طلال الناصر
07-05-2003, 03:56 PM
قديما قالوا ...
قل ماذا تفكر فيه اقول لك ماهي مشكلتك ...
...
قد جمعتني صدفة مقصودة في حوار مع شخصية معروفة في المجتمع وله مكانته الاجتماعية والعلمية وفي اثناء الحوار حينما ازعجته !! بدور الاخصائي من باب ولائي وانتمائي وحبي للخدمة الاجتماعية فقال لي ...جميل ولكن ...انتم تعالجون المشكلات وربما الاشخاص ولكن من يعالجكم ....فمهنتكم حساسة جداً ...واهدافها جداً سامية وعملكم ممتع ...
قلت في نفسي نعم : واستأذنته الى مكتبي ....
مع هذا الكم الكبير من المعلومات الاتصاليه والثوره العنكبوتيه ....اين هم رواد العمل الاجتماعي ...اين التشخيص والتدخل المهني للاخصائي الاجتماعي في ظل مشكلات معولمه تحيط بنا وماهو دورنا ....واسئله كثيره ...
مهنة الاخصائي الاجتماعي في الوقت الحالي مهنة خطيره وحساسة جدا تتطلب الاخلاص والثقه وحب العمل ...
وتحتاج الى شيء مهم يتوافق مع سمة العصر وهو التغير المستمر والتحديث والمتابعة لماذا لانها تتعلق بالانسان فردا كان او في جماعة وبينا المجتمع وتنظيمه ...
وفي ظل الحجم الكبير لمشكلات الانسان حتى هذه الساعه وفي ظل العدد المتزايد السكاني للافراد مع التقدم التكنولوجي الذي يتطور كل ثانيه من خلال الاختراعات والاجهزة الاتصاليه الحديثه فهذا التقدم ليس بمعزل عن الانسان والمجتمع بل يؤثر ويتأثر فيه ونجد ان الاخصائي الاجتماعي يجب ان يتطور ويتغير للافضل ...
واجد ان هناك عدد كبير من الاخصائيين الاجتمايين والاخصائيات الاجتماعيات وفي خلال تراكمات يجدون انفسهم بين عشية وضحاها في عداد العاجزين عن القيام بادوارهم لوظيفتهم الاجتماعية ومع هذا العجز نكتشف مع مرور الايام اهم طاقات معطله لا يستفاد منها في تقديم الخدمة الاجتماعية ولا تستطيع ان تطور نفسها وفي حقيقة الامر ان المجتمع في حاجة ماسه اليهم بدليل المشكلات التي تطفو في مجتمعنا في الوقت الحاضر لم تجد الاخصائي الاجتماعي الذي يدرس ويشخص ويعالج من منظور اجتماعي ....
واحد مقاييس الارتقاء وتطور الاخصائي الاجتماعي مايقدمه لنفسه وبالمثل كذلك فان احد مقاييس تطور الاقسام الاجتماعية هو مدى ماتقدمه للاخصائي من دعم وتوجيه والحاق بدورات متخصصة وتشجيع وتهيئة نفسية واجتماعية ومهنية وادارية في سبيل اكتساب الجديد من المعرفه ....
فالاخصائي الاجتماعي ماهو الا انسان حياته سلسلة متواصلة من التفاعلات المستمره بينه وبين البيئة التي يعيش فيها وهذا يتطلب نوع من التوازن والتوافق ...
هناك عوامل اسهمت في تعطيل تطور الاخصائي الاجتماعي على مدى بعيد ومنها :
- عدم التسجيل المهني لخطواته وتدخلاته المهنية .
والتسجيل المهني يسهم في التفريغ المهني والذهني للمشكلة التي يناقشها الاخصائي وفي مجال عمله .
- الاعتماد على الاستبيان واغفال دراسة الحالة دراسة مهنية مبينة على مقابله وذلك في اغلب البحوث .
- عدم تبادل الخبرات بين زملاء المهنة من الاخصائيين الاجتماعيين مع وجود الخدمات الاتصاليه الذي لم نشهدها من قبل .
