المجروحة
04-25-2007, 10:57 PM
العوامل المؤثرة في عملية التنشئة الاجتماعية....
العولمة التي تؤثر بقوة على الأدوار التي تقوم بها الأسرة العربية في عملية التنشئة الاجتماعية تبرز أهمية وضرورة تفعيل دور الأبوين والأجداد والأعمام، بل والأبناء الكبار في عملية التنشئة الاجتماعية للصغار.
ولاشك أن المدخل السليم لتفعيل هذا الدور ينطلق من ضرورة توعية الأبوين بالمخاطر والفرص التي تطرحها آثار ومصاحبات العولمة إذ لا تخفي الطبيعة الملتبسة للعولمة باعتبارها عملية لم تكتمل ملامحها بعد، أي أنها ظاهرة في طور التكوين، ومن ثم قد ينتج عنها آثار ومصاحبات ايجابية وأخرى سلبية وبالتالي هناك أهمية أن يتكون لدى الأبوين حد أدنى من المعرفة والوعي بمصاحبات وآثار العولمة، وما قد ينجم عنها من مخاطر على قيم الأبناء وسلوكهم وثقافتهم وهويتهم القومية، في الوقت ذاته على الأبوين أن يدركا ما قد تتيحهه العولمة خاصة في مجالات الإعلام والمعلومات من فرص للمعرفة والتعلم والتعامل مع التكنولوجيا.
والإشكالية هنا أن الضغوط الاقتصادية التي نجمت عن اقتصاديات السوق والخصخصة في بعض الدول العربية قد أدت إلى تنامي ظاهرة الأب الغائب عن البيت نتيجة العمل في الخارج في إحدى الدول الخليجية أو الأوروبية أو العمل لساعات طويلة خارج المنزل وقد ألقت هذه الظاهرة بأعباء ثقيلة على الأم ورغم أن أغلبية الأمهات في الأسر العربية ربات بيوت إلا أن تفشي الأمية بينهم وصعوبة التحديات التي تفرضها العولمة تجعلهن غير قادرات على لعب دور فاعل ومؤثر في تنشئة الأبناء بل قد نشير إلى أن الأم أو الأب المتعلم قد لا يصلح للإشراف على استخدام أولاده لشبكة الانترنت من دون أن يكون لديه مهارة التعامل مع الكمبيوتر والانترنت أو يكون لديه على الأقل معرفة نظرية بالمخاطر والفرص التي يتيحها الانترنت حتى يكون بمقدوره الإشراف والمراقبة والتوجيه.
إشكالية ثانية تتعلق أيضا بأهمية استعادة الترابط الأسري ودعم الأدوار التقليدية للأسرة بعد أن اعتراها الضعف في بعض المجتمعات الحضرية في الوطن العربي نتيجة التغير الاجتماعي السريع وخروج المرأة للعمل ولا نقصد هنا إعادة الحياة إلى الأسرة الممتدة بل استعادة أدوارها في سياق مجتمعي جديد مع التفكير في إسناد أدوار جديدة للأسرة تتماشى مع متغيرات العصر وتحديات وفرص العولمة.
والإشكالية الثالثة خاصة بمسألة القدوة والنموذج داخل الأسرة فمن المطلوب اجتماعيا وتربويا أن يكون الأبوان قدوة ونموذجا يحتذي أمام الأبناء في القول والسلوك بحيث لا يطالب الأبناء بما لا يفعله الآباء أو بما يقولونه ولا يفعلونه.
ويمكن القول أن الإشكاليات الثلاث ترتبط بقضية تأهيل الوالدين من خلال عملية التنشئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام وهو موضوع يكاد يكون غائبا في مناهج التعليم ووسائل الإعلام العربية الأمر الذي يدعونا إلى اقتراح إعداد موضوعان ضمن مناهج التعليم وضمن برامج وسائل الإعلام العربية تهدف إلى توعية الشباب بأعباء وأدوار الأبوين أو بالأخرى آباء وأمهات المستقبل.
من البحوث التي عرضتها عن التنشئة الإجتماعية
العولمة التي تؤثر بقوة على الأدوار التي تقوم بها الأسرة العربية في عملية التنشئة الاجتماعية تبرز أهمية وضرورة تفعيل دور الأبوين والأجداد والأعمام، بل والأبناء الكبار في عملية التنشئة الاجتماعية للصغار.
ولاشك أن المدخل السليم لتفعيل هذا الدور ينطلق من ضرورة توعية الأبوين بالمخاطر والفرص التي تطرحها آثار ومصاحبات العولمة إذ لا تخفي الطبيعة الملتبسة للعولمة باعتبارها عملية لم تكتمل ملامحها بعد، أي أنها ظاهرة في طور التكوين، ومن ثم قد ينتج عنها آثار ومصاحبات ايجابية وأخرى سلبية وبالتالي هناك أهمية أن يتكون لدى الأبوين حد أدنى من المعرفة والوعي بمصاحبات وآثار العولمة، وما قد ينجم عنها من مخاطر على قيم الأبناء وسلوكهم وثقافتهم وهويتهم القومية، في الوقت ذاته على الأبوين أن يدركا ما قد تتيحهه العولمة خاصة في مجالات الإعلام والمعلومات من فرص للمعرفة والتعلم والتعامل مع التكنولوجيا.
والإشكالية هنا أن الضغوط الاقتصادية التي نجمت عن اقتصاديات السوق والخصخصة في بعض الدول العربية قد أدت إلى تنامي ظاهرة الأب الغائب عن البيت نتيجة العمل في الخارج في إحدى الدول الخليجية أو الأوروبية أو العمل لساعات طويلة خارج المنزل وقد ألقت هذه الظاهرة بأعباء ثقيلة على الأم ورغم أن أغلبية الأمهات في الأسر العربية ربات بيوت إلا أن تفشي الأمية بينهم وصعوبة التحديات التي تفرضها العولمة تجعلهن غير قادرات على لعب دور فاعل ومؤثر في تنشئة الأبناء بل قد نشير إلى أن الأم أو الأب المتعلم قد لا يصلح للإشراف على استخدام أولاده لشبكة الانترنت من دون أن يكون لديه مهارة التعامل مع الكمبيوتر والانترنت أو يكون لديه على الأقل معرفة نظرية بالمخاطر والفرص التي يتيحها الانترنت حتى يكون بمقدوره الإشراف والمراقبة والتوجيه.
إشكالية ثانية تتعلق أيضا بأهمية استعادة الترابط الأسري ودعم الأدوار التقليدية للأسرة بعد أن اعتراها الضعف في بعض المجتمعات الحضرية في الوطن العربي نتيجة التغير الاجتماعي السريع وخروج المرأة للعمل ولا نقصد هنا إعادة الحياة إلى الأسرة الممتدة بل استعادة أدوارها في سياق مجتمعي جديد مع التفكير في إسناد أدوار جديدة للأسرة تتماشى مع متغيرات العصر وتحديات وفرص العولمة.
والإشكالية الثالثة خاصة بمسألة القدوة والنموذج داخل الأسرة فمن المطلوب اجتماعيا وتربويا أن يكون الأبوان قدوة ونموذجا يحتذي أمام الأبناء في القول والسلوك بحيث لا يطالب الأبناء بما لا يفعله الآباء أو بما يقولونه ولا يفعلونه.
ويمكن القول أن الإشكاليات الثلاث ترتبط بقضية تأهيل الوالدين من خلال عملية التنشئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام وهو موضوع يكاد يكون غائبا في مناهج التعليم ووسائل الإعلام العربية الأمر الذي يدعونا إلى اقتراح إعداد موضوعان ضمن مناهج التعليم وضمن برامج وسائل الإعلام العربية تهدف إلى توعية الشباب بأعباء وأدوار الأبوين أو بالأخرى آباء وأمهات المستقبل.
من البحوث التي عرضتها عن التنشئة الإجتماعية