مريم الأشقر
03-15-2007, 02:39 AM
تعزيز علاقات التعاون بين شبكة المنظمات العربية و « قطر للتطوع »
الدوحة - الوطن
أشادت الدكتورة أماني قنديل المدير التنفيذي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية بفكرة إنشاء مركز في قطر يعنى بالعمل التطوعي وتدريب المتطوعين وتوحيد جهودهم وتوجيهها للخدمة العامة وخدمة قضايا التنمية ووصفت د. أماني قنديل مركز قطر للعمل التطوعي أثناء زيارتها له بأنه مؤسسة عربية فريدة ينبغي أن تعمم فكرتها في كافة البلاد العربية لإحياء قيم التطوع التي عرفها أجدادنا وآباؤنا وأصبحت الحاجة إليها اليوم ماسة وضرورية أكثر من أي يوم مضى.
وكانت د. أماني قنديل المديرة التنفيذية للشبكة العربية للمنظمات الأهلية والسيدة إلهام محمد فطيم مستشار التنمية الإدارية بالشبكة ذاتها قد زارتا مركز قطر للعمل التطوعي حيث استقبلهما السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بالمركز والأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي وسبق الزيارة طلب من السيدتين بهدف التعرف على تجربة مركز قطر للعمل التطوعي.. وقالت د. أماني : إننا سمعنا عن مركز قطر للعمل التطوعي وعن الجهود التي يقوم بها محليا وعربيا وكان من الضروري أن نتعرف على التجربة ونظام العمل فيه وعلى كيفية استقطاب المتطوعين وهي تجربة ربما لا توجد في أي بلد عربي خلاف قطر وان وجدت ليس بهذا النظام الدقيق المدروس والعلمي.وأضـــافت: بعـــد أن قمــت بجــــــولة في جميع الأقسام وتعرفت على مهام واختصاصات المتطوعين وعلى أساليب تدريبهم واطلعت على قاعدة بيانات المتطوعين أستطيع أن أؤكد ومن خلال زيــــارتي العـــديد من الدول العربية أن ما رأيته في مركز قطر للعمل التطوعي يندر أن يوجد مثله في الدول العربية.
وقالت: انه آن الأوان لتدرك بقية الدول العربـيــة الركب وتأخـــــذ التجــــربة القطــــرية في التطوع نموذجا تنطلق منه العواصم العربية لان هناك الكثير من الشباب جاهزون للعمل التطوعي الخلاق لكن تنقصـــهم آلية التنظيم وتوجيه الجهود.
وقالت إن العـــالم المتحضــــر في الغــــرب انتـــبه الآن إلى أهمية العمـــل التطـــوعي من خلال المنظمات والجمعيات العالمية ولكننا نحن في البلاد العربية قد سبقناهم إلى هذا التوجه لان التطوع موجود في قيمنا العربية والإسلامية لكن كل ما ينقصه هو ما يمكن تسميته بـ «المؤسساتية» التي يجسدها مركز قطر للعمل التطوعي وفي هذه الأثناء جددت الإشادة بالاستراتيجية التي يتبعها مركز قطر للعمل التطوعي وقالت في نظرها إن مركز قطر للعمل التطوعي تغلب على أهم مشكلة في مجال التطوع والمتمثلة - المشكلة - في كيفية استقطاب المتطوعين ودعت الجمعيات التطوعية العربية إلى الأخذ بالأسباب والأساليب التي اتبعها مركز قطر للعمل التطوعي.
وأكدت د. أماني إن العمل التطوعي لن يكون فعالا إلا إذا قام على إدارة واعية تعرف كيف تخطط وتنسق وتتابع وقالت هذا ما رأيناه في مركز قطر للعمل التطوعي.
وقالت إن الشبكة العربية للمنظمات الأهلية يسعدها أن تخلق شراكة مع المركز لكون أهدافه وتوجهاته مماثلة لأهداف وتوجهات الشبكة العربية للمنظمات الأهلية وأعربت عن استعداد الشبكة العربية لإيفاد أي متخصص إلى قطر لتقديم المزيد من التدريب للمتطوعين.
من ناحيته قال السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي إن المركز يرحب بأي تعاون من قبل المنظمات والجمعيات ما دامت تدعم أهداف المركز وتدفعه إلى الأمام لترسيخ مفاهيم العمل التطوعي وسط قطاعات المجتمع وأضاف: بما إن المركز يحتضن مقر الاتحاد العربي للعمل التطوعي فانه سيستفيد من أية أفكار عربية لتعزيز مفهوم العمل التطوعي عربيا إذ إن أكثر 17 بلدا عربيا انضمت تحت لواء الاتحاد العربي للعمل التطوعي ويتطلعون إلى ادوار ايجابية للاتحاد الذي تترأسه الدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة مجلس إدارة المركز.
ويذكر إن الشبكة العـربية للمنظمات الأهلية أسست وفقـــا لتوصيات المؤتمر الثاني للمنظمات الأهلية العربية الذي كان عقد بالقاهرة في 1997 بمشاركة 1070 مشاركا من البلاد العربيــــة وعقــــدت الشبكة مؤتمرها التأسيسي في بيروت في ابريل 2002 وتعمل الشبكة على تدريب العاملين والمتطوعين بالمنظمات الأهلية العربية في مجالات تتصل بالتطوير الإداري والبناء المؤسسي وإعداد المدربين العرب والمعروف إن الأمير طلال بن عبد العزيز هو الرئيس الشرفي للشبكة تقديرا لجهوده العظيمة التي قام بها لدعم المجتمع المدني العربي.
http://www.al-watan.com/data/20070314/index.asp?content=local4#1
الدوحة - الوطن
أشادت الدكتورة أماني قنديل المدير التنفيذي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية بفكرة إنشاء مركز في قطر يعنى بالعمل التطوعي وتدريب المتطوعين وتوحيد جهودهم وتوجيهها للخدمة العامة وخدمة قضايا التنمية ووصفت د. أماني قنديل مركز قطر للعمل التطوعي أثناء زيارتها له بأنه مؤسسة عربية فريدة ينبغي أن تعمم فكرتها في كافة البلاد العربية لإحياء قيم التطوع التي عرفها أجدادنا وآباؤنا وأصبحت الحاجة إليها اليوم ماسة وضرورية أكثر من أي يوم مضى.
