المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من صور العنف الموجه نحو المرأة العربية


niyazi
03-17-2007, 11:12 AM
أشارت دراسة (الشرجبي، 2004) -ورقة قدمت إلى المؤتمر الوطني الأول لمناهضة العنف ضد المرأة- إلى بعض أشكال وصور العنف الأسري السائدة في المجتمع اليمني وفئات النساء المعرضات لها والأقارب الذين يمارسونها نشير إلى بعض منها في الجدول التالي:
أشكال العنف الأسري السائدة في المجتمع اليمني
1- الضرب والإيذاء الجسدي - الأطفال الإناث (5-8 سنوات) والمتزوجات - الآباء والإخوة والأزواج.
2- الحرمان من حق التعليم - الأطفال الإناث (6-18 سنة) -الآباء.
3- الحرمان من حق حرية الانتقال - النساء الشابات (19-40 سنة) - الآباء والأزواج والإخوة.
4- الحرمان من حق المشاركة في القرارات العائلية - النساء المتزوجات - الأزواج.
5- الحرمان من الميراث أو التحايل عليه - النساء الريفيات - الإخوة.
6- المنع من الالتحاق بالعمل - النساء الشابات (19-40 سنة) - الآباء والإخوة والأزواج.
7- التدخل في تحديد أنشطة وقت الفراغ - المراهقات - الآباء والإخوة.
8- عدم أخذ رأي الفتاة في زواجها - المراهقات والشابات - الآباء والإخوة.
9- الدفع إلى سوق عمل الأطفال والتسول - الأطفال الإناث من أسر فقيرة - أفراد الأسر الذكور والإناث.
10- الشتم والتحقير - النساء بشكل عام - الأزواج والآباء .
11- الاستيلاء على دخل المرأة - النساء الحضريات العاملات - الأزواج والآباء.
12- عدم احترام الخصوصية - المراهقات والشابات - الآباء والإخوة.
13- تكريس صورة سلبية عن الذات الأطفال الإناث (1-18 سنة) - أفراد الأسرة عموما.
المصدر: العنف الأسري: دراسة ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية، 1426هـ، وزارة الشؤون الاجتماعية.

حسين البدوي
05-12-2007, 12:34 PM
يمكن النظر إلى العنف كنمط من أنماط السلوك ويمكن النظر إليه كظاهرة وهو عبارة عن فعل يتضمن إيذاء ألآخرين يكون مصحوبا بانفعالات الانفجار والتوتر وكأي فعل آخر لابد وأن يكون له هدف يتمثل في تحقيق مصلحة معنوية أو مادية0وقد ينظر إلى العنف كظاهرة اجتماعية تتكون من عدد من أفعال مجموعة من الفاعلين تحدث في محيط معين وتكون لها درجة من الاستمرارية بحيث تحتل فترة زمنية وسواء نظرنا إلى العنف الأسري كنمط من أنماط السلوك أو كظاهرة اجتماعية فهو أحد المظاهر التي صاحبت الإنسان خلال مختلف حقب وجوده على سطح الأرض بالعنف من هذه الزاوية قديم قدم الإنسان نفسه فهو ليس من أنماط السلوك التي تعلمها أفراد البشر خلال فترة زمنية لاحقة وليست من بين الظواهر الاجتماعية التي ظهرت على مسرح الحياة في فترة متأخرة من تاريخ البشرية وإذا وردت بعض أفعال العنف ضمن أقدم ما خلفه الإنسان من أثار ولكن أفعال العنف غير متساوية من حيث تاريخ ظهورها كما تختلف شكلا وحدة ومجالا 0
فأشكال العنف كثيرة منها:
• البسيط الذي لا يتعدى آثاره غضب الأخر.
• الشديد الذي يصل إلى إنهاء حياة الآخر.