- عدم حضور الندوات والاستفاده من توصياتها ومناقشة مشكلات واقعية ميدانية .
- عدم الاطلاع على دراسات او كتب مفيده في مجال علم النفس او الاجتماع وغيره .
- عدم الابتكار في التفكير لمناقشة القضايا التي يعاني منها المجتمع بشكل جاد ونفعي في الممارسة وافادة المجتمع لتقديم حلول عملية واقعية من الميدان .
- انعزال الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية عن الميدان ( الواقع ) وكذلك فقد اتصالهم بزملائهم بالجامعه والاطلاع على كل جديد في المهنة ز
- عدم تنمية وتطوير المهارات بدورات لغة انجليزية والدخول لمواقع للاستفاده والاطلاع .
- عدم الدخول لمواقع مفيده كالمنتديات والمجلات المتخصصة الاجتماعية .
- الكثير لا يتابعون التحقيقات الصحفية الاجتماعية التي تعطي جزء حقيقي عن الواقع والاطلاع عن مايدور في المجتمع ومحاولة تقديم تشخيص مفيد او راي اجتماعي متخصص مهني .
- عدم الاشتراك في جمعيات متخصصة علمية او الاشتراك في درويات ومجلات علمية وابحاث .
- عدم طرح مشكلات الزملا في ندوات او مراسلة متخصصين سواء كانت مشكلات شخصية او مهنية او ادارية ....
هذه عوامل مهمه من واقع ميداني ممارس احببت ان انقله لكم كزملاء خطورتها على مدى الايام انها تساعد وتبرمج في اخفاء الاخصائي / الاخصائية الاجتماعية وتبعدهما عن دورهما في المجتمع وتضعهم في مكانة لا ينبغي ان يكونا فيه .... وتجنب هذه العوامل يساعدنا في تخطيط مستقبلنا المهني وجودة الاداء
حين تشعر بالملل يكون الوقت سيدك...............
ولكن حين تتحين الفرص لتملأ الفراغ فانت السيد وهو العبد....
طلال الناصر ) 1424 الرياض
قل ماذا تفكر فيه اقول لك ماهي مشكلتك ...
...
قد جمعتني صدفة مقصودة في حوار مع شخصية معروفة في المجتمع وله مكانته الاجتماعية والعلمية وفي اثناء الحوار حينما ازعجته !! بدور الاخصائي من باب ولائي وانتمائي وحبي للخدمة الاجتماعية فقال لي ...جميل ولكن ...انتم تعالجون المشكلات وربما الاشخاص ولكن من يعالجكم ....فمهنتكم حساسة جداً ...واهدافها جداً سامية وعملكم ممتع ...
قلت في نفسي نعم : واستأذنته الى مكتبي ....
مع هذا الكم الكبير من المعلومات الاتصاليه والثوره العنكبوتيه ....اين هم رواد العمل الاجتماعي ...اين التشخيص والتدخل المهني للاخصائي الاجتماعي في ظل مشكلات معولمه تحيط بنا وماهو دورنا ....واسئله كثيره ...
مهنة الاخصائي الاجتماعي في الوقت الحالي مهنة خطيره وحساسة جدا تتطلب الاخلاص والثقه وحب العمل ...
وتحتاج الى شيء مهم يتوافق مع سمة العصر وهو التغير المستمر والتحديث والمتابعة لماذا لانها تتعلق بالانسان فردا كان او في جماعة وبينا المجتمع وتنظيمه ...
وفي ظل الحجم الكبير لمشكلات الانسان حتى هذه الساعه وفي ظل العدد المتزايد السكاني للافراد مع التقدم التكنولوجي الذي يتطور كل ثانيه من خلال الاختراعات والاجهزة الاتصاليه الحديثه فهذا التقدم ليس بمعزل عن الانسان والمجتمع بل يؤثر ويتأثر فيه ونجد ان الاخصائي الاجتماعي يجب ان يتطور ويتغير للافضل ...
