المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج الاسري؟؟؟؟


سميرة
05-03-2007, 05:35 PM
اتمنى من الكل المشاركة ماذا تعرف او تعرفين عن العلاج الاسري ؟

ما مدى فاعلية هذا العلاج مقارنة بالانواع الاخرى؟

هل توجد صعوبات او معوقات اثناء تطبيق هذا العلاج؟


تحياتي للجميع

traveller34
05-03-2007, 08:11 PM
العلاج الأسري

راية
05-03-2007, 08:21 PM
الله يجزيك الخير .

مسفر
05-03-2007, 08:22 PM
مجهود علمي قيم .. يستحق كل الشكر والثناء
في تصوري انه مرجع يغني عشرات الكتاب لمن يبحث في موضوع الأسرة
والاتجاهات العلاجية
يا الله بكل هذه البساطة مجهود استغرق الوقت والجهد الكثير ... في متناول اي طالب علم وله حت ان يقص ويلصق ( وان كنت لا اشجع اطلاقا على هذه الطريقة الاعتمادية )
دكتور / محمد القرني
لك جزيل الشكر والامتنان

على فكرة تابعت موضوع (اشاءعات)
كان لك حضور متميز
في تناول الموضوع برؤيه اجتماعية متخصصة..

اخيراً
قد لاتعلم انك (ماشاء الله تبارك الله ) تملك صوت اعلامي شجي
دعواتي لك بمزيد من العطاء والصحة والعمرالمديد

traveller34
05-04-2007, 12:29 AM
أخي الكريم مسفر
أعطيتني ما لا استحق .. أسأل الله أن يوفقنا جميعا لخدمة هذا المجتمع الغالي علينا..
تحياتي

عبدالله الحجاجي
05-04-2007, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور د محمد

ولي طلب بسيط إن أمكن وهو تزويدنا بحلقة خطر الاشاعات والتي كانت بقناة العين

دمتم بود

traveller34
05-04-2007, 01:00 AM
حاضر أخي عبدااله
الشريط معي ومتى ما تحب اعطيتك إياه
تحياتي لك

عبدالله الحجاجي
05-04-2007, 01:14 AM
مشكور دكتور محمد

وهذا عشمنا فيكم

وبإذن الله سوف أخبركم بالموعد الذي ساحضر فيه لأخذ الشريط

ملاحظة :

إذا ساعدتني الظروف في رفع المحتوى على الانترنت فهل هناك مانع من إدراجه بالمنتدى ؟

دمتم بود

عبدالله الحجاجي
05-04-2007, 01:17 AM
عفواً سميرة

من الأفضل نقل الموضوع إلى محور الأخصائيين الاجتماعيين في المجال الأسري ؟

دمتي بود

ahmed206
05-04-2007, 04:46 AM
دعني أرد على الموضوع بتقديم 70 برنامج بوربوينت عن المواضيع التالية:
1. أثر العوامل الأسرية في جنوح الأحداث http://www.prameg.com/up/uploads/609fdba5cb.rar
2. أساسيات تربية الأبناء http://www.prameg.com/up/uploads/7988b6dee7.rar
3. أسباب تأخر وتعثر الطلاب الدراسي وطرق معالجتها http://www.prameg.com/up/uploads/a40cf10366.rar
4. استخدام الأسئلة في عمليتي التعليم و التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/5210cc03d7.rar
5. استخدام طريقة دورة التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/b7fe695770.rar
6. استراتيجيات التدريس التعاوني http://www.prameg.com/up/uploads/5d83b028c2.rar
7. إستراتيجية التعلم التعاوني http://www.prameg.com/up/uploads/984b58400b.rar
8. استعمال المخدرات عند الشباب http://www.prameg.com/up/uploads/1f608b9edc.rar
9. الاختبارات النفسية http://www.prameg.com/up/uploads/effa48a2f8.rar
10. الاختبارات النفسية مهارات استخدامها http://www.prameg.com/up/uploads/d1ebd82a85.rar
11. الإدارة الصفية http://www.prameg.com/up/uploads/3818d6e59d.rar
12. الأسس النفسية والمعرفية لاستخدام تكنولوجيا التعليم http://www.prameg.com/up/uploads/575683b85f.rar
13. الايزاء غير المرئي للمرأة والطفل http://www.prameg.com/up/uploads/e066c6501c.rar
14. البحث العلمي في مصر http://www.prameg.com/up/uploads/1890db8b4a.rar
15. التدريس الفعال http://www.prameg.com/up/uploads/98151c0e00.rar
16. التدريس الفعال2 http://www.prameg.com/up/uploads/a4111ae4b1.rar
17. التعلم التعاوني http://www.prameg.com/up/uploads/3c5b489770.rar
18. التعلم المتمركز حول الطفل http://www.prameg.com/up/uploads/966eff3549.rar
19. التعلم من وجهة النظر المعرفية http://www.prameg.com/up/uploads/f1220a8d4f.rar
20. التعلم بالاكتشاف http://www.prameg.com/up/uploads/61dfcd3d63.rar
21. التفكير التخيلي http://www.prameg.com/up/uploads/eb9ebd6236.rar
22. التعليم في رياض الأطفال http://www.prameg.com/up/uploads/4975996d6d.rar
23. التقويم التربوي الشامل كمدخل لتحسين العملية التعليمية http://www.prameg.com/up/uploads/35d1b39ecb.rar
24. التقويم في الصفوف المبكرة http://www.prameg.com/up/uploads/f917923828.rar
25. التواصل اللفظي وغير اللفظي http://www.prameg.com/up/uploads/261bf8e456.rar
26. التواصل في العلاقات الوجدانية http://www.prameg.com/up/uploads/6dec317682.rar
27. الخوف من الامتحانات http://www.prameg.com/up/uploads/0407bb69de.rar
28. الخيارات التربوية لرعاية الموهوبين http://www.prameg.com/up/uploads/ea243ebf4e.rar
29. الذاكرة و التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/5860ee6e09.rar
30. الذكاء الوجداني http://www.prameg.com/up/uploads/1d02c86d1b.rar
31. الطفل http://www.prameg.com/up/uploads/89fa663392.rar
32. القلق كيف تتعامل معه http://www.prameg.com/up/uploads/738885155d.rar
33. الوسائل التقنية المساندة لذوي صعوبات التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/1633dca549.rar
34. أهمية اللعب عند الأطفال http://www.prameg.com/up/uploads/e0495621f8.rar
35. برامج التربية الخاصة http://www.prameg.com/up/uploads/470fe7e3ae.rar
36. برنامج حماية الطفل http://www.prameg.com/up/uploads/d4af11216f.rar
37. بناء الاختبار التحصيلي http://www.prameg.com/up/uploads/8ad4c90746.rar
38. تنمية طرق التفكير http://www.prameg.com/up/uploads/583b23da52.rar
39. دورة الاختبارات التحصيلية http://www.prameg.com/up/uploads/ec7e3dfe8e.rar
40. دورة عن مهارات العرض http://www.prameg.com/up/uploads/1c167f9356.rar
41. دورة فن الإلقاء والعرض والتحدث الفعال http://www.prameg.com/up/uploads/b9ff808f7d.rar
42. دورة مهارات الحوار وفن الإقناع http://www.prameg.com/up/uploads/0695f1bbd6.rar
43. ذاكرتك كيف تنميها http://www.prameg.com/up/uploads/2188328a43.rar
44. سيكولوجية التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/23684bb923.rar
45. صعوبات التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/0f6495ea57.rar
46. ضبط النظام داخل الفصل http://www.prameg.com/up/uploads/3ba924dd5d.rar
47. ضغط العمل وأثره على العلاقات الأسرية http://www.prameg.com/up/uploads/307aa42bc3.rar
48. طرق وأساليب التدريس http://www.prameg.com/up/uploads/3fcdbe54e6.rar
49. عناصر و مقومات برامج التعلم عن بعد http://www.prameg.com/up/uploads/e5ba3662a8.rar
50. كيف أصنع نجاحي الدراسي http://www.prameg.com/up/uploads/b1f21b8026.rar
51. كيف تربي http://www.prameg.com/up/uploads/282e4a4bc4.rar
52. كيف تربي ابنك http://www.prameg.com/up/uploads/7aaa9bfc4a.rar
53. كيف نفجر الإبداع في أبنائنا http://www.prameg.com/up/uploads/570339e01c.rar
54. مهارات الاتصال http://www.prameg.com/up/uploads/ea389f6b26.rar
55. مهارات التخطيط http://www.prameg.com/up/uploads/d31609e15c.rar
56. مهارات التعلم http://www.prameg.com/up/uploads/2ceea6f64d.rar
57. مهارات العرض والتقديم - الأردن 2005 – طباعة http://www.prameg.com/up/uploads/d1e8518a13.rar
58. ندوة تدريبية عن إدارة الصف http://www.prameg.com/up/uploads/9412e4a07a.rar
59. نصائح مهمة للاستذكار http://www.prameg.com/up/uploads/410b5edfd5.rar
60. نظريات الإدارة التعليمية http://www.prameg.com/up/uploads/66a1e2b270.rar
61. نظريات التعلم السلوكية الكلاسيكية http://www.prameg.com/up/uploads/a12eea3a8d.rar
62. نظريات التعلم النظرية البنائية لبياجيه http://www.prameg.com/up/uploads/4155a446e9.rar
63. نظرية باندورا في التعلم الاجتماعي http://www.prameg.com/up/uploads/59a108bd88.rar
64. نظرية برونر في النمو المعرفي http://www.prameg.com/up/uploads/486a5fb072.rar
65. نظرية روتر في التعلم الاجتماعي http://www.prameg.com/up/uploads/db208c804e.rar
66. نظرية فايقاتسكي في النمو المعرفي والتعلم http://www.prameg.com/up/uploads/ea4d3bd310.rar
67. نظرية بياجيه في النمو الأخلاقي http://www.prameg.com/up/uploads/3a1f19be1f.rar
68. نظرية كولبرج في النمو الأخلاقي http://www.prameg.com/up/uploads/90dd31d71f.rar
69. مهارات التفكير http://www.prameg.com/up/uploads/44feae3247.zip
70. تابع مهارات التفكير http://www.prameg.com/up/uploads/7c566bfb4c.rar
مع تمنياتي لأعضاء المنتدى الكرام بالاستفادة.