• جرح شعور الآخرين بالتهجم عليهم بألفاظ بذيئة أو جارحة وكذلك إرغام آخر على القيام بفعل غصباً عنه وتتدرج أفعال العنف بشدة لتشمل إلحاق الأذى عن طريق استعمال القوة البدنية أو بواسطة الأدوات المناسبة لمثل هذه الحالات إلى أن تصل أقصى درجات الشدة تقبل الآخر كفرد أو كجماعة كما يحدث في حالات الحروب.
ونظراً إلى هذا التفاوت في درجات العنف بأن الذين اهتموا بدراسته على مستوى الفعل أو لظاهرة اختلفوا في إعداد التعريفات بحسب ضيق أو اتساع الزاوية التي ينظر منها الباحث فقد اقتصر اهتمام بعض الكتاب والباحثين مثلاً على أفعال العنف المعروفة في الوقت الحاضر ويمكن مشاهدتها.
وهناك أشكال أخرى للعنف تعتبر من ذات الطبيعة التي تشكل انتهاكات لحقوق المرأة الإنسانية في البيئة الفلسطينية نذكر منها ما يلي:-
1-العنف ضد النساء في حالات النزاع المسلح.
2-العنف ضد النساء المهاجرات أو اللاجئات.
3-العنف ضد النساء اللواتي يستبعدن عن مراكز السلطة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية.
4-التعقيم ألقسري والإجبار بالقوة على تناول موانع الحمل.
5-التهديد بالعنف سواء في المنزل أو في المجتمع بصورة عامة.
ويمكننا أيضا أن نقسم العنف الذي يقع على المرأة إلى ما يلي :
1-العنف المباشر كالقتل والإيذاء الجسدي والاغتصاب وغير ذلك .
2-العنف الاجتماعي ويتمثل في حرمان الزوجة من التمتع بحقوقها الاجتماعية والشخصية والقيام بأدوارها في المجتمع نتيجة الأعراف والتقاليد السائدة التي تميز بين الرجل والمرأة من العمل ومتابعة التعليم " المشاركة في الحياة العامة وزيارة الأهل والأقارب .
3- العنف الذي تسببه الحروب والنزاعات الداخلية .
4- العنف القانوني ويتمثل بالقوانين والتشريعات المجحفة بحق المرأة .
هذا بعد إجراء الباحث التعاريف المتعلقة بالعنف الأسري بشكل عام وجد الباحث العديد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للعنف الأسري المتمركز في البيئة الفلسطينية وهذا ما سيكون مدار الحديث عنه :-
• الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للعنف الأسري:-
تتعرض الأسرة لبعض أشكال العنف الاقتصادي والاجتماعي والجسمي والنفسي مما يعكس آثار سلبية على الأسرة والمجتمع برمته في ضوء كل من هذه المظاهر التي تتعرض لها المرأة والأبناء فيؤدي بشكل عام إلى الأضرار الاقتصادي بالمجتمع والتأثير في بيئة المجتمع الاجتماعية ويؤدي إلى انهيار في معنويات المرآة والأسرة والمحيط هذه المحاولة للربط بين ظاهرة العنف الأسري في كل حالة من الحالات وآثاره الآتية :-
1. ألأثار الاقتصادية للعنف الأسري:
إن الوضع الاقتصادي للمرأة له تأثير مباشر سواء في عملية ظاهرة العنف ضد الزوجة وكتأثير آثار بعض ظاهرة العنف ضدها 0
