المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأثير الخلافات الزوجية على الزوجين!!


سهير
08-11-2003, 02:49 PM
إن استمرار الخلافات الزوجية يعني أن يعيش الزوجان حالة من النزاعات الدائمة إن لم يتّم فضّها. مهما اختلف سبب النزاع لكن آثاره على الزوجين واقع لا محالة.
لعلّ الضيق أوّل ما يشعر به الزوجان لعدم تفهّم الطرف الآخر موقفه وأحاسيسه تجاه الحدث، والندم على اختياره الشريك الحالي لعدم قدرته على التفاعل الإيجابي معه، وأنه لا يمثّل صورة الشريك المرتجاة لدى كل من الطرفين. ويصحب هذا الشعور الهمّ والحزن والإحباط العام مما يحرم الزوجان بعضهما من التعضيد المعنوي والمشاركة الوجدانية والإشباع العاطفي(1). ويدخلهما في دائرة الجفاف العاطفي وتفريغ روحانية الرباط الزوجي.
ومع تكرار الخلافات واحتدام النزاع، يتصاعد الشعور بالتوتر والقلق مما يؤدي إلى ظهور اضطرابات سلوكية ونفسية عديدة ترجع بعض أسبابها إلى الضغوط النفسية في الخلافات الزوجية عند الزوجين، والمتمثلة في الأمراض النفسية التالية(2): الإكتئاب، الهوس، القلق النفسي، المُراق (توهم المرض)، الهستيريا، اضطرابات الشخصية منها: الشخصية الإنطوائية، الشخصية القلقة، الشخصية المزاجية، الشخصية اللااجتماعية العدوانية، الشخصية الشكيّة، الشخصية الوسواسية، الشخصية الفصامية. وتختلف ظهور هذه الاضطرابات في الشخصية من فردٍ لآخر وفقاً لتكوينه النفسي والجسدي، وما مرّ عليه من تجارب حياتية مؤلمة سابقة في حياته تساهم في إبراز الخلافات الزوجية المستمرّة المكبوتة أو المعلن عنها على شكل اضطرابات شخصية مختلفة.
ويؤثر ذلك كله في الوظيفة الجنسية ويؤدي إلى اضطرابات عديدة منها اضطراب الرغبة الجنسية، البرود الجنسي، عسر الجماع، العنّة... هذا إلى جانب بروز الأمراض الاجتماعية النفسية المتمثلة في الإدمان على الأدوية والمهدّئات والكحول والمخدرات التي يلجأ إليها الطرفان هروباً من المشاكل الزوجية والأسرية.
إضافة إلى الأعراض النفسية المذكورة، تظهر أعراض جسدية أخرى نتيجة الكبت والقلق الدائم وتصاعد الصراع. فإن النفس والجسد يتفاعلان ويفرزان ردّ فعل واحد تجاه موقف معيّن. وقد أشارت بعض دراسات الطب العقلي والنفسي(3) إلى وجود أمراض جسدية متنوعة يرجع سببها إلى الضغوط النفسية والاجتماعية المزمنة التي يعيشها المريض، ومنها عدم التوافق الزواجي. وتصنّف هذه الأمراض ضمن الاضطرابات السيكوفيزيولوجية، وهي: الأمراض الجلدية، إصابات الهيكل العضلي، الاضطراب التنفسي، إصابات الجهاز العصبي، اضطراب أوعية القلب، الاضطراب الدموي واللمفاوي، الاضطراب المعدي المعوي، اضطراب الجهاز البولي التناسلي، اضطراب الغدد الصمّاء(1).
ويرافق هذه الأمراض أزمات أخرى على صعيد الأسرة تتطلب الرعاية من الزوج أو الزوجة، مثلاً دفع نفقات الطبابة وما إلى ذلك من متطلبات. وبالتالي يدور الزوجان في دوامة أخرى من التشكيّ واللامبالاة ورفع أصبع الإتهام بوجه الآخر مما يفاقم من حدّة المشاكل بينهما.

