راية
04-30-2007, 01:09 PM
اهدي كل جهدي لايتاء هذه المعلومات عن الكرش وطرق التخلص منه الى أخ عبدالله الحجاجي وهذا لايمنع الغير من الاستفاده ،،،،،،،،،،،،،،،،،
الكرش" عند الرجال وجاهة، مبعث فخر وجمال، هذا رأي بعض من الشباب، وثمة أناس يرون في الكرش الشخصية والرجولة، بينما فئة أخرى ترى أن ما يقوله أصحاب الكروش هو طريق للتهرب من ما يعانوه من كسل وتراكم شحوم في أجسادهم التي أصبحت في حدها الكبير كأجساد كبار السن مترهلة.
فلم يسعف الكثير من الشباب تقليد الجسد النحيل كنجوم هوليود أمثال براد بيت أو توم كروز، أو الجسد الممتلئ والمؤسس عضليا وبدنيا أمثال بروس ويلس وجان كلود فان دام، مكتفين بالاهتمام بأدوار هؤلاء النجوم في الأفلام فقط، راضخين لتراكم الدهون في منطقة البطن محدثة بدورها انتفاخ يعرف بلغة المجتمع بـالكرش.
"الكرش" يعتمد على حجم الخصر لدى الشباب، فإذا كان حجم الخصر ضيق ما يعنيه من حدوث كرش بسهولة لدى الشاب، بينما إذا كان واسعا فإن حدوثه ليس بسهولة وهكذا. ويذهب الكثير من الشباب إلى تسمية كروشهم بأسماء مختلفة تحببا وتسلية اعتمادا على أكثر المأكولات والمشروبات التي يتناولونها، والتي غالبا ما تكون مليئة بالنشويات والدهون والسكريات والأصباغ، ومن أنواعه "كرش المنسف"، "كرش الكولا"، "كرش الرز"، "كرش الخبز"، "كرش المياه"، أو "كرش الكحوليات".
"الكرش" عند الشباب موضة ووجاهة والكثير من الشباب يزداد حلاوة مع كرشه. "الكرش" طامة صحية، وظاهرة ليست جيدة بل سلبية تعكس خمول الشباب وكسلهم؛ رأيان متناقضان، فكيف يجد الشاب نفسه مع الكرش، وما هي نظرة الآخرين له!
في غضون ذلك، قام علماء في جامعة هارفارد الأمريكية، بإجراء دراسة أظهرت أن خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وخصوصا مرض السكري يرتبط ارتباطا وثيقا بكبر حجم البطن والكرش عند الرجال، ووجد العلماء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، بعد متابعة أكثر من 27 ألف رجل لمدة 13 عاما، أن محيط خصر الرجل, وليس وزنه أو عامل جسمه الكتلي الذي يقيس نسبة وزنه إلى طوله, كان أدق المؤشرات لخطر تعرضه للإصابة بمرض السكري.
الغذاء المليء بالمواد الصناعية، كالمأكولات السريعة مثل الهمبرغر والبطاطا والكاتشاب والمشروبات الغازية بأنواعها والشوكولاته...، هي جميعها عوامل تزيد من كمية الدهون المتراكمة في جسم الشاب، وما يزدها تراكما هو عدم اعتياد الشاب على اللياقة البدنية أو لديه أدنى معرفة بالثقافة الرياضية، وما يؤكد ذلك هو خواء الأندية الرياضية من الشباب وانجذابهم إلى المقاهي و"الكوفي شوبات"، جالسين يدخنون الأرجيلة ويأكلون الحلويات تاركين أجسادهم مرتعا للدهون.
طبيا، يرى الأخصائيون أن الأكل غير المتوازن وقلة الحركة، وطبيعة الجسد القابل لزيادة الدهون، عوامل تؤثر على حدوث "الكرش، وتشير أخصائية التغذية الدكتورة هانيا كريدية أن أكثر المناطق تراكما للدهون والقابلة للتراكم هي منطقة البطن وجوانب الخصر والأرداف، فإذا كان محيط الخصر يزيد عن 102 سنتيمتر وفقا لمقاس أي جسد فإنه معرض لحدوث تراكمات دهنية كبيرة، وبالتالي السكري وأمراض القلب.