لقد أظهرت كثير من الدراسات بان العنف ضد الزوجة يعتبر عقبة من العقابان أمام التنمية على أساس انه يعيق فعالية مشاريع التنمية كونه يحرم المرأة وحقوقها الاقتصادية والاجتماعية وبخاصة عندما تقوم المرأة على إدارة هذه المشاريع فقد لوحظ بان يميز ضدها على سبيل المثال عند طلب القروض لعدم وجود ضمان اقتصادي وهذا يحد من مشاركتها في مشاريع التنمية كليا او جزئيا وفي بعض الحالات يساء إلى المرأة وتستبعد عن المشاركة في إقامة بعض المشاريع كما يتم حرمان المرأة بالاستيلاء على دخلها وحرمان النساء من ممتلكاتهن وفي بعض المجتمعات يتم ابتزاز المرأة العاملة واستغلالها وكما سبق وذكرت فان تدني مساهمة المرأة في العمل وعدم إدماجها في عملية الإنتاجية والاقتصادية وحرمانها من امتلاك وسائل الإنتاج وراس المال يحرم المجتمع من استخدام هذه الطاقة من عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


2 – الآثار النفسية للعنف الأسري :
تم تحديد العنف النفسي على انه يتضمن الإهانة او التحقير او الإهمال للزوجة والأسرة ، والتشكيك بقدراتها على معالجة الأمور واتخاذ القرارات وهي محاولة لسلبها إرادتها في الكثير من الأحيان ، العنف النفسي أيضا يشمل عملية إيذاء نفسي وعاطفي لمشاعر الزوجية وباقي أفراد الأسرة دون أن يكون له آثار جسدية 0
وتتخذ الآثار النفسية للزوجة والأسرة أشكالا متعددة نجملها فيما يلي :-
أ*- حيث تبدو الزوجة فاقدة بثقة بنفسها
ب*- مشوشة التفكير غير قادرة على اتخاذ موقف واضح من الرجل0
ج-عدم قدرة الزوجة على التركيز وقد تبدأ بإهمال الصغار 0
د- كما تبدو الزوجة وأفراد الأسرة فاقدين للشعور بالامان0
ه*- يبدو عليها الأرق الإرهاق والهزال .
و*- قد تصاب الزوجة بحالة من الإكتئاب ومع الزمن تتطور حالاتها حتى تضطر لعدم معرفتها لذاتها.
ي*- انخفاض معنوياتها مما تضطر إلى الذهاب إلى العيادات النفسية حتى تبدأ مع الزمن في تكوين حالة دفاع عن نفسها وقد تصاب بالمعاناة والإحباط.
3- ألآثار ألاجتماعية للعنف الأسري:
تم تعريف العنف الاجتماعي على انه حرمان الزوجة لممارسة حقوقها الاجتماعية والشخصية والحد من انخراطها في المجتمع ويتضمن كذلك أيضا الضياع وانقيادها لمتطلبات الزوج الفكرية والعاطفية 0
والواقع أن العنف الاجتماعي أكثر الأنواع ممارسة ضد ألا سرة، وفي المجتمع العربي حيث تحدد العادات والتقاليد ادوار الزوجة وأفراد أسرتها وحركتها ومنعها من اتخاذ القرارات ، وهذا بالتالي يؤدي إلى كثرة الطلاق وتفكك الأسرة وتشريدهم كما يؤثر على الأبناء وفي حياتهم الدراسية والخاصة نتيجة عدم التمكن من تربيتهم وتنشئتهم تنشئة اجتماعية متوازنة كما تظهر العدوانية والعنف بين أفراد الأسرة التي تعاني من العنف الاجتماعي
دور الاحتلال وعلاقته في العنف الأسري
بعد الحديث عن العنف الموجه وبالتحديد ضد المرأة نخلص إلى القول إلى أن المرأة في فلسطين وفي كافة البلدان يتعرضن هن وأبنائهن وأطفالهن إلى التعذيب هذا من جهة ومن جهة أخرى إلى تهجير الأبناء والأب والأخ عن طريق إدخال الدسائس بين أفراد المجتمع الفلسطيني وأواصره وترابطه وحرمانه من أبسط حقوقه المشروعة المتمثلة بالعيش الكريم
