مشاهدة النسخة كاملة : تحت شعار الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر
مريم الأشقر
02-12-2007, 04:35 PM
دعم مالي من رؤية للمؤتمر الدولي الأول لثقافي الطفولة
تحت شعار الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/11/2_223416_1_206.jpg
الدوحة - الراية
قدمت شركة رؤية للحلول وتطبيقات الكمبيوتر دعماً مالياً وذلك لدعم المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية وبرعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدي رئيس المجلس الأعلي لشؤون الأسرة، مؤسس المركز الثقافي للطفولة خلال الفترة من 21 حتي 23 فبراير 2007م بفندق الريتز كارلتون.
وأعربت سعادة الأستاذة الدكتورة وضحي السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر عن بالغ شكرها وتقديرها للدعم المالي الذي قدمته الشركة.. مثمنة دور الشركة في دعم الفعاليات الوطنية.
وأوضح السيد رامي عبدي - مدير قسم التقنيات في شركة رؤية للحلول وتطبيقات الكمبيوتر ان مشاركتنا في هذا المؤتمر هي نتيجة إيمان الشركة المطلق في دور الأسرة والأطفال في بناء المجتمع وقناعتها بأن هذا المؤتمر سيكون لبنة أساسية في تحقيق الأهداف السامية للمركز الثقافي للطفولة في إنشاء جيل مثقف وواع يقع علي عاتقه مسؤولية بناء الوطن والمستقبل. وأضاف ان شركة رؤية منذ تأسيسها تواصل سعيها الدائم للارتقاء بمستوي المجتمع وجيل الشباب عن طريق توفير خدمات إنترنت وتقنيات الكمبيوتر ذات المعايير العالمية وتوظيفها لخدمة المجتمع. وان الشركة بالاستعانة بفريقها الذي يتكون من الكفاءات العالية قد عملت علي تزويد العديد من الشركات والجهات الحكومية بحلول برمجية ساهمت في إيصال الصورة الكاملة للعملاء وتقديم الخدمات العالية الجودة لمستخدمي الإنترنت والكمبيوتر.
ويشارك في المؤتمر نخبة من المفكرين والباحثين البارزين في مجال اللغة ويتضمن المؤتمر أربعة محاور رئيسية وهي كالتالي: اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة وضرورات اللغة الثانية لبناء إنسان المستقبل.
والحفاظ علي وحدة اللغة الأم وأخيراً المحور الرابع وهو اللغة والكلام لدي الأشخاص من ذوي الاعاقات، ويهدف المؤتمر إلي إلقاء الضوء علي قضايا عديدة حول اللغة ومنها دور اللغة الأم والنمو العاطفي والذهني في سني النشأة، وتأثير العولمة في لغة الطفل، ومكانة اللغة في عالم متنوع متعدد الثقافات، وأهمية اللغة الثانية للتواصل مع الآخر، وبحث علاقة اللغة بالأبعاد القومية والوطنية والعالمية وعلاقتها بالبحث العلمي وكيفية التواصل باللغة مع الطفل من ذوي الاعاقة بالإضافة إلي عرض مهارات التواصل الفاعل مع الآخر المختلف.
ويكثف المركز الثقافي للطفولة جهوده للتعرف علي الأساليب الحديثة لتربية الأطفال وذلك بقصد تنمية قدراتهم ومهاراتهم بما يجعلهم أكثر مهارة في التعامل مع الأشخاص وكذلك يسعي المركز للتعرف علي الأساليب الحديثة في التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بقصد تنمية قدراتهم ومساعدتهم علي الاندماج في الحياة الاجتماعية اليومية.
كما ان المركز يحاول عقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل المعنية بثقافة الطفل بالتنسيق مع الوزارات والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة داخل وخارج دولة قطر وأيضاً هناك محاولات لخلق قنوات اتصال بين المركز والمؤسسات الاقليمية والعربية والدولية المعنية بالطفل بشكل عام وثقافة الطفل بشكل خاص وإجراء بحوث ودراسات في إطار الطفولة وما تحتاج إليه من مجهودات وتوثيق المعلومات المتعلقة بالطفل والطفولة.
ومن الجدير بالذكر ان المركز الثقافي للطفولة يعد مؤسسة ثقافية ذات شخصية اعتبارية يعني بشؤون ثقافة الطفل ويهتم بالجوانب التثقيفية والتعليمية ويوفر بيئة صالحة لتنمية الأسرة ثقافيا، وقد تم إنشاؤه من أجل تحقيق أهدافه وهي تتمثل في تنمية مهارات الأطفال اللغوية واليدوية والعقلية والحركية والسعي نحو تنمية جوانبهم الثقافية المختلفة، وكذلك إكساب الأطفال مهارات وتقنيات تربوية وثقافية تساهم في تنشئتهم تنشئة صحيحة وتجنيبهم الممارسات الضارة والسلوكيات الخاطئة وكذلك وضع الخطط والبرامج التي تعمل علي تنمية الجوانب الثقافية المختلفة للطفل وتنظيم الفعاليات الخاصة بالمناسبات المحلية والاقليمية المعنية بالطفل.
وأيضاً من أهداف المركز تنفيذ البرامج والأنشطة والمشاريع المعززة لثقافة الطفل في المجتمع القطري والخليجي والعربي الإسلامي وكذلك التعرف علي المشكلات النفسية والتربوية والاجتماعية التي يعاني منها الأطفال وتقديم الوسائل التي تساهم في حلها.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=223421&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-19-2007, 01:57 PM
المؤتمر الدولي لثقافي الطفولة يناقش 40 دراسة عن اللغة والدين
تحت رعاية الشيخة موزة
د. وضحى السويدي: دور اللغة في بناء الشخصية المتكاملة وتأثير العولمة والبعد القومي.. أهم القضايا
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/18/2_225638_1_206.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/18/2_225635_1_209.jpg
كتبت - منال عباس
تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تبدأ غداً الأربعاء فعاليات المؤتمر الدولي الأول الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة بعنوان: الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر في الفترة ما بين 21-23 فبراير الجاري.. بفندق الريتز كارلتون بحضور خبراء ومتخصصين في مجال اللغة العربية وبمشاركة عدد كبير من الأطفال العرب.
وقالت الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر.. في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بحضور عدد من الخبراء والاستشاريين وممثلي الجمعيات الداعمة ان أهمية هذا المؤتمر تنبع من انه يتناول قضية هامة.. تأتي من صميم أهداف المركز والمتمثلة في برنامج تنمية مهارات الأطفال اللغوية.. والذي ينظمه المركز بدعم من الهيئة القطرية للأوقاف.. وقناة الجزيرة للأطفال والعمل جميعاً على تبني قضية اللغة والطفل.. باعتبار ان اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم.
وأشارت الدكتورة وضحى السويدي إلي أن المؤتمر يقام تزامناً مع الاحتفال العالمي بيوم اللغة الأم.. ويشتمل على 40 دراسة تركز على اللغة والدين.. وأضافت إن هناك قضايا هامة يهدف المؤتمر لمناقشتها وهي قضية اللغة الأم ودورها في بناء الشخصية المتكاملة.. والعولمة وتأثيرها في لغة الطفل.. واللغة في عالم متنوع متعدد الثقافات.. واللغة الثانية وبناء مستقبل الطفل.. واللغة الأم تفاعل لا تنازل، واللغة الأم والبعد القومي والوطني.. وسبل الحفاظ على اللغة الأم.. واللغة والتواصل مع الطفل من ذوي الإعاقة والتواصل الفعال مع الآخر.. وهناك ورش عمل مصاحبة للمؤتمر حول القراءة الحرة للأطفال.. والبرامج المتخصصة والنمو اللغوي لطفل الروضة والتواصل المبكر للأطفال ذوي صعوبات التعلم.. كما ان هناك معرضاً سيصاحب فعاليات المؤتمر.
وقال الدكتور عيسى العاهود رئيس اللجنة العلمية والخبير بالمركز.. مشيراً إلي التخصصات والخبرات الغنية للمشاركين والمتحدثين في مجالات الطفل والطفولة واللغة العربية.. وأضاف إن من دولة قطر سيشارك معلمون وموهوبون ومتخصصون في رياض الأطفال والمهتمون باللغة العربية.. التي وصفها بأنها وعاء حضاري تعتمد لكل ما هو مبدع وخلاق، ويأتي هذا المؤتمر من وجهة نظر هامة حيث انه لا يمكن للأمة أن تتقدم إلا إذا أدركت بدقة مزايا وأسرار لغتها الإبداعية.. مشيراً إلي اهتمام دولة قطر ببناء الإنسان من الطفولة إلي الشيخوخة.
وفي مداخلة للدكتورة وضحى نوهت بالدعم اللامحدود الذي تقدمه صاحبة السمو الشيخة موزة حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مؤسس المركز الذي يعد عاملاً محفزاً للمزيد من الإنجازات.. كما أشارت إلى الدور الذي قامت به الجمعيات والجهات الداعمة للمؤتمر ووسائل الإعلام لافتة إلى إن هذه الجهات تنطلق مع المركز من مبدأ الشراكة المجتمعية.
وحول التنسيق بين المنظمات الدولية والجهات الأخرى التي تنظم مؤتمرات مشابهة في توقيت واحد. أكدت الدكتورة وضحى أن لهذا المؤتمر مزايا خاصة كونه يركز فقط على اللغة الأم... ويقام متزامناً في اليوم نفسه مع الاحتفال العالمي للغة الأم.. وتعتقد الدكتورة وضحى أنه ليست هناك ما يمنع جميع الدول أن تحتفل بهذا اليوم وبالصورة التي تراها كل دولة.
وأضافت: نعمل في صمت منذ عامين على هذا المؤتمر الذي اختيرت محاوره ودراساته وأبحاثه بدقة محكمة والوصول في الختام من خلاصة هذه البحوث لعمل إطار عام يشكل استراتيجية ذات خطة خمسية يعمل على دراستها لجنة مختصة واستشاريون وخبراء.
وأشارت الدكتورة وضحى إلى أن هناك العديد من ورش العمل التي عقدها المركز للإعداد لهذا المؤتمر.
التغيرات الثقافية
وفي سؤال للراية عن مدي التركيز الذي ستجده قضية التغيرات الثقافية للأسر التي تعتقد في الآونة الأخيرة أن اللغة الإنجليزية هي لغة الأجيال القادمة والمستقبل المشرق.. مما أدى ذلك إلي تهميش اللغة العربية في المناهج التربوية.. وعلى صعيد اهتمامات الأسر، قال الدكتور عيسى العاهود حول هذه الجزئية:
إن هذه القضية كانت من صميم تفكيرنا وأن عنوان المؤتمر يحسب حساباً كبيراً لهذه القضية بل ينطلق منها.. حيث هناك محور أساسي يركز على كيفية المحافظة على اللغة الأم.. مع الانفتاح على العصر بحيث إن أهمية اللغة الثانية يحق أن لا يكون على حساب اللغة الأم.
وأضاف: من الضروري أن تكون جذورنا راسخة.. والتركيز على بناء الإنسان القادر على مواجهة الحياة بكل تحدياتها ليبقي الإنسان العربي محباً لدينه ولغته وتاريخه وأصالته وينبغي أن يكون الطفل عربياً فخوراً بعروبته وبلغته الأم.
المسؤولية المجتمعية
وتحدث في المؤتمر الصحفي عدد من ممثلي الجهات الداعمة، حيث أكد السيد عبد الله المري كبير مسئولي العلاقات العامة بشركة رأس غاز.. على أهمية هذا المؤتمر وانعكاساته الإيجابية على كل المشاركين والمتابعين لفعالياته.. والانعكاسات بعيدة المدى في توطيد اللغة الأم.. وقال إن مساهمة رأس غاز في هذا المؤتمر تأتي من منطلق المسؤولية المجتمعية مشيراً إلي مشاركة شركته سنوياً في أكثر من 12 حدثاً وطنياً متمنياً أن يخرج المؤتمر بتوصيات تحقق الأهداف المنشودة.
كما أعرب ممثل بنك الدوحة عن فخره واعتزازه للمساهمة في دعم هذا المؤتمر لما له من أهمية كبيرة على المستوي المحلي والعربي والعالمي منوهاً بضرورة الاستمرارية لبحث هذا الموضوع الهام.
أهداف سامية
ونيابة عن الدكتور محمد سيف الهمامي مدير مكتب اليونسكو بالدوحة.. نظمت الأستاذة منى عبد الستار وجبريل مساعدة برامج بمكتب اليونسكو بالدوحة.. تحيات السيد كوتشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو.. وقالت: إن اليونسكو تتشرف أن تتعاون مع المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية وبرعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى في تنظيم المؤتمر الدولي الأول حول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر .
موضحة إن تعاون اليونسكو يأتي ضمن إطار جهود صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند كمبعوث خاص للتعليم الأساسي والعالي من قبل اليونسكو في العالم، وإيمان اليونسكو المطلق بدور الأسرة والأطفال في بناء المجتمع وقناعتها بأن هذا المؤتمر سيكون لبنة أساسية في تحقيق الأهداف السامية للمركز الثقافي للطفولة في إنشاء جيل مثقف وواع يحافظ على لغته الأم وعلى تراثه الملموس وغير الملموس ويحترم التعدد اللغوي.
يتزامن المؤتمر مع إطار احتفالات اليونسكو باليوم العالمي للغة الأم حين أعلنت اليونسكو في مؤتمرها العام في شهر نوفمبر من عام ،1999 أن يكون يوم 21 من شهر فبراير يوما دوليا للغة الأم وذلك اعتبارا من عام 2000 من أجل تعزيز التنوع الثقافي وتعدد اللغات.
حيث تعتبر اللغات الأدوات الأقوى التي تحفظ وتطور تراثنا الملموس وغير الملموس. كما تلعب دورا كبيرا بدعم الحوار بين الشعوب والثقافات والحضارات وتحقيق التضامن المبني على التفاهم والتسامح والحوار.
كما يدعم هذا المؤتمر الوثيقة التوجيهية الصادرة عن منظمة اليونسكو عام 2003 التي أكدت إن اللغة ليست أداة اتصال واكتساب المعرفة فحسب، بل هي أيضاً مظهر أساسي للذاتية الثقافية، ووسيلة لتعزيزها، سواء بالنسبة للفرد أو الجماعة. وهو ما يتفق أيضاً مع مبادئ اتفاقية حقوق الطفل التي تقر ضرورة احترام هوية الطفل.
تشويش المفاهيم
وأكد الدكتور أحمد عبد الملك.. الخبير بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث على أهمية القضية التي سيناقشها المؤتمر.. باعتبار إن ضعف اللغة العربية يعم الكبار فكيف سيكون وضع الأطفال الذين يواجهون يومياً بتشويش في المفاهيم والثقافات.. وطالب الدكتور عبد الملك بآلية محددة لتوصيل توصيات المؤتمر للجهات المعنية.
التوظيف الإيجابي
وفي رد على بعض النقاط التي أثيرت.. قالت الدكتورة وضحى السويدي إن التركيز الآن ينصب في إيجاد استراتيجية عمل توضع لها آلية محددة، ونحن كعرب علينا أن نعتز بلغتنا لغة القرآن الكريم، مشيرة إلى إنها حرصت أن يكون هناك اثنان من قارئي القرآن يشاركون في المؤتمر وسيفتتح المؤتمر بالتلاوة للشيخ أحمد بن علي العجمي.
وأشارت الدكتورة وضحى إلى أن الخبرات الغنية للمشاركين كبيرة في مجال اللغة العربية.. وهدفنا علمي بحت من أجل الخروج بما سيتم توظيفه إيجابياً لخدمة الطفل.. مشيرة إلى أن معلمي اللغة العربية بلا شك سيستفيدون ويفيدون.
كما أضافت: قناة الجزيرة للأطفال ستشارك بقوة في هذا المؤتمر حيث ان هناك مجموعة من الأطفال من داخل وخارج قطر سيقومون بتغطية فعاليات المؤتمر على قناة الجزيرة وذلك بعد إخضاعهم للتدريب.
دور الأوقاف
والجدير بالذكر إن الهيئة القطرية للأوقاف من الجهات الرئيسية الداعمة للمؤتمر.. حيث أكدت الهيئة إن مؤتمر (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) من القضايا الهامة التي نجد أنفسنا كأوقاف من الأطراف المؤثرة في هذا المجال خاصة من خلال المراكز والدور القرآنية المنتشرة في الدولة التي حققت قفزات لافتة مع تنظيم الأوقاف لحملة ( الوقف على القرآن ) تحت شعار دعوة عباد الرحمن للوقف على القرآن وذلك عام 1998م، علماً إنها تخضع لإشراف قسم تحفيظ القرآن بإدارة الدعوة وتمول من خلال المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة بهيئة الأوقاف وطبقا لخطة تطويرية نفذت في هذا الإطار لإعادة هيكلة المراكز والدور القرآنية الخاصة بالبنين اصبح عددها الآن حوالي 68 مركزاً نموذجياً ، أما الدور الخاصة بالإناث فتصل إلى حوالي 18 داراً.
وطبقاً لدراسات مستقلة أثبتت الدور والمراكز القرآنية أثرها البالغ في مجال تنمية المهارات اللغوية للأطفال خاصة من هم في سن قبل دخول المدرسة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=225642&version=1&template_id=20&parent_id=19
فارس بلاجواد
02-19-2007, 06:13 PM
جزيتِ خيرا استاذة مريم
معلومات قيمة .. تحياتي وتقديري .................................................. ...................لج
\
/
\
مريم الأشقر
02-20-2007, 02:32 PM
د. وضحى السويدي تستقبلهم اليوم .. وزراء ومسؤولون وخبراء عرب يشاركون بمؤتمر الطفل الدولي
الدوحة ــ الشرق
تقوم الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الأول (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) الذي ينعقد غدا تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى ورئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مؤسس المركز باستقبال عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء من الدول العربية المشاركين الذين يصلون إلى الدوحة اليوم للمشاركة في المؤتمر حيث يصل عدد المشاركين إلى حوالي 300 مشارك من داخل وخارج قطر، الأمر الذي يعمل على إثراء المؤتمر والبحث بعمق في المحاور المطروحة وصولا إلى توصيات عملية من شأنها خدمة الأهداف التي يعمل المركز من اجلها وكذلك كافة المراكز والمؤسسات المماثلة في العالم العربي، حيث تم انتقاء العلماء والباحثين المتخصصين في المجالات التربوية واللغوية وال ودورها في بناء الشخصية والطفل العربي بين اللغة الأم واللغة الثانية وتأثير الإنترنت على الطاقات الإبداعية للطفل واللغة والتواصل مع الأطفال ذوى الإعاقة واللغة والدماغ ودور قناة الجزيرة للأطفال فى ترسيخ اللغة الأم وكذلك دور المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر في إثراء لغة وثقافة الطفل.
ومن أبرز الشخصيات التي ستصل اليوم للمشاركة في المؤتمر: معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزير التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان الشقيقة والأستاذ محمود السيد وزير التربية، وزير الثقافة السابق - أستاذ اللغة العربية بجامعة دمشق بالجمهورية العربية السورية، وسعادة السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، والأستاذة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم لإبداعات الطفل بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والسفير محمد حسين الصدر مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، ود. نفيسة حمود الجانفي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالجمهورية اليمنية الشقيقة، والأستاذة أميرة الفاضل الأمين ا لعام للمجلس القومي لرعاية الطفولة ب الطفل الليبي، والأستاذة لارا حسين نائب الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والأستاذ الدكتور محمد الطريفي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والأستاذة الدكتورة صفاء الأعسر رئيس لجنة التنمية البشرية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية الشقيقة.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,February,article_20070 220_527&id=local&sid=localnews
فارس بلاجواد
02-20-2007, 05:37 PM
مشكورة وما قصرتي استاذة مريم
جزاك الله خير مواضيعك مميزة وتستحق الاشادة .. والمشاركة والرد
بورك فيكم وفي جهودكم .. الراقية
وصدقاتكم نعتز بها كثيرا .. وتواصلكم المثمر محل اهتمامنا
نأمل مزيدا من التقدم و الى الامام .. دمتم بود وتقدير واحترام وتحياتي .............................لك
كما نرجو سرعة الرد على البرقية المتلفزة .. شكرا من جديد وكل الود لكِ
مريم الأشقر
02-21-2007, 11:01 PM
انطلاق فعاليات مؤتمر ( اللغة الأم ) اليوم بالريتزكارلتون
تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة موزة
القنوات الفضائية شريفة اليحيائية للراية : والمؤثرات اللغوية مهددات حقيقية للغة الأم
كتبت - منال عباس
تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومؤسس المركز الثقافي للطفولة. . تبدأ اليوم بفندق الريتزكارلتون فعاليات المؤتمر الدولي الأول الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية بعنوان( الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة خبراء ومختصين في مجال اللغة العربية من مختلف الدول العربية. بالإضافة إلى مشاركة الأطفال العرب والتي ستكون إضافة حقيقية للمؤتمر.
وقالت معالي الدكتورة شريفة اليحيائية وزيرة التربية الاجتماعية بسلطنة عمان والتي وصلت البلاد ظهر أمس في حديث للراية مؤكدة شكرها وتقديرها لراعية المؤتمر صاحبة السمو الشيخة موزة على اهتمام ورعاية سموها للطفولة والأسرة مشيرة إلى أن هذا المؤتمر يعتبر بادرة إيجابية لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية التي تشترك جميعها في ضرورة طرح مثل هذه القضايا المصيرية كما أشادت معاليها بجهود الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر والإعداد المبكر والدقيق لتنظيم المؤتمر والتي تأتي أهميته من قبيل التطرق إلى قضية هامة يعيشها العالم العربي بصورة يومية مؤكدة أهمية اللغة العربية ودورها في تنشئة الطفل في ظل وجود لغات عالمية أخرى وأضافت معالي الوزيرة إن أوراق العمل تطرقت في محور رئيسي إلى اللغة الأم في تأسيس الطفل وتقبل هذا الطفل لما يناسبه لغويا.
وأضافت معاليها إن سلطنة عمان كغيرها من الدول العربية تبذل جهودا للحفاظ على اللغة الأساسية من خلال جهود القطاع الحكومي والخاص . . والأهلي حيث إن جهود الحكومة تتمثل في وزارة التربية والتعليم وكيفية التدريس من منطلق النظام الأساسي بالدولة وعن مهددات اللغة. . قالت إنها كثيرة وتتمثل في القنوات الفضائية والانفتاح الإعلامي والإنترنت والمؤثرات اللغوية التي تتضارب من جميع الجهات حيث إن اللغة الأم مهددة في ظل غياب المحافظة عليها وحمايتها كلغة رسمية تتماشى مع متغيرات الحياة.
وتأمل معالي الدكتورة شريفة في إن يخرج المؤتمر بتوصيات تتمثل في خطط عمل تنفيذية قابلة للتنفيذ بصورة مباشرة من خلال المقررات الدراسية والإعلام وما يختص باللغة اليومية المعاشة المتمثلة في اللهجات المحلية.
وأكدت الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي للراية على اكتمال كافة الترتيبات اللازمة بانعقاد المؤتمر ووصول كافة الوفود المشاركة وأشارت إلى أن جاهزية العمل مبكرا والإعداد المنظم كان ثمرة للدعم الكبير الذي يجده المركز من صاحبة السمو الشيخة موزة والذي كان دافعا لتحقيق النجاحات متمنية أن يحقق لهذا المؤتمر أهدافه التي ستنصب في مصلحة الأمة العربية وأجيال المستقبل.
مشيرة إلى إن محاور المؤتمر تتضمن المحور الأول ( اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة )
1- اللغة الأم والنمو الذهني والعاطفي في سني النشأة.
2- اللغة الأم وحس الانتماء إلى الجماعة 3- اللغة الأم والطاقات الإبداعية للطفل.
4- اللغة الأم والإفادة من الموروث.
5- العولمة وتأثيرها في لغة الطفل.
6- اللغة وتحديات تعلمها.
المحور الثاني( ضرورات اللغة الثانية لبناء إنسان المستقبل ).
1- اللغة الثانية واللغة الأم: تفاعل لا تنازل.
2- اللغة الثانية واَفاق التواصل مع الآخر(البعد الإنساني).
3- اللغة الثانية وتنمية الشخصية المنتجة(البعد المعرفي)
4- اللغة الثانية والتوازن في بناء الشخصية(البعد الذاتي).
5- اللغة الأم واللغة الثانية : قضايا وتحديات.
6- اللغة الثالثة: الكمبيوتر والإنترنت وتأثيرهما في الطفل.
المحور الثالث( الحفاظ على وحدة اللغة الأم ):
1- اللغة الأم والبعد القومي.
2- اللغة الأم والبعد الوطني.
3- اللغة الأم والبعد العالمي.
4- اللغة الأم والبحث العلمي.
المحور الرابع( اللغة والكلام لدى الأشخاص من ذوي الإعاقات ).
1- اللغة والتواصل لدى الطفل من ذوي الإعاقة.
2- اللغة والتواصل لدى الطفل التوحدي
3- اضطرابات اللغة والنطق الارتقائية.
4- اضطرابات الكلام وعلاجها.
مريم الأشقر
02-21-2007, 11:12 PM
40 طفلاً عربياً ينقلون وقائع المؤتمر الدولي الأول لثقافي الطفولة اليوم
مبادرة فريدة لقناة الجزيرة للأطفال
الأطفال المشاركون اجتازوا دورة تدريبية في التغطية الإعلامية وإعداد التقارير
قالوا ل الراية: القناة حققت أحلامنا ومواهبنا ساعدتنا علي التفاعل مع الورشة
متابعة وتصوير - منال عباس
ضمن الرسالة التربوية الهادفة لقناة الجزيرة للأطفال وسعيها الدائم لتعزيز مدارك الطفل العربي وتنمية مهاراته وتشجيعه علي التعلم والاستكشاف، نظمت القناة أمس ورشة تدريبية ل 40 من طلاب العالم العربي.. لتدريبهم علي العمل الإعلامي وبالكيفية التي تنتهجها القناة من خلال الوسائل المختلفة في عرض برامجها المتنوعة وقد تم اختيار هؤلاء الطلاب ليقوموا بتغطية فعاليات المؤتمر الدولي الأول للغة الأم، والذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة اليوم تحت رعاية سمو الشيخة موزة حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/20/2_226197_1_209.jpg
تأتي هذه المبادرة الأولي من نوعها من قناة الجزيرة من أجل انطلاقة جديدة بالطفل العربي الذي يتميز بالمواهب الإعلامية غير المكتشفة.
وتهدف هذه الورشة إلى تبادل الخبرات بين الأطفال الذين جاءوا من ثقافات وفنيات مختلفة رغبة في التعرف والاطلاع علي الأسس التي تتبعها قناة الجزيرة للأطفال في بث برامجها الترفيهية والتعليمية المختلفة كما إن الهدف الأول يتمثل في دعم القناة القوي لمؤتمر اللغة الأم من خلال وجود هذه الكوكبة من الأطفال الذين سبق عملية اختيارهم بحث معمق لهم، ليأتوا مع أسرهم إلى الدوحة تزامنا مع انعقاد المؤتمر، وسيكون فريق القناة داعما لهؤلاء الأطفال من وراء الكواليس لتغطية المؤتمر خلال أيامه الثلاثة.
وقد تبين ان لهؤلاء الأطفال خبرات سابقة في مجال الإعلام ضمن تجارب متنوعة اكتسبوها من انضمام بعضهم للأندية الإعلامية والثقافية واللغوية وممارسة البعض لهوايات تقديم البرامج بالمدارس وقد ثبت بالفعل إن هؤلاء الأطفال بحاجة لتسليط الضوء عليهم واكتشافهم لتفجير الطاقات والمواهب والتي بحاجة إلى رعاية واهتمام كبير.
وقاد عدد من مقدمي ومقدمات البرامج بالقناة مجموعات العمل للإشراف علي تدريب الأطفال، والتقت الراية بهؤلاء المشرفين الذين أكدوا تجاوب الأطفال غير المحدود مع المادة التدريبية.. كما انهم يتميزون بحب استطلاع كبير وشغف بالعمل الإعلامي، لذلك فإن نسبة استيعابهم كانت كبيرة، وقدمت لهم نماذج تدريبية من برامج القناة، كبرنامج كل يوم وبرنامج جلسة، وبرنامج نظرة علي .
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/20/2_226194_1_209.jpg
وأوضح أحد المشرفين ل الراية: انه يتم تدريب الأطفال من خلال وجودهم علي أرض الواقع لمعايشة كل ما يتعلق بالعمل الإعلامي ابتداء من كيفية تحرير الخبر والمونتاج وإلمامهم بالأمور التقنية وأضاف إن هؤلاء الأطفال سيشاركون خلال مؤتمر اللغة الأم بإعداد برنامج وإذاعته يحاور فيه الأطفال ضيوف المؤتمر بدعم من فريق القناة، وأشار إلى أن هذه الورشة تمهيدية للإعداد النفسي والمهني علي الرغم من إن مدة يوم واحد غير كافية، إلا أن لهؤلاء الأطفال القدرة الإعلامية التي تجعلهم فاعلين في المؤتمر ومراسلين مبدعين للقناة حيث إن هذه التجربة أثبتت أنهم مدهشون في العمل الإعلامي.
وتدرب الأطفال الذين تسابقوا علي معرفة الكيفية التي ثبت بها البرامج علي أرض الواقع علي عمل التقارير وتحريرها، وتقديمها وآلية الحوار وتدريبهم علي التقديم في الاستديو وتكوين الجمل وآلية الإنتاج والتصوير والإخراج، وقد ساعد في سرعة اندماج الأطفال انهم من المتابعين لبرامج قناة الجزيرة للأطفال، هذا بخلاف إن لهم خلفيات ثقافية وإعلامية وشاركوا في ورش عمل ومؤتمرات للأطفال بالإضافة إلى حب الاستطلاع والمعرفة.
التقت الراية بعدد من الأطفال، وأعرب الطفل ثائر ذوقان من فلسطين ويبلغ من العمر 14 سنة عن سعادته الكبيرة لمشاركته في هذه الورشة وقال: كنت أحلم بزيارة موقع القناة وقد أكرمني الله أن أكون أحد المتدربين في هذه الورشة، وان أشارك في تقديم برامج، وقال: إن القناة تعرفت عليه من خلال مشاركته في مؤتمر نظمته مدارس الوكالة بنابلس، حيث كانت حاضرة بمراسلها هناك وتم تصويري عندما كنت أترأس إحدى الجلسات، وكان ذلك مدخلا للاتصال بي والتعرف علي، ودعوتي للمشاركة في هذه الدورة التدريبية التي أسعدتني كثيرا.
وعن المستقبل يقول انه يتمني أن يكون صحفيا متميزا، خاصة في ظل التشجيع الكبير الذي يجده من أهله.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/20/2_226198_1_209.jpg
الطفلة ديما حماد لبنانية تبلغ من العمر 21 عاماً .. قالت إنها تعشق العمل الإعلامي.. وتتمنى أن تكون إعلامية شهيرة بعد أن تدعم مواهبها هذه بالعلم والتدريب والتأهيل.. وتشرف ديما علي نادي الصحافة والإعلام بالمدرسة وكانت قد قامت قناة الجزيرة للأطفال بتسجيل أحد الأعمال الإعلامية المدرسية التي شاركت فيها ومن هنا كان التعرف عليها ودعوتها للمشاركة الآن.. وقالت إنها منذ صغرها تحلم بأن تكون صحافية واليوم تجد نفسها وسط كوكبة إعلامية غنية بالخبرة والكفاءة التي يشهد بها العالم.. لتتعلم منهم وتنفذ ما تعلمته فورياً علي أرض الواقع.