وتلفت كريدية إلى أن طبيعة جسد تختلف من شاب لآخر، وأن أكثر الأماكن تعرضا للتراكمات الدهنية حسب الحالات التي تأتيها تكمن في منطقة البطن والأكتاف تحديدا، وتزيد " لا توجد رياضة أو حركة لدى الشباب، لا ركض لا لياقة جسدية في الأندية، ومع قلة الحركة فالدهون حدث ولا حرج وهذا ما يجعل الشباب العربي يعانون البدانة، على عكس الشاب الأجنبي النشيط".
وحول الحالات التي تأتيها للعلاج، تقول "يأتينا شبابا ورجالا ونساءً، يريدون التخلص من الشحوم الزائدة، ونحن هنا، بدورنا نعطيهم برنامج غذائي عليهم التقيد به، ويعاني الغالب منهم من صحة زائدة عن الوزن المثالي لكل جسم وخصوصا الشباب الذي يعاني تراكم الدهون على معدته وهي منتشرة بالأردن بكثرة".
شارحة الطرق التي من خلالها قد يزيل الشاب الشحوم المتراكمة، "الابتعاد عن أكل الزيوت الصناعية والمأكولات التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، والتقليل من أكل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية"، لافتة إلى "ضرورة الإكثار من الخضروات والفواكة، والماء عوضا عن المشروبات الغازية، وأن يتزامن كل ذلك مع الرياضة وخصوصا الركض، وإقحام عادة الحركة والنشاط في برنامج كل شاب".
إذا "الكرش" هو ترهل في عضلات البطن نتيجة عدم ممارسة الرياضة، وترسب كميات زائدة من الدهون في منطقة المعدة؛ وللخروج من هذه الحالة فثمة تمرين لعضلات البطن ما يعرف بضغط عضلات المعدة وبالتالي زيادة قوة هذه العضلات وعدم ترهلها.
أنواعه الكروش وطرق التخلص منه
من الحقائق التي باتت واضحة الآن أن العالم الآن يعاني من ظاهرة الكرش، وتشير التقديرات الى ان هناك نحو 45 مليون عربي من نحو نصف مليار شخص في العالم تقريبا ممن يعانون من هذه الظاهرة، وهذه بالطبع نسبة كبيرة لها معناها، فالعرب يحتلون المرتبة الأولى لأصحاب الكروش في العالم.
ويرجع السبب في ارتفاع نسبة أصحاب الكروش في الدول العربية إلى العادات الغذائية السيئة والأكل الزائد على الحاجة في أوقات غير منتظمة، وأيضاً الإفراط في تناول النشويات بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة، ولا ننسى دور الوجبات السريعة والمياه الغازية، والأخطر من ذلك منتجات الألبان المستوردة.
ومما قد يصعب تصديقه هو انه حتى نصنع كيلو واحداً من الجبنة البيضاء القريش قليلة الدسم فإننا نحتاج إلى 14 لترا من الحليب، وكل كيلو حليب بودرة يحتاج لأكثر من ذلك بكثير، فما بالك بالأجبان المطبوخة؟
ولهذا، فلا غرابة في اننا نجد رجلاً من كل ستة رجال في الدول العربية يعاني من البدانة في سن الثلاثين ثم تزيد هذه النسبة بعد سن الأربعين.
ومعروف ايضا أن نسبة الدهون في جسم المرأة هي ضعف الدهون الموجودة في جسم الرجل، وهذه الدهون هي التي تسبب الكرش حيث تتكون قرب الكبد والجهاز الهضمي وتنتشر في أوردة البطن بسبب تأثير هرمون الأنسولين فتزيد نسبة السكر في الدم ويتحول إلى دهون وخاصة مع تزايد العادات الخاطئة في الأكل والتهادي بالحلويات والشيكولاته علما بأنه كلما كان النوع فاخراً كلما كانت السعرات أكثر.
أنواع الكرش
تقسم الكروش إلى أربعة أنواع.
أما النوع الأول فهو الكرش العضلي: وتحدث هذه المشكلة في عضلات البطن وهو يتكون نتيجة عدم التوازن في إستخدام صاحبه لجهازه الحركي كأن يستعمل مثلاً عضلات الكتفين والذراعين فقط أثناء العمل ولا يتحرك وسطه أثناء الجلوس على المكتب طوال النهار أو أمام عجلة القيادة وفي هذا النوع يحدث تمدد لعضلات البطن ويزيد حجمه ويتكور.
