المجروحة
04-25-2007, 11:07 PM
الوقاية من الجريمة والانحراف
هنالك عدد من المؤسسات الاجتماعية التي يمكن ان تسهم في أمر الوقاية علي النحو التالي:
1- مؤسسة الأسرة: الأسر تلعب دورا هاما في تعزيز القيم والتقاليد لدي أفرادها عبر ما يعرف بالتنشئة الاجتماعية التي تتبلور بشكل أساسي في الخمس سنوات الأول. الأسرة تلعب دورا هاما في وقاية الأبناء من مشاكل المراهقة.
2- المدرسة: المدرسة تلعب دورا هاما في وقاية الشباب من الأنحراف، فهي تعمل علي اكساب الافراد تجارب حياتية عبر مختلف الانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.
3- وسائل الاتصال الجماهيري: وسائل الاتصال الجماهيري تلعب دورا هاما في توعية الجماهير ضد مخاطر الجريمة والانحراف.
4- المؤسسة الدينية: المسجد ودور العبادة المختلفة تلعب دورا في الوعظ وتبصير المؤمنين بشرور الأفعال وعواقبها عند الله، وهي بذلك تقي الانسان من ارتكاب الموبقات التي هي في الأصل جرائم ضد الأنسانية.
الوقاية من الأدمان....
الأدمان هو حالة تعود قهري علي تعاطي مادة معينة من المواد المخدرة بصورة دورية ومتكرره بحيث يلتزم المدمن بضرورة الاستمرار في استعمال هذه المادة، فاذا لم يستعملها في الوقت المحدد فلا بد أن تظهر عليه أعراض صحية ونفسية بحيث تجبره وتقهره للبحث عن هذه المادة وضرورة استعمالها.
الوقاية ضد الادمان تكون عبر اجراءات تساهم فيها منظمات المجتمع المختلفة من حكومية وأهلية.
هنالك عدد من المؤسسات الاجتماعية التي يمكن ان تسهم في أمر الوقاية علي النحو التالي:
1- مؤسسة الأسرة: الأسر تلعب دورا هاما في تعزيز القيم والتقاليد لدي أفرادها عبر ما يعرف بالتنشئة الاجتماعية التي تتبلور بشكل أساسي في الخمس سنوات الأول. الأسرة تلعب دورا هاما في وقاية الأبناء من مشاكل المراهقة.
2- المدرسة: المدرسة تلعب دورا هاما في وقاية الشباب من الأنحراف، فهي تعمل علي اكساب الافراد تجارب حياتية عبر مختلف الانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.
3- وسائل الاتصال الجماهيري: وسائل الاتصال الجماهيري تلعب دورا هاما في توعية الجماهير ضد مخاطر الجريمة والانحراف.
4- المؤسسة الدينية: المسجد ودور العبادة المختلفة تلعب دورا في الوعظ وتبصير المؤمنين بشرور الأفعال وعواقبها عند الله، وهي بذلك تقي الانسان من ارتكاب الموبقات التي هي في الأصل جرائم ضد الأنسانية.
الوقاية من الأدمان....
الأدمان هو حالة تعود قهري علي تعاطي مادة معينة من المواد المخدرة بصورة دورية ومتكرره بحيث يلتزم المدمن بضرورة الاستمرار في استعمال هذه المادة، فاذا لم يستعملها في الوقت المحدد فلا بد أن تظهر عليه أعراض صحية ونفسية بحيث تجبره وتقهره للبحث عن هذه المادة وضرورة استعمالها.
الوقاية ضد الادمان تكون عبر اجراءات تساهم فيها منظمات المجتمع المختلفة من حكومية وأهلية.