إن هذه الضغوطات مجتمعة تجعل الرابطة الزوجية ظاهرية وشكلية أمام المحيط الاجتماعي. لكن ما يزيد الأمر سوءاً هو لجوء أحد الزوجين أو كلاهما إلى التنفيس عن كبتهما وتحقيق رغباتهما خارج إطار الزواج. فنجد المرأة تميل إلى شخص آخر لتعويض النقص العاطفي والفجوة النفسية في المنزل، والرجل أيضاً يبحث عن شريكة أخرى تشبع له مطالبه.
فالخيانة الزوجية المتعدّدة الأشكال ترتفع نسبتها في هذا العصر ولو كانت في بعض العائلات مخفيّة ولا يُتكلّم عنها. وعندما يكشف ستار الخيانة بين الزوجين أو في الوسط العائلي فإن دوام الزوجية سيهدّد ومصيره يسير نحو الانحلال. ويصل الأمر إلى تدخل الأطراف المختلفة في الكلام عن المشكلة والخيانة من الأهل، والجيران والأصدقاء.
وقد يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما إلى تعويض النقص العاطفي والترويح عن النفس من خلال إثبات الذات في مجال العمل، وتكثييف العلاقات الاجتماعية والسعي نحو مركز اجتماعي مرموق، أو إشغال الوقت بأعباء كثيرة من الأعمال والزيارات والنشاطات الاجتماعية وغيرها. فإن هذا السلوك التعويضي يعدّ هروباً من المنزل لتفادي المشاكل والخلافات لكنّه ينعكس سلباً على العلاقة الزوجية. فالمشكلة ما زالت قائمة وهذا التصرّف لم يحلّها لكنه أطال وقت الزوجية القائمة إلى حين ستستنزف فيه القدرة على المماطلة والتغافل، وستتفجر النزاعات بشكلٍ مؤذي وربما يحطّم كيان الأسرة والرابطة الزوجية.

فإن تأثيرات الخلافات الزوجية على الزوجين عديدة ومهمة، وبإمكان المرء أن يتخيل فيما لو أصيب أحد الطرفين بأمراض نفسية أو جسدية مزمنة فماذا سيكون انعكاسه وآثاره على وضع الأسرة بشكلٍ عام وعلى الأولاد بشكلٍ خاص.
إن دوام الصراع وتصاعد التوتر بينهما يجعل جو المنزل مشحوناًً بالغضب والقلق، فكيف هو حال الأولاد الموجودين في هذا الوضع غير الآمن وأي شخصيات ستنمو فيه؟ وفيما لو تخلّى أحد الزوجين عن دوره كأب أو أم في المنزل هروباً من الخلافات الزوجية أو تأثراً بها، يا ترى كيف سينشّىء الأولاد وما هو مفهومهم للزواج وكيف سيكوّنون مستقبلاً أسراً جديدة؟

د. أحلام
01-02-2006, 11:36 PM
موضوع مهههههههههههههههم وخطيييييييييييير جداااااااااا ......

ياريت نتشارك في نقاش حول ماهو العلاج الوقائي والعلاجي لتأثير الخلافات الزوجية ... حتى لا تتفاقم الامور وتصل الى المضاعفات التي ذكرت و التي لا علاج لها ... ؟

اما تأثير هذا على الاطفال فيحتاج فرد موضوع خاص به لكي يستوعبه ...

