مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للنقاش
ابتهال محمد
05-03-2007, 02:44 AM
[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى هذه الصفحه اردت ان اطرح من وجهه نظرى موضوع هام للنقاش الا وهو
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~دور الاخصائى الاجتماعى فى التعامل مع جماعه المدمنين~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
حيث ان الاخصائى الاجتماعى يمكن ان تاتى له جماعه شباب من المدمنين يطلب منهم المساعده
فكيف يقوم الاخصائى الاجتماعى بالتعامل مع هذه الجماعه وذلك بتطبيقه للعمليات الاساسيه فى الممارسه المهنيه لخدمه الجماعه
بالتطبيق على الخطوات الاتيه
1_الاستقبال
2_تحديد حاجه الجماعه وذلك عن طريق
-الدراسه النفسيه والاجتماعيه
-التشخيص
-المهاره فى التشخيص
3_التخطيط
4_التدخل
5_التقويم
عـــــــــــــــن طريــــــــــــــــــــــق
-تحديد الهدف من التقييم بدقه
-تحديد المعايير
-قياس المعايير
-تحديد منطق التقييم
-جمع البينات
-تحليل البيانات
-تحديد النتائج
فالهدف من هذا الموضوع هو كيف يستطيح الاخصائى الاجتماعى ان يتعامل مع جماعه المدمنين من خلال تطبيق هذه الخطوات
اتمنى من الجميع المشاركه
عبدالله الحجاجي
05-03-2007, 01:15 PM
موضوع جميل جداً
وهالمواقف نتمنى أن نعرف كيف يتدخل الأخصائي الاجتماعي في مثل هذه المواقف
وللعلم فإن الأستاذ عبدالمجيد سبق و أفرد موضوعاً واسعاً عن العلاج الجماعي
ولكننا نتمنى الاستفادة أكثر من خبرات الإخوة العاملين في مستشفيات الأمل .
شكراً على الموضوع الجميل ونحاول أن نشترك جميعاً في هذا النقاش حتى نستفيد من ارآئنا
دمتم بود
ابتهال محمد
05-03-2007, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ان يشاركنا الاستاذ عبد المجيد نيازى النقاش كى يتثنى لنا الافاده
وحتى لا تكون المسؤليه كلها على عاتق الاستاذ عبد المجيد اتمنى ان يشاركنا الاخوه العاملين
فى مستشفيات الامل
وليس هذا فقط اتمنى من الجميع ومن لديه ولو معلومه بسيطه عن هذا الموضوع ان يشرفنا
بالمشاركه
وجزاكم الله خيرا
ابتهال محمد
05-04-2007, 04:50 PM
السلام عليكم
كنت اتمنى تفاعل اكثر من هذا
على العموم شكرا للجميع؟؟
على كل من زار الموضوع ولم يتفاعل معه
الف شكر
niyazi
05-06-2007, 06:01 AM
الأستاذة ابتهال:
اختيار موفق لموضوع هام عن دور الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع جماعة المدمنين.
بداية اسمحي لي أن أقول أن دور الأخصائي الاجتماعية مع المدمنين بشكل عام يتلخص في وظيفة واحدة أساسية هي:
"تهيئة المريض للخروج من المؤسسة وتعيئة البيئة لاستقبال المريض"
فكل عمل أو حهد يقوم به الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل في مجال علاج الإدمان لا يخرج عن هذا الهدف.
ولإنجاز هذا الهدف الكبير يقوم الأخصائي الاجتماعي بتقديم نوعين من الخدمات:
1- الخدمات العلاجية المتمثلة في دراسة الحالة والعلاج الجماعي والعلاج الأسري، ولا ننسى أن استخدام هذه الطرق يختلف من حالة إلى أخرى لكن في الغالب معظم الحالات بحاجة إلى التعامل معها بجميع هذه الطرق، كما لا ننسى أن الهدف من استخدام جميع هذه الطرق هو تهيئة المريض للخروج وتهيئة البيئة لاستقبال المريض.
2- الخدمات المساندة المتمثلة في توفير المساعدات الاقتصادية، وتغيير أو تعديل البيئة التي يعيش فيها المدمن في حالة وجد حاجة لذلك، والتدريب والتأهيل والتشغيل وغيرها من الخدمات التي تساعد في توفير بيئة مناسبة تحول دون عودة المدمن مرة أخرى.
هذه الصورة التي أرسمها في ذهني لعمل الأخصائي الاجتماعي في هذا المجال الحيوي والهام.
إذا العمل مع جماعات المدمنين نشاط أساس يمكن أن يساهم في إنجاز أهداف عملية التدخل مع هذه النوعية من المرضى، بل أستطيع أن أجزم بأن العمل الجماعي يعد من أبرز الطرق العلاجية المستخدمة في هذا المجال.
هذا مدخل للموضوع ولي عودة لتوضيح بعض الجوانب المرتبطة بالعمل مع جماعات المدمنين.
تحياتي وتقديري لك أستاذة ابتهال على جهدك وتميزك.
niyazi
05-06-2007, 06:27 AM
الأستاذة ابتهال:
هناك أنواع متعددة من الجماعات -في مجال الإدمان- التي يعمل معها الأخصائي الاجتماعي وسوف أحاول أن أعرض بعضا منها في هذا المحور:
جماعات المساعدة الذاتيةهي أحد أنواع الجماعات الاختيارية التي تنشأ لمساعدة الأشخاص الذين لهم حاجات أو مشكلات مشتركة يجتمعون لمدة زمنية غير محددة بهدف تبادل المعلومات بشأن الأنشطة والموارد المتاحة وتوفير الدعم والمساندة الاجتماعية لبعضهم البعض ( Barker, 1991 ) .
ويرى ( Zastrow, 1991 ) أن جماعات المساعدة الذاتية هي من أكثر أنواع الجماعات انتشارا وشيوعا وأنها الأكثر نجاحا في مساعدة الأفراد الذين يواجهون مشكلات شخصية أو اجتماعية .
وقد عرف ( Katz and Bender, 1987 ) جماعات المساعدة الذاتية بأنها جماعات صغيرة العدد اختيارية تتشكل عادة من مجموعة من الأقران الذين يجتمعون بهدف مساعدة بعضهم بعضا وإشباع حاجاتهم المشتركة كالتغلب على صعوبات الإعاقة أو إحداث تغييرات شخصية أو اجتماعية مرغوبة ، وتعمل هذه الجماعات على توفير المساعدة والدعم والمساندة العاطفية لأعضائها . كما عرف ( Hepworth & Larsen, 1986: 549 ) جماعات المساعدة الاجتماعية بأنها : " الجماعات التي تتكون من أشخاص يواجهون أوضاعا وخبرات ومشكلات متشابهة ( كمدمني المخدرات ومسيئي معاملة أطفالهم child abuse والمعاقين ) يعملون سويا من أجل مساعدة بعضهم بعضا لتعزيز قدراتهم التكيفية المرتبطة بأوضاعهم ومشكلاتهم . ومن أنواع المساعدات التي تقدمها هذه الجماعات لأعضائها الاجتماعات الدورية ، والاتصالات الهاتفية والشخصية . وتعتمد جماعات المساعدة الذاتية بدرجة كبيرة على خبرات أعضائها بدلا من الاعتماد على خبرات المختصين المهنيين ".