وهذا ما خلفه الاحتلال الإسرائيلي من تدمير للفرد والمجتمع والمرأة بشكل عام عن طريق تشويه سمعة الزوجة والوشايات المغرضة التي أثرت على الزوج والابن والزوجة في المجتمع الفلسطيني التي لا تعرف حدودا جغرافية ولا حضارية، وإذا القينا الضوء على أشكال العنف الأسري نجد كل هذه الأشكال متداخلة في بعضها البعض من الرهيب النفسي والإهانة والانتقاص من شأن الزوجة والتحوهنا يصب جل الاهتمام إلى الوقوف يدا واحدة إلى جانب المرأة الفلسطينية وتحريرها من كافة الضغوطات التي تعترض سبيلها لأنها المرأة التي ناضلت وبذلت الغالي والنفيس يدا بيد إلى جانب الرجل وهذا ما لمسناه آنفاً في دور هذه المرأة التي احتلت مركز الصدارة خلال الفترة الواقعة في انتفاضة الأقصى وما سبقها من مراحل ابتداءا من تهجيرها للمرة الأولى وحتى يومنا هذا في إحقاق الحق وتحدي جميع الصعاب من أجل نيل الحرية والاستقلال فلا يختلف اثنان في تلك الضالات والبطولات التي لعبتها المرأة الفلسطينية على الساحة الفلسطينية من اعتقال وفاجعتهن بأبنائهن وأفراد أسرتهن إلا وما زال الكثيرين يسيئون الظن بالمرأة ويبتذلونها أشد ابتذال عن طريق استخدام كافة العنف والتوبيخ والذم والطعن بالشرف وخرقا للعادات والتقاليد التي نص عليها ديننا الحنيف من احترامها وتقديرها ومعاملتها بالمعروف.
ثانيا:- الفقر وسوء الأوضاع السكنية وعلاقته بالعنف الأسري.
إن ظاهرة العنف الأسري لا تزال مستمرة ويبدو أنها قد تفاقمت خلال الانتفاضة وهي موجودة على جميع المستويات غير أنه توجد صعوبة في الوصول إلى نسبة دقيقة حول مدى انتشار هذه الظاهرة حيث تميل النساء إلى التستر على قضية الضرب ولا يعترفن أمام القضاء أو الجيران.
إن الفقر وسوء الأوضاع السكنية –الاكتظاظ – يزيد من حدة المشاكل القائمة بين الزوجين ويصاحب ذلك الشتم بألفاظ نابية وضرب الزوجة بشكل مبرح فالأم المعذبة المحبطة تنقل ألامها وغيظها إلى أولادها فتشبعهن ضربا وقسوة دون أن تدري، هذه الظاهرة منتشرة في جميع مجتمعات فلسطين مثل المدينة والقرية والمخيم ولا يوجد فرق بين غنية وفقيرة متعلمة وغير متعلمة لكن بنسب متفاوتة كما أن تستر نسبة كبيرة من النساء على هذه الظاهرة وعدم إثارتها أمام القضاء يقلل من معرفة وتوثيق مدى انتشار هذه الظاهرة بشكل عام.
في البداية يتعاطف المجتمع مع الأسرة التي تواجه العنف الأسري بشكل عام ولكنه يقوم بدور المتفرج ولا يقدم أية حلول علاوة على ذلك فان المرأة التي تتعرض للضرب لا تجد مواسيا أو مدافعا يمنع تكرار العملية.
رش الجنسي والانتهاك لحقوقها وواجباتها ومعاملتها كجارية لا زوجة.
ففي حالات النزاع الأسري بين الزوجة والزوج والأولاد يتدخل الجيران ضمن حدود تحكمها تقاليد متعارف عليها وتقضي بأن الزوج هو صاحب الحق في التصرف بزوجته كيفما شاء وأي محاولة تتم لإصلاح الوضع لا تتعدى الوعظ والإرشاد ولكن من الملفت للانتباه انه وخلافا للنساء من الفئات الاقتصادية العليا، فإن نساء الأحياء الفقيرة يجملن هذه الظاهرة في أحاديثهن اليومية فكل امرأة تروي لجاراتها سبب تعرضها للضرب من قبل زوجها ويعود ذلك انفتاح في الحديث لقرب البيوت من بعضها من البعض في تلك الأحياء وبالتالي معرفة الجارات بشؤون وأحوال بعضهن البعض ولجوء المرأة المضروبة إلى بيت الجيران ساعة تعرضها للضرب بحثا عن الحماية والأمن.

العنيد500
12-31-2009, 03:41 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه