المجروحة
04-25-2007, 11:48 PM
•دور المخدرات في انحراف الشباب
هناك أسباب التي دفعت بالشباب نحو عالم المخدرات من تفكك أسري والإعلام وتأثير الأصدقاء والفراغ وسهولة توافر المخدرات في الدولة وغياب القدوة الحسنة وضعف الوازع الديني.
تأثير المخدرات ودورها في انحراف الشباب حيث تأثر عليهم من النواحي التالية:-
1.الجسدية والنفسية
"ففي حالة تعاطي المخدرات المثبطة التي تؤدي إلى غياب التركيز والوعي ، بينما يؤدي الإدمان على المخدرات المنشطة إلى الإحساس بالزهو والغرور والتهور ، وهما حالتان جسديتان نفسيتان تغلبان على مجمل السلوك الإنساني والذي يقود الفرد المدمن إلى انهيار خطر أو ينمي الذاتية المفرطة على مستوى الحالتين". 1
2.تحطيم القيم الأخلاقية
"إن للمخدرات قدرة على عزل المتعاطي باتجاه تكوين ثقافة خاصة به بما يطلق عليها حسب تعبير الباحثة بالثقافة الخاصة بالجانحين التي لا تلتقي في أي حال من الأحوال بالثقافة التي يحاول المجتمع الإماراتي خلقها والتي تتأسس على مرتكزات الدين والعادات والتقاليد".
3.انحطاط المستوى الحضاري
لوجدناها توزع وبإتقان واضح على مناح متعددة منها:
أ-عزلة المتعاطي عن المؤسسات التعليمية أو ما سمتهم بجماعة المدرسة السوية.
ب-عدم قدرة المتعاطي عن استقبال المرسلات التعليمية كالكتاب ورسائل التوعية المختلفة.
ت-انقطاع المتعاطي عن أجواء المعرفة وذلك بسبب عزلته من خلال تأثير المخدر أو بمعنى آخر اغتراب المتعاطي عن المجموعات المعرفية".
•كيفية التصدي للمخدرات
إن مشكلة المخدرات تأتي بتأثير سلبي على الوظيفة الاجتماعية التي تنهض بها الأسرة عبر تماسكها عندما تصبح بمواجهة مظاهر التفكك وفق حالات (الطلاق ، الخلافات الأسرية المستديمة الزواج من الأجنبيات).
لذلك لحل هذه الظاهرة لابد أن نتكاتف جميعا ولا نقتصر على معالجة المتعاطي بل تقتضي المعالجة تطويق ظاهرة ترويج المخدرات على وفق بناء جهاز أمنى قادر على حصر المروجين ، كذلك يجب أن يقدر المدمن مدى خطورة ما هو فيه وأن تسعى الأسرة لتخليص ابنها مما فيه فلذلك يجب علينا التالي :
1)على مستوى الفرد
بأن يسعى المدمن بنفسه للتخلص مما هو فيه أو على الأقل أن يكون لديه الاستعداد لأخذ تلك الخطوة ، وما على المصلحين الاجتماعيين أو المكلفين بالعلاج إلا تشجيعه وسوف يجدون الرغبة والإسهام من طرف المدمن للاشتراك في البرامج العلاجية بإرادتهم ورغبتهم وهذا مهم جدا في عملية إنجاح أي برنامج علاجي أو إصلاحي.
2)على مستوى الأسرة
يجب على أولياء الأمور والأسر بتوجيه المزيد من الاهتمام لأبنائهم وغرس القيم الإسلامية والوطنية الأصيلة لديهم بما يحميهم من الوقوع في براثن المخدرات ويحصنهم ضد مختلف صور الانحراف. وأن لا تنبذ الأسرة ابنها المدمن بل تأخذ بيده للتخلص من المخدرات وتشجعه على الالتحاق بالمراكز العلاجية لتساعده في التخلص من براثنها. وأن تبقى مادة يدها له أثناء فترة علاجه وأن تحاول بعد شفائه أن تبعده عن الظروف التي أدت إلى سلوكه درب المخدرات.
3)على مستوى الأخصائي المعالج في مراكز التأهيل
"أما بالنسبة للمتخصصين الاجتماعيين والمشرفين على العلاج فيجب توفر شرطين أساسين:
•الاهتمام والرغبة في العمل في هذا الميدان.
•الاستعداد لمخالطة المدمنين ومجالستهم لمدة طويلة بالإضافة إلى التكوين المختص لكل منهم".
حيث لابد أن تكون لدى الأخصائي القدرة على مد جسور التواصل بينه وبين المدمن ليتمكن بذلك من الوقوف على شخصية المدمن وما هي الأسباب التي دفعته إلى تعاطي المخدرات ومحاولة خلق جو من الألفة بينه وبين المدمن حتى يتمكن من مساعدة المدمن في التخلص من الإدمان وتشجيعه على عدم العودة مجددا للتعاطي ومحاولة دمجه في المجتمع من جديد من خلال محاولة مساعدته للحصول على فرصة للعمل تخوله بالاندماج في المجتمع من جديد.3
هناك أسباب التي دفعت بالشباب نحو عالم المخدرات من تفكك أسري والإعلام وتأثير الأصدقاء والفراغ وسهولة توافر المخدرات في الدولة وغياب القدوة الحسنة وضعف الوازع الديني.