أما الطفل سالم علي فطيس المري والبالغ من العمر 13 عاماً كان لوالدته الدور الكبير في تشجيعه علي دعم مواهبه الإعلامية بالتدريب فكان عضواً في النادي العلمي إعلامي المستقبل وكان يشارك مع مجموعة من الأطفال في تقديم برامج ترفيهية ثقافية وتوعوية بالمراكز التجارية والتي كانت جاذبة للأطفال.
اختير سالم ليشارك مع كوكبة الأطفال في هذه الورشة.. والتي من المتوقع أن تكون بداية انطلاقة إعلامية عظيمة لكل من شارك فيها.. ويقول العمل الإعلامي رائع وممتع .. وسيبذل كل جهده ليكون له شأن في هذا المجال.. وكان قد أعرب جميع الأطفال عن شكرهم لقناة الجزيرة وطاقمها المتميز وعلي رأسه المدير العام الأستاذ محمود أبو ناب.. علي هذه المبادرة الرائعة والأولي من نوعها والتي بلا شك سيثمر نتاجاً طيباً في المستقبل حيث إن النهج التربوي والتعليمي الذي تنتهجه القناة يؤكد النظرة الإيجابية بعيدة المدى التي ينظر بها لأجيال المستقبل في ظل عمل وخطط مدروسة ومضمونة النتائج.
.. وبلا شك فان مشاركة الأطفال اليوم في التغطية الإعلامية.. ستضيف للمؤتمر بصمة رائعة.. لافتة لأنظار العالم كله.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226202&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-21-2007, 11:40 PM
« الدولي الأول للطفل » ينطلق اليوم.. ونداؤه : اللغة الأم.. لا تنازل
أكثر من 400 شخصية نصفهم ضيوف من مختلف أنحاء العالم العربي يشاركون في المؤتمر الدولي الأول للطفل « اللغة الأم والتواصل مع العصر» يطلقون نداءهم في ختام أعماله التي تبدأ صباح اليوم وتستمر ثلاثة أيام تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير البلاد المفدى. ومفاد هذا النداء: انه لا تنازل عن اللغة الأم. توصيات المؤتمر وبغير استباق لكنها تشي بها محاوره الأربعة التي ستحقق أهدافه التسعة. المؤتمر الذي ينعقد في الريتز كارلتون اكتنز عنوانه بدلالات ثقافية أبرزها اصطلاح «اللغة الأم» والذي يرادف ما بين اللغة والأمومة من حيث إن الأمومة لا ترضع طفلها فقط حليبا غذائيا ولكن عطاءها يمتد إلى هذا الحليب اللغوي الذي يؤهله للتواصل مع بيئته والذي يمده بذات من المفردات والثقافة التي تعينه على نشأة قومية حافظة لميراثها من دون فقدان جسور وطيدة مع العصر. حشد من المشاركين توالى وصولهم أمس، ووصفت اللجنة المنظمة للمؤتمر اللمسات الأخيرة لانطلاق فعالياته على امتداد أيامه الثلاثة بدءا من اليوم الأربعاء والذي سيشهد الجلسة الافتتاحية وفيها تلقى كلمتان أولاهما كلمة د. وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة مركز ثقافة الطفل ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر وثانيتهما كلمة السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي للطفولة في جمهورية مصر العربية. كما تتضمن الجلسة الافتتاحية عرضا لفيلم وثائقي عن المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر. وافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر لتترأس عقب ذلك الشيخة الدكتورة غالية آل ثاني رئيس الهيئة الوطنية للصحة عضو اللجنة الدولية لحقوق الطفل رئيس لجنة الطفولة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أولى جلسات المؤتمر والتي مقررتها د. اسماء العطية. يهدف المؤتمر الدولي الأول للطفل إلى إلقاء الضوء على تسع قضايا الأولى: اللغة الأم ودورها في بناء الشخصية المتكاملة والثانية: العولمة وتأثيرها في لغة الطفل، وثالثتها: اللغة في عالم متنوع متعدد الثقافات، ورابعا: اللغة الثانية وبناء مستقبل الطفل، وخامستها: اللغة الأم تفاعل لا تنازل، وسادستها: اللغة الأم والبعد القومي والوطني، وسابعتها: سبل الحفاظ على اللغة الأم، وثامنتها: اللغة والتواصل مع الطفل من ذوي الإعاقة، وتاسعتها: التواصل الفعال مع الآخر المختلف.
المحاور
ولتحقيق هذه الغايات التسع وضعت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر أربعة محاور، لكل منها بنود اشتقاقية فرعية في سياقها.
فعنوان المحور الأول: اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة وبنود هذا المحور هي: اللغة الأم والنمو الذهني والعاطفي في سن النشأه واللغة الأم وحسن الانتماء إلى الجماعة ـ واللغة الأم والطاقات الإبداعية للطفل ـ واللغة الأم والإفادة من الموروث ـ والعولمة وتأثيرها في ثقافة الطفل ـ واللغة وتحديات تعلمها.
والمحور الثاني عنوانه: ضرورات اللغة الثانية لبناء إنسان المستقبل وبنوده ستة وهي: اللغة الثانية واللغة الأم تفاعل لا تنازل ـ واللغة الثانية وآفاق التواصل مع الآخر (البعد الإنساني) ـ واللغة الثانية وتنمية الشخصية المنتجة (البعد المعرفي) ـ واللغة الثانية والتوازن في بناء الشخصية (البعد الذاتي) ـ واللغة الأم واللغة الثانية: قضايا وتحديات ـ واللغة الثالثة: الكمبيوتر والإنترنت وتأثيرهما في الطفل.
وعنوان المحور الثالث: «الحفاظ على وحدة اللغة الأم» وبنوده أربعة وهي: اللغة الأم والبعد القومي ـ واللغة الأم والبعد الوطني ـ واللغة الأم والبعد العالمي ـ واللغة الأم والبحث العلمي.
والمحور الرابع وعنوانه : «اللغة والكلام لدى الأشخاص من ذوي الإعاقات» وبنوده أربعة وهي: اللغة والتواصل لدى الطفل من ذوي الإعاقة ـ واللغة والتواصل لدى الطفل التوحدي ـ واضطرابات اللغة والنطق الارتقائية ـ واضطرابات الكلام وعلاجها. ويبلغ عدد الدراسات التي يناقشها المؤتمر على امتداد أيامه الثلاثة 21 دراسة تم انتقاؤها من بين عشرات الدراسات التي تلقتها اللجنة المنظمة للمؤتمر وتحديدا اللجنة العلمية التي يترأسها د. عيسى العاكوب رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر.
وتترأس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر د. وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة وتضم اللجنة العليا في عضويتها د. أسماء العطية عضو مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة نائبة لرئيس اللجنة العليا للمؤتمر ود. عيسى العاكوب ود. صلاح كزارة الأستاذ بجامعة قطر رئيس لجنة التوصيات للمؤتمر ود. احمد عبد الملك الخبير في المجلس الوطني للثقافة والفنون وعضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر ومريم علي ناصر المسند المدير العام بالإنابة للمركز الثقافي للطفولة ورئيس اللجنة التنسيقية للمؤتمر ومليكه علوان رئيس العلاقات العامة بقناة الجزيرة للأطفال ومحمد باجبير من الهيئة القطرية للأوقاف وعبد الله علي الكبيسي مسؤول قسم الإعلام بالمركز الثقافي للطفولة رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر ومحمد عبد الله المالكي من العلاقات العامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيس لجنة العلاقات العامة المؤتمر.
http://www.al-watan.com/data/20070221/index.asp?content=local6#1
مريم الأشقر
02-21-2007, 11:55 PM
المتباهون باللغة الثابتة.. يجب ألا يتغافلوا عن أهمية اللغة الأم
حوار ــ حبشي رشدي
قبل توزيرها وزيرة للتنمية الاجتماعية في سلطنة عمان الشقيقة فان د.شريفة بنت خلفان اليحيائية أستاذة جامعية للغة العربية فضلا عن رئاستها للجنة الوطنية لشؤون الأسرة بمرسوم سلطاني وهذه المواقع الدالة تعني إنها من هذه المدرسة التي تقطع بأن اللغة جزء بالغ الأهمية من حياة الإنسان اليومية فبواسطتها يفكر ويتصل بالآخرين ويحقق التكيف مع نفسه ومع البيئة التي يعيش فيها، وان لغة الفرد انعكاس لطريقة عيشه ومستوى تفكيره وعمق أحاسيسه وإنها شكل من أشكال السلوك الإنساني وليست مجرد جمل وتراكيب أو كما يقول أحد خبراء اللغة « إذا أراد المعلم أن يعلم الطفل لغة دقيقة ومهذبة فان عليه أن يعلمه السلوك الدقيق والمهذب وان المعلم الحاذق يرى بوضوح العلاقة بين النشاطات اللغوية وخصائص شخصية الطفل المتعلم ».
معالي الوزيرة شريفة اليحيائية تشارك في المؤتمر الدولي الأول للطفل: «اللغة الأم والتواصل مع العصر» بهذه الذهنية التي تطالب بتعزيز الاهتمام باللغة الأم حتى لا تجترف اللغة الثانية ثقافة لغة الضاد الأم ومن دون التقليل من أهمية التواصل مع العصر بهذه اللغة الثانية. وكما أوضحت لي ذلك د.وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة مركز ثقافة الطفل ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الطفل الأول.
فضلا عن ذلك فان د. شريفة لها رصيد في جهود مد جسور التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات التنمية الاجتماعية ويعكس الحوار التالي معها فضولا في مزيد من المعرفة ببرامج اجتماعية حققت فيها دولة قطر مكتسبات عدة وضعتها كتفا بكتف دول متقدمة.
ومن ذلك فان مشاركتها بالمؤتمر سترادفه أيضاً زيارات ستقوم بها لمركز ومؤسسات التنمية الاجتماعية. دولة قطر كانت حاضرة في ملتقى الطفولة العماني أحد برامج اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية ود.شريفة بن خلفان اليحيائية تشارك في المؤتمر الدولي الأول للطفل والذي تحتضنه اليوم الدوحة برصيدها من الاعتناء بثقافة الطفل وتركيزها على أهمية الاهتمام بالثقافة الأم. وفي هذا الحوار تحدثت أيضاً وزيرة التنمية الاجتماعية عن أهم برامج وزارتها ونقاط الارتكاز في هذه البرامج ومجالات التعاون بين البلدين في مضمار التنمية الاجتماعية. وفيما يلي تفاصيل الحوار الذي أعقب وصولها أمس للمشاركة في المؤتمر.
- بداية بماذا تعلقين على أهمية المؤتمر وما الرسالة التي تحملينها إليه وكيف تنظرين إلى موضوعه وقضاياه؟
- بداية أوجه الشكر لمركز ثقافة الطفولة في قطر لتوجيهه الدعوة لي وبالدرجة الأولى ما نحمله للمؤتمر هو الإفادة مما سيطرح فيه من محاور ودراسات وأوراق بحثية. كما إننا سنطرح في موضوع المؤتمر تجربة السلطنة كذلك خلال جلسات المناقشات والتباحث وورش العمل. وأيضاً سنطلع على تجارب الدول المشاركة وسنطلع على أوراق العمل المقدمة في المحاور التي يحتويها موضوع المؤتمر. والجميل في هذا المؤتمر انه يتناول جانبا يخص الطفولة والتي هي رهان الحاضر والمستقبل فاللغة الأم لغة الضاد ولغة القرآن الكريم وتأثيرها على الطفل في عالم تكاد تكون اللغة الأم فيه غائبة أو مغيبة وتكاد تطغى اللغة الثانية وقد يكون ذلك بصورة قصدية أو غير قصدية في وجود ثنائية اللغة كاللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية أو لغات أخرى دون حصر.
- ما الذي تأملينه لمخرجات هذا المؤتمر؟
- أن يخرج بتوصيات تؤكد على دور اللغة الأم في بناء شخصية الطفل وبالتالي بناء شخصية الإنسان حتى يكون مطلعا على لغته الأم ومن ثم قادرا على اكتساب اللغة الثانية.
- باعتبارك وزيرة للتنمية الاجتماعية وهو شق أصيل وبالغ الأهمية في إطار أي مشروع للتنمية الشاملة فما هي أهم برامج ومشروعات التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان الشقيقة؟
- برامج الطفولة وأنشطة الطفولة هي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والقطاع الأهلي والخاص في أي مكان بالعالم وليست حكرا على جهة محددة وما تقوم به وزارة التنمية الاجتماعية بخصوص الطفولة تنطلق من إن لدى السلطنة خطة للطفولة ولدينا لجنة وطنية لشؤون الأسرة تعنى بقضايا عدة من بينها قضايا الطفولة ولدينا برامج مختلفة بعضها يخدم اللغة وتقوم بها وزارة التربية والتعليم. وجزء أيضاً من برامج خطة الطفولة تقوم بها وزارة الصحة فحينما نتحدث عن الطفولة سنجد انه من الضروري أن يكون الأمر تكامليا تناط به وتعنى بشؤونه قطاعات مختلفة فنحن نعمل في إطار شراكة لنخدم ونعتني بالطفولة ونخدم الإنسان حتى يكون قادرا على خدمة مجتمعه.
- وما هي أبرز هذه البرامج التي تسعين لتطبيقها وإطلاقها في إطار اختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان الشقيقة؟
- ابرز هذه البرامج تتركز على الأسرة فأهم محور لدينا في وزارة التنمية الاجتماعية كمنطلق لرؤية مستقبلية هو الأسرة فلو فعّلت برامج الأسرة ولو وعيت الأسرة بأدوارها تجاه الأفراد وتحديدا دور كل من الأب والأم تجاه الطفل لسلم المجتمع والمجتمعات الأخرى من مخاطر عدة منها مشاكل المراهقة ومشاكل المخدرات وأي مشكلة اجتماعية أخرى فأساس الحماية في كل هذه المشاكل هو الأسرة فتوجهنا في وزارة التنمية الاجتماعية وتركيزنا هو على الأسرة هذا إضافة إلى برامجنا الدعائية التي نتوجه بها إلى فئات وقطاعات اجتماعية مثل برامج المعاقين وبرامج المسنين إضافة إلى برامج الأسرة.
- هل معاليك على اطلاع ببرامج التنمية الاجتماعية في قطر وتجربتها في الشق الإنمائي الاجتماعي؟
- إنني بالفعل على اطلاع على هذه البرامج بل وأود أن يكون هناك مزيد من الاطلاع على هذه البرامج فنحن نرغب في مزيد من الاطلاع على تجربة قطر في التنمية الاجتماعية للاستفادة منها.
- وما الذي استرعى انتباهك ولفتك فيما اطلعت عليه بهذه التجربة؟
- نحن سعيدون جدا بتجربة قطر في التنمية الاجتماعية وسعيدون جدا أن يكون في قطر مركز لثقافة الطفل فهو مركز ثقافي متخصص وثقافة الطفل محور مهم وركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان فمن الجيد جدا أن يكون هناك مركز لثقافة الطفل ليكون ناقلا لثقافة المجتمع بما فيها من ميراث وعادات وتقاليد فضلا عن اعتباره بالوقت ذاته ينقل التوجهات العالمية الثقافية الراهنة.
فوجود مركز ثقافي للطفولة في قطر مهم وأيضاً وجود مجلس للأسرة أيضاً مهم ومن ثم فنحن نستفيد من كل هذه التجارب وتجربة قطر في المجالات الاجتماعية سوف نستفيد منها بلا شك، فأنا حريصة بل وأتمنى الاطلاع على تجربة قطر في رعاية الأيتام، وهناك جدول لزيارات ميدانية لمقار مؤسسات التنمية الاجتماعية ومنها مركز الشفلح واقتربنا أيضاً من الخدمات التي تقدم للمعاقين في قطر وكذلك المسنين والأيتام والفئات المختلفة التي تتوجه برامج اجتماعية نوعية.
- هذا يقود إلى طرح سؤال حول مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين في هذه المناشط والمجالات الاجتماعية فما هي آفاق هذا التعاون وموضوعاته؟
- التعاون بين البلدين في مجالات التنمية الاجتماعية كثيرة فنحن لدينا اللجنة العمانية القطرية المشتركة وهذه اللجنة تطرح الكثير من مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين إن في المجالات الاقتصادية او المجالات الاجتماعية والتربوية. ولنتحدث عن التعاون في المجال الاجتماعي فالكثير من الاجتماعات التي تعقد سنويا بين وزراء في البلدين فلا توجد وزارة للتنمية الاجتماعية في قطر ولكن وجود وزير للخدمة الاجتماعية والإسكان ممثلا عن قطر في اجتماعات وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون أتاح طرح تجربة دولة قطر في مجالات التنمية الاجتماعية كما تم أيضاً الاطلاع على تجارب دول مجلس التعاون الخليجي وطرح تجربة سلطنة عمان ومن ثم أمكنه بناء شراكة في المجال الاجتماعي كذلك وجود المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون وهو المظلة التي ينطلق منها العقد ومذكرة تفاهم لطرح اتفاقيات والأمانة العامة لدول المجلس هي التي تقوم بهذا الدور التنسيقي والتكاملي والتعاون بين البلدين في المجالات الاجتماعية موجود فقد استضفنا المركز الثقافي للطفولة في قطر بملتقى الأطفال العرب والذي تزامن مع مهرجان ثقافة الطفل في السلطنة في أكتوبر من العام الماضي والحمد لله الجهود متكاملة بين دول المجلس بما فيها دولة قطر ونحن سعيدون إننا سنطلع على برامج التنمية الاجتماعية في قطر عن قرب.
- ما الذي تتطلعين لأن ينجزه المؤتمر الدولي الأول للطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر؟
- نعول على هذا المؤتمر ألا يتم التغافل عن اللغة العربية كلغة أم بالنسبة للأطفال وان يعطي اهتماما كافيا للغتنا لان تيار اللغة الثانية طاغ فيفترض من المجتمع ومن الدولة ومن الأسرة أي من الأب والأم ألا يتغافلوا عن الاهتمام باللغة الأم لأنه في حقيقة الأمر إن ما نعانيه اليوم وكما اطلع على ذلك عن قرب انه الأب والأم إضافة انهما يلحقان أبناءهما بمدرسة بها اللغة ثنائية وأيضا في البيت يتعامل الأبوان مع الطفل باللغة الأجنبية إذ أن استخدام هذه اللغة الأجنبية يكون نوعا من التباهي والتفاخر بأن لديهم طفلا يتحدث لغة أجنبية على حساب اللغة الأم. فيجب حينما نركز على تعليم اللغة الثانية وهذا مهم ألا نغفل اللغة الأم لأنها هي الأساس وإذا فهم الطفل أساسيات اللغة العربية واقترب من المبادئ التي تعينه على استخدام سهل ومحبب للغة العربية لغته الأم لغة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة لكان ذلك افضل ومهم جدا لأنه لا يمكننا أن نتنصل من الثقافة العربية والإسلامية وان ننجرف إلى ثقافة لغة أخرى على حساب ثقافة لغتنا الأم لمجرد التباهي والتفاخر إذ يمكننا أن نتباهى بهذه اللغة الثانية ولكن لا نغفل لغتنا الأم لأنها الأساس والمرتكز.
http://www.al-watan.com/data/20070221/index.asp?content=local6#1
مريم الأشقر
02-22-2007, 10:40 PM
انطلاق المؤتمر الدولي الأول لثقافي الطفولة.. أمس
تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند
400 من العلماء والخبراء والمتخصصين يناقشون 4 محاور و34 ورقة عمل
د. وضحي السويدي: تعلم لغة العصر يضيف إلي اللغة الأم وينمي شخصية الطفل
السفيرة مشيرة خطاب: مطلوب وسائل تكفل حماية لغتنا العربية في مواجهة الغزو الثقافي
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/21/2_226620_1_209.jpg
كتبت - منال عباس
افتتح صباح أمس المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي يقام تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.. بتنظيم من المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية.. ويستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق الريتزكارلتون بمشاركة اكثر من 400 شخصية من العلماء والمختصين والخبراء والباحثين الذين سيناقشون قضايا اللغة من خلال 4 محاور أساسية موزعة علي 40 ورقة عمل وثلاث ورش عمل.
وقالت الأستاذة الدكتورة وضحي السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر.. في الجلسة الافتتاحية التي حضرها عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء.
يسعدني أن انقل إليكم تحيات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة - مؤسس المركز، راعية المؤتمر والتي تتمنى لمؤتمركم كل النجاح والتوفيق. وبعد.
فانه لا يذيع المرء سرا حين يقول إن مؤتمرنا هذا ، الذي يحمل عنوان، الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر ، يجيء تجسيدا واضحا لعناية القائمين علي أمر دولتنا الحبيبة، وفي طليعتهم صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند راعية المؤتمر، بشأن الإنسان منذ أن تري عيناه النور لأول مرة إلى أن يكتهل ويشيخ. ذلك لان العنوان الكبير لصحيفة سياسة دولتنا الرشيدة هو بناء الإنسان المؤمن بضرورة الحياة الحرة الكريمة في مجتمع يسود أفراده الوئام ويندفع كل منهم إلى حمل الجزء الخاص به من لبنات الصرح الحضاري الذي نطمح جميعا إلى بنائه واعني به الإنسان القطري المسلح بإيمان لا يتزعزع بمبادئ الإسلام العظيم والمستيقن في الوقت نفسه إن أسباب التقدم التي اخذ بها من شاءوا رفعة بلدانهم حظ متاح لكل من يجد في نفسه توقا إلى ارتياد عالم البناء الحضاري الإنساني المتطاول الشامخ.
وليس لدينا أي شك في أن ما ينبغي أن يحصل عليه الطفل القطري من أسباب البناء النفسي والعاطفي والذهني والجسدي، ينبغي أن يأتي متسقا ومنسجما مع ما نطمح إليه من إنسان المستقبل، رجلا كان أو امرأة، صغيرا كان أو كبيرا، إننا ممن يؤمن تماما بان الأشجار الجيدة الثمار هي التي يُختار لها الغرسات السليمة والتربة الصالحة والمياه النقية وعوامل الطقس المناسبة، ومن هذا الفهم ننطلق لرعاية أشجار أبنائنا، لتكون الثمار أجود والمحصول أوفر، ويكون البستان كله نموذجا للإحسان والإتقان.
للتواصل والإبداع
وأضافت الدكتورة وضحي إن اختيار هذا التوقيت لعقد مؤتمرنا يجيء في إطار اليوم العالمي الذي حددته الأمم المتحدة لتؤكد فيه حق الطفل في اكتساب لغته الأم وتعرفها وإتقانها واعتمادها لغة للتواصل والإبداع، وحين نضع في الحسبان إن الله سبحانه وتعالي قد منّ علي الإنسان بأن علمه البيان، أي علمه أن يبين عما في نفسه وخاطره وعقله، وان الطفل هو إنسان المستقبل أو هو المستقبل كله في عالم متغير متنوع الثقافات كالعالم الذي نعيش فيه، (أقول حين نضع ذلك كله في الحسبان) نُدرك مبلغ التحدي الذي تشكله لغته، وهو تحد تحتاج مواجهته إلي قدر كبير من التأمل، والمتابعة، والاستقصاء، والتخطيط والتنفيذ، وما مؤتمرنا هذا سوي نقطة البدء التي يكون فيها الانطلاق إلى آفاق أرحب وأبعد إن شاء الله، آفاق يُنتظر منها أن تُومّن البيئة الحاضنة لطفل يمتلك لغته الأم ويستشعر عظمتها، ويبتهج باستخدامها أداة لتظهير عالمه الوجداني والروحي والعقلي. وقد أصاب تماما من سمي اللغة الأصلية للإنسان اللغة الأم، فهي حقاً الأم، الوالدة، المرضعة، المربية، المنشئة، المقوّمة، والحرمان منها يعني حرماناً من النماء الوجودي الكينوني للإنسان. علي أن ذلك لا يعني عندنا إهمالاً للغة الثانية بمجالاتها المختلفة، بل لدينا يقين راسخ أن تعلم لغة العصر يضيف إلى اللغة الأم ويُغني شخصية الطفل ويُنمّي عناصر إنسانيته المتكاملة. وفي حُسباننا أن طائر الطفل لا يحلّق إلا بهذين الجناحين معاً.
صفوة متميزة
وأشارت رئيسة اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر إلى أن من يحاضر في مؤتمرنا هذا صفوة من متميزي الباحثين والخبراء في التربية وتعليم اللغة العربية للطفل، وثقافة الطفل، ومشكلات تعليمه، علي مستوي الوطن العربي من أقصاه إلي أقصاه، ومن مدارس تربوية وفكرية مختلفة. جاءوا الي قطر ليعرضوا فكرهم وتجاربهم ويتبادلوا الرأي ويستخلصوا الدروس في قضية من أخطر القضايا التي تواجه حركة تقدمنا نحو بناء إنسان مؤمن قوي مبدع منتج عصري.
ويقدم في فعاليات المؤتمر أربع وثلاثون ورقة عمل موزعة علي أربعة محاور وثماني جلسات، أربع جلسات في كل يوم، وعلي امتداد يومين. ويتخلل ذلك مناقشات ومداخلات وعروض لرؤى ووجهات نظر، كما يصاحب ذلك علي امتداد اليومين ثلاث ورش متوازية مع جلسات المؤتمر.
وأضافت: اسمحوا لي باسمكم جميعاً أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لراعية مؤتمرنا صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي تمثل رعايتها المؤتمر حافزاً قوياً لنا لكي نعمل بكل ما أوتينا من قدرات وإمكانات لتحقيق النتائج التي وضعناها في الحسبان عندما ناقشنا فكرة المؤتمر.
كما نتقدم بالشكر الوافر لكل المؤسسات والهيئات والبنوك والشركات الداعمة التي قدمت كل ما من شأنه نجاح عملنا وتقدم مسيرتنا.
وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن السيدات والسادة أعضاء اللجنة المنظمة وجميع اللجان الخاصة بالمؤتمر، أتوجه بالشكر والتقدير للعلماء والباحثين والخبراء الذين لبوا دعوتنا الي المشاركة وتحملوا عناء السفر ليكونوا بيننا اليوم في هذا المؤتمر الهام.
والشكر موصول الي الجنود المجهولين من اللجان المختلفة الذين واصلوا العمل دون كلل أو ملل للتهيئة لهذا المؤتمر الذي ينعقد اليوم في دولتنا الغالية قطر.
شكراً للجميع وسدد الله خطاكم في طريق رعاية الطفل القطري والعربي، ليكون ركنا ركيناً في صرح مجتمع الإيمان والعلم والتقدم والإنتاج والإبداع الذي نطمح اليه.
مستقبل أمة
وتحدثت في الجلسة الافتتاحية سعادة السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية مؤكدة علي عمق الصداقة والعلاقة بين البلدين الشقيقين قطر ومصر وقالت إن من هذا المنطلق عندها فحينما شرفتنا الأستاذة الدكتورة وضحي علي السويدي والأستاذة مريم بنت علي ناصر المسند بالحضور في المجلس وعرض الموضوع لم أتردد لحظة واحدة في تأكيد استعدادنا للتعاون مع المركز الثقافي للطفولة في تنظيم هذا المؤتمر ولا يفوتني في هذا الصدد توجيه التحية لهما والإشادة بجهدهما الفائق مع زملائهن بالمركز في الأعداد والتنظيم لهذا المؤتمر.
وهو مؤتمر بالغ الأهمية لأنه يتعلق بمستقبلنا كأمة عربية مستقبل الأجيال الناشئة ،أطفالنا ،هويتهم ووجودهم، وحقهم في التعبير عن أنفسهم بلغتهم القومية لغتهم القومية السليمة، وواجبنا في الحفاظ عليها حفاظا عليهم ،وفي تمكينهم من امتلاك ناصيتها بالشكل الصحيح الذي يليق بلغتنا الجميلة والذي يعكس عظمة شعوبها وتراثها العتيد .لغة القرآن الكريم الذي أوحى به الله سبحانه وتعالي إلى نبيه العظيم والتي هدانا بها محمد صلي الله عليه وسلم إلى الطريق ونحن في مصر ، مسلمين وأقباطاً ننظر إلى اللغة العربية باعتبارها لغة الثقافة العامة التي تجمع المصريين معا وتوحد فكرهم وتوجهاتهم فهي لغة تصنع الفكر وتصنع الوجدان وليست مجرد لغة تستوي مع أية لغة أخرى وفوق كل ذلك هي لغة قومية يتحدث بها 22 دولة عربية وهي بذلك أحد المميزات الكبرى التي يتمتع بها العالم العربي وقد لا يكون لها نظير في لغات كثيرة أخرى والتي تجعل الوطن العربي من الخليج إلى المحيط يستخدم أداة واحدة للتعبير وللتفكير ولصياغة الشعور وهو ما يجعل المجال ممهدا بشكل كبير للتواصل بين هذه الشعوب ويربط بين آلامها وبين آمالها وطموحاتها.
الهوية.. الأصالة
لكننا للأسف نشعر حاليا بأن كل ذلك يشهد قدرا من التهديد ما لم ننتبه له ومالم نتخذ من الخطوات ما يحول دون استمرار التدهور الملموس في مدي تعلم أولادنا وبناتنا للغة العربية ومدي حسن استخدامهم لها بل ونقول: قدر إتقانهم لها ونلاحظ معا إن قادة الفكر في عالمنا العربي قد بدأوا بتعلم اللغة العربية تعلما قويا متينا ثم اطلعوا بعد ذلك علي الثقافات الأخرى وتعلموا اللغات الأجنبية وأتقنوها فلم يكن تعلم العربية حائلا دون تمكنهم من اللغات الأجنبية. ولم يكن لتعلمهم اللغات الأجنبية اثر سلبي علي لغتهم العربية ولا علي فكرهم الوطني والقومي وانتمائهم للامة العربية ولقضاياها وكان لهم فضل نقل ما لمسوه من إيجابيات في الحضارات والثقافات الأخرى إلى عالمنا العربي والنهوض بأحواله دون انتقاص من شخصيته وهويته وأصالته.
توازن اللغة
وأضافت سعادة السفيرة يجب أن لا ننكر حقيقة ما يتعرض له أولادنا وبناتنا من فيض الثقافات الأخرى عن طريق وسائل الإعلام والاتصالات الحديثة والتي تشغل فكرهم وتشكل عقولهم كل ذلك بلغات غير اللغة العربية ودون أن يكون هناك قدر مواز من المادة العربية التي تستطيع ان توازن علي الأقل هذا الكم الهائل من الوافد مع الثقافات واللغات الأجنبية الغربية ،وأثق ان السادة المحاضرين الأفاضل سوف يوضحون لنا الأخطار المترتبة علي ذلك وسبل معالجتها سواء علي مستوي التعليم أو الثقافة أو اللغة العربية في حد ذاتها وما تحتاج إليه من تبسيط في قواعدها وتجديد في أسلوب تعليمها. ولقد رأينا دولا أخرى تحافظ علي لغتها الوطنية وتسعي لحمايتها من غزو لغة أجنبية أخرى ونحن أيضاً جديرون بأن نجد من الوسائل ما هو كفيل بحماية لغتنا العربية والحفاظ عليها ونكون بذلك قد وفرنا الحماية الواجبة لمستقبل الطفل العربي حتى يظل فخورا بلغته وبثقافته وحضارته وبفنونه وآدابه وبتقاليده وأعرافه وبشخصيته المميزة وبهويته الخاصة في وقت تؤكد فيه منظمات دولية للعلوم والثقافة أهمية الحفاظ علي اللغات بل واللهجات المحلية حتى وان كانت لمجموعات اثنية صغيرة وتتبنى الحملات لتكريسها والدفاع عنها.ونحن الأولي برعاية لغتنا وهي لغة قومية تشمل هذا القدر من الدول والشعوب المتحدثة بها.
