أم دعاء
07-19-2003, 06:30 AM
هناك نوع من الأهل يقيم حواجز بينه و بين أطفاله ، عند حدوث أي خلاف أو عندما يقوم الطفل بسلوك سيء أو سلوك لا يرضي الاهل و قد تغضب الام من سلوك طفلها فتوبخه بكلمات جارحة و لا تكتفي بذلك بل تستمر في معاملته ببرود أو تقاطعه بحيث لا ترد عليه تحيته ولا تبتسم بوجهه و هي تظن بذلك أنها تؤدبه .
و عندما يسرع الطفل بعد ذلك إلى التودد أو طلب السماح و الإعتذار عن الخطأ الذي صدر عنه فإن الأم قد توافق ، لكنها تستمر في تذكيره بالخطأ أو تهديده بعقوبة أخرى إذا ما أقدم على تصرف مماثل.
فهذا الاسلوب برأي يربك علاقة الطفل بامه فهو يحتاج حبها و حنانها و يحتاج ايضا ان يشعر بذنبه و لكن دون تهديد لعواطفه ، فهو بهذه الطريقة يرتبك داخليا و يفكر بينه و بين نفسه : هل أمي تحبني أم لا ؟
و لهذا ننصح الام ان تتدارك الامر و ذلك بالعودة فورا الى اسلوبها الطبيعي في التعامل مع طفلها بعد اعتذاره او بعد افهامه عن الخطأ الذي صدر عنه ، فالطفل يتعلم من تجربته بسرعة و على الام ان تكون قريبة من طفلها و ان تكون العلاقة بينها و بينه علاقة صداقة و صحبة . و من الافضل ان يكون العقاب و التاديب على مستوى الخطا و ان يكون لمرة واحدة و لوقت محدد .
و عندما يسرع الطفل بعد ذلك إلى التودد أو طلب السماح و الإعتذار عن الخطأ الذي صدر عنه فإن الأم قد توافق ، لكنها تستمر في تذكيره بالخطأ أو تهديده بعقوبة أخرى إذا ما أقدم على تصرف مماثل.
فهذا الاسلوب برأي يربك علاقة الطفل بامه فهو يحتاج حبها و حنانها و يحتاج ايضا ان يشعر بذنبه و لكن دون تهديد لعواطفه ، فهو بهذه الطريقة يرتبك داخليا و يفكر بينه و بين نفسه : هل أمي تحبني أم لا ؟
و لهذا ننصح الام ان تتدارك الامر و ذلك بالعودة فورا الى اسلوبها الطبيعي في التعامل مع طفلها بعد اعتذاره او بعد افهامه عن الخطأ الذي صدر عنه ، فالطفل يتعلم من تجربته بسرعة و على الام ان تكون قريبة من طفلها و ان تكون العلاقة بينها و بينه علاقة صداقة و صحبة . و من الافضل ان يكون العقاب و التاديب على مستوى الخطا و ان يكون لمرة واحدة و لوقت محدد .