تأثير المخدرات ودورها في انحراف الشباب حيث تأثر عليهم من النواحي التالية:-
1.الجسدية والنفسية
"ففي حالة تعاطي المخدرات المثبطة التي تؤدي إلى غياب التركيز والوعي ، بينما يؤدي الإدمان على المخدرات المنشطة إلى الإحساس بالزهو والغرور والتهور ، وهما حالتان جسديتان نفسيتان تغلبان على مجمل السلوك الإنساني والذي يقود الفرد المدمن إلى انهيار خطر أو ينمي الذاتية المفرطة على مستوى الحالتين". 1
2.تحطيم القيم الأخلاقية
"إن للمخدرات قدرة على عزل المتعاطي باتجاه تكوين ثقافة خاصة به بما يطلق عليها حسب تعبير الباحثة بالثقافة الخاصة بالجانحين التي لا تلتقي في أي حال من الأحوال بالثقافة التي يحاول المجتمع الإماراتي خلقها والتي تتأسس على مرتكزات الدين والعادات والتقاليد".
3.انحطاط المستوى الحضاري
لوجدناها توزع وبإتقان واضح على مناح متعددة منها:
أ-عزلة المتعاطي عن المؤسسات التعليمية أو ما سمتهم بجماعة المدرسة السوية.
ب-عدم قدرة المتعاطي عن استقبال المرسلات التعليمية كالكتاب ورسائل التوعية المختلفة.
ت-انقطاع المتعاطي عن أجواء المعرفة وذلك بسبب عزلته من خلال تأثير المخدر أو بمعنى آخر اغتراب المتعاطي عن المجموعات المعرفية".
•كيفية التصدي للمخدرات
إن مشكلة المخدرات تأتي بتأثير سلبي على الوظيفة الاجتماعية التي تنهض بها الأسرة عبر تماسكها عندما تصبح بمواجهة مظاهر التفكك وفق حالات (الطلاق ، الخلافات الأسرية المستديمة الزواج من الأجنبيات).
لذلك لحل هذه الظاهرة لابد أن نتكاتف جميعا ولا نقتصر على معالجة المتعاطي بل تقتضي المعالجة تطويق ظاهرة ترويج المخدرات على وفق بناء جهاز أمنى قادر على حصر المروجين ، كذلك يجب أن يقدر المدمن مدى خطورة ما هو فيه وأن تسعى الأسرة لتخليص ابنها مما فيه فلذلك يجب علينا التالي :
1)على مستوى الفرد
بأن يسعى المدمن بنفسه للتخلص مما هو فيه أو على الأقل أن يكون لديه الاستعداد لأخذ تلك الخطوة ، وما على المصلحين الاجتماعيين أو المكلفين بالعلاج إلا تشجيعه وسوف يجدون الرغبة والإسهام من طرف المدمن للاشتراك في البرامج العلاجية بإرادتهم ورغبتهم وهذا مهم جدا في عملية إنجاح أي برنامج علاجي أو إصلاحي.
2)على مستوى الأسرة
يجب على أولياء الأمور والأسر بتوجيه المزيد من الاهتمام لأبنائهم وغرس القيم الإسلامية والوطنية الأصيلة لديهم بما يحميهم من الوقوع في براثن المخدرات ويحصنهم ضد مختلف صور الانحراف. وأن لا تنبذ الأسرة ابنها المدمن بل تأخذ بيده للتخلص من المخدرات وتشجعه على الالتحاق بالمراكز العلاجية لتساعده في التخلص من براثنها. وأن تبقى مادة يدها له أثناء فترة علاجه وأن تحاول بعد شفائه أن تبعده عن الظروف التي أدت إلى سلوكه درب المخدرات.
3)على مستوى الأخصائي المعالج في مراكز التأهيل
"أما بالنسبة للمتخصصين الاجتماعيين والمشرفين على العلاج فيجب توفر شرطين أساسين:
•الاهتمام والرغبة في العمل في هذا الميدان.
•الاستعداد لمخالطة المدمنين ومجالستهم لمدة طويلة بالإضافة إلى التكوين المختص لكل منهم".
حيث لابد أن تكون لدى الأخصائي القدرة على مد جسور التواصل بينه وبين المدمن ليتمكن بذلك من الوقوف على شخصية المدمن وما هي الأسباب التي دفعته إلى تعاطي المخدرات ومحاولة خلق جو من الألفة بينه وبين المدمن حتى يتمكن من مساعدة المدمن في التخلص من الإدمان وتشجيعه على عدم العودة مجددا للتعاطي ومحاولة دمجه في المجتمع من جديد من خلال محاولة مساعدته للحصول على فرصة للعمل تخوله بالاندماج في المجتمع من جديد.3