mrs.social
09-23-2003, 10:06 PM
لظروف خاصة اقيم حاليا بالقاهرة ولاحظت طفرة فى رعاية الاطفال الايتام على اعلى مستوى وليس كما كان فى العهود السابقة . اوكما كنا نشاهد الحرمان بالافلام والمسرحيات.
فالمسئولين عن هذه الدور هم متبرعين بصفة شخصية ولكن بالطبع مسجلة رسميا .
والذى لقى اعجابى الشديد اهتمام الطلبة والطالبات بالجامعةبالتعاون مع هولاء الاطفال فهم يقسموا انفسهم جماعات، بعضهم لجمع التبرعات وبعضهم حسب هواياتهم يعلموهم الرسم والتربية الفنية والبعض يساعدهم فى فهم الدراسة والبعض الاخر ياخذهم فى نزهات بأعداد بسيطة فى كل مرة وكذلك هناك من يفهمهم كيفيفية التعامل بأخلاق حميدة وفى رأى هؤلاء الشباب والشابات الجادين هم قدو’ لمن فقدة صدر الام والاب الحنون.
ولا يقوم بالطبع هؤلاء المتطوعين بالعمل الاجتماعى الا بعد التأكد من صدق نواياهم والتعرف على مرجعهم ومستواهم الاجتماعى
وصدق نوياهم ثم القيام بتدريبهم من قبل المسئولين عن هذه الرعاية وهم مرحب جدا بهم . وبالطبع هم يخففوا العبىء عن الموظفين وكذلك عن تقليل تكلفة هذه المشاريع لانهم متبرعين بكل شىء يقدمونه لوجه الله واسعاد الافال بدون مقابل سوى شعورهم بالسعادة الغامرة لمساعتهم الغير .
وهذه الدور متواجدة الان بارقى احياء القاهرة وغيرها من المدن وكذلك كفيلات فى المدن الجديدة مثل 6 أكتوبر وغيرها ويذهب الاطفال الى احدث المدارس . اتمنى من الله ان يساعد شبابنا الصاعد غيرهم بهذه الطريقة الموضوعية( التطوع للعمل الاجتماعى بدون مقابل) وانا اعرف مسبقا ان بالمملكة عدد كبير من هذه الخدمات ويقوم عليها سيدات مجتمع راقى يؤدينه بكل حب ولكن ليس الكثير من الشباب:) :)
فالمسئولين عن هذه الدور هم متبرعين بصفة شخصية ولكن بالطبع مسجلة رسميا .
والذى لقى اعجابى الشديد اهتمام الطلبة والطالبات بالجامعةبالتعاون مع هولاء الاطفال فهم يقسموا انفسهم جماعات، بعضهم لجمع التبرعات وبعضهم حسب هواياتهم يعلموهم الرسم والتربية الفنية والبعض يساعدهم فى فهم الدراسة والبعض الاخر ياخذهم فى نزهات بأعداد بسيطة فى كل مرة وكذلك هناك من يفهمهم كيفيفية التعامل بأخلاق حميدة وفى رأى هؤلاء الشباب والشابات الجادين هم قدو’ لمن فقدة صدر الام والاب الحنون.
ولا يقوم بالطبع هؤلاء المتطوعين بالعمل الاجتماعى الا بعد التأكد من صدق نواياهم والتعرف على مرجعهم ومستواهم الاجتماعى
وصدق نوياهم ثم القيام بتدريبهم من قبل المسئولين عن هذه الرعاية وهم مرحب جدا بهم . وبالطبع هم يخففوا العبىء عن الموظفين وكذلك عن تقليل تكلفة هذه المشاريع لانهم متبرعين بكل شىء يقدمونه لوجه الله واسعاد الافال بدون مقابل سوى شعورهم بالسعادة الغامرة لمساعتهم الغير .
وهذه الدور متواجدة الان بارقى احياء القاهرة وغيرها من المدن وكذلك كفيلات فى المدن الجديدة مثل 6 أكتوبر وغيرها ويذهب الاطفال الى احدث المدارس . اتمنى من الله ان يساعد شبابنا الصاعد غيرهم بهذه الطريقة الموضوعية( التطوع للعمل الاجتماعى بدون مقابل) وانا اعرف مسبقا ان بالمملكة عدد كبير من هذه الخدمات ويقوم عليها سيدات مجتمع راقى يؤدينه بكل حب ولكن ليس الكثير من الشباب:) :)