ابتهال محمد
02-22-2007, 12:24 PM
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
منهج الله تعالى: شرع واضح، لأن المشرع حكيم، وإن مما ينافي الحكمة، أن يكون التكليف غامضاً، يضع المكلف في لبس من أمره. وهو شرع ممكن التنفيذ، في جميع الأحوال والمجالات، لأن مما يصدم "الحقيقة التشريعية" أن يأتي التشريع عسيراً، أو محالاً، فكل واجب تعذر فعله: سقط، وكان المكلف معذوراً في تركه.
وهو شرع ملائم، إذ لو لم يكن ملائماً لاتصف بالمحدودية، محدودية المخاطَبين به، أو محدودية فترة نفاذه، أو محدودية ظروف صلاحيته الزمانية والمكانية.. بينما تنطق حقائق المنهج الإسلامي بانسجامها مع التطور، وتجاوبها مع كل المتغيرات في عوالم الإنسان والطبيعة، وفق أُصول تشريعية علمية، ومسار حضاري مستقيم.
هذا المنهج الفذّ الفريد، لا يأمر بالتطرّف، بل ينهى عنه، ولا يرتضي التذبذب بل ينكره، ولا يقبل الانصهار أو التعايش مع المناهج الجاهلية.
وعلى العكس من هذه الأصالة، والسمات المبدئية، ما نجده في التيارات والمدارس الفكرية البشرية، من قابلية فطرية وطبيعية، لقبول التطرف أو التذبذب أو الانصهار مع غيرها.. لأنها معطيات "عقول قاصرة" أو أنها "تجارب محدودة" لا تبرح عنها النقائص والأخطاء.
بسم الله الرحمن الرحيم
منهج الله تعالى: شرع واضح، لأن المشرع حكيم، وإن مما ينافي الحكمة، أن يكون التكليف غامضاً، يضع المكلف في لبس من أمره. وهو شرع ممكن التنفيذ، في جميع الأحوال والمجالات، لأن مما يصدم "الحقيقة التشريعية" أن يأتي التشريع عسيراً، أو محالاً، فكل واجب تعذر فعله: سقط، وكان المكلف معذوراً في تركه.
وهو شرع ملائم، إذ لو لم يكن ملائماً لاتصف بالمحدودية، محدودية المخاطَبين به، أو محدودية فترة نفاذه، أو محدودية ظروف صلاحيته الزمانية والمكانية.. بينما تنطق حقائق المنهج الإسلامي بانسجامها مع التطور، وتجاوبها مع كل المتغيرات في عوالم الإنسان والطبيعة، وفق أُصول تشريعية علمية، ومسار حضاري مستقيم.
هذا المنهج الفذّ الفريد، لا يأمر بالتطرّف، بل ينهى عنه، ولا يرتضي التذبذب بل ينكره، ولا يقبل الانصهار أو التعايش مع المناهج الجاهلية.
وعلى العكس من هذه الأصالة، والسمات المبدئية، ما نجده في التيارات والمدارس الفكرية البشرية، من قابلية فطرية وطبيعية، لقبول التطرف أو التذبذب أو الانصهار مع غيرها.. لأنها معطيات "عقول قاصرة" أو أنها "تجارب محدودة" لا تبرح عنها النقائص والأخطاء.