كما يشير ( Garvin, 1987 ) إلى أن هذا النوع من الجماعات يصنف ضمن ما يسمى بالجماعات الاجتماعية social groups أو جماعات العمل الاجتماعي social action groups حيث أنها لا تهدف إلى العلاج النفسي وإنما تركز على توفير المساندة الاجتماعية لأعضائها ، وتعمل على ضمان توفير خدمات أفضل لهم ، وتساعدهم في اجتياز بعض الصعوبات والتغلب على بعض المعوقات . ويرى ( Piccard, 1983 ) أن جماعات المساعدة الذاتية هي شكل من أشكال جماعات التدريب T Groups التي تحاول أن توفر لأعضائها ( الذين يشتركون في بعض الاهتمامات ) الدعم والتعاطف . وأنها جماعات قائمة على الافتراض الذي يقول : إن أفضل طريقة لمساعدة الناس مع مشكلاتهم هي جمعهم مع أناس يمرون بنفس التجارب والخبرات وبهذا يسهل عليهم التعرف على مشكلاتهم والتعامل معها بطريقة صحيحة .
وتعد جماعات المساعدة الذاتية من الجماعات المهمة في حياة الإنسان حيث أنها تساعده في التعامل مع كثير من المشكلات والضغوط والتهديدات والتحديات المجتمعية بفاعلية مؤثرة ، وقد استخدام هذا النوع من الجماعات بكثرة في العقود الأربعة الأخيرة . حيث يشير كل من ( Toseland and Hacker, 1982 ) إلى أنه يوجد حوالي مليون ونصف جماعة للمساعدة الذاتية في الولايات المتحدة الأمريكية تخدم ما يقارب 15 مليون شخص ، وتتعامل مع مشكلات نفسية واجتماعية وطبية وبيئية مختلفة . ويشيرا أيضا إلى أن حجم هذه الجماعات يتراوح بين الجماعات المحلية الصغيرة التي تجتمع في منازل أعضائها إلى الجماعات الكبيرة التي تشرف عليها بعض المؤسسات والمنظمات والهيئات وتتضمن آلاف الأعضاء . إن أهمية جماعات المساعدة الذاتية تكمن في أنها تذكرنا بقيمة جماعات الأصدقاء الداعمة والمتعاطفة والمساندة التي تشعرنا بالانتماء والحرية والراحة ( Garvin, 1987 ) .
وتتكون جماعات المساعدة الذاتية غالبا من الأشخاص الذين يشتركون في الاهتمامات ويرتبطون مع بعضهم البعض لفترة زمنية طويلة نسبيا لمساعدة بعضهم على التكيف أو حل مشكلاتهم النفسية والاجتماعية التي يواجهونها من خلال الجهود المشتركة والتعاون والتعاطف والمساندة المتبادلة . ويؤكد ( Katz & Bender, 1987 ) على أن جماعات المساعدة الذاتية تعمل على تأكيد الاستقلال الذاتي لأعضائها واستثمار مصادر الجماعة الذاتية .
ويمكن لهذا النوع من الجماعات أن يفيد مختلف الفئات التي تواجه المشكلات كالمرضى بأمراض مستعصية أو مزمنة أو معدية كالسرطان والفشل الكلوي والربو والإيدز والكبد الوبائي ، والمعاقين والقائمين على رعايتهم ، وكبار السن ممن يواجهون مشكلات صحية . كما أكد على ذلك ( Garvin, 1987 ) حيث أشار إلى أن أعضاء جماعات المساعدة الذاتية يمكن أن تضم جميع الأعضاء المنتسبين لمنظمات مدمني الكحول والمواد المخدرة ، وزائدي الوزن ، وآباء وأمهات المرضى المدمنين ، وآباء وأمهات الأطفال العدوانيين ، والمرضى بأمراض مزمنة ، والمعاقين ، والآباء والأمهات الذين فقدوا أبناءهم نتيجة الحروب والجرائم والإدمان ، والأرامل ، وحالات الإهمال وإساءة المعاملة .
إن اهتمامات جماعات المساعدة الذاتية تتركز حول مشاركة أعضاء الجماعة ومساعدة بعضهم بعضا في الاهتمامات ، والآلام ، والمشاعر ، والتغييرات في نمط وأسلوب الحياة ، والتركيز على المشاعر والمواقف الإيجابية ، والرغبة في البحث عن الأفضل ، والأمل في المستقبل ، والبحث عن السعادة . حيث أشار ( Lieberman & Borman, ) إلى أن جماعات المساعدة الذاتية هي نظام للمساندة ، وحركة اجتماعية ، ونظام للمشاركة ، ونظام لتوفير الرعاية والدعم ، ونظام بديل ، ولجنة دولية ، وثقافة فرعية ، وجماعة للتأثير الاجتماعي ، ومنظمة لأشخاص يواجهون أوضاعا صحية ونفسية واجتماعية معينة .
ويلخص ( Hepworth & Larsen, 1986 ) فوائد جماعات المساعدة الذاتية في التالي :
1-الحصول على الدعم والمساندة الاجتماعية من خلال التواجد مع مجموعة من الأشخاص الذين يشتركون في الاهتمامات والمشكلات .
2-اكتساب الإحساس بالأمل وذلك من خلال معرفة وجود أشخاص يعانون من نفس المشكلة ويمرون بنفس الخبرات والصعوبات .
3-اكتساب المهارات التي تساعد على التكيف مع الصعوبات والمشكلات .
4-مواجهة المشكلات وتقبل تحمل المسؤولية .
5-عرض المشكلات والاستفادة من معارف وخبرات ومهارات الآخرين .
وتعمل جماعات المساعدة الذاتية من خلال قيام كل عضو في الجماعة بالحديث عن مشكلته وخبراته المرتبطة بها ونظرته لعلاج المشكلة ويقوم بقية أعضاء الجماعة بالاستماع وتوفير التعاطف والمساندة والتغذية الراجعة feedback والمشورة وتوفير المعلومات التي تحفزه وتدفعه للعمل في سبيل التغلب على مشكلته .
ويشير ( Garvin, 1987 ) إلى أن جماعات المساعدة الذاتية تقوم بتوفير الدعم لأعضائها خلال جلساتها وبين كل جلسة وأخرى ، كما تتيح لهم فرصة التحدث عن قصصهم ومشكلاتهم في جو يتميز بالثقة والدعم والتعاطف ، وتعمل على تعزيز قدراتهم والرفع من روحهم المعنوية وزرع الثقة في نفوسهم . ويؤكد ( Zastrow, 1991 ) على أن جماعات المساعدة الذاتية تعتبر من الجماعات الموجهة التي تساعد أعضاءها للتعامل مع مشكلاتهم الشخصية ، وتتعامل مع قضايا مجتمعية متنوعة كمحاولات تغيير الأنظمة والسياسات الخاصة بالمنظمات العامة أو الخاصة بما يخدم فئات تحتاج إلى المساعدة والرعاية .
niyazi
05-06-2007, 06:42 AM
جماعات النمو
يشير ( Piccrd, 1983 ) إلى أن استخدام جماعات النمو يعتبر من الأساليب الحديثة نسبيا في العمل مع الجماعات . ففي هذا النوع من الجماعات يجتمع مجموعة من الأفراد - ممن ليسوا بحاجة إلى العلاج – الذين يعتقدون باستفادتهم من الخبرات الجماعية مع قائد يحاول أن يساعدهم للرفع من مستوى وعيهم بأنفسهم self-awareness ، وإحساسهم بالآخرين ، وزيادة قدرتهم لروية أنفسهم من خلال أعين الآخرين . أي أن الجماعة هي الأداة لهذا النوع من الفهم والتعليم . أما ( Toseland & Rivas, 1998 ) فيرون أن جماعات النمو توفر فرصا جيدة لأعضائها لإدراك وفهم أفكارهم ومشاعرهم وسلوكياتهم المتعلقة بأنفسهم وبالآخرين وتغييرها . فالجماعة من وجهة نظرهما تستخدم كوسيلة لتنمية قدرات وكفاءة الأعضاء في هذا الجانب إلى أقصى حد ممكن . ومن هنا يمكن القول أن جماعات النمو تركز في عملها على تعزيز الصحة الاجتماعية والنفسية الانفعالية لأعضائها ، وليس على علاج المشكلات والاضطرابات والأمراض . فهي تعمل على تحسين النفس وتعزيز الإمكانات الإنسانية من خلال تحسين علاقة الشخص بالآخرين ، وتوفير الجو الداعم والمساند ، وتوفير المعلومات ، واختبار سلوكيات جديدة ، وتوفير التعليمات والتوجيهات اللازمة . وأن الرابطة التي تجمع أعضاء هذه الجماعة تنشأ من تعهدهم بمساعدة بعضهم بعضا إلى أقصى حد ممكن .
وقد وصف Gerard Egan في كتابه " وجها لوجه Face to Face " جماعات النمو بجماعات التعلم المعملي حيث قالت : " إن المشاركين في هذه الجماعات يجتمعون في جماعات صغيرة العدد وجها لوجه بهدف التفاعل مع بعضهم البعض والحصول على المعلومات والخبرات والآراء بطريقة ثبت أنها تكسبهم مهارات متنوعة في مجال العلاقات الإنسانية . حيث يقوم كل عضو في الجماعة باختبار سلوكياته والتعبير عن مشاعره والحصول على آراء الآخرين عنها وبالتالي يعمل على تحسين أسلوب تفاعله وعلاقاته الإنسانية " ( Gerard, 1973: 6 ) .
يقوم قائد جماعات النمو بمواجهة وتحدي قدرات أعضاء الجماعة بهدف تعليمهم وتغييرهم ، ولكنه من جانب آخر ينظر إليهم كأشخاص أسوياء عاديين وقادرين على أداء وظائفهم وأدوارهم بشكل طبيعي ( أي أن أعضاء الجماعة ليسوا ممن يعانون من مشكلات أو اضطرابات نفسية أو اجتماعية ) وأن لديهم الرغبة في التعلم والنمو . وينظر أعضاء الجماعة إلى القائد باعتباره شخص يمتلك المعرفة والخبرة والمهارة ، ويتوقعون منه مشاركتهم أنشطتهم .
وتعرف جماعات النمو بأسماء مختلفة منها جماعات التدرب على الإحساس أو جماعات الحساسية sensitivity training groups ( أي الإحساس بالآخرين ) ، وجماعات التدرب على المواجهة encounter training groups ، وجماعات T التدريبية T ( Training ) groups . ويرى ( Zastrow, 1991 ) أن جماعات المواجهة وجماعات الإحساس وجماعات التدريب هي جماعات يرتبط أعضاؤها بعلاقات شخصية ، ويطلب منهم الكشف عن ذواتهم أو أنفسهم ، وأن الهدف من العمل مع هذه الجماعات يكمن في تحسين الوعي الشخصي .
ويشير ( Piccard, 1983 ) إلى أن كثيرا من المختصين يستخدمون مصطلح جماعات المواجهة وجماعات التدريب ويقصدون بهما جماعات النمو إلا أن هناك فرقا بين هذين النوعين من الجماعات . فجماعات المواجهة غالبا ما تنشأ خارج المؤسسات ( أي أنها غير مدعومة مؤسسيا ) ، ولا تحتاج إلى بناء رسمي منظم ، ويقودها شخص غير مدرب في الغالب . كما تعتمد هذه الجماعات في أنشطتها على الاتصال الجسدي physical contact والتمارين غير اللفظية nonverbal exercises ، والاستفادة من الخبرات الجماعية إلى أقصى حد ممكن . وقد وصفت Howard Jane جماعات المواجهة بقولها : " إن هدف جماعات المواجهة يتمركز حول الألفة والمودة والصداقة والثقة والوعي بالسلوك ، وأن وسيلتهم لتحقيق ذلك هي الصراحة والصدق في إبداء الرأي وعدم التحيز ( Howard, 1970: 3 ) .
ويشير ( Steward & John, 1976 ) إلى أن جماعات المواجهة تجتمع لعدة أيام ، ويتوقع أن تحدث تغييرات في اتجاهات وسلوكيات أعضائها . ويشيران إلى أن هذه التغييرات تحدث خلال مرور الجماعة بثلاث مراحل أساسية هي : مرحلة عدم الاستشعار Unfreezing ، ومرحلة التغيير Change ، ومرحلة إعادة الاستشعار Refreezing . وأن المرحلة الأولى تظهر من خلال عملية التفاعل غير التقليدي والمقصود ( Zastrow, 1991 ) ، أو عندما تتعرض توقعات الأعضاء للاعتراض وعدم الرضا . حيث يشك أعضاء الجماعة في أنفسهم أو يصبحوا غير متأكدين من أنفسهم ومن أساليبهم التقليدية في التعامل مع الأشياء أو المواقف . فيقوم القائد بتشجيع أعضاء الجماعة على المشاركة والتعبير عن أنفسهم بكل صراحة ، كما يتوقع منهم حل الأشياء أو التعامل مع المواقف بطريقة مختلفة . ويرى ( Steward & John, 1976 ) أن الجماعة قد تبدأ بالجلوس على شكل دائرة ويمسك كل عضو بالآخر وينظر بعضهم لبعض ويعبرون عن خبراتهم خاصة الحالية منها .
وفي المرحلة الثانية تتم عملية تغيير الاتجاهات والسلوكيات وذلك من خلال عملية التغذية الاسترجاعية التي تعتبر عملية أساسية في جماعات الإحساس والمواجهة لأن هذه العملية تزود أعضاء الجماعة بالمعلومات والخبرات والآراء الجديدة التي تساعدهم على التبصر ومعرفة كيفية التأثير على الآخرين ، ومتى ما تم تحديد مشكلة الأعضاء تقوم الجماعة بالبحث عن نماذج وطرائق وأساليب جديدة وتطبيقها داخل الجماعة .
وبعد اختبار السلوكيات الجديدة تأتي مرحلة إعادة الاستشعار التي تصبح فيها الجماعة أكثر نموا واستعدادا وتقبلا لإحداث التغيير .
أما جماعات التدريب فقد بدأ في استخدامها عالم النفس الألماني Kurt Lewin المعروف بعمله في نظرية المجال field theory . حيث ركز كيرت في هذا النوع من الجماعات على مفاهيم متنوعة منها التغذية الاسترجاعية feedback ، والصدق الشخصي ، والكشف عن الذات self-disclosure ، والإحساس أو الشعور بالآخرين ، والمشاركة الفاعلة ( Piccard, 1983 ) .
وجماعات الحساسية هي طريقة من طرق العلاج الجماعي ، وهي خطوة مهمة من خطوات تعليم الكبار ، حيث يدرب أعضاء الجماعة على التعبير الحر عن أنفسهم وعن ردود أفعالهم الانفعالية التي تترتب على اجتماعهم بغيرهم ، وبذلك يمكن أن يتخلصوا من ردود الفعل الثانية التي تكون قد تشكلت لديهم من قبل الآخرين ، وبذلك يكتسبون الحساسية الاجتماعية المطلوبة ( الحفني ، 1978: 286 ) . أما Barker فيرى أن جماعات الحساسية هي جماعات تدريبية تهدف إلى رفع مستوى وعي أعضاء الجماعة النفسي والاجتماعي وليس علاج مشكلاتهم النفسية والاجتماعية ، وأن الجماعة تتكون عادة من 10 إلى 20 عضوا وقائد الجماعة ، يجتمعون لمناقشة وممارسة بعض الأنشطة الاختبارية experiential activities بهدف التعرف على أسلوب تعاملهم مع الآخرين ، وكيفية التأثير فيهم ، والتعرف على مشاعرهم وسلوكياتهم ومشاعر وسلوكيات الآخرين ( Barker, 1991: 211 ) .
كما يخلط بعض المختصين بين جماعات التدريب ومفهوم جماعات العلاج النفسي psychotherapy groups أو الجماعات العلاجية بصفة عامة نظرا للتشابه الموجود في كلى النوعين من الجماعات خاصة فيما يتعلق بأهدافهما وأسلوب عملهما . فكلا النوعين يسعى إلى إيجاد الدافع والأمل في التغيير ، وكلا النوعين أيضا يعطي أهمية كبيرة للكشف عن الذات ، وكلا النوعين يسعى إلى إنجاز أهداف تتعدى الأهداف الشخصية لأعضاء الجماعة . وتختلف جماعات التدريب عن الجماعات العلاجية في أشكالها فبعض أنواعها تظهر وكأنها جماعات علاجية ، بينما تركز بعض الجماعات العلاجية على جانبي الدعم support والتحرر freeing بدلا من التغيير . وعموما يمكن القول أن جماعات العلاج النفسي غالبا ما تكون صغيرة الحجم ، وتعمل لفترة زمنية طويلة نسبيا ، وتركز اهتمامها على التعامل مع المشكلة التي تواجه أعضاءها . أما جماعات التدريب فقد تشكل من 12-16 عضوا يجتمعون لفترة زمنية ليست بالطويلة ( أسبوع عادة ) ، يتركز عملهم حول تحسين وسائل الاتصال فيما بينهم ، والنمو الشخصي ، والتعاون في حل المشكلات ومواجهة الصعوبات ( Barker, 1991 ) ، ويستمتع أعضاؤها باجتماعهم ويمارسون بعض الأنشطة الترويحية ( Piccard, 1983 ) . ومن جهة أخرى فإن قائد جماعات العلاج النفسي هو مهني متخصص وخبير ، وأعضاء الجماعة يدركون حاجتهم إلى العلاج وأنهم يعانون من مشكلة معينة ويبحثون عن المساعدة والدعم . أما أعضاء جماعات التدريب فهم أشخاص لا يعانون من أي مشكلات محددة بل على العكس يؤدون أدوارهم بشكل طبيعي . وباختصار يمكن القول أن أعضاء جماعات التدريب بصفة عامة هم أشخاص عاديون لا يعانون من مشكلات ويبحثون عن النمو ، أما أعضاء الجماعات العلاجية فهم أناس يواجهون صعوبات تحول بينهم وبين التكيف مع الضغوط الحياتية اليومية ويبحثون عن العلاج .
niyazi
05-06-2007, 06:50 AM
الجماعات العلاجية
يرى ( Vinter, 1974 ) أن الجماعات العلاجية تمر بخمس مراحل أساسية هي : مرحلة القبول intake phase ، ومرحلة التخطيط التشخيصي والعلاجي diagnosis and treatment planning phase ، ومرحلة التكوين والتشكيل composition and formation phase ، ومرحلة نمو الجماعة والعلاج development and treatment phase ، ومرحلة التقويم وإنهاء العمل evaluation and termination phase .
فالمرحلة الأولى تقتضي مقابلة المتقدمين الراغبين في الانضمام إلى الجماعة وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أنفسهم والتعبير عن مشكلاتهم وحاجاتهم ، وقيام القائد بتقدير المتقدمين ومشكلاتهم ، وتحديد مدى إمكانية استفادت كل متقدم من هذا العمل وقدرة الجماعة على تحقيق أهدافهم .
أما المرحلة الثانية فتتميز بعملية التقدير الشاملة لمشكلة العضو ، وتحديد درجة استعداده للعمل ، وقدرته على التغيير ، وتحديد الموارد المتاحة التي يمكن الاستفادة منها في التعامل مع المشكلات . كما تتضمن هذه المرحلة تحديدا دقيقا للأهداف العلاجية والتغييرات التي يراد إحداثها خلال عملية التدخل . ويرى ( Reid, 1977 ) أن مرحلة التشخيص تستلزم الخروج بخطة عمل توضح أساليب التدخل المقترحة واتجاهاتها ، وأن هذه الخطة تتطلب جمع مزيد من المعلومات عن الأعضاء وأوضاعهم ، واستشارة المختصين .
