأحداث .
2}التوعية الدينية .
إن تقوية الأيمان في نفس السلم هو السبيل الأمثل والطريق الاقوم لتحصينه من الوقوع في شرك المخدرات ،وهي السد المنيع لحماية أبنائنا .
3}مسئولية البيئة الاجتماعية :
هي : 1- الأسرة. 2-الأصدقاء. 3-المجتمع المحلي.
4}دور المؤسسات التربوية في الوقاية من المخدرات :
تتعد المؤسسات التربوية ذات الأثر على المجتمع فإن المؤسسات التعليمية تلعب دوراً هاماً ولها التأثير الفعال في مكافحة المخدرات والوقاية منها.
5} التوعية الإعلامية ودور وسائل الإعلام في مكافحة المخدرات والوقاية منها .
1-القيام بحملة دعائية بطريقة جذابة لنشر الوعي حول مخاطر المخدرات .
2-تناول هذه المشكلة بشيء من النقاش والتعريف باضرار المخدرات؟
3-كذلك يجب فرض رقابه على الأفلام والمسلسلات العربية وغيرها.
4- يجب تحديد الأهداف والوسائل ونوعيه البرامج .
الخاتمة
.فالمخدرات طريقها موحش بدايتها الفضول والتجربة ومنتصفها .. انسياق بلا وعي خلف رفقاء السوء وهوى النفس و آخرها إدمان وضياع وتقصير في حق الله والنفس والوطن
نعم :إن مقاومة هذا الخطر المحدق مسئوليه تضامنية لاتهم فرداً دون فرد ، أو تعنى دولة دون أخرى بل لابد من تضافر كل الجهود ،وحشد كل الطاقات كل في موقعه ، وحسب إمكانياته وقدراته
كما أن المخدرات من المشكلات التي تهاجم شباب المجتمع، فهي من المشكلات التي يجب التغلب عليها ومهاجمتها.
في النهاية احب أن أكون تطرقت إلى كل جوانب المتعلقة بموضوعي الذي هو بعنوان المخدرات
لقد استمتعت في البحث في هذا الموضوع لأنه شيق حيث توفرت إلى المراجع.
وأخيرا أود أن ينال بحثي هذا على رضى أساتذتي ويكون عند حسن ظنكم وأود أن وفقت في اختيار موضوع هذا البحث .
هذا والله ولي التوفيق.
المراجع
• قراءات في إدمان المخدرات - دكتور محمد جميل محمد يوسف القاهرة - 1984
• المخدرات وأثارها على الفرد - دكتور محمد علاء الدين القاهرة - 1976
• كارثة الإدمان – الكاتب الصحفي ابراهيم نافع - القاهرة - 1985
• الإدمان - محمد على قرني - المركز العربي الحديث - القاهرة - 1986
• كارثة المخدرات في مصر والعالم – لواء دكتور محمود فتحي عيد - المطبعة الحديثة - القاهرة 1999