niyazi
05-04-2007, 07:40 AM
الأخت سميرة:
اسمحي لي بداية الإجابة على تساؤلاتك.
موضوع العلاج الأسري من أبرز الموضوعات التي لقيت اهتماما متزايدا في الفترة الأخيرة سواء من جانب المتخصصين أو المهتمين بالعمل الاجتماعي في المملكة، ويدلل على ذلك عدد الدورات وورش العمل وحلقات النقاش التي نظمت في الفترة الأخيرة في هذا الموضوع من مختلف الجهات.
ماذا تعرف عن العلاج الأسري؟
العلاج الأسري في الخدمة الاجتماعية هي طريقة رئيسة من طرق العلاج الاجتماعي بجانب طريقتي دراسة الحالة والعلاج الجماعي، وقد ذكرت سابقا وفي محاور عديدة في هذا المنتدى بأن العلاج الاجتماعي هو من التوجهات الحديثة التي تؤكد على أهمية إعداد الأخصائي الاجتماعي لاستخدام الثلاث طرق في العلاج، فالمشكلة وخصائص العميل هما اللذان يحددان الطريقة المناسبة للتدخل وليس تخصص أو قدرات الأخصائي الاجتماعي.
ما مدى فاعلية هذه الطريقة؟
أكدت التجارب والممارسات الميدانية فعالية طريقة العلاج الأسري في التعامل مع مشكلات وشرائح مختلفة من العملاء يضيق المجال لحصرها في هذه المداخلة السريعة، بل أن البعض يذهب إلى القول بأن العلاج الأسري حقق نتائج أفضل من دراسة الحالة في التعامل مع المشكلات الاجتماعية وذلك بنسبة 25%.
هل توجد صعوبات أو معوقات تحول دون استخدام هذه الطريقة والاستفادة منها؟
بالطبع هناك صعوبات متعددة من أهمها:
1- قلة عدد المتخصصين في هذا المجال.
2- عدم اهتمام خطط أقسام الخدمة الاجتماعية في الجامعات السعودية بهذه الطريقة.
3- ثقافة المجتمع التي تحول دون تطبيق هذه الطريقة بالشكل الصحيح.
4- عدم فهم كثير ممن يمارسون هذه الطريقة لأسس وقواعد استخدام العلاج الأسري، وما يمارس في الميدان اليوم معظمه لا يمت للعلاج الأسري بصلة، وإنما هي اجتهادات شخصية.
الأخت سميرة:
لي عودة إلى الموضوع مرة أخرى لمزيد من التوضيح بخصوص الطريقة.

سميرة
05-04-2007, 07:53 AM
اتوقع مو قعه هنا استاذي الفاضل اكثر مناسبه لانه يختص بمفاهيم ومصطلحات الخدمة الاجتماعية

راية
05-04-2007, 08:55 AM
سميره نفسي اجاوب بس والله مابعرف:بكاي: عن هذا الموضوع بس انا بانتظار استاذ عبد المجيد بجوابه لان انا الصراحه دايما بتعلم منه لان اجابته قليله ومفيده يعني خير الكلام ماقل ودل .......

انا برأي هنا موقع هذا الموضوع مناسب لان الموضوع استفسار عن العلاج الاسري يعني دور الخدمه بهذا العلاج ...


دمتي بود

سميرة
05-04-2007, 09:03 AM
رايه صباح الورد لك اولا


انا واثقة جدا ان الدكتور عبدالمجيد هو من سوف يقوم باثراء الموضوع كما عهدناه دائما وهذا لثقتنا فيه وبعلمه

تحياتي

niyazi
05-04-2007, 09:11 AM
العلاج الأسري
FAMILY THERAPY
ورشة عمل حول: العلاج الأسري
مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
5-8/ربيع الآخر/1428هـ
عبدالمجـيد طـاش نيـازي

محاور الورشة
1-أهداف الدورة.
2-مقومات نجاح ممارسة العلاج الأسري:
-القاعدة المعرفية.
-المهارات المهنية.
-القيم الأخلاقية.
-السمات الشخصية.
-التدريب.
-الموارد المجتمعية.
-الأجهزة والأدوات.
3-الأسرة الصحية والأسرة غير الصحية.
4-مفهوم العلاج الأسري.
5-أهداف العلاج الأسري.
6-القيم الأخلاقية في مجال العلاج الأسري.
7-مبادئ أساسية في العلاج الأسري.
8-مساهمات رئيسة في مجال العلاج الأسري.
9-التشخيص في العلاج الأسري.
10-تقنيات علاجية في مجال العلاج الأسري.

أهداف الورشة
تستهدف هذه الورشة تتلخص في الجوانب التالية:
1-تزويد المتدربين والمتدربات ببعض الأسس النظرية لمنهج العلاج الأسري.
2-تنمية مهارات المتدربين والمتدربات في مجال استخدام التقنيات العلاجية لمنهج العلاج الأسري.
3-مناقشة بعض القضايا والموضوعات والاتجاهات الحديثة في مجال العلاج الأسري.