وفي مرحلة التكوين يقوم القائد بتحديد الأعضاء المكونين للجماعة وجمعهم ، ووضع أهداف الجماعة – على الأقل الأهداف الرئيسة – والبدء في تكوين العلاقة المهنية العلاجية مع الأعضاء ، ومساعدة الجماعة في وضع برنامجها .
وفي المرحلة الرابعة يقوم القائد بتحديد أهداف أعضاء الجماعة والجماعة ككل بصورة دقيقة ، وتحديد البرنامج والأنشطة والأعمال والمهام والأساليب العلاجية ، وتحديد نوع العلاقة . كما يقوم القائد بتوجيه عمليات التفاعل بطريقة تضمن تحقيق الأهداف العلاجية المتفق عليها مع كل عضو .
وفي المرحلة النهائية يعمد القائد إلى تقويم العمل الجماعي ، وتحديد الإنجازات ، وإنهاء العمل .
أما ( Zastrow, 1991 ) فيرى أن جلسات الجماعات العلاجية تمر بخمس مراحل أساسية هي :
1- بداية الجلسة.
2- بناء العلاقة.
3- دراسة المشكلة والتعمق فيها.
4- البحث عن البدائل والحلول.
5- إنهاء الجلسة.
ويرى أن نجاح العملية العلاجية يتوقف بدرجة كبيرة على قدرة المعالج للتدرج في الانتقال من مرحلة إلى أخرى .
ففي بداية الجلسة يركز المعالج على تهيئة البيئة الآمنة والجو الملائم الذي يساعد أعضاء الجماعة على التعلم والنمو وحل مشكلاتهم وبالتالي فإن هذه الجلسة ينبغي أن تحتوي على العمليات التالية : تعريف المعالج بنفسه وبدوره مع الجماعة ، تعريف أعضاء الجماعة بعضهم ببعض ، شرح أهداف وطبيعة العمل والفوائد المتوقعة ، شرح القواعد المنظمة للعمل وتوضيح الأدوار وما هو متوقع من كل عضو عمله داخل الجماعة ، الإجابة على أسئلة واستفسارات الأعضاء ، الاتفاق على كل ما تقدم . كما يرى ( Kadushin, 1972 ) أن من المفيد في بداية ونهاية العمل طرح ومناقشة أحاديث عامة كالحديث عن الطقس أو مباراة في كرة القدم لمساعدة أعضاء الجماعة على التحدث والمشاركة .
وفي المرحلة الثانية يعمد المعالج إلى تكوين العلاقة المهنية وذلك من خلال تفهم حاجات الأعضاء ، وتقدير آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم والاستجابة لها ، وإتاحة الفرصة لكل عضو للتعبير عن مشكلاته بطريقته الخاصة ، وعدم التسرع في إصدار الأحكام واستخدام أساليب التدخل ، واحترام قيم ومبادئ واتجاهات الأعضاء ، وإتاحة الفرصة لأعضاء الجماعة لاتخاذ القرارات ، وتحقيق المساواة في التعامل ، والحفاظ على سرية العمل والتأكيد على أهمية التزام الأعضاء بذلك .
وفي المرحلة الثالثة تبدأ عملية دراسة المشكلة والتعمق في دراستها ومعرفة جميع الجوانب والعوامل المرتبطة بها وذلك بهدف الحصول على صورة واضحة عن طبيعة المشكلة وشدتها وخطورتها وتأثيرها على الأعضاء والوصول إلى تشخيص مناسب لها . ولدراسة المشكلة في الجماعات العلاجية يقترح ( Zastrow, 1991 ) على المعالج وأعضاء الجماعة القيام بالإجابة على التساؤلات التالية :
س1/ متى بدأت المشكلة ؟ وكم مضى عليها من الزمن ؟.
س2/ ما هي الأسباب والظروف المصاحبة ؟.
س3/ ما هي المشاعر الناجمة عن المشكلة ؟ .
س4/ ما هي القدرات النفسية والجسمية والاجتماعية وجوانب القوة التي يمتلكها العضو ؟.
س5/ كيف يمكن الاستفادة من هذه القدرات ؟.
س6/ ما هي أساليب التدخل المقترحة للتعامل مع المشكلة والجوانب المختلفة المرتبطة بها ؟.
س7/ ما هي الصعوبات التي يمكن أن تواجه الأعضاء أثناء عملية حل المشكلة ؟.
س8/ ما هي أولويات العمل وأي الجوانب التي ينبغي التعامل معها أولا ؟.
وفي مرحلة البحث عن الحلول يبدأ القائد بسؤال أعضاء الجماعة عن وجهة نظرهم بشأن الحلول الممكنة لمواجهة الموقف أو المشكلة وذلك من خلال طرح التساؤلات التالية :
س1/ هل فكرتم في كيفية حل هذه المشكلة ؟.
س2/ ما هي الحلول التي يمكن العمل بها لحل المشكلة ؟.
بعد ذلك يقوم المعالج بتلخيص ما طرح من آراء ووضعها في قائمة بهدف التوسع في مناقشتها ، ومعرفة مدى إمكانية تطبيق كل حل منها ، وتحديد إيجابيات وسلبيات كل حل ، وتحديد الصعوبات والمعوقات المتوقعة ، وتحديد دور كل من المعالج وأعضاء الجماعة في العملية العلاجية . كما يقوم المعالج بمساعدة أعضاء الجماعة على تحديد الأنشطة الخاصة بكل حل ، وتحديد الموارد الشخصية والمجتمعية التي يمكن الاستفادة منها في تنفيذ الخطة العلاجية ، وكيفية الحصول على هذه الموارد . وأخيرا يقوم المعالج بين فترة وأخرى بمتابعة كل عضو للتعرف على إنجازاته ، ومعرفة الصعوبات التي تواجهه ، وتزويده بالتعليمات والمعلومات والموارد اللازمة ، ومساعدته للمحافظة على الدافع وتوفير الدعم والتشجيع لمواصلة العمل والاستمرار في تنفيذ الخطة .
وفي نهاية العمل أو الاجتماع وبعد أن تصل الجماعة إلى أهدافها ، أو بعد انتهاء الوقت المخصص ، أو عندما يشعر أعضاء الجماعة بعدم رغبتهم في مواصلة العمل يقوم المعالج بتقويم عملية التدخل ، والتعامل مع المشاعر المؤلمة المرتبطة بمرحلة الانفصال كمشاعر القلق والمقاومة والإنكار والهروب إلى المرض .
وأخيرا يمكن أن نلخص أهم النقاط المرتبطة بالجماعات العلاجية في التالي :-
1-إن أهداف الجماعات العلاجية تتمركز حول تغيير السلوك ، والإصلاح ، والتأهيل ، والتكيف ، وحل المشكلات الشخصية والاجتماعية .