راية الحرية
وأشارت إلى انه لابد أن نتذكر إن أطفالنا سيسعون للامساك بناصية لغتنا العربية عندما يشعرون بالفخر لانتمائهم لثقافتنا العربية التي ترفع راية الحرية واحترام حقوق الإنسان واحترام الرأي الآخر والحق في الاختلاف كما ترفع قيمة العلم واكتساب المعرفة كوسيلة للتقدم.
الركيزة الأساسية
وأكدت سعادتها إن الاهتمام بتنمية الطفولة المبكرة هو ركيزة أساسية في بناء الشخصية العربية السورية الواثقة من نفسها المتفاعلة مع الآخر دون الإحساس بالنقص ويرتبط بذلك تخفيض أمية البالغين مع الاهتمام بوجه خاص نحو أمية النساء وهم في الغالب الأعم الذين يوفرن الرعاية للطفل كما يرتبط بضمان حصول الأسر علي المعلومات والشهادات والقيم التي تتطلبها حياة افضل والتي يتعين أن نوفرها من خلال كافة القنوات التعليمية بما في ذلك وسائل الإعلام وغيرها ووسائل الاتصال الحديثة والتقليدية ذات القدرة علي أحداث التغير الإيجابي في السلوك الاجتماعي.
وإننا نفاخر بأن كافة الدول العربية قد انضمت إلى اتفاقية حقوق الطفل وتلك الاتفاقية التي تنص مادتها الثامنة علي تعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ علي هويته.
لقد تعهدنا بانضمامنا للاتفاقية على أن يتوجه تعليم الطفل نحو :
تنمية شخصية الطفل ومهاراته وقدراته العقلية والبدنية لأقصي طاقتها وتنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتنمية الاحترام لوالدي الطفل وهويتهم الثقافية واللغة والقيم الوطنية لوطنه الذي يعيش والذي ينحدر منه والي الحضارة التي قد تختلف عنه وإعداد الطفل لحياة مسؤولة في مجتمع حر وبروح من التفاهم والسلام والتسامح والمساواة بين الجنسين والصداقة بين كل الشعوب.
مؤكدة إن حرص الأطفال علي استخدام وتنمية لغتنا الجميلة يعتمد علي فخرهم بانتمائهم إلى الحضارة العربية ليس فقط بتاريخها القديم الذي لم يعيشوه ولكن بحاضرها الذي يترجم الاحترام لآرائهم وحاضرهم الذي يخدم ثقافاتهم وما ترمز إليه .. هنا فقط سيحرص أطفالنا علي التمسك بلغتهم دون ضغط منا كبالغين.
وقالت سعادتها اشكر حكومة وشعب قطر الشقيق علي مبادرته البناءة واشكر بوجه خاص صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حفظها الله حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ورئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة علي رعايتها الكريمة لهذا المؤتمر الهام وانقل لكم تحيات السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة رئيس جمهورية مصر العربية وتمنياتها لأعمال مؤتمركم بالتوفيق والنجاح بإذن الله.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226627&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-22-2007, 10:54 PM
تراجع اللغة العربية يكشف تراجعاً في البحث العلمي
الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة السوداني للراية
كتبت - منال عباس
قالت الدكتورة أميرة الفاضل محمد الفاضل الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة بالسودان للراية إن المؤتمر الذي يقام برعاية من سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يأتي للإحساس العام الذي يتواجد بالدول العربية بأنه وبوجود ثورة المعلومات والإنترنت أصبحت اللغة السائدة والأساسية في التخاطب والتعامل هي اللغة الإنجليزية. فهناك إحساس عام بالخوف علي ضياع اللغة الأم.. لذلك تداعت المؤسسات الثقافية العربية المهتمة بشؤون الطفولة لبحث وتحديد رؤية موحدة حول هذا الموضوع.. وقد بادر المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر لتبني هذه القضية وبإعداد أوراق عمل غنية وورش العمل.. لمناقشة كيفية أن يحافظ الطفل العربي علي لغته العربية وقدمت للمجلس القومي لرعاية الطفولة بالسودان الدعوة والمشاركة بورقة عمل حول اللغة العربية والبحث العلمي.. وتركز علي دور اللغة العربية في إثراء البحث العلمي وهناك سرد تاريخي لما تم في العصر العباسي فيما أحدثته الترجمة من نقلة ثقافية ونهضة للعالم الإسلامي.. في ذلك الوقت وما أحدثته الترجمة من العربية إلي اليونانية والإنجليزية من نهضة علمية واسعة في الغرب.. مشيرة إلي أن تراجع اللغة العربية يظهره تراجع البحث العلمي في الدول العربية والإحصاءات تشير إلي ذلك وهذا مؤشر قوي لتراجع اللغة والتي تحتاج إلي بحث كيفية استعادة اللغة مكانتها في البحث العلمي.
وحول مجهودات المجلس القومي السوداني.. قالت الأمين العام: إن المجلس يعمل كمنسق بين الوزارات ذات الصلة بقضايا الطفولة.. وفيما يتعلق باللغة يتم التنسيق مع وزارة التعليم العام ووزارات التربية والتعليم الولائية.. ومجمع اللغة العربية كحام للغة في السودان وان الدور الأساسي ينصب في مسألة التوعية بقضايا اللغة من خلال شراكات مع الجهات ذات الصلة.
http://www.swmsa.com/forum/showthread.php?p=29165#post29165
مريم الأشقر
02-22-2007, 11:20 PM
الجلسة الثانية ناقشت اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة للطفل
ترأسها الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني
الخبرات التي يتعرض لها الطفل تؤثر علي مستواه التعليمي
ضرورة حماية اللغة العربية من ثقافة العولمة
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/21/2_226563_1_209.jpg
كتب - نشأت أمين
خلال فعاليات الجلسة الثانية للمؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر والتي ترأسها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة رئيس لجنة المسنين في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ناقشت الجلسة التي حملت عنوان اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة العديد من القضايا الهامة في مقدمتها اللغة الأم والنمو الذهني والعاطفي في سن النشأة
وتضمنت ورقة العمل الثانية تنمية اللغة الأم: هوية ثقافية وتواصل مع العصر أما ورقة العمل الثالثة حملت عنوان ظاهرة العولمة وآثارها علي اللغة الأم بينما حملت الورقة الرابعة عنوان اللغة الأم وبناء الشخصية ، أما ورقة العمل الأخيرة في الجلسة فقد حملت عنوان أطفالنا والعولمة ودور اللغة في الحفاظ علي الهوية. وكان مقرر الجلسة الأستاذ الدكتور عيسي علي العاكوب.
الورقة الأولي
تناولت الأستاذة الدكتورة صفاء الأعسر أستاذ علم النفس بكلية البنات بجامعة عين شمس رئيسة لجنة التنمية البشرية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر في ورقتها التي حملت عنوان اللغة الأم والنمو الذهني والعاطفي في سن النشأة ثلاثة محاور هامة: المحور الأول يتناول تصورا عن خصائص العصر.
أشارت الدكتورة صفاء في هذا المحور إلى أن هناك 10 اتجاهات تغير حياتنا. وقالت انه في نهاية القرن الماضي أصدر جون نازبيت كتابه الشهير عن التحولات الكبرى والتي استخلصها من دراسات متعمقة في تحليل الأحداث والكتابات والشخصيات. وقدمها باعتبارها ملامح كبري أو تحولات مفتاحية تشكل منظومة المجتمع الإنساني مما تحدثه من تحولات في مقومات الحياة الأساسية وتمثل التحولات العشرة كما تقول الدكتورة صفاء مكونات في منظومة تتفاعل وتتكامل فيما بينها لتعيد صياغة الحياة في هذا العصر وأشارت الدكتورة صفاء في المحور الثاني من ورقة العمل التي قدمتها إلى الخصائص التي يتطلبها التواصل مع العصر، أما المحور الثالث فقد تناول دور اللغة بوصفها أداة أساسية في النمو العقلي في عصر المعلوماتية وكيف نعد أطفالنا للتعامل مع المعرفة المركبة المتجددة سريعة التغيير. كما تتناول الورقة في مناقشتها للنمو اللغوي والعقلي مدخلين متكاملين الأول علم النفس العصبي ويناقش دور البيئة في تنشيط الوصلات العصبية كما يناقش الفترات الحرجة الحساسة في تنمية اللغات والعمليات العقلية.
والمدخل الثاني يركز علي التفاعل الاجتماعي في بناء المعرفة وكيف يوظف في تنمية اللغة والعمليات العقلية العليا ويتخد من مفهوم حيز النمو الممكن أساساً للمناقشة، كما تطرقت الورقة إلى نشأة اللغة المسموعة لدي الطفل منذ المرحلة الجنينية عبوراً بالمناغاة إلى ظهور الكلمة الأولي كما توضح أن التواصل مع الأم علي النمو اللغوي وانعكاس ذلك علي النمو الشخصي. وتشير الورقة إلى صعوبات النطق وما يترتب عليها من حرمان الطفل من التواصل كما تؤكد ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة للتشخيص المبكر وتنتهي الورقة إلى أن اللغة الأم هي الأداة التي يتطور من خلالها التفكير.
الهوية
أما ورقة العمل الثانية التي ناقشتها الجلسة الثانية فكانت بعنوان تنمية اللغة الأم: هوية ثقافية وتواصل مع العصر وهي مقدمة من الدكتورة نجلاء نصير أستاذ محاضر في التربية بالجامعة الأمريكية في بيروت وتعرض الورقة أهمية اللغة الأم في رسم معالم شخصية الطفل من حيث تكوين هويته الثقافية ومن حيث قدرته الذهنية، كما تشير الدراسة إلى التطور الهائل في رسائل الاتصال حيث بات التفاعل الثقافي بين المجتمعات ونشر المعلومات بكافة أشكالها وأنواعها بلا حدود ولذلك فإن كمية الخبرات التي يتعرض لها الطفل ونوعيتها تؤثر تأثيراً حاسماً علي نموه وقدرته علي التعلم وتخلص الدراسة إلى توافق علماء النفس علي أهمية السنوات الأولي من عمر الإنسان في تكوين
شخصية ولذلك تبرز أهمية وضرورة حماية الطفل. وفي مجال التربية نشهد توجها بين التربويين لإعادة الاعتبار للثقافة وأهميتها في تكوين شخصية الإنسان وأخيرا تعزيز الهوية الثقافية من خلال المواد المدرسية والفنون والأخلاقيات مع التركيز بشكل خاص علي اللغة الأم.
العولمة
ودارت ورقة العمل الثالثة التي ناقشتها الجلسة الثانية حول ظاهرة العولمة وآثارها علي اللغة الأم وهي مقدمة من الدكتور ممدوح عبد الرحيم أحمد الجعفري أستاذ أصول التربية المساعد وكيل كلية رياض الأطفال لشؤون الدراسات العليا والبحوث جامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية تتناول الورقة الهجمة الشرسة علي البلاد العربية والإسلامية التي قد تجزيء الهوية الثقافية بما عرف بثقافة العولمة التي اعتمدت علي التطور الهائل في وسائل الاتصال ويوحي البحث بالتأكيد علي تعليم اللغة العربية وضرورة الخروج باللغة والهوية من طور التأزم والصراع مع اللغات والثقافات الأخرى والإقرار بطبيعة التطوير الذي تشهده اللغة العربية وضرورة التجديد المستمر لمحتوي المقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم والابتعاد عن المعالجة النظرية للمشكلات اللغوية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية وتنمية الوعي الثقافية الاجتماعي تجاه اللغة العربية.
أما ورقة العمل الرابعة التي شهدت مناقشاتها الجلسة الثانية للمؤتمر فحملت عنوان اللغة الأم وبناء الشخصية السوية وهي من تقديم الدكتورة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ودارت هذه الدراسة حول محور اللغة العربية وبناء الشخصية المتكاملة وتهدف إلي ضرورة خلق بيئة خالية من الموانع اللغوية التي تحد من نمو الطفل السوي من الناحية البدنية والنفسية فضلا عن العقلية، وتتفق هذه الدراسة مع الأصوات التي تتعالى هنا وهناك للتذكير بأهمية اللغة الأم باعتبارها وعاء الفكر وقالبه ووسيلة الحوار والتفاهم والتواصل الاجتماعي بين البشر وبالإضافة إلي ذلك تعد اللغة عنوان الهوية القومية ومن أهم آليات الحضارة. آخر ورقة عمل ناقشتها الجلسة الثانية للمؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر هي الورقة التي حملت عنوان أطفالنا والعولمة ودور اللغة في الحفاظ علي الهوية وهي مقدمة من الأستاذ عبد الواحد علواني مدير تحرير مركز دراسات التنمية - المكتبة الخاصة للأمير طلال بن عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية تتناول الورقة تأثير العولمة السلبي علي قيم ومفاهيم الأطفال من خلال ما يتلقونه عبر أجهزة التليفزيون ووسائل الاتصال الحديثة المختلفة وتشير إلي أن الجانبين الثقافي والاجتماعي هما أكثر خطورة من الجانب الاقتصادي للعولمة ويستعرض الكاتب القنوات التي تتسرب من خلالها ثقافة العولمة وخطرها علي عقل الطفل وتتمثل في القنوات الفضائية المعلوماتية والإنترنت والسلع التجارية ويوصي البحث بالآتي:
العناية بثقافة الأطفال وأفكارهم وتربيتهم
استخدام الوسائل الإعلامية المقروءة لربط الطفل بمجتمعه.
عدم الغفلة عن المضمون السيئ لبعض الألعاب بدءا بالدمى وانتهاء بالألعاب الإلكترونية والحاسوبية.
تخصيص وقت محدد للطفل أمام الإنترنت.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226569&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-22-2007, 11:40 PM
تعليم اللغات الأجنبية في الطفولة المبكرة يهدد العربية
د. القرضاوي للراية
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/21/2_226562_1_206.jpg
اللهجات العامية وتداول المعاملات باللغات الأخرى خطر على الفصحى
الدوحة -الراية
حذر فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي من تعليم اللغات الأجنبية للأطفال في مراحل عمريه مبكرة مشيراً إلى أن هذا يشكل خطورة علي اللغة الأساسية للطفل. وقال العلامة القرضاوي في تصريحات خاصة ل الراية خلال حضوره فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر أنه لا مانع بل يتوجب تعليم اللغات الأجنبية ولكن لكل لغة مراحلها.
وأشار العلامة إلى أن اللغة العربية تتعرض للخطر أيضا من حيث إن الطفل لم تعد أمه العربية هي التي تلقنه وتعلمه بل أصبحت الخادمات الفليبينيات والهنديات وغيرهن هن اللاتي يتعاملن مع الأطفال، لافتا إلى أن اللغة تحتاج إلى حماية ورعاية وحذر العلامة من شيوع انتشار استخدام اللغات الأجنبية في مختلف المعاملات وفي الدوائر الحكومية، كما حذر من طغيان اللهجات العامية علي الفصحى وقال انه من أجل كل تلك الأخطار كانت العناية واجبة من قبل اللغويين والنفسيين والتربويين والاجتماعيين ومن قبل وزارات التربية والجامعات ومراكز البحوث والدراسات ومجامع اللغة وكذلك هناك مسؤولية تقع علي عاتق المسؤولين عن الأسرة والطفولة.
وأضاف العلامة أن كل هؤلاء يجب عليهم العناية بهذه القضية الخطيرة حتى نربي أطفالنا تربية علي أصولها مؤكداً أن اللغة القومية هي من المقومات الأساسية للهوية والشخصية.
وعن كيفية إحداث التوازن بين تعليم اللغات الأجنبية واللغة العربية في ظل استحالة الاستغناء عن تعليم اللغات الأجنبية قال العلامة : إن اللغات الأجنبية يمكن تعليمها في وقت معين ولكن بعد أن ترسخ اللغة القومية في ذهنية ونفسية الطفل وفي مراحل لاحقة يتم تعليم اللغة الأجنبية بحيث يشعر الطفل أن هذه هي لغته الأم والأساسية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226573&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-22-2007, 11:45 PM
التعاون الدولي هو الحل لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر
السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للأمومة والطفولة للراية
إجادة اللغة الأم طريق انفتاح أطفالنا علي الثقافات الأخرى
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/21/2_226531_1_209.jpg
كتب - نشأت أمين
أوضحت السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية - نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل أن العالم عبارة عن قرية صغيرة وهناك ثقافات كثيرة وافدة ونحن نشجع أطفالنا علي الانفتاح علي الثقافات الأخرى ولكن بعد أن يمسك الطفل بناصية لغته وثقافته الأم وأشارت خطاب إلي أن اللغة العربية ليست مثل أي لغة أخري بل هي لغة غنية وقوية داعية إلي المزيد من الاهتمام بها وأن يكون هذا الاهتمام منذ مراحل الطفولة المبكرة وبالتزامن مع الاهتمام بمحو أمية الأم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية خاصة أدلت بها السفيرة مشيرة خطاب للراية : خلال مشاركتها في فعاليات المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي يعقد بفندق الريتزكارلتون في الفترة من 21 إلي 22 فبراير الجاري.
وقالت السفيرة مشيرة خطاب أن محو أمية المرأة لا يعني محو أمية القراءة والكتابة فقط بل يشمل أمية الثقافة والإلمام بالمعلومات وكيفية التواصل مع أبنائها وكيفية الاستماع إلي آرائهم والاستجابة لرغباتهم كي تقوي الصلة بينها وبين أبنائها والاهتمام بالعملية التعليمية لأن التعليم الابتدائي أو الثانوي ليس فقط يعني القراءة والكتابة ولكن تسليح الطفل بالمهارات الحياتية التي تمكنه من التنافس في العالم وهذا يتوقف علي كفالة التعليم المجاني لكل الأطفال بدون تمييز وهذا حق أساسي ووصفت السفيرة مشيرة خطاب الإعلانات التي تملأ شاشات التليفزيونات العربية وتكون باللغة الأجنبية بأن هذا أمر خطأ وقالت: اللغة العربية أولا ثم اللغات الأجنبية وهذا لا يعني أن ننغلق عن العالم بل علي العكس ولكن لكي نتواصل مع العالم بقوة ينبغي أن نكون مدركين للغتنا وثقافتنا وهذا ما نقوله ونحن علينا مسؤولية سواء كوالدين أو كمدرسين أو موفري رعاية أو قائمين علي وسائل الإعلام حتى القطاع الخاص أن نفخر بلغتنا الأم وعن كيفية تحويل هذا الكلام إلي واقع ملموس قالت السفيرة مشيرة خطاب لدينا في مصر وثيقة العقد الرئاسي الثاني للطفل المصري والتي تنص علي إلحاق 60% من أطفال مصر ببرامج الطفولة المبكرة بحلول عام 2010 حتى أن كل طفل في مرحلة ما قبل المدرسة يكون منضماً لبرنامج تعليمي. سواء كان ذلك داخل مؤسسة تعليمية رسمية تابعة لوزارة التربية والتعليم أو مؤسسة تعليمية غير رسمية لكن أيضا تسير وفق توجهات وزارة التربية والتعليم بحيث نتلقف الطفل منذ السنوات الأولي لعمره خاصة إذا كان أهله يعانون من الأمية. فهذا الطفل يجب أن تتلقفه يد متعلمة تضعه علي الطريق السليم في السنوات الأولي من العمر التي هي أهم سنوات حرجة في سن الطفل وكلنا نظن أن الطفل وهو صغير يلعب دون أن يفهم شيئا بالعكس فهذه السنوات الأولي هي التي تشكل شخصيته وهذه هي أول ترجمة عملية.. برامج تنمية الطفولة في دور الحضانة فأفضل المعلمين أقوم بإلحاقهم بدور الحضانة. وليس أقلهم كفاءة باعتبار أن هذه المرحلة ليست مهمة.
النقطة الأخرى هي حق كل طفل في تعليم مجاني جيد النوعية، أما معيار الجودة فهو أن أسلحه بالمهارات الحياتية التي تمكنه من المنافسة في عالم اليوم.
وعن دور المؤسسات الحكومية والأهلية في حماية الأطفال من ظاهرة الاتجار بالبشر المنتشرة في العالم قالت السفيرة خطاب أول خطوة لحماية الأطفال من ظاهرة الاتجار بالبشر هي حماية الأسرة من الفقر وحماية الأسرة من التفكك وتمكين الأسرة من القيام بدورها في توفير الرعاية للطفل لأنه لا يوجد بديل عن الأسرة لحماية الطفل ليس هناك أي مؤسسة غير الأسرة مهما ارتفعت قدراتها لن تمثل نفس الحماية العاطفية والوجدانية والبدنية للطفل. هذه هي أول خطوة.. انطواء الطفل تحت مظلة برنامج تعليمي يراعي ظروفه هذا هو صمام الأمن الثاني كذلك لابد من وجود تشريع يحرم الاتجار بالأطفال والبشر بصفة عامة ولابد من إنفاذ هذا التشريع فلا يكفي أن نضع قانوناً لا يعلم عنه أحد بل لابد من الترويج لهذه القوانين ورفع الوعي بها وتدريب القائمين علي إنفاذها في كيفية التطبيق.
وأضافت السفيرة مشيرة خطاب أن التشريع الذي تضعه السلطة القضائية يجب أن يكون بالتشاور مع مختلف الجهات المعنية بالقضية فليست المؤسسة القضائية وحدها ولكن يجب الاستماع لكل الآراء لتحقيق المشاركة الشعبية الواسعة في وضع مثل هذه التشريعات ثم الترويج لهذا القانون الذي تم وضعه وتعميمه علي كافة المؤسسات وبدء برامج تدريبية للقائمين علي رعاية الطفل في كيفية تطبيق مثل هذه القوانين وهذا أمر مهم جدا.
كذلك وضع خطة وطنية لرصد الموارد المالية الكافية لأنه عندما تضع خطة دون أن نرصد لها الموارد المالية فأنت تقول مجرد كلام لن يتحقق.. الدور الذي يقوم به المجتمع المدني في هذا الشأن دور حيوي ولابد من شراكة حقيقية تقوم علي الاحترام المتبادل لتوزيع الأدوار منذ التخطيط وحتى التطبيق بين الأجهزة الحكومية والأجهزة غير الحكومية في داخل الوطن كذلك فإن التعاون الدولي مهم جدا لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر لأن هذه الظاهرة تتم عبر الحدود وينبغي تدريب ضباط الجمارك والحدود وتوعيتهم كذلك مراكز استقبال الأطفال حيث يتم التغرير بالأطفال ونقلهم إلي دول أخري.
وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب إلي أن كل هذه الأمور عبارة عن حزمة لا ينفصل أجزاؤها عن بعض إذا أردنا محاربة ظاهرة الاتجار بالبشر وقالت خطاب هناك نقطة أخيرة أحذر منها وهي أن نضم قضايا عمالة الأطفال ضمن ظاهرة الاتجار بالبشر كذلك قضايا الزواج المبكر فهذا يعتبر خلطاً للأوراق ومن شأنه أن يعرقل تحقيق أي تقدم في القضية.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226533&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 12:15 AM
المؤتمر يناقش هموم الأمة العربية وانتهاك حقوقها اللغوية والفكرية
الدكتور الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل للراية
كتبت - منال عباس
أكد الدكتور محمد بن محمود الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بالرياض ل الراية علي ضرورة الأخذ بالاعتبار أن اللغة هي الأساس في التعلم والإدراك وربط ما يحدث مع معطيات هذا العصر.. فاللغة العربية بالنسبة للعرب لابد أن تكون هي السائدة ليست مهمشة وان تتمتع بمناعة وحماية بحيث لا تتأثر باللغات الأخرى، مشيراً إلى الثورة المعلوماتية الآن والفضائيات والغزو الفكري.. حيث أن اللغات الأخرى في العالم تحاول أن تقصي اللغة العربية وهذا هو مكمن الخطورة.. إقصاء اللغة وتهميشها وليس التعامل معها بالندية.. وأضاف إن العالم العربي أمام تحد كبير بالنسبة لقضية لغته الأم.. والتي هي لغة القرآن والدين والثقافة والتراث.. وأضاف الدكتور الطريقي إن أي إنسان لا يمكن أن يبدع ما لم يكن هناك أحادية في الفهم.. مشيراً إلى إن هذا المؤتمر العالمي الذي يحاول أن يلامس هموم الأمة العربية بالنسبة لانتهاك حقوقها بالغزو الفكري الذي يعم أهم الأشياء المتمثلة في اللغة والثقافة والدين.. ولا بأس من تعلم لغات أخرى من اجل التواصل مع الغير.. إلا إن ما يحدث الآن أن هناك محاولات للتقليل من أهمية اللغة العربية وأهمية العرب والمسلمين من اجل السيطرة كجزء من الغزو الشامل الذي يستهدف العرب، حيث إن الغزو الفكري ومن ضمنه اللغوي جزء من منظومة الغزو الأجنبي علي بلاد العرب لنهب ثرواتها والسيطرة عقول شعبها وتحييدهم بصورة كاملة بحيث لا يكون لديهم الغيرة علي دينهم وتراثهم وعقيدتهم وكل شيء غال عندهم.. ومن هنا يسهل التعامل معهم كقطيع باعتبار انه لا توجد هوية وهذا يقود إلى قضية طمس الهوية للعرب والمسلمين ومن لا هوية له لا انتماء له ويعتبر الانتماء مصدر قوة الإنسان في محاربة الأعداء.
.. وفيما يتعلق بذوي الإعاقات.. ويقول أن هناك إعاقات مختلفة في الوطن العربي.. من وبينها صعوبات التعلم والنطق والسمع.. والتي تحتاج إلى مهارات في تعلم اللغة العربية.. إلا إن المحزن أن الخبراء الذين يقومون علي علاج هذه الإعاقات في معظم الأحيان أجانب لا ينطقون اللغة العربية، فكيف يتسنى معالجة مشاكل الإعاقة المتعلقة بالنطق وصعوبة الكلام.. من خلال خبراء أجانب.. والمطلوب أن يكون العلاج بوسائل وأدوات عربية وعند الحديث عن لغة الإشارة مثلاً نجد أن ما يوجد بالسودان غير الموجود بالسعودية أو مصدر أو غيرها من الدول.. فليس هناك توحيد للغات ووسائل التعليم. مشيراً إلى انه مثلما إن الطفل العادي يتعرض لغزو فضائي وانترنيت.. فان الطفل المعاق يتعرض لخادمة فلبينية، ومعالجة إنجليزية مثلاً فتختلط عنده الأمور.. لذلك فعندما يراد تأهيله يتم ذلك عن طريق الخطأ الذي يعالج جزئية ويعيق جزئية أخرى.
توحيد المعايير
ونذكر إن الدكتور محمد الطريقي سيقدم اليوم ورقة عمل حول الطاقات الإبداعية للطفل وتأهيل الإعاقة الحضارية.. والتي خرج منها بعدة توصيات مؤكداً اتساع الفجوة بين تواصل الطاقات الإبداعية للطفل مع اللغة الأم هي إعاقة حضارية وإبداعية قد تتفشى كالسرطان القاتل لطاقات أطفالنا الإبداعية في عصر تحكمه العولمة، وتحكم الحداثة قبضتها عليه، لتقع ضحية هذه الفجوة مجتمعات وأنظمة تتخبط في التقليد لا التجديد، والتبعية لا التقدم، والوهم لا التطور.
وأمام اعترافنا الأكيد إن الادعاء باكتساب المعرفة يتطلب إنتاج معرفة جديدة، وهو ما لا يمكن ان يتحقق بمعزل عن اللغة الأم باعتبارها الإطار الشامل لسياقات التخطيط الحضاري بشقيه الثقافي والمعرفي، فان الأمر يدفعنا في هذا الاتجاه بالضغط الإيجابي علي الحكومات وصناع السياسة والقرار، لتعزيز دور اللغة الأم في النتاج الإبداعي لأطفالنا عبر الاستراتيجيات التربوية المتعلقة، وتوحيد المعايير، والدعم والتطوير والبحث الأساسي، والتنسيق المبني علي معرفة الواقع، واستحداث الإصلاح، والاستثمار الإيجابي للتنوع الثقافي والمعرفي بين الشعوب والحضارات، لتكون أداة فاعلة في تنشئة نواة الطاقة الإبداعية ورعاية ولادتها والاهتمام الشامل الجوانب بتطور قدراتها.
ومن هنا فإني وعبر هذه الورقة اطرح بعض النتائج والاستخلاصات، وأعززها ببعض التوصيات في دمج واحد يقرر سد الفجوة الإبداعية لطاقات أطفالنا مع اللغة الأم ويساهم بشكل أو بآخر في بناء الشخصية المتكاملة للطفل، وقد يهيأ للبعض أن هذه النتائج والتوصيات تلتقي وتتداخل مع إجراءات الحلول وبناء البداية، وهي بالإمعان الدقيق غير ذلك، فالإجراءات هي متطلبات سابقة للتوصيات، وهي التي قادتنا للوصول إلى نتائج منطقية لواقعها، ومن هنا فإني أجمل هذه النتائج والتوصيات والتي تتضمن.
الطاقات الإبداعية
إن أساسيات النهوض بقضايا الطفولة تتطلب منا - وبالذات علي الصعيد العربي - قراراً سياسياً جامعاً في شتي مناحيها، وفي مقدمتها قضايا استثمار الطاقات الإبداعية للطفل، عبر تعزيز مكانة وقدرات اللغة الأم لديه في مرحلة عمريه مبكرة وبوسائل علمية منهجية قابلة للتطبيق، ومتاحة الإمكانيات، وهو القرار الذي يقضي بتأسيس هيئات ومجالس أو أية مسميات اعتبارية ذات استقلالية تقوم بأدوار التنمية الرئيسية الثلاثة: وهي سن التشريعات والأنظمة والنصوص التي تحقق أهداف الطفولة أولاً، ثم اعتماد استراتيجيات وخطط وبرامج وأنشطة فاعلة تضمن حقوق الطفولة وتعرف بها ثانياً، ثم لابد ثالثاً من وجود آلية الرقابة والمحاسبة لمن ينتهك هذه الحقوق علي المستوي الفردي أو الجماعي أو مستوي أجهزة الدولة.
كما إن الحاجة تلح وتزداد يوماً بعد يوم لإيجاد الإعلام المتخصص بقضايا الطفولة الذي يتبني فكر الطفولة ويتناسب مع حجم الطاقات الإبداعية للطفل، وباستخدام اللغة الأم، وهو الأمر الحساس الذي يواجه الكثير من المصاعب والتعقيدات في ظل غياب استراتيجية إعلامية للطفولة، باستثناء الإعلام الترفيهي الذي لا يرقي إلى مستوي العلمية والتثقيف، ويعاني الهشاشة في الشكل والمضمون.
ولابد من اتخاذ الخطوات الجادة لنشر ثقافة حقوق الطفل التي تمكنه من بناء شخصيته التكاملية علي كافة المستويات في ظل غياب الحصانة الفكرية والثقافية عن مناهج أطفالنا التعليمية، وغياب دور مؤسسات التعليم العالي في توفير منظومة تعني بهذه الحقوق واستراتيجيات تكفل نشرها.
والواقع الذي تعيشه أجهزة الدول الثقافية - وخاصة في المنطقة العربية - يشهد غياباً واضحاً وملموساً لإنجاز ودعم برامج الطفولة المختلفة وربطها بثقافة اللغة الأم.
والحاجة الي وجود مرصد يملك استقلالية وصفة اعتبارية خاص بمراقبة أداء الأجهزة الرسمية في تفعيل قضايا الطفولة وحقوقها، وفي مقدمتها القوة الإبداعية، والأداء المجتمعي، ورصد الانتهاكات ومتابعتها والوقوف على أسبابها ومعالجتها.
والاهتمام باللغة الأم وضرورة بناء تطويرها وفق سياسات التخطيط والثقافة.