مقومات نجاح ممارسة العلاج الأسري
من منظور الخدمة الاجتماعية
تمهيد
تعد مهنة الخدمة الاجتماعية من المهن الحديثة نسبيا في المملكة العربية السعودية، إلا أنه يلاحظ ذلك الاهتمام الكبير بهذه المهنة الإنسانية نظرا لإحساس المجتمع بما تقدمه هذه المهنة من خدمات جليلة لشرائح عريضة من أفراد المجتمع، فالخدمة الاجتماعية تعمل في مجالات عديدة وتخدم المرضى والأحداث والمعوقين والمسنين والمدمنين والمرضى النفسيين، كما تخدم الأطفال والشباب وكبار السن وأسرهم وغيرهم من الفئات التي تواجه أوضاعا اجتماعية تتطلب مساعدة متخصصة من جانب أناس مؤهلين قادرين على تقديم يد العون والمساعدة بشكل علمي منظم.
ويظهر اهتمام المجتمع السعودي بمهنة الخدمة الاجتماعية من خلال:
-التوسع الواضح في تعليم هذه المهنة (سواء على مستوى شهادة البكالوريوس أو الشهادات العليا) وإنشاء العديد من الأقسام العلمية والكليات المتخصصة.
-الزيادة المطردة في حاجة المؤسسات إلى خريجي الخدمة الاجتماعية.
-الاتجاه نحو إنشاء الجمعيات المهنية التي تهتم بشؤون الممارسين وتوحيد جهودهم والرقي بها في سبيل النهوض بالمهنة.
-تنامي دور المؤسسات الاجتماعية في خدمة المواطنين في مختلف مناطق المملكة.
-دخول القطاع الأهلي والخاص بشكل ملحوظ في تقديم الخدمات الاجتماعية للمحتاجين وذلك من خلال إنشاء العديد من المؤسسات والمراكز الخيرية.
ولعل الاهتمام بمهنة الخدمة الاجتماعية هو أمر طبيعي في المجتمعات الحديثة نظرا لتنوع وتعقد المشكلات التي تواجه الإنسان المعاصر، فالمشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه الإنسان المعاصر هي قدره المحتوم والثمن الذي يدفعه لقاء التقدم الحضاري والأخذ بزمام التكنولوجيا الصناعية بل والاجتماعية أيضا، ونحن إذ نسلم بأن عجلة التاريخ لا يمكن أن تعود إلى الوراء حيث الرعاية الاجتماعية التلقائية والدفء في العلاقات الاجتماعية بقيمها الفطرية، فإن البديل المنطقي هو أن ينبثق عن المجتمع الإنساني مهنة مستحدثة مؤهلة علميا ومهاريا لملء الفراغ الذي نجم عن انحسار دور الأسرة والثقافة والبناء الاجتماعي المحلي في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمواجهة مشكلات الإنسان الاجتماعية.
ومن هنا نشأت الخدمة الاجتماعية كمهنة القرن العشرين التي حملت على عاتقها مسؤولية إنقاذ البناء الاجتماعي من التصدع في وقت تواجه فيه القيم الإنسانية تهديدا خطيرا، مهنة تواجه تحديات العصر لتحقق للإنسان كرامته وذاتيته، ومهنة تمنح المؤسسات الاجتماعية المصداقية والشرعية.
ومن هنا تحاول الخدمة الاجتماعية الإبقاء على ما بقي من قيم إنسانية تحفظ للإنسان كرامته وقيمته كأفضل مخلوقات الله وخليفته على أرضه، في وقت عصفت به المادية والأنانية وغلبت عليه المصالح الدنيوية.
ويحق للخدمة الاجتماعية أن تفخر بما وصلت إليه اليوم من تقدم وتطور في مجالاتها المختلفة، حيث يشار إليها بأنها المهنة التي تخدم الوعي المجتمعي، كما استطاعت أن تثبت نفسها كمهنة أساسية وضرورية في المجتمع المعاصر وذلك بسبب ما تقدمه من خدمات ومساعدات مختلفة ومتنوعة شملت فئات عريضة من المجتمع.
وأخيرا فإن هذا الاهتمام بمهنة الخدمة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وتطورها ونموها وتحقيق آمال وطموحات وتطلعات المنتسبين لهذه المهنة تواجه كثيرا من التحديات والصعوبات، تحديات مرتبطة ببعض القضايا ذات الاتجاهات العالمية، وصعوبات مرتبطة بمشكلات المهنة نفسها والقائمين عليها.
فمن القضايا ذات الاتجاهات الحديثة ما طرحته مدرسة العلاج الاجتماعي Social Treatment حيث أكدت هذه المدرسة على أهمية إعداد الأخصائيين الاجتماعيين وفقا لمناهج التدخل العلاجية الثلاث (العلاج الفردي والجماعي والأسري) ثم تطبيقها على مجالات الممارسة الميدانية المختلفة، فالأخصائي الاجتماعي المعالج ينبغي أن يكون ملما وقادرا على استخدام جميع هذه الطرق وعدم الاقتصار على استخدام طريقة واحدة فقط في تدخلاته العلاجية.
وقد اعتمدت مدرسة العلاج الاجتماعي على هذا التوجه في إعداد الأخصائيين الاجتماعيين استنادا على نتائج الدراسات والممارسات والتقارير الإكلينيكية التي أكدت على صحته، فالأخصائي الاجتماعي الذي لا يعرف أو لا يستخدم إلا طريقة واحدة (دراسة الحالة مثلا) يفترض أن جميع عملائه يستفيدون من هذه الطريقة وهذا التوجه غير منطقي وغير علمي، فقد ثبت أن التدخل المهني مع مشكلات محددة باستخدام طريقة العلاج الجماعي Group Therapy يحقق نتائج أفضل من دراسة الحالة، وأن هناك مشكلات حقق معها العلاج الأسري Family therapy نتائج أفضل، هذا بالإضافة إلى أن تحديد طريقة التدخل من قبل المعالج تعتمد على مجموعة الخصائص النفسية والاجتماعية للعملاء، فقد ثبت من خلال الممارسات الإكلينيكية أن الأطفال يستفيدون أكثر من طريقة العلاج الأسري والعلاج الأسري بنسبة أعلى وصلت إلى (25%).
ومن الملاحظ أن كثير من مؤسسات الممارسة في الخدمة الاجتماعية بدأت تدرك أهمية هذا التوجه وقيمته في العمل –وقد تكون سبقت المؤسسات الأكاديمية- وعملت منذ فترة ليست بالقصيرة على إعادة تأهيل كوادرها بما يتلاءم مع هذا التوجه فكثفت البرامج والدورات التدريبية التي استهدفت تنمية مهارات الأخصائيين الاجتماعيين المهنية في جميع الطرق العلاجية، وهذه الورشة دليل وشاهد على ذلك.
وهذه الورشة تستهدف إعطاء فكرة موجزة عن أهم مقومات ممارسة العلاج الأسري –طريقة واحدة فقط من طرق العلاج الاجتماعي- والمتمثلة في القاعدة المعرفية والمهارات والأخلاقيات والتدريب والسمات الشخصية والتي تعد من أهم التحديات التي تواجه المهنة والمنتسبين لها والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير في كسب ثقة وقناعة المجتمع لهذه المهنة.
مقومات العلاج الأسري
يمكن تحديد مقومات ممارسة العلاج الأسري في الخدمة الاجتماعية من خلال تحديدنا للمهام والأدوار التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي، وبالتالي فإن أبرز هذه المهام –حسب الدراسات المتخصصة- هي:
أولا: المهام المباشرة مع المرضى:
1.مقابلة العملاء.
2.العلاج الفردي.
3.العلاج الجماعي.
4.تطبيق الاختبارات والمقاييس الاجتماعية.
5.متابعة العملاء.
6.وضع الخطط العلاجية.
7.ملاحظه العملاء.
8.تفسير نتائج الاختبارات والمقاييس.
9.تنفيذ الخطط بالاشتراك مع فريق العمل.
10.تحديد حاجات العملاء.
ثانيا: المهام غير المباشرة:
1.التنسيق والتعاون مع الزملاء في التخصصات الأخرى.
2.المشاركة في مؤتمر الحالة.
3.تقويم العملية العلاجية.
4.توثيق العملية العلاجية.
5.مقابلة العملاء وأسرهم.
6.توعية المجتمع وتثقيفهم.
7.العلاج الأسرى.

ثالثا: المهام التدعيمية:
1.حضور اجتماعات العمل.
2.التطوير الذاتي والمهني.
3.حضور الندوات والمؤتمرات.
4.تقديم الاستشارات.
5.كتابة التقارير المهنية.
6.تدريب وتدريس المتدربين.
7.القيام ببعض المهام الإدارية.
8.أجراء الدراسات والبحوث.
ومن خلال استعراضنا لهذه المهام نستطيع القول أن مقومات ممارسة العلاج الأسري، وكما حددتها أيضا كثير من الجمعيات والمنظمات المهنية في مجال العلاج الأسري والخدمة الاجتماعية –الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين (NASW) والجمعية البريطانية للأخصائيين الاجتماعيين (BASW) والجمعية الاسترالية للأخصائيين الاجتماعيين (AASW) والجمعية الكندية للأخصائيين الاجتماعيين (CASW) والجمعية النيوزلندية للأخصائيين الاجتماعيين (ANZASW) والجمعية الكورية للأخصائيين الاجتماعيين (KASW)- تتلخص في الجوانب التالية:
•القاعدة المعرفية.
•المهارات المهنية.
•القيم الأخلاقية.
•السمات الشخصية.
•التدريب.
•الموارد البيئية.
•الأجهزة والأدوات.

