niyazi
03-26-2007, 10:57 AM
في خبر نشرته صحيفة الرياض يوم السبت 5 ربيع الأول 1428هـ
(لجنة الحماية الاجتماعية تحل مشكلات 800 حالة عنف أسري)
أكيد أن الخبر يفرح الجميع والمختصين على وجه الخصوص، إلا أن الطامة في تفاصيل الخبر حيث يذكر الخبر:
أن 800 حالة تمت المساهمة في علاجها وحل الكثير من مشكلاتها المتعلقة بالحماية الأسرية والاجتماعية خلال الأشهر الستة الماضية وأن أغلبها تم حلها فورا عبر الهاتف والمختصين والبعض يحال إلى الجهات القضائية.
نعم إبداع جديد في مجال التعامل مع مشكلاتنا (العلاج عبر الهاتف) وأسلوب عصري سبقنا فيه جميع الدول المتقدمة في مجالات الرعاية الاجتماعية، لهذا نطالب الجهات المعنية بزيادة أعداد هذه الخطوط وبأسرع ما يمكن لكي نعالج جميع مشكلاتنا الاجتماعية.
ويستطرد الخبر ليشير إلى أن جميع الاتصالات التي ترد للحماية الاجتماعية من النساء، مستغربا في الوقت نفسه من عدم تلقي الحماية أي اتصال من قبل الرجال رغم أنهم ضلع كبير في أغلب المشكلات.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هؤلاء النساء هم ضحايا أم مرتكبات للعنف؟ كيف تم علاج المشكلة من طرف واحد وهو الضحية (النساء) حسب اعتقادي؟ تساؤلات كثيرة تخطر في أذهاننا كمتخصصين عن هذا الخبر نأمل أن نجد الإجابة عليها من الجهات المختصة بهذا الشأن.
إن برنامج العلاج أو الإرشاد عبر الهاتف تم استخدامه في مجتمعنا بشكل خاطئ، فلا معايير مهنية تقننه لا من حيث نوعية المشكلات والقضايا التي يتناولها، ولا من حيث العاملين وكفاءتهم المهنة، ولا من حيث القيم الأخلاقية والقانونية التي تحافظ على حقوق العملاء.
وللتوضيح فقط فإن استخدام الهاتف لتقديم المساعدة النفسية والاجتماعية لم تشر إليها أي نظرية من النظريات النفسية والاجتماعية ماعدا نظرية التدخل في الأزمات crisis intervention التي أشارت إلى برنامج الخط الساخن hot line الذي استخدم لمساعدة حالات معينة (العنف الأسري والانتحار والتشرد) لتقديم معلومات محددة للضحايا عن أقرب الجهات التي يمكن أن تقدم المساعدة فقط والتنفيس في بعض الأحيان ولم يستخدم كبرنامج علاجي كما هو حاصل لدينا، حيث لا تتوفر لهذا الأسلوب مقومات العمل المهني لا من حيث علاقة الوجه لوجه، ولا من حيث تنفيذ العمليات المهنية الأساسية في التدخل والعلاج وهي تكوين العلاقة والدراسة والتشخيص السليم والعلاج.
نتمنى أن يعاد النظر في هذا البرنامج ويتم تقنينه بشكل صحيح، وأن نعمل سويا لدعم فكرة إنشاء عيادات اجتماعية متخصصة تعمل وفق معايير وضوابط تضمن توفر مقومات العمل المهني السليم.
(لجنة الحماية الاجتماعية تحل مشكلات 800 حالة عنف أسري)
أكيد أن الخبر يفرح الجميع والمختصين على وجه الخصوص، إلا أن الطامة في تفاصيل الخبر حيث يذكر الخبر:
أن 800 حالة تمت المساهمة في علاجها وحل الكثير من مشكلاتها المتعلقة بالحماية الأسرية والاجتماعية خلال الأشهر الستة الماضية وأن أغلبها تم حلها فورا عبر الهاتف والمختصين والبعض يحال إلى الجهات القضائية.
نعم إبداع جديد في مجال التعامل مع مشكلاتنا (العلاج عبر الهاتف) وأسلوب عصري سبقنا فيه جميع الدول المتقدمة في مجالات الرعاية الاجتماعية، لهذا نطالب الجهات المعنية بزيادة أعداد هذه الخطوط وبأسرع ما يمكن لكي نعالج جميع مشكلاتنا الاجتماعية.
ويستطرد الخبر ليشير إلى أن جميع الاتصالات التي ترد للحماية الاجتماعية من النساء، مستغربا في الوقت نفسه من عدم تلقي الحماية أي اتصال من قبل الرجال رغم أنهم ضلع كبير في أغلب المشكلات.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هؤلاء النساء هم ضحايا أم مرتكبات للعنف؟ كيف تم علاج المشكلة من طرف واحد وهو الضحية (النساء) حسب اعتقادي؟ تساؤلات كثيرة تخطر في أذهاننا كمتخصصين عن هذا الخبر نأمل أن نجد الإجابة عليها من الجهات المختصة بهذا الشأن.
إن برنامج العلاج أو الإرشاد عبر الهاتف تم استخدامه في مجتمعنا بشكل خاطئ، فلا معايير مهنية تقننه لا من حيث نوعية المشكلات والقضايا التي يتناولها، ولا من حيث العاملين وكفاءتهم المهنة، ولا من حيث القيم الأخلاقية والقانونية التي تحافظ على حقوق العملاء.
وللتوضيح فقط فإن استخدام الهاتف لتقديم المساعدة النفسية والاجتماعية لم تشر إليها أي نظرية من النظريات النفسية والاجتماعية ماعدا نظرية التدخل في الأزمات crisis intervention التي أشارت إلى برنامج الخط الساخن hot line الذي استخدم لمساعدة حالات معينة (العنف الأسري والانتحار والتشرد) لتقديم معلومات محددة للضحايا عن أقرب الجهات التي يمكن أن تقدم المساعدة فقط والتنفيس في بعض الأحيان ولم يستخدم كبرنامج علاجي كما هو حاصل لدينا، حيث لا تتوفر لهذا الأسلوب مقومات العمل المهني لا من حيث علاقة الوجه لوجه، ولا من حيث تنفيذ العمليات المهنية الأساسية في التدخل والعلاج وهي تكوين العلاقة والدراسة والتشخيص السليم والعلاج.
نتمنى أن يعاد النظر في هذا البرنامج ويتم تقنينه بشكل صحيح، وأن نعمل سويا لدعم فكرة إنشاء عيادات اجتماعية متخصصة تعمل وفق معايير وضوابط تضمن توفر مقومات العمل المهني السليم.