كما أن في المحيط العربي لابد من اعتماد سياسة لغوية وتخطيط لغوي للغة الأم مع مراعاة التأثير الاقتصادي للغة العلمية والتكنولوجية، بغية تسهيل وصول المعرفة إلى الجميع وخاصة شريحة الأطفال، بما يكفل مواكبة التطورات المتنامية والإبداع والإنتاج الناضج من خلال اللغة الأم، لا بمعزل عنها.
معايير أصيلة
لابد من إن تكون لغة المعرفة علي اختلاف أشكالها وتركيباتها وتطوراتها هي اللغة الأم وخاصة في مراحل تعليم الأطفال عبر اعتماد لغة ذات طابع بيداغوجي أصيل ومتطور في ذات الوقت تماشيا مع تطورات العصر المختلفة وفي مقدمتها التطور المعلوماتي والتقني.
وقيام هيئات علي مستوي دولي ووطني لتفعيل دور اللغة الأم كأداة للإبداع القادر علي دعم الإنتاج والإنتاج القادر علي خلق فرص الإبداع.
كما إن الوضع الراهن يتطلب بل يفرض وجود قفزات في الأنظمة التربوية بما يخدم قضايا تعليم اللغات واللغة الأم بالدرجة الأولي وفق معايير أصيلة ذات طابع علمي متطور.
وضرورة الاهتمام بالنشء في مجال تعامله مع اللغة الأم منذ فترات الحضانة ورياض الأطفال من خلال استخدام اللغة الأم في كافة الأنشطة التربوية والتعليمية وتأصيل معطياتها في نفوس الأطفال في كافة المواقف الحياتية وضرورة التركيز أثناء عملية تطوير اللغة الأم علي قضية ربط اللغة بالمعاصرة بحيث تسير وفق معطيات قواعد العلم اللغوي الحديث بالإفادة من كافة النتائج التي توصل إليها علم اللغة الحديث وفي هذا الأمر بلا شك تطويع للغة الأم لتناسب مفردات العصر بحيث يسهل بالتالي عملية تلقيها من قبل الأطفال وإيلاء البحث في تطوير منهجية تعليم اللغة الأم للأطفال خاصة في الإطار الديداكتيكي أهمية خاصة لضمان جودة النتاج المتحصل لدي الأطفال والذي يتناسب طرديا مع قدراتهم الإبداعية.
والاطلاع والتعرف علي منهجيات ومعطيات الثقافات الأخرى من خلال دعم البحث المقارنة بغية تمكن اللغة الأم من إنتاج أدوات تمكنها من مواكبة متطلبات العصر والتعايش معه بفاعلية على أن يكون هذا النسق مصحوبا بالتنسيق الحقيقي في ميادين الترجمة بصفة عامة والترجمة والتعريب في مناطقنا العربية.
التحديات الكبيرة
وأكد الطريقي.. خلال ورقته انه لابد من الوقوف عند المفهوم الذي يطالب بالتعامل مع اللغة باعتبارها كائنا حيا قابلا للتطور وان هذا التطور يقره ويقرره أبناء هذه اللغة وتتحكم في مدي النجاحات المتحققة من هذا التطور إرادة الناطقتين بهذه اللغة وابنائها علي اعتبار انهم المنتفعون في شتي النواحي من هذا التطوير الذي يمكنهم من التعامل مع مفردات العصرنة بكل مرونة متاحة.
وان كان المستقبل القادم يحمل التحديات الكبيرة في هذا الإطار فان أطفالنا هم المعنيون بالدرجة الأولى بهذه التحديات التي قد تفرض حصارا كبيرا علي طاقاتهم الإبداعية إذا لم يتم التنبه لضرورة دعم وتطوير لغتهم الأم بما يتناسب وتحقيق أقصى درجات النجاح في تخطي هذه التحديات.
من هنا يمكننا أن نقرر إن الحديث عن اللغة الأم والطاقات الإبداعية للطفل هو حديث عن طرح إذا كان الحديث عاما وأما إذا خصصنا اللغة العربية والطفل العربي فإننا للأسف نتحدث عن أزمة .قطبا هذه المعادلة اللغة الطفل مأزوم في مناطقنا العربية وهذه الأزمة بريئة منها لغتنا العربية براءة تامة يتحمل وزرها أبناء اللغة من صناع القرار وأصحاب الارادات وحملة مشاعل العلم والفكر في هذا الإطار.
وأشار إلى أن اللغة الأم لا يمكن تناولها بأي حال من الأحوال بمعزل عن ثقافتها التي تشكل أصولها وأساسياتها وقيم بنائها وهو الأمر الذي يؤكد أن تطويع هذه اللغة لخدمة طاقات أطفالنا الإبداعية لا تحتاج إلى تغيير في الملامح والأساليب والاستراتيجيات بل تحتاج إلى تطوير وشتان بين التغيير و التطوير لان التغيير يعني نسف القواعد والأصول واعتماد منهجية جديدة وهذا أمر يحتاج إلى تخلي عن إنسانية كاملة وحضارة كاملة وهو أمر أشبه بالمستحيل أن لم يكن هو المستحيل نفسه وأما التطوير فيعني الاستناد علي القواعد والأصول وبناء دورات متصاعدة متكاملة تحقق مفاهيم التطوير المستند علي الثوابت.
المهم التأكيد عليه هنا في هذه الورقة إن اكتساب لغة جديدة أو معرفة جديدة بعيدة عن لغة الأم ومعارفها لن يحقق يوما من الأيام قدرة إبداعية ذات معني حقيقي لان عزل الطفل عن لغته الأم وجعله بمنأى عن ثقافتها لا يزيد الفجوة الإبداعية إلا اتساعا بل ويجعل الثوابت في نفس هذا الطفل شبه مهزوزة إذا ما وصلت إلى حد فقدان الأصول.. وما لا أصل له ولا أساس .. فهو مهدوم.
هنا تضيء إجابة السؤال المهم في هذه الحلقة لتعلن إن اللغة الأم للطفل هي مصدر إبداعه وطاقته الكامنة وان أي اكتساب لأي مهارة جديدة سواء كانت مهارة لغوية أو معرفية أو ثقافية أو حضارية لابد أن ترتبط باللغة الأم لان مقدار نجاح الطفل في اكتسابها يرتبط بمقدار تمكنه من لغته وهو الأمر الملح في هذه الورقة الذي يفرض نفسه نحو الدعم والتطوير.
إفرازات طبيعية
أضاف إن التحديات التي تواجه اللغة الأم وتحد من الطاقات الإبداعية للطفل هي إفرازات طبيعية لظروف العصر المختلفة التي تكالبت حينا وتناقضت حينا آخر لتفرض غياب التأهيل الفكري الثقافي العام الذي يمكن أطفالنا من المساهمة الفاعلة كفئة مستهدفة في العملية التنموية كما فرضت ارتباط مفاهيم الإبداع والمعرفة بمنأي عن اللغة الأم وشكلت حالة خلل تربوي عام ولم تكتف هذه الظروف بالتطور الأعمى السريع بل ساهمت بصورة أو بأخرى في جمود مراحل تطور اللغة داخليا وخارجيا بحيث لم يعد هذا التطور متوافقا مع الصورة المطلوبة له وبعدت المسافة بينه وبين الهدف المراد له ليظهر بصورة عشوائية يشوبها التشوه في ذهن أطفالنا وهو تشوه يقلل فرص استثمار الطاقات الإبداعية لدي الأطفال ويحد منها.
لقد ساهمت ظروف العصر المختلفة في خلق بيئة الضعف والعجز لأبناء اللغة الأم في العديد من مناطق العالم وفي مقدمتها المنطقة العربية وهو التأثير المباشر بلا شك علي اللغة ذاتها التي سقطت بفعل ضعف وعجز أبنائها رهينة لمعطيات المرحلة في ظل حالة التلوث الفكري الذي أدى إلى فساد العقلية المعنية باستثمار طاقات الإبداع لدي الطفل .
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226538&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 12:45 AM
تحت رعاية سمو الشيخة موزة ..انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الأول للطفل
د. وضحى السويدي: المؤتمر يجسد سياسة الدولة ببناء مستقبل الإنسان القطري
اهتمامنا باللغة الأم لا يعني إهمال اللغة الثانية بمجالاتها المختلفة
مشيرة خطاب: تنمية الطفولة المبكرة ركيزة أساسية في بناء الشخصية العربية
فريق العمل- يحيى عسكر -غنوة علواني -سمية تيشة
تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى بدأت بفندق الريتزكارلتون الدوحة فعاليات المؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر، وأكدت سعادة الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة ورئيس اللجنة العليا المنظمة في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية على أن المؤتمر يجيء تجسيدا واضحا لعناية واهتمام دولة قطر بالإنسان القطري منذ بداية خروجه إلى الحياة وفي الطفولة واستمرارا حتى الشيخوخة والهرم، مؤكدة إن الاتجاه الأساسي لسياسة الدولة الرشيدة هو بناء مستقبل الإنسان القطري المؤمن بضرورة الحياة الحرة الكريمة.
وقالت سعادتها: لا يذيع المرء سراً حين يقول إن مؤتمرنا هذا، الذي يحمل عنوان «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر»، يجيء تجسيدا واضحا لعناية القائمين على أمر دولتنا الحبيبة، وفي طليعتهم صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند راعية المؤتمر، بشأن الإنسان منذ أن ترى عيناه النور لأول مرة إلى أن يكتهل ويشيخ، ذلك لأن العنوان الكبير لصحيفة سياسة دولتنا الرشيدة هو بناء الإنسان المؤمن بضرورة الحياة الحرة الكريمة في مجتمع يسود أفراده الوئام، ويندفع كل منهم إلى حمل الجزء الخاص به من لبنات الصرح الحضاري، الذي نطمح جميعا إلى بنائه واعني الإنسان القطري المسلح بإيمان لا يتزعزع بمبادئ الإسلام العظيم، والمستيقن في الوقت نفسه إن أسباب التقدم التي اخذ بها من شاؤوا رفعة بلدانهم حظ متاح لكل من يجد في نفسه توقاً إلى ارتياد عالم البناء الحضاري الإنساني المتطاول الشامخ.
وليس لدينا أي شك في إن ما ينبغي أن يحصل عليه الطفل القطري، من أسباب البناء النفسي والعاطفي والذهني والجسدي، ينبغي أن يأتي متسقا ومنسجما مع ما نطمح إليه من إنسان المستقبل، رجلا كان أو امرأة، صغيرا كان أو كبيراً، إننا ممن يؤمن تماما بان الأشجار الجيدة الثمار هي التي يختار لها الغرسات السليمة، والتربة الصالحة، والمياه النقية، وعوامل الطقس المناسبة، ومن هذا الفهم ننطلق، لرعاية أشجار أبنائنا، لتكون الثمار أجود، والمحصول أوفر، ويكون البستان كله نموذجا للإحسان والإتقان.
وأضافت أن اختيار هذا التوقيت لعقد مؤتمرنا يجيء في إطار اليوم العالمي الذي حددته الأمم المتحدة لتؤكد فيه حق الطفل في اكتساب لغته الأم وتعرفها وإتقانها واعتمادها لغة للتواصل والإبداع، وحين نضع في الحسبان إن الله سبحانه وتعالى قد منّ على الإنسان بان علمه البيان أي علمه أن يبين عما في نفسه وخاطره وعقله، وان الطفل هو إنسان المستقبل أو هو المستقبل كله في عالم متغير متنوع الثقافات كالعالم الذي نعيش فيه.
- أقول حين نضع ذلك كله في الحسبان، ندرك مبلغ التحدي الذي تشكله لغته، وهو تحد تحتاج مواجهته إلى قدر كبير من التأمل والمتابعة والاستقصاء والتخطيط والتنفيذ. وما مؤتمرنا هذا سوى نقطة البدء التي يكون فيها الانطلاق إلى آفاق أرحب وأبعد إن شاء الله، آفاق منها يعني حرمانا من النماء الوجودي الكينوني للإنسان. على أن ذلك لا يعني عندنا إهمالاً للغة الثانية بمجالاتها المختلفة، بل لدينا يقين راسخ أن تعلم لغة العصر يضيف إلى اللغة الأم ويغني شخصية الطفل وينمي عناصر إنسانيته المتكاملة. وفي حسباننا إن طائر الطفل لا يحلق إلا بهذين الجناحين معاً.
وقالت د. السويدي: يحاضر في مؤتمرنا هذا صفوة من متميزي الباحثين والخبراء في التربية وتعليم اللغة العربية للطفل، وثقافة الطفل، ومشكلات تعليمه، على مستوى الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، ومن مدارس تربوية وفكرية مختلفة. جاءوا إلى قطر ليعرضوا فكرهم وتجاربهم ويتبادلوا الرأي ويستخلصوا الدروس في قضية من أخطر القضايا التي تواجه حركة تقدمنا نحو بناء إنسان مؤمن قوي مبدع منتج عصري، وتقدم في فعاليات المؤتمر أربع وثلاثون ورقة عمل موزعة على أربعة محاور وثماني جلسات، أربع جلسات في كل يوم، وعلى امتداد يومين. وتتخلل ذلك مناقشات ومداخلات وعروض لرؤى ووجهات نظر، كما يصاحب ذلك على امتداد اليومين ثلاث ورش متوازية مع جلسات المؤتمر.
وأعربت د. وضحى السويدي عن جزيل الشكر لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى حيث قالت اسمحوا لي باسمكم جميعا أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لراعية مؤتمرنا صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي تمثل رعايتها المؤتمر حافزاً قويا لنا لكي نعمل بكل ما أوتينا من قدرات وإمكانيات لتحقيق النتائج التي وضعناها في الحسبان عندما ناقشنا فكرة عقد المؤتمر، فأجزل الله سبحانه وتعالى لها الأجر والمثوبة.
ثم قامت سعادة السفيرة مشيرة خطاب أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية بإلقاء كلمة المجلس القومي للطفولة والأمومة والتي أكدت فيها أهمية المؤتمر حيث انه يناقش قضية مهمة هي علاقة الطفل باللغة العربية لغته الأم والأسباب التي أدت إلى تدهور هذه العلاقة في ظل هيمنة لغات أخرى على الطفل في مقابل ابتعاد اللغة العربية عن مكانتها الأساسية في تكوين ثقافة ووعي الطفل العربي.
وقد قالت سعادتها: مؤتمر الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر مؤتمر بالغ الأهمية لأنه يتعلق بمستقبلنا كأمة عربية ومستقبل الأجيال الناشئة أطفالنا وهويتهم ووجودهم، وحقهم في التعبير عن أنفسهم بلغتهم القومية السليمة، وواجبنا في الحفاظ عليها، حفاظا عليهم، وفي تمكينهم من امتلاك ناصيتها بالشكل الصحيح الذي يليق بلغتنا الجميلة والذي يعكس عظمة شعوبها وتراثها العتيد.
وأضافت نحن في مصر، مسلمين وأقباطاً، ننظر إلى اللغة العربية باعتبارها لغة الثقافة العامة التي تجمع المصريين معا وتوحد فكرهم وتوجهاتهم، فهي لغة تصنع الفكر وتصنع الوجدان، وليست مجرد لغة تستوي مع أية لغة أخرى.
وفوق كل ذلك هي لغة قومية يتحدث بها 22 دولة عربية، وهي بذلك إحدى المميزات الكبرى التي يتمتع بها العالم العربي، وقد لا يكون لها نظير في لغات كثيرة أخرى، والتي تجعل الوطن العربي من الخليج إلى المحيط يستخدم أداة واحدة للتعبير وللتفكير ولصياغة الشعور، وهو ما يجعل المجال ممهداً بشكل كبير للتواصل بين هذه الشعوب ويربط بين آلامها وبين آمالها وطموحاتها.
وقالت نشعر حالياً بأن كل ذلك يشهد قدرا من التهديد ما لم ننتبه له، وما لم نتخذ من الخطوات ما يحول دون استمرار التدهور الملموس في مدى تعلم أولادنا وبناتنا للغة العربية، ومدى حسن استخدامها لها، بل ونقول: قدر إتقانهم لها ونلاحظ معا إن قادة الفكر في عالمنا ا الوطني والقومي وانتمائهم للأمة العربية ولقضاياها. وكان لهم فضل نقل ما لمسوه من إيجابيات في الحضارات والثقافات الأخرى إلى عالمنا العربي والنهوض بأحواله، دون انتقاص من شخصيته وهويته وأصالته.
وأوضحت سعادة السفيرة قائلة: لا نستطيع أن ننكر حقيقة ما يتعرض له أولادنا وبناتنا من فيض الثقافات الأخرى، عن طريق وسائل الإعلام والاتصالات الحديثة، التي تشغل فكرهم وتشكل عقولهم، كل ذلك بلغات غير اللغة العربية، ودون أن يكون هناك قدر مواز من المادة العربية التي تستطيع أن توازن على الأقل هذا الكم الهائل من الوافد مع الثقافات واللغات الأجنبية الغربية، وأثق إن السادة المحاضرين الأفاضل سوف يوضحون لنا الأخطار المترتبة على ذلك، وسبل معالجتها سواء على مستوى التعليم أو الثقافة أو اللغة العربية في حد ذاتها وما تحتاج إليه من تبسيط في قواعدها وتجديد في أسلوب تعليمها، ولقد رأينا دولا أخرى تحافظ على لغتها الوطنية وتسعى لحمايتها من غزو لغة أجنبية أخرى، ونحن أيضاً جديرون بان نجد من الوسائل ما هو كفيل بحماية لغتنا العربية والحفاظ عليها، ونكون بذلك قد وفرنا الحماية الواجبة لمستقبل الطفل العربي، حتى يظل فخورا بلغته وبثقافته وحضارته وبفنونه وآدابه، وبتقاليده وأعرافه، وبشخصيته المميزة، وبهويته الخاصة، في وقت تؤكد فيه منظمات دولية للعلوم والثقافة أهمية الحفاظ على اللغات بل واللهجات المحلية، حتى أن كانت لمجموعات اثنية صغيرة، وتتبنى الحملات لتكريسها والدفاع عنها، ونحن الأولى برعاية لغتنا وهي لغة قومية تشمل هذا القدر من الدول والشعوب المتحدثة بها، ويجب أن نتذكر إن أطفالنا سيسعون للامساك بناصية لغتنا العربية عندما يشعرون بالفخر لانتمائهم لثقافتنا العربية التي ترفع راية الحرية واحترام حقوق الإنسان واحترام الرأي الآخر والحق في الاختلاف كما ترفع قيمة العلم واكتساب المعرفة كوسيلة للتقدم.
وأكدت أيضاً إن الاهتمام بتنمية الطفولة المبكرة هو ركيزة أساسية في بناء الشخصية العربية السوية الواثقة من نفسها المتفاعلة مع الآخر دون الإحساس بالنقص ويرتبط بذلك تخفيض أمية البالغين مع الاهتمام بوجه خاص بمحو أمية النساء وهن في الغالب الأعم اللاتي يوفرن الرعاية للطفل كما يرتبط بضمان حصول الأسر على المعلومات والشهادات والقيم التي تتطلبها حياة افضل والتي يتعين أن نوفرها من خلال كافة القنوات التعليمية بما في ذلك وسائل الإعلام وغيرها ووسائل الاتصال الحديثة والتقليدية ذات القدرة على إحداث التغيير الإيجابي في السلوك الاجتماعي، ونحن نفاخر بأن كافة الدول العربية قد انضمت إلى اتفاقية حقوق الطفل وتلك الاتفاقية التي تنص مادتها الثامنة على تعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته.
وأضافت سعادتها: لقد تعهدنا بانضمامنا للاتفاقية على أن يتوجه تعليم الطفل نحو تنمية شخصية الطفل ومهاراته وقدراته العقلية والبدنية لأقصى طاقتها، وتنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، تنمية الاحترام لوالدي الطفل وهويتهما الثقافية واللغة والقيم الوطنية لوطنه الذي يعيش وينحدر منه وإلى الحضارة التي قد تختلف عنه، إعداد الطفل لحياة مسؤولة في مجتمع حر وبروح من التفاهم والسلام والتسامح والمساواة بين الجنسين والصداقة بين كل الشعوب حيث إن حرص أطفالنا على استخدام وتنمية لغتنا الجميلة يعتمد على فخرهم بانتمائهم إلى الحضارة العربية ليس فقط بتاريخها القديم الذي لم يعيشوه ولكن بحاضرها الذي يترجم الاحترام لآرائهم وحاضرهم الذي يخدم ثقافاتهم وما ترمز إليه، هنا فقط سيحرص أطفالنا على التمسك؛ بلغتهم دون ضغط منا كبالغين.
وفي ختام كلمتها قال سعادة السفيرة مشيرة خطاب: أشكر حكومة وشعب قطر الشقيق على مبادرته البناءة وأشكر بوجه خاص صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حفظها الله حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على رعايتها الكريمة لهذا المؤتمر المهم، وأنقل لكم تحيات السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة رئيس جمهورية مصر العربية.
وقد تخلل حفل الافتتاح عرض لفيلم وثائقي عن المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر ودوره وأهدافه وبرامجه ومشاركاته في الفعاليات المحلية والدولية، ثم تم بعد ختام الجلسة الافتتاحية افتتاح المعرض المصاحب والذي تشارك فيه العديد من المؤسسات الاجتماعية والأهلية التي تعنى بالطفل من داخل وخارج قطر وكذلك عدد من الجهات الراعية للمؤتمر.
مريم الأشقر
02-23-2007, 12:49 AM
د. خالد بن جبر آل ثاني لـ الشرق: علينا تعزيز الهوية العربية وحمايتها من الغزو الفكري
غنوة علواني
أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة رئيس لجنة المسنين في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أن لغة الطفل هي الهوية التي يجب عليه أن يعتز بها مشيرا في لقاء خاص لـ الشرق إلى ضرورة تعزيزها وإثرائها وحمايتها من الغزو الفكري والثقافي مشيدا بجهود مؤسسات المجتمع المدني وقال: إن التلفزيون والإنترنت ووسائل الاتصال هي أحد أهم التحديات التي تواجه الطفل في عصرنا الحالي مؤكدا إن الطفل يتعرض إلى كم كبير من المعلومات تعمل على تشويش فكره وتشكل التحدي الأكبر بالنسبة له، مشددا على ضرورة تنبيه الطفل إلى أهمية لغته الأم ومحاولة بناء شخصيته وتعزيز هويته العربية حتى يصل إلى مرحلة من النضوج الفكري.. وتفاءل د. خالد بن جبر بالدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني وقال: «لابد أن تنجح في تغيير بعض المفاهيم الخاطئة التي يتعرض إليها أطفالنا».
القرضاوي في حديث على هامش المؤتمر لـ الشرق: علاقة الطفل باللغة العربية تتعلق بمستقبل الأمة
يحيى عسكر :
أكد فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي أن بحث ومناقشة قضية علاقة الطفل باللغة العربية والتدهور الذي أصاب هذه العلاقة من خلال مؤتمر (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) أمر مهم مشددا على أن الاهتمام والعناية بهذه القضية أمر ضروري لأنها تتعلق بمستقبل الأمة ومستقبل أبنائها وهذه القضية المهمة والعمل على التوصل لحلول لها هي مسؤولية يشترك فيها الجميع.
وقال فضيلته إن الاهتمام باللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية أصبح أمرا ملحوظا بشدة في الفترة الأخيرة خاصة من الأسر التي تنتمي إلى الطبقة الراقية التي ترسل أبناءها وبناتها إلى المدارس الأجنبية الخاصة للتعلم فينشأ الطفل ولا يكاد يعرف من لغة قومه إلا بعض الكلمات من العامية الدارجة، وقد لاحظت بنفسي في بعض الأولاد والبنات من أبناء أشخاص أعرفهم فاسأل أحدهم مثلا: هل سمعت خطبتي في يوم الجمعة؟ فيجيب: نعم فأسأله: هل فهمت منها شيئا؟ فيقول: لا لم أفهم منها شيئا. وذلك رغم أن عمره قد يصل إلى 15 سنة وذلك لأنه نشأ وتربى على اللغة الإنجليزية ويقرأ ويكتب بها ولا يعرف اللغة العربية، والمربيات والخادمات معظمهن من دول شرق وغرب آسيا وهن من يوكل لهن تربية الأبناء ويخاطبنهم ويلقنَّهم كل شيء في فترة الصغر وهي الفترة التي يسهل فيها تشكيل وتكوين اتجاهاته وثقافته وتصرفاته وسلوكه في هذه المرحلة العمرية وهذا خطأ آخر.
وأضاف فضيلته. يجب أن تلقى هذه القضية اهتماما كبيرا لدى الأسرة والمدرسة والمجتمع والدولة ووزارات التربية والجامعات ومراكز البحوث والمجامع اللغوية فكل هؤلاء عليهم أن يولوا هذا الأمر المزيد من الاهتمام والعناية لأنها تتعلق بمستقبل الأمة ومستقبل أبنائها وهذه القضية المهمة والعمل على التوصل لحلول لها هي مسؤولية يشترك فيها الجميع.
وقال فضيلته: لا يهمني أن تكون الحال التي وصلت لها العلاقة بين الطفل واللغة العربية في البلاد العربية والإسلامية نتيجة لمخطط أو مؤامرة ولكن ما يهمني أنه أمر واقع سواء كان هناك من يخطط لنا أو يتآمر علينا ولماذا نظل نقول نحن ضحايا لتخطيط وتآمر الغير علينا؟ لماذا لا نقوم نحن بالتخطيط لأنفسنا وتحديد الهدف الذي يجب أن نصل إليه فهذا على كل حال لا يرفع عنا اللوم وإذا كان هذا مخططا أو غير مخطط يجب أن نتنبه له ونقاومه ونضع الخطط الخاصة بنا على عكس ما يريده لنا الآخرون.
مريم الأشقر
02-23-2007, 12:53 AM
لتعليم القراءة الحرة عند الأطفال ..ورشة عمل تدريبية على هامش المؤتمر
غنوة علواني
عقدت على هامش فعاليات المؤتمر ورشة عمل لتعليم القراءة الحرة للأطفال أشرفت عليها الدكتورة وضحى السويدي والدكتورة فاطمة الباكر وقدمها السيد محمد العنزي مدرب ورشة الأطفال بالمركز الثقافي للطفولة وقد استهدفت الورشة عددا كبيرا من الأطفال المشاركين في المؤتمر بلغ 40 طفلا وقد أكد السيد العنزي لـ الشرق إن الورشة تحمل طابعا تدريبيا وتعليميا وشددت على تشجيع الأطفال على القراءة وتعلم اللغة العربية وتم التطرق إلى تجربة وزارة الأوقاف، إدارة الدعوة لمشروع الحروف الهجائية.. وقال: لقد حاولنا أن نخلق عند الطفل لغة تواصل حقيقية مع العصر عبر اللغة الأم وقد تم استعراض المكتبات العالمية وما احتوته من كتب عالمية ومهارات تؤكد أهمية اللغة وتم الاطلاع على تجارب بعض العلماء والمبدعين العرب والأجانب إضافة إلى استعراض لبعض الكتب والمخطوطات النادرة.
تحديات تعلم اللغة أهم ما نوقش في الجلسة الأولى
المتحدثون يجمعون على ضرورة تعزيز الانتماء والارتقاء باللغة
د. محمود السيد: قصور المحتوى وتخلف طرق التعليم أهم التحديات
د. محمد عبد العزيز: الاكتساب عملية نمو مستمرة ويجب تعزيزها عند الطفل
د. أحمد أوزي : اللغة الأم تعزز قيم المواطنة عند الطفل
غنوة علواني
شدد المتحدثون خلال الجلسة الأولى من مؤتمر «اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة» على تأثير العولمة على لغة الطفل معتبرين إن اللغة الأم هي أهم وسيلة لغرس القيم الوطنية في شخصية الطفل ... وطرحوا العديد من الحلول في سبيل المحافظة على هذه اللغة وحمايتها من العولمة والانفتاح على الآخر..
وقد ترأست الجلسة سعادة السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة في جمهورية مصر العربية وأثرى محاور النقاش خلالها كل من الدكتور محمود احمد السيد وزير الثقافة السوري الأسبق والأستاذ في كلية التربية بجامعة دمشق والدكتور محمد حسن عبد العزيز أستاذ علم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة إلى جانب الدكتور احمد إوزي من جامعة محمد الخامس من المغرب والدكتور سامي الصلاحيات مشرف الدراسات والعلاقات المؤسسية بمكتب الأمين العام بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بالإمارات العربية المتحدة.
وقد شهدت الجلسة نقاشات ساخنة وسجالات عديدة بين المتحاورين والضيوف اجمعوا من خلالها على ضرورة مواجهة التحديات التي تقف أمام اكتساب اللغة بشكلها الصحيح.
وتحت عنوان «اللغة العربية الأم وتحديات تعلمها وتعليمها» قدم د. محمود السيد ورقة عمل تضمنت أهمية اللغة الأم وبعض التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها معللا الأسباب الداخلية بضبابية الأهداف في أذهان القائمين على تعليم اللغة وقصور محتوى المناهج وتخلف طرق تعليم اللغة وغلبة العامية على اللغة المستخدمة أما الخارجية منها فهي البيئة الملوثة لغويا والجانب المظلم من العولمة والمعلوماتية وشبكة الإنترنت.. وخلصت الورقة إلى عرض السبل التي يمكن أن يعتمد عليها في الارتقاء بتعليم اللغة وقال د. السيد انه وفي عصرنا الحالي قد أضحت اللغة هي الوجود ذاته واصبح هذا الوجود مرتبطا بثقل الوجود اللغوي على الإنترنت، ولما كانت الثقافة هي محور عملية التنمية في مجتمع المعرفة فان اللغة الأم محور منظور الثقافة المتجذرة والأصيلة بلا منازع.. مشيرا في سياق حديثه إلى التحديات التي تواجه لغتنا الأم وتعلمها مؤكدا إن بعضها متعلق بالعملية التعليمية داخل المدرسة والجامعة والبعض الآخر يتعلق بالبيئة المحيطة وبطبيعة العصر الذي نحيا من خلاله. وحول الأسباب المتعلقة بالعملية التعليمية داخل المدرسة فهي ضبابية الأهداف في أذهان القائمين على تعليم اللغة وتعلمها ومحتوى المناهج التي يتفاعل معها المتعلمون وطرائق تعليم اللغة واللغة المستخدمة في هذه العملية إضافة إلى القصور في محتوى المناهج حيث إن الكثير من النصوص التي تتضمنها المناهج لا صلة بينها وبين الحياة النابضة والزاخرة من جهة ولا صلة بينها وبين عقل المتعلم وشعوره وعاطفته من جهة أخرى وهذا ما يجعل المتعلمين يهربون من لغة النصوص بطريقة غير مباشرة إلى لغتهم التي تخدم حاجاتهم خدمة مباشرة ما دامت معبرة وسريعة...
وأوضح إن عملية اكتساب اللغة تحتاج إلى الممارسة والتكرار والفهم وإدراك العلاقات والنتائج والقدوة الحسنة والتوجيه وتطرق إلى نواحي القصور في التعلم وهي عدم التدرج وغياب التركيز والبدء بتعليم القراءة دون استعداد إضافة إلى العديد من الأمور الأخرى .. وقدم في الهوة بين العامية والفصحى.
الدكتور محمد حسن عبد العزيز أستاذ علم اللغة بجامعة القاهرة قدم مقدمات ضرورية حول اللغة بوصفها ظاهرة إنسانية معقدة وعرج من خلالها على كيفية اكتساب الطفل اللغة وقال إن الطفل عنصر إيجابي في عملية الاكتساب مشيرا إلى أن نظريات اكتساب اللغة هي خلاصة لأهم النظريات التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين في تفسير عملية الاكتساب بنظرية التقليد ونظرية التدريب والتعزيز وما وجه إلى هاتين النظريتين من نقد ثم نظرية النحو التحويلي التوليدي وما يميزها من تفسير عملية الاكتساب وبمقتضاها يمكن للطفل الذي يعيش في مجتمع لغوي أن يكتسب لغته تماما في سن الرابعة ويمارسها بكفاءة عالية بل يبدع في إنتاجها فيؤلف جملة لم يسبق له تأليفها ويفهم جملا لم يسمعها من قبل. وبين إن عملية الاكتساب هي عملية نمو مستمر وان الطفل لا يكتسب قواعد اللغة فحسب بل يكتسب معها القواعد المعقدة للاستعمال في إطار البيئة التي يولد فيها ويبين كذلك كيف يربط الطفل بين الرموز والمفاهيم ويحدد وظائف اللغة عبر نموه حتى الرابعة من عمره ودور المجتمع في التنشئة الاجتماعية واللغوية وأخيرا موضحا كيف يمكن الاستفادة من طاقة الطفل الهائلة على الاكتساب في تعلم لغته القومية وتعلم لغة ثانية.
الدكتور احمد إوزي تطرق في ورقة عمله إلى اللغة الأم والتربية على قيم المواطنة وقد عالج في ورقته إشكالية تحديد مفهوم اللغة الأم والبنيات الذهنية والثقافية للطفل إضافة إلى اللغة الأم وبناء شخصية الطفل وتحدث عن اللغة الأم وتكوين مفهوم الهوية الشخصية والاجتماعية والثقافية للطفل إضافة إلى اكتساب القيم الوطنية عبر التنشئة الاجتماعية على اللغة الأم مشيرا إلى إن اللغة الأم هي وسيلة لغرس القيم الوطنية في شخصية الطفل والمحافظة على اللغة الأم والانفتاح على اللغات والحضارات الأخرى والقيم الوطنية وقيم المواطنة العالمية.. وقد خلص في ورقته إلى إن قيم المواطنة الحقة والإيجابية وثيقة الصلة باللغة الأم التي يكتسبها الطفل ويتشرب معانيها. وقال إن الوسط اللغوي المتسم بالوضوح والدقة في استعمال الألفاظ والتراكيب اللغوية وتسمية الأشياء بأسمائها الصحيحة من شانه أن ينمي القدرة اللغوية لدى الطفل ويجعلها لغة سلسة ودقيقة.
الدكتور سامي الصلاحات شدد على العولمة وتأثيرها في لغة الطفل وقال: إذا كانت اللغة الأم لأي كائن حي هي الإطار الذي يمثله والوعاء الذي يشكله فكيف يمكن لأي متغير سواء كان داخليا أو خارجيا أن ينال من هذا الإطار خصوصا إذا كانت هذه اللغة من اكثر اللغات عمقا تاريخيا وأكثرها عناية ودراسة فضلا عن ارتباطها بأكثر الأديان انتشارا، ويزداد الأمر أهمية وخطورة عندما يكون الطفل الصغير بحاجة إلى من يعينه على حفظ هذا الإناء ومع هذا فإن الأمر يتسع خطورة حين يصبح الطفل والإناء في خطر مداهم حيث إن الثقافات الدخيلة وأدواتها تحيط به من كل جانب وتوشك أن تكسر إناءه فضلا عن القضاء على هويته وخصوصيته فكيف الحال والأمر قد استقر في عصرنا الحاضر على ثقافة العولمة الداعية لإزالة الثقافات والخصوصيات؟! ومن هنا تزداد أهمية تناول موضوع «اثر العولمة على الطفل» لا سيما في مجال اللغة الأم إذ انه يكبر ويكون قابلا للتكوين والبناء من خلال طاقاته وقدراته العقلية والجسمية المحدودة ويتعطش لمعرفة لغته وقيمه وهي مرحلة مهمة لكل إنسان نظرا لان الطفل هو المحل الأول لكل شيء وعليه تبين الورقة العولمة ومحدداتها وتوضح اثر العولمة على لغة الطفل لتنتهي إلى كيفية صد تأثيرات العولمة على الطفل.
مريم الأشقر
02-23-2007, 12:57 AM
شهدتها الجلسة الثانية ..مناقشات واسعة حول أهمية اللغة الأم ومدى تأثير العولمة عليها
د. صفاء الأعسر: اللغة الأم هي الأداة التي من خلالها يتطور التفكير
د. نجلاء نصير: للغة أهمية في تكوين الهوية الثقافية ونمط تفكير الإنسان
د. ممدوح الجعفري: على مؤسسات التربية العربية أن تبتكر صيغا جديدة للتعليم وتعلم اللغة
د. أمينة الدبوس: اللغة ليست غاية إنما وسيلة من وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع
عبد الواحد علواني: الجانبان الثقافي والاجتماعي أكثر خطورة على الجانب الاقتصادي للعولمة
سمية تيشة
تحت شعار (اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة) شهدت جلسة العمل الثانية من المؤتمر الدولي الأول " الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر" الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة لمدة يومين متتالين نقاشات واسعة حول اللغة الأم وكيفية بناء الشخصية المتكاملة ودور اللغة في الحفاظ على الهوية.
وقد ترأس الجلسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني نائب رئيس الهيئة الوطنية للصحة ورئيس لجنة المسنين في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتحدث فيها كل من الدكتورة صفاء الأعسر رئيسة التنمية البشرية لمجلس القومي للطفولة والأمومة والدكتورة نجلاء نصير بشور مديرة مؤسسة تالا للألعاب التربوية للأطفال (بيروت) والدكتور ممدوح عبد الرحيم الجعفري وكيل كلية رياض الأطفال لشؤون الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية والدكتورة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والسيد عبد الواحد علواني مدير تحرير مركز دراسات التنمية بالسعودية.
بداية تحدثت الدكتورة صفاء الأعسر رئيسة التنمية البشرية لمجلس القومي للطفولة والأمومة عن اللغة الأم والنمو الذهني والعاطفي في سني النشأة واهم المحاور الرئيسية التي يتطلبها التواصل مع العصر قائلة" هناك تحولات كثيرة ومهمة تحدث لنا في هذا العصر وهذه التحولات لا تحدث في فراغ وإنما في إطار ثقافي اجتماعي يمهد لها وهناك أيضا خصائص يجب أن تتوافر لدى الطفل كي يتواصل مع العصر موضحة أن الطفل لديه إمكانية عقلية وجدانية إن لم يستخدمها لا يمكنه الوصول إلى ما يريده وأن الطفل أيضا قادر على تنمية إمكاناته وتوظيفها في حين توافر البيئة الإثرائية له.
وأكدت د. صفاء الأعسر أن الذكاء ينمو ويخبو استجابة لمطالب البيئة وانه مركب من عمليات معرفية وجدانية متعددة ومتفاعلة يمكن ملاحظتها وقياسها وتشخيص جوانب القوة والقصور فيها ومعالجتها، مشيرة إلى أن المعرفة العلمية تتطلب وظائف معرفية وجدانية عليا يمتلكها الطفل كإمكانات أو طاقات يمكن تنميتها وتنشيطها وذلك للتواصل مع العصر.
وأوضحت د. صفاء دور اللغة كأداة أساسية في النمو العقلي في عصر المعلوماتية وكيفية اكتساب الطفل للغة من خلال توفير البيئة المناسبة له ومن خلال التفاعل الإيجابي مع أسرته مؤكدة أن لغة الطفل في بداية تكوينها تكون لغة تلقائية ومن خلال التفاعل مع الوسيط تبدأ العلاقات تتكون بين كلمة معينة تحمل معنى معينا وكلمات أخرى ذات علاقة بها.
وختمت الدكتورة صفاء الأعسر رئيسة التنمية البشرية المجلس القومي للطفولة والأمومة كلمتها موضحة " أن الطفل يولد مزوداً بإمكانات هائلة وأن البيئة عليها مسؤولية تنمية وتعظيم هذه الإمكانات وأن اللغة الأم هي الأداة التي من خلالها يتطور التفكير وان لكل عصر متطلباته ومتطلبات هذا العصر عمليات عقلية عليا تسمح للطفل بالتفكير المركب المتجدد إن مشكلات صعوبات النطق والتعلم وما يترتب عليها من حرمان الأطفال من حقهم في الحصول على فرص متساوية تتطلب من المسؤولين اتخاذ التدابير المناسبة بما يسمح لكل الأطفال بالنمو اللغوي والعقلي الذي يؤهلهم للتواصل مع العصر"...
وتطرقت الدكتورة نجلاء نصير بشور مديرة مؤسسة تالا للألعاب التربوية للأطفال - بيروت خلال ورقتها إلى أهمية تنمية اللغة الأم التي تعتبر هوية ثقافية في التواصل مع العصر حيث قالت: إن كمية الخبرات التي يتعرض لها الطفل ونوعيتها تؤثر تأثيراً حاسماً على نموه وقدرته على التعلم وأن للبيئة الثقافية والتعليمية التي يحيا فيها الطفل تأثيراً مباشراً في تكوين معالم شخصيته وهويتها الثقافية والفردية ففي مجال التربية نشهد الآن توجهاً بين التربويين لإعادة الاعتبار للثقافة ولأهميتها في تكوين شخصية الإنسان حيث تسعى منظمة اليونسكو لتعزيز الثقافة الوطنية وتنمية الهوية الثقافية من خلال المواد المدرسية والفنون والأخلاقيات وتركز بشكل خاص على اللغة الأم مشيرة إلى أن نقل الثقافة وتكوين الهوية الثقافية هو جزء من عملية التنشئة الاجتماعية التي تسعى إليها المجتمعات لتهيئة أبنائها لأخذ دور فاعل في بنياتها من ناحية ولضمان وحدتها واستمراريتها من ناحية ثانية..
وأوضحت د. نجلاء أن ارتباط اللغة بالثقافة كوسيلة لنقلها وهي عنصر أساسي من عناصرها مستشهدة بأقوال علماء الاجتماع والتربويين وعلماء النفس في تعريفهم للغة وارتباطها الوثيق بالثقافة وأضافت قائلة " للغة أهمية في تكوين الهوية الثقافية ونمط تفكير الإنسان ولأن السنوات الأولى من حياة الطفل هي السنوات الحساسة حيث يتم إتقان اللغة الأولية وتكوين الهوية وان احترام الطفل لثقافته وتقديرها سينعكس تقديرا لنفسه"
وأشارت د.نجلاء إلى أن هناك مفارقات تتعلق بطريقة نقل عناصر الثقافة الوطنية وأن لغتنا العربية تعاني من مشكلة في الموقف والممارسة على حد سواء وأنه لابد إدخال أساليب جديدة في التدريس تحبب الطلاب والطالبات باللغة العربية.
وقالت د. نجلاء معلقة على تنمية اللغة الأم والحكايات الشعبية إن هناك أهمية بالغة في رواية الأسطورة الشعبية والحكاية الشعبية للصغار والكبار وأن ما يستهوي الطفل في القصة ليس فقط العبرة منها إنما شخصياتها والقرية التي يعيشون فيها بكافة تفاصيلها التي تعكس ثقافة المجتمع وأهدافه في آن واحد.
وختمت الدكتورة نجلاء ورقتها بالقول إن اللغة الأم غالية على الشعوب والأرض والجميع يحرصون على نقلها لأطفالهم لكي يساهموا بذلك بتنمية هويتهم الثقافية.
من جانبه تحدث الدكتور ممدوح عبد الرحيم الجعفري وكيل كلية رياض الأطفال لشؤون الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية عن ظاهرة العولمة وآثارها على اللغة الأم حيث تناولت الورقة الهجمة الشرسة على البلاد العربية والإسلامية التي قد تجزئ الهوية الثقافية بما عرف بثقافة العولمة التي اعتمدت على التطور الهائل في وسائل الاتصال والتوصية بالتأكيد على تعليم اللغة العربية وضرورة الخروج باللغة والهوية من طور التأزم والصراع مع اللغات والثقافات الأخرى والإقرار بطبيعة التطوير الذي تشهده اللغة العربية وضرورة التجديد المستمر لمحتوى المقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم والابتعاد عن المعالجة النظرية للمشكلات اللغوية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية وتنمية الوعي الثقافي الاجتماعي تجاه اللغة العربية.
وبداية تطرق د. ممدوح لمفهوم العولمة وإبعادها المختلفة المتمثلة في العولمة الاقتصادية والعولمة السياسية والثقافية كما تطرق إلى أهم التداعيات السلبية لظاهرة العولمة والهيمنة الثقافية من خلال سحق الهوية والشخصية الوطنية المحلية وتسييد ثقافة الاستهلاك والاختراق الثقافي من خلال وسائل الإعلام والاتصال وصراع الحضارات وتهديد اللغة القومية.
وأكد د. ممدوح إلى أن الدين يعد مكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية وأن للتاريخ والتراث دورا مهما لكيان الهوية الثقافية قائلاً" إن الثقافة العربية تجمعها وحدة تاريخية وإذا كانت الهوية تتألف من جناحي التراث والتاريخ والتفاعل الحضاري فإن المحافظة على الهوية تفرض علينا عدم إغفال التراث وتوجيه مزيد من الاهتمام بنشره وتطويره لاستيعاب الواعي للحضارة والمنجزات العلمية والتكنولوجية المعاصرة.
كما تطرق د. ممدوح خلال ورقته إلى أهمية القيم الأخلاقية التي تمثل أحد المكونات الأساسية للهوايات الثقافية التي تعد بدورها وعاء يستوعب شبكة القيم الجماعية كما تحدث عن الوطنية والانتماء والولاء مؤكداً ضرورة تعليم اللغة العربية وضرورة مؤسسات التربية العربية أن تبتكر صيغا جديدا للتعليم وتعلم اللغة للاستفادة من تطور المعارف اللغوية والإقرار بطبيعة التطوير الذي تشهده اللغة العربية كغيرها من اللغات وضرورة التجديد المستمر لمحتوى الكتب والمقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية والابتعاد عن المشكلات اللغوية التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية واعتماد منهج التخطيط اللغوي العلمي في مؤسساتنا الاجتماعية بالإضافة إلى ضرورة دعم نتائج البحوث العلمية الأكاديمية الهادفة إلى النهوض بلغتنا وثقافتنا.
أما الدكتورة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة فقد استعرضت خلال ورقتها التي حملت عنوان (اللغة الأم وبناء الشخصية المتكاملة) أهمية ضرورة خلق بيئة خالية من الموانع اللغوية التي تحد من نمو الطفل السوي من الناحية البدنية والنفسية فضلا عن العقلية حيث قالت: اللغة هي أداة التفاهم ووحدتها أساس لكل وحدة وهي مرآة الحضارة ولا سبيل لأي أمة أن تلحق بركب الحضارة إلا من خلال لغتها وكل فرد يعتز بشخصيته ويفاخر بها فاللغة من الآليات التي تساعد الفرد في التعبير وكذلك تميزه عن الحيوانات وتشكل وعيه وتجعل منه إنساناً قادراً على الحوار وتبادل الرأي والمواجهة موضحة أن لغة الإنسان الأصلية والأساسية باللغة الأم لأن الطفل يكبر في حجر أمه ويتعلم لغتها كأول لغة في حياته.
وأشارت د. أمينة إلى دور اللغة الأم في نمو الناشئة عقليا وعاطفيا وان اللغة ليست غاية إنما وسيلة من وسائل الاتصال بين أفراد المجتمع كما تحدثت د. أمينة عن العولمة وتأثيرها في لغة الطفل وأنه لابد من الربط بين التقدم والتطور وإقامة ورش العمل والدورات التوعوية من أجل زيادة مستوى الوعي بين الأسر والحرص على استغلال القدرة الفطرية التي يتمتع بها الطفل والالتفات إلى دور وسائل الإعلام والاهتمام بثقافة الحوار من خلال التواصل مع الثقافات الأخرى.
هذا وتناول السيد عبد الواحد علواني مدير تحرير مركز دراسات التنمية _السعودية_خلال ورقته بعنوان (أطفالنا والعولمة ودور اللغة في الحفاظ على الهوية) تأثير العولمة السلبي على قيم ومفاهيم الأطفال من خلال ما يتلقونه عبر أجهزة التلفاز ووسائل الاتصال الحديثة المختلفة، مشيرا إلى أن الجانبين الثقافي والاجتماعي هما أكثر خطورة على الجانب الاقتصادي للعولمة وقد استعرض السيد علواني القنوات التي تسرب ثقافة العولمة وخطرها على عقل الطفل التي تتمثل في القنوات الفضائية والسلع التجارية كما وصى الحضور بالعناية بثقافة الأطفال وأفكارهم واستخدام الوسائل الإعلامية المقروءة لربط الطفل بمجتمعه وتخصيص وقت محدد للطفل أمام الإنترنت.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,February,article_20070 222_583
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:15 PM
العلماء والخبراء والباحثون يشيدون برعاية سمو الشيخة موزة للمؤتمر
لدورها في دعم النهضة الحضارية ومراعاة الخصوصيات العربية الإسلامية
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226920_1_209.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226919_1_209.jpg
متابعة - نشأت أمين
وجه المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر كلمة شكر لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مؤسس المركز الثقافي للطفولة راعية المؤتمر، جاء فيها:
التقي في قطر دوحة الجميع في المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر عدد كبير من العلماء والخبراء والباحثين المتخصصين في مجالات اللغة العربية والتربية وعلم النفس وعلم اللغة علي امتداد يومين وقدموا ما يقرب من أربعين ورقة بالإضافة إلي ثلاث ورش متخصصة مصاحبة، وناقشوا باستفاضة واستيفاء قضايا تتصل بصميم مشكلة تعد في طليعة ما تواجهه الأمم والكيانات المعاصرة في ظل هيمنة لغات وثقافات ونتاجات بعينها، وهي مشكلة حق الطفل العربي بتعلم لغته الأم وإتقانها واستخدامها والتفاعل معها وجدانياً وذهنياً وثقافياً مع توفير قنوات اتصاله القوي بالعصر وإنجازاته ومآثره في الميادين المختلفة.
ويجيء هذا كله في إطار الاهتمام بالطفل القطري والعربي في اليوم العالمي الذي حددته الأمم المتحدة للاحتفال بحق الطفل في اكتساب لغته الأم. وقد انتهت النقاشات والمداولات وتبادل الآراء إلي مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي ينبغي أن تتبلور في خطة استراتيجية تتابع وتفعل وتناقش في كل مرحلة من مراحلها ابتغاء الحصول علي أفضل النتائج إن شاء الله.
وفي ختام جلسات المؤتمر فإن المشاركين الذين يمثلون كثيراً من الجامعات والوزارات والمؤسسات ومراكز البحوث علي مستوي الوطن العربي، يتقدمون بأسمى آيات العرفان والامتنان لكم يا صاحبة السمو، لرعايتكم الكريمة لهذا المؤتمر وتشجيعكم ومساندتكم الدائمة لتحقيق كل ما من شأنه أن ينهض بالإنسان العربي ويرتقي به في معارج النهضة الحضارية والإنتاج المبدع في فضاءات من الديمقراطية والحرية والشفافية والسلام والتآخي مع المراعاة التامة للخصوصيات الإسلامية والعربية التي تشكل عوامل قوة ونماء وتطور.
رعاكم الله وسدد علي طريق الخير خطاكم، وبارك كل مسعى تقومون به لخدمة الإنسان القطري والعربي، أيا كانت المرحلة العمرية التي يعيشها ..
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226921&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:21 PM
الجلسة الثالثة تناقش قضية الكلام لدي ذوي الإعاقة
تناولتها 4 أوراق عمل
عدم القدرة علي التواصل مشكلة كبري تواجه الأطفال المصابين بالتوحد
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226916_1_209.jpg
الدوحة-الراية
في ختام فعاليات جلسات المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر ناقشت الجلسة الثالثة للمؤتمر أمس قضية اللغة والكلام لدي الأشخاص من ذوي الإعاقة، تم في الجلسة طرح 4 أوراق عمل.. الورقة الأولي تناولت الطاقات الإبداعية للطفل وتأهيل الإعاقة الحضارية بينما جاءت ورقة العمل الثانية حاملة عنوان تضمينات نظرية وعلاجية في اللغة والتواصل الاجتماعي ونقص الانتباه المشترك لدي الأطفال المصابين بالتوحد ، فيما عرضت الورقة الرابعة بعض التغيرات الانفعالية لدي عينة من الأطفال العاديين وذوي اضطرابات الكلام من خلال دراسة سيكومترية فيزيائية مقارنة في المجتمعين المصري والقطري أما ورقة العمل الرابعة والأخيرة التي ناقشتها الجلسة الثالثة فكانت حول اللغة والتواصل لدي الطفل من ذوي الإعاقة.
ترأست الجلسة الدكتورة صفاء الأعسر أستاذ علم النفس جامعة عين شمس - رئيسة لجنة التنمية البشرية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة.
في بداية الجلسة تحدث الدكتور محمد بن حمود الطريقي رئيس مجلس العالم الإسلامي بالإعاقة والتأهيل - المملكة العربية السعودية - في ورقة العمل التي قدمها عن الطاقات الإبداعية للطفل وتأهيل الإعاقة الحضارية، تحاول الورقة أن تؤسس لمنطلقات تمثل الرؤية الواضحة الملامح لبناء أفضل استثمار في طاقات أطفالنا نحو الإبداع سعياً لتشكيل الشخصية التكاملية للطفل وهي منطلقات إجرائية تمثلت بنتائج واقعية في الإيمان بحقيقة الواقع لأداء اللغة الأم ومدي انتشارها وترسيخ هذا الإيمان في نفس الطفل والإقرار بمدي تمسكنا باللغة الأم سبيلاً لاستنهاض القدرات الثقافية والعلمية والقدرة علي الابتكار والإبداع ونقلها بالطريقة الملائمة لكياناتنا التربوية والتعليمية وتجديد واقع الحال المعاش بحقائقه لا بأحلامه سعياً لجيل طفولة مبدع. كما حاولت أن تقدم عدداً من المنطلقات علي شكل توصيات اهتمت بتوفير كافة الإمكانات لإكساب الطفل المهارات الأساسية في فنون اللغة الأم في الفترة العمرية المناسبة والتأكيد علي التوافق التام بين تعلم المعرفة وتعلم اللغة نطقاً وكتابة وتوفير نمط يتناسب مع التكوين الخلقي للأطفال في أولويات تعلم اللغات والمهارات والعلوم والمعارف وتعزيز قدرات اللغة في نفوس الأطفال بما يعزز علي المدى البعيد نظرية تقنية الترجمة والتعريب في تقريب مفهومات العصر لدي الأطفال والتصدي لحرب اللغات المستعرة التي تقوم علي أسس الطمس والتهميش والتشويه والإقصاء والتغريب وتوحي الورقة بضرورة تمكين الطفل من اللغة الأم وضرورة شمول مصطلح التنمية اللغوية في استراتيجيات التنمية الشاملة وتوفير كافة السبل الكفيلة بإنجاح برامجها وفق الأسس والمعايير والأهداف الموضوعية.
وتحدث الدكتور عبد الرقيب أحمد البحيري أستاذ التربية الخاصة رئيس قسم علم النفس - كلية التربية جامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية في ورقة العمل التي قدمها عما اسماه بتضمينات نظرية وعلاجية في اللغة والتواصل ونقص الانتباه المشترك لدي الأطفال المصابين بالتوحد فأشار إلي إن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من صعوبات في ثلاث وظائف أساسية هي: التواصل وإقامة علاقات مع الآخرين والتكيف. فهذه الفئة من الأطفال لديها أنماط شاذة من التواصل تختلف عن الآخرين ويعد عدم القدرة علي التواصل مشكلة كبيرة لديهم في إقامة علاقات اجتماعية سوية، وتناقش الدراسة مفهوم التوحد والتشخيص الفارق بينه وبين اضطرابات الطفولة الأخرى وكذلك تناقش القصور في التواصل والمظاهرات الشاذة للكلام. هذا بالإضافة إلي تراجع الكلام ومعاييره عندهم وتتناول الدراسة عدداً من المتغيرات كمؤشرات للإصابة المبكرة بالتوحد مثل: الجوانب المعرفية، العمر، اللغة، المهارات الاجتماعية في عمر التشخيص .
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226923&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:31 PM
المشاركون يطالبون باعتماد منهج للتخطيط اللغوي
توصيات هامة تصدرت الجلسة الختامية للمؤتمر
الحرص علي سلامة اللغة العربية في وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226918_1_209.jpg
متابعة - نشأت أمين
اختتمت أمس فعاليات جلسات المؤتمر الأولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر والذي عقد في الفترة من 21 إلى 23 فبراير الجاري بفندق الريتزكارلتون وذلك بإعلان العديد من التوصيات الهامة منها:
تعزيز الانتماء الي هذه الأمة العربية ولغتها الشريفة ذات العمق الحضاري، وغرس ذلك في نفوس الأجيال خصوصا أجيالها الصاعدة حفاظا علي ثقافتنا وهويتنا القومية في ظل العولمة وما فيها من نزعات الشمولية والإغراق الثقافي والمادي والإعداد العلمي والتأهيل المهني لكل المعلمين في كل المراحل التعليمية وخاصة في رياض الأطفال، ليكونوا قدوة أمام متعلميهم في استعمال اللغة العربية السليمة، وبالإفادة من النظريات العلمية الحديثة في اكتساب اللغة الأم، واللغة الثانية، والاهتمام بطرائق تعليم اللغة للأطفال وتطويرها والتركيز علي المهارات اللغوية كافة مما يؤدي إلى التكامل بينها تحقيقا للتواصل اللغوي وبالعناية بالتراث الشعبي وإعادة صياغة الحكايات الشعبية باللغة الأم الفصيحة المبسطة بوصفها من أهم وسائل نقل الثقافة وتكوين الهوية القومية للأطفال، لما تحمله من قيم واتجاهات سلوكية تحرص المجتمعات علي تنميتها لدي أفرادها.
وشدد المشاركون علي ضرورة اعتماد منهج للتخطيط اللغوي العلمي في مؤسساتنا التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية وضرورة التجديد المستمر لمحتوي الكتب والمقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية وتعلمها في جميع مراحل التعليم بما في ذلك التعليم الجامعي في ضوء المنحي الوظيفي وتنمية الوعي الثقافي والاجتماعي تجاه اللغة العربية بوصفها لغة حضارية معاصرة تستجيب لمتطلبات العصر والحرص علي سلامة اللغة العربية في وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة واستخدامها في البرامج الإعلامية المتنوعة ومراقبة الإعلانات واللافتات والكتابات علي واجهات المحال التجارية وفي المجمعات والمؤسسات والامتناع عن استخدام العامية واللغة الأجنبية فيها والعناية بتعليم لغة أجنبية حديثة إلى جانب اللغة الأم ولو كان ذلك في سن مبكرة، إذ أثبتت الدراسات الحديثة انه لا ضير في أن يكتسب الطفل لغتين مختلفتين في مرحلة الطفولة المبكرة.
كما دعوا إلى تأسيس هيئات ومجالس اعتبارية ذات استقلالية في البلاد العربية تعني بقضايا الطفل العربي ولغته الأم، وتبادل التجارب والخبرات بينها وطالبوا بزيادة الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة وتأمين البرامج اللغوية والوسائل التعليمية الملائمة لهم فيما يحقق دمجهم في المجتمع بصورة فعالة. وتفعيل البرامج التعليمية والتربوية علي مواقع الشبكة الدولية (الإنترنت) وتوحيد شكل الحروف فيها وإعداد معاجم موضوعية مصورة للأطفال في المراحل العمرية المختلفة لتزويد الأطفال بالمفاهيم الأساسية وبما يقابلها في اللغة العربية وفي لغة أخري والعناية بأدب الطفل بأشكاله المختلفة وتشجيع المبدعين علي الكتابة للأطفال واعتماد الأساليب الديمقراطية في الحوار بين أفراد الأسرة والمؤسسات التربوية واخذ آراء الأطفال في الاعتبار عند اتخاذ القرارات المؤثرة في حياتهم.
كما طالبوا بإيجاد آليات دعم مادي علي المستوي القومي العربي لدعم الإنتاج الذي يشجع علي استخدام اللغة الفصحى في البرامج التلفازية والوسائل الإعلامية الأخرى وتنظيم مسابقات دورية علي المستوي العربي للإنتاج الإعلامي باللغة العربية الفصحى. وضرورة وضع خطة خمسية علمية تشكل استراتيجية لدعم اللغة العربية الفصحى وحمايتها في جميع مؤسسات المجتمع. والتأكيد علي تدريس اللغة العربية مع الانفتاح علي الثقافات الأخرى حتى ينمو الطفل العربي ولديه مهارات الاتصال بالآخر وثقافته، مع مقدرة لغوية تمكنه من التأثير في الآخر والتفاعل معه، فضلا عن تكوين لجنة من الخبراء والعلماء المشاركين في المؤتمر لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه من توصيات وكذلك عقد مؤتمر سنوي يتناول قضايا الطفل العربي متزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفولة. وفي ختام توصياتهم دعا المشاركون إلى طباعة أبحاث المؤتمر وما تم فيه من مداخلات ومناقشات وما اتخذ فيه من توصيات في كتاب يصدر عن المجلس الثقافي للطفولة.
وعقب انتهاء فعاليات جلسات المؤتمر وإعلان التوصيات أمس أقام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حفل عشاء علي شرف الوفود المشاركة برأس النسعة. كان المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث قد أقام أمس الأول حفل عشاء احتفاء بالوفود المشاركة بالمؤتمر وذلك بقاعة المختصر بفندق الريتزكارلتون صاحبه عرض فلكلوري من التراث.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226929&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:38 PM
جلسات العمل حددت دلالات المصطلح اللغوي
حصاد ناجح للمؤتمر
الإبداع والاختراع تيار دفاق يوسع نهر اللغة
استراتيجية وطنية للطفولة .. لمجلس الأسرة القطري .. تمتد من 2008 إلي 2013
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226851_1_209.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226849_1_209.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/22/2_226850_1_209.jpg
كتبت - منال عباس
اختتمت أمس جلسات عمل المؤتمر الدولي الأول الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي نظمه المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة بجمهورية مصر العربية تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وتناولت الجلسة الأولي أمس الاستخدام الواسع للعربية لغة الإبداع في العلم والأدب والتي قدمها الأستاذ الدكتور عيسي علي العاكوب رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر.. وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور محمود السيد وزير التربية.. والأستاذ بكلية التربية جامعة دمشق وعضو مجمع اللغة العربية بسوريا.. و ناقشت الورقة طبيعة الأجداد الذين شرفوا باللغة العربية، وشرفت هي بهم، لتخلص إلي القول بوفرة ما يمكن تسميته نماء داخلياً للغة العربية في المستقبل.
وأولي صفات هؤلاء أنهم آثروا العربية لغة للإبداع العلمي والأدبي فاغتنوا بها وأغنوها.
ذلك لأن الإبداع والاختراع والابتكار هو التيار الدفاق الذي يوسع نهر اللغة، ويباعد بين دفتيه. ويعتمد هذا طبعاً علي إيمان العلماء والمفكرين والأدباء والمبدعين في كل شأن من شؤون المعرفة بجدوي اعتماد لغتهم الأم، اللغة العربية، وسيلة مثلي للتعبير عن مقاصدهم. وتلح الورقة علي إبراز قدرة العربية علي استيعاب ما يجد في الحياة، والتعبير عنه بدقة وكمال وروعة.
كما تبين بعض الأسباب التي دعت إلي العزوف عن الاستخدام، وذكرت من ذلك إهمال الرواية، وافتقاد نموذج العالم الأديب المخلص الذي صار ذوب روحه بياناً عربياً عالياً وعلماً نافعاً غزيراً، وكذلك اضمحلال الإحساس بالذات وتورم الثقة بهذا الآتي إلينا من ديار غير ديارنا.
وتناول الأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورقة حول معني اللغة الأم المفهوم والمقصود.. وسعت الورقة إلي تحديد دلالة مصطلح اللغة الأم، وتلح علي ربط هذه اللغة بمرحلة عمريه معينة هي الطفولة ، وتورد بعض الفكر في هذا الشأن، ومن ذلك أن اللغة الأم هي التي يتلقاها الطفل منذ الشهور الأولي في بيئة البيت الذي ولد ونشأ فيه.
وبرغم حرص الورقة علي ضرورة الحديث هنا عن الطفل العربي واللغة العربية، توسع مفهوم الأمة العربية ليشمل عرقيات كثيرة عزيزة علينا في أماكن عديدة من بلادنا، وهي عرقيات تعتز بانتمائها إلي حضارة الإسلام وبإسهاماتها الفريدة في بناء صرحه التاريخي التليد. وتثير الورقة عدداً من الأسئلة المتصلة بماهية اللغة الأم، هل هي اللغة التي جمعنا عليها قرآننا، أم اللغة التي تلقاها الطفل عن أمه؟ وتحاول أن تقدم بعض الإجابات.
كما تناول الأستاذ عاشور فني أستاذ الاتصال والتنمية بجامعة الجزائر في ورقته العولمة وتأثيرها علي لغة الطفل وقال إن في وسط مفتوح ومنفتح علي اللغات يكون الطفل عرضة لشتي عوامل التأثير التي لا تتوقف أبعادها عند المستوي اللغوي بل تتعداه إلي المستوي الذهني والنفسي والتربوي وتمتد أبعادها إلي تكوين شخصيته وتمس بالضرورة مستقبله في التعليم وفي الحياة المهنية والاجتماعية وانتماءه للجماعة وقدرته في التفتح علي العالم.
تمثل العولمة من منظور تأثيرها علي اللغة أحد تحديات المنظومة التربوية والمنظومة الإعلامية وتنعكس علي بنية المجتمع وتماسكه وعلي النسيج الثقافي والفكري.
وقد قدم الباحث بعض التوصيات فيما يتعلق بالأسرة، وبرياض الأطفال، ودور الحضانة والمدرسة، وما يتعلق بالمؤسسات الرسمية وبوسائل الإعلام.
الجهود الوطنية
وكان للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة القطري- ورقة عمل حول دوره في دعم الجهود الوطنية لإثراء ثقافة الطفل.. والتي قدمتها الأستاذة مريم الخاطر رئيس وحدة العلاقات العامة بالمجلس موضحة أنه وتلبية لتوجيهات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بادر المجلس بإعداد الاستراتيجية الوطنية الممتدة من 2008 إلي 2013م والتي قامت علي أساس دراسة واقع الطفولة في ظل الحقوق وارتكزت علي ثلاثة محاور هي حق الصحة والحياة المستديمة وحق التعليم والمشاركة ثم حق الحماية. ففي مجال حق التعليم والمشاركة أولت الاستراتيجية الوطنية للطفولة اهتمامها لتعليم الأطفال لمرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية. وقد تضمنت الورقة إعداد الأطفال في رياض الأطفال وإعداد خريجات دبلوم الطفولة المبكرة وكذلك استراتيجية تعزيز مبدأ الشراكة مع المؤسسات المعنية في مجال تعليم الطفولة المبكرة كما تضمنت الورقة تعزيز حقوق فالطفل الكاملة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226853&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:44 PM
تفاعل كبير للوفد الإماراتي مع المؤتمر
أشادوا بنجاحه في جمع الخبرات العربية
كتبت - منال عباس
أكدت الدكتورة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة بالإمارات ل الراية أهمية المؤتمر والذي ناقش أمراً حيوياً وإيجابياً.. مشيرة إلي إن دولة قطر نجحت في جمع خبرات الوطن العربي للتواصل بين الدول والاستعانة بالخبرات والتجارب العربية للاستفادة والبحث في شؤون اللغة..وأضافت انه ومن خلال جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم.. عمل القائمون علي أمر الجائزة علي مجالات هامة للحفاظ علي اللغة ومحاربة مهدداتها ومن بينها حفظ تجويد القرآن الكريم الذي يعتبر أهم شيء في اللغة العربية.. وهناك أيضاً الإبداع الأدبي الذي يتضمن القصة والمقال والشعر والخطابة.. والبحوث التاريخية والجغرافية وبيئة وعلماء دين.. كل هذا من أجل تثبيت الهوية العربية.
وأضافت الدكتورة الدبوس.. إن هناك دورات وورش العمل التدريبية من خلال المدارس.. للتثقيف بأهمية اللغة العربية من خلال مجالات جائزة الشيخة لطيفة.. وأشارت إلي إنها ناقشت قضية الشخصية المتكاملة للطفل.. وقالت إن من المهم جداً معرفة لغات أخري علي أن يكون التركيز علي اللغة الأم من الولادة حتى سن السادسة.. و بعدها يمكن للطفل في حالة تأسيسه بشكل سليم.. أن يكتسب لغات أخري.. دون أن ينسي لغته الأصيلة مؤكدة إن معرفة اللغات الأخرى تمكن الفرد من الاطلاع علي ثقافات الآخرين.. وتثقيفهم في الدين.
وأضافت أن اللهجات المحلية لا تضعف اللغة.. حيث إن الأسر لا يمكنها التحاور مع أبنائها باللغة العربية بشكل مستمر.. بشرط إن تكون اللهجة المحلية الموزونة والواعية والمثقفة.. وان لا تدخل فيها كلمات من لهجات أخري بحيث يكون التخاطب مع الأطفال بشكل صحيح لكي ينموا في مجتمع متوازن.
وتدعو الدكتورة أمينة وسائل الإعلام للقيام بالدور الأكمل في هذا الجانب.. من خلال برامج توعية كاملة للأسر والأطفال بأهمية اللغة العربية وانه لا يمكن تهميشها.. لأن تهميشها يعني إقصاء كاملاً للثقافة والعادات والتقاليد.
وأعلنت الدكتورة أمينة الدبوس في ختام حديثها بأن سعادة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة ستهدي والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء بمناسبة عيد الأسرة في 21 مارس المقبل كتاباً بعنوان أي فارس العرب محمد بن راشد آل مكتوم.. مع التحية وهو من إعداد الأستاذ أبو بكر محمد الحسين المستشار الإعلامي لجائزة الشيخة لطيفة.
.. والتقت الراية بالأستاذة نازلي عبد اللَّه قمبر مديرة إدارة تعليم الكبار بجمعية النهضة النسائية بالإمارات مؤكدة إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في الوقت المناسب لمناقشة التحديات التي تواجه اللغة في العصر الحالي.. علي مستوي الوطن العربي ككل.. مشيرة إلي عدم الارتباط والضعف الذي صاحب اللغة بالنسبة للطفل حيث إن مفهوم اللغة بالنسبة إليه يتجسد في التواصل مع والدته.. وليس مع البيئة المحيطة.. وقالت انه ومن المؤسف الغالبية العظمي لإدارات المدارس الخاصة من الأجانب.. وبالتالي فإن اللغة التي يجهلها الفرد لا تشكل اهتماماً بالنسبة له.. ولا تعطي الأولوية مشيرة إلي أن اللغة الأجنبية هي لغة العالم الآن للتعامل بها في جميع المعاملات والكمبيوتر والتقنيات الحديثة.. مؤكدة علي ضرورة مبادرة الحكومات لوضع الحلول بجانب إحساس أولياء الأمور إن لغة القرآن رائعة.. ويجب عدم التهاون في حمايتها.
وقد شارك عضو الوفد الإماراتي الأستاذ أبو بكر حسين المستشار الإعلامي لجائزة الشيخة لطيفة.. في مداخلات المؤتمر.. مؤكداً علي ضرورة الخروج بتوصيات يتم تفعيلها علي الواقع لتنعكس إيجابية علي مسيرة الأمة العربية.. والحفاظ علي التراث والتاريخ العربي.. كما زود الوفود والمؤسسات الإعلامية بقطر بالمنهجية الإعلامية للجائزة وخطابها الإعلامي لخدمة الأسرة والأمومة.. كما أعرب عن إعجابه الشديد بالتجربة الرائعة لأطفال المؤتمر الذين اثروا فعالياته.. بوجودهم وتفاعلهم.. مما كان ذلك حافزاً ومشجعاً لجميع المشاركين.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226845&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:47 PM
د. شريت للراية: الحوار وإدماج الطفل داخل الأسرة طريق العلاج
كتبت- منال عباس
ناقشت ورشة العمل الثالثة في المؤتمر التدخل المبكر للأطفال ذوي صعوبات التعلم ومشكلات اللغة.. والتي قدمها الدكتور اشرف محمد شريت أستاذ الصحة النفسية المساعد بكلية رياض الأطفال جامعة إسكندرية وقد أشرفت على الورشة كل من الدكتورة مريم البوفلاسة .. والدكتورة إيمان شاكر.. ووجهت لمعلمات رياض الأطفال وقال الدكتور اشرف شريت للراية إن الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم طفل عادي.. لكن تظهر عليه بعض المشاكل التعليمية والسلوكية ومن ثم يبدأ دور المختصين بالتشخيص والتعرف عليها وفق الأعراض المرتبطة بصعوبات التعلم ويتم وضع الطفل في فصول متخصصة لهذه الفئة بالمدارس العادية.. ويتم التعامل معهم من خلال إعداد برامج ومقاييس بالتقييم الرسمي الذي يتم من خلال اختبارات مقننة أو بالتقييم غير الرسمي الذي يعتمد علي ملاحظات المعلمات بالصف.. وحول انتماء الطفل للغة الأم يقول الدكتور شريت لابد من معرفة اصل المشكلة وعما إذا كانت تتمثل في الطفل أم فيمن يقوم بإيصال المعلومة سواء كان الأسرة أم المدرسة.. ومن كل الأحوال فان الظلم يقع علي الطفل لان المسؤولية القائمة علي إثراء الجانب اللغوي تقع علي الأسرة والمدرسة.. مؤكدا علي أهمية توفير الحوار للطفل واندماجه مع أسرته باعتبار إن هذه من أهم المكونات التنموية مشيرا إلى إن التدخل المبكر لحل هذه المشكلات للوقاية.. بالإضافة إلى أن هناك برامج تربوية علاجية.. مع صندوق المتابعة والرقابة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226924&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 09:51 PM
الجلسة الرابعة تناقش دور الموسيقي في تحسين النمو اللغوي لأطفال التوحد
من خلال أربع أوراق عمل
متابعة - نشأت
واصل المشاركون في الجلسة الرابعة فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر مناقشة نفس القضية التي تم مناقشتها في الجلسة الثالثة وهي اللغة والكلام لدي الأشخاص من ذوي الإعاقة حيث شهدت الجلسة مناقشة 4 أوراق عمل، وترأستها الأستاذة أسماء بن قادة معد ومنتج برامج بقناة الجزيرة الفضائية.
الورقة الأولي من الدكتور عادل عبد الله محمد أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية والدكتور أشرف محمد عبد الغني شريت رئيس قسم العلوم النفسية كلية رياض الأطفال بجامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية والورقة الثانية مقدمة من الدكتور أمير إبراهيم أحمد أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس كلية التربية- جامعة حلوان بمصر. أما الورقة الثالثة فقدمتها الأستاذة نزهة أمير الحاج محمد أخصائية نفسية- بوزارة التربية- الجمهورية العربية السورية وآخر ورقة فقدمتها الأستاذة نانسي ناغور مديرة مؤسسة نهر الأردن بالمملكة الأردنية الهاشمية.
تحدثت الورقة الأولي عن فعالية برنامج علاجي بالأنشطة الموسيقية المتنوعة في تحسين مستوي النمو اللغوي للأطفال التوحديين مما يساعدهم علي تحقيق التكيف بهدف:
- إكساب الطفل العديد من المهارات المختلفة المعرفية والسلوكية.
- تيسير حدوث وتنمية التواصل مع الطفل.
- تقديم العديد من الخدمات المباشرة والاستشارات للطفل والمحيطين به.
- إثارة انتباه الطفل وزيادة فاعليته للمشاركة وترجع أهمية الدراسة إلي استنتاج أن العلاج بالموسيقي يساعد الأطفال التوحديين علي التواصل ويطور التواصل اللفظي والمهارات اللغوية.
وتؤكد الدراسة أن الموسيقي هي الفن الوحيد الذي يمكن أن يحسه ويشعر به الأطفال المعوقون عقلياً ومنهم الأطفال التوحديون لأنها تتضمن في حد ذاتها عاملاً طبيعياً أشبه بالتيار الكهربي من شأنه أن يؤثر علي الأعصاب بغض النظر عن مستوي النمو ونسبة الذكاء وهو الأمر الذي يجعل المعوقين عقلياً يقبلون علي الموسيقي أكثر من أي أنشطة أخري.
وتحدثت الورقة التي قدمها الدكتور أمير إبراهيم أحمد عن طرق التواصل مع الصم المكفوفين. فأشار مقدم الورقة إلي أن التواصل مع الأصم الكفيف هو التحدي الأعظم الذي يواجهه عندما يتعامل مع الآخرين ممن يتعاملون معه بشكل أو بآخر وأن فقدان حاستي السمع والبصر تقفان عائقاً في سبيل تحقيق التواصل واكتساب الخبرات المختلفة وأكد مقدم الدراسة أن الأصم الكفيف إذا كان قد فقد أهم حاستين فإنه يبدأ في تعويض هذا الفقدان بالاستفادة من حواسه الأخرى خاصة اللمس فمن خلال اليدين يتمكن الأصم الكفيف من التواصل مع الآخرين باستخدام طرق التواصل التي تعتمد علي اللمس، كما أوضحت الورقة كذلك كيف يبدأ بالتواصل مع الصم المكفوفين.
وقد أوصي الباحث بعدة توصيات بينها:
تبني فلسفة عربية محددة للعمل، الاهتمام بتعليم وتأهيل الأطفال الصم المكفوفين، توعية أفراد المجتمع بطبيعة الإعاقة السمعية والبصرية لتبصيرهم بكيفية الاكتشاف المبكر لهذه الإعاقة، ضرورة العمل علي تدريب كوادر من المعلمين في مجال التربية الخاصة علي كيفية التعامل مع الأطفال الصم المكفوفين.
وتناولت الأستاذة نزهة أمير الحاج محمد في الورقة التي تمت مناقشتها في الجلسة الرابعة أهمية اللغة والكلام وتبين الورقة وظائف اللغة وتتحدث عن مراحل النمو اللغوي والعوامل التي تساعدهم علي اكتساب المهارات الفردية واضطرابات اللغة والكلام وتحدد بعض أشكال اضطرابات اللغة والكلام وعيوب النطق وتقدم الورقة تمارين مساعدة علي النطق أما الورقة الأخيرة التي ناقشتها الجلسة الرابعة فكانت مقدمة من الأستاذة نانسي ناغور وحملت عنوان اللغة والدماغ التطور اللغوي والاتصال والعلاقة بينهما ودور الدماغ في إنتاج وفهم اللغة وكيف تؤثر إصابات مناطق بالدماغ حتى ولو بدرجة شبه بسيطة علي مهارات لغوية محددة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=226926&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-23-2007, 10:06 PM
أكدوا دورها البالغ في بناء الشخصية المتكاملة ..المشاركون في مؤتمر الطفل يؤكدون ضرورة تعزيز اللغة العربية
غنوة علواني
تواصلت جلسات العمل المصاحبة لمؤتمر «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» الذي انطلقت فعالياته أمس الأول تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وقد شدد المتحدثون ولليوم الثاني على التوالي على ضرورة الحفاظ على اللغة الأم وضرورة إكسابها للطفل في سن صغيرة، واستطاع المؤتمرون أن يبحثوا العديد من القضايا التي تعمل على تعزيز اللغة الأم عند الطفل وأكدوا دورها في بناء الشخصية المتكاملة وتناولوا العولمة وتأثيرها على لغة الطفل وتطرقوا إلى أهمية التواصل مع الطفل المعاق من خلال لغة خاصة به.
وقد طرح المتحاورون في ثاني جلسات المؤتمر العديد من القضايا التي تدور في ذات السياق حيث ترأس الجلسة الدكتور محمد الطريقي (رئيس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بالمملكة العربية السعودية).
وأثرى محاور النقاش خلالها كل من الدكتور محمد نعيم فرحات أستاذ مساعد بجامعة القدس المفتوحة وقد قدم ورقة عمل تحت عنوان «مقاربة اللغة في إعادة بناء الوعي الجماعي الفلسطيني» إلى جانب الدكتورة جنات عبد الغني أستاذ مساعد بقسم العلوم التربوية كلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية والدكتورة هدى بشير أستاذ مشارك في دبلوم الطفولة المبكرة بجامعة قطر، حيث قدمتا ورقة عمل مشتركة تدور حول فعاليات التراث الشعبي في إكساب طفل الروضة بعض المهارات اللغوية.. كذلك قدم الدكتور شفيق المهدي مدير دار ثقافة الطفولة بالعراق ورقة عمل تناول فيها لغة الطفل بين النوعي والعادي.. وحول اللغة الأم والتواصل مع العصر قدم الدكتور مناحي فلاح العازمي مراقب بإدارة الحضانة العائلية بالكويت ورقة عمل تمحورت حول هذه القضية، وأخيرا اختتمت الجلسة بورقة حول قصة الطفل ودورها في المحافظة على اللغة الأم قدمها الدكتور محمد إدريس عبد الهادي العمروني المدير التنفيذي العام للجمعية الوطنية لثقافة الفكر الليبي.
هذا وقد تناول د الفرحات في ورقته دور اللغة في إعادة بناء الوعي الجماعي الفلسطيني على أساس إن دورها أمر واقع يتعامل معه كمعطى وتعرض في سياق حديثه إلى المدخل اللغوي وحقل المقاربة وسياق التناول وأشار إلى تجليات اللغة في بنى القول كالشعر والنص السياسي وما يمكن من تسميته فقه الواقع أي ما عاشه الأطفال وما شدهم وأهمية اللغة في ذلك، وقدم بعض الحلول والمقترحات في ختام حديثه.
وتحت عنوان «فعالية التراث الشعبي في إكساب طفل الروضة بعض المهارات اللغوية» تحدثت كل من الدكتورة هدى إبراهيم بشير وجنات عبد الغني وقالتا: يعد التراث الشعبي تعبيرا ملموسا عن جذور الثقافة ويزخر بأنواع متعددة من الإبداع الذي يمكن أن يكون مادة ثرية في تنشئة الطفل ومثلما تغرس في نفوس الأطفال السلوكيات السليمة ويتعلمون القيم والمبادئ ينبغي أيضاً غرس الموروثات الشعبية في أذهانهم.. أما السؤال الذي تطرحه الدراسة فهو إلى أي مدى يمكن للتراث الشعبي أن يؤثر على إكساب طفل ما قبل المدرسة بعض المهارات اللغوية كالاستماع والتحدث والتواصل اللغوي ويهدف البحث إلى اختيار وتطبيق مجموعة أنشطة نابعة من التراث الشعبي لتسهم في إكساب طفل الروضة بعض المهارات اللغوية وقياس فاعلية التراث الشعبي في إكساب هذه المهارات وتأتي أهمية البحث من توجيه اهتمام القائمين على تربية الطفل إلى أهمية التراث الشعبي وأنواعه وكيفية توظيفه في البرامج التربوية المقدمة للطفل والاهتمام بالنمو اللغوي بصفة عامة والمهارات بصفة خاصة لما لها من اثر في تواصل الطفل.. وشددت الدراسة على ضرورة الاهتمام بالأغاني الشعبية حيث إنها تفيد في تأكيد هويتهم ورقي ذوقهم وأحاسيسهم لتكوين شخصيتهم المرحة وتعمل على تعميق الانتماء لدى الطفل وتعرفه عادات وتقاليد مجتمعه وتساعده على تنمية إمكانياته ومواهبه الصوتية والموسيقية والحركية وتعمل على تنمية التوافق العصبي والعضلي للطفل هذا إضافة إلى أن الأغنية الشعبية رمز للعمل الجماعي، مما يساعد الطفل على التوافق مع الجماعة كذلك تساعد على الاندماج مع البيئة والتأكيد على قيمة العمل والاجتهاد ويتعرف الطفل من خلال الأغاني الشعبية ذكريات الماضي ويرتبط بخبرات الأجداد.
الدكتور شفيق المهدي تناول في ورقته لغة الطفل بين النوعي والعادي حيث تشير الدراسة التي قدمها الى ان اللغة مؤسسة لها نظامها الخاص ورغم عمومية تداولها إلا إن لها نسقها الخاص الذي له انفتاح على كافة التطورات والمؤثرات والاستجابات والأفعال وردات الأفعال في حركة اي مجتمع، وهذه المؤسسة رغم مرتكزاتها التجريدية إلا إنها تتمتع بوعاء حسي فهي مادة من مستوى معين ولذلك فهي قابلة للإدراك ومادامت كذلك فإنها تكون خاضعة تماما للتخطيط والتخطيط عملية عقلية ورغم إنها تخطط وتضع نظريات كل نظرية تزيح الأخرى بمقدار ما يوجد فيها من مصداقية فإننا في احتمالات الوجود إنما نخطط لوجود سابق على وجود ذواتنا كتقنيات موجودة في الطبيعة وهي أن اللغة وجود سابق علينا نحن البشر الذين تمارس علينا اللغة استبدادها وضغوطها لكي نولد فعلا في هذه الحياة، ولهذا يرى الباحثون إن اللغة وعي والوعي قرين هذه اللغة وليس جارها أو مجرورها وإنما في مستوى توليداتها وانتاجاتها كما في دلالاتها ولهذا فاللغة مؤسسة تدفع بالإنسان خارج بيئته أن لم يستوعبها، ولهذا فان وعي الفرد في أي مجتمع إنما يخضع في لحظة تاريخية معينة لسلطة الخطاب المؤسساتي الذي يمارس هيمنة تتمثل في سلطة الإقصاء والتهميش لبعض المقولات والمبادئ والأنساق الفكرية والثقافية التي تعارضه.
السيد مناحي فلاح العازمي استعرض في ورقة العمل التوسع الحضاري وما خلفه من العديد من المشاكل التي تتعلق بالمعايير والثقافات والقيم المؤثرة على اللغة الأم، وقد توزعت ورقة العمل على ثلاثة محاور هي مطلب اجتماعي باعتبار إن اللغة هي قلب التفاعل الاجتماعي ووسيلة التواصل بين الفرد والمجتمع والمحور الثاني هو معنى اللغة والثالث هو اصل اللغة إضافة إلى ذلك استعرضت ورقة العمل التطور التكنولوجي وتأثيره على اللغة والطفل.
وأخيرا استعرض السيد إدريس العمروني الدور الكبير الذي تقوم به قصة الطفل في المحافظة على اللغة الأم، مشيرا إلى أن القصة المأخوذة من اللغة الأم هي اصل موروث الطفل ومن هذا المبدأ نجد أهمية في التركيز على الكتابة التي تخص الطفل ودعم القصة والرسوم المتحركة الهادفة إلى ربط الحاضر بالماضي والتواصل مع العصر المتنوع بثقافاته المختلفة واستراتيجياته المدروسة من ذوي الخبرات الناجحة في مجال الطفل واللغة الأم، وتوصي الورقة بالعناية بلغة التواصل فهي الابتسامة التي نحاول من خلالها إخراج المسرحيات الثقافية للأطفال باللغة العربية الأم وطباعة القصة القصيرة باللغة الأم مع الرسوم الثابتة والمتحركة إضافة إلى عمل ورشات عمل متواصلة بمشاركة الأطفال وتوظيف الطاقات الإبداعية للطفل والاهتمام بالملاحظات المبكرة من المدرسين المتخصصين والاهتمام بالموروث الشعبي الخاص بالأطفال.
مريم الأشقر
02-23-2007, 10:08 PM
وزير الثقافة السوري ترأس الجلسة الأولى
المؤتمرون يطالبون بالحفاظ على وحدة اللغة الأم
سمية تيشة
تطرق المتحدثون خلال الجلسة الأولى إلى العديد من القضايا التي تهم اللغة الأم وكيفية الحفاظ على وحدة اللغة العربية التي تعتبر لغة للإبداع في العلم والأدب كما تناولت الجلسة التي ترأسها الدكتور محمود السيد وزير التربية ووزير الثقافة السوري الأسبق وتحدث فيها كل من الدكتور عيسى علي العاكوب رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر والدكتور محمود فوزي المناوي أستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة والسيد محمود أبو ناب المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال والسيد عاشور فني أستاذ الاتصال والتنمية بجامعة الجزائر والسيدة مريم الخاطر مديرة الإعلام والعلاقات العامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالإنابة عن السيدة فاطمة الحميدي أخصائية برامج طفولة أول بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الحديث عن مفهوم اللغة الأم وما مدى تأثير العولمة على لغة الطفل في وسط مفتوح وعن دور المؤسسات الداعمة لبرامج الطفل والأسرة.
بداية تحدث الدكتور عيسى على العاكوب رئيس قسم اللغة العربية كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر عن نحو استخدام واسع للعربية لغة للإبداع في العلم والأدب وقد أوضح خلال الورقة التي قدمها عن طبيعة أولئك الأجداد الذين شرفوا باللغة العربية وشرفت هي بهم وهو ما يمكن تسميته "نماء داخليا" للغة العربية في المستقبل وقال: إن أولى صفات هؤلاء الذين شرفوا بالعربية أنهم آثروها لغة للإبداع العلمي والأدبي فاغتنوا بها وأغنوها ذلك لأن الإبداع والاختراع والابتكار هو التيار الدفاق الذي يوسع نهر اللغة ويباعد بين ضفتيه حيث يمكننا القول بأن اتخاذ العربية أداة للتعبير في بيئات مختلفة لا عهد للعربية بها قبل الإسلام أوجد أنواعا من البلاغات في هذه اللغة، مشيراً إلى بعض الأسباب التي دعت إلى العزوف عن الاستخدام الواسع للعربية من إهمال الرواية وافتقاد نموذج "العالم الأديب" المخلص الذي صار ذوب روحه بياناً عربياً عالياً وعلماً غزيراً، إن الإيمان الراسخ والإبداع الرائع هما اللذان نهضا بالعربية في الزمان الغابر مستشهداً بأقوال الفلاسفة والعلماء في اللغة العربية.
وقال د. العاكوب: الإبداع العلمي والأدبي بلغة العرب أساس أول للارتقاء بهذه اللغة وتحقيق التقدم العلمي والفكري والثقافي المنشود وقد أعطت العربية لجيوش المبدعين من محبيها عبقرية ونفاسة وخلوداً فارتقوا بها قبل أن ترتقي هي بهم وتدفقت ينابيع إبداعهم بحروفها إلى عقول كل من أظلهم الإسلام بظله معتبراً اللغة العربية لغة دين الله ولغة كتاب الله ولغة رسول الله.
وشدد الدكتور محمود فوزي المناوي أستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة على ضرورة الاعتناء بالطفل العربي واللغة العربية وأهمية غرس اللغة العربية في نفوس أطفالنا منذ نعومة أظفارهم من أجل توسع مفهوم الأمة العربية ليشمل عرقيات كثيرة حيث تحدث خلال ورقته عن مفهوم اللغة الأم وما المقصود بها قائلا: إن كلمة الطفل أساسية في عنوان المؤتمر وكذلك في عناوين البحوث ومن هنا بدرت فكرة ارتباط اللغة الأم بالطفل وأن هناك من يعتبر أن تلك "اللغة الأم" هي التي يتلقاها الطفل منذ الشهور الأولى في بيئة البيت الذي نشأ فيه ولأن الأم هي الأكثر التصاقاً به أو هو لصيقها فإن تسمية لغته في مراحلها الأولى أجدر بأن تكون صاحبة هذا المصطلح الكريم وأن وطننا العربي يعتز كثيرا بالحضارة الإسلامية وبإسهاماتها الفريدة في بناء صرحه التاريخي معرفاً اللغة الأم بأنها اللغة القومية، لغة الانتماء الوطني والقومي والأهم من ذلك بأنها لغة أطفال المستقبل.
هذا واستعرض السيد محمود أبو ناب المدير العام التنفيذي لقناة الجزيرة للأطفال دور قناة الجزيرة في ترسيخ اللغة الأم وأهميتها بالنسبة للأطفال، موضحاً أن قناة الجزيرة للأطفال"، هي قناة تلفزيونية عربية بدأت بثها في سبتمبر 2005 حيث تسعى من خلال مفهومها الفريد وشبكة برامجها التربوية الترفيهية المنتجة والمشتراة، لتعزيز مدارك الطفل العربي وتنمية مهاراته وتشجيعه على التعلم والاستكشاف والبحث عن المعرفة كما إنها تقدم مجموعة برامج عربية، تطرح مواضيع تعليمية وترفيهية وتفاعلية متنوعة في قالب يستهوي الأطفال بين سن 3 و15 سنة، ويلبي احتياجاتهم وينسجم مع اهتماماتهم هذا وتقدم أيضاً أول برنامج حواري عربي يتحاور من خلاله الأطفال العرب ويعبرون عن أنفسهم ويبدون آراءهم.
وتحدثت السيدة مريم الخاطر مديرة الإعلام والعلاقات العامة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالإنابة عن السيدة فاطمة الحميدي أخصائية برامج طفولة أول بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن دور المجلس الأعلى لشؤون الأسرة القطري في دعم الجهود الوطنية لإثراء ثقافة الطفل والاهتمام بتعليم الأطفال لمرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية حيث تضمنت الورقة إعداد الأطفال في رياض الأطفال وإعداد خريجات دبلوم الطفولة المبكرة وكذلك استراتيجية تعزيز مبدأ الشراكة مع المؤسسات المعنية في مجال تعليم الطفولة المبكرة بالإضافة إلى تعزيز حقوق الطفل الكاملة من الناحية التعليمية والثقافية وبعض التقارير حول دراسة أوضاع الطفولة لعام 2002، كما أوضحت الورقة أن هناك نية لإطلاق جائزة الدولة لأدب الطفل كمحاولة للمساهمة بإثراء بيئة الطفل الأدبية وخلق حراك ثقافي لمساندة الكّتاب العرب في مجال أدب الطفل وعلى مستوى الوطن العربي.
مريم الأشقر
02-23-2007, 10:09 PM
السفيرة مشيرة خطاب لـ الشرق: التحدي الأول هو الارتقاء بقدرات الأم والأسرة
يحيى عسكر
أكدت سعادة السفيرة مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية، أن التحدي الأول الذي يواجهنا هو الارتقاء بقدرات المعلم والارتقاء بقدرات المدرسة الأولى للطفل وهي الأم ثم الأسرة، فأمية الأم لها علاقة وثيقة بجهل الطفل للغته الأصلية والأم وإذا لم يدرك أي من الأبوين قيمة إدراك الطفل للغته الأم، فإن هذا يساهم في العزوف من جانب الطفل عن لغته الأم، لذلك يجب الاهتمام بمحو أمية الأم وإمداد الأسرة بالمعلومات التي تمكنها من إثراء المحتوى الثقافي الذي يعيش فيه الطفل.
وقالت سعادتها إن القضية التي يناقشها المؤتمر قضية مهمة جداً وهي كيفية تحقيق التوازن بين إلمام الطفل بلغته الأم وهي اللغة العربية وبين التواصل مع العصر وهذا التواصل لن يتم بصورة إيجابية وفعالة من جانب أطفالنا ما لم يكونوا على دراسة ووعي كبيرين باللغة العربية وبقوة اللغة العربية والثراء الذي تحمله بين طياتها، فاللغة العربية هي رمز الثقافة العربية التي هي ثقافة وحضارة عظيمة والحوار هنا في جلسات المؤتمر يدور في معظمه عن كيفية قيامنا بتعليم أبنائنا اللغة العربية وما هي جوانب القصور في وسائل تعليم الأبناء اللغة العربية ولماذا يعزفون عن تعلمها.
وأضافت سعادتها: من أبرز القضايا أيضا قضية الفرنجة فنحن في حديثنا اليومي وفي داخل بيوتنا نستخدم لغات أجنبية، ونحن لا ندعو للانغلاق ولكن، بالعكس نرى أنه لابد من تعلم اللغات الأجنبية لأنه عندما نتعلم لغة أجنبية فإننا نتعرف على ثقافة شعب آخر ونتعلم كيف يمكن لنا أن نتعامل معه، لذلك فإننا نسعى هنا من خلال المؤتمر إلى تحقيق توازن بين قضيتين هما كيفية الإلمام والتمكن من لغتنا بشكل جيد وفي نفس الوقت كيفية الانفتاح والتواصل والعطاء الإيجابي مع الثقافات الأخرى.
وقالت سعادتها: هناك عدة أسباب للإقبال على اللغات الأجنبية منها متطلبات سوق العمل والوسائل الإلكترونية الحديثة التي أصبحت تحيط بنا من كل جانب مثل الإنترنت والقنوات الفضائية وغيرها التي يتم التعامل معها بواسطة لغات أجنبية خاصة اللغة الإنجليزية، وكذلك هناك مشكلة الوجاهة الاجتماعية من بعض الأسر التي تحاول إبراز هذه الوجاهة من خلال التحدث بلغات أجنبية عوضاً عن التحدث باللغة العربية، ويضاف إلى هذا أن اللغات الأجنبية لغات شعوب متقدمة ويتم تعليمها غالبا بوسائل وأساليب مشوقة بعكس اللغة العربية التي مازلنا نعلمها لأبنائنا بأسلوب تقليدي وعادي، الأمر الذي يجعلهم يهربون أو ينفرون أو يتجنبون تعلم اللغة العربية، والتحدي الأول الذي يواجهنا هو الارتقاء بقدرات المعلم والارتقاء بقدرات المدرسة الأولى للطفل وهي الأم ثم الأسرة فأمية الأم لها علاقة وثيقة بجهل الطفل للغته الأصلية فإذا لم يدرك أي من الأبوين قيمة إدراك الطفل للغته الأم، فإن هذا يساهم في العزوف من جانب الطفل عن لغته الأم، لذلك يجب الاهتمام بمحو أمية الأم وإمداد الأسرة بالمعلومات التي تمكنها من إثراء المحتوى الثقافي الذي يعيش فيه الطفل، حيث إن الطفل في سنوات عمره الأولى يكتسب اللغة من خلال مراقبة من حوله وماذا يفعلون وكيف يتحدثون وما إلى ذلك، ثم ينتقل فيما بعد إلى مرحلة التعلم لذلك من المهم أن تعي الأم والأسرة ضرورة مراقبة ما يتفوهون به لأنهم يقدمون القدوة للطفل من خلال مثل هذه التصرفات، وكذلك بالنسبة للمدرسة هناك تدريب المعلمين وضرورة تسليحهم بأحدث التقنيات الحديثة في مجال تعليم اللغة والتأكيد على الابتعاد عن التلقين والاتجاه إلى التعلم النشط الذي يشارك فيه الطفل برأيه ويسلح بوسائل الحصول على المعلومة وليس بالتلقين وتخزين المعلومات في الذاكرة وتشجيع الانتماء لأن الطفل سيسعى لتعلم اللغة العربية عندما يشعر بالفخر لانتمائه إلى الثقافة العربية، لذلك لابد من تعزيز الانتماء.. واحكي له من التراث ما يعظم الحضارة العربية وهذا الأمر متوافر بكثرة في حضارتنا العربية وبالإمكان استخدامه على الإنترنت لأن المحتوى العربي مازال ضعيفا ونحتاج إلى تقويته هذا بالإضافة إلى دور وسائل الإعلام وهو الدور المهم حيث أصبح التليفزيون الجليس الملاصق دائماً للطفل الذي يجئ دوره بعد الأم مباشرة وأحياناً ينافس الأم في دورها، لذلك أيضاً لابد من الاهتمام بما ينتج للأطفال وعنهم ونحرص على الاستماع لآراء الأطفال في كل ما يقدم إليهم أو عنهم.
وأضافت سعادتها هناك نماذج من الأعمال العربية الممتازة والموجهة للطفل التي تحتاج لإلقاء الضوء عليها وأن نتبادلها بيننا كدول عربية والمجلس كانت له تجربة جيدة في هذا الشأن، حيث دعم عدداً من البرامج الموجهة للأطفال والتي حظيت بإقبال كبير من جانب الأطفال مثل مسلسل بكار الكارتوني ومسلسل الأطفال التعليمي عالم سمسم وهناك برامج عربية أخرى كثيرة يتم تقديمها ومن المفيد أن نتبادلها فيما بيننا.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,February,article_20070 223_599&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
02-23-2007, 10:27 PM
توصيات المؤتمر: اعتماد منهج التخطيط اللغوي العلمي وتنمية الوعي باللغة العربية
تأسيس مجالس وهيئات تجارية تعنى بقضايا الطفل في الدول العربية
إيجاد آليات دعم مادي للإنتاج الذي يشجع على استخدام الفصحى في الفضائيات
يحيى عسكر
اختتم المؤتمر الدولي الأول (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) الذي نظمه المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للأمومة والطفولة بجمهورية مصر العربية وذلك برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومؤسس المركز.
وجه المشاركون في المؤتمر برقية شكر وتقدير إلى سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى قالوا فيها: صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حفظها الله، حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مؤسس المركز الثقافي للطفولة راعية المؤتمر.
التقى في قطر دوحة الجميع في المؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» عدد كبير من العلماء والخبراء والباحثين المتخصصين في مجالات اللغة العربية والتربية وعلم النفس وعلم اللغة على امتداد يومين وقدموا ما يقرب من أربعين ورقة بالإضافة إلى ثلاث ورش متخصصة مصاحبة، وناقشوا باستفاضة واستيفاء قضايا تتصل بصميم مشكلة تعد في طليعة ما تواجهه الأمم والكيانات المعاصرة في ظل هيمنة لغات وثقافات ونتاجات بعينها، وهي مشكلة حق الطفل العربي بتعلم لغته الأم وإتقانها واستخدامها والتفاعل معها وجدانيا وذهنيا وثقافيا مع توفير قنوات اتصاله القوي بالعصر وإنجازاته ومآثره في الميادين المختلفة.
ويجيء هذا كله في إطار الاهتمام بالطفل القطري والعربي في اليوم العالمي الذي حددته الأمم المتحدة للاحتفال بحق الطفل في اكتساب لغته الأم. وقد انتهت النقاشات والمداولات وتبادل الآراء إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي ينبغي أن تتبلور في خطة استراتيجية تتابع وتفعل وتناقش في كل مرحلة من مراحلها ابتغاء الحصول على أفضل النتائج إن شاء الله.
وفي ختام جلسات المؤتمر فإن المشاركين الذين يمثلون كثيرا من الجامعات والوزارات والمؤسسات ومراكز البحوث على مستوى الوطن العربي، يتقدمون بأسمى آيات العرفان والامتنان لكم يا صاحبة السمو، لرعايتكم الكريمة لهذا المؤتمر وتشجيعكم ومساندتكم الدائمة لتحقيق كل ما من شأنه أن ينهض بالإنسان العربي ويرتقي به في معارج النهضة الحضارية والإنتاج المبدع في فضاءات من الديمقراطي والحرية والشفافية والسلام والتآخي مع المراعاة التامة للخصوصيات الإسلامية والعربية التي تشكل عوامل قوة ونماء وتطور.
رعاكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم، وبارك كل مسعى تقومون به لخدمة الإنسان القطري والعربي، أيا كانت المرحلة العمرية التي يعيشها.
وأهدت الأستاذة أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة بدولة الإمارات إمارة دبي درعا تذكاريا لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تسلمته الدكتورة ،ضحي السويدي وذلك في الحفل الختامي لشؤون الأسرة وذلك في الحفل الختامي لفعاليات المؤتمر، كما أهدت لسموها درعا تذكاريا آخر من جمعية النهضة النسائية بدبي وكتابا يحمل اسم الإمارات والطفولة وألقت كلمة في الجلسة الختامية قالت فيها:
أوجه تحية إجلال وتقدير وشكر لنصيرة اللغة العربية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر المفدى رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والشكر والتقدير على تبنيها هذا الطرح الحضاري ودعوتنا للالتفاف حول رياض لغتنا الجميلة لها منا كل التقدير والاحترام.
والشكر الموصول لسعادة الأخت الدكتورة وضحى السويدي على جهودها المتواصلة ودعمها المتقن لإنجاح فعاليات هذا الحدث التاريخي.
والشكر الكبير لكافة اللجان المنبثقة عن اللجنة العليا للمؤتمر والشكر بلا حدود لأجهزتنا الإعلامية والتي كانت الحلقة الأقوى في هذا الحدث الكبير وفي هذه الفعالية.. إننا في ختام هذه التظاهرة وهذا التلاقي ونحن نودع قطر الخير بكل الحب والتقدير نعي تماما أن أيام المؤتمر كانت علامة مضيئة وإشراقة حضارية في تاريخ التواصل العربي خدمة للغة العربية وغرسها في نفوس الطفولة والناشئة.... وسوف تبقى أيام الدوحة في ذاكرة الإنسانية للتلاقي العربي على درب التميز والجودة وإن أسرة جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة تثمن هذا المؤتمر والذي ساهم بقدر كبير في دعم وتعزيز وترسيخ قيم اللغة العربية والتأكيد على قيمتها الثمينة والحضارية.
التوصيات
وقد انتهى المؤتمرون إلى عدد من التوصيات التي تؤكد تعزيز الانتماء إلى هذه الأمة العربية ولغتها الشريفة ذات العمق الحضاري، وغرس ذلك في نفوس الأجيال خصوصا أجيالها الصاعدة؛ حفاظا على ثقافتنا وهويتنا القومية في ظل العولمة وما فيها من نزعات الشمولية والإغراق الثقافي والمادي، والإعداد العلمي والتأهيل المهني لكل المعلمين في كل المراحل التعليمية وخاصة في رياض الأطفال، ليكونوا قدوة أمام متعلميهم في استعمال اللغة العربية السليمة وإفادة من النظريات العلمية الحديثة في اكتساب اللغة الأم، واللغة الثانية، والاهتمام بطرائق تعليم اللغة للأطفال وتطويرها والتركيز على المهارات اللغوية كافة مما يؤدي إلى التكامل بينها تحقيقا للتواصل اللغوي، والعناية بالتراث الشعبي وإعادة صياغة الحكايات الشعبية باللغة الأم الفصيحة المبسطة بوصفها من أهم وسائل نقل الثقافة وتكوين الهوية القومية للأطفال، لما تحمله من قيم واتجاهات سلوكية تحرص المجتمعات على تنميتها لدى أفرادها، وكذلك اعتماد منهج للتخطيط اللغوي العلمي في مؤسساتنا التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية، وضرورة التجديد المستمر لمحتوى الكتب والمقررات والبرامج المتصلة بتعليم اللغة العربية وتعلمها في جميع مراحل التعليم بما في ذلك التعليم الجامعي في ضوء المنحى الوظيفي، والعمل على تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي تجاه اللغة العربية بوصفها لغة حضارية معاصرة تستجيب لمتطلبات العصر، الحرص على سلامة اللغة العربية في وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة واستخدامها في البرامج الإعلامية المتنوعة، ومراقبة الإعلانات واللافتات والكتابات على واجهات المحال التجارية وفي المجمعات والمؤسسات، والامتناع عن استخدام العامية واللغة الأجنبية فيها، والعناية بتعليم لغة أجنبية حديثة إلى جانب اللغة الأم ولو كان ذلك في سن مبكرة، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أنه لا ضير في أن يكتسب الطفل لغتين مختلفتين في مرحلة الطفولة المبكرة، وتأسيس هيئات ومجالس اعتبارية ذات استقلالية في البلاد العربية تعنى بقضايا الطفل العربي ولغته الأم وتبادل التجارب والخبرات بينها، وزيادة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتأمين البرامج اللغوية والوسائل التعليمية الملائمة لهم فيما يحقق دمجهم في المجتمع بصورة فعالة، وتفعيل البرامج التعليمية والتربوية على مواقع الشبكة الدولية (الإنترنت) وتوحيد شكل الحروف فيها، وإعداد معاجم موضوعية مصورة للأطفال في المراحل العمرية المختلفة لتزويد الأطفال بالمفاهيم الأساسية وبما يقابلها في اللغة العربية وفي لغة أخرى، والعناية بأدب الطفل بأشكاله المختلفة وتشجيع المبدعين على الكتابة للأطفال، واعتماد الأساليب الديمقراطية في الحوار بين أفراد الأسرة والمؤسسات التربوية، وأخذ آراء الأطفال في الاعتبار عند اتخاذ القرارات المؤثرة في حياتهم، وإيجاد آليات دعم مادي على المستوى القومي العربي لدعم الإنتاج الذي يشجع على استخدام اللغة الفصحى في البرامج التلفازية والوسائل الإعلامية الأخرى، وتنظيم مسابقات دورية على المستوى العربي للإنتاج الإعلامي باللغة العربية الفصحى، وضرورة وضع خطة خمسية علمية عملية تشكل استراتيجية لدعم اللغة العربية الفصحى وحمايتها في جميع مؤسسات المجتمع. والتأكيد على تدريس اللغة العربية مع الانفتاح على الثقافات الأخرى حتى ينمو الطفل العربي ولديه مهارات الاتصال بالآخر وثقافته، مع مقدرة لغوية تمكنه من التأثير في الآخر والتفاعل معه، وتكوين لجنة من الخبراء والعلماء المشاركين في المؤتمر لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه من توصيات، وضرورة عقد مؤتمر سنوي يتناول قضايا الطفل العربي متزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفولة، وطباعة أبحاث المؤتمر وما تم فيه من مداخلات ومناقشات وما اتخذ فيه من توصيات في كتاب يصدر عن المجلس الثقافي للطفولة.
ثم قامت الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر بتكريم المشاركين في المؤتمر وكذلك تم تكريم الجهات الداعمة.
مريم الأشقر
02-23-2007, 10:30 PM
د. الطريقي: سبب أزمة الإبداع العربي التحديات التي تواجه اللغة ..جلستا علاقة ذوي الإعاقة باللغة تشهدان مناقشات مهمة
ناقشت الجلستان الثالثة والرابعة اللتان جاءتا تحت عنوان «اللغة والكلام لدى الأشخاص من ذوي الإعاقة» قضية مهمة وهي علاقة الأطفال من ذوي الإعاقات والأمراض النفسية المختلفة باللغة والتحديات التي تواجههم بهذا الخصوص والحلول المقترحة لتحسن حالة هذه العلاقة والتخلص من التحديات التي تواجه هؤلاء الأطفال، وتميزت المناقشات بالجدية والسخونة في بعض الأحيان.
ففي الجلسة الثالثة التي ترأستها الأستاذة الدكتورة صفاء الأعسر أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس رئيسة لجنة التنمية البشرية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية قدم الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الطريقي الرئيس العام -مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بالمملكة العربية السعودية ورقة بعنوان الطاقات الإبداعية للطفل وتأهيل الإعاقة الحضارية، وتعمل الورقة على إبراز التحديات التي تواجه اللغة الأم في علاقتها مع الأطفال خاصة في المجالات الإبداعية المختلفة، وتؤكد أن تناول المشكلة يتطلب النظر من زاويتين مختلفتين: الأولى تكمن في التحديات التي تواجه اللغة الأم في حد ذاتها كلغة تواصل في العصر والزاوية الثانية هي التحديات التي تواجه الطفل مع هذه اللغة في ظل ظروف العصر وبيئاته وثقافاته المعرفية المحيطة بهذا الطفل.
وقال الدكتور الطريقي: يمكننا رصد ابرز ملامح هذه التحديات من خلال غياب التأهيل الفكري الثقافي العام لدى مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا الطفولة الأمر الذي يفرض عدم توافر مادة ثقافية تتصدرها الملامح الإعلامية التي تتسم بالمرونة، والتي من شأنها أن تضع أطفالنا في واجهة الآلية التنموية التي تمكنهم من ممارسة حقهم الإبداعي، وارتباط مفاهيم الإبداع والقوة المعرفية في أذهان أطفالنا بعيداً عن لغته الأم بسبب الظروف المعرفية والفكرية والتقنية السائدة في بيئة الطفل نتيجة الغزو الفكري الخارجي غير المنهج بأساليب الحوار وتبادل المعارف، وحالة الخلل التربوي العام في التعاطي مع اللغة الأم، وجمود مراحل تطوير اللغة الأم داخلياً وخارجياً الأمر الذي قد يولد في احسن الأحوال نموا عشوائياً مشوها للغة الأم في ذهن الطفل، والأوضاع الحضارية والسياسية والاجتماعية والعلمية والأدبية السائدة في حالة ضعف وعجز أبناء اللغة الأم، والتي تؤثر على قوة اللغة ذاتها بحيث تحجم إمكاناتها الإبداعية وتجعلها رهينة لمعطيات المرحلة، وغياب الهوية العربية أمام تحديات الاتصال والمعرفة والعولمة، وأنى إذ لا اجزم أن هذه التحديات هي الوحيدة أو الحصرية لأزمة الإبداع العربي بشكل عام، بل وأزمة إبداع الطفل في ظل لغته الأم، إلا أنني أوثق عموميات هذه التحديات التي يمكن تخطيها بتخطي تفصيلاتها التي سآتي عليها أثناء تناولي لإجراءات الحلول.
وأضاف الدكتور الطريقي إن هذه الرؤية تنبع من منطلقات أساسية أبرزها توفير كافة الإمكانيات لإكساب الطفل المهارات الأساسية الرئيسية في فنون اللغة الأم خلال فترة الحضانة والروضة وقبل أن يصل إلى سن «6 سنوات» لأن هذه الفترة هي المتاحة لأفضل قدرة لدماغ الطفل لإتقان اللغات بالفطرة، حيث يصبح بعد هذه الفترة متهيئاً دماغياً لاكتساب العلوم والمعارف، لذا فان البداية الصحيحة توفر نتاجاً مبدعاً، والتأكيد على التوافق التام بين تعلم المعرفة وتعلم اللغة المنطوقة أو المكتوبة بها هذه المعرفة في انسجام تام، بحيث لا تطغى إحداهما على الأخرى من خلال نصب شرك مفاهيم «الصعوبة، التعقيد» وغيرها، وضرورة توافر نمط يتناسب مع التكوين الخلقي للطفل، من حيث إكسابه مهارات اللغات ثم مهارات العلوم والمعارف دون أن تدخل إحداهما على الفترة الزمنية المتوجبة للأخرى، تعزيز قدرات اللغة الأم في نفوس الأطفال وإدراكهم لأهميتها، الأمر الذي يعزز بالتالي - وعلى المستوى البعيد - أبعاد تقنية الترجمة والتعريب في تقريب مفاهيم العصر وحوار الحضارات.
وقد توصلت الورقة إلى عدد من التوصيات أبرزها إن أساسيات النهوض بقضايا الطفولة تتطلب منا - وبالذات على الصعيد العربي - قراراً سياسياً جامعاً في شتى مناحيها، وفي مقدمتها قضايا استثمار الطاقات الإبداعية للطفل، عبر تعزيز مكانة وقدرات اللغة الأم لديه في مرحلة عمريه مبكرة وبوسائل علمية منهجية قابلة للتطبيق، ومتاحة الإمكانيات، وهو القرار الذي يقضي بتأسيس هيئات ومجالس أو أية مسميات اعتبارية ذات استقلالية تقوم بأدوار التنمية الرئيسية الثلاثة: وهي سن التشريعات والأنظمة والنصوص التي تحقق أهداف الطفولة أولا، ثم اعتماد استراتيجيات وخطط وبرامج وأنشطة فاعلة تضمن حقوق الطفولة وتعرف بها ثانيا، ثم لابد ثالثا من وجود آلية الرقابة والمحاسبة لمن ينتهك هذه الحقوق على المستوى الفردي أو الجماعي أو مستوى أجهزة الدولة، والتأكيد على أن الحاجة تلح وتزداد يوما بعد يوم لإيجاد الإعلام المتخصص في قضايا الطفولة الذي يتبنى فكر الطفولة ويتناسب مع حجم الطاقات الإبداعية للطفل، وباستخدام اللغة الأم، وهو الأمر الحساس الذي يواجه الكثير من المصاعب والتعقيدات في ظل غياب استراتيجية إعلامية للطفولة، باستثناء الإعلام الترفيهي الذي لا يرقى إلى مستوى العلمية والتثقيف، ويعاني الهشاشة في الشكل والمضمون، لابد من اتخاذ الخطوات الجادة لنشر ثقافة حقوق الطفل التي تمكنه من بناء شخصيته التكاملية على كافة المستويات في ظل غياب الحصانة الفكرية والثقافية عن مناهج أطفالنا التعليمية، وغياب دور مؤسسات التعليم العالي في توفير منظومة تعنى بهذه الحقوق واستراتيجيات تكفل نشرها.
أما الورقة الثانية التي جاءت بعنوان تضمينات نظرية وعلاجية في اللغة والتواصل الاجتماعي ونقص الانتباه المشترك لدى الأطفال المصابين بالتوحد وقدمها أ.د. عبد الرقيب أحمد البحيري أستاذ التربية الخاصة، رئيس قسم علم النفس، كلية التربية جامعة أسيوط، فقد أكد فيها إن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من صعوبات في ثلاث وظائف أساسية هي: التواصل، وإقامة علاقات مع الآخرين، والتكيف، فهذه الفئة من الأطفال لديها أنماط شاذة من التواصل تختلف عن الآخرين، ويعد عدم القدرة على التواصل مشكلة كبيرة لديهم في إقامة علاقات اجتماعية سوية، وتناقش الدراسة مفهوم التوحد والتشخيص الفارق بينه وبين اضطرابات الطفولة الأخرى، وكذلك تناقش القصور في التواصل والمظاهر الشاذة للكلام، هذا بالإضافة إلى تراجع الكلام ومعاييره عندهم، وتتناول الدراسة عدداً من المتغيرات كمؤشرات تنبؤية للإصابة المبكرة بالتوحد، مثل: الجوانب المعرفية، العمر، اللغة، المهارات الاجتماعية في عمر التشخيص، وأثرها على اكتساب المهارات الإنمائية خاصة لغة الاستقبال ولغة التعبير ومهارات اللعب.
وأخيراً فإن هذه الدراسة تتطرق إلى تدخل علاجي جديد لتحسين وتنمية التواصل الاجتماعي للتوحدبين مع الاهتمام بالانتباه المشترك الذي يسبق اللغة واعتماداً على عدد من الطرق العلاجية التي تمثلت في: برنامج TEACCH، وأسلوب التواصل من خلال بناء الصور PECS ونموذج اللغة المساعدة واستراتيجيات ذات مدخل صوتي، والتدخل العلاجي القائم على الاتصال الإضافي والبديل على إنتاج الكلام لدى الأفراد، والذين يعانون من صعوبات نمائية واستراتيجيات أخرى تتناولها الدراسة.
وفي الورقة الثالثة التي حملت أسماء بعض المتغيرات الانفعالية لدى عينة من الأطفال العاديين وذوي اضطرابات الكلام دراسة سيكومتريه فيزيائية مقارنة في المجتمعين المصري والقطري التي قدمتها أ.د. مايسة النيال رئيس قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية ود. أسماء العطية أستاذ مساعد قسم العلوم النفسية، كلية التربية، جامعة قطر ود. مرفت فشل رئيس قسم الصوتيات - كلية الآداب جامعة الإسكندرية وقد هدفت هذه الدراسة إلى فحص المتغيرات الانفعالية لدى عينة من الأطفال وذوي اضطرابات الكلام ممن تراوحت أعمارها الزمنية بين 6-10 سنوات، وإجراء تحليل وصفي فيزيائي لبعض حالات تعاني من التلعثم باعتبارها نوعا من أنواع اضطرابات الكلام في المجتمعين المصري والقطري، وتكونت عينة الدراسة من حوالي 262 طفلا في كل من المجتمع المصري والمجتمع القطري حيث تكونت العينة المصرية من 120 طفلاً بواقع 60 طفلا من العاديين و60 طفلا من مضطربي الكلام، في حين تكونت العينة القطرية من 142 طفلا بواقع 68 طفلا من العاديين و74 طفلا من مضطربي الكلام، وطبقت في الدراسة مجموعة اختبارات تضمنت مقياس العصابية من استخبار ايزنك للشخصية « صفة الأطفال » ترجمة احمد عبد الخالق ، مقياس الخجل الذاتي إعداد كل من مايسة النيال ومدحت عبد اللطيف، ومقياس الخجل الاجتماعي تأليف كل من مايسة النيال ومدحت عبد اللطيف، ومقياس الاكتئاب للأطفال إعداد احمد عبد الخالق، وأسفرت نتائج الدراسة عن تأثير كل من الجنس والحالة والثقافة في كل من متغير العصبية، والخجل الذاتي والخجل الإنمائي والاكتئاب.
بينما ناقشت الورقة الرابعة اللغة والتواصل لدى الطفل من ذوي الإعاقة التي قدمتها أ. منى محمد العلي مشرف عام بمركز التدخل المبكر للأطفال المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويت.
وأكدت الورقة أنه من الملاحظ أن من أهم أسباب معاناة الأطفال المعاقين صعوبة التواصل في احدى مراحل النمو والتطور اللغوي، إن الأطفال الذين ينمون نمواً طبيعياً يستخدمون وسائل تواصل عديدة بعد انتهاء السنة الأولى من عمرهم، وذلك باستخدامهم الإشارة للتعبير عن طلباتهم الخاصة أو التعليق على الأشياء أو المواقف، أما في حالة بعض الإعاقات التي تعاني من صعوبة في التواصل مع الآخرين فإن لديهم مشكلة في الاستخدام اللفظي للغة، ويمكن مساعدة هذه الفئة بعدة طرق منها مساعدة الطفل على التعرف على الأشياء المحيطة به، وتعليم الطفل ربط الأشياء بعضها ببعض وكذلك ربط المجسمات بالصور والعكس، وإعطاء الطفل تدريبات لغوية ولكن هذه الطرق ذات جدوى محدودة فقط ولا تسهم بفعالية كبيرة في مساعدة الطفل على تطوير أساليب التواصل الذاتية من غير مساعدة الآخرين وقد تعرضت الدراسة إلى طرق التواصل والتكنولوجيا واضطرابات التواصل وأسبابها كما تناولت أساليب وبرامج التدريب.
أما الجلسة الرابعة التي ترأستها الأستاذة أسماء بن قادة معد ومنتج برامج بقناة الجزيرة الفضائية فقد قدم فيها الأستاذ الدكتور عادل عبد الله محمد أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية جامعة الزقازيق والدكتور اشرف محمد شريت رئيس قسم العلوم النفسية بكلية رياض الأطفال جامعة الإسكندرية ورقة بعنوان فعالية برنامج علاجي بالأنشطة الموسيقية المتنوعة في تحسين مستوى النمو اللغوي للأطفال التوحديين.
وتنافش الورقة مشكلة النمو اللغوي عند الأطفال التوحديين ومحاولة استخدام برنامج علاجي بالأنشطة الموسيقية لتحقيق التغييرات السلوكية المطلوبة بما يساعدهم في تحقيق التكيف وذلك بهدف إكساب الطفل العديد من المهارات المختلفة المعرفية والسلوكية، وتيسير حدوث وتنمية التواصل مع الطفل، وتقديم العديد من الخدمات المباشرة والاستشارات للطفل والمحيطين به، وإثارة انتباه الطفل وزيادة فاعليته للمشاركة.
هذا وترجع أهمية الدراسة إلى استنتاج أن: العلاج بالموسيقى يساعد الأطفال التوحديين على التواصل، ويطور التواصل اللفظي والمهارات اللغوية.
أما طرق التواصل مع الصم المكفوفين فكان عنوان الورقة الثانية التي قدمها د. أمير إبراهيم أحمد القرشي أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس - كلية التربية - جامعة حلوان الذي أكد فيها أن التواصل مع الأصم الكفيف هو التحدي الأعظم الذي يواجهه عندما يتعامل مع الآخرين ممن يتعاملون معه بشكل أو بآخر، وان فقدان حاستي السمع والبصر يقف عائقا في سبيل تحقيق التواصل واكتساب الخبرات المختلفة، ولكن إذا كان الأصم الكفيف قد فقد أهم حاستين، فإنه يبدأ في تعويض هذا الفقدان بالاستفادة من حواسه الأخرى خاصة حاسة اللمس، فمن خلال اليدين يتمكن الأصم الكفيف من التواصل مع الآخرين باستخدام طرق التواصل التي تعتمد على اللمس، كما أوضحت الورقة كذلك كيف يبدأ بالتواصل مع الصم المكفوفين.
وقد أوصى الباحث بعدة توصيات منها: تبني فلسفة عربية محددة للعمل، والاهتمام بتعليم وتأهيل الأطفال الصم المكفوفين، وتوعية أفراد المجتمع بطبيعة الإعاقة السمعية والبصرية، لتبصيرهم بكيفية الاكتشاف المبكر لهذه الإعاقة، وضرورة العمل على تدريب كوادر من المعلمين في مجال التربية الخاصة على كيفية التعامل مع الأطفال الصم المكفوفين.
بينما استعرضت الورقة الثالثة اضطرابات اللغة والنطق وسبل علاجها والتي قدمتها أ. نزهة أمير الحاج محمد الاختصاصية النفسية بوزارة التربية بدمشق، أهمية اللغة والكلام، وتبين وسائل اللغة، وتتحدث عن مراحل النمو اللغوي والعوامل التي تساعد على اكتساب المهارات الفردية واضطرابات اللغة والكلام. وتحدد بعض أشكال اضطرابات اللغة والكلام وعيوب النطق وتذكر علاج اضطرابات النطق والكلام وتقدم تمارين مساعدة على النطق والكلام.
أما الورقة الرابعة والأخيرة التي كانت بعنوان اللغة والدماغ التطور اللغوي والاتصال التي قدمتها أ. نانسي ناغور مديرة مؤسسة نهر الأردن بعمان - المملكة الأردنية الهاشمية فقد كانت تتضمن موجزا عن اللغة والاتصال والعلاقة بينهما ودور الدماغ في إنتاج وفهم اللغة وكيف تؤثر إصابات مناطق بالدماغ حتى ولو بدرجة شدة بسيطة على مهارات لغوية محددة وتطرح ثلاثة عناوين رئيسية هي اللغة والاتصال، والتطور اللغوي، الدماغ واللغة. وتفصل القول في كل من هذه القضايا.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,February,article_20070 223_598&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
02-24-2007, 02:12 PM
المشاركون خرجوا بانطباعات رائعة وطالبوا بقرارات سيادية لتنفيذ التوصيات
اللجنة المنظمة أعدت برنامجاً ترفيهياً متكاملا لوفود مؤتمر اللغة
د.صفاء الأعسر للراية القرآن الكريم يشتمل علي 3% فقط من اللغة العربية
دماغ الطفل يستوعب أكثر من لغة والمشكلة في طرق التدريس
د.الجعفري: وفاة 10 لغات عالمية سنوياً..والإنجليزية هي البديل المهيمن.
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/23/2_227104_1_209.jpg
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/23/2_227105_1_209.jpg
كتبت منال عباس
خرج المشاركون في المؤتمر الدولي الأول للطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر. الذي نظمه خلال الثلاثة أيام الماضية المركز الثقافي للطفولة بانطباعات رائعة حول فعاليات المؤتمر ومناقشاته وما صاحبه من ورش عمل، هذا بالإضافة إلي مشاركة الأطفال أنفسهم.. وأجمع المشاركون علي حسن التنظيم والترتيب والضيافة التي تميز بها المنظمون في دولة الخير قطر شاكرين لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.. رعاية سموها الكريمة للمؤتمر التي دلت علي عمق الفكر والنظر الثاقب والرؤية السديدة.. كما تقدموا بالشكر إلي الأستاذة الدكتورة وضحي السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة.. لما قدمته من جهد لإنجاح هذا المؤتمر.
وأكد الدكتور ممدوح عبد الرحيم الجعفري وكيل كلية رياض الأطفال للدراسات العليا والبحوث جامعة الإسكندرية للراية علي أهمية ما أثاره المؤتمر من موضوعات هادفة مشيرا إلي المقومات التي يمكن أن تعيد مجد اللغة العربية من خلال منظومة لها أطر سياسية واقتصادية محددة وقال لابد أن يتحرر الوطن العربي من الثقافة الوافدة مشيرا بأنه ليس هناك دولة ضعيفة وأخري قوية بل هناك ثقافة ضعيفة.. وثقافة قوية تستطيع أن تؤثر بكل العوامل علي إنهاء الثقافة الضعيفة.. وقال إن العولمة فكرة سياسية مغلفة من الخارج بشكل اقتصادي لشركات متعددة الجنسيات وهذا ما يمكن الثقافة الغربية والأمريكية تحديداً للتأثير علي الثقافة العربية.. مشيرا إلي تقرير لليونسكو يبين أن هناك (10) لغات في العالم تنتهي كل عام وتحل محلها اللغة الإنجليزية.. وهذا هو الوضع الطبيعي للغة المهيمنة والمسيطرة لأن الثقافة الأمريكية قوية بالاتصال والإعلام وتملك مقومات النجاح في حين أن الوطن العربي يملك كل هذه المقومات بالإضافة إلي التاريخ.. والقرآن الكريم العظيم الذي يشمل كل جوانب الحياة.. والإمكانيات المادية والبشرية.. لكن لن يقوم للعرب وللغة العربية قائمة ما لم يتحدوا.
وأضاف أن كثيرا من المؤتمرات تنعقد لكن إذا لم يتبعها قرارات سيادية سياسية تقوم علي تفعيل هذه التوصيات فكأن شيئا لم يكن.
وضوح اللغة
وأكدت للراية الدكتورة صفاء الأعسر أستاذ علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس رئيسة لجنة التنمية البشرية بالمجلس القومي للطفولة والأمومة بجمهورية مصر العربية إن المؤتمر تناول خلال أيامه الثلاثة محاور هامة باعتبار أن اللغة ذات التفكير بمعني أن وضوح اللغة واستقرارها هي إحدى الأدوات المباشرة في وضوح التفكير.. والواقع أن هناك أكثر من قضية موضوع اللغة العربية.. وموضوع اللغة الأجنبية.
وموضوع اضطرابات النطق.. وكيفية تعليم اللغة العربية وتعليم اللغة الثانية، وتطوير طرق تدريس اللغة العربية فعند الحديث عن اللغة لا يمكن فصلها عن العصر.. لأن اللغة في كل عصر هي لغة التواصل.. ولكل عصر مميزات خاصة.. من أهداف وحجم التواصل كما إن هذا هو عصر المعرفة.. لذلك فإننا نحتاج للغة تساعد التفكير ليكون سريعاً ودقيقاً ومركب جداً مشيرة إلي إن الاعتماد علي اللغة الأجنبية للحصول علي المعرفة لا يكفي لأننا نحتاج إلي إنتاج المعرفة ولا يتم ذلك بلغة أجنبية.. وأضافت إن مستوي تعليم اللغة العربية كأداة للتفكير في القرن الواحد والعشرين لابد أن يكون مركباً ومتجدداً والتشابك لاستخدام اللغة في فهم المعرفة المركبة وإنتاجها، ودون ذلك فقد يكون هناك تحجيم للغة.
تطوير اللغة
.. وأشارت الدكتورة صفاء الأعسر إلي إن هناك دعوي تقول إن اللغة العربية غير قابلة للتطوير لأنها لغة القرآن الكريم.. والحقيقة إن بعض الفقهاء يميزون بين مفردات القرآن الكريم التي لا مساس بها ومفردات اللغة العربية.. حيث إن اللغة العربية ليست كلها في القرآن الكريم.. ويقدر بعض الفقهاء أن القرآن الكريم يمثل 3% من اللغة فهناك 97% يمكن تعديلها وتطويرها.
اقتران اللغة
وتعتقد الدكتورة الأعسر إن صعوبة اكتساب اللغة العربية الفصيحة يعود إلى ربط اللغة العربية الفصحى بالكتابة والقراءة.
وأشارت إلى أن القدرة علي القراءة والكتابة تكونت في الدماغ البشري حديثا في سلم التطور وبالتالي فإن الإنسان عندما يعيش في أي بلد يستطيع التحدث بلغة البلد لكن لا يستطيع كتابتها إلا بعد تكلمها.. وقالت إننا نتحدث باللغة العامية.. لكن نقرن الكتابة باللغة العربية وإذا كنت اسمع اللغة تتداول باستمرار ستبقي هي المنطوقة.. لكن عندما ترتبط بالكتابة فقط فإن المخ سيجد صعوبة في اكتسابها..
وأضافت إن وحدة اللغة مهمة جداً.. وفي العالم 6 آلاف لهجة.. يقال إن بنهاية هذا القرن ستختفي 3 آلاف لهجة.. وسنوياً تختفي 25 لهجة لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها.. لكن عند الحديث عن اللغة من منطلق حقوق الطفل فمن حق الطفل أن يتعلم لغة الأم.. مشيرا إلى إن اللغة الإنجليزية أصبحت تدرس في المدارس الابتدائية الحكومية.. موضحة إن اللغة تبدأ بالمسموع بمعني أن الطفل عندما يتمكن من كتابة اللغة العربية.. يتم بعد ذلك تعليمه الكتابة بالإنجليزية.. مشيرة إلى إن دماغ الطفل يستوعب أكثر من لغة.. لكن القضية هي كيفية التعليم.. التي تبدأ بالاستماع والتداول والصور ثم الكتابة حتى يتم ترسيخ المهارة في اللغة التي يتعلمها، مؤكدة إن اكتساب اللغات شيء هام.. وكما يقال إن من تعلم لغة قوم أمن شرهم.
الوعي الجماهيري
وأشارت إلى إن طرق تدريس العربية ليست في كفاءة طرق تدريس اللغة الإنجليزية لذلك فإن الطفل يجد صعوبة في دراسة اللغة العربية والتي تحتاج إلى تطوير.. بالإضافة إلى تنمية وعي الجماهير بحيث انه لا يستقيم التفكير والإبداع إلا باللغة الأم وأشارت إلي إن المؤتمر أجمع إلي ضرورة احترام كل اللغات واللهجات لأن كل الثقافات تحترم.. وأضافت الدكتورة صفاء إن الطفل يعرف صوت الأم في الرحم قبل الميلاد.. وبالتالي أكثر صوت يحبه هو صوت الأم ويستجيب إلي لغتها لأنه سمعها وهو جنين.. وهناك عالم فرسي أعد تجارب بحيث تتحدث الأم مع الطفل وتقرأ له وتسمعه الموسيقي وهو في بطنها بمعدلات محسوبة حتى لا تبالغ في استثارته وكانت هذه الفكرة قد تم محاربتها.. إلا إن كثير من الآباء والأمهات التحقوا بالمؤسسة الخاصة بهذا العالم.. لممارسة الحوار مع الطفل وهو ما يزال جنيناً.
.. ونذكر إن اللجنة المنظمة للمؤتمر أعدت أمس برامج ترفيهية اشتملت علي زيارة لقناة الجزيرة للأطفال.. وقد نظم سعادة الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني (العضو الفخري للمؤتمر) حفل غداء علي شرف الوفود المشاركة بمزرعته بالشمال.. وكانت هناك زيارة إلي السوق الشعبي سوق واقف وحفل عشاء نظمه سعادة سفير جمهورية مصر العربية السيد عبد العزيز داوود علي شرف رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=227106&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
02-26-2007, 05:24 PM
أشادوا في تصريحات لـ الشرق باستضافة قطر للفعاليات .. المشاركون في مؤتمر الطفل يجمعون على أهمية اعتماد منهج لغوي
د. شريفة اليحيانية : توصيات المؤتمر تعيد تميز العلاقة بين الطفل ولغته الأم
أميرة الفاضل : الاهتمام بالتعليم طريقنا للحفاظ على اللغة العربية
يحيى عسكر
في تصريحات خاصة لـ الشرق أجمع المشاركون في المؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» الذي عقد في الدوحة في الفترة ما بين 21 إلى 23 فبراير الحالي ونظمه المركز الثقافي للطفولة بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مؤسس المركز على أن المؤتمر قد خرج بتوصيات مهمة تخدم قضية علاقة الطفل باللغة العربية بوصفها اللغة الأم في بلادنا مؤكدين ان انعقاد المؤتمر في حد ذاته أمر رائع ومبادرة كريمة من دولة قطر وان رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى تدل على مدى الاهتمام والعناية التي توليها سموها لقضايا الطفل واللغة.
أكدت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحائية وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان التي ترأست وفد السلطنة الذي شارك في المؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» أن المؤتمر قد نجح في الخروج بتوصيات مهمة يمكنها إعادة التميز إلى العلاقة بين الطفل ولغته الأم تخدم بالفعل - في حال تم تنفيذها على أرض الواقع - قضية اللغة العربية بوصفها اللغة الأم في علاقتها مع الطفل العربي والتي تدهورت في الفترة الأخيرة، وقالت معاليها ان انعقاد هذا المؤتمر الذي يركز على الطفل وعلاقته باللغة الأم وعلاقته باللغات الأخرى في ظل عالم تتضارب فيه التيارات اللغوية من كل الجهات بما فيها القنوات الفضائية والانترنت وغيرها يعد جهدا رائعا نشكر عليه دولة قطر لرعايتها هذا التجمع العربي الكبير الذي يناقش قضايا مهمة ومحورية تتعلق بالطفل واللغة العربية والهوية العربية سواء من الناحية اللغوية أو الثقافية أو حتى الحضارية وأيضا التحديات المتعلقة بهذه الإشكاليات التي من أبرزها ضرورة تعلم الطفل لغات أخرى غير لغته الأصلية ولكن دون أن يتنازل أو أن ينسلخ عن لغته الأم.
وأضافت أن تعلم الطفل للغات أخرى بخلاف لغته الأم أمر مهم حيث يساعده على فهم مايدور حوله من خلال هذه اللغات و تعد حماية وحصانة له وتساعده في التعرف على مجتمعات وثقافات وحضارات أخرى والتواصل معها بصورة فعالة تدفعه أيضا في نفس الوقت إلى محاولة اكتشاف المزيد عن لغته الأم ومحاولة توطيد علاقته بها. وقد خرجت توصيات المؤتمر لتؤكد هذا الأمر، ومن الممكن أن تتم صياغة خطة عمل تنفيذية من هذه التوصيات المهمة التي توصل اليها المشاركون من أجل ألا تبقى هذه التوصيات مجرد حبر على ورق وتأخذ مكانها على الأرفف أو الأدراج مثل كثير من توصيات مؤتمرات متعددة وان يتم تفعيل هذه التوصيات وأن تكون هناك توجهات للعمل بها في مختلف المجالات التي يمكن من خلالها العمل على ايجاد علاقة متميزة بين الطفل العربي ولغته الأم..
كما أشادت سعادة السيدة أميرة الفاضل محمد الفاضل الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة بالسودان بالمؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» وحسن تنظيمه وبالنخبة الكبيرة التي شاركت في جلساته وفعالياته المختلفة ومبادرة قطر بعقد هذا المؤتمر المهم، وقالت سعادتها: اشكر باسم دولة السودان دولة قطر الشقيقة لاستضافتها مثل هذا المؤتمر المهم والاهتمام بدعوة السودان للمشاركة.
وأكدت ان مناقشة الهموم الخاصة باللغة العربية هي هموم مشتركة بين كافة الدول العربية خصوصا في نقطة علاقة الأطفال والأجيال القادمة بهذه اللغة العريقة حيث إن الطفل العربي حاليا يواجهه عدد من التحديات المختلفة الناجمة عن التطور الإلكتروني الكبير والتي من أهمها الإنترنت والكمبيوتر والغزو الغربي من خلال الفضائيات الغربية والإعلام الغربي فكان لابد من التداعي لبحث كيفية وضع معالجات لهذه المشكلة وأن تكون هذه المعالجات مشتركة لأن الهم مشترك لكل العرب بأن يحافظوا على هذه اللغة كلغة أم لأطفالهم، وهناك البعد الآخر بأنها اللغة التي تحافظ على هويتنا العربية والإسلامية، ودولة قطر كانت سباقة وقامت بالمبادرة بعقد هذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه الذي يقوم بمناقشة هذه القضية الأمر الذي يدل على وجود اهتمام واسع بمناقشة هذه القضية المهمة الخاصة بمحاولة الحفاظ على الهوية العربية للطفل العربي.
وأضافت أن الهيمنة الواضحة حاليا للغات الأجنبية على الأطفال العرب في مقابل تهميش دور وتنحي اللغة العربية يرجع إلى وجود تقصير منا كعرب فالجميع يعترف بأن هناك تقدماً تكنولوجياً غربياً يواز يه تخلف في بلادنا العربية حتى أننا عندما نحاول الأخذ منهم نقوم بأخذ الجوانب الاستهلاكية من هذه التطور والتقدم الغربي ولا نهتم بالجوانب العلمية، لذلك لابد أن ندرك إن هناك تقصيرا من جانبنا وان علينا أن نعمل من أجل تجاوز هذا الأمر، وأظن إن الاهتمام بأمر التعليم هو البداية السليمة في محاولتنا للحفاظ على وجود علاقة طيبة بين الطفل وبين لغته الأم وأيضا من أجل الحفاظ على هويتنا العربية وأيضا التعليم هو أحد أهم العوامل التي يمكننا من خلالها إعادة توطيد العلاقة بين الطفل وبين اللغة العربية الأم.
مريم الأشقر
02-26-2007, 05:38 PM
الصدر مستشار المجلس القومي للطفولة لـ الشرق: ضياع الهوية العربية أهم تحديات الطفل العربي
غنوة علواني
أشاد سعادة السفير حسين الصدر مستشار المجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر بانعقاد المؤتمر الدولي الأول « الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» مشيرا في لقاء خاص لـ الشرق انه جاء بمبادرة كريمة من قطر لان موضوع الطفل العربي من اكثر المواضيع أهمية على الساحة العربية وإذا لم نولي الاهتمام الكافي بهذه القضية فنحن نفرط في قضية على قدر كبير من الأهمية خاصة على صعيد اللغة فهي الهوية.. موكدا إن هناك وعياً كبيراً من مؤسسات المجتمع المدني بقطر بهذه المسالة ولهذا فهي تستحق كل التحية والتقدير مشيدا من جانبه بأهمية المحاور التي سيتم التطرق إليها خلال جلسات العمل، وتمنى السيد الصدر أن يتم التوصل إلى بعض التوصيات المهمة والتي يمكن أن تطبق على ارض الواقع وتعمل على النهوض بمستوى التعلم دون أن يعني ذلك التخلي عن تعلم اللغات الأخرى وحول آليات تطبيق التوصيات الختامية وإلزام الدول المشاركة قال: نحن نرفض أن يكون هناك إلزام خاصة أن من ينظم المؤتمر هي مؤسسات المجتمع المدني وهي تمثل الناس وان آليات التطبيق تعتمد على مدى الآليات التي سيتوصل إليها المتحدثون وما يخلصون إليه من نتائج حيث ليس من الضرورة أن تكون الآليات من خلال الحكومات مشددا على الدور الكبير الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال ومن خلالها يمكن أن نطبق ما تم التوصل إليه. موكداً ضرورة أن تتولد قناعة عند الناس بمدى خطورة ترك الأبناء لمربيات أجنبيات.
وحول مدى أهم التحديات التي تواجه الطفل العربي في ظل العولمة والغزو الثقافي والفكري الذي نعاني منه أجاب السيد الصدر: إن ضياع الهوية العربية تعتبر من أهم التحديات التي تواجه أطفالنا وفقدان الثقة في الحضارة والثقافة العربية وضياع اللغة التي تعتبر وسيلة تواصل مهمة ما بين الأفكار والشعوب مشيرا إلى أهمية هذه القضية ضرورة أن تأخذ بعين الاعتبار، ومن اجل هذا نحن هنا اليوم من اجل التوصل لحلول فعلية لبعض التحديات التي تقف حجر عثرة في طريق الطفل .. وأشاد السيد الصدر في ختام حديثه لـ الشرق بالنهضة الكبيرة الموجودة قي قطر مشيدا بجهود مؤسسات المجتمع المدني في سبيل حل كافة القضايا التي تعنى بالطفل خصوصا والمجتمع بشكل عام.
مريم الأشقر
02-26-2007, 05:40 PM
وزيرة التنمية الاجتماعية العمانية تزور «الاستشارات العائلية»
الدوحة - الشرق
استقبل مركز الاستشارات العائلية صباح أمس الأول وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان معالي الدكتورة شريفة بنت خلف اليحيانية، وذلك ضمن زيارتها لدولة قطر لحضور مؤتمر «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر»، حضر من الجانب العماني السيد مبارك بن سعيد الرحبي الخبير الإعلامي بوزارة التنمية الاجتماعية والأستاذة سعاد بنت سعيد اليزيدي رئيسة قسم أنشطة وبرامج الطفولة بدائرة شؤون الطفل، وكان في استقبال الوفد الدكتورة هناء آل ثاني مدير عام مركز الاستشارات العائلية، وعدد من الموظفات.
بداية رحبت الدكتورة هناء آل ثاني بمعالي الدكتورة شريفة بنت خلف اليحيانية واعضاء الوفد الزائر وأعربت عن سعادتها بزيارتهم للمركز وقد تم خلال اللقاء تقديم عرضا تعريفيا شاملا عن المركز يوضح رؤيته ورسالته والقيم التي يعمل بها، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال الخدمات العلاجية، الإرشادية بأنواعها النفسية والاجتماعية والشرعية والقانونية والنفسية والتربوية، وكذلك خدمة الاستشارات الهاتفية حيث يتلقى المركز الاتصالات من مختلف الفئات كما يستقبل اتصالات من خارج الدولة على مستوى الخليج والدول العربية وكذلك من دول أوروبية، إضافة إلى الخدمات الوقائية التوعوية من محاضرات وندوات ودورات تدريبية وورش عمل تستهدف كافة فئات المجتمع ويطرح من خلالها العديد من الموضوعات في الجوانب الثقافية والاجتماعية والتربوية والنفسية.
وأشارت أيضاً إلى اهتمام المركز بالجانب العلمي والبحثي والخطوة الرائدة التي قام بها المركز في إعداد منهج النظافة الأسرية للمرحلة الثانوية، كما تم تعريف الوفد بفرع المركز بالمحاكم الابتدائية وآلية العمل بينه وبين المركز الرئيسي، إضافة إلى عرض للبرامج التي يقدمها المركز، حيث يقدم المركز مجموعة متميزة من البرامج المهمة التي يستهدف المركز من خلالها كافة فئات المجتمع من الأزواج ، الآباء والأمهات ، الأطفال والمراهقين والأخصائيين والتربويين.
وقد اختتم العرض التعريفي عن المركز بشرح حول وحدة الطفولة المبكرة حيث يعد من احدث المشاريع التي قام بها المركز مؤخراً حيث تؤدي الوحدة عملها ضمن المبادئ والاستراتيجيات التي يسير عليها المركز، بحيث يهدف من خلالها إلى توفير مرفق آمن لرعاية أطفال الكادر الوظيفي من الموظفين والموظفات وقد أشادت معالي الدكتورة شريفة بنت خلف اليحيانية بالجهود الكبيرة التي يقوم بها المركز لخدمة المجتمع بمختلف شرائحه، وأبدت إعجابها بالأنشطة والبرامج التي يقدمها المركز وبما اطلعت عليه من خدمات ومشاريع متميزة، وتمنت له وللقائمين عليه كل التوفيق والسداد في دعم تقدم وتطور المجتمع. ثم تعرف الوفد على أقسام المركز منها قاعة التدريب وورش العمل، ووحدة الطفولة المبكرة والأقسام الإدارية والفنية المختلفة ثم سجلت معالي الوزيرة كلمة تذكارية في السجل الذهبي الخاص بضيوف المركز.
د. أمينة الدبوس لـ الشرق: المؤتمر خرج بتوصيات تعزز مكانة اللغة الأم
سمية تيشة
قالت الدكتورة أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدولة الإمارات : بداية لابد لنا أن نشيد ونثمن العلاقات الأخوية السامية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وأن حضورنا ومشاركتنا في فعاليات مؤتمر «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» في دولة قطر الشقيقة دلالة قوية تؤكد التواصل الحضاري والثقافي بين إماراتنا الحبيبة ودولة قطر.
وفي تصريحات خاصة لـ الشرق أكدت أن دولة قطر سباقة في احتضان مثل هذه المؤتمرات التربوية التي تهم المجتمع وأن مؤتمر « الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر» خرج بتوصيات مهمة تخدم اللغة الأم والأطفال مستقبلا موضحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى تعاون مشترك مع دولة قطر في هذا المجال من أجل تبادل الخبرات وتبادل الزيارات الميدانية التي تعود بالفائدة على البلدين.
وقالت السيدة فاطمة فروتن منسقة البرامج التدريبية بمركز "كن حراً" بمملكة البحرين لـ (الشرق): سعداء كثيراً بالمشاركة في المؤتمر الدولي الأول "الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر" وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على مدى حرص دولة قطر على الاهتمام بالطفل والطفولة ومدى حرصها على غرس اللغة الأم في نفوس الأطفال.. والحقيقة دولة قطر تشهد طفرة في مشاريع الطفولة وهذا شيء رائع وتستحق الثناء عليه.
وحول المشاركة أوضحت قائلة " نحن نقدم خدمات الحماية للأطفال حيث إننا نعقد ورشاً تدريبية وبرامج للأطفال حول أهمية مهارات الحماية من الاعتداء وذلك لتعويد الأطفال على الاعتماد على أنفسهم وكيفية المحافظة على حياتهم من تلك الاعتداءات مشيرة إلى أن حالات الاعتداء على الأطفال تزداد سنوياً لذا لا بد من حماية الأطفال من خلال تدريبهم على أفضل الطرق لحماية أنفسهم.
المؤسسة القطرية للأيتام تشارك في المؤتمر الدولي للطفل
الدوحة - الشرق
شاركت المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام «دريمة» في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي الأول «الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي عقد من 21-22فبراير 2007 الجاري في الريتز كارلتون من خلال الجناح الإعلامي الذي قدم نبذة عن المؤسسة والخدمات التي تقدمها من خدمات داخلية «الإيواء» حيث يتم إيواء الطفل في الدار التابعة للمؤسسة وتؤمن له كافة احتياجاته المادية والصحية والنفسية وجميع الخدمات المعيشية وتكون الدار بمثابة بيت والديه مع تأمين الحد الممكن من الأجواء العائلية التي تعوض للطفل فقدانه الجو الأسري وخدمات خارجية من رعاية الطفل وهو في كنف أسرة قطرية تقوم بحضانته وتربيته، كما لو أنه فرد من أفرادها وتقوم المؤسسة لهذه الغاية بمتابعة تكييف الطفل مع بيئته الجديدة والتأكد من سلامة حضانته وتربيته على الأسس المطلوبة وتأمين كافة المتطلبات اللازمة لتنشئته في افضل الظروف، وتسعى المؤسسة لأن تكون الأولى والرئيسية في دولة قطر لرعاية الأيتام وتقديم الخدمات المتميزة لكافة فئاتهم وأعمارهم سواء بالإيواء الداخلي أو المتابعة ضمن برامج الأسرة الحاضنة ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بتوفير كافة الوسائل التي تنهض باليتيم إلى الاعتزاز بذاته وتقبل المجتمع له وتسعى لأن تكون المؤسسة مركزاً من مراكز الصقل التأهيلي عبر برامج وأنشطة إرشادية وحملات توعوية منظمة بالتعاون مع المؤسسات الداخلية والعربية والعالمية.
وتهدف المؤسسة إلى الاهتمام بفئة الأيتام وتقديم الخدمات التي تكفل لهم حياة كريمة وإيواء فئة لمن لم يتيسر له العيش داخل أسرة وذلك بتقديم خدمات معيشية متكاملة واحتضانهم وإرشادهم تربوياً ونفسياً ومتابعة أوضاع الأيتام في الأسر الحاضنة «البديلة» للتعرف على حالة اليتيم ونوعية الرعاية المقدمة له ومدى مناسبتها لتربيته بصورة سليمة وإيجاد بيئة بديلة للأطفال الذين يعيشون في أسر متصدعة بسبب الوفاة أو الطلاق أو العجز أو السجن أو المرض ويثبت عجز الأسرة عن رعايتهم بصورة سليمة، كما تساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع القطري ومؤسساته وتوعية وتثقيف المجتمع بقضية الأيتام وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنهم ونظرتهم لذاتهم ولمجتمعهم وتوجيه البحث العلمي من الناحية النظرية والميدانية لخدمتهم في جميع المراكز التي تعمل لأجلهم والتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية والعربية والعالمية لتبادل الخبرات والمعرفة وتم توزيع الهدايا التذكارية المطويات التعريفية على الجمهور الذي أشاد بالخدمات المقدمة في مجال رعاية الأيتام.
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,February,article_20070 226_670&id=local&sid=localnews
مريم الأشقر
03-01-2007, 12:08 AM
سلطنة عمان تسعى لترجمة توصيات المؤتمر الدولي الأول لثقافي الطفولة إلى واقع
كشفت عنها د. شريفة اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية
http://www.raya.com/mritems/images/2007/2/27/2_228275_1_209.jpg
الدوحة - الراية
تلقت سعادة الأستاذة الدكتورة وضحى السويدي رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة برقية شكر وتقدير من معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان ثمنت فيها الجهود التي بذلت في إنجاح فعاليات وأنشطة المؤتمر وقد نصت البرقية على ما يلي:
بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول حول (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر) بالدوحة الذي نظمه المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر والمجلس القومي للأمومة والطفولة بمصر برعاية من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الفترة 21-23 فبراير 2007م.
يسرنا أن نقدم لسعادتكم عظيم الشكر والتقدير وجزيل الامتنان على ما أوليتموه لنا من عناية كريمة وعلى حسن الضيافة وكريم الإقامة مثمنة الدور الرائد لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في تبني مثل هذه القضايا.
وأضافت أن هذا المؤتمر كان فرصة لنا ولجميع المشاركين والباحثين لإلقاء الضوء على عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالطفل ولغته الأم وثقافته ومنها اللغة الأم ودورها في بناء الشخصية المتكاملة والعولمة وتأثيرها في لغة الطفل وسبل الحفاظ على وحدة اللغة الأم إضافة إلى اللغة وسبل التواصل مع الطفل من ذوي الإعاقة والتفاعل مع الآخر المختلف.
كما كان المؤتمر ساحة للحوار والمناقشة مع صفوة من العلماء والمتخصصين الذين جاءوا من مختلف العالم العربي للمشاركة في طرح دراساتهم وأبحاثهم حول قضايا اللغة للطفل العربي.
كما أكدت إن اختيار المركز الثقافي للطفولة بدولة قطر بالتعاون مع المجلس القومي للأمومة والطفولة بمصر لاستضافة هذا المؤتمر يأتي في إطار الاهتمام المتميز بالطفل العربي وحقه في اكتساب لغته الأم للتواصل والإبداع.
كما أثنت على التوصيات التي خرج بها المؤتمر وأكدت على حرص جميع الباحثين والمشاركين على تبني سياسة موحدة لمواجهة المشاكل والتحديات التي تواجه أطفال اليوم في اكتساب لغتهم الأم وعلى تبني سياسة رؤية واضحة حول تعليمه للغة العصر.
وسوف تسعى السلطنة من خلال الدور الذي تقوم به الوزارة إلى ترجمة تلك التوصيات إلى واقع ملموس وإيجاد مجالات للتعاون بيننا وبينكم بما يخدم الأهداف المشتركة.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=228289&version=1&template_id=20&parent_id=19
مريم الأشقر
03-15-2007, 03:23 AM
ثقافي الطفولة يكرم المشاركين في مؤتمر اللغة الأم
التوصيات دخلت حيز التنفيذ
http://www.raya.com/mritems/images/2007/3/12/2_232054_1_209.jpg
كتبت - منال عباس
كرم المركز الثقافي للطفولة مساء أمس الأول المشاركين في المؤتمر الدولي (الطفل بين اللغة الأم والتواصل مع العصر الذي نظمه الشهر الماضي.. وحضر الاحتفال الذي أقيم بمقر المركز سعادة السيد عبد العزيز محمد داوود سفير جمهورية مصر العربية بالدوحة.. وعدد من المسئولين وممثلي الشركات الداعمة للمؤتمر والمتطوعين وأعضاء اللجان.. وأكدت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر علي أن النجاح الذي صاحب فعاليات المؤتمر يعود للإسهامات والجهود الفاعلة التي لم تأل جهدا في بذل ما يدعم نجاح المؤتمر.. وقالت أ. وضحي السويدي رئيس مجلس إدارة المركز إن نجاح المؤتمر كان ثمرة لتضافر الجهود مجتمعة التي عملت دون كلل لإخراج المؤتمر بالصورة التي عكست الوجه المشرق لدولة قطر.. وأضافت إن هذا النجاح سيكلل بتنفيذ التوصيات ولتخرج من حيز التنظير إلى التنفيذ.
وأشارت إلى أن هناك لجنة تم تشكيلها لمتابعة الاستراتيجية التي سيعتمد عليها في تنفيذ خطة عمل المركز.. وقالت الدكتورة وضحي مؤكدة علي الدعم اللامحدود لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مؤسس المركز والذي كان له الانعكاس الايجابي علي عمل المركز.
ورحبت مدير عام المركز السيدة مريم علي ناصر المسند بالحضور من الضيوف والمكرمين.. مؤكدة إن هذا الاحتفال يأتي اعترافا بالجهود الطيبة التي بذلت وقتها وجهدها للمؤتمر.. مشيرا إلى إن نجاح المؤتمر كان وراءه جنود مجهولون لذلك فان هذا التكريم يأتي اعترافا بهذه الجهود وتعبيرا رمزيا عن الامتنان والتقدير.
وتحدث في الحفل الدكتور عيسي العاقوب الخبير بالمركز وعضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر.. مترجما مشاعره من خلال أبيات من الشعر نظمت بهذه المناسبة.. موضحا إن المركز ومنذ ختام المؤتمر يتلقى العديد من خطابات الشكر والثناء علي الإعداد الجيد والتنظيم المتقن والتنفيذ المتميز.. مشيرا إلى أن المركز قد بدأ بفاعلية للعمل علي تنفيذ توصيات المؤتمر.
مشيرا إلى الدور الأساسي والمحوري الذي يعود إلى دعم الهيئات والمؤسسات والشركات والمنظمات القطرية التي لم تألُ جهدا في تقديم كل ما من شأنه أن يكلل عمل المؤتمر بالنجاح.. وشكر الدكتور العاقوب المتطوعين. والعاملين الذين كان لعملهم المتواصل الأثر الطيب والمردود الايجابي في تقدم مسيرة العمل وفي خطواته التنفيذية منذ أن كان المؤتمر فكرة إلى أن خرج عملا محفوفا بالتوفيق.
وقد قام سعادة السفير المصري.. والدكتورة وضحي السويدي بتوزيع الهدايا وشهادات التكريم علي المشاركين.
http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=232057&version=1&template_id=20&parent_id=19