أولا: القاعدة المعرفية:
إن تنوع المشكلات الاجتماعية والنفسية التي يتعامل معها (المعالج الأسري) الأخصائي الاجتماعي، واختلاف الشرائح العمرية التي يخدمها تفرض عليه امتلاك قاعدة معرفية واسعة في مجالات السلوك الإنساني والمشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأفراد والجماعات والأسر في المجتمع، وقد أشارت كثير من الجمعيات والمنظمات المهنية إلى مجموعة متنوعة من المعارف التي ينبغي على الأخصائي الاجتماعي امتلاكها من أهمها:
•معرفة متخصصة في مجال مساعدة الناس الذين يواجهون مشكلات نفسية واجتماعية (كالطلاق، والإدمان، وتربية الأطفال، والانحراف، والمشكلات التعليمية، والعنف الأسري، والانتحار، وضغوط الحياة وغيرها من المشكلات التي تقع ضمن حدود اختصاصه).
•معرفة متخصصة في مجال خدمات الصحة النفسية.
•معرفة عامة بنظريات الشخصية والنمو الإنساني.
•معرفة عامة بخصائص العملاء النفسية والاجتماعية.
•معرفة عامة بتأثير عوامل كالثقافة والعرق والجنس والهوية الجنسية والمستوى الاقتصادي في الإنسان.
•النمو الإنساني.
•أسس العلاج الزواجي والأسري.
•نظريات ونماذج العلاج النفسي والاجتماعي.
•القيم الأخلاقية والقانونية لممارسة العلاج الاجتماعي.
•الأمراض النفسية.
•المشكلات الفردية والأسرية.
•طرائق وأساليب التشخيص.
•العلاج الفردي.
•العلاج الجماعي.
•الاختبارات والمقاييس النفسية والاجتماعية.
•مهارات العلاج النفسي والاجتماعي.
•الخدمات والبرامج المجتمعية.

ثانيا: المهارات:
كما حددت هذه الجمعيات والمنظمات أهم وأبرز مهارات الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية، فعلى سبيل المثال اعتبرت الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين القائمة التالية من المهارات أساسية لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية:
•مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي (مهارات الحضور).
•مهارات ملاحظة السلوك اللفظي وغير اللفظي.
•مهارات الاستماع والإنصات.
•مهارات تكوين العلاقة العلاجية والمحافظة عليها.
• مهارات استخدام الوقت.
•مهارات إعادة الصياغة والتلخيص.
•مهارات التعاطف وتوفير المعونة النفسية.
•مهارات توجيه الأسئلة وطلب المعلومات.
•مهارات بناء الجلسة العلاجية.
•مهارات إجراء عملية التشخيص.
•مهارات استخدام التقنيات العلاجية.
•مهارات تقديم البدائل والاقتراحات.
•مهارات التشجيع.
•مهارات تقديم النصح.
•مهارات المواجهة.
•مهارات التمثيل ولعب الأدوار.
•مهارات الكشف عن الذات.
•مهارات التمرين والتدريب.

ثالثا: القيم الأخلاقية:
وباعتبار الخدمة الاجتماعية مهنة الإنسانية تتعامل مع الإنسان فقد أكدت جميع الدساتير الأخلاقية لهذه المهنة على مجموعة من أخلاقيات العمل التي يفترض على الممارس الالتزام والتقيد بها خلال الممارسة، وقائمة أخلاقية المهنة تضم عددا كبيرا من البنود إلا أنها تقع ضمن العناوين الرئيسة التالية:
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه عملائه.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه مهنته.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه مجتمعه.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه زملائه.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه طلابه.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه المشاركات البحثية.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه مصادر التمويل.
•مسؤولية الأخصائي الاجتماعي تجاه المشاركات في الإعلانات التجارية.

رابعا: السمات الشخصية:
وكبقية المهن الإنسانية فإن ممارسة الخدمة الاجتماعية تتطلب توفر مجموعة متنوعة من السمات الشخصية الضرورية للممارس نلخصها في التالي:
•اتزان الشخصية.
•الرغبة والاستعداد للعمل.
•تحمل المسؤولية.
•الرغبة والاستعداد للاستفادة من التعليم.
•الحكم السليم.
•الصدق والأمانة.
•سرعة الإدراك.
•التذكر السمعي.
•التذكر البصري.
•إدراك العلاقات المكانية.
•تذكر الأسماء والأشخاص.
•سرعة الاستجابة.

خامسا: التدريب:
أما التدريب فهو جزء مهم في إعداد الممارس لذلك نلاحظ ذلك الاهتمام الكبير بها في خطط أقسام الخدمة الاجتماعية حيث أن بعض المدارس تفرد لها جزءا كبيرا من الساعات في برامجها، وبرامج تدريب الأخصائيين الاجتماعيين ينبغي أن تركز على جوانب مختلفة ومتنوعة من أهمها:
•إجراء المقابلات المهنية.
•تطبيق المقاييس والاختبارات الاجتماعية والنفسية.
•تطبيق العلاج الفردي.
•تطبيق العلاج الجماعي.
•تطبيق العلاج الأسري.
•تطبيق أساليب العلاج النفسي والاجتماعي.
•تطبيق المعايير المهنية.
•تطبيق المعايير الأخلاقية.
•تنمية الاتجاهات السلوكية.
•تنمية العادات المهنية.
•استخدام أساليب التسجيل المهني.

سادسا: توفر الخدمات المجتمعية:
إن نجاح مهنة الخدمة الاجتماعية في تحقيق أهدافها الوقائية والعلاجية يعتمد بدرجة كبيرة على مدى توفر الدعم المجتمعي لها ولعملائها ولعل من أهم البرامج المجتمعية التي تحتاج إليها الخدمة الاجتماعية:
•مراكز الاستشارات الاجتماعية.
•العيادات النفسية والطبية المتخصصة.
•مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
•الأندية والمراكز الترويحية.
•الجمعيات الخيرية.
•المؤسسات التأهيلية والتدريبية.
•المؤسسات التشغيلية.
•مؤسسات رعاية الأسرة والطفولة.
•برامج الرعاية النهارية.
•المؤسسات الإيوائية.

سابعا: الأجهزة والأدوات:
ونقصد بالأجهزة والأدوات تلك العوامل المساندة التي يتطلبها عمل الأخصائي الاجتماعي والتي من أهمها:
•مكتب مناسب (السعة والإضاءة والتهوية والأثاث).
•الأجهزة (الهاتف والفيديو والكاميرا والكمبيوتر).
*أدوات لتنفيذ العمليات المهنية (الاستمارات والمقاييس والاختبارات).
•غرفة العلاج باللعب والعلاج الأسري والجماعي.
•أجهزة استرخاء.

الأسرة الصحية والأسرة غير الصحية

الأسرة الصحية:
من خصائص الأسرة الصحية ما يلي:
1-الاتصال الواضح والمفتوح clear & open communication.
2-يتحدث أفرادها مع –وليس إلى- بعضهم البعض بشكل مستمر.
3-تنخفض فيها معدل أسلوب الاتصال talking at one another الذي يعتمد على المحاضرات وتوجيه النصح.
4-أفرادها يستمعون listen لبعضهم البعض ويحاولون الوصول إلى تفاهم واتفاق compromise مرضي.
5-القيادة leadership فيها مشتركة واضحة ومباشرة.
6-مصدر للدعم support والتشجيع encouragement وبناء الثقة trust وتعزيز أو تقدير الذات self-worth والاستقلالية autonomy لأفرادها.

الأسرة غير الصحية:
1-أسلوب التواصل أو الاتصال غير واضح وغير مستمر.
2-لكل فرد في الأسرة أجندة (مخفية) خاصة به تستهدف الحصول على القوة والسلطة وإشباع الحاجات.
3-استقلالية أفراد الأسرة غير متوازنة بعض الأفراد يعتمدون بشكل مفرط على الآخرين.
4-يشعر أفرادها بالغربة عن بعضهم البعض.
5-يظهر أفراد الأسرة درجة منخفضة من التعاطف والثقة في بعضهم البعض.

مفهوم العلاج الأسري
طريقة أو منهج للتدخل مع الأسر أو مجموعة من أفرادها، ترتكز هذه الطريقة على التعامل مع الأفراد داخل الأسرة، ونوعية العلاقات الشخصية، وطرق وأساليب الاتصال فيما بين أفراد الأسرة وذلك بهدف توضيح الأدوار والواجبات وتشجيع السلوكيات الحسنة بين أفراد الأسرة، حيث يقوم المعالج الأسري بملاحظة الأفعال والسلوكيات اللفظية وغير اللفظية أو السلوكيات الصادرة عن أفراد الأسرة محاولا تشخيصها والتعامل معها.

