ابتهال محمد
04-24-2007, 02:21 PM
لا يكاد يمر يوم إلا وتطالعنا الصحف المحلية وغير المحلية بحوادث السيارات تحصد الأرواح وتصيب الناس، ومما يدعو للأسى والأسف ان النسبة الكبرى من وفيات هذه الحوادث تتركز في الفترة العمرية مابين الـ 18-35 سنة وعلى الرغم من أن هذه القضية مثار دائم لحديث الناس والجهات المختصة فإن نسبة الضحايا ومعدل الحوادث محليا في تزايد مستمر حتى انهما تعدان من اعلى النسب في العالم كله واذا كان خير تشخيص للقضية المشكلة او الداء هو البحث عن اسبابه فإن المعروف ان السرعة تعد هي العامل الأساس في اغلب الحوادث وبالمصادفة استمعت قبل ان اكتب هذا التقرير الى لقاء اذاعي مع مجموعة من الشباب قادة المركبات اذاعته احدى المحطات الخليجية ان اغلب من طرح عليهم السؤال (ما سبب سرعتك خلال القيادة)..
اغلبهم لم يكن هدفهم توفير الوقت او انهم يكونون في عجلة من امرهم وإنما كانت اجابة اكثرهم انهم تعودوا على السرعة والملل من القيادة ببطء وكان بعضهم في حالة سرعة وهم في طريقهم للنزهة او التمشية او تقضية الوقت وقتل الفراغ ولم تكن هناك اجابة بسبب الضرورة القصوى مثل ايصاله لأحد المرضى او التأخير في موعد العمل..؟؟!!
وتتزايد خطورة القيادة بسرعة لأنها تعطي السائق مناداة الخطر من ناحية ومن ناحية اخرى لأنها تعطي غيره فرصة النجاة من خطر السيارة المسرعة ومن ثم فأغلب حوادث السيارات هو السائق المسرع لا يدفع ثمنها وحده بل يشاركه فيه آخرون سواء سيارات كانت تسير خلفها عندما فوجئت به او اشخاص اوغيره ويتزايد العدد تبعا لتغير الظروف.
وعلى الرغم من وجود اسباب اخرى عديدة لحوادث السيارات فإن السرعة تعد عاملاً يدعم تأثير العوامل الأخرى لأنه يجعل السائق اقل قدرة على مواجهة العامل الذي يتولى القيادة.. من هذه العوامل الأخرى مثلا سوء بعض الطرق وما أكثرها في مدننا.. فعندما يتجنب احدهم حفرة هنا او تشقق هناك يساهم بانحرافه عن المسار الصحيح في وقوع حادث اصطدام ومما يجعل القيادة في الطرق السيئة والمتشققة والمتصدعة وذات الأخاديد ضرباً من المخاطرة وامثلة هذه الطرق عديدة ومعروفة دون الإشارة اليها بالتحديد؟؟!!
وهكذا تتعدد اسباب حوادث السيارات في بلادنا الحبيبة فإذا اضفنا الى ذلك سوء صيانة السيارات وتسليمنا صيانة السيارة لعمالة تتعلم التصليح والصيانة في بلادنا فالورش التي تريد التوفير من نفقاتها تعين عمالاً غير اكفياء اجرهم منخفض وهذا بالطبع يجعلهم قليلي الخبرة بطريقة العمل او يتم تصليح العطل الأول على حساب عطل آخر يظهر فجأة على الطريق فيسبب حادثا ومازلت اذكر حادثا وقع لشاب من المعارف وقف بسيارته لتغيير إطارها امام اقرب ورشة صيانة صادفته ورغم سهولة هذه العملية إلا أن العامل من النوع الذي سبق ذكره فلم يربط الإطار جيدا ليقع حادث لصاحب السيارة نتيجة للإهمال ولولا عناية الله لتسبب الحادث في كارثة حيث انه وقع في طريق يعج بالسيارات.. ومن خلال الحوادث نخسر بسببها مليارات الريالات سنويا قيمة السيارات والمركبات وعلاج المصابين في المستشفيات اما قيمة الضحايا للأسف فلا تقدر بمال؟؟!!