وكانت د. أماني قنديل المديرة التنفيذية للشبكة العربية للمنظمات الأهلية والسيدة إلهام محمد فطيم مستشار التنمية الإدارية بالشبكة ذاتها قد زارتا مركز قطر للعمل التطوعي حيث استقبلهما السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بالمركز والأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي وسبق الزيارة طلب من السيدتين بهدف التعرف على تجربة مركز قطر للعمل التطوعي.. وقالت د. أماني : إننا سمعنا عن مركز قطر للعمل التطوعي وعن الجهود التي يقوم بها محليا وعربيا وكان من الضروري أن نتعرف على التجربة ونظام العمل فيه وعلى كيفية استقطاب المتطوعين وهي تجربة ربما لا توجد في أي بلد عربي خلاف قطر وان وجدت ليس بهذا النظام الدقيق المدروس والعلمي.وأضـــافت: بعـــد أن قمــت بجــــــولة في جميع الأقسام وتعرفت على مهام واختصاصات المتطوعين وعلى أساليب تدريبهم واطلعت على قاعدة بيانات المتطوعين أستطيع أن أؤكد ومن خلال زيــــارتي العـــديد من الدول العربية أن ما رأيته في مركز قطر للعمل التطوعي يندر أن يوجد مثله في الدول العربية.
وقالت: انه آن الأوان لتدرك بقية الدول العربـيــة الركب وتأخـــــذ التجــــربة القطــــرية في التطوع نموذجا تنطلق منه العواصم العربية لان هناك الكثير من الشباب جاهزون للعمل التطوعي الخلاق لكن تنقصـــهم آلية التنظيم وتوجيه الجهود.
وقالت إن العـــالم المتحضــــر في الغــــرب انتـــبه الآن إلى أهمية العمـــل التطـــوعي من خلال المنظمات والجمعيات العالمية ولكننا نحن في البلاد العربية قد سبقناهم إلى هذا التوجه لان التطوع موجود في قيمنا العربية والإسلامية لكن كل ما ينقصه هو ما يمكن تسميته بـ «المؤسساتية» التي يجسدها مركز قطر للعمل التطوعي وفي هذه الأثناء جددت الإشادة بالاستراتيجية التي يتبعها مركز قطر للعمل التطوعي وقالت في نظرها إن مركز قطر للعمل التطوعي تغلب على أهم مشكلة في مجال التطوع والمتمثلة - المشكلة - في كيفية استقطاب المتطوعين ودعت الجمعيات التطوعية العربية إلى الأخذ بالأسباب والأساليب التي اتبعها مركز قطر للعمل التطوعي.
وأكدت د. أماني إن العمل التطوعي لن يكون فعالا إلا إذا قام على إدارة واعية تعرف كيف تخطط وتنسق وتتابع وقالت هذا ما رأيناه في مركز قطر للعمل التطوعي.
وقالت إن الشبكة العربية للمنظمات الأهلية يسعدها أن تخلق شراكة مع المركز لكون أهدافه وتوجهاته مماثلة لأهداف وتوجهات الشبكة العربية للمنظمات الأهلية وأعربت عن استعداد الشبكة العربية لإيفاد أي متخصص إلى قطر لتقديم المزيد من التدريب للمتطوعين.
من ناحيته قال السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام لمركز قطر للعمل التطوعي إن المركز يرحب بأي تعاون من قبل المنظمات والجمعيات ما دامت تدعم أهداف المركز وتدفعه إلى الأمام لترسيخ مفاهيم العمل التطوعي وسط قطاعات المجتمع وأضاف: بما إن المركز يحتضن مقر الاتحاد العربي للعمل التطوعي فانه سيستفيد من أية أفكار عربية لتعزيز مفهوم العمل التطوعي عربيا إذ إن أكثر 17 بلدا عربيا انضمت تحت لواء الاتحاد العربي للعمل التطوعي ويتطلعون إلى ادوار ايجابية للاتحاد الذي تترأسه الدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة مجلس إدارة المركز.
ويذكر إن الشبكة العـربية للمنظمات الأهلية أسست وفقـــا لتوصيات المؤتمر الثاني للمنظمات الأهلية العربية الذي كان عقد بالقاهرة في 1997 بمشاركة 1070 مشاركا من البلاد العربيــــة وعقــــدت الشبكة مؤتمرها التأسيسي في بيروت في ابريل 2002 وتعمل الشبكة على تدريب العاملين والمتطوعين بالمنظمات الأهلية العربية في مجالات تتصل بالتطوير الإداري والبناء المؤسسي وإعداد المدربين العرب والمعروف إن الأمير طلال بن عبد العزيز هو الرئيس الشرفي للشبكة تقديرا لجهوده العظيمة التي قام بها لدعم المجتمع المدني العربي.
http://www.al-watan.com/data/20070314/index.asp?content=local4#1