مجموعة من التقنيات والاستراتيجيات العلاجية التي يستخدمها المعالج الأسري لمساعدة الأسر في حل مشكلاتها خاصة تلك المشكلات المرتبطة بالعلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة وذلك بهدف الوصول إلى درجة من الاتزان أو التوازن والتماسك والتوافق.

الخلاصة:
تقوم فكرة العلاج الأسري –استنادا لنظرية النسق- على أن مشكلات الأسرة هي نتاج لعلاقات غير سوية انتجتها سلوكيات وتصرفات تشكلت بشكل يشبه الحلقة:
"بمعنى أن سلوك وتصرف كل فرد في الأسرة يؤثر على سلوك وتصرف بقية الأفراد"

مثال: عندما تكون معاملة الأب لابنه المراهق تعتمد على الانتقاد المستمر فإن هذا السلوك يؤدي بالمراهق إلى الانسحاب من حياة الأسرة، هذا الانسحاب يؤدي إلى مزيد من الانتقاد والذي يؤدي بدوره إلى مزيد من الانسحاب.

أهداف العلاج الأسري

تختلف أهداف العلاج الأسري باختلاف المدارس والنظريات المستخدمة له، إلا أنه يمكن تلخيص أهم هذه الأهداف في الجوانب التالية:
1-مساعدة أفراد الأسرة للوقوف مرة أخرى والنظر إلى خبراتهم وتجاربهم من منظور مختلف عن المنظور الذي كانوا يعتمدون عليه.
2-تعزيز قدرات أفراد الأسرة واهتماماتهم لفهم ماذا يحدث داخل الأسرة.
3-حث أفراد الأسرة لسؤال أنفسهم عن تصرفاتهم وسلوكياتهم وردود أفعالهم ومحاولة إقناعهم بأنهم جزء من المشكلة كما هم جزء من حلها.
4-حث أفراد الأسرة على إحداث التغييرات التي تتطلبها عملية العلاج والذي يمكن أن يساهم في حل المشكلة وذلك من خلال التعليم والمساندة والتمرين والتدريب وغيرها من أساليب وتقنيات التدخل.

القيم الأخلاقية لممارسة العلاج الأسري

مسؤوليات المعالج الأسري:
1-احترام هوية الأسرة، وشخصيات أفرادها، وفردية كل منهم وحقوقهم واستقلاليتهم.
2-توفير معلومات للأسرة عن طبيعة العمل (العلاج الأسري) وتوضيح مخاطره وحقوقهم ومسؤولياتهم وواجباتهم المترتبة على مشاركتهم في العمل.
3-تشجيع أفراد الأسرة على المشاركة وأخذ دور فاعل في العملية العلاجية.
4-معاملة جميع أفراد الأسرة بالتساوي وعدم تفضيل أحد منهم على الآخرين لأي سبب.
5-الالتزام بمبدأ السرية في العمل وحماية الهوية الشخصية للأسرة.
6-الدفاع عن حقوق الأسرة وأفرادها وحمايتهم من الممارسات الخاطئة وغير الأخلاقية وغير القانونية من جانب زملاء المهنة.
7-احترام المعالج لقدراته وإمكانياته العلمية والمهنية والعمل في حدودها.
8-عدم استخدام سلطته لتحقيق أغراض شخصية ومكاسب مادية.
9-عدم نقل معلومات خاطئة عن طبيعة عمله وقدراته ومهاراته إلى الأسرة أو أحد أفرادها.

مبادئ أساسية في العلاج الأسري

توجيهات للمعالج الأسري:
1-تذكر أن لكل أسرة روابط وقواعد وقوانين وشبكة اتصال وعلاقات وعادات وأساطير فريدة خاصة بها.
2-تذكر أن أفراد الأسرة يتصرفون داخل الأسرة بطرق وأساليب تختلف عن تصرفاتهم خارجها.
3-تذكر أن البيئة الأسرية هي بيئة فريدة خاصة مقارنة بأي بيئة تجمع عدد من الأشخاص.
4-تذكر أن الأسر تبحث عن التوازن أو الاتزان فعندما تتشكل العلاقات والأدوار والمسؤوليات وتستمر لفترة زمنية معينة فإن الأسرة ترفض أي محاولة للتغيير، كما أن التغيير يتطلب من المعالج كسر هذا التوازن.
5-تذكر أن أفراد الأسرة يمكن أن يدفعوا بعضهم إلى الجنون، فبعض الأفراد (العميل صاحب المشكلة على وجه الخصوص) تظهر لديه بعض الأعراض التي يستهدف من خلالها خفض درجة التوتر في الأسرة.
6-تذكر أن الأعراض الأسرية (الأنماط) يمكن نقلها من جيل إلى آخر، وأن الأسر تتمسك غالبا وبدرجات متفاوتة بهذه الأعراض وترفض تغييرها بدرجات متفاوتة أيضا.
7-تذكر وأنت تعالج مشكلة أحد أفراد الأسرة أن المشكلة يمكن أن تظهر لدى فرد آخر في الأسرة.
8-تذكر أن العلاج الناجح يتطلب منك العمل على إعادة الأسرة إلى المسار السليم في طريقة اتصال أفراد الأسرة بعضهم ببعض.
9-تذكر أن المعالج الناجح هو من يستخدم تقنيات علاجية مختلفة بناء على حاجة الأسرة وكل فرد فيها.
10-تذكر أن تحقيق أفضل نتائج من العلاج الأسري يعتمد بدرجة كبيرة على مدى إدراك وفهم أفراد الأسرة لديناميات الجماعة وتواصلهم بشكل مستمر وبحرية، ودرجة تحملهم لمسؤولية تغيير السلوك.
11-تذكر أن العلاج الأسري يمكن أن يوجه نحو الأسرة ككل أو نحو فرد من أفرادها أو نحو أفراد معينين.
12-تذكر أن بإمكانك أن تستخدم جميع الطرق العلاجية للتعامل مع جوانب مختلفة في المشكلة الأسرية.
13-تذكر أن العلاج يمكن أن يشمل تعديل أو تغيير طريقة الاتصال والتفاعل بين أفراد الأسرة، كما يمكن أن يوجه نحو تغيير الأدوار والمسؤوليات، وتعديل السلوكيات، هذا بالإضافة إلى تعديل أو تغيير طبيعة العلاقات بين أفراد الأسرة.

مساهمات رئيسة في العلاج الأسري
(البناء الأسري-الأدوار-العلاقات-التفاعلات)

(1)
غريغوري باتسون
Gregory Bateson

أشار إلى قضية "الأم الفصامية schizophrenogenic mother" وهي الأم التي يمكن أن تسبب الفصام لأطفالها وذلك نتيجة لرسائلها اللفظية الغامضة، فتخلق رابطة مزدوجة مع أطفالها، ردود فعل سلبية من الأم مع اختلاف السلوك، وغياب المكافأة.

(2)
دان جاكسون
Don Jackson

تغيير النظام الأسري عملية معقدة تستلزم تكييف جميع أفراد الأسرة مع توازن جديد.

(3)
جيمس بل
James Bell

استخدم الإرشاد الجماعي مركزا على أسلوب تشجيع الاتصال المفتوح بين جميع أفراد الأسرة.

(4)
روبرت ماك غروغر
Robert MacGregor

استخدم مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين والمحللين النفسيين لتقديم علاج أسري مركز لمدة يومان وذلك للأسر التي تواجه بعض الصعوبات، وأوصى بأسلوب الفريق العلاجي الذي يمكن أن يعمل مع الأسرة ككل أو مع جزء منها، أو مع جماعات من الأسر حسب الحاجة، وأشار إلى أن هذا الأسلوب يمكن أن يحقق نتائج إيجابية وسمى أسلوبه:
"التدخل بطريقة المستويات المتعددة"
Multi-level approach to intervention
العلاج ذو الآثار المتعددة
Multi impact therapy

(5)
ريتشرد سبك
Richard Speck

من أوائل الذين نادوا بضرورة حضور جميع الأشخاص الذين يعيشون مع الطفل الجلسات العلاجية والمشاركة فيها.

(6)
جي هالي
Jay Haley

أرجع الصراع في الأسرة إلى الأدوار ومن يضعها، وأكد على أهمية استخدام نموذج التواصل اللفظي وغير اللفظي المباشر بين أفراد الأسرة في التعامل مع مشكلاتهم.