والنوع الثاني هو الكرش المترهل: ويحدث نتيجة استعمال عضلتين فقط في وسط البطن فتكون النتيجة هي ترهل وظهور الكرش، وهذا النوع يحدث أيضاً نتيجة العلميات الجراحية في منطقة البطن مثل عمليات الفتق الجراحي التي تؤدي إلى ترهل البطن وارتخاء عضلاتها وإصابتها بالكسل والتراخي وبالتالي يتسع حجمها فتزداد حاجة الإنسان للطعام والشراب بشكل كبير فتترسب الدهون وتحدث البدانة مما يؤدي إلى ظهور الكرش بشكل مترهل مع وجود ثنيات في الجلد على شكل طبقات في بعض الأحيان.
اما النوع الثالث فهو الكرش المنتفخ: وهو كرش يشبه البالون، ويحدث نتيجة إسراف الإنسان في تناول الطعام والشراب بشكل كبير وزائد على حاجة الجسم، وهذا الإسراف في الأكل يحدث نتيجة إصابة الشخص بالاكتئاب أو القلق أو التوتر العصبي فيجد الإنسان في الأكل بشراهة متنفساً ومحاولة للخروج من هذه الهموم التي تسبب له هذا التوتر والقلق، وقد يحدث أيضاً للإنسان المتفائل السعيد نتيجة تفتح شهيته بعد تفريغ ما لديه من عواطف وانفعالات فتجده أيضاً يتناول كميات كبيرة من الأكل والشراب حتى تحدث له السمنة وبالتالي يظهر الكرش.
والنوع الرابع هو الكرش الهرموني: ويلاحظ أن شكل هذا الكرش يكون متعرجا ويشبه قشر البرتقال، ويحدث عندما يضطرب عمل الهرمونات داخل جسم الإنسان ويزيد إفراز مادة الكورتيزون فيختل توزيع الغدة فوق الكلوية للدهون على مناطق وأجزاء الجسم المختلفة مما يؤدي إلى زيادة الشحوم في منطقة البطن فقط وذلك عند الرجال، أما بالنسبة للنساء فإن الدهون غالباً ما تتراكم في الجزء السفلي من البطن ويصاحبه سمنة في الفخدين والأرداف وتأخذ هذه السمنة أشكالاً غير منتظمة في هذه الأجزاء.
التخلص من الكرش
إن أفضل وأبسط طرق التخلص من الكرش هي ان نبدأ فوراً بتغيير واستبدال العادات الغذائية السيئة بعادات جديدة سليمة وصحيحة تعتمد على التكامل بين الركائز الغذائية الأساسية التي تبني جسم الإنسان مثل السكريات والبروتينات والنشويات وكذلك في تناول الدهون وليس منعها وتناول الألياف الغذائية بنسبة لا تقل عن 40 60% من الوجبة الغذائية.
كما يجب ممارسة الرياضة بشكل منتظم وأسهلها رياضة المشي، حيث ان المشي كل 10 كيلو مترات يساعد على حرق 800 وحدة حرارية، فمن خلال الرياضة تستطيع أن تقضي على الكرش نهائياً.
كما يجب المداومة على أداء الصلاة، وفيها يستطيع الإنسان حرق 580 سعرا حراريا على الأقل، بالإضافة إلى الانتباه لشد الجسم والمحافظة على شكل القوام.
كما يوصى بارتداء حزام حول البطن لتصغير حجم المعدة (تحزيم من الخارج بدل عملية تحزيم المعدة) وممارسة تمرينات شد البطن وتقوية الظهر.
لتخفيف الكرش(البطن)
إتبعوا هذي الخطوات وإن شاء الله ستكون هناك نتيجة طيبة
ا1- لاتشـرب الماء قبل الطعام أو بين الأكل أو بعده.. واشـرب الماء بعد الطعام بنص ساعه وكلما بَعُـدَ الوقت كلما كان أحسن..ا
ا2- الإبتعاد عن المشروبات الغازيه..ا
ا3- الإقلال من أكل العيش (الأرز) والأشياء الي تسبب الغازات..ا
ا4- المشي على الأقل نص ساعه في اليوم.. والاكثار في شرب الماء أثناء الرياضه
انشاء الله يعجبك ياأخ عبدالله ، واذا بدك كمان انا جاهزه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وتحت الخدمه :p :p
الكرش" عند الرجال وجاهة، مبعث فخر وجمال، هذا رأي بعض من الشباب، وثمة أناس يرون في الكرش الشخصية والرجولة، بينما فئة أخرى ترى أن ما يقوله أصحاب الكروش هو طريق للتهرب من ما يعانوه من كسل وتراكم شحوم في أجسادهم التي أصبحت في حدها الكبير كأجساد كبار السن مترهلة.