اسباب حوادث السيارات؟؟
اهم اسباب الحوادث المرورية وهي:
اولا: عوامل مباشرة
1- أخطاء السائقين:
ـــ السرعة الزائدة.
ـــ الاهمال وعدم الانتباه.
ـــ الانحراف المفاجىء.
ـــ القيادة تحت تأثير مسكر.
ـــ استخدام الجوال اثناء القيادة.
ـــ التحفيص.
ـــ قطع الطريق دون التأكد من خلوه.
ـــ القيادة دون رخصة.
ـــ عدم السيطرة على عجلة القيادة.
ـــ التجاوز الخاطىء.
ـــ عدم ترك مسافة امن كافية.
2- اخطاء المشاة:
ـــ السير في طريق المركبات.
ـــ ارتداء الملابس الداكنة في الليل.
ـــ العبور المفاجىء امام طريق المركبات.
ـــ اللعب في الشوارع.
ـــ قلة الوعي المروري.
ثانيا: عوامل غير مباشرة
1- الزيادة في اعداد المركبات وذلك نتيجة:
ـــ سهولة شراء السيارات.
ـــ عزوف عن استخدام النقل العام بسبب مستوى الرفاهية الاقتصادية.
2- الزيادة في أعداد السائقين:
ـــ انتشار عادة استخدام السائقين.
ـــ السماح للنساء بسياقة السيارات.
ـــ زيادة العمالة الوافدة.
ـــ زيادة عدد السكان.
3- زيادة الحركة المرورية على الطرق للاسباب التالية:
ـــ زيادة اطوال الكيلو مترات المسفلتة.
ـــ النمو الكبير والسريع في الحركة التجارية.
ـــ نشأة مجتمعات صناعية.
الحد من حوادث السيارات ومنها:
ـــ السياسة العامة لادارة المرور نشر التوعية المرورية عن طريق وسائل الاعلام.
ـــ فرض غرامات على المخالفين لقانون السير مثل استخدام الموبايل والسرعة.
ـــ الفحص الدوري السنوي لامور السلامة العامة في المركبات.
ـــ تركيبات كاميرات المراقبة على اشارات المرور والطرق الخارجية.
ـــ الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق.
ـــ قيام رجال المرور كإشارات مرور على الدوارات.
اغلبهم لم يكن هدفهم توفير الوقت او انهم يكونون في عجلة من امرهم وإنما كانت اجابة اكثرهم انهم تعودوا على السرعة والملل من القيادة ببطء وكان بعضهم في حالة سرعة وهم في طريقهم للنزهة او التمشية او تقضية الوقت وقتل الفراغ ولم تكن هناك اجابة بسبب الضرورة القصوى مثل ايصاله لأحد المرضى او التأخير في موعد العمل..؟؟!!
وتتزايد خطورة القيادة بسرعة لأنها تعطي السائق مناداة الخطر من ناحية ومن ناحية اخرى لأنها تعطي غيره فرصة النجاة من خطر السيارة المسرعة ومن ثم فأغلب حوادث السيارات هو السائق المسرع لا يدفع ثمنها وحده بل يشاركه فيه آخرون سواء سيارات كانت تسير خلفها عندما فوجئت به او اشخاص اوغيره ويتزايد العدد تبعا لتغير الظروف.
وعلى الرغم من وجود اسباب اخرى عديدة لحوادث السيارات فإن السرعة تعد عاملاً يدعم تأثير العوامل الأخرى لأنه يجعل السائق اقل قدرة على مواجهة العامل الذي يتولى القيادة.. من هذه العوامل الأخرى مثلا سوء بعض الطرق وما أكثرها في مدننا.. فعندما يتجنب احدهم حفرة هنا او تشقق هناك يساهم بانحرافه عن المسار الصحيح في وقوع حادث اصطدام ومما يجعل القيادة في الطرق السيئة والمتشققة والمتصدعة وذات الأخاديد ضرباً من المخاطرة وامثلة هذه الطرق عديدة ومعروفة دون الإشارة اليها بالتحديد؟؟!!