(7)
فرجينيا ساتر
Virginia Satir

تعتقد أن الصعوبات التي تواجهها الأسر تعود إلى عوامل مشتركة فردية وجماعية تشمل انخفاض في تقدير الذات لدى فرد أو أكثر في الأسرة، وأسلوب اتصال ضعيف وغير صحي، وأدوار صارمة.

التشخيص في العلاج الأسري

يعتمد التشخيص في العلاج الأسري على النظرة المنظمة والمنهجية للسلوك والتحليل الشمولي لثلاث مستويات مختلفة:

المستوى الأول
(الواسع)
حيث ينظر المعالج إلى الأسرة ضمن أو كجزء من الثقافة الفرعية والمجتمعية التي ينتمي إليها، فالقيم والتوقعات والعادات والمبادئ المجتمعية هي التي تشكل نمط الأسرة ويمكن أن تسبب مشكلات وخلل للأسرة.

المستوى الثاني
(الخاص)
ينظر المعالج إلى الأسرة كمنظمة داخلية (خاصة) لها قوانينها وقواعدها ونظمها التي تحدد سلوك أفرادها.

المستوى الثالث
(الفردي)
ينظر المعالج لكل فرد داخل الأسرة على أنه فريد في خصائصه وطباعه وفكره وتوجهاته وله حياته الخاصة.

وبالتالي فإن مهمة المعالج تتلخص في تحليل هذه المستويات والخروج بصورة تشخيصية للأسرة ككل دور إغفال أفراده كأشخاص.

نموذج للتشخيص الفردي
Virginia Satir
توصلت فرجينيا ساتر إلى تحديد أربعة أدوار غير صحية في الأسرة

"حيوان الأسرة الأليف"
"family pet"
يمكن تلخيص أبرز الجوانب التشخيصية لحيوان الأسرة الأليف في:
1-يغتسل بالاهتمام والحب والعطف والرعاية.
2-عدم قدرة على التكيف مع المواقف المشكلة خارج نطاق الأسرة، فكلما زاد هذا الاهتمام والحب والرعاية كلما ضعفت القدرات التكيفية لدى الطفل.
3-أفراد الأسرة الآخرين يشعرون بالتهديد والحاجة إلى الاهتمام والحب والعطف والرعاية أسوة به (نقص الاهتمام والحب)، ويمكن أن يدفع بعضهم إلى التصرف والسلوك بطريقة غير لائقة.

"طفل الأسرة المدلل"
"family baby"
يمكن تلخيص أبرز الجوانب التشخيصية لطفل الأسرة المدلل في:
1-يمكن أن يستمر هذا الدور مع الشخص حتى في مراحل متقدمة كالمراهقة والنضج.
2-ينظر إلى الطفل على أنه طفل الأسرة وذلك من جميع أفراد الأسرة الآخرين.
3-بالطبع طفل الأسرة يحصل على الحماية والرعاية والاهتمام أكثر من بقية الأفراد.
4-سلوكياته السلبية يمكن تحملها والتغاظي عنها.
5-يتوقع طفل الأسرة أن يحصل على الحماية والاهتمام طوال حياته وتصبح شخصيته اعتمادية أكثر.
6-يمكن أن تؤثر هذه المعاملة على حجم الرعاية والحماية التي يحصل عليها الأطراف الأخرى في الأسرة.
7-يمكن أن تسبب مشكلات كبيرة لدى الأفراد الذين يتمتعون بنفس المواصفات ولا يحصلون على نفس الاهتمام والرعاية.

"صانع السلام"
"peacemaker"
يمكن تلخيص أبرز الجوانب التشخيصية لصانع السلام في:
1-يستخدم صانع السلام أساليب مختلفة لصنع هذا السلام داخل الأسرة في المواقف الضاغطة (النكته-تحمل اللوم).
2-يمكن أن يؤدي الدور إلى الشعور بالذنب والفشل.
3-متى ما وصل إلى هذه المرحلة من الشعور بالذنب والفشل يبدأ بالتصرف كفاشل، ويمكن أن ينتج عن ذلك آثار سلبية أخرى.

"الضحية"
"scapegoat"
يمكن تلخيص أبرز الجوانب التشخيصية للضحية في:
1-الضحية هي الشماعة التي تعلق عليها كل الأخطاء.
2-هي المنفّس لمشاعر القلق والتوتر لأفراد الأسرة الآخرين.
3-هي المخلص من المسؤوليات.

تقنيات علاجية في مجال العلاج الأسري

بداية لابد من الإشارة إلى أن جميع طرق العلاج الاجتماعي (العلاج الفردي والعلاج الجماعي والعلاج الأسري) تشترك في كثير من أسسها وقواعدها ومعاييرها المهنية سواء كان ذلك في أهدافها أو مبادئها أو مهاراتها أو قيمها الأخلاقية والقانونية أو تقنياتها العلاجية، وبالتالي فإن المعالج الاجتماعي يستفيد من الأسس النظرية والتطبيقية لجميع هذه الطرق في تدخلاته المهنية.
تختلف الأهداف العلاجية للعلاج الأسري بناء على تنوع المدارس والنظريات والنماذج التي يعتمد عليها المعالج إلا أنه يمكن تلخيص أهم هذه الأهداف في الجوانب التالية:

1-إعادة بناء وتنظيم العلاقات بين أفراد الأسرة من خلال تغيير الحدود والسلطات والأدوار داخل الأسرة.
2-تزويد أفراد الأسرة بالتعليمات والتوجيهات التي تساعدهم على فهم التفاعلات التي تحدث فيما بينهم وتأثيرها عليهم وعلى تماسك الأسرة.
3-مساعدة أفراد الأسرة على خفض استجاباتهم العاطفية وزيادة استجاباتهم الموضوعية في علاقته بعضهم ببعض.
4-تنمية المهارات النفسية والاجتماعية لأفراد الأسرة كل حسب حاجته وبما يساهم في الحفاظ على توازن الأسرة أو إعادة توازنها.
5-تنمية مهارات الاتصال الفعال بين أفراد الأسرة.

الجلسة العلاجية الأولى:

لعل من المفيد الإشارة إلى سير العملية العلاجية في الجلسة الأولى حيث يقوم المعالج بالتركيز على التالي:

1-توضيح طبيعة المشكلة بما فيها أعراض العميل.
2-البدء بتشكيل أسلوب أو طريقة عن كيفية تنظيم أفراد الأسرة حول المشكلة.
3-مساعدة أفراد الأسرة على النظر إلى أنفسهم كجزء من المشكلة والعلاج.
4-التعرف على وجهة نظر الأسرة عن المشكلة.
5-رسم صورة للعلاقات الأسرية باستخدام خارطة الجينوجرام.
6-رسم شجرة العائلة على مدى ثلاثة أجيال وتحديد المعلومات ذات الصلة أو الأهمية والتي تعكس الضغوط في التاريخ الأسري.

الأساليب اللفظية المناقضة
Paradoxical

أسلوب الخطوة خطوة
Go slow approach

يقول المعالج للأسرة بأنهم يحاولون أو يعملون بشكل سريع لإحداث التغيير، والهدف من ذلك الحصول على نتيجة عكسية فهذه الرسالة تجعل الأسرة تسرع أكثر في إحداث التغيير المنشود.

أسلوب المقاومة
Using resistance

يطلب المعالج من أفراد الأسرة زيادة (الإكثار) معدلات أداء السلوكيات (الأعراض) المشكلة، وهذا الأسلوب يجعل الأسرة أكثر وعيا بأعراض المشكلة.

أسلوب تصنع عدم الفهم
Pleading ignorance

يتصرف المعالج وكأنه لم يفهم ما يحدث داخل الأسرة وهذا الأسلوب يدفع أفراد الأسرة إلى تحمل مسؤولية أكبر في الجلسات العلاجية لتوضيح ما يحدث بكل حرية وصدق.

أسلوب التحليل المناقض
Paradoxical decompensation

يطلب المعالج من صاحب المشكلة في الأسرة (العميل) عرض أو تمثيل السلوكيات (الأعراض) خلال الجلسات العلاجية لكن بطريقة مبالغ فيها، وهذا الأسلوب يساعده في إدارك هذه السلوكيات ثم إيقافها.

أسلوب التطوع التخريبي
A benevolent sabotage

يتعاون المعالج مع أحد أفراد الأسرة ويطلب منه أن يمثل ردة فعل لموقف معين (بطريقة مختلفة عما تعود عليه أفراد الأسرة سلبية غالبا) مع فرد آخر من أفراد الأسرة ويهدف هذا الأسلوب إلى كسر نمط العلاقة القائمة بينهما.