فلم يسعف الكثير من الشباب تقليد الجسد النحيل كنجوم هوليود أمثال براد بيت أو توم كروز، أو الجسد الممتلئ والمؤسس عضليا وبدنيا أمثال بروس ويلس وجان كلود فان دام، مكتفين بالاهتمام بأدوار هؤلاء النجوم في الأفلام فقط، راضخين لتراكم الدهون في منطقة البطن محدثة بدورها انتفاخ يعرف بلغة المجتمع بـالكرش.
"الكرش" يعتمد على حجم الخصر لدى الشباب، فإذا كان حجم الخصر ضيق ما يعنيه من حدوث كرش بسهولة لدى الشاب، بينما إذا كان واسعا فإن حدوثه ليس بسهولة وهكذا. ويذهب الكثير من الشباب إلى تسمية كروشهم بأسماء مختلفة تحببا وتسلية اعتمادا على أكثر المأكولات والمشروبات التي يتناولونها، والتي غالبا ما تكون مليئة بالنشويات والدهون والسكريات والأصباغ، ومن أنواعه "كرش المنسف"، "كرش الكولا"، "كرش الرز"، "كرش الخبز"، "كرش المياه"، أو "كرش الكحوليات".
"الكرش" عند الشباب موضة ووجاهة والكثير من الشباب يزداد حلاوة مع كرشه. "الكرش" طامة صحية، وظاهرة ليست جيدة بل سلبية تعكس خمول الشباب وكسلهم؛ رأيان متناقضان، فكيف يجد الشاب نفسه مع الكرش، وما هي نظرة الآخرين له!
في غضون ذلك، قام علماء في جامعة هارفارد الأمريكية، بإجراء دراسة أظهرت أن خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وخصوصا مرض السكري يرتبط ارتباطا وثيقا بكبر حجم البطن والكرش عند الرجال، ووجد العلماء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، بعد متابعة أكثر من 27 ألف رجل لمدة 13 عاما، أن محيط خصر الرجل, وليس وزنه أو عامل جسمه الكتلي الذي يقيس نسبة وزنه إلى طوله, كان أدق المؤشرات لخطر تعرضه للإصابة بمرض السكري.
الغذاء المليء بالمواد الصناعية، كالمأكولات السريعة مثل الهمبرغر والبطاطا والكاتشاب والمشروبات الغازية بأنواعها والشوكولاته...، هي جميعها عوامل تزيد من كمية الدهون المتراكمة في جسم الشاب، وما يزدها تراكما هو عدم اعتياد الشاب على اللياقة البدنية أو لديه أدنى معرفة بالثقافة الرياضية، وما يؤكد ذلك هو خواء الأندية الرياضية من الشباب وانجذابهم إلى المقاهي و"الكوفي شوبات"، جالسين يدخنون الأرجيلة ويأكلون الحلويات تاركين أجسادهم مرتعا للدهون.
طبيا، يرى الأخصائيون أن الأكل غير المتوازن وقلة الحركة، وطبيعة الجسد القابل لزيادة الدهون، عوامل تؤثر على حدوث "الكرش، وتشير أخصائية التغذية الدكتورة هانيا كريدية أن أكثر المناطق تراكما للدهون والقابلة للتراكم هي منطقة البطن وجوانب الخصر والأرداف، فإذا كان محيط الخصر يزيد عن 102 سنتيمتر وفقا لمقاس أي جسد فإنه معرض لحدوث تراكمات دهنية كبيرة، وبالتالي السكري وأمراض القلب.
