سهير
07-24-2003, 05:26 PM
إضطرابات ما بعد الولادة:
تتعرض كل إمرأة كانت شابة أول ولادة لها أو إمرأة متعددة الولادات إلى تقلبات واضطرابات نفسية وشخصية تظهر أواخر فترة الحمل وتمتدّ إلى بعد الولادة بأسابيع وأشهر. وهذه الاضطرابات طبيعية لكن تختلف حدّتها بين إمرأة وأخرى.لكن نتكلم عن اضطراب نفسي حاد تصاب به المرأة بعد الولادة ويحتاج للمساعدة والعلاج عندما تستمر حالات الاضطرابا النفسية لأكثر من سنة بعد الولادة. لذلك سنتكلم الآن عن نوعين منفصلين،وإن توحدا ببعض الأشكال والأسباب، تصاب بهما المرأة بعد الولادة،
أولاً،الإكتئاب ما بعد الولادة أو ما يسمى بالنوبات ما بعد الولادة وهي:post-partum-blues
والنساء اللواتي خبرن ولادة عسيرة هم عرضة أكثر لهذه النوبات.
تأتي هذه النوبات على شكل تقلبات مزاجية : بكاء-عصبية زائدة- فرح-حزن-رفض للآخرين- انخفاض القدرة على تحمل الإحباط).
أسباب هذا الاكتئاب:
1-التغييرات الجسدية والهرمونية والفيزيولوجية التي تصاحب عملية الولادة.
2-الحامل قد عاشت فترة 9 أشهر من الترقب والانتظار وما يصاحبه من قلق ومخاوف عند المرأة مردّه الخوف من المجهول من مضاعفات عملية الولادة مثلا.
والخوف من الموت أو انجاب طفل معاق أو غير الذي تتمناه- خوفها من المسؤوليات بعد الولادة- خوفها من عدم أهليتها لرعاية المولود، وتقوى هذه المخاوف عند الأمهات اللواتي لا يوجد معلومات لديهن أو اللواتي يتعرضن للتشريط من المحيط.
3-تعب المرأة خلال وجودها في المستشفى من الزيارات التي تتلاقاها وهي بعد غير معافية تماماً إضافة إلى ما تسمعه من تعليقات من الناس.
4-استعجال الأم بالعودة إلى المنزل وتحمّل الأعباء والمسؤوليات بسرعة دون أخذ وقت الراحة المطلوب وبالأخص إن كان لديها عدّة أولاد.
5-إن كانت المرأة تعيش في ظروف حياتية صعبة قبل الولادة.
6-التغيير الجسدي، الفراغ أو الخواء وما يرافقه من قلق على الجسد والنفس عند المرأة.
بعض النصائح لدعم هذه المرأة:
· التحضير المسبق العلمي والدقيق لعملية الولادة وما يمكن أن تفعله المرأة وزوجها لتسهيل هذه العملية.
· تحضير المحيط العائلي وبالأخص الزوج لما قد تتعرض له الزوجة من اضطرابات بعد الولادة بهدف تفهمها وتقديم لها الدعم المعنوي ومشاركتها في تحمل المسؤوليات وتشجيعها بهدف التخفيف من الاضطرابات والمسارعة في إعادة عافيتها.
· الوقوف بجانب المرأة في المستشفى وعند نقلها إلى المنزل لدعمها والسماع لما تعاني منه ومشاركتها أحزانها والضغوطات التي تتعرض لها وإرشادها لبعض الوسائل المساعدة للتكيف مع الواقع الجديد.
ثانياً، ذهان الحمل والنفاس:psychose puerperale
هو مرض نفسي يصيب الشخصية ويعطلّ بعض الأدوار التكاملية للأنا، تصاب فيها المرأة بصعوبة التكيّف مع الواقع وتظهر لديها آليات دفاعية لا تتناسب مع الواقع.تتميّز هذه الإصابة بأعراض الكآبة وميل إلى قتل النفس أو قتل الرضيع وإلى أفكار سوداوية تعيشها المرأة.