أم تركي
01-08-2006, 04:43 PM
إن استمرار الخلافات الزوجية يعني أن يعيش الزوجان حالة من النزاعات الدائمة إن لم يتّم فضّها. مهما اختلف سبب النزاع لكن آثاره على الزوجين واقع لا محالة.
لعلّ الضيق أوّل ما يشعر به الزوجان لعدم تفهّم الطرف الآخر موقفه وأحاسيسه تجاه الحدث، والندم على اختياره الشريك الحالي لعدم قدرته على التفاعل الإيجابي معه، وأنه لا يمثّل صورة الشريك المرتجاة لدى كل من الطرفين. ويصحب هذا الشعور الهمّ والحزن والإحباط العام مما يحرم الزوجان بعضهما من التعضيد المعنوي والمشاركة الوجدانية والإشباع العاطفي(1). ويدخلهما في دائرة الجفاف العاطفي وتفريغ روحانية الرباط الزوجي.
ومع تكرار الخلافات واحتدام النزاع، يتصاعد الشعور بالتوتر والقلق مما يؤدي إلى ظهور اضطرابات سلوكية ونفسية عديدة ترجع بعض أسبابها إلى الضغوط النفسية في الخلافات الزوجية عند الزوجين، والمتمثلة في الأمراض النفسية التالية(2): الإكتئاب، الهوس، القلق النفسي، المُراق (توهم المرض)، الهستيريا، اضطرابات الشخصية منها: الشخصية الإنطوائية، الشخصية القلقة، الشخصية المزاجية، الشخصية اللااجتماعية العدوانية، الشخصية الشكيّة، الشخصية الوسواسية، الشخصية الفصامية. وتختلف ظهور هذه الاضطرابات في الشخصية من فردٍ لآخر وفقاً لتكوينه النفسي والجسدي، وما مرّ عليه من تجارب حياتية مؤلمة سابقة في حياته تساهم في إبراز الخلافات الزوجية المستمرّة المكبوتة أو المعلن عنها على شكل اضطرابات شخصية مختلفة.
ويؤثر ذلك كله في الوظيفة الجنسية ويؤدي إلى اضطرابات عديدة منها اضطراب الرغبة الجنسية، البرود الجنسي، عسر الجماع، العنّة... هذا إلى جانب بروز الأمراض الاجتماعية النفسية المتمثلة في الإدمان على الأدوية والمهدّئات والكحول والمخدرات التي يلجأ إليها الطرفان هروباً من المشاكل الزوجية والأسرية.
إضافة إلى الأعراض النفسية المذكورة، تظهر أعراض جسدية أخرى نتيجة الكبت والقلق الدائم وتصاعد الصراع. فإن النفس والجسد يتفاعلان ويفرزان ردّ فعل واحد تجاه موقف معيّن. وقد أشارت بعض دراسات الطب العقلي والنفسي(3) إلى وجود أمراض جسدية متنوعة يرجع سببها إلى الضغوط النفسية والاجتماعية المزمنة التي يعيشها المريض، ومنها عدم التوافق الزواجي. وتصنّف هذه الأمراض ضمن الاضطرابات السيكوفيزيولوجية، وهي: الأمراض الجلدية، إصابات الهيكل العضلي، الاضطراب التنفسي، إصابات الجهاز العصبي، اضطراب أوعية القلب، الاضطراب الدموي واللمفاوي، الاضطراب المعدي المعوي، اضطراب الجهاز البولي التناسلي، اضطراب الغدد الصمّاء(1).
ويرافق هذه الأمراض أزمات أخرى على صعيد الأسرة تتطلب الرعاية من الزوج أو الزوجة، مثلاً دفع نفقات الطبابة وما إلى ذلك من متطلبات. وبالتالي يدور الزوجان في دوامة أخرى من التشكيّ واللامبالاة ورفع أصبع الإتهام بوجه الآخر مما يفاقم من حدّة المشاكل بينهما.

إن هذه الضغوطات مجتمعة تجعل الرابطة الزوجية ظاهرية وشكلية أمام المحيط الاجتماعي. لكن ما يزيد الأمر سوءاً هو لجوء أحد الزوجين أو كلاهما إلى التنفيس عن كبتهما وتحقيق رغباتهما خارج إطار الزواج. فنجد المرأة تميل إلى شخص آخر لتعويض النقص العاطفي والفجوة النفسية في المنزل، والرجل أيضاً يبحث عن شريكة أخرى تشبع له مطالبه.
فالخيانة الزوجية المتعدّدة الأشكال ترتفع نسبتها في هذا العصر ولو كانت في بعض العائلات مخفيّة ولا يُتكلّم عنها. وعندما يكشف ستار الخيانة بين الزوجين أو في الوسط العائلي فإن دوام الزوجية سيهدّد ومصيره يسير نحو الانحلال. ويصل الأمر إلى تدخل الأطراف المختلفة في الكلام عن المشكلة والخيانة من الأهل، والجيران والأصدقاء.
وقد يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما إلى تعويض النقص العاطفي والترويح عن النفس من خلال إثبات الذات في مجال العمل، وتكثييف العلاقات الاجتماعية والسعي نحو مركز اجتماعي مرموق، أو إشغال الوقت بأعباء كثيرة من الأعمال والزيارات والنشاطات الاجتماعية وغيرها. فإن هذا السلوك التعويضي يعدّ هروباً من المنزل لتفادي المشاكل والخلافات لكنّه ينعكس سلباً على العلاقة الزوجية. فالمشكلة ما زالت قائمة وهذا التصرّف لم يحلّها لكنه أطال وقت الزوجية القائمة إلى حين ستستنزف فيه القدرة على المماطلة والتغافل، وستتفجر النزاعات بشكلٍ مؤذي وربما يحطّم كيان الأسرة والرابطة الزوجية.

فإن تأثيرات الخلافات الزوجية على الزوجين عديدة ومهمة، وبإمكان المرء أن يتخيل فيما لو أصيب أحد الطرفين بأمراض نفسية أو جسدية مزمنة فماذا سيكون انعكاسه وآثاره على وضع الأسرة بشكلٍ عام وعلى الأولاد بشكلٍ خاص.
إن دوام الصراع وتصاعد التوتر بينهما يجعل جو المنزل مشحوناًً بالغضب والقلق، فكيف هو حال الأولاد الموجودين في هذا الوضع غير الآمن وأي شخصيات ستنمو فيه؟ وفيما لو تخلّى أحد الزوجين عن دوره كأب أو أم في المنزل هروباً من الخلافات الزوجية أو تأثراً بها، يا ترى كيف سينشّىء الأولاد وما هو مفهومهم للزواج وكيف سيكوّنون مستقبلاً أسراً جديدة؟


المشاكل الزوجيه ...
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه ، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجئ أحدهم فيقول ، فعلت كذا وكذا . فيقول : ما صنعت
شيئاً . ثم يجئ أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين أمرأته . فيدنيه منه ويقول : نعم أنت . )) اول حاجة ابي اسويها للهذا الموضوع هو ابغا اعرف هذه المشاكل الزوجية :فاقول
( هي تضارب وجهات نظر الزوجين حيال بعض الامور التي تخص أياً منهما ،أو تخصهما كليهما بحيث تستثير انفعال العضب أو السلوك الانتقامي أو التفكير فيه))
طيب كيف مظاهر هذه النفعالات وهه السلوكيات تكون :
اما : بالنقد أو بالسخريه أو المناقشات الكلامية الحادة وقطع التواصل الكلامي او التقليل منه وعدم القيام بالادوار بصفه كليه او جزئيه .
وقد يصل الامر الى :
هجر المنزل وفراش الزوجية أو حتى الضرب والايذاء البدني كما قد تؤدي الى الطلاق .

طيب أكيد لهذه المشاكل أنواع :1/

المشاكل الصحيه :
مثل : الاعاقه أو الحريق أو حادث في السيارة أو السكر والظغط ..الخ

/ المشاكل السلوكيه :
كانحراف احد الزوجين أو الخيانة الزوجيه أو تناول السكرات أو الكذب او البخل ..... الخ .

/ مشاكل دينيه :
كأن يغير الزوجين مذهبه او معتقده او جزء من عقيدته او يتدين أحد الزوجين بعد فترة الزواج أو ان يبدأ أحد الزوجين حياتهما الزوجيه متديناً ثم ينقلب .... الخ

/ مشاكل اجتماعيه :
مثل الانطوائيه وعدم حب الاختلاط بالناس او تدخل الاصدقاء او الاهل في حياة الزوجين ... الخ .

/ مشاكل سياسية :
مثل ان يتزوج احد الزوجين الاخر من اجل ناشيرة الاقامة او الحصول على جنسية او يطلق من اجل ذلك ، او يكون الزوج في بلد وزوجته فبلد اخر من اجل الامور السياسية ... الخ .

/ مشاكل اقتصاديه :
وذلك كبخل احد الزوجين أو كثرة الديون على العائلة ... الخ

/ مشاكل تربويه :
مثل إهمال الزوجين توجيه ابنائهما ورعايتهما او اهمال احدهما لذلك .. الخ

/ مشاكل جنسيه :
كأن يكون احد الزوجين عقيما او شاذا او لديه برود جنسي ... الخ

/ مشاكل ثقافيه:
مثل حب أحد الزوجين للثقافة والعلم وعدم حب الاخر لهما ...الخ

مشاكل نفسيه :
كالقلق والاكتئاب والقهر ...

وفي كمان مشاكل اكثر واكثر ولكم ما على الزوجين الا ان يدعو الله تعالى ان يحفظهما من كل سوء ومكروه لكي يعيشا حياة هانئة واذا اصابتهما مشكلة فليحسنا التعامل معها ، سواء أكان هذا التعامل من خلال علاجها
او احتوائها او توظيفها فالقرار اخيراً لصاحب المشكلة وسنأتي في لقاء خاص لاحقاً على كيفية التعامل مع هذه المشكلات الزوجيه ومهارات إيجاد الحلول لها

د. أحلام
01-09-2006, 02:33 AM
بارك الله فيكي يا ام تركي يا العزيزة ... :cool:

تسلمين على هذه الاضافة الرائعة ... نحن في انتظارك ... لاحقا ... بس لا تطولين علينا :rolleyes:

أم تركي
01-09-2006, 06:37 AM
بارك الله فيكي يا ام تركي يا العزيزة ... :cool:

تسلمين على هذه الاضافة الرائعة ... نحن في انتظارك ... لاحقا ... بس لا تطولين علينا :rolleyes:


افاااااااااااااااا عليك
لا تطمني ان شاء الله قاعده عندكم قاعده

د. أحلام
01-09-2006, 07:06 PM
يا حظنا ويا حظ المنتدى فيكي يا ام تركي يا الغالية ...... :D