وتلفت كريدية إلى أن طبيعة جسد تختلف من شاب لآخر، وأن أكثر الأماكن تعرضا للتراكمات الدهنية حسب الحالات التي تأتيها تكمن في منطقة البطن والأكتاف تحديدا، وتزيد " لا توجد رياضة أو حركة لدى الشباب، لا ركض لا لياقة جسدية في الأندية، ومع قلة الحركة فالدهون حدث ولا حرج وهذا ما يجعل الشباب العربي يعانون البدانة، على عكس الشاب الأجنبي النشيط".
وحول الحالات التي تأتيها للعلاج، تقول "يأتينا شبابا ورجالا ونساءً، يريدون التخلص من الشحوم الزائدة، ونحن هنا، بدورنا نعطيهم برنامج غذائي عليهم التقيد به، ويعاني الغالب منهم من صحة زائدة عن الوزن المثالي لكل جسم وخصوصا الشباب الذي يعاني تراكم الدهون على معدته وهي منتشرة بالأردن بكثرة".
شارحة الطرق التي من خلالها قد يزيل الشاب الشحوم المتراكمة، "الابتعاد عن أكل الزيوت الصناعية والمأكولات التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، والتقليل من أكل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية"، لافتة إلى "ضرورة الإكثار من الخضروات والفواكة، والماء عوضا عن المشروبات الغازية، وأن يتزامن كل ذلك مع الرياضة وخصوصا الركض، وإقحام عادة الحركة والنشاط في برنامج كل شاب".
إذا "الكرش" هو ترهل في عضلات البطن نتيجة عدم ممارسة الرياضة، وترسب كميات زائدة من الدهون في منطقة المعدة؛ وللخروج من هذه الحالة فثمة تمرين لعضلات البطن ما يعرف بضغط عضلات المعدة وبالتالي زيادة قوة هذه العضلات وعدم ترهلها.
أنواعه الكروش وطرق التخلص منه
من الحقائق التي باتت واضحة الآن أن العالم الآن يعاني من ظاهرة الكرش، وتشير التقديرات الى ان هناك نحو 45 مليون عربي من نحو نصف مليار شخص في العالم تقريبا ممن يعانون من هذه الظاهرة، وهذه بالطبع نسبة كبيرة لها معناها، فالعرب يحتلون المرتبة الأولى لأصحاب الكروش في العالم.
ويرجع السبب في ارتفاع نسبة أصحاب الكروش في الدول العربية إلى العادات الغذائية السيئة والأكل الزائد على الحاجة في أوقات غير منتظمة، وأيضاً الإفراط في تناول النشويات بالإضافة إلى عدم ممارسة الرياضة، ولا ننسى دور الوجبات السريعة والمياه الغازية، والأخطر من ذلك منتجات الألبان المستوردة.
ومما قد يصعب تصديقه هو انه حتى نصنع كيلو واحداً من الجبنة البيضاء القريش قليلة الدسم فإننا نحتاج إلى 14 لترا من الحليب، وكل كيلو حليب بودرة يحتاج لأكثر من ذلك بكثير، فما بالك بالأجبان المطبوخة؟
ولهذا، فلا غرابة في اننا نجد رجلاً من كل ستة رجال في الدول العربية يعاني من البدانة في سن الثلاثين ثم تزيد هذه النسبة بعد سن الأربعين.
ومعروف ايضا أن نسبة الدهون في جسم المرأة هي ضعف الدهون الموجودة في جسم الرجل، وهذه الدهون هي التي تسبب الكرش حيث تتكون قرب الكبد والجهاز الهضمي وتنتشر في أوردة البطن بسبب تأثير هرمون الأنسولين فتزيد نسبة السكر في الدم ويتحول إلى دهون وخاصة مع تزايد العادات الخاطئة في الأكل والتهادي بالحلويات والشيكولاته علما بأنه كلما كان النوع فاخراً كلما كانت السعرات أكثر.
أنواع الكرش
تقسم الكروش إلى أربعة أنواع.
أما النوع الأول فهو الكرش العضلي: وتحدث هذه المشكلة في عضلات البطن وهو يتكون نتيجة عدم التوازن في إستخدام صاحبه لجهازه الحركي كأن يستعمل مثلاً عضلات الكتفين والذراعين فقط أثناء العمل ولا يتحرك وسطه أثناء الجلوس على المكتب طوال النهار أو أمام عجلة القيادة وفي هذا النوع يحدث تمدد لعضلات البطن ويزيد حجمه ويتكور.