أسباب ذهاب الحمل:
1- أسباب تتعلق بالتغييرات الجسدية والهرمونية إن عملية الولادة يتبعها مباشرة اضطراب شديد في توازن الهرمونات الجسدية ومن أهم الاضطربات الانخفاض السريع في كميات البروجسترون بعد الولادة.
2- الالتهابات والتسممات التي تصاحب الولادة والنفاس وخاصة إلتهابات الأعضاء التناسلية.
3- فقدان كمية من الدم التي تسبب فقر دم شديد مع انحطاط في القوى العامة وهبوط المقاومة الجسدية.
4- الضغط النفسي المصاحب للحمل والولادة وآلامهما أو المخاوف والعقد المكبوتة في الزوجة ضد الحياة الزوجية بحدّ ذاتها أو ضد الزوج أو الأولاد وقد وجدت دراسات متفقرة أن الأنثى المصابة بذهان النفاس تكون ذات حياة عائلية مضطربة أو غير متوافقة جنسياً مع زوجها أو أنها غير ناضجة عاطفياً.
أعراض ذهان الحمل:
· الكآبة الذهانية بنسبة 40% من المصابات وقد يتم أثناءها محاولات إنتحارية
· أعراض الفصام (ميل لقتل الآخرين- الهذيانات – أفكار غير واضحة- انحسار في العلاقات الاجتماعية-شرخ كبير في تصرفاتها بين الواقع وما تقوم به-شرخ بين النواحي العقلية والانفعالية)
· ذهان فصامي –اكتئابي
· أعراض هستيرية
· أعراض رهابية
العلاج:إذا ظهرت هذه العوارض لا بد من التدخل المبكر وتحويلها إلى المختصين من الأطباء العاديين والأطباء النفسيين، كما لابد من تفهّم المحيط العائلي لما تختبره المرأة فهذه الأعراض هي خارجة عن إرادتها بل هي بأمس الحاجة للمساعدة.
تتعرض كل إمرأة كانت شابة أول ولادة لها أو إمرأة متعددة الولادات إلى تقلبات واضطرابات نفسية وشخصية تظهر أواخر فترة الحمل وتمتدّ إلى بعد الولادة بأسابيع وأشهر. وهذه الاضطرابات طبيعية لكن تختلف حدّتها بين إمرأة وأخرى.لكن نتكلم عن اضطراب نفسي حاد تصاب به المرأة بعد الولادة ويحتاج للمساعدة والعلاج عندما تستمر حالات الاضطرابا النفسية لأكثر من سنة بعد الولادة. لذلك سنتكلم الآن عن نوعين منفصلين،وإن توحدا ببعض الأشكال والأسباب، تصاب بهما المرأة بعد الولادة،
أولاً،الإكتئاب ما بعد الولادة أو ما يسمى بالنوبات ما بعد الولادة وهي:post-partum-blues
والنساء اللواتي خبرن ولادة عسيرة هم عرضة أكثر لهذه النوبات.
تأتي هذه النوبات على شكل تقلبات مزاجية : بكاء-عصبية زائدة- فرح-حزن-رفض للآخرين- انخفاض القدرة على تحمل الإحباط).
أسباب هذا الاكتئاب:
1-التغييرات الجسدية والهرمونية والفيزيولوجية التي تصاحب عملية الولادة.
2-الحامل قد عاشت فترة 9 أشهر من الترقب والانتظار وما يصاحبه من قلق ومخاوف عند المرأة مردّه الخوف من المجهول من مضاعفات عملية الولادة مثلا.
والخوف من الموت أو انجاب طفل معاق أو غير الذي تتمناه- خوفها من المسؤوليات بعد الولادة- خوفها من عدم أهليتها لرعاية المولود، وتقوى هذه المخاوف عند الأمهات اللواتي لا يوجد معلومات لديهن أو اللواتي يتعرضن للتشريط من المحيط.
