سهير
07-01-2003, 07:16 PM
مراحل الوساطة:
تنقسم عملية الوساطة إلى سبعة مراحل وفي كل مرحلة عدّة مهمات خاصة بها لنتمكن في نهاية هذه العملية من الوصول إلى الهدف العام وهو فضّ النزاع والإصلاح بين الزوجين.
v المرحلة الأولى:
1- إجراء مقابلات مسبقة مع كل طرف على حدة.
2- جمع المعلومات اللازمة عن الخلاف من مصادر متنوعة.
3- تشخيص النزاع.
4- تنظيم مكان انعقاد اللقاءات.
v المرحلة الثانية:
1- الترحيب وشرح أسلوب العمل.
2- الغرض من الوساطة.
3- الدور المطلوب من الأطراف.
4- التأكيد على حيادية الوسيط وعدم انحيازه وسرية المداولات.
v المرحلة الثالثة:
1- عرض حرّ مع مستلزمات الإنصات والإستماع الفعّال.
2- المحافظة على الأجواء الهادئة بين الكرفين خلال حديثهما.
v المرحلة الرابعة:
1- إنهاء فترة العروض وإعادة صياغة القضايا المحورية.
2- موافقة الطرفين على القضايا المتوجب معالجتها.
3- إضافة قضايا أخرى غير واردة إذا وجدت.
4- صياغة القضايا المتفق عليها بطريقة بنّاءة.
v المرحلة الخامسة: عملية حلّ المشكلة.
1- فهم المشكلة.
2- إيجاد البدائل ومناقشتها وتقييمها.
3- وضع اتفاقية عبر الاختيار والجمع والتحسين في البدائل المطروحة.
v المرحلة السادسة: التفاوض النهائي.
v المرحلة السابعة: كتابة الإتفاقية النهائية كما رسا الأمر عليها.
وفي الختام، لا بدّ من التأكيد على أن عملية الوساطة لا تكون فعّالة سوى بالتجربة والممارسة. وأن مهارات الوسيط هي قابلة للتطوّر كلما طبّق هذه العملية وعمل في ميدانها واكتسب الخبرات الشخصية والمهنية العلمية والاجتماعية المختلفة التي تعود بالنفع والأجر إلى كل من الوسيط نفسه ومحيطه، وأطراف النزاع أنفسهم.
تنقسم عملية الوساطة إلى سبعة مراحل وفي كل مرحلة عدّة مهمات خاصة بها لنتمكن في نهاية هذه العملية من الوصول إلى الهدف العام وهو فضّ النزاع والإصلاح بين الزوجين.
v المرحلة الأولى:
1- إجراء مقابلات مسبقة مع كل طرف على حدة.
2- جمع المعلومات اللازمة عن الخلاف من مصادر متنوعة.
3- تشخيص النزاع.
4- تنظيم مكان انعقاد اللقاءات.
v المرحلة الثانية:
1- الترحيب وشرح أسلوب العمل.
2- الغرض من الوساطة.
3- الدور المطلوب من الأطراف.
4- التأكيد على حيادية الوسيط وعدم انحيازه وسرية المداولات.
v المرحلة الثالثة:
1- عرض حرّ مع مستلزمات الإنصات والإستماع الفعّال.
2- المحافظة على الأجواء الهادئة بين الكرفين خلال حديثهما.
v المرحلة الرابعة:
1- إنهاء فترة العروض وإعادة صياغة القضايا المحورية.
2- موافقة الطرفين على القضايا المتوجب معالجتها.
3- إضافة قضايا أخرى غير واردة إذا وجدت.
4- صياغة القضايا المتفق عليها بطريقة بنّاءة.
v المرحلة الخامسة: عملية حلّ المشكلة.
1- فهم المشكلة.
2- إيجاد البدائل ومناقشتها وتقييمها.
3- وضع اتفاقية عبر الاختيار والجمع والتحسين في البدائل المطروحة.
v المرحلة السادسة: التفاوض النهائي.
v المرحلة السابعة: كتابة الإتفاقية النهائية كما رسا الأمر عليها.
وفي الختام، لا بدّ من التأكيد على أن عملية الوساطة لا تكون فعّالة سوى بالتجربة والممارسة. وأن مهارات الوسيط هي قابلة للتطوّر كلما طبّق هذه العملية وعمل في ميدانها واكتسب الخبرات الشخصية والمهنية العلمية والاجتماعية المختلفة التي تعود بالنفع والأجر إلى كل من الوسيط نفسه ومحيطه، وأطراف النزاع أنفسهم.