عبدالرحمن جان
04-17-2007, 11:56 PM
قاضي «البدائل» يحكم على «متعاطي» بالتعليم عامين
السجن أربعة أشهر و79جلدة مرهون بشهادة محو أمية معتمدة
عبدالله المقاطي(ظلم)
يتذكر سكان واهالي محافظة المويه وما حولها من محافظات مكة المكرمة مآثر قاضيهم الشيخ محمد آل عبدالكريم واحكامه التي تخرج عن مألوف مايعرفونه من احكام السجن والجلد والعقوبات المباشرة. ولم يندهشوا كثيرا امس وهو يحكم على متعاطي كبتاجون بالسجن اربعة اشهر و79جلدة (مع وقف التنفيذ) اذا تعلم المتعاطي القراءة والكتابة في فترة اقصاها عامان، وان يحضر بعدها شهادة معتمدة تثبت ذلك. حينها وحسب الحكم الوارد تسقط عنه الشهور الاربعة والجلد المؤلم. فطنة اهالي المنطقة قادتهم الى مفهوم رسوب المتعاطي وعدم تنفيذ المطلوب كونه يودع السجن فورا اذا رسب في الاختبار الذي وهبه القاضي باعتبارها فرصة للنجاة من الحكم القاسي. المتعاطي الذي لاحت آفاق الامل امام ناظريه لايعرف القراءة والكتابة ويبلغ من العمر39عاماً. وكان قد القي القبض عليه قبل عدة اشهر وبحوزته حبتان ونصف من الكبتاجون اعترف بتعاطيها في الحال. اما قاضي المحكمة الذي اصدر الحكم فقد اشتهر باصدار احكام بديلة من هذا النوع من ابرزها حكم بتنظيف مسجد وادخال متعاط مستشفى الامل.. وغيرها من الاحكام التي اطلق فيها عنانه الى اقصى تعذير, ونال بسببها خطابات شكر من جمعية حقوق الانسان ولجنة رعاية السجناء. الرابط :
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070417/Con20070417104201.htm
السجن أربعة أشهر و79جلدة مرهون بشهادة محو أمية معتمدة
عبدالله المقاطي(ظلم)
يتذكر سكان واهالي محافظة المويه وما حولها من محافظات مكة المكرمة مآثر قاضيهم الشيخ محمد آل عبدالكريم واحكامه التي تخرج عن مألوف مايعرفونه من احكام السجن والجلد والعقوبات المباشرة. ولم يندهشوا كثيرا امس وهو يحكم على متعاطي كبتاجون بالسجن اربعة اشهر و79جلدة (مع وقف التنفيذ) اذا تعلم المتعاطي القراءة والكتابة في فترة اقصاها عامان، وان يحضر بعدها شهادة معتمدة تثبت ذلك. حينها وحسب الحكم الوارد تسقط عنه الشهور الاربعة والجلد المؤلم. فطنة اهالي المنطقة قادتهم الى مفهوم رسوب المتعاطي وعدم تنفيذ المطلوب كونه يودع السجن فورا اذا رسب في الاختبار الذي وهبه القاضي باعتبارها فرصة للنجاة من الحكم القاسي. المتعاطي الذي لاحت آفاق الامل امام ناظريه لايعرف القراءة والكتابة ويبلغ من العمر39عاماً. وكان قد القي القبض عليه قبل عدة اشهر وبحوزته حبتان ونصف من الكبتاجون اعترف بتعاطيها في الحال. اما قاضي المحكمة الذي اصدر الحكم فقد اشتهر باصدار احكام بديلة من هذا النوع من ابرزها حكم بتنظيف مسجد وادخال متعاط مستشفى الامل.. وغيرها من الاحكام التي اطلق فيها عنانه الى اقصى تعذير, ونال بسببها خطابات شكر من جمعية حقوق الانسان ولجنة رعاية السجناء. الرابط :
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070417/Con20070417104201.htm