3-تعب المرأة خلال وجودها في المستشفى من الزيارات التي تتلاقاها وهي بعد غير معافية تماماً إضافة إلى ما تسمعه من تعليقات من الناس.
4-استعجال الأم بالعودة إلى المنزل وتحمّل الأعباء والمسؤوليات بسرعة دون أخذ وقت الراحة المطلوب وبالأخص إن كان لديها عدّة أولاد.
5-إن كانت المرأة تعيش في ظروف حياتية صعبة قبل الولادة.
6-التغيير الجسدي، الفراغ أو الخواء وما يرافقه من قلق على الجسد والنفس عند المرأة.
بعض النصائح لدعم هذه المرأة:
· التحضير المسبق العلمي والدقيق لعملية الولادة وما يمكن أن تفعله المرأة وزوجها لتسهيل هذه العملية.
· تحضير المحيط العائلي وبالأخص الزوج لما قد تتعرض له الزوجة من اضطرابات بعد الولادة بهدف تفهمها وتقديم لها الدعم المعنوي ومشاركتها في تحمل المسؤوليات وتشجيعها بهدف التخفيف من الاضطرابات والمسارعة في إعادة عافيتها.
· الوقوف بجانب المرأة في المستشفى وعند نقلها إلى المنزل لدعمها والسماع لما تعاني منه ومشاركتها أحزانها والضغوطات التي تتعرض لها وإرشادها لبعض الوسائل المساعدة للتكيف مع الواقع الجديد.
ثانياً، ذهان الحمل والنفاس:psychose puerperale
هو مرض نفسي يصيب الشخصية ويعطلّ بعض الأدوار التكاملية للأنا، تصاب فيها المرأة بصعوبة التكيّف مع الواقع وتظهر لديها آليات دفاعية لا تتناسب مع الواقع.تتميّز هذه الإصابة بأعراض الكآبة وميل إلى قتل النفس أو قتل الرضيع وإلى أفكار سوداوية تعيشها المرأة.
أسباب ذهاب الحمل:
1- أسباب تتعلق بالتغييرات الجسدية والهرمونية إن عملية الولادة يتبعها مباشرة اضطراب شديد في توازن الهرمونات الجسدية ومن أهم الاضطربات الانخفاض السريع في كميات البروجسترون بعد الولادة.
2- الالتهابات والتسممات التي تصاحب الولادة والنفاس وخاصة إلتهابات الأعضاء التناسلية.
3- فقدان كمية من الدم التي تسبب فقر دم شديد مع انحطاط في القوى العامة وهبوط المقاومة الجسدية.
4- الضغط النفسي المصاحب للحمل والولادة وآلامهما أو المخاوف والعقد المكبوتة في الزوجة ضد الحياة الزوجية بحدّ ذاتها أو ضد الزوج أو الأولاد وقد وجدت دراسات متفقرة أن الأنثى المصابة بذهان النفاس تكون ذات حياة عائلية مضطربة أو غير متوافقة جنسياً مع زوجها أو أنها غير ناضجة عاطفياً.
أعراض ذهان الحمل:
· الكآبة الذهانية بنسبة 40% من المصابات وقد يتم أثناءها محاولات إنتحارية
· أعراض الفصام (ميل لقتل الآخرين- الهذيانات – أفكار غير واضحة- انحسار في العلاقات الاجتماعية-شرخ كبير في تصرفاتها بين الواقع وما تقوم به-شرخ بين النواحي العقلية والانفعالية)
· ذهان فصامي –اكتئابي
· أعراض هستيرية
· أعراض رهابية
العلاج:إذا ظهرت هذه العوارض لا بد من التدخل المبكر وتحويلها إلى المختصين من الأطباء العاديين والأطباء النفسيين، كما لابد من تفهّم المحيط العائلي لما تختبره المرأة فهذه الأعراض هي خارجة عن إرادتها بل هي بأمس الحاجة للمساعدة.