2-إن الجماعات العلاجية أداة فاعلة في إحداث التغيير كما أكد على ذلك ( Lewin, 1951 ) حيث أشار إلى أن كثيرا من الدراسات والبحوث أثبتت أن تغيير اتجاهات وسلوكيات الأفراد في الجماعات أسهل بكثير من تغييرها بواسطة العلاقة الفردية .
3-إن هذا النوع من الجماعات يتطلب قدرا كبيرا من المعرفة والخبرة والمهارة من جانب المعالج .
4-إن الجماعات العلاجية تعتمد على عمليات مهنية أساسية تتلخص في دراسة المشكلات التي تواجه أعضاء الجماعة ، وتشخيصها ، ووضع خطط التدخل المناسبة لحلها .
5-يشترط في الجماعات العلاجية أن يكون حجم الجماعة صغيرا بحيث لا يتجاوز عدد أعضائها عن ثمانية أعضاء حيث أن الجماعة الصغيرة تتيح للقائد فرصة التعمق في دراسة مشكلات أعضاء الجماعة ، ومساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة ، كما أنها تتيح فرصا كبيرة لأعضاء الجماعة للمشاركة والتفاعل والإسهام في كل العمليات التي تقوم بها الجماعة ، هذا بالإضافة إلى أن الجماعات الصغيرة تمنع إلى حد بعيد ظهور الجماعات الفرعية .
6-تعطي الجماعات العلاجية أهمية كبيرة على مبدأ التفرد أو الفردية في التعامل حيث أن أعضاء الجماعة وإن اشتركوا في المشكلة فإنهم يختلفون في مسبباتها وأعراضها وبالتالي فإن أساليب التدخل معهم قد تكون مختلفة .
7-على القائد إتاحة الفرصة للأعضاء للمشاركة في رسم الأهداف ، والمشاركة الفاعلة في وضع الخطط العلاجية .
8-ينبغي أن تتوفر درجة عالية من الانسجام بين أعضاء الجماعات العلاجية خاصة فيما يتصل بالمشكلة والاهتمامات ، هذا بالإضافة إلى اشتراكهم في بعض الخصائص كالسن ، والجنس ، والحالة الاجتماعية ، والمستوى التعليمي وغيرها من العوامل التي تحقق الانسجام داخل الجماعة وبين أعضائها .
9-التأكيد على أهمية الإفصاح عن الذات من جانب أعضاء الجماعة self-disclosure سواء من خلال التعبير عن المشاعر والانفعالات المرتبطة والناجمة عن المشكلة ، أو من خلال توفير الدعم والتعاطف والمساندة الاجتماعية داخل الجماعة .
منى بنقـش
05-06-2007, 08:55 AM
استاذ نيازي
الحقيقة كلمة شكرا قليلة جدااااااااااا عن هذه المعلومات المفيدة والتحليل الرائع .
تحياتي
niyazi
05-06-2007, 11:39 AM
الأستاذة الفاضلة منى:
تحية طيبة وبعد أشكر لك مرورك وأقدر لك هذه الكلمات الداعمة والمشجعة وأرجو أن أكون عند حسن الظن بجميع أعضاء المنتدى.
تقبلي خالص تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم.
ابتهال محمد
05-06-2007, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر خاص للاستاذ الفاضل/عبد المجيد نيازى
فمهما قلت من كلمات شكر لا استطيع ان اوافى سيادتكم حقك
شكرا على هذه المعلومات القيمه التى لا يمكن ان احد ياتى بها الا سيادتكم
مع خالص الشكر والتقدير
تلميذتك النجيبه/ابتهال محمد
niyazi
05-06-2007, 05:01 PM
الأستاذة ابتهال
شكرا على مشاعرط الطيبة وشكرا لك على طرح هذا الموضوع وإتاحة الفرصة لي للمشاركة
K.L.A
05-06-2007, 05:41 PM
يعطيك الف عافية يا استاذنا على الافادة لهذا الموضوع
ولكن لحظة ان كيفية العلاج للمدمنين في الخارج افضل والخطة للعلاج متطوره اكثر
واجد ان من اهم العلاج الاساسي هو الارشاد الديني
الاخصائية الاجتماعية
niyazi
05-06-2007, 06:00 PM
الأخت الأخصائية الاجتماعية:
شكرا على مداخلتك القيمة وأتفق معك بخصوص العلاج الديني لكن لا يكون هو الأسلوب الوحيد المستخدم لابد من معرفة الأسباب -غالبا ما تكون اجتماعية أي بيئية- التي أدت بالمدمن إلى تعاطي المخدرات والتعامل معها.
إذا اقتصر التدخل على المدمن فقط فأعتقد أن العلاج لن يكون مجديا في أغلب الحالات وإذا لم نعالج البيئة التي يعيش فيها المدمن فمن المتوقع عودته مرة أخرى.
نقطة مهمة في العلاج الديني:
إذا كان هذا العلاج سيركز على توضيح حرمة المخدرات ومضارها فإنه لن ينجح أيضا لأن جميع المدمنين يعرفون أن الإدمان حرام ومضر فهم ليسوا بحاجة إلى شخص لكي يقول لهم هذا الكلام، هم بحاجة إلى شخص يساعدهم في التعامل مع المسببات فعلى سبيل المثال:
إذا كان سبب الإدمان البطالة فهم يمكن أن نعالج القضية بالموعظة والإرشاد فقط؟ ونقول للمدمن ما تقوم به حرام ومضر، وأصبر ومثل هذه العبارات، أم الأولى أن نساعده في البحث عن عمل شريف يحصنه ضد العودة مرة أخرى إلى هذا الطريق.
الأخصائية الاجتماعية:
الموضوع شائك وكل حالة ينبغي أن تعامل بما يناسبها ولا يمكن أن نعمم أسلوبا علاجيا واحدا، فبعض الناس يفيدهم هذا النوع من العلاج (العلاج الديني) والبعض الآخر قد لا يستجيب لهذا النوع من العلاج، إذا الأمر يعود إلى مهارة الأخصائي الاجتماعي في معرفة الطرق والأساليب المجدية في التعامل مع كل حالة حسب حاجتها.
والله أعلم
K.L.A
05-06-2007, 06:07 PM
اشكرك يا استاذنا على الافاده
ابتهال محمد
05-06-2007, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذى الفاضل كان لى تعليق بسيط
ان الكلام الذى ذكرته عن دور الاخصائى الاجتماعى كلام عام يمكن ان ينطبق على كل الجماعات
مثل جماعه المدمنين وغيرها من الجماعات
ولكن جماعه المدمنين تتطلب معامله خاصه من قبل الاخصائى الاجتماعى مثل ذكر اسباب التى
ادت لادمانه واتفاق الاخصائى الاجتماعى مع المصحه لعلاج هذه الجماعه
وكيف يمكن لهذه الجماعه ان تتخطى مرحله الادمان لتعود لما كانت عليه فى الماضى
كنت اتمنى تخصيص اكثر لجماعه المدمنين
وشكرا لتعاونكم معنا وجزاك الله خيرا
أخصائي اجتماعي
05-06-2007, 10:01 PM
السلام عليكم
أعتذر عن الحضور متأخرا لهذا الموضوع الجميل ويعلم الله لم أعلم سوى الآن عند كتابتي لهذا التعقيب وأشكر صاحبة الموضوع والشكر موصول لصاحب القلم المبدع وصاحب البصمة التي تفيدنا كثيرا الذي أبدع في تحليله للجماعات ولا يوجد ما أضيف عليه إلا بعض الأشياء البسيطه .
التعامل مع جماعات المدمنين يختلف كليا عن اي جماعة أخرى بل قد يكون في كفه والجماعات الاخرى في كفة أخرى وذلك للأسباب الكامنه في شخصية المدمن وخطورة المرض وصعوبة التعامل معه , جماعات المدمنين قد لا يلتفون على بعضهم إلا بعد إستكمال برنامجهم العلاجي أو تكون لهم جماعات في داخل البرنامج العلاجي تحت إشراف متخصصين وكما يعلم الجميع أن الإدمان مرض يصاحب الشخص حتى القبر حتى بعد علاجه لابد ان يكون على علاقه بمجموعات الدعم الذاتي ولا ينقطع عنها لأن إنقطاعه بداية للخطر وهناك ولله الحمد مجموعات للدعم الذاتي في جميع أرجاء المملكه بل واصبحت خليجيه وعربيه فلو سافر المدمن لدولة عربيه فبإمكانه الإلتحاق بهذه المجموعة في أسرع وقت ودون جهد .
داخل البرنامج العلاجي هناك أدوار متعدده تحتص بالأخصائي الإجتماعي ترتبط ارتباط وثيق بنوع الجماعه والهدف من إنشائها كما ذكر سابقا .
بداية يعمل الأخصائي جاهدا لإكتشاف الحالات الفرديه التي تحتاج لتدخل علاجي أسري لحل مشكلاته الأسريه كاملة .
يعمل الأخصائي الإجتماعي على مساعدة الأفراد للعودة غلى اعمالهم أو تبسيط إجراءات التقارير
التي ترسل إلى مكان عملهم .
النقاط اعلاه من أهم الأعمال التي إذا نجحت بإذن الله لا يوجد ما يشغل المريض عن الإلتحاق بهذه الجماعات والتعايش معها براحة نفسيه ولا يوجد ما يشغله عن هذا البرنامج .
بعد ذلك فإن الأخصائي الإجتماعي يبحث عن المواضيع المهمه التي يحتاجها أفراد هذه المجموعه في كيفية التفاعل مع المجتمع وايضا كيفية التعامل مع الأفراد السابقين أيام التعاطي وكيف يتعامل مع الادوات التي تذكره بالتعاطي وكذلك الأماكن التي كان يتعاطى فيها , ولا يقف عن دهذا الحد بل يساعدهم يتعليمهم مهارات لإعادة شخصيتهم التي فقدوها اثناء التعاطي وكذلك مكانتهم بين أفراد أسرهم .
ولا نجهل ان بناء علاقة مهنيه جيده مع هؤلاء يعتبر بحد ذاته دعما ذاتيا جيدا للمريض المدمن .
أتمنى ان اكون قدمت ول شيئ يسير عن هذه الجماعات المختلفه تماما عن أي جماعه من حيث كيفية التعامل معها لحساسيتها وصعوبة أهدافها ولصعوبة مرضها .
ابتهال محمد
05-09-2007, 10:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخى اخصائى على المرور الكريم
نعم ان كما ذكرت ان تعامل الاخصائى الاج
تماعى مع جماعه المدمنين تختلف اختلافا كبيرا عن اى جماعه اخرى
لان ذلك يتطلب من الاخصائى تكثيف طاقاته لاقناع هذه الجماعه باهميه العلاج وهذا طبعا بما
يتناسب مع امكانيه المؤسسه التى يعمل فيها
ويساعدهم على تخطى هذه الازمه حتى يعودوا كما كانوا فى السابق سواء كانوا طلاب مجتهدين
او عاملين وارهقتهم ظروف الحياه ولم يقدروا على مواجهتها
niyazi
05-09-2007, 11:03 AM
الأخ أخصائي اجتماعي
الأخت ابتهال
لم أجد شيئا مختلفا عن ما طرحته في أنواع الجماعات الثلاث التي أشرت لها سوى أنها مختلفة لكن ما وجه الاختلاف الذي تقصدونه هنا هل هو في الأهداف؟ لا أعتقد!!! هل هو في الآليات؟ غير ممكن!!! إذا أنتم تشيرون إلى صعوبة التعامل مع هذه الفئة وهذه أحكام نسبية لا يمكن الجزم بها فمن يتعامل مع مرضى الإيدز مثلا يقول نفس الشيء ومن يتعامل مع مرضى السرطان يقول نفس الشيء، إذا الصعوبة من وجهة نظركما فقط وليست حكما عاما متفقا عليه.
الأخ أخصائي اجتماعي كيف يمكن للجماعة أن تساعدهم في الرجوع إلى أعمالهم كما أشرت؟ فهذه القضية محل نقاش، ثم كيف للجماعة أن تخفف من حدة التقارير التي ترسل للعمل وما دخل الجماعة في هذه القضية،
أعتقد أن مفهوم العلاج الجماعي بحاجة إلى أن يكون واضحا وعلينا أن لا نخلط بين الأعمال الإدارية والتعامل مع التوجهات والمشاعر والأفكار والسلوكيات التي هي الهدف من العلاج الجماعي.
شكرا على مداخلتكم تحياتي وتقديري.
ابتهال محمد
05-09-2007, 06:52 PM
السلام عليكم
استاذ عبد المجيد
انا ليس لدى اعتراض على الماده العلميه التى قمت بطرحها
ولكن الاخصائى الاجتماعى الذى يتعامل مع المدمنين يختلف عن اى اخصائى اجتماعى اخر
لانه لابد توافر بعد الشروط والمقومات التى تؤهله للتعامل مع هذه الجماعه
لى بتساؤل
متى يستطيع الاخصائى ان يقوم بالتدخل مع هذه الحاله؟
niyazi
05-09-2007, 07:05 PM
الأخت ابتهال
أولا:
المادة العلمية التي أشرت لها ترتبط بأنواع الجماعات التي تستخدم في مجال الإدمان وتوجد أنواع أخرى من الجماعات التي يتعامل معها الأخصائي الاجتماعي وذلك حسب مجالات الممارسة وأهداف عملية التدخل، وخلال مداخلتي حاولت أن أتطرق للأنواع التي لها علاقة بالموضوع، ولا ننسى أن عملية التدخل تسير وفق المنهج المحدد في كل جماعة ولا يمكن أن تخرج عن هذا المنهج سواء مع المدمنين أو غيرهم.
ثانيا:
موضوع شروط ومقومات الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل في مجال الإدمان موضوع آخر، صحيح تختلف لكن هذا الاختلاف ليس كبيرا لأن مقومات الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية تتمثل في القاعدة المعرفية والمهارات والتدريب والإمكانيات والموارد والسمات الشخصية فأساسيات هذه المقومات مشتركة بين جميع الأخصائيين الاجتماعيين بغض النظر عن الفئات التي يتعاملون معها، ويختلفون في تفصيلات بسيطة تندرج ضمن هذه المقومات.
ثالثا: لم أفهم سؤالك بخصوص متى يستطيع الأخصائي الاجتماعي التعامل مع هذه الحالة؟ أرجو التوضيح.
شكرا على التوضيح وتقبلي تحياتي وتقديري
ابتهال محمد
05-09-2007, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك استاذ /عبد المجيد
على التوضيح لى هذا الموضوع اكثر
اعتذر على هذا التساؤل فتوضيح حضرتك جعلنى افهم ما كنت اتسائل عنه
شكرا لك على كل شىء
traveller34
05-09-2007, 08:20 PM
استمتعت كثيرا بالنقاش ووجهات النظر التي تفضلتم بها.. وهذا فعلا ما يثري المعرفة العلمية والممارسة المهنية..واذا كان لي من مداخلة هنا فهيك
إن الممارسة المهنية على اختلاف اساليبها من طبيعتها التجديد والسير مع الحالة أو الموقف وفقا للمستجدات وهذا ما حدا بالكثير من الممارسين إلى انتهاج المدرسة الانتقائية في الممارسة Eclecticism
تحياتي للجميع
niyazi
05-09-2007, 08:42 PM
مرحبا بك د. محمد في هذا النقاش
أتفق معك د. محمد بخصوص النظرية الانتقائية وأنا من المؤيدين في هذه المرحلة التي تمر بها الخدمة الاجتماعية في مجتمعنا باستخدام هذه النظرية وأتمنى أن نساهم جميعا في نشر هذا التوجه عسى أن يكون عاملا في تطوير مهنة الخدمة الاجتماعية بالمملكة.
تحياتي لكم
ابتهال محمد
05-10-2007, 06:23 PM
السلام عليكم
اهلا دكتور محمد
لقد اشرقت الانوار بمرور سيادتكم على الصفحه
تقبل خالص مودتى وتقديرى
أخصائي اجتماعي
05-11-2007, 02:51 PM
الأخ أخصائي اجتماعي
الأخت ابتهال
لم أجد شيئا مختلفا عن ما طرحته في أنواع الجماعات الثلاث التي أشرت لها سوى أنها مختلفة لكن ما وجه الاختلاف الذي تقصدونه هنا هل هو في الأهداف؟ لا أعتقد!!! هل هو في الآليات؟ غير ممكن!!! إذا أنتم تشيرون إلى صعوبة التعامل مع هذه الفئة وهذه أحكام نسبية لا يمكن الجزم بها فمن يتعامل مع مرضى الإيدز مثلا يقول نفس الشيء ومن يتعامل مع مرضى السرطان يقول نفس الشيء، إذا الصعوبة من وجهة نظركما فقط وليست حكما عاما متفقا عليه.
الأخ أخصائي اجتماعي كيف يمكن للجماعة أن تساعدهم في الرجوع إلى أعمالهم كما أشرت؟ فهذه القضية محل نقاش، ثم كيف للجماعة أن تخفف من حدة التقارير التي ترسل للعمل وما دخل الجماعة في هذه القضية،
أعتقد أن مفهوم العلاج الجماعي بحاجة إلى أن يكون واضحا وعلينا أن لا نخلط بين الأعمال الإدارية والتعامل مع التوجهات والمشاعر والأفكار والسلوكيات التي هي الهدف من العلاج الجماعي.
شكرا على مداخلتكم تحياتي وتقديري.
استاذي العزيز
كل ما كتبته انت كان رائعا وجميل لا نقص فيه , ولم يكن عندي اعتراض او شيئ مما فهمت استاذي العزيز .
وما كتبته أنا كان توضيح فقط لأبين ان جماعات المدمنين يعيشون في جماعات حذرة جدا بل في داخلها خوف من القادم فالإدمان كما قلنا مرض يلازمهم حتى القبر من هنا قلت أن هذا الفرق بينهم وبين الجماعات الأخرى .
شكرا لك
niyazi
05-11-2007, 04:18 PM
الأستاذ أخصائي اجتماعي
شكرا على التوضيح وقد أشرت إلى أن قضية الصعوبة (الخوف من القادم مثلا لدى جماعة المدمنين وأن الإدمان مرض يلازمهم حتى الموت) ينطبق على نوعيات مختلفة من العملاء الذين نتعامل معهم فالخوف من القادم مثلا أرى أنه أشد وطأة على المريض بالإيدز والسرطان هذا على سبيل المثال لا الحصر، وملازمة المرض للإنسان حتى الموت هو أشد وطأة لدى المصابين بأمراض معدية ومستعصية أو العكس، هذا الذي أردت إيضاحه فالصعوبة مسألة نسبية لدى كل منا.
كما أنني أتفق معك في موضوع تنوع واختلاف المهارات التي يحتاج إليها كل أخصائي اجتماعي يتعامل مع نوعية معينة من العملاء إلا أن هذه المهارات محدودة جدا وليست محل اختلاف كبير.
أكرر شكري لتوضيح
متأمل
05-15-2007, 09:06 PM
أتصور أن في مثل هذه الحالات.. عندنا التعامل مع جماعات المدمنين من الأفضل أن يقوم الأخصائي الإجتماعي بإدماج الأفراد الذين تواجههم نفس المشكلات في الإدمان .. لأن ذلك يسهل الكثير الكثير على الأخصائي الإجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى ذلك يضمن استمرار العلاج وفاعليته.
ابتهال محمد
05-16-2007, 01:53 AM
السلام عليكم
اخى /المتامل
هذا ما اوضحه الاستاذ عبد المجيد باستخدام العلاج الجماعى مع هذه الجماعات
شكرا على المشاركه فى الموضوع
abonaef
01-02-2008, 04:07 PM
السلام عليكم .. موضوع رائع وقد استفدنا منها الكثير بارك الله فيكم جميعاً ولازلنا نحتاج الكثير لتفعيل وتوضيح دور الأخصائي الاجتماعي بين المجتمع واذا كان هذا هدف كل واحداً منا فسوف نصل قريباً أن شاء الله الى التعريف بدور الاخصائي الاجتماعي ..
المعذره على الاطاله .. لكم مني كل تقدير
فاطمة جناحي
02-24-2008, 12:26 AM
شكر الله لك هذه المشاركة القيمة