وهكذا تتعدد اسباب حوادث السيارات في بلادنا الحبيبة فإذا اضفنا الى ذلك سوء صيانة السيارات وتسليمنا صيانة السيارة لعمالة تتعلم التصليح والصيانة في بلادنا فالورش التي تريد التوفير من نفقاتها تعين عمالاً غير اكفياء اجرهم منخفض وهذا بالطبع يجعلهم قليلي الخبرة بطريقة العمل او يتم تصليح العطل الأول على حساب عطل آخر يظهر فجأة على الطريق فيسبب حادثا ومازلت اذكر حادثا وقع لشاب من المعارف وقف بسيارته لتغيير إطارها امام اقرب ورشة صيانة صادفته ورغم سهولة هذه العملية إلا أن العامل من النوع الذي سبق ذكره فلم يربط الإطار جيدا ليقع حادث لصاحب السيارة نتيجة للإهمال ولولا عناية الله لتسبب الحادث في كارثة حيث انه وقع في طريق يعج بالسيارات.. ومن خلال الحوادث نخسر بسببها مليارات الريالات سنويا قيمة السيارات والمركبات وعلاج المصابين في المستشفيات اما قيمة الضحايا للأسف فلا تقدر بمال؟؟!!
اسباب حوادث السيارات؟؟
اهم اسباب الحوادث المرورية وهي:
اولا: عوامل مباشرة
1- أخطاء السائقين:
ـــ السرعة الزائدة.
ـــ الاهمال وعدم الانتباه.
ـــ الانحراف المفاجىء.
ـــ القيادة تحت تأثير مسكر.
ـــ استخدام الجوال اثناء القيادة.
ـــ التحفيص.
ـــ قطع الطريق دون التأكد من خلوه.
ـــ القيادة دون رخصة.
ـــ عدم السيطرة على عجلة القيادة.
ـــ التجاوز الخاطىء.
ـــ عدم ترك مسافة امن كافية.
2- اخطاء المشاة:
ـــ السير في طريق المركبات.
ـــ ارتداء الملابس الداكنة في الليل.
ـــ العبور المفاجىء امام طريق المركبات.
ـــ اللعب في الشوارع.
ـــ قلة الوعي المروري.
ثانيا: عوامل غير مباشرة
1- الزيادة في اعداد المركبات وذلك نتيجة:
ـــ سهولة شراء السيارات.
ـــ عزوف عن استخدام النقل العام بسبب مستوى الرفاهية الاقتصادية.
2- الزيادة في أعداد السائقين:
ـــ انتشار عادة استخدام السائقين.
ـــ السماح للنساء بسياقة السيارات.
ـــ زيادة العمالة الوافدة.
ـــ زيادة عدد السكان.
3- زيادة الحركة المرورية على الطرق للاسباب التالية:
ـــ زيادة اطوال الكيلو مترات المسفلتة.
ـــ النمو الكبير والسريع في الحركة التجارية.
ـــ نشأة مجتمعات صناعية.
الحد من حوادث السيارات ومنها:
ـــ السياسة العامة لادارة المرور نشر التوعية المرورية عن طريق وسائل الاعلام.
ـــ فرض غرامات على المخالفين لقانون السير مثل استخدام الموبايل والسرعة.
ـــ الفحص الدوري السنوي لامور السلامة العامة في المركبات.
ـــ تركيبات كاميرات المراقبة على اشارات المرور والطرق الخارجية.
ـــ الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق.
ـــ قيام رجال المرور كإشارات مرور على الدوارات.