واجد ان هناك عدد كبير من الاخصائيين الاجتمايين والاخصائيات الاجتماعيات وفي خلال تراكمات يجدون انفسهم بين عشية وضحاها في عداد العاجزين عن القيام بادوارهم لوظيفتهم الاجتماعية ومع هذا العجز نكتشف مع مرور الايام اهم طاقات معطله لا يستفاد منها في تقديم الخدمة الاجتماعية ولا تستطيع ان تطور نفسها وفي حقيقة الامر ان المجتمع في حاجة ماسه اليهم بدليل المشكلات التي تطفو في مجتمعنا في الوقت الحاضر لم تجد الاخصائي الاجتماعي الذي يدرس ويشخص ويعالج من منظور اجتماعي ....
واحد مقاييس الارتقاء وتطور الاخصائي الاجتماعي مايقدمه لنفسه وبالمثل كذلك فان احد مقاييس تطور الاقسام الاجتماعية هو مدى ماتقدمه للاخصائي من دعم وتوجيه والحاق بدورات متخصصة وتشجيع وتهيئة نفسية واجتماعية ومهنية وادارية في سبيل اكتساب الجديد من المعرفه ....
فالاخصائي الاجتماعي ماهو الا انسان حياته سلسلة متواصلة من التفاعلات المستمره بينه وبين البيئة التي يعيش فيها وهذا يتطلب نوع من التوازن والتوافق ...
هناك عوامل اسهمت في تعطيل تطور الاخصائي الاجتماعي على مدى بعيد ومنها :
- عدم التسجيل المهني لخطواته وتدخلاته المهنية .
والتسجيل المهني يسهم في التفريغ المهني والذهني للمشكلة التي يناقشها الاخصائي وفي مجال عمله .
- الاعتماد على الاستبيان واغفال دراسة الحالة دراسة مهنية مبينة على مقابله وذلك في اغلب البحوث .
- عدم تبادل الخبرات بين زملاء المهنة من الاخصائيين الاجتماعيين مع وجود الخدمات الاتصاليه الذي لم نشهدها من قبل .
- عدم حضور الندوات والاستفاده من توصياتها ومناقشة مشكلات واقعية ميدانية .
- عدم الاطلاع على دراسات او كتب مفيده في مجال علم النفس او الاجتماع وغيره .
- عدم الابتكار في التفكير لمناقشة القضايا التي يعاني منها المجتمع بشكل جاد ونفعي في الممارسة وافادة المجتمع لتقديم حلول عملية واقعية من الميدان .
- انعزال الاخصائي الاجتماعي والاخصائية الاجتماعية عن الميدان ( الواقع ) وكذلك فقد اتصالهم بزملائهم بالجامعه والاطلاع على كل جديد في المهنة ز
- عدم تنمية وتطوير المهارات بدورات لغة انجليزية والدخول لمواقع للاستفاده والاطلاع .
- عدم الدخول لمواقع مفيده كالمنتديات والمجلات المتخصصة الاجتماعية .
- الكثير لا يتابعون التحقيقات الصحفية الاجتماعية التي تعطي جزء حقيقي عن الواقع والاطلاع عن مايدور في المجتمع ومحاولة تقديم تشخيص مفيد او راي اجتماعي متخصص مهني .
- عدم الاشتراك في جمعيات متخصصة علمية او الاشتراك في درويات ومجلات علمية وابحاث .
- عدم طرح مشكلات الزملا في ندوات او مراسلة متخصصين سواء كانت مشكلات شخصية او مهنية او ادارية ....
هذه عوامل مهمه من واقع ميداني ممارس احببت ان انقله لكم كزملاء خطورتها على مدى الايام انها تساعد وتبرمج في اخفاء الاخصائي / الاخصائية الاجتماعية وتبعدهما عن دورهما في المجتمع وتضعهم في مكانة لا ينبغي ان يكونا فيه .... وتجنب هذه العوامل يساعدنا في تخطيط مستقبلنا المهني وجودة الاداء
حين تشعر بالملل يكون الوقت سيدك...............
ولكن حين تتحين الفرص لتملأ الفراغ فانت السيد وهو العبد....
طلال الناصر ) 1424 الرياض