سميرة
05-04-2007, 11:39 AM
شاكره لك دكتور عبدالمجيد نيازي على المعلومات القيمة

تحياتي للجميع

ماجد الفيصل
05-04-2007, 08:30 PM
مقدمة عن نشأة وظهور العلاج الأسري
إن مساعدة الأسر يعتبر احد الوظائف الرئيسية للخدمة الاجتماعية منذ بدء المهنة ويوضح ذلك سيبور ين حينما قدم أفكار عن العمل مع الأسر وارتكزت في محتواها علي نظرية ممارسة الخدمة الاجتماعية في شكلها المبكر والتي ظهرت في مطلع القرن العشرين في أعمال جوزيف لويل وماري ريتشموند زيكفاسيميث وآخرين ومنذ ذلك الوقت بدء الأخصائيون الاجتماعيون يتعاملون مع الأسرة كوحدة وذلك لرؤية أعضاء الأسر معا هذا فضلا عن تركيز الانتباه على كيفية التفاعل بين شخص وأخر داخل الأسرة وقد تعاظم دور الخدمة الاجتماعية في مجال التعامل مع الأسر مع ظهور وتطور الطب النفسي في العشرينات من هذا القرن والارتباط الوثيق الذي حدث بين الطب النفسي والخدمة الاجتماعية خلال تلك الحقبة مما دعا وزاد من مسؤولية الأخصائي الاجتماعي حيال الأسرة حيث كانت مسؤوليات تحديد المرضي سواء كانوا أطفال في عيادات التوجيه أو الراشدين في المستشفيات ت العقلية تقع على عاتق الطبيب النفسي بينما يتعامل الأخصائيون مع الأسر أو بتعبير أدق مع مناطق الخلل الأسرة .
ثم ظهرت حركة العلاج الأسري والتي تطورت حتى أنها ازدهرت في الخمسينات من القرن لتقدم منظورا جديد ا لممارسة الخدمة الاجتماعية مع الأسر وقد اعتمد الأساس النظري لهذا المدخل العلاجي وكذالك جوهر الممارسة نفسها على مايسمي بالمدخل ألتعددي ذلك المدخل الذي يهتم بتحقيق التعاون والفهم المتبادل بين المهن المختلفة التي تقدم المساعدة وقد ساعد علي اهتمام الأخصائيون الاجتماعيون به حتى أنهم أطلقوا علي أنفسهم بعد ذلك معالجي الأسرة أكثر من استخدام للفظ أخصائيين اجتماعيين .
وقد صاحب نمو العلاج الأسري باستخدام المدخل ألتعددي نموا مماثلا في مراكز التدريب علي ممارسة هذا النوع من العلاج كذلك البرامج والتنظيمات المهنية ومعايير تأهيل المعالجين الأسريين هذا فضلا عن نشأة الدوريات الخاصة بهذا النوع من العلاج ولذلك فان تطور العلاج الأسري لم يكن يرجع لكونه مدخلا علاجيا متماسكا فحسب ونما أيضا لكونه مدخلا علاجيا يجمع بين المداخل التنظيرية المختلفة والتي ساهمت في تحديد مضمون الأفكار الأساسية لذلك النوع من العلاج.ويعتبر نيكولز احد الذين قدموا لنل المحاولات الجادة في سبيل تطوير العلاج الأسري من خلال تحديده للمبادئ الرئيسية لهذا العلاج حيث يري أن مشكلات أعضاء الأسرة كأفراد تتطلب فهما جيدا لكيفية استيعاب الأسرة لهذا المشكلات كنسق كلي وفي الحقيقة فان مثل هذه المشكلات ينظر إليها جيدا علي أنها أعراض لسوء التوظيف ألنسقي داخل الأسرة أو أنها اختلاف نسقي في الوظائف الأسرية , ومع أن ظهور العلاج الأسري احدث تطور في ممارسة الخدمة الاجتماعية إلا أنة تولد عنة بعض الانتقادات التي وجهت لنظرية الخدمة الاجتماعية وممارستها مثل ماحدث تماما بالنسبة لحركة التحليل النفسي حيث حول بشدة اهتمام الأخصائيين الاجتماعيين للتركيز علي العمليات النفسية الداخلية أكثر من تركيز الاهتمام علي العوامل الدينامية الأخرى التي لها علاقة بطبيعة المشكلة وكذالك وجه العلاج الأسري الأنظار الى ضرورة الاهتمام فقط بديناميكية الأسرة وقد ترتب علي ذلك الاهتمام بدور الأسرة في صياغة المشكلات والعمل علي استمراريتها دون أن يكون هناك اهتمام مماثل بدور الوحدات الأخرى كالفرد والبيئة .

إدارة المنتدى
05-04-2007, 09:20 PM
السادة الأكاديميين والمشرفين والأعضاء لقد قمنا بدمج كل المواضيع الخاصة بالعلاج الأسري وذلك لارتباطها ببعضها البعض .

traveller34
05-04-2007, 09:38 PM
أخي عبدالله
لا يوجد مانع من رفعه بالمنتدى طالما أنه يحقق فائدة للأعضاء
تحياتي

سميرة
05-05-2007, 05:05 AM
شاكرة لك دكتور/traveller34
على هذا الجهد العلمي القيم وليس بمستغرب عليك لانك لاتتواني في مساعدة طلابك وطالباتك
شاكرة لك اخ ماجد الفيصل على هذه المداخلة

تحياتي للجميع

مشعل بن صقر
05-05-2007, 01:49 PM
السلام عليكم,

أستاذ الخدمة الاجتماعية.. بكل عبق الأحترام والتقدير.. وأسمى التحايا..
أقدمها لك على طبق دعوات خرجت من القلب إلى أبواب السماء..

"اللهم أجعل كل حرفاً كتب في موازين حسناتك, ويمحو سيئاتك"

الاخت سميرة.. هذه دورة تدريبية, أقيمت في مجمع الأمل بالرياض, وها هو ذا أستاذ الخدمة يقدمها على طبق من العلم, لهذا المنتدى الشذي وأدارتة المتخصصة وأعضائة المهتمين بالعلاج الاجتماعي.

أستاذي..
والله أني أعلم مابذلته من جهد في الترجمة وفي تنظيم الحقيبة التدريبية ومن قرائات في هذه الطريقة الأساسية من طرق العمل الاجتماعي.

ولو نظرنا بعين الثقة لكل مقوم من مقومات العمل الاجتماعي لوجدنا أنه ينقصنا الكثير الكثير,, لأعادة النظر في أنفسينا.. (وفي أنفسكم أفلا تبصرون).

شكرا مرة أخرى للجميع على المشاركة.. ولك سميرة على طرح مثل هذه الموضوعات..

سميرة
05-05-2007, 03:09 PM
شاكرة لك اخي الفاضل/ مشعل بن صقر على هالكلام

كذالك المادة العلمية التي قدمها د/ محمد القرني جدا قيمة وتفيدنا كأخصائيين اجتماعينن
تحياتي وتقديري للجميع

مشعل بن صقر
05-07-2007, 11:57 AM
أهلا.. أختي الفاضلة..

شكرا, لكي على التعقيب, ولايعني أعجابي بكتابة شخص هي أساءة للأخر.

جزاك الله خيرا يادكتور محمد, وهي أفضل ماقيل في الجيل, والمعذرة: الي ما يعرفك يجهلك.

أتمنى أن تجمعني الأيام بك يادكتور محمد القرني.

وشكرا

niyazi
05-07-2007, 12:08 PM
الأستاذ مشعل:
أسعدتني كلماتك الداعمة والمشجعة ولكم كل الشكر والتقدير.

traveller34
05-07-2007, 02:40 PM
أخي الكريم / مشعل
نحن نكمل بعضنا البعض وجميعنا في هذا المجال متعلمون .. نستفيد من خبرات بعضنا البعض.. ونسعى جميعا نحو الارتقاء بالعمل الاجتماعي في مجتمعنا الغالي
تحياتي لك

سميرة
05-07-2007, 03:00 PM
استاذي الفاض/ مشعل

العفو انا لم اقصد انك اسأءت لاحد ولكن كعرفان لدكتور فاضل مثل الدكتور محمد القرني


تحياتي

رجاء شاتيلا
05-19-2007, 01:02 AM
lمساء الخير

سيدتي سميرة

بالنسبة للسؤال المطروح حول العلاج الاسري
الرجاء تحديد ماذا تقصدين بالعلاج الاسري؟ هل تطرحين سؤالك بالمفهوم الضيق لموضوع العلاج
أم بشكل معالجة شاملة لمشاكل الاسرة
بالنسبة لي فأنا كخبيرة في المجال الاسري قد اعتمدت مفهوم التنمية الاسرية ومن ضمن هذا العنوان فأنا اتدخل في العمل الوقائي، وأتدخل لمعالجة مشكلة كما أتدخل لتنمية وضع الاسرة، لأنني تبنيت إطار العمل الشمولي (صحياً نفسياً إجتماعياً واقتصادياً وتربوياً ) في عمل مع الاسر
ولا أخفي عنكم أن هذا الاسلوب هو جديد نوعاً ما في لبنان ولكن من حيث نتائج هذا العمل لغاية الان فهو جيد ومثمر ولكن لم أصل بعد لمرحلة التقييم فهو كما قلت أسلوب أعتمدته مع الاسر حديثاً ، بديلاً عن أسلوب كفالة = مال (كفالة + برامج عديدة ترد على كافة احتياجات الاسرة + عقد اجتماعي سنوي = تنمية اسرة

سميرة
05-19-2007, 11:41 PM
سيدتي الكريمة

اقصد دور هذا الاسلوب في معالجة مشاكل الاسر او الاسرة

تحياتي

عذب الكلام
06-11-2007, 05:04 PM
شكراعلى الموضووووووووووع

سميرة
06-12-2007, 12:17 AM
شاكرة مرورك اختي الكريمة وامل لك الاستفادة
تحياتي

مهموم
06-17-2007, 08:09 PM
شكررررررررررررراً على المرفق

عبدالرحمن جان
06-18-2007, 12:05 AM
جزاك الله خير

salahaldeen
06-19-2007, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اشكركم على هذا الموضوع المهم
واشكر استاذي الفاضل عبدالمجيد طاش
على هديتة الثمينة ( ورشة العمل )
والله يجزاك الف خير

سميرة
06-20-2007, 01:51 AM
salahaldeen


شاكرة مرورك وامل منك الاستفادة

ام اليزيد
07-13-2007, 11:58 AM
مشكووووووووووووووووووووررررر..............:تفحص:

العنود
07-14-2007, 09:18 PM
http://www.up07.com/up3/uploads/6a2ec63c60.gif (http://www.up07.com/up3/)

أريــــج
07-22-2007, 07:09 AM
يعطيك العافية على مثل هذي المواضييييييع

جميلة الشهري
07-23-2007, 03:31 AM
اللأخت سميرة السلام عليكم/ العلاج الأسري توجه حديث في الخدمة الاجتماعية بالنسبة لمجتمعنا. فالعلاج الأسري عملية يقوم فيها الأخصائي الاجتماعي وغيره من المعالجين لمشكلات الأسرة حيث يتعامل الشخص المعالج مع أفراد الأسرة الواحدة كجماعة أو كوحدة واحدة من خلال التعرف على طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تجمع بين أفراد وأعضاء هذه الخلية وكذلك طرق الاتصال بينهم وصوره وأنماطه، وكذلك التعرف على الأدوار والمكانات داخل الأسرة، وهناك كثير من الحالات تتطلب التعرف على تاريخ الأسرة، والتركيز هنا يكون على الأسرة كنظام موحد وأنماط العلاقات بين أفرادها. وهو علاج نفسى اجتماعي يعمل على كشف المشاكل الناتجة عن التفاعل بين أعضاء الأسرة كنسق اجتماعي ومحاولة التغلب على هذه المشاكل عن طريق مساعدة أعضاء الأسرة كمجموعة على تغيير أنماط التفاعل المرضية دخل الأسرة. ولقد أصبح هذا الاسلوب العلاجي من أهم الأساليب التي يجب أن يمارسها الأخصائيون الاجتماعيون المشتغلون بطريقة العمل مع الأفراد والأسر لعدة اعتبارات أهمها: كثرة معدلات الالمشكلات الأسرية في الوقت الراهن. كما أن هذا الأسلوب العلمي يتطلب مهارة عالية وحساسية في التعامل مع العملاء لأن هناك مقاومات كثيرة من الأفراد في تناول مشكلاتهم وخاصة من قبل أحد طرفي الازواج، باعتبارها مناطق محضور الخوض فيها وهذه أحد المعوقات التي تعيق تطبيق هذا النوع من العلاج في مجتمعنا.
كما أن انتشار المؤسسات غير التقليدية في تناول هذه الموضوعات خاصة التي تقوم بادوار وقائية مثل الإرشاد الزواجي سيسهم في تقليل ظهور المشكلات الاسرية ، بالإضافة إلى التكنيكات العلاجية التقليدية للعلاج الأسري التي تعمل وفق استراتيجيات ونظريات علمية.
الأخصائية الاجتماعية/ جميلة الشهري.

جميلة الشهري
07-23-2007, 03:37 AM
اللأخت سميرة السلام عليكم/ العلاج الأسري توجه حديث في الخدمة الاجتماعية بالنسبة لمجتمعنا. فالعلاج الأسري عملية يقوم فيها الأخصائي الاجتماعي وغيره من المعالجين لمشكلات الأسرة حيث يتعامل الشخص المعالج مع أفراد الأسرة الواحدة كجماعة أو كوحدة واحدة من خلال التعرف على طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تجمع بين أفراد وأعضاء هذه الخلية وكذلك طرق الاتصال بينهم وصوره وأنماطه، وكذلك التعرف على الأدوار والمكانات داخل الأسرة، وهناك كثير من الحالات تتطلب التعرف على تاريخ الأسرة، والتركيز هنا يكون على الأسرة كنظام موحد وأنماط العلاقات بين أفرادها. وهو علاج نفسى اجتماعي يعمل على كشف المشاكل الناتجة عن التفاعل بين أعضاء الأسرة كنسق اجتماعي ومحاولة التغلب على هذه المشاكل عن طريق مساعدة أعضاء الأسرة كمجموعة على تغيير أنماط التفاعل المرضية دخل الأسرة. ولقد أصبح هذا الاسلوب العلاجي من أهم الأساليب التي يجب أن يمارسها الأخصائيون الاجتماعيون المشتغلون بطريقة العمل مع الأفراد والأسر لعدة اعتبارات أهمها: كثرة معدلات الالمشكلات الأسرية في الوقت الراهن. كما أن هذا الأسلوب العلمي يتطلب مهارة عالية وحساسية في التعامل مع العملاء لأن هناك مقاومات كثيرة من الأفراد في تناول مشكلاتهم وخاصة من قبل أحد طرفي الازواج، باعتبارها مناطق محضور الخوض فيها وهذه أحد المعوقات التي تعيق تطبيق هذا النوع من العلاج في مجتمعنا.
كما أن انتشار المؤسسات غير التقليدية في تناول هذه الموضوعات خاصة التي تقوم بادوار وقائية مثل الإرشاد الزواجي سيسهم في تقليل ظهور المشكلات الاسرية ، بالإضافة إلى التكنيكات العلاجية التقليدية للعلاج الأسري التي تعمل وفق استراتيجيات ونظريات علمية.
الأخصائية الاجتماعية/ جميلة الشهري.

ولد الجنوب
08-16-2007, 03:11 AM
يعطيكم العافيه

منى بنقـش
08-19-2007, 09:23 AM
موضوع مفيد


جزاك الله خيرا


تحياتي

دب متنح
08-27-2007, 10:42 PM
شكراً جزيلاً ... وكلي شوقاً لا أطلع وأستفييد من المرفق

محمد الدعيجان
10-13-2008, 09:53 AM
موضوع متمزي

شكراً لكم

استفدت منه الكثير

خاصه

ورشة العلاج الاسري

حبيب الورود
05-19-2009, 01:33 AM
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
موضوع العلاج الاسري من الموضوعات الهامة والمطروحة على المستوي المحلي وخاصة في ضوء التغيرات السريعة في المجتمع وما ينتج من مشكللات اسرية وعائلية تحتاج من جميع اتاني والوقوف لمعالجة هذة المشكلات اول بأول لكي نستطيع التقدم بأسرة الى الامام

الحايرة
05-22-2009, 09:40 AM
يسلمو على الموضوع القيم الرائع