والنوع الثاني هو الكرش المترهل: ويحدث نتيجة استعمال عضلتين فقط في وسط البطن فتكون النتيجة هي ترهل وظهور الكرش، وهذا النوع يحدث أيضاً نتيجة العلميات الجراحية في منطقة البطن مثل عمليات الفتق الجراحي التي تؤدي إلى ترهل البطن وارتخاء عضلاتها وإصابتها بالكسل والتراخي وبالتالي يتسع حجمها فتزداد حاجة الإنسان للطعام والشراب بشكل كبير فتترسب الدهون وتحدث البدانة مما يؤدي إلى ظهور الكرش بشكل مترهل مع وجود ثنيات في الجلد على شكل طبقات في بعض الأحيان.
اما النوع الثالث فهو الكرش المنتفخ: وهو كرش يشبه البالون، ويحدث نتيجة إسراف الإنسان في تناول الطعام والشراب بشكل كبير وزائد على حاجة الجسم، وهذا الإسراف في الأكل يحدث نتيجة إصابة الشخص بالاكتئاب أو القلق أو التوتر العصبي فيجد الإنسان في الأكل بشراهة متنفساً ومحاولة للخروج من هذه الهموم التي تسبب له هذا التوتر والقلق، وقد يحدث أيضاً للإنسان المتفائل السعيد نتيجة تفتح شهيته بعد تفريغ ما لديه من عواطف وانفعالات فتجده أيضاً يتناول كميات كبيرة من الأكل والشراب حتى تحدث له السمنة وبالتالي يظهر الكرش.
والنوع الرابع هو الكرش الهرموني: ويلاحظ أن شكل هذا الكرش يكون متعرجا ويشبه قشر البرتقال، ويحدث عندما يضطرب عمل الهرمونات داخل جسم الإنسان ويزيد إفراز مادة الكورتيزون فيختل توزيع الغدة فوق الكلوية للدهون على مناطق وأجزاء الجسم المختلفة مما يؤدي إلى زيادة الشحوم في منطقة البطن فقط وذلك عند الرجال، أما بالنسبة للنساء فإن الدهون غالباً ما تتراكم في الجزء السفلي من البطن ويصاحبه سمنة في الفخدين والأرداف وتأخذ هذه السمنة أشكالاً غير منتظمة في هذه الأجزاء.
التخلص من الكرش
إن أفضل وأبسط طرق التخلص من الكرش هي ان نبدأ فوراً بتغيير واستبدال العادات الغذائية السيئة بعادات جديدة سليمة وصحيحة تعتمد على التكامل بين الركائز الغذائية الأساسية التي تبني جسم الإنسان مثل السكريات والبروتينات والنشويات وكذلك في تناول الدهون وليس منعها وتناول الألياف الغذائية بنسبة لا تقل عن 40 60% من الوجبة الغذائية.
كما يجب ممارسة الرياضة بشكل منتظم وأسهلها رياضة المشي، حيث ان المشي كل 10 كيلو مترات يساعد على حرق 800 وحدة حرارية، فمن خلال الرياضة تستطيع أن تقضي على الكرش نهائياً.
كما يجب المداومة على أداء الصلاة، وفيها يستطيع الإنسان حرق 580 سعرا حراريا على الأقل، بالإضافة إلى الانتباه لشد الجسم والمحافظة على شكل القوام.
كما يوصى بارتداء حزام حول البطن لتصغير حجم المعدة (تحزيم من الخارج بدل عملية تحزيم المعدة) وممارسة تمرينات شد البطن وتقوية الظهر.
لتخفيف الكرش(البطن)
إتبعوا هذي الخطوات وإن شاء الله ستكون هناك نتيجة طيبة
ا1- لاتشـرب الماء قبل الطعام أو بين الأكل أو بعده.. واشـرب الماء بعد الطعام بنص ساعه وكلما بَعُـدَ الوقت كلما كان أحسن..ا
ا2- الإبتعاد عن المشروبات الغازيه..ا
ا3- الإقلال من أكل العيش (الأرز) والأشياء الي تسبب الغازات..ا
ا4- المشي على الأقل نص ساعه في اليوم.. والاكثار في شرب الماء أثناء الرياضه
انشاء الله يعجبك ياأخ عبدالله ، واذا بدك كمان انا جاهزه